стр. 8786
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 8786–8825 · переход к 8791.
стр. 8787
٧٣٢٠ - حدثنا يزيد بن سنان (١)، قال: حدثنا وهب بن جرير (٢) قال: حدثنا أبي، قال سمعت قيسًا يحدّث عن يزيد بن هرمز، قال: كتب
⦗٥٢٢⦘ نجدةُ بن عامر (٣) إلى ابن عبّاس أنْ اكتب إليّ: مَنْ ذوي القربى الذين ذكر الله وفرض لهم مما أفاء الله على رسوله؟ ومتى ينقضي يُتم اليتيم؟ وهل كان النبي ﷺ يقتل من أولاد المشركين أحدًا؟ وهل كان للمرأةِ أو العبد إذا حضر البأس (٤) من سهم معلوم؟ فقال ابن عبّاس: والله! لولا أنْ أردّه عن شيء يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نُعْمة عين (٥)! فكتب إليه وأنا شاهد: "أنها ذوو القربى فكنّا نرى أنّ قرابة رسول الله ﷺ هم، فأبى ذلك علينا قومنا، وأمّا اليتيم: وإذا بلغ الحلم وأونس منه الرشد (٦) دفع إليه ماله وقد انقضى يتمه، وأمّا أولاد المشركين: فإنّ رسول الله ﷺ كان لا يقتل منهم أحدًا، فأنت لا تقتل منهم أحدًا إلّا أنْ تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله، وأمّا المرأة والعبد فإنّه لم يكن لهما إذا حضرا البأس سهم معلومٌ إلّا أنْ يُحذيا (٧)
⦗٥٢٣⦘ من غنائم القوم (٨).
стр. 8788
٧٣٢١ - حدثنا الحارث بن أَبي أُسامة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا جرير بن حازم (١) ح،
وحدثنا سليمان بن سيف الحرّاني، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا جرير ح،
وحدثنا محمد بن حيّوية، قال: حدثنا الحجاج (٢)، قال: حدثنا جرير بن حازم -وهذا لفظ سليمان- قال: حدثني قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدةُ بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء، فشَهِدْتُ ابنَ عبّاسٍ حين قرأ كتابه وحين كتب الجواب، فكتب إليه: إِنّك سألتني عن سهم ذي القربى الذين ذكرهم من هم؟ وإنّا كنّا نرى أنّ قرابة رسول الله ﷺ هم، فأبى ذلك علينا قومنا، وسأَلتَ عن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ وإنّه إذا بلغ النِّكاح وأونس منه رشدٌ دُفع إليه ماله؛ فقد انقضى يتمه، وسأَلتَ: هل كان رسول الله ﷺ يقتلُ من صبيان المشركين أحدا؟ وأنّ رسول الله-
⦗٥٢٤⦘ صلى الله عليه [وسلم-] (٣) لم يكن يقتلُ منهم أحدًا، وأنت لا تقتلْ منهم أحدًا إلّا أنْ تكون تعلم منه ما علم الخضر من الغلامِ حين قتله، وسألتَ عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلومٌ إذا حضروا البأس؟ وإنّهم لم يكن لهم [سهم] (٤) معلوم إلّا أنْ يحذيا من غنائم القوم (٥).
стр. 8789
стр. 8790
٧٣٢٣ - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عبّاس يسأله عن سهم ذي القربى، من هم؟ وعن المرأة والعبد يحضران الفتح؛ هل لهما من المغنم شيء؟ وعن قتل الولدان، وعن اليتيم؛ متى ينقضي يتمه؟ فقال: والله لولا أَنْ يقع في
⦗٥٢٥⦘ أُحموقة (٢) ما أجبته، اكتب يا يزيد! إنّا زعمنا أَنّا نحن ذوو القربى؛ فأبى ذلك علينا قومنا، وأما المرأة والعبد يحضران المغنَم؛ فليس لهما من المغنم شيءٌ إلّا أنْ يحذيا، وأمّا اليتيم فإذا أُونس منه رشدٌ فقد انقضى يتمه، وأمّا الصبيان فإنّ رسول الله ﷺ لم يقتلهم، فلا تقتلهم إلّا أنْ تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام (٣).
