← Книги сунны

Книги сунны · id 181

مسند أبي يعلى - ت السناري

أبو يعلى الموصلي

Полный текст (6 140 стр.). Показаны 1384–1423 · переход к 1389.

стр. 1384

مسند معن بن نضلة ﵁ - (*) ١٥٨٤ - حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصارى، حدّثنا محمد بن معن، حدثنى جدى محمد بن معنٍ، عن أبيه معن بن نضلة، أن نضلة لقى رسول الله ﷺ بمرين، ومعه شوائل له، فحلب لرسول الله ﷺ في إناءٍ، فشرب رسول الله ﷺ ، ثم شرب من إناءٍ واحدٍ، ثم قال: يا رسول الله، والذى بعثك بالحق، إن كنت لأشرب سبعةً فما أشبع وما أمتلئ، فقال رسول الله ﷺ : "إِنَّ الْمؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ في سبعَةِ أَمْعَاءٍ". ١٥٨٥ - أَخْبَرَنَا أبو يعلى، حدّثناه ابن المدينى، بإسناده نحوه.

стр. 1385

مسند وابصة بن معبد ﵁ - (*) ١٥٨٦ - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن أبى عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرزٍ، عن وابصة بن معبدٍ الأسدى، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته، فأتيته في عصابةٍ من الناس يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة، عن رسول الله ﷺ ! فقلت: دعونى أدن من رسول الله ﷺ ، فانه أحب الناس إليَّ أن أدنو منه، قال: "دَعُوا وَابِصَةَ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، البِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ" ثَلاثًا.

стр. 1386

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1387

١٥٨٧ - حدّثنا على بن حمزة المعولى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبى عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله، عن وابصة الأسدى، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، فأتيته وحوله عصابةٌ من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم إليه، فقالوا: إليك يا وابصة! فقلت لهم: دعونى أدن منه، فإنه أحب الناس إليَّ أن أدنو منه، فقال: "دَعُوا وَابِصَةَ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ"،

стр. 1388

فدنوت، فجلست بين يديه، فقال لى: "يَا وَابِصَةُ، أَتَسْأَلُنِى أَوْ أُخْبِرُكَ؟ " قلت: بل أخبرنى يا رسول الله، قال: جئت تسألنى عن البر والإثم؟ قلت: نعم، فجمع أنامله، ثم جعل ينكت بهن في صدرى، ويقول: "يَا وَابِصَةُ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَك، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ" ثلاث مراتٍ. ١٥٨٨ - حدّثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياضٍ، حدّثنا مالك بن سُعيرٍ، حدّثنا السرى بن إسماعيل، عن الشعبى، عن وابصة بن معبدٍ، قال: انصرف رسول الله ﷺ ورجلٌ

стр. 1389

يصلى خلف القوم، فقال: "أَيُّهَا الْمصَلِّى وَحْدَهُ، أَلا تَكُونُ وَصَلْتَهُ صَفًّا، فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ، أَوِ اجْتَرَرْتَ رَجُلًا إِلَيْكَ أَنْ ضَاقَ بِكُمُ الْمكَانُ؟ أَعِدْ صَلاتَكَ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لَكَ". ١٥٨٩ - حدّثنا عمرٌو الناقد، حدّثنا عمرو بن عثمان الكلابى الرقى، حدّثنا أصبغ بن محمدٍ، عن جعفر بن برقان، عن شدادٍ مولى عياضٍ، عن وابصة، قال أبو عثمان عمرٌو - يعنى ابن معبدٍ إن شاء الله - أنه كان يقوم في الناس يوم الأضحى، أو يوم الفطر، فيقول: إنى شهدت رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وهو يقول: "أَيُّ يَومٍ هَذَا؟ " قال الناس: يوم النحر، قال: "فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " ثم قال: "أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قالوا: هذه البلدة، قال: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلِقُونَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ يُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ". قال وابصة: نُشهد عليكم كما أشهد علينا.

