← Книги сунны

Книги сунны · id 181

مسند أبي يعلى - ت السناري

أبو يعلى الموصلي

Полный текст (6 140 стр.). Показаны 194–233 · переход к 199.

стр. 194

١٦١ - حدّثنا مصعب بن عبد الله، حدّثنا ابن الدراوردى، عن محمد بن أبى حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "أَلا أُخْبِرُكمْ بِخِيَارِ أَئِمَّتِكُمْ مِنْ شِرَارِهِمْ؟ الَّذِينَ تحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيَدْعُونَ لَكُمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكمْ". ١٦٢ - حدّثنا مصعب، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لى فقلت، إنما هجرتى وهجرة أسامة واحدة فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وإنه كان أحب إلى رسول الله ﷺ منك، وإنما هاجر بك أبواك.

стр. 195

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 196

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 197

١٦٣ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد بن حُنينٍ، عن ابن عباسٍ، عن عمر بن الخطاب، أن النبيَّ ﷺ آلى من نسائهِ شهرًا، فلما مضتْ تسعٌ وعشرون نزل إليهِنَّ. ١٦٤ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا عكرمة بن عمارٍ، عن سماكٍ

стр. 198

أبى زُمَيلٍ الحنفى، قال: حدثنى عبد الله بن عباسٍ، قال: حدثنى عمر بن الخطاب، قال: لما اعتزل النبي ﷺ نساءه، قال: دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى، ويقولون: طلق رسول الله ﷺ نساءه، وذلك قبل أن يؤمر بالحجاب، قال عمر: فقلت: لأعلمن ذلك اليوم، قال: فدخلت على عائشة، فقلت: يا بنت أبى بكرٍ، أقد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله ﷺ ؟ قالت: ما لى ولك يا ابن الخطاب؟ عليك بعَيْبَتكَ، قال: فدخلت على حفصة ابنة عمر، فقلت: يا حفصة، أقد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله ﷺ ؟ والله لقد علمت أن رسول الله ﷺ لا يحبك، ولولا أنا لطلقك رسول الله ﷺ ، قال: فبكت أشد البكاء، فقلت لها: أين رسول الله؟ قالت: هو في خزانته في المَشْرُبَة، فدخلت فإذا أنا برباحٍ غلام رسول الله ﷺ قاعدًا على أسكفة المشربة، مدلٍ رجليه على نقيرٍ من

стр. 199

خشبٍ، وهو جذعٌ يرقى عليه رسول الله ﷺ وينحدر، فناديته، فقلت: يا رباحٌ، استأذن لى عندَك على رسول الله ﷺ ، فنظر رباحٌ إلى الغرفة ثم نظر إليَّ فلم يقل شيئًا، فقلت: يا رباحٌ، استأذن لى عندك على رسول الله ﷺ ، فنظر رباحٌ إلى الغرفة ثم نظر إليَّ فلم يقل شيئًا، فقلت: يا رباحٌ، استأذن لى عندك على رسول الله ﷺ ، فنظر إلى الغرفة ثم نظر إلى فلم يقل شيئًا، ثم رفعت صوتى، فقلت: يا رباحٌ، استأذن لى عندك على رسول الله، فإنى أظن أن رسول الله ﷺ ظن أنى جئت من أجل حفصة، واللَّه لئن أمرنى رسول الله ﷺ بضرب عنقها لأضربن عنقها، ورفعت صوتى، فأومأ إليَّ أن ائْذَنْهُ، فدخلت على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على حصيرٍ، فجلست، فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره، فإذا الحصير قد أثر في جنبه، فنظرت ببصرى في خزانة رسول الله ﷺ فإذا أنا بقبضة من شعيرٍ نحو الصاع، ومثلها قرظًا في ناحية الغرفة، وإذا أفيقٌ معلق، قال: فابتدرت عيناى، قال: "ما يبكِيكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ " فقلت: يا نبى الله، وما لى لا أبكى وهذا الحصير قد أثر في جنبك؟ وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى؟ وذاك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار وأنت رسول الله وصفوته، وهذه خزانتك؟ قال: "يَا ابْنَ الخطَابِ، أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟ " قلت: بلى، قال: ودخلت عليه، حين دخلت، وأنا أرى في وجهه الغضب، فقلت: يا رسول الله، ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته، وجبريل، وميكائيل، وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك، وقلما تكلمت، وأحمد الله، بكلامٍ إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولى الذي أقول، قال: ونزلت هذه الآية، آية التخيير: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)﴾ [التحريم: ٤]، ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥]، وكانت عائشة بنت أبى بكر، وحفصة تظاهران على سائر نساء النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، أطلقتهن؟ قال: "لا"، فقلت: يا رسول الله، إنى دخلت المسجد والمسلمون ينكتون بالحصاة، ويقولون: طلق رسول اللَّه ﷺ نساءه، فأنزلُ فأخبرهم أنك لم تطلقهن؟ قال: "نَعَمْ، إن شِئْتَ"، فلم أزل أحدثه حتى تحسر الغضب عن وجهه وحتى كَشَرَ فضحك، وكان من أحسن الناس ثغرًا، ثم نزل نبى الله ﷺ ، فنزلت بالجذع، ونزل رسول الله ﷺ كأنما يمشى على الأرض ما