стр. 8791
٧٣٢٤ - حدثنا أبو المثنى، قال: حدثنا القعنبي (١)، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد ح،
وحدثنا السلمي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال (٢)، عن جعفر بن محمد ح،
⦗٥٢٦⦘ وحدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز، أنّ نجدة كتب إلى ابن عبّاس -فذكرَ مثله- إلّا أنّه قال: وعن قتل الولدان، وقال: وأمّا الصبيان؛ فإنّ رسول الله ﷺ لم يقتلهم، فلا تقتلهم إلّا أنْ تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله (٣).
стр. 8792
стр. 8793
٧٣٢٦ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن زائدة (١) -قال معاوية: وقد سمعته من زائدة-، عن الأعمش، عن المختار بن صيفي، عن يزيد بن هرمز قال: كتب نجدة إلى ابن عبّاس يسأله عن اليتيم: متى ينقطع عنه اسم اليتم؟ وعن قتل الوِلْدان، وعن المملوك: أله من الفيء شيء؟ وعن النّساء: هل كنّ يخرجن مع رسول الله ﷺ ؟ وهل لهنّ نصيبٌ من الفيء؟ وعن الخمس:
⦗٥٢٧⦘ لمن هو؟ قال ابن عبّاس: لولا أَنْ يأتي أُحْموقة ما كتبت إليه ثمّ كتب إليه: أما اليتيم: فإذا احتلم وأُونس منه رشده فقد انقطع عنه اليتم، وأمّا الوِلْدان: فإنْ كنت تعلم ما علم الخضر وإلّا فلا تقتلهم، وأمّا المملوك فقد كان يُحذا، وأمّا النساءُ: فقد كنَّ يداوين الجرحى ويسقين الماء، وأمّا الخُمس: فنزعمُ أنّه لنا ويزعم قومنا أنّه ليس لنا (٢).
стр. 8794
стр. 8795
стр. 8796
٧٣٢٩ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن جعفر بن محمد (١)، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز أنّ نجدة كتب إلى ابن عبّاس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عبّاس: إنّ النّاس يقولون إنّ ابن عبّاس يكاتب الحرورية، ولولا أَنّي أخاف أن أكتم علمًا لم أكتب إليه، فكتب إليه نجدة: أَمّا بعد فأخبرني: هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنِّساء؟ وهل كان يضرب لهنّ بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ وأخبرني: متى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخُمس: لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني: هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء؟، فقد كان يغزو بهنّ فيداوين الجرحى ويُحْذَيْنَ من الغنيمة، وأمّا سهم فلم يضرب لهنّ بسهم، وإن رسول الله ﷺ لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتلْ الصبيانَ إلّا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله، فتُمَيّز الكافر من المؤمن، فتقتل الكافر وتدع المؤمن، كتبت تسألني: متى ينقضي يتم اليتيم؟ ولعمري! إنّ الرجل لتنبت لحيته وإنّه لضعيف الأخذ لنفسه ضعيفُ الإعطاء، فإذا أخذ لنفسه منْ صالح ما يأخذ النّاسُ فقد انقطع عنه [اليُتْم] (٢)، كتبت
⦗٥٢٩⦘ تسألني عن الخُمس لمن هو؟ وإنّا كنّا نقول: هو لنا فأبى ذلك علينا قومنا (٣).
стр. 8797
стр. 8798
٧٣٣١ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل (١)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز أنّ نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن خلال فقال ابن عبّاس: إنّ ناسًا يقولون: إنّ ابن عباس يكاتب الحرورية -وذكر الحديث-، وكتب (٢) يسأل عن الخُمس، وإنّا نقول هو لنا، فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه (٣).