стр. 1390

١٥٩٠ - قَالَ عمرو بن محمد الناقد: حدّثنا أبو سلمة الخزاعى، أن جعفر بن برقان حدثهم في هذا الحديث، أن سالم بن وابصة، صلى بهم بالرقة وذكر حديث وابصة هذا، وقال وابصة: نُشهد عليكم كما أشهد علينا، فأوعيتم ونحن نبلغكم. ١٥٩١ - حدّثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلى، حدّثنا أبو فضالة فرج بن

стр. 1391

فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قتل يوم قريظة رجلٌ من الأنصار يدعى خلادًا، فقيل لأمه: يا أم خلادٍ، قتل خلادٌ! فجاءت وهى متنقبةٌ، فقيل لها: قتل خلادٌ، وتجيئيننا متنقبةً؟! قالت: إن رُزئت خلادًا، فلا أرزأ حيائى، فذكروا ذلك للنبى ﷺ ، فقال: "أَمَّا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ"، قيل: يا رسول الله، وبم؟ قال: "لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ". * * *

стр. 1392

مسند سفينة: [رجاء]﵁ - (*) ١٥٩٢ - حدّثنا زحمويه، حدّثنا صالح، حدّثنا حاجب - يعنى ابن عمر - قال: دخلت مع الحكم الأعرج على بكر بن عبد الله فتذكروا أمر الميت يعذب ببكاء الحى، فحدّثنا بكر قال: حدّثنا رجل من أصحاب النبي ﷺ وكان أبو هريرة خالفه في ذلك فقال: قال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل محاربًا في سبيل الله ثم قُتل في قطر من أقطار الأرض شهيدًا فعمدت امرأة سفهًا أو جهلًا فبكت عليه ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذه السفيهة عليه، فقال رجل: صدق رسول الله وكذب أبو هريرة، صدق رسول الله وكذب أبو هريرة.

стр. 1393

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1394

مسند رجل ﵁ - (*) ١٥٩٣ - حدّثنا زحمويه، حدّثنا صالحٌ، حدّثنا الأعمش، عن أبى صالحٍ، عن بعض أصحاب النبي ﷺ أنه قال: يا رسول الله، علِّمْنى عملًا يدخلنى الجنة، ولا تكثر عليَّ، قال: "لا تَغْضَبْ".

стр. 1395

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1396

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1397

مسند رجل عن أبيه ﵁ - (*) ١٥٩٤ - حدّثنا زحمويه، حدّثنا صالحٌ، حدّثنا أبو جناب يحيى بن أبى حية، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن رجلٍ، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ ، قال: إن أخى وجع، فقال: "مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟ " قال: به لممٌ، قال: "فَابْعَثْ إِلَيَّ بِهِ"، قال: فجاءه، فجلس بين يديه، قال: فقرأ عليه النبي ﷺ فاتحة الكتاب، وأربع آياتٍ من أول سورة البقرة، وآيتين من وسطها: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ... ﴾ [البقرة: ١٦٣، ١٦٤] حتى فرغ من الآية، وآية الكرسى، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآيةً من أول سورة آل عمران: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [آل عمران: ١٨] إلى آخر الآية، وآيةً من سورة الأعراف: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأعراف: ٥٤]، وآيةً من سورة المؤمنين: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (١١٦)﴾ [المؤمنين: ١١٦]، وآيةً من سورة الجن: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (٣)﴾ [الجن: ٣]، وعشر آياتٍ من سورة الصف من أولها، وثلاث آياتٍ من آخر سورة الحشر، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و (المعوذتين).

стр. 1398

١٥٩٥ - حدّثنا زحمويه، حدَّثنا ابن أبى الزناد، عن يحيى بن سعيد بن دينارٍ مولى آل الزبير، أخبرنى الثقة، أن رسول الله ﷺ : نهى يوم خيبر أن يُوقَعَ على الحبالَى، وقال: "تَسْقِى زَرْعَ غَيْرِكَ؟! ".

