← Книги сунны

Книги сунны · id 181

مسند أبي يعلى - ت السناري

أبو يعلى الموصلي

Полный текст (6 140 стр.). Показаны 4079–4118 · переход к 4084.

стр. 4079

لى ما قيل قبلها، ولقد لبث شهرًا لا يوحى إليه في شأنى شئٌ، قالت: فتشهَّد رسول الله ﷺ حين جلس، ثم قال: "أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ، فَإنهُ قَدْ بَلَغَنِى عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإن كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئكِ الله، وَإن كُنْتِ أَلمْمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى اللَّهَ وَتُوبِى إلَيْهِ، فَإنَّ الْعَبْدَ إذَا اعْتَرفَ، وَتَابَ، تَابَ اللَّهُ عَليه"، قالت: فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته، قلص دمعى حتى ما أحس منه قطرةً، فقلت لأبى: أجب عنى رسول الله فيما قال، فقال: واللَّه ما أدرى ما أقول لرسول الله ﷺ !، قالت: فقلت لأمى: أجيبى عنى رسول الله فيما قال، فقالت: واللَّه ما أدرى ما أقول لرسول الله ﷺ ! قالت: فقلت وأنا جاريةٌ حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرًا: إنى والله، لقد علمت، ولقد سمعتم، حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به، فإن قلت لكم: إنى بريئةٌ، لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت بأمرٍ، واللَّه يعلم أنى منه بريئةٌ، لتصدقُنِّى، والله ما أجد لى ولا لكم مثلًا إلا أبا يوسف، حين يقول: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ٨٢]، قالت: فتحولت، فاضطجعت على فراشى، والله يعلم حينئذ أنى بريئة، واللَّه يبرئنى ببراءتى، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأنى وحيًا، لشأنى أحقر في نفسى، من أن يتكلم الله فيَّ بأمر بيان، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ في النوم رؤيا يبرئنى الله بها، قالت: فواللَّه، ما قام رسول الله ﷺ من مجلسه، ولا خرج أحدٌ من أهل البيت، حتى أنزل الله عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان، وهو في يومٍ شاتٍ من ثقل القرآن الذي أنزل عليه، قالت: فَسُرِّىَ عن رسول الله ﷺ ، وهو يضحك، وكان أول كلمة تكلم بها، أن قال: "يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ"، قالت: فقالت أمى: قومى إليه، فقلت: واللَّه لا أقوم إليه، وإنى لا أحمد إلا الله، وأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ﴾ الآيات [النور: ١١]، فلما أنزل الله، هذا في براءتى، قال أبو بكرٍ الصديق، وهو ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته، وفقره: واللَّه لا أنفق على مسطحٍ شيئًا بعد الذي قال لعائشة، فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)﴾ [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ: بلى واللَّه، إنى لأحب أن يغفر الله لى، فرجع

стр. 4080

إلى مسطحٍ النفقة التى كان ينفق عليه، قال: واللَّه لا أنزعها منه أبدًا، قالت: وكان رسول الله ﷺ ، سأل زينب بنت جحشر عن أمرى، فقال لزينب: "مَاذَا عَلمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟ " قالت: يا رسول الله أحمى سمعى وبصرى، والله ما علمت إلا خيرًا قالت عائشة: وهى التى كانت تسامينى من أزواج النبي ﷺ ، فعصمها الله بالورع، وطفقتْ أختها حمنة تحارب فهلكت فيمن هلك، قال ابن شهابٍ فهذا الذي بلغنى من حديث هؤلاء الرهط. ٤٩٣٤ - حدّثنا محمد بن خالد بن عبد الله، حدّثنا إبراهيم، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: وقالت عائشة: واللَّه إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله! واللَّه ما كشفت عن كنف أنثى قط! قالت: ثم قُتل بعد ذلك في سبيل الله. ٤٩٣٥ - حَدَّثَنَا أحمد بن أيوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، حدثنى صالح بن كيسان، عن ابن شهابٍ، قال: حدثنى عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاصٍ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة زوج النبي ﷺ ، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله، قال: وكلهم قد حدثنى طائفةً من حديثها، وبعضهم كان أوعى له من بعضٍ، وأثبت له اقتصاصًا، وقد وعيتُ عن كل رجلٍ منهم الحديث الذي حدثنى، عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضًا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعضٍ، قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ ، إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ﷺ معه، فلما كانت غزوة بنى المصطلق، أقرع بين نسائه، كما كان يصنع، فخرج سهمى عليهن، فخرج بى رسول الله ﷺ معه، قالت: وكان النساء إذ ذاك إنما يأكلن العلقة، لم يهبلن باللحم فيثقلن، وكنت إذا رحل لى بعيرٌ وجلست في هودجى، ثم يأتى القوم الذين يرحلون لى يحملوننى، فيأخذونى بأسفل الهودج، فيرفعونه، ويضعونه على ظهر البعير، فيشدونه بحباله، ثم يأخذون برأس البعير، فينطلقون، قالت: فلما فرغ