стр. 200

يمسه بيده، فقلت له: يا رسول الله، إنما كنت في الغرفة تسعةً وعشرين يومًا؟ قال: "إِن الشَّهْرَ يَكُونَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ"، فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتى: لم يطلق نساءه، قال: ونزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم﴾ [النساء ٨٣]، فكنت أنا الذي استنبطت ذاك الأمر، فأنزل الله آية التخيير. ١٦٥ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدّثنا ابن فضيل، عن عاصمٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، عن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ".

стр. 201

١٦٦ - حدّثنا ابن نميرٍ، حدّثنا أبى، حدّثنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر: أنه وجد فرسًا قد كان حمل عليها في سبيل الله فأراد أن يشتريها، فسأل رسول الله ﷺ فنهاه عنها. ١٦٧ - حدّثنا ابن نميرٍ، حدّثنا أبى، حدّثنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: قلت: يا رسول الله، أليس قد قلت لى: "إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَنْ لا تَسْأَلَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا"، قال: "إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْألَ، وَمَا آتَاكَ الله مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزقٌ رَزَقَكَهُ اللَّهُ".

стр. 202

١٦٨ - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليبٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، عن عمر، قال: لقد علمتم أن رسول الله ﷺ قال: "اطلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَتْرًا". ١٦٩ - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليبٍ، عن

стр. 203

أبيه، قال: لقيت عمر، وهو بالموسم، فناديته من وراء الفسطاط ألا إنى فلان بن فلان الجرمى، وإن ابن أختٍ لنا، له أخٌ عانٍ في بنى فلانٍ، وقد عرضنا عليه فريضة رسول الله ﷺ فأبى، قال: فرفع عمر جانب الفسطاط، فقال: أتعرف صاحبك؟ قلتُ: نعم، هو ذاك، قال: انطلقا به حتى ينفذ لكما قضية رسول الله ﷺ ، قال: وكنا نتحدث أن القضية أربعٌ من الإبل. ١٧٠ - حدّثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا خالد بن أبى بكر بن عبيد الله العمرى، قال: حدثنى سالمٌ، عن أبيه، أن سعد بن أبى وقاصٍ سأل عمر عن المسح، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالمسح على ظهر الخفين إذا لبسهما وهما طاهرتان.

стр. 204

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 205

١٧١ - حدّثنا أبو كريبٍ، حدّثنا زيدٌ، عن خالد بن أبى بكرٍ، حدّثنا سالمٌ، عن ابن عمر، عن عمر، قال: "سمعت النبي ﷺ يأمرنا بالمسح على الخُفَّينِ، للمسافر ثلاثةُ أيامٍ ولياليهنَّ، وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ".

стр. 206

١٧٢ - حدّثنا أبو كريبٍ، حدّثنا يونس بن بكيرٍ، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ، عن ابن عمر، قال: دخل عمر على حفصة وهى تبكى، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله - صلى الله عليه وسل - طلقك؟ إنه قد كان طلقك مرةً، ثم راجعك من أجلى، واللَّه لئن كان طلقك مرةً أخرى لا أكلمك أبدًا.

стр. 207

١٧٣ - حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن صالح بن أبى صالحٍ، عن سلمة بن كهيلٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، عن عمر، أن النبي ﷺ كان طلق حفصة ثم راجعها. ١٧٤ - حدّثنا عبد الرحمن بن صالحٍ، وغيره بإسناده نحوه.

стр. 208

١٧٥ - حدّثناه محمد بن بكارٍ، حدّثنا بشير بن ميمون، عن عبد الله بن يوسف، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يذكر أهل مقبرةٍ يومًا، قال: فصلى عليها فأكثر الصلاة عليها، قال: فسئل رسول الله ﷺ عنها، فقال: "أَهْلُ مَقْبَرَةِ شُهَدَاءِ عَسْقَلانَ، يُزَفُّونَ إِلَى الجْنَّةِ كمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوجِهَا".

