← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 8821–8860 · переход к 8826.

стр. 8821

[باب] (١) بيان عفو النبي ﷺ عمّن دعاه إلى الإيمان بالله فرد عليه قوله وأسمعه

стр. 8822

٧٣٥٢ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (١)، قال: حدثنا ليث بن سعد (٢)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله ﷺ ركب على حمارٍ على إكافٍ (٣) على قطيفة (٤) -وأَرْدَفَ أسامة بن زيد وراءه- يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارَ حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول قبل أَنْ يُسْلم عبد الله؛ فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان واليهود، ⦗٥٤٩⦘ وفي المسلمين عبد الله بن رواحة الأنصاري، فلمّا غشيت (٥) المجلس عجاجة (٦) الدابّة خمّر (٧) عبد الله بن أُبيّ [أنفه] (٨)، بردائه ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله ﷺ ووقف، فدعاهم إلى الله وقرأَ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبيّ: يا أيها المرء إنّه لا أحسن مما تقول إنْ كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع (٩) إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله! فاغشنا به في مجالسنا، فإنّا نحبّ ذلك، فاسْتَبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون (١٠)، فلم يزلْ رسول الله ﷺ يُخَفّضهم (١١) حتى سكتوا، فركب رسول الله ﷺ دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال كذا وكذا"، قال سعد: يا رسول الله! بأبي أنت، ⦗٥٥٠⦘ اعف عنه، واصفح (١٢)، فقد أعطاك الله ما أعطاك، وقد اجتمع أهل هذه البُحَيْرة (١٣) أنْ يُتَوِّجوه (١٤) ويُعصِّبوه بالعصابة (١٥)، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِق (١٦) بذلك، فذلك فعل الله (١٧) به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله ﷺ .

стр. 8823

٧٣٥٣ - حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٢) ح، وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أنّ أسامة بن زيد أخبره، أنّ النبي ﷺ ركب حمارًا عليه إكافٌ ⦗٥٥١⦘ تحته قطيفة فدكيّة (٣)، وأردف ﷺ (٤) وراءَه أُسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ فسارَ حتى مرّ بمجلسٍ فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبيّ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلمّا غشيت (٥) المجلس عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أُبيّ أَنْفَه [بردائه] (٦)، ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم عليه النبي ﷺ ، ثمّ وقف فنزل (٧)، فدعاهم إلى الله ، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أُبي: أيها المرء (٨) لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنّا نحبُّ ذلك! فاستبّ ⦗٥٥٢⦘ المسلمون والمشركون واليهود حتى همّوا أنْ يتواثبوا؛ فلم يزل النبي ﷺ يُخَفّضهم، ثمّ ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال (٩) كذا وكذا"!! فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أَنْ يتوجوه فيعصبونه (١٠) بالعصابة، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي ﷺ (١١).

стр. 8824

٧٣٥٤ - حدثنا محمد بن إسحاق بن سَبُّوية (١)، ومحمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (٢) عن معمر، عن ⦗٥٥٣⦘ الزهري، عن عروة، عن أسامة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٣) مرّ بمجلسٍ -وهو على حمار- فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان فيهم عبد الله بن أبي فسلّم عليهم (٤).

стр. 8825

٧٣٥٥ - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري (١)، قال: حدثني عروة أنّ أسامة أخبره أنّ النبي ﷺ ركب على حمارٍ عليه إكاف فذكر نحو حديث عقيل بطوله (٢).

стр. 8826

٧٣٥٦ - حدثنا عبيد بن شريك (١)، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان (٢)، عن أبيه، عن أنس، قال: قيل للنبي ﷺ : لو (٣) أتيت عبد الله بن أُبيّ، قال: فانطلق إليه وركب حمارًا وركب معه قوم من أصحابه، ⦗٥٥٤⦘ فلمّا أتاه النبي ﷺ قال له عبد الله بن أُبيّ: تَنَحّ (٤)، فقد أذاني نتن (٥) حمارك، قال: فقال رجل من المسلمين والله لحمار رسول الله [ ﷺ ] (٦) أطيب ريحًا منك، قال: فغضب لكلِّ واحد منهما قومُه، قال: فتضاربوا بالجريد (٧) والنعال، فبلغنا أنّها نزلت هذه الآية فيهم: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ الآية (٨) (٩).

