стр. 8821
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 8821–8860 · переход к 8826.
стр. 8822
٧٣٥٢ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (١)، قال: حدثنا ليث بن سعد (٢)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله ﷺ ركب على حمارٍ على إكافٍ (٣) على قطيفة (٤) -وأَرْدَفَ أسامة بن زيد وراءه- يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارَ حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول قبل أَنْ يُسْلم عبد الله؛ فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان واليهود،
⦗٥٤٩⦘ وفي المسلمين عبد الله بن رواحة الأنصاري، فلمّا غشيت (٥) المجلس عجاجة (٦) الدابّة خمّر (٧) عبد الله بن أُبيّ [أنفه] (٨)، بردائه ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله ﷺ ووقف، فدعاهم إلى الله وقرأَ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبيّ: يا أيها المرء إنّه لا أحسن مما تقول إنْ كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع (٩) إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله! فاغشنا به في مجالسنا، فإنّا نحبّ ذلك، فاسْتَبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون (١٠)، فلم يزلْ رسول الله ﷺ يُخَفّضهم (١١) حتى سكتوا، فركب رسول الله ﷺ دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال كذا وكذا"، قال سعد: يا رسول الله! بأبي أنت،
⦗٥٥٠⦘ اعف عنه، واصفح (١٢)، فقد أعطاك الله ما أعطاك، وقد اجتمع أهل هذه البُحَيْرة (١٣) أنْ يُتَوِّجوه (١٤) ويُعصِّبوه بالعصابة (١٥)، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِق (١٦) بذلك، فذلك فعل الله (١٧) به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله ﷺ .
стр. 8823
٧٣٥٣ - حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٢) ح،
وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أنّ أسامة بن زيد أخبره، أنّ النبي ﷺ ركب حمارًا عليه إكافٌ
⦗٥٥١⦘ تحته قطيفة فدكيّة (٣)، وأردف ﷺ (٤) وراءَه أُسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ فسارَ حتى مرّ بمجلسٍ فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبيّ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلمّا غشيت (٥) المجلس عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أُبيّ أَنْفَه [بردائه] (٦)، ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم عليه النبي ﷺ ، ثمّ وقف فنزل (٧)، فدعاهم إلى الله ، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أُبي: أيها المرء (٨) لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنّا نحبُّ ذلك! فاستبّ
⦗٥٥٢⦘ المسلمون والمشركون واليهود حتى همّوا أنْ يتواثبوا؛ فلم يزل النبي ﷺ يُخَفّضهم، ثمّ ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال (٩) كذا وكذا"!! فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أَنْ يتوجوه فيعصبونه (١٠) بالعصابة، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي ﷺ (١١).
стр. 8824
٧٣٥٤ - حدثنا محمد بن إسحاق بن سَبُّوية (١)، ومحمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (٢) عن معمر، عن
⦗٥٥٣⦘ الزهري، عن عروة، عن أسامة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٣) مرّ بمجلسٍ -وهو على حمار- فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان فيهم عبد الله بن أبي فسلّم عليهم (٤).
стр. 8825
стр. 8826
٧٣٥٦ - حدثنا عبيد بن شريك (١)، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان (٢)، عن أبيه، عن أنس، قال: قيل للنبي ﷺ : لو (٣) أتيت عبد الله بن أُبيّ، قال: فانطلق إليه وركب حمارًا وركب معه قوم من أصحابه،
⦗٥٥٤⦘ فلمّا أتاه النبي ﷺ قال له عبد الله بن أُبيّ: تَنَحّ (٤)، فقد أذاني نتن (٥) حمارك، قال: فقال رجل من المسلمين والله لحمار رسول الله [ ﷺ ] (٦) أطيب ريحًا منك، قال: فغضب لكلِّ واحد منهما قومُه، قال: فتضاربوا بالجريد (٧) والنعال، فبلغنا أنّها نزلت هذه الآية فيهم: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ الآية (٨) (٩).