стр. 209

١٧٦ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا أبى عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، أن رجلًا كان يلقب حمارًا، وكان يُهْدى لرسول الله ﷺ العُكَّة من السمن والعُكَّة من العسل، فإذا جاء صاحبها يتقاضاه جاء به إلَى رسول الله ﷺ ، فيقول: يا رسول الله، أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد رسول الله ﷺ على أن يبتسم ويأمر به فَيُعْطَى، فجئ به يومًا إلى رسول الله ﷺ ، وقد شَربَ الخمر، فقال رجلٌ: اللَّهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : "لا تَلْعَنُوهُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ".

стр. 210

١٧٧ - حدَثنا عبد الله بن عامر بن برادٍ، حدّثنا محمد بن بشر، حدّثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، فذكر نحوه. ١٧٨ - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق

стр. 211

عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور، عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين من المرأتان المتظاهرتان على رسول الله ﷺ ؛ قال: "عائشة وحفصة". ١٧٩ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ المْيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مَا نِيحَ عَلَيْهِ، أَوْ مَا بُكِىَ عَلَيْهِ". ١٨٠ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عبد الله بن يزيد، حدّثنا حيوة بن شريحٍ، حدّثنا أبو عقيلٍ، عن ابن عمٍ له، عن عقبة بن عامرٍ، أنه كان عند رسول الله ﷺ ، فقال عمر: قال

стр. 212

رسول الله ﷺ ، قبل أن تأتى: "مَنْ توَضَّأ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاء، فَقَال: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الجْنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".

стр. 213

١٨١ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنى يحيى بن سعيدٍ، عن ابن جريجٍ، قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى عمارٍ، عن عبد الله بن بابَيْه، عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر: فيم اقتصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء:١٠١]، فقد ذهب ذاك اليوم، قال: عجبتُ مما عجبتَ منه، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: "صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ". ١٨٢ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كان عند الركن الثالث مما يلى الحجر أو الحجرات التى تلى الباب أخذت بيده لأستلم فقال: أما طفت مع رسول الله ﷺ ؟ قلت: بلى قال: فهل رأيته مستلمه؟ قلت: لا قال: فانْفُذْ عنك فإن لك في رسولِ اللَّهِ أسوةً حسنةً.

стр. 214

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 215

١٨٣ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا غندرٌ محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، عن سماك بن حربٍ، قال: سمعت النعمان بن بشيرٍ يخطب، قال: ذكر عمر بن الخطاب ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: "لقد رأيتُ رسول الله ﷺ يظلُّ اليومَ يَلْتَوى ما يَجِدُ دَقَلًا يَمْلأُ به بَطْنَهُ".

стр. 216

١٨٤ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، حدّثنا هشام بن أبى عبد الله، حدّثنا قتادة، عن سالم بن أبى الجعد، عن معدان بن أبى طلحة، أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعةٍ، فذكر نبى الله، وذكر أبا بكرٍ، فقال: إنى رأيت كأن ديكًا نقرنى نقرةً أو نقرتين، وإنى لا أراه إلا لحضور أجلى، وإن أقوامًا يأمروننى أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه، ولا خلافته، ولا الذي بعث به نبيه ﷺ ، وإنى قد علمت أن أقوامًا سيطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدى هذه على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله

стр. 217

الكفار الضلال، فإن عَجِلَ بى أمرٌ فالخلافة شورى بين هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ، وإنى لا أدع بعدى شيئًا أهم إليَّ من الكلالة، وما راجعت رسول الله ﷺ في شئٍ ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لى في شيءٍ ما أغلظ لى فيه، حتى طعن بإصبعه في صدرى، وقال لى: يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التى في آخر سورة النساء؟ وإنى إن أعش أقض فيه بقضية يقضى بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللَّهم إنى أشهدك على أمراء الأمصار، فإنما بعثتهم ليعلموهم دينهم، وسنة نبيهم، ويعدلوا عليهم، ويقسموا فيهم فيئهم، ويرفعوا إليَّ ما أشكل من أمرهم عليهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين: هذا البصل والثوم، لقد رأيت رسول الله ﷺ إذا وجد من الرجل ريحهما في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع، فمن أكلهما فليمتهما طبخًا. ١٨٥ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، حدثنى أبى، عن الحجاج بن