стр. 8799
стр. 8800
٧٣٣٣ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (١)، قال: حدثنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنّ يزيد بن هرمز (٢) حدّثه أنّ
⦗٥٣١⦘ نجدة صاحب اليمامة كتب إلى ابن عبّاس يسأله عن سهم ذي القربى، فكتب إليه ابن عبّاس إِنّه لنا، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا ليُنكح فيه أَبناءنا ويكرم منه غائبنا، فأبينا إلّا أن (٣) يسهم لنا -وذكر الحديث (٤).
стр. 8801
٧٣٣٤ - حدثنا ابن أخت غزال (١)، قال: حدثنا سعيد بن داود (٢)، قال: حدثنا مالك بن أنس، أنّ ابن شهاب حدّثه أنّ ابن هرمز (٣) حدّثه أنّ نجدةَ صاحب اليمامة كتبَ إلى ابن عبّاس.
[ح و] (٤) حدثنا ابن أبي داود البرُلُّسي (٥)، قال: حدثنا عبد الله بن
⦗٥٣٢⦘ محمد (٦)، قال: حدثنا جويرية (٧)، عن مالك، عن الزهريّ، أنّ يزيد بن هرمز (٨) حدثه أنّ نجدة وذكر الحديث بطوله (٩).
стр. 8802
٧٣٣٥ - حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني عبيد الله بن عمر (١)، عن ابن شهاب أنّ يزيد بن هرمز (٢) حدثه [أن] (٣) نجدة صاحب اليمامة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى، فكتب إليه ابن عبّاس أنّه كان لنا، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا أن يُنكح إماءنا (٤) ويقضي
⦗٥٣٣⦘ منه عن الغارمين منّا، فأبَيْنا إلّا أنْ يسلّمه إلينا كلّه، ورأينا أنّه لنا فأبى ذلك عمر (٥).
стр. 8803
٧٣٣٦ - حدثنا سليمان بن سيف، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن بن إسحاق (١)، عن يزيد بن هرمز (٢)، وعن محمد بن علي بن حسين (٣)، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عبّاس ح،
وحدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا محمد بن يحيى (٤)، قال: حدثنا أحمد بن خالد (٥)، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن أبي جعفر (٦)، والزهري، عن يزيد بن هرمز: كتب نجدة الحروري إلى ابن عبّاس يسأله عن النّساء، هل كنّ يشهدن الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهنّ بسهم؟ فأنا كتبت كتاب ابن عبّاس إلى نجدة: قد كنّ يحضرن مع
⦗٥٣٤⦘ رسول الله ﷺ ، فأَمّا أَنْ يضرب لهنّ بسهم فلا، وقد كان يرضخ لهنّ (٧).
стр. 8804
стр. 8805
٧٣٣٨ - ز- حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن زيد، قال: حدثني عمير مولى آبي اللحم، قال: شهدت خيبر وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله أسْهِمْ لي، فأعطاني سيفًا فقال: "تقلَّد هذا"، وأعطاني خرثي متاع ولم يسهم لي (١).
⦗٥٣٦⦘[روى أبو نعيم (٢) عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر] (٣) (٤).
стр. 8806
[باب] (١) بيان السنّة في ترك الاستعانة للإمام بمن لا يؤمن بالله ورسوله وبالمشركين في مغازيه، والدّليل على أنّهم إنْ حضروا الفتح لم يُسهم لهم.
стр. 8807
٧٣٣٩ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (١) ح وحدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار (٢) الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله ﷺ قِبَل بَدْر فلما كان بِحَرَّة الوبرة (٣) أدركه رجلٌ قد كان يُذْكر منه جُرْأَةٌ ونَجْدةٌ (٤)، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلمّا أدركه قال لرسول الله ﷺ : جئت لأتبعك وأُصيب معك، فقال له رسول الله ﷺ : "تُؤمن بالله ورسوله؟ " قال: لا، قال: "فارجع فلنْ أَسْتَعِينَ بمشرك"، قالت: ثمّ
⦗٥٣٨⦘ مضى حتى كان بالشجرة (٥) أدركه الرجل، فقال له كما قال أَوَّلَ مَرَّةٍ (٦)، فقال له النبي ﷺ -كما قال أول مرة، قال: لا، قال: "فارجع فلن أستعين بمشرك"، قالت: فرجع ثمّ أدركه بالبيداء (٧)، فقال له كما قال أول مرة: "تؤمن بالله ورسوله؟ "قال: نعم: فقال رسول الله - صلى الله عليه [وسلم] (٨) -: "فانطلق" (٩).