стр. 4081

رسول الله ﷺ من سفره ذلك، وجّه قافلًا، حتى إذا جاء قريبًا من المدينة، نزل منزلًا، فبات به بعض الليل، ثم أذن في الناس بالرحيل، فارتحل الناس، وخرجت لبعض حاجتى، وفى عنقى عقدٌ لى من جزع ظفار، فلما فرغت، انسل من عنقى ولا أدرى، فلما رجعت إلى الرحْل، ذهبت ألتمسه في عنقى فلم أجده، وقد أخذ الناس في الرحيل، فرجعت إلى مكانى الذي ذهبت منه، فالتمسته حتى وجدته، وجاء القوم خلافى، الذين كانوا يرحلون لى البعير، وقد فرغوا من رحلته، فأخذوا الهودج وهم يظنون أنى فيه، كما كنت أصنع، فاحتملوه، فشدوا على البعير ولم يشكُّوا أنى فيه، ثم أخذوا برأس البعير، فانطلقوا به، فرجعت إلى العسكر وما فيه داعٍ ولا مجيبٌ، قد انطلق الناس، قالت: فتلفعت بجلبابى، ثم اضطجعت في مكانى، وعرفت أن لو افْتُقدْتُ قد رُجِعَ إليَّ، قالت: فوالله، إنى لمضطجعةٌ، إذ مر بى صفوان بن المعطل السلمى، وقد كان تخلف عن العسكر، لبعض حاجته فلم يتبع الناس، فرأى سوادى، فأقبل حتى وقف عليَّ، وقد كان يرانى قبل أن يُضرب الحجاب، فلما رآنى، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون! ظعينة رسول الله ﷺ ، وأنا متلفعةٌ في ثيابى، وقال: ما خلفك رحمك الله؟! قالت: فما كلمته، ثم قرب البعير، فقال: اركبى، واستأخر عنى، قالت: فركبت وأخذ برأس البعير، فانطلق سريعًا يطلب الناس، فوالله ما أدركنا الناس، وما افْتُقدْتُ حتى أصبحنا ونزل الناس، فلما اطمأنوا، طلع الرجل يقود بى، فقال أهل الإفك ما قَالوا، فارتج العسكر، واللَّه ما أعلم بشئ من ذلك، ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدةً، لم يبلغنى من ذلك شئ، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله ﷺ ، وإلى أبويَّ، لا يذكرون منه قليلًا ولا كثيرًا، إلا أنى قد أنكرت ذلك منه، كان إذا دخل عليَّ وعندى أمى تمرضنى، قال: "كَيْفَ تِيكُمْ؟ " لا يزيد على ذلك، قالت: حتى وجدت في نفسى، فقلت: يا رسول الله، حين رأيت ما رأيت من جفائه، لو أذنت لى فانتقلت إلى أمى فمرضتنى، قال: "لا عَلَيْكِ"، قالت: فانتقلت إلى أمى ولا أعلم بشئ مما كان، حتى نقهت من وجعى بعد بضعٍ وعشرين ليلةً، وكنا قومًا عربًا لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التى يتخذها الأعاجم، نعافها ونكرهها، إنما كنا نذهب في سبخ المدينة، وإنما كان النساء يخرجن كل ليلةٍ في حوائجهن،