стр. 1399

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1400

مسند فروة بن نوفل الأشجعى ﵁ - (*) ١٥٩٦ - حدّثنا عبد الواحد بن غياثٍ، حدّثنا عبد العزيز بن مسلمٍ، عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفلٍ، قال: أتيت المدينة، فقال لى بى سول الله ﷺ : "مَا جَاءَ بِكَ؟ " قال: قلت: لتعلمنى كلمات إذا أخذت مضجعى، قال: "اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْك".

стр. 1401

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1402

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1403

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1404

مسند رسول قيصر (*) ١٥٩٧ - حدّثنا حوثرة بن أشرس، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن سعيد بن أبى راشدٍ، قال: كان رسول قيصر جارًا لى زمن يزيد بن معاوية، فقلت له: أخبرنى، عن كتاب رسول الله ﷺ إلى قيصر، فقال: إن رسول الله ﷺ أرسل دحية الكلبى إلى قيصر، وكتب معه إليه كتابًا يخيِّره بين إحدى ثلاثٍ: إما أن يسلم وله ما في يديه من ملكه، وإما أن يؤدى الخراج، وإما أن يأذن بحربٍ، قال: فجمع قيصر بطارقته وقسيسيه في قصره، وأغلق عليهم الباب، وقال: إن محمدًا كتب إليَّ يخيرنى بين إحدى

стр. 1405

ثلاثٍ: إما أن أسلم ولى ما في يديَّ من ملكى، وإما أن أؤدى الخراج، وإما أن آذن بحربٍ، وقد تجدون فيما تقرؤون من كتبكم أنه سيملك ما تحت قدميَّ من ملكى! فنخروا نخرةً حتى إن بعضهم خرجوا من برانسهم، وقالوا: ترسل إلى رجلٍ من العرب، جاء في برديه ونعليه بالخراج؟! فقال: اسكتوا إنما أردت أن أعلم تمسككم بدينكم ورغبتكم فيه، ثم قال: ابتغوا لى رجلا من العرب، فجاؤوا بى، فكتب معى إلى النبي ﷺ كتابًا، وقال لى: انظر ما سقط عنك من قوله، فلا يسقط عند ذكر الليل والنهار، فأتيت رسول الله ﷺ وهو مع أصحابه، وهم محتبون بحمائل سيوفهم حول بئر تبوك، فقلت: أيكم محمدٌ؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فدفعت إليه الكتاب، فدفعه إلى رجلٍ إلى جنبه، فقلت: من هذا؟ فقالوا: معاوية بن أبى سفيان، فقرأه فإذا فيه: كتبت تدعونى إلى جنة عرضها السموات والأرض، فأين النار إذًا؟ فقال رسول الله ﷺ : "يا سُبْحَانَ الله! إِذًا جَاءَ اللّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ؟! " فكتبته عندى، ثم قال رسول الله ﷺ : "إِنَّكَ رَسُولُ قَوْم، فَإِنّ لَكَ حَقّا، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ"، قال عثمان: أكسوه حلةً صفوريةً! فقال رجلٌ من الأنصار: عليَّ ضيافته. وقال لى قيصر فيما قال: انظر إلى ظهره، فرأى رسول الله ﷺ أنى أريد النظر إلى ظهره، فألقى ثوبه، عن ظهره، فنظرت إلى الخاتم في نُغْصِ الكتف، فأقبلت عليه أقبِّله، ثم قال رسول الله ﷺ : "إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي، واللهَ مُحْرِقُهُ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيم فَارِسَ، فَمَزَّق كِتَابِىَ، وَالله مَمزِّقُهُ، وَكتَبْتُ إِلى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِىَ، فَلا يَزَالُ النَّاسُ ذكر كلمةً - مَا كَانَ فِي العيْشِ خَيْرٌ". * * *

стр. 1406

مسند عروة بن مسعود ﵁ - (*) ١٥٩٨ - حدَننا حوثرة، حدّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، أن عروة بن مسعودٍ الثقفى قال لقومه زمن الحديبية: أي قوم، إنى قد رأيت الملوك وكلمتهم، فابعثونى إلى محمدٍ فأكلمه، فأتاه بالحديبية، فجعل عروة يكلم النبي ﷺ ويتناول لحية رسول الله ﷺ ، والمغيرة بن شعبة شاك في السلاح على رأس رسول الله ﷺ ، فقال له المغيرة: كف يدك من قبل أن لا تصل إليك، فرفع عروة رأسه، فقال: أنت هو والله، إنك