стр. 8808
٧٣٤٠ - حدثنا أَبو أُميّة، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك (١) ح،
وحدثنا محمد بن حيوية، قال: حدثنا ابن عفير (٢)، قال: حدثني
⦗٥٣٩⦘ مالك، وحدثنا محمد بن زياد العجلي (٣)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار (٤)، عن عروة، عن عائشة قالت: خرج النبي ﷺ إلى بدر -فذكر مثله ومعناه- (٥).
стр. 8809
стр. 8810
٧٣٤١ - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عمّي (١) ح،
وحدثنا ابن أبي الدّنيا (٢)، قال: حدثنا خالد بن خداش (٣)، قال: حدثنا ابن وهب (٢)، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله! هل مرّ عليك يوم أشدّ من يوم أحد؟ قال: "لقد لقيت من قومك شرًّا، وأشدُّ ما لقيت منهم يوم عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن كلال؛ فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا حزينٌ حتى بلغت قرْن الثعالب (٤)، فإذا بظُلّة،
⦗٥٤١⦘ فإذا جبريل ﵇، فقال: يا محمد! إنّ الله قد سمع قول قومك لك، وقد بعث إليك مَلَك الجبال لتأمره فيهم بأمرك، وسلّم عليّ ملَكُ الجبال، فقال: يا محمد! إنّ الله قد سمع قول قومك لك، وما ردّوا عليك، وأَنا ملَك الجبال، وقد أمرني أَنْ أطيعك فيما أمرتني به، وإن شئت أنْ أطبق عليهم الأخشبين (٥) فعلت (٦)، قال رسول الله ﷺ ، بل أرجو أَنْ يُخْرِجَ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا شريك له" (٧).
стр. 8811
٧٣٤٢ - حدثنا بكر بن سهل (١)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف،
⦗٥٤٢⦘ قال: حدثنا ابن وهب (٢) -بهذا الإسناد- أنّ عائشة حدثته، أنهّا قالت: يا رسول الله هل أتى عليك يومٌ كان أشد عليك من يوم أحدٍ؟ قال: "لقد لقيت من قومك، وكان أشدُّ ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضتُ نفسي على ابن عبد ياليل -فذكرَ نحوه إلّا أنّه قال-: فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق (٣) إلّا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة أَظلَّتني؛ فنظرت؛ فإذا فيها جبريل ﵇ فناداني. وقال فيه أيضا (٤): فناداني ملك الجبال فسلم عليّ" (٥).
стр. 8812
٧٣٤٣ - حدثنا أبو الحسن الميموني، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثنا أبي (١)، عن يونس (٢)، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ﷺ حدثته أنّها قالت لرسول الله ﷺ يا رسول الله هل أَتى عليك يومٌ كان أشدّ عليك من يوم أحد؟ قال: "لقد لقيت من قومك وكان أشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن
⦗٥٤٣⦘ عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت، وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلّا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أَظلَّتني، فإذا فيها جبريل؛ فنادى: إنّ الله قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال: فنادى ملك الجبال [وسلّم عليّ، ثمّ قال يا محمد] (٣) إنّ الله قد سمع قولَ قومك لك، وأنا ملكُ الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني أمرك بما شئت، إن شئت أَنْ أطبق عليهم الأخشبين، فقال له رسول الله ﷺ : بل أرجو أَنْ يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله (٤) لا يشرك به شيئًا"، وقال الصائغ: "من يعبد الله وحده لا شريك له" (٥).