стр. 218

أرطاة، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن الحوتكية، أن عمر بن الخطاب، قال: من شهد رسول الله ﷺ حين أتاه الأعرابى بأرنبٍ؟ فقال رجلٌ من القوم: أنا، جاء بها الأعرابى قد نظفها وصنعها يهديها لرسول الله، فقال رسول الله ﷺ : كلوا، فقال رجلٌ من القوم: يا رسول الله، إنى رأيتها تدمى، فأكل القوم ولم يأكل الأعرابى، فقال له النبي ﷺ : "أَلا تأكل؟ " قال: إنى صائمٌ، قال: "فَهَلَّا البِيضَ؟ ". ١٨٦ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا شعبة، عن يحيى بن هانئ، عن نعيم بن دجاجة قال: سمعت عمر يقول: لا هجرة بعد وفاة رسول الله ﷺ .

стр. 219

١٨٧ - حدّثنا عبيد اللَّه بن عمر القواريرى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، قال: لا أعلم إلا رفعه إلى النبى- ﷺ قال: "قَالَ الله ﵎: مَنْ تَوَاضَعَ لِى هَكَذَا -وأمال يزيد بكفه إلى الأرض- رَفَعْتُهُ هَكذا، وأشار يزيد ببطن كفه إلى السماء". ١٨٨ - حدّثنا عبيد اللَّه بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فيم الرَّمَلان والكشفُ عن المناكب وقد أطَّأ اللَّهُ الإسلامَ ونفى الشرك؟! قال: ثم قال: وما ذلك؟! ندع شيئًا كنا نفعله على عهد رسول اللَّه ﷺ ؟!

стр. 220

١٨٩ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر بن الخطاب، يقبل الحجر، ويقول: إنى لأقبلك، وإنى لأعلم أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفع، ولكنى رأيت رسول الله ﷺ بك حَفِيًا. ١٩٠ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر كان يجمر مسجد رسول الله ﷺ كل جمعة.

стр. 221

١٩١ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا بشر بن المفضل، ويحيى بن سعيدٍ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافعٍ، أن ابن عمر حدثه، أنه طلق امرأته تطليقةً وهى حائضٌ، فاستفتى عمر رسول الله ﷺ ، فقال: "مُرْ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ منْ حَيضَتهَا هَذِه، فَإذَا حَاضْتْ حَيْضَةً أُخْرَى وَطَهُرَتْ، إِنَّ شَاءَ فَلْيُطَلِّقْهَا قَبْلَ أَن يُجَامِعَهَا، وَإِن شاءَ فَلْيُمْسِكْهَا، فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَتى أَمَرَ الله أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ". ١٩٢ - حدّثنا أبو سعيدٍ القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، ويحيى بن سعيدٍ، قالا:

стр. 222

حدّثنا عوفٌ، قال: حدثنى علقمة بن عبد الله المزنى، قال يزيد في حديثه في مسجد البصرة، قال: حدثنى رجلٌ قد سماه، ونسى عوفٌ اسمه، وقال يحيى: حدثنى رجلٌ، قال: كنت بالمدينة في مجلسٍ فيه عمر بن الخطاب، فقال لبعض جلسائه: كيف سمعت رسول الله ﷺ يصف الإسلام؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ الإسْلامَ بَدَأَ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًا، ثُمَّ رَبَاعِيًا، ثُمَّ سَدِيسًا، ثُمَّ بَازِلا"، فقال عمر: فما بعد البزول إلا النقصان. ١٩٣ - حدّثنا ابن نميرٍ، حدّثنا ابن فضيلٍ، حدّثنا الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، عن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كمَا أنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ".

стр. 223

١٩٤ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن حازمٍ، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: والأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، قال: جاء رجلٌ إلى عمر، وهو بعرفة، فقال: يا أمير المؤمنين، جئت من الكوفة، وتركت بها رجلًا يملى المصاحف عن ظهر قلبه، قال: فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتى الرحل، فقال: ويحك؟ من هو؟ قال: فقال: عبد الله بن مسعودٍ، فما زال عمر يطفئ ويستر عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التى كان عليها، فقال: ويحك واللَّه ما أعلمه بقى أحد من الناس هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك: كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلةٍ وأنا معه، ثم خرج رسولَ الله ﷺ يمشى ونحن نمشى معه، فإذا رجلٌ قائمٌ يصلى في المسجد، فقام رسول الله ﷺ يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرف الرجل، قال رسول الله ﷺ : "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقرْآنَ رَطبًا كمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ"، قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله ﷺ يقول: "سَلْ تُعْطَهْ"، فقال عمر: فقلت: واللَّه لأغدون إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقنى إليه فبشره، ولا واللَّه ما سابقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه.