стр. 1407

لفى غدرتك ما خرجت منها بعد! فرجع عروة إلى قومه، فقال: أىْ قوم، إنى قد رأيت الملوك وكلمتُهم، ما رأيت مثل محمدٍ قط، ما هو بملكٍ، ولقد رأيت الهَدْىَ معكوفًا يأكل وَبَرَهُ، وما أراكم إلا ستصيبكم قارعةٌ، فانصرف ومن معه من قومه، فصعد سور الطائف،

стр. 1408

فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فرماه رجلٌ من قومه بسهمٍ فقتله، فقال النبي ﷺ : "الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِى جَعَلَ فِي أُمَّتِى مِثْلَ صَاحِبِ يَاسِينَ". * * *

стр. 1409

مسند عبد الله بن الشخير ﵁ - (*) ١٥٩٩ - حدّثنا حوثرة، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ البنانى، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: دخلت على النبي ﷺ المسجد، وهو قائمٌ، ولصدره أزيزٌ كأزيز المرجل. * * *

стр. 1410

مسند أبى الجعد ﵁ - (*) ١٦٠٠ - حدّثنا أمية بن بسطامٍ، حدّثنا يزيد، حدّثنا محمد بن عمرٍو، أخبرنى عبيدة بن سفيان الحضرمى، عن أبى الجعد الضمرى وكانت له صحبةٌ، قال رسول الله ﷺ : "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ".

стр. 1411

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1412

مسند رجل (*) ١٦٠١ - حدّثنا هدبة، حدّثنا همامٌ، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، أن رجلًا بالكوفة، شهد أن عثمان رضى الله عنه قتل شهيدًا، فأخذته الزبانية فرفعوه إلى عليٍّ رضى الله عنه، وقالوا: لولا أن تنهانا - أو نهيتنا - أن لا نقتل أحدًا لقتلناه، هذا زعم أنه يشهد أن عثمان رضى الله عنه قتل شهيدًا، فقال الرجل لعليٍّ رضى الله عنه: وأنت تشهد، أتذكر أنى أتيت رسول الله ﷺ ، فسألته فأعطانى، وأتيت أبا بكر رضى الله عنه فمسألته فأعطانى، وأتيت عمر رضى الله عنه فسألته فأعطانى، وأتيت عثمان رضى الله عنه فسألته فأعطانى، قال: فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يبارك لى، فقال النبي ﷺ : "كَيْفَ لا يُبَارَكُ لَكَ وَأَعْطَاكَ نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ؟! وَأَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ! وَأَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشهِيدَانِ؟! ". * * *

стр. 1413

مسند عمار بن ياسر ﵁ - (*) ١٦٠٢ - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنى الموصلى سنة ست وثلاث مئة، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا سعيد بن محمدٍ الوراق الثقفى، عن علي بن الحزور، قال: سمعت أبا مريم الثقفى، يقول: سمعت عمار بن ياسرٍ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول لعليِّ: "يَا عَلِيُّ، طُوبَى لمِنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ، وَوَيْلٌ لمِنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ". ١٦٠٣ - حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا الوليد بن الفضل العنزى، عن إسماعيل

стр. 1414

العجلى، عن حماد بن أبى سليمان، عن إبراهيم النخعى، عن علقمة بن قيسٍ، عن عمار بن ياسرٍ، قال: قال رسول الله ﷺ : "يَا عَمَّارُ أَتَانِى جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِى بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِفَضَائِلِ عُمَرَ مِثْلَ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا مَا نَفِدَتْ فَضَائِل عُمَرَ، وَإِنَّ عُمَرَ لحَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ". ١٦٠٤ - حدّثنا هارون بن معروفٍ، وأبو خيثمة، قالا: حدّثنا سفيان، عن عبد

стр. 1415

الكريم أبى أمية، أن حسان بن بلالٍ المزنى حدثه: أنه رأى عمار بن ياسرٍ توضأ وأنه خَلَّلَ لحيته، فقيل له: أتفعل هذا؟ قال: إنى رأيت رسول الله ﷺ يفعله.