стр. 8827
стр. 8828
стр. 8829
٧٣٥٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "من لكعب بن الأشرف؟ فإنّه قد أذى الله ورسوله"، فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله أتحبُّ أنْ أقتله؟ قال: "نعم"، قال: فأذن (٢) لي أَنْ أقولَ شيئًا، فأتاه، فقال له: إنّ هذا الرجل سألنا الصدقة، وقد عنّانا (٣)، وقد اتبعناه، ونحنُ نكرهُ أنْ ندعه حتى ننظر إلى أيّ شيء يصير أمره، قال (٤): وقد أَردتُ أَنْ تُسلفني سلفًا، قال: فأي شيء ترهنون (٥)؟ قالوا: وما تريد منّا؟ قال: ترهنوني نساءَكم، قالوا: أنتَ أجملُ العربِ، كيف
⦗٥٥٦⦘ نرهنك نساءَنا، يكون (٦) ذلك عارًا علينا، قال. ترهنوني أولاكم (٧)، قال: سبحان الله! يُسَبُّ ابنُ أحدنا، فيقال له: رُهنتَ بوسقٍ أو بوسقين من تمر، قالوا: نرهنك اللأْمة (٨)، قال: نعم -يريد السلاح- فلمّا أتاه ناداه، فخرج إليه، وهو متطيبٌ، فلمّا أَنْ جلس إليه، وكان قد جاء معه بنفر، ثلاثة أو أربعة، وريحُ الطيب ينفح منه، قال: فذكروا له قال: عندي فلانة وهي من أَعطر نساء النّاس، قال: تأذن لى فأشمّ؟ قال: نعم، قال: فوضع يده في رأسه فشمّه، قال: أعود قال: نعم، فلمّا استمكن من رأسه، قال: دونكم، فضربوه حتى قتلوه (٩).
قال يونس (١٠) أخبرنا ابن وهب عن ابن عيينة بمثله (١١).
⦗٥٥٧⦘[حديث غريب] (١٢).
стр. 8830
стр. 8831
стр. 8832
٧٣٦٠ - حدثنا يونس بن حبيب (١)، قال: حدثنا أبو داود (٢)، قال: حدثنا شعبة (٣)، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: "رأيت رسول الله ﷺ يحفر معنا، حتى رأيت التراب قد وارى بياض إبطيه، وهو يقول:
والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا
فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا.
قال شعبة: وحفظي:
إنّ الملا (٤) قد بغوا علينا … إذا أرادوا فتنة أبينا.
قال: فيقول رسول الله ﷺ : أبَيْنا أبَيْنا، يرفع بها صوته" (٥).
стр. 8833
٧٣٦١ - حدثنا الصَّغاني (١)، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع (٢)، قال: حدثنا شعبة (٣)، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء قال: "كان رسول الله ﷺ يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى الترابُ بياضَ بطنِه، وهو يقول:
"اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا".
وربما قال:
"إنّ الأولى قد بغوا علينا (٤) … إذا أرادوا فتنة أبينا
ويرفع بـ "أبينا" صوته" (٥) (٦).
стр. 8834
стр. 8835
стр. 8836
стр. 8837
стр. 8838
٧٣٦٦ - ز حدثنا أبو أمية (١)، حدثنا أبو نعيم (٢)، حدثنا ابن الغسيل (٣)، عن حمزة (٤)، عن الحارث بن زياد، قال: "أتيت النبي ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقلت: يا رسول الله، بايع هذا، قال: ومن هذا؟ قلت: ابن عمي، قال: إنكم معشر الأنصار
⦗١٤⦘ لا تهاجروا (٥) إلى أحد، ولكنّ الناس يهاجرون إليكم، والذي نفسي بيده (٦) لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه" (٧).
стр. 8839
стр. 8840
٧٣٦٨ - ز حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو غسان النهدي (١)، حدثنا ابن الغسيل (٢)، حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة (٣)، عن أبيه (٤)، عن جده (٥)، قال: "أصيبت عينه يوم أحد، أو يوم بدر، فسالت على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، ثم قالوا: نأتي رسول الله ﷺ نستشيره، فأتوا النبي ﷺ فذكروا ذلك له، قال: فوضعها في موضعها، ثم غمزها براحته، ثم قال: اللهم أكسبه جمالا، قال: فما يدري من لقيه، أيّ عينيه أصيبت" (٦).
стр. 8841
стр. 8842
стр. 8843
стр. 8844
стр. 8845
стр. 8846
стр. 8847
٧٣٧٥ - حدثنا الصَّغاني، حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد المكي (١) ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن القاسم (٢) سحيم، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (٣)، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: "جاءنا رسول الله ﷺ ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتافنا، فقال:
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة … فاغفر للمهاجرين والأنصار" (٤).