стр. 224

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 225

١٩٥ - حدثنا القواريرى عبيد الله بن عمر، حدّثنا محمد بن خازمٍ، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: جاء رجلٌ إلى عمر، وهو واقفٌ بعرفة، فذكر نحو حديث أبى خيثمة ولم يذكرا فيه خيثمة، ولا قيس بن مروان. ١٩٦ - حدّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدّثنا مهدىٌ، حدّثنا سعيدٌ الجُريرى،

стр. 226

عن أبى نضرة، عن أبى فراس، قال: شهدت عمر بن الخطاب، وهو يخطب الناس، قال: فقال: يا أيها الناس، إنهً قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فيخيل إلى أن قومًا قرءوه يريدون به الناس ويريدون به الدنيا، ألا فأريدوا الله بأعمالكم، ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ ينزل الوحى، وإذ النبي ﷺ بين أظهرنا، وإذ ينبئنا الله من أخباركم، فقد انقطع الوحى، وذهب نبى الله، فإنما نعرفكم بما نقول لكم، ألا من رأينا منه خيرًا ظننا به خيرًا وأحببناه عليه، ومن رأينا به شرًا ظننا به شرًا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنى إنما أبعث عمالى ليعلموكم دينكم، وليعلموكم سننكم، ولا أبعثهم ليضربوا ظهوركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ألا فمن رابه شيءٌ من ذلك فليرفعه إلى، فوالذى نفس عمر بيده لأقصنكم منه، قال: فقام عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أرأيت إن بعثت عاملًا من عمالك فأدب رجلًا من أهل رعيته فضربه، إنك لمقصه منه؟ قال: فقال: نعم، والذى نفس عمر بيده لأقصن منه، ألا أقص وقد رأيت رسول

стр. 227

الله ﷺ يُقِصُّ من نفسه؟ ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم. ١٩٧ - حدَّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، سمعه من عبيد بن حنين، عن ابن عباس قال: أردت أن أسأل عمر قريبًا من سنة عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ﷺ فكنت لا أجترئ أن أسأله فكنا بمر ظهران، فذهب يتوضأ فقال: ائتينى بإداوة من ماء فأتيته فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان؟ فما أتممت كلامي حتى قال: عائشة وحفصة. ١٩٨ - حدّثنا أبو خيثمة، والقواريرى، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال:

стр. 228

قال رسول اللَّه ﷺ : "تَابِعُوا بَيْنَ الحجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ والدُّيُونَ كمَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الحدِيدِ".

стр. 229

١٩٩ - حدثّنا زهيرٌ، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، سمع عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله ﷺ : "الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ".

стр. 230

٢٠٠ - حدّثنا أبو خيثمة، وأبو سعيد، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عمرٍو، عن طاوسٍ، عن ابن عباسٍ، قال: باع سمرةً خمرًا، فقال عمر: قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله ﷺ ، قال: "لَعَنَ الله الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثمَانَهَا؟ ". ٢٠١ - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن عبد الله بن المختار، عن عبد الملك بن عميرٍ، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ سَاءَتْة سَيِّئَتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ".

стр. 231

٢٠٢ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حماد، عن عبد الله بن المختار، بإسناده نحوه قال: "فَهُوَ مُؤْمِنٌ". ٢٠٣ - حدّثنا أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، حدّثنا مالك بن سُعير، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب قال: "ولا أراه إلا أنه قد رفعه - إِنه حَكَمَ في الضَّبُعِ يُصيبُهُ المحرِم بشاةٍ، وفِى الأْرْنَبِ عَتنَاقُ، وفِى الْيَرْبُوعِ جِفْرَةٌ وفي الظَّبْي كبْشٌ".

стр. 232

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 233

٢٠٤ - حدّثنا أحمد بن حاتمٍ الطويل، قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن صالح بن محمد بن زائدة، عن سالمٍ، عن أبيه، عن جده عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ"، قال: فدخلت على مسلمة بن عبد الملك، فأخذ رجلًا قد غل، فدعا سالمًا فحدثه الحديث، قال: فأحرق متاعه، ووجد في متاعه مصحفًا، فقوم المصحف وتصدوا بقيمته.
следующие страницы →