стр. 1416

١٦٠٥ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا سفيان، حدّثنا أبو إسحاق، عن ناجية بن كعبٍ، عمارًا قال لعمر: تذكر حيث كنت أنا وأنت في الإبل، فأصابتنى جنابةٌ، فتمعكت تمعك الدابة، فلقيت النبي ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال: "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ".

стр. 1417

١٦٠٦ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن سفيان، عن سلمة بن كهيلٍ، عن أبى مالكٍ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنا عند عمر فأتاه رجلٌ، فقال: يا أمير المؤمنين، إنما نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء، فقال عمر: أما أنا فلم أكن أصلى حتى أجد الماء، فقال عمارٌ: يا أمير المؤمنين، تذكر إذ كنا بمكان كذا وكذا، ونحن نرعى الإبل، فتذاكرنا أنا أجنبنا؟ قال: نعم، قال:

стр. 1418

فإنى تمرغت بالتراب، فأتيت النبي ﷺ حدثته، فضحك، وقال: "إِذْ كانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيكَ"، وضرب بكفيه الأرْض، ثُمَّ نفخ فيهِما، ثُمَّ مسح وجهه وبعْض ذراعيْه، فقال: اتق الله يا عمار! فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ شئت لم أذكره ما حييت، فقَال: لَا، ولكن نوليك من ذلك ما توليت.

стр. 1419

١٦٠٧ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، وعمار بن ياسرٍ، قال: سأل رجل عمر، فقال: إنى أجنبت فلم أجد الماء؟ قال: لا تصلِّ، فقال عمارٌ: أما تذكر أنى كنت أنا وأنت في سريةٍ على عهد رسول الله ﷺ فأجنبنا، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت فصليت، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: "إنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ"، فضرب بيده الأرض ضربةً فنفخ في كفيه، ومسح بوجهه وكفيه؟!. ١٦٠٨ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا سعيدٌ، حدّثنا قتادة، عن

стр. 1420

عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمارٍ: أن النبي ﷺ أمره في التيمم بالكفين والوجه. ١٦٠٩ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا يوسف بن خالدٍ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباسٍ، أن عمار بن ياسرٍ، قال: تيممنا مع رسول الله ﷺ ، فمسحنا وجوهنا وأيدينا إلى المناكب بالتراب.

стр. 1421

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1422

١٦١٠ - حدّثنا بندارٌ، حدّثنا محمد - يعنى غندرًا - حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يقول: رأيت عمار بن ياسرٍ يوم الصفين شيخًا طوالًا آدم، آخذًا لحربة بيده، ويده ترعد، فقال: والذى نفسى بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله ﷺ ثلاث مراتٍ، وهذه الرابعة، والذى نفسى بيده لو ضربونا حتى بلغوا بنا شعفات هَجَرَ لعرفنا أن مصلحينا على الحق، وإنهم على الضلالة.

стр. 1423

١٦١١ - حدّثنا محمد بن أبى بكرٍ، حدّثنا ثابت بن حمادٍ أبو زيدٍ، حدّثنا عليّ بن زيدٍ، عن سعيد بن المسيب، عن عمارٍ، قال: مر بى رسول الله ﷺ وأنا أسقى ناقةً لى، فتنخمت، فأصابت نخامتى ثوبى، فأقبلت أغسل ثوبى من الركوة التى بين يديَّ، فقال النبي ﷺ : "يَا عَمَّارُ، مَا نُخَامَتُكَ وَلا دُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ الماءِ الَّذِى فِي رِكوَتِكَ، إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمنِيِّ مِنَ الْماءِ الأَعْظَمِ وَالدَّمِ وَالْقَىْءِ".
следующие страницы →