стр. 8848
стр. 8849
стр. 8850
стр. 8851
стр. 8852
стр. 8853
٧٣٨١ - حدثنا عباس بن محمد (١) الدوري -مرة من حفظه- قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، قال: حدثنا حنظلة [هو] (٢) ابن أبي سفيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "لمَّا أمر رسول الله ﷺ بحفر الخندق، رأيت برسول الله ﷺ خمصا (٣) شديدًا، فانكفأت إلى أهلي، فقلت: إني رأيت برسول الله ﷺ خمصًا شديدًا، فأخرجتْ إلي امرأتي مدًّا من شعير فطحنته، ولنا بهيمة داجن (٤) فذبحتها، وقطعتها في
⦗٢٤⦘ برمتها (٥)، ففرغت إلى فراغي، فقلت (٦): حتى آتي رسول الله ﷺ فأدعوه،
فقالت: لا تفضحني برسول الله ومن معه، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فصاح النبي ﷺ : يا أهل الخندق! إنَّ جابرًا قد عمل سُورًا (٧)، فهلم هلا بكم. فجاء النبي ﷺ في أصحابه، فقال: يا جابر، لا تخبزنَّ عجينكم، ولا تطبخن قدركم حتى أجيء، فجئت إلى امرأتي فأخبرتها، فقالت: بك وبك، وجاء النبي ﷺ فأخرجنا له عجينا، فبصق فيه وبارك، وأخرجنا له قِدْرنا فبصق فيها وبارك، ثم قال لامرأتي: هلمِّي خابزة تخبز معك، قال (٨): ثم قال: يا جابر أدخل علي عشرة عشرة، فجعلنا نقدح لهم من قدرنا فيأكلون، ثم يدخل عشرة حتى أكلوا جميعا وهم أربعمئة (٩)، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى شبعوا
⦗٢٥⦘ وإنَّ قِدْرنا لتغَطُّ كما هي، وإنَّ عجينتنا لتخبز كماهي" (١٠) (١١).
قال أبو عوانة: قال لي العباس (١٢): جاءني أبو الدرداء المروزي (١٣) فقال: أحبّ أن تمليه عليّ، فأمليته عليه، قال: وقال لي يحيى بن معين: تكلم النبي ﷺ بالفارسية في هذا الحديث فقال: "قوموا فإنّ جابرا صنع سورًا" [﵁] (١٤).
стр. 8854
٧٣٨٢ - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ (١)، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة
⦗٢٦⦘ القرشي (٢)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (٣)، عن ثابت، عن أنس، "أنّ أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق:
"نحن الذين بايعوا محمدًا … على الإسلام ما بقينا أبدا
ورسول الله ﷺ يقول:
اللهم إنّ الخير خير الآخرة … فاغفر للأنصار والمهاجرة" (٤).
стр. 8855
стр. 8856
بيان موافات النبي ﷺ خيبر وصفة محاربتهم ومحاصرتهم وفتحها.
стр. 8857
٧٣٨٤ - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي (١)، قال: حدثنا أبو معمر (٢)، قال: حدثنا عبد الوارث (٣)، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب (٤)، قال: حدثنا أنس بن مالك، "أنَّ رسول الله ﷺ غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، قال: فركب النبي ﷺ ، وركب أبو طلحة (٥)، وأنا رِدْفٌ لأبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ ، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله ﷺ ، وإني لأرى بياض فخذيه، قال: فلما دخل نبي الله ﷺ القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنَّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد! محمدٌ، قال (٦): وقال بعض أصحابنا: والخميس -والخميس: الجيش-، فأصبناها عنوة، فجُمع السبي، فجاء دِحْية (٧) فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من
⦗٢٩⦘ السبي، فقال: اذهب فخذ جاربة، فأخذ صفية بنت حُيي، فجاء رجل إلى نبي الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، فجيء بها، فلما نظر إليها نبي الله ﷺ ، قال: خذ جارية من السبي غيرها، قال: وإنّ النبي ﷺ أعتقها وتزوج بها، فقال [له] (٨) ثابت (٩): يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: نفسها؛ أعتقها وتزوجها، حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح رسول الله ﷺ عروسا، وقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نِطْعًا (١٠)، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسويق، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا (١١) حيسا (١٢) فكانت وليمةَ نبي الله ﷺ " (١٣).
стр. 8858
стр. 8859
٧٣٨٦ - حدثنا جعفر الصائغ، قال حدثنا عبيد الله بن محمد (١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "كنت رديفًا لأبي طلحة (٣) يوم خيبر، وإنَّ قدمي لتمس قدم النبي ﷺ ،
⦗٣٢⦘ فأتينا حين بزغت الشمس، وقد خرجوا بمواشيهم وفؤوسهم ومرورهم (٤) ومكاتلهم (٥)، فقالوا: محمدٌ والخميس! محمدٌ والخميس! فقال رسول الله ﷺ : الله أكبر! خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فقاتلهم نبي الله، فظهر عليهم" (٦).
стр. 8860