стр. 4082

فخرجت ليلةً لبعض حاجتى، ومعى أم مسطحٍ بنت أبى رهم بن عبد المطلب بن عبد منافٍ وكانت أمها بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيمٍ خالة أبى بكر الصديق، قالت: فواللَّه، إنها لتمشى معى إذ عثرتْ في مرطها، فقالت: تعس مسطحٌ! قالت: قلت: بئس، لعمر الله، ما قلت لرجلٍ من المهاجرين قد شهد بدرًا! قالت: وما بلغك الخبر، يا بنت أبى بكرٍ؟ قالت: قلت: وما الخبر؟ فأخبرتنى بالذى كان من قول أهل الإفك، قالت: قلت: وقد كان هذا؟! قالت: نعم، واللَّه لقد كان، قالت: فواللَّه ما قدرت على أن أقضى حاجتى ورجعت، فواللَّه، ما زلت أبكى حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدى، قالت: وقلت لأمى: يغفر الله لك، تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين من ذلك شيئًا؟! قالت: أبى بنية خففى عليك الشأن، فواللَّه، لقل ما كانت امرأة حسناء عند رجلٍ يحبها، لها ضرائر، إلا كثرَّن وكثَّر الناس عليها ... ثم ذكر نحو حديث صالح بن كيسان بتمامه، على نحو ما حدّثنا به محمد بن خالدٍ، عن إبراهيم بن سعد. ٤٩٣٦ - حَدَّثَنَا محمد بن بكار، حدّثنا ابن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: إن عائشة، قالت له: يا ابن أختى، لقد رأيت من تعظيم رسول الله ﷺ

стр. 4083

العباس، أمرًا عجبًا، وذلك أن رسول الله ﷺ كانت تأخذه الخاصرة، فتشتد به جدًّا، قالت: وكنا نقول: أخذت رسول الله عرق الكلية، ولا نهتدى للخاصرة، فأخذت رسول الله ﷺ الخاصرة يومًا من ذلك، فاشتدت به جدًّا حتى أغمى عليه، فخفنا على رسول الله ﷺ ، وفزع الناس إليه، قالت: فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، قالت: ثم سُرِّىَ عن رسول الله ﷺ ، وأفاق، قالت: فعرف أن قد لددناه، فوجد أثر اللد، فقال: "أَظَنَنْتمْ أَنَّ

стр. 4084

اللَّهَ سلَّطَهَا عَلَيَّ؟ مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسِى بيَدِهِ، لا يَبْقَى أَحَدٌ في الْبَيْتِ إلا لُدَّ، إلا عَمِّى)، قالت عائشة: فلقد رأيتهم يومئذ يلدُّوَن رجلًا رجلًا، قالت عائشة: ومَن في البيت يومئذُ يذكر فضلهم، قالت: فلدَّ الرجال أجمعين، قالت: ثم بلغنا واللَّه اللُّدود، أزواج النبي ﷺ ، فلددنا، واللَّه، امرأةً امرأةً، قالت: حتى بلغ اللدود امرأةً منا، قالت: إنى واللَّه صائمةٌ، فقلنا لها: بئس ما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله ﷺ ! قالت: فلددناها، واللَّه يا ابن أختى وإنها لصائمةٌ، قال: وقال عروة: عباسٌ والله أخذ بيد رسول الله ﷺ حين أتاه السبعون من الأنصار العقبة، وأخذ لرسول ﷺ عليهم، وشرط عليهم، وذلك في غرة الإسلام وأوله قبل أن يعبد أحدٌ الله علانيةً. ٤٩٣٧ - حَدَّثَنَا هارون بن معروفٍ، حدّثنا إسحاق بن الأزرق، حدّثنا زكريا بن أبى زائدة، عن خالد بن سلمة، عن البهى، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ﷺ ، كان يذكر الله في كل أحيانه. ٤٩٣٨ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا عليّ بن مسهر، عن الشيبانى، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن رقية الحمة، قالت: رخص رسول الله ﷺ في الرقية من كل ذى حمةٍ.

стр. 4085

٤٩٣٩ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا يزيد بن المقدام بن شريحٍ، عن المقدام بن شريحٍ، عن أبيه، أنه ذكر أن عائشة، حدثته: أنها كانت إذا عركت، قال لها رسول الله ﷺ : "يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، اشْدُدِى عَلَى وَسَطِكِ"، وكان يباشرها من الليل ما شاء الله، وكان يكبر لصلاته، وقلَّ ما كان ينام من الليل، لما قال الله: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢)﴾ [المزمل: ٢]. ٤٩٤٠ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا على بن مسهر، عن الشيبانى، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: صلاتان مما تركهما رسول الله ﷺ سرًا ولا علانيةً: ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر. ٤٩٤١ - حَدَّثَنَا على بن الجعد، أخبرنا زهير، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، أن السائب، سأل عائشة، فقال: إنى قد كبرت، وإنى لا أستطيع أن أصلى إلا جالسًا،

стр. 4086

فكيف ترين؟ فاقالت: إنى سمعت رسول الله أو قال رسول الله ﷺ : "صَلاةُ الجالِس عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاتِهِ قَائِمًا". ٤٩٤٢ - حَدَّثَنَا عليّ بن الجعد، حدّثنا ابن أبى ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت أفتل قلائد هَدْى رسول الله ﷺ ، فيبعث بها، ثم لا يجتنب شيئًا مما يجتنبه المحرم.

