стр. 141
قيل: اختلف الفقهاء في ذلك، فمنعه أصحاب أحمد، ومالك (١)، وللشافعية في المزاريق وجهان (٢).
* قال من جوَّز الرهان عليها: هي داخلةٌ في اسم النَّصل (٣).
* وقال المانِعون: المُراد بالنَّصْل ما يتبادر إليه الأفهام، وما قد جرت عادة الناس بالتَّراهن عليه من عهد الصحابة وإلى الآن، وهو السهام خاصة (٤).
ولا ريب أن من جَوَّز الرهان على العَدْوِ بالأقدام والصراع؛ فتجويزه له في المغالبة بالرماح أولى وأحرى.
فصلٌ
وأما ركوبه الفرس عُريانًا، وتقلده بالسيف:
ففي "الصحيحين" (٥) من حديث ثابت عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فَزِع أهل