стр. 8827

٧٣٥٧ - حدثنا أحمد بن سهل الأهوازي، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ (١)، قال: حدثنا المعتمر (٢)، قال وحدّث أبي أنّ أنسًا قال: قيل للنبي ﷺ [لو أتيت عبد الله بن أبي] (٣) فذكر مثله (٤).

стр. 8828

[باب] (١) بيان ندب النبي ﷺ أصحابه إلى عدوّه، والمؤذي له، وإباحته لهم المكر به بالقول والفعل.

стр. 8829

٧٣٥٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "من لكعب بن الأشرف؟ فإنّه قد أذى الله ورسوله"، فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله أتحبُّ أنْ أقتله؟ قال: "نعم"، قال: فأذن (٢) لي أَنْ أقولَ شيئًا، فأتاه، فقال له: إنّ هذا الرجل سألنا الصدقة، وقد عنّانا (٣)، وقد اتبعناه، ونحنُ نكرهُ أنْ ندعه حتى ننظر إلى أيّ شيء يصير أمره، قال (٤): وقد أَردتُ أَنْ تُسلفني سلفًا، قال: فأي شيء ترهنون (٥)؟ قالوا: وما تريد منّا؟ قال: ترهنوني نساءَكم، قالوا: أنتَ أجملُ العربِ، كيف ⦗٥٥٦⦘ نرهنك نساءَنا، يكون (٦) ذلك عارًا علينا، قال. ترهنوني أولاكم (٧)، قال: سبحان الله! يُسَبُّ ابنُ أحدنا، فيقال له: رُهنتَ بوسقٍ أو بوسقين من تمر، قالوا: نرهنك اللأْمة (٨)، قال: نعم -يريد السلاح- فلمّا أتاه ناداه، فخرج إليه، وهو متطيبٌ، فلمّا أَنْ جلس إليه، وكان قد جاء معه بنفر، ثلاثة أو أربعة، وريحُ الطيب ينفح منه، قال: فذكروا له قال: عندي فلانة وهي من أَعطر نساء النّاس، قال: تأذن لى فأشمّ؟ قال: نعم، قال: فوضع يده في رأسه فشمّه، قال: أعود قال: نعم، فلمّا استمكن من رأسه، قال: دونكم، فضربوه حتى قتلوه (٩). قال يونس (١٠) أخبرنا ابن وهب عن ابن عيينة بمثله (١١). ⦗٥٥٧⦘[حديث غريب] (١٢).

стр. 8830

٧٣٥٩ - حدثنا موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري (١)، قال: حدثنا عبدة بن عبد الرحيم (٢)، قال: أخبرنا ابن عيينة (٣) عن عمرو، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : "من لكعب بن الأشرف؟ فقد آذى الله ورسوله" -وذكر الحديث- وقال: فقتله، فرجع إلى النبي ﷺ ، فأخبره (٤).

стр. 8831

بيان صفة حفر الخندق، ونَقْل النبي ﷺ التراب، والشدة التي أصابتهم يوم هزم الأحزاب (١).

стр. 8832

٧٣٦٠ - حدثنا يونس بن حبيب (١)، قال: حدثنا أبو داود (٢)، قال: حدثنا شعبة (٣)، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: "رأيت رسول الله ﷺ يحفر معنا، حتى رأيت التراب قد وارى بياض إبطيه، وهو يقول: والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا. قال شعبة: وحفظي: إنّ الملا (٤) قد بغوا علينا … إذا أرادوا فتنة أبينا. قال: فيقول رسول الله ﷺ : أبَيْنا أبَيْنا، يرفع بها صوته" (٥).

стр. 8833

٧٣٦١ - حدثنا الصَّغاني (١)، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع (٢)، قال: حدثنا شعبة (٣)، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء قال: "كان رسول الله ﷺ يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى الترابُ بياضَ بطنِه، وهو يقول: "اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا". وربما قال: "إنّ الأولى قد بغوا علينا (٤) … إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بـ "أبينا" صوته" (٥) (٦).

стр. 8834

٧٣٦٢ - ز حدثنا أحمد بن عثمان الأودي (١)، حدثنا بكر بن يونس بن بكير (٢)، حدثنا ليث بن سعد (٣)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: "مرّ النبي ﷺ على قوم يرمون، ويتحالفون، فقال: ارموا ولا إثم عليكم، وهم يقولون: أخطأتُ والله، أصبتُ والله" (٤).

стр. 8835

٧٣٦٣ - ز حدثنا إبراهيم بن مرزوق (١)، حدثنا [أبو الوليد] (٢)، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير (٣) سمعت مصعب بن سعد (٤) قال: سمعت سعدا يقول: "تعلموا الرمي؛ فإنَّه خير لعبكم" (٥).

стр. 8836

٧٣٦٤ - ز أخبرنا أبو حاتم الرازي (١) ومحمد بن خلاف العسقلاني (٢)، قالا: حدثنا أبو نعيم (٣)، حدثنا ابن الغسيل (٤)، عن حمزة بن أبي أُسيد (٥)، ⦗١٢⦘ عن أبيه (٦)، قال: "قال رسول الله ﷺ يوم بدر- حين صفوا (٧) لقريش وصفوا لنا-: إذا كثبوا بكم (٨) فارموهم بالنَّبل" (٩).

стр. 8837

٧٣٦٥ - حدثنا أبو داود الحراني (١)، حدثنا أبو عاصم (٢)، وسألته عن سفيان (٣)، عن إسماعيل (٤)، عن أخيه (٥)، عن أبي بردة (٦)، عن أبيه، قال: "دخلت ⦗١٣⦘ أنا ورجلين (٧) من الأشعريين (٨) على رسول الله ﷺ ، فتكلما وعرّضا (٩) بالعمل، فقال: إنّ (١٠) أَخْونكم عندي من طلبه، وعليكم بتقوى الله" (١١).

стр. 8838

٧٣٦٦ - ز حدثنا أبو أمية (١)، حدثنا أبو نعيم (٢)، حدثنا ابن الغسيل (٣)، عن حمزة (٤)، عن الحارث بن زياد، قال: "أتيت النبي ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقلت: يا رسول الله، بايع هذا، قال: ومن هذا؟ قلت: ابن عمي، قال: إنكم معشر الأنصار ⦗١٤⦘ لا تهاجروا (٥) إلى أحد، ولكنّ الناس يهاجرون إليكم، والذي نفسي بيده (٦) لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه" (٧).

стр. 8839

٧٣٦٧ - ز حدثنا أبو جعفر الدارمي (١)، حدثنا سعيد بن عامر (٢)، // (٣) حدثنا شعبة، عن عتاب (٤) مولى هُرْمُز أنّه سمع أنس بن مالك يقول: "بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة فيما استطعت" (٥).

стр. 8840

٧٣٦٨ - ز حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو غسان النهدي (١)، حدثنا ابن الغسيل (٢)، حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة (٣)، عن أبيه (٤)، عن جده (٥)، قال: "أصيبت عينه يوم أحد، أو يوم بدر، فسالت على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، ثم قالوا: نأتي رسول الله ﷺ نستشيره، فأتوا النبي ﷺ فذكروا ذلك له، قال: فوضعها في موضعها، ثم غمزها براحته، ثم قال: اللهم أكسبه جمالا، قال: فما يدري من لقيه، أيّ عينيه أصيبت" (٦).

стр. 8841

٧٣٦٩ - حدثنا الربيع بن سليمان -صاحب الشافعي- قال: حدثنا أسَد بن موسى (١) ح. وحدثنا (٢) الصَّغاني، قال: أخبرنا (٣) أبو النضر (٤)، قالا: حدثنا (٥) شعبة (٦)، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول عن النبي ﷺ أنَّه كان يقول: "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأغفر للأنصار والمهاجرة (٧).

стр. 8842

٧٣٧٠ - حدثنا عمّار بن رجاء (١) قال (٢): حدثنا أبو داود، قال حدثنا شعبة (٣)، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت أنسًا يحدِّث عن النبي ﷺ أنَّه قال: "لا عيش إلا عيش الآخرة … فأصلح الأنصار والمهاجرة (٤) ".

стр. 8843

٧٣٧١ - حدثنا الصَّغاني، أخبرنا (١) أبو النضر، أخبرنا (٢) شعبة (٣)، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس، عن النبي ﷺ ، بمثله (٤) (٥).

стр. 8844

٧٣٧٢ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الوارث (١)، عن أبي التياح، عن أنس، قال: "كانوا يرتجزون ورسول الله ﷺ معهم، وهم يقولون: "اللهم لا خير إلا خير الآخرة … فأغفر للأنصار والمهاجرة" (٢).

стр. 8845

٧٣٧٣ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، وحماد بن سلمة، عن أبي التياح (١)، عن أنس في حديث طويل ذكره، قال: "فجعلوا يرتجزون ورسول الله ﷺ معهم، يقولون: لا خير إلا خير الآخرة … فاغفر للأنصار والمهاجرة" (٢).

стр. 8846

٧٣٧٤ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو الوليد (١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح (٢)، عن أنس، قال: قال النبي ﷺ وهو يبني المسجد: "اللهم إنَّ الخير خير الآخرة // (٣) … فاغفر للأنصار والمهاجرة" (٤)

стр. 8847

٧٣٧٥ - حدثنا الصَّغاني، حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد المكي (١) ح. وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن القاسم (٢) سحيم، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (٣)، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: "جاءنا رسول الله ﷺ ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتافنا، فقال: "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة … فاغفر للمهاجرين والأنصار" (٤).

стр. 8848

٧٣٧٦ - حدثنا علي بن حرب (١)، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن عبد الواحد بن أيمن (٢)، عن ⦗٢٠⦘ أبيه (٣)، عن جابر (٤) قال: "مكث النبي ﷺ وأصحابه ثلاثا يحفرون الخندق، فحانت مِني التفاتة، فرأيت رسول الله ﷺ قد شدّ بطْنَه بحجر من الجوع" (٥).

стр. 8849

٧٣٧٧ - حدثنا أبو بشر مسرور بن نوح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا المحاربي (١)، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه (٢)، قال: "قلت لجابر بن عبد الله (٣) … " وذكر حديثا طويلا (٤). ⦗٢١⦘ رواه ابن أبي عمر، عن محمد بن فضيل، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر (٥)، بمعناه (٦).

стр. 8850

٧٣٧٨ - حدثنا أبو بكر ابن أخي حسين بن علي الجعفي (١)، حدثنا إسحاق بن منصور بن حيان (٢)، عن عاصم بن محمد العُمَري (٣)، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان" (٤).

стр. 8851

٧٣٧٩ - ز حدثنا الدارمي (١)، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا عمارة يعني ابن مهران (٢)، قال: "كان الحسن [﵀] (٣)، يكره الأصوات بالقرآن، هذا التطريب" (٤).

стр. 8852

٧٣٨٠ - ز حدثنا الدارمي، حدثنا الحجاج (١)، حدثنا عمارة، عن ثابت، عن أنس "أنّه كان يكره هذا أيضا" (٢).

стр. 8853

٧٣٨١ - حدثنا عباس بن محمد (١) الدوري -مرة من حفظه- قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، قال: حدثنا حنظلة [هو] (٢) ابن أبي سفيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "لمَّا أمر رسول الله ﷺ بحفر الخندق، رأيت برسول الله ﷺ خمصا (٣) شديدًا، فانكفأت إلى أهلي، فقلت: إني رأيت برسول الله ﷺ خمصًا شديدًا، فأخرجتْ إلي امرأتي مدًّا من شعير فطحنته، ولنا بهيمة داجن (٤) فذبحتها، وقطعتها في ⦗٢٤⦘ برمتها (٥)، ففرغت إلى فراغي، فقلت (٦): حتى آتي رسول الله ﷺ فأدعوه، فقالت: لا تفضحني برسول الله ومن معه، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فصاح النبي ﷺ : يا أهل الخندق! إنَّ جابرًا قد عمل سُورًا (٧)، فهلم هلا بكم. فجاء النبي ﷺ في أصحابه، فقال: يا جابر، لا تخبزنَّ عجينكم، ولا تطبخن قدركم حتى أجيء، فجئت إلى امرأتي فأخبرتها، فقالت: بك وبك، وجاء النبي ﷺ فأخرجنا له عجينا، فبصق فيه وبارك، وأخرجنا له قِدْرنا فبصق فيها وبارك، ثم قال لامرأتي: هلمِّي خابزة تخبز معك، قال (٨): ثم قال: يا جابر أدخل علي عشرة عشرة، فجعلنا نقدح لهم من قدرنا فيأكلون، ثم يدخل عشرة حتى أكلوا جميعا وهم أربعمئة (٩)، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى شبعوا ⦗٢٥⦘ وإنَّ قِدْرنا لتغَطُّ كما هي، وإنَّ عجينتنا لتخبز كماهي" (١٠) (١١). قال أبو عوانة: قال لي العباس (١٢): جاءني أبو الدرداء المروزي (١٣) فقال: أحبّ أن تمليه عليّ، فأمليته عليه، قال: وقال لي يحيى بن معين: تكلم النبي ﷺ بالفارسية في هذا الحديث فقال: "قوموا فإنّ جابرا صنع سورًا" [﵁] (١٤).

стр. 8854

٧٣٨٢ - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ (١)، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ⦗٢٦⦘ القرشي (٢)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (٣)، عن ثابت، عن أنس، "أنّ أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق: "نحن الذين بايعوا محمدًا … على الإسلام ما بقينا أبدا ورسول الله ﷺ يقول: اللهم إنّ الخير خير الآخرة … فاغفر للأنصار والمهاجرة" (٤).

стр. 8855

٧٣٨٣ - أخبرنا أبو عوانة (١)، قال: حدثنا إبراهيم بن ديزيل، قال: حدثنا آدم بن (٢) أبي إياس (٣)، قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، قال: ⦗٢٧⦘ سمعت أنس بن مالك (٤)، يقول: "كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا … " ثم ذكر مثله // (٥) (٦).

стр. 8856

بيان موافات النبي ﷺ خيبر وصفة محاربتهم ومحاصرتهم وفتحها.

стр. 8857

٧٣٨٤ - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي (١)، قال: حدثنا أبو معمر (٢)، قال: حدثنا عبد الوارث (٣)، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب (٤)، قال: حدثنا أنس بن مالك، "أنَّ رسول الله ﷺ غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، قال: فركب النبي ﷺ ، وركب أبو طلحة (٥)، وأنا رِدْفٌ لأبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ ، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله ﷺ ، وإني لأرى بياض فخذيه، قال: فلما دخل نبي الله ﷺ القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنَّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد! محمدٌ، قال (٦): وقال بعض أصحابنا: والخميس -والخميس: الجيش-، فأصبناها عنوة، فجُمع السبي، فجاء دِحْية (٧) فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من ⦗٢٩⦘ السبي، فقال: اذهب فخذ جاربة، فأخذ صفية بنت حُيي، فجاء رجل إلى نبي الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، فجيء بها، فلما نظر إليها نبي الله ﷺ ، قال: خذ جارية من السبي غيرها، قال: وإنّ النبي ﷺ أعتقها وتزوج بها، فقال [له] (٨) ثابت (٩): يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: نفسها؛ أعتقها وتزوجها، حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح رسول الله ﷺ عروسا، وقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نِطْعًا (١٠)، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسويق، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا (١١) حيسا (١٢) فكانت وليمةَ نبي الله ﷺ " (١٣).

стр. 8858

٧٣٨٥ - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (١)، قال: حدثنا حماد بن زيد (٢)، حدثنا ثابت وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح بغلس، ثم ركب فأتى خيبر، فقال: خَربَت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فخرجوا يَسْعَون" (٣).

стр. 8859

٧٣٨٦ - حدثنا جعفر الصائغ، قال حدثنا عبيد الله بن محمد (١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "كنت رديفًا لأبي طلحة (٣) يوم خيبر، وإنَّ قدمي لتمس قدم النبي ﷺ ، ⦗٣٢⦘ فأتينا حين بزغت الشمس، وقد خرجوا بمواشيهم وفؤوسهم ومرورهم (٤) ومكاتلهم (٥)، فقالوا: محمدٌ والخميس! محمدٌ والخميس! فقال رسول الله ﷺ : الله أكبر! خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فقاتلهم نبي الله، فظهر عليهم" (٦).

стр. 8860

٧٣٨٧ - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عثمان بن عمر (١)، قال: حدثنا ابن عون (٢)، عن عمرو بن سعيد (٣)، عن أنس (٤)، قال: "كنت ⦗٣٣⦘ رديف أبي طلحة يوم أتينا خيبر وبأيديهم المساحي والفؤوس، فلما رأونا ألقوا ما بأيديهم … " وذكر مثله (٥).
следующие страницы →