стр. 8813
٧٣٤٤ - حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني سفيان (١)، قال: أخبرني الأسود بن قيس أنّه سمع جندبًا يقول: دُمي (٢) النبي ﷺ بحجر في إصبعه فقال: "هل أنتِ إلّا إصبعٌ
⦗٥٤٤⦘ دَمِيتِ وفي سبيل الله ما لقيت".
فمكث ليلتين أو ثلاث (٣) لا يقوم فقالت له امرأة: ما أرى شيطانك إلّا قد تركك، فنزلت ﴿وَالضُّحَى﴾ (٤) (٥).
стр. 8814
стр. 8815
стр. 8816
стр. 8817
стр. 8818
стр. 8819
стр. 8820
٧٣٥١ - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا أبو غسان ح،
وحدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عيّاش، قالا: حدثنا زهير (١)، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أنْ يكون شيطانك قد تركك، لم أره قَرِبَك (٢) منذ ليلتين أو ثلاث؛ (٣)، فأنزل الله : ﴿وَالضُّحَى﴾ (٤) (٥).
стр. 8821
стр. 8822
٧٣٥٢ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (١)، قال: حدثنا ليث بن سعد (٢)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله ﷺ ركب على حمارٍ على إكافٍ (٣) على قطيفة (٤) -وأَرْدَفَ أسامة بن زيد وراءه- يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارَ حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول قبل أَنْ يُسْلم عبد الله؛ فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان واليهود،
⦗٥٤٩⦘ وفي المسلمين عبد الله بن رواحة الأنصاري، فلمّا غشيت (٥) المجلس عجاجة (٦) الدابّة خمّر (٧) عبد الله بن أُبيّ [أنفه] (٨)، بردائه ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله ﷺ ووقف، فدعاهم إلى الله وقرأَ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبيّ: يا أيها المرء إنّه لا أحسن مما تقول إنْ كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع (٩) إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله! فاغشنا به في مجالسنا، فإنّا نحبّ ذلك، فاسْتَبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون (١٠)، فلم يزلْ رسول الله ﷺ يُخَفّضهم (١١) حتى سكتوا، فركب رسول الله ﷺ دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال كذا وكذا"، قال سعد: يا رسول الله! بأبي أنت،
⦗٥٥٠⦘ اعف عنه، واصفح (١٢)، فقد أعطاك الله ما أعطاك، وقد اجتمع أهل هذه البُحَيْرة (١٣) أنْ يُتَوِّجوه (١٤) ويُعصِّبوه بالعصابة (١٥)، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِق (١٦) بذلك، فذلك فعل الله (١٧) به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله ﷺ .
стр. 8823
٧٣٥٣ - حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٢) ح،
وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أنّ أسامة بن زيد أخبره، أنّ النبي ﷺ ركب حمارًا عليه إكافٌ
⦗٥٥١⦘ تحته قطيفة فدكيّة (٣)، وأردف ﷺ (٤) وراءَه أُسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ فسارَ حتى مرّ بمجلسٍ فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبيّ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلمّا غشيت (٥) المجلس عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أُبيّ أَنْفَه [بردائه] (٦)، ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم عليه النبي ﷺ ، ثمّ وقف فنزل (٧)، فدعاهم إلى الله ، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أُبي: أيها المرء (٨) لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنّا نحبُّ ذلك! فاستبّ
⦗٥٥٢⦘ المسلمون والمشركون واليهود حتى همّوا أنْ يتواثبوا؛ فلم يزل النبي ﷺ يُخَفّضهم، ثمّ ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال (٩) كذا وكذا"!! فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أَنْ يتوجوه فيعصبونه (١٠) بالعصابة، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي ﷺ (١١).
стр. 8824
٧٣٥٤ - حدثنا محمد بن إسحاق بن سَبُّوية (١)، ومحمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (٢) عن معمر، عن
⦗٥٥٣⦘ الزهري، عن عروة، عن أسامة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٣) مرّ بمجلسٍ -وهو على حمار- فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان فيهم عبد الله بن أبي فسلّم عليهم (٤).
стр. 8825