стр. 4087

٤٩٤٣ - حَدَّثَنا على بن الجعد، أخبرنى سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبى بردة، قال: دخلنا على عائشة، فأخرجت إلينا إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساءً من هذه التى تدعونها الملبدة، قالت: قُبض رسول الله ﷺ في هذين الثوبين. ٤٩٤٤ - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا سليمان بن المغيرة، بإسناده نحوه. ٤٩٤٥ - حَدَّثَنَا محمد بن بكارٍ، حدّثنا الوليد بن أبى ثور، [عن سماك]، عن عكرمة، قال: سألت عائشة: هل كان رسول الله ﷺ ، يتمثل شعرًا قط؟ قالت: كان أحيانًا إذا دخل بيته يقول: "وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تزَوَدِ".

стр. 4088

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4089

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4090

٤٩٤٦ - حَدَّثَنَا محمد بن أبى معشر، حدّثنا أبى أبو معشر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: عطس رجلٌ عند

стр. 4091

رسول الله ﷺ ، فقال: ما أقول يا رسول الله؟ قال: قل: "الحمْدُ لِلَّهِ"، قال القوم: ما نقول له يا رسول الله؟ قال: قولوا: "رَحِمَكَ اللَّهُ"، قال الرجل: ما أرد عليهم يا رسول الله؟ قال: قل: "يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".

стр. 4092

٤٩٤٧ - حَدَّثَنَا أحمد بن منيعٍ، حدّثنا مروان بن معاوية، عن إسحاق بن يحيى، عن أبى بكر بن حزمٍ، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لعن رسول الله ﷺ الراشى والمرتشى. ٤٩٤٨ - حَدَّثَنَا أحمد بن منيعٍ، حدّثنا يعقوب بن الوليد المدنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالتَ: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى بَيْنَ المغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكعَةً، بَنَى اللَّهُ لَهُ بيْتًا في الجَنَّةِ". ٤٩٤٩ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حماد النرسى، حدّثنا عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، إن شاء الله - هكذا أملاه علينا عبد الأعلى - أن النبي ﷺ ، قال: "أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ في شِدَّةِ الحرِّ". ٤٩٥٠ - حَدَّثَنَا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا عليّ بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "منْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتهِدَ، فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ".

стр. 4093

٤٩٥١ - حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلى، حدّثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامى، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبى سمة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ كان يصغى الإناء للسنور، فتشرب منه، ثم يتوضأ للصلاة.

стр. 4094

٤٩٥٢ - حدَّثَنَا أبو معمرٍ، حدّثنا عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن حبيب، عن ابن أبى حسينٍ، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا هِجْرَةَ بَعدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنيَّةٌ، وَإذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانفِرُوا".

стр. 4095

٤٩٥٣ - حَدَّثَنَا أبو معمرٍ، حدّثنا أبو بكر بن نافعٍ مولى آل زيد بن الخطاب، قال: حدثنى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزمٍ، قال: قالت عمرة، قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ : "أَقِيلُوا ذَوِى الْهَيْئَاتِ زَلاتِهِمْ"، قال: فحضرت أبا بكر بن عمرو بن حزمٍ قضى بذلك.

стр. 4096

٤٩٥٤ - حَدَّثَنَا أحمد بن منيعٍ، حدّثنا مروان، عن رزين البكرى، حدثتنا مولاةٌ لنا يقال لها: سلمى من بكر بن وائل، أنها سمعت عائشة، تقول: دخل رسول الله ﷺ ، فقال: "يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ" فأتيته بقرصٍ، فوضع على فيه، وقال: "يَا عَائِشَةُ، هَلْ دَخَلَ بَطْنِى مِنْهُ شَىْءٌ؟ كَذَلِكَ قُبْلَةُ الصَّائِمِ، إنَّمَا الإفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ". ٤٩٥٥ - حَدَّثَنَا هارون بن عبد الله، حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا مجالدٌ، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ ، وأنا أبكى، فقال: "مَا يُبْكِيكِ؟ " قلت: سبتنى فاطمة، فدعا فاطمة، فقال: "يَا فَاطِمَةُ، سَبَبْتِ عَائِشةَ؟ " قالت: نعم يا رسول الله، قال؟ يا فاطمة، "أَلَيْسَ تُحِبِّينَ مِنْ أُحِبُّ؟ " قالت: نعم، "وَتُبْغِضينَ مَنْ أُبْغِضُ؟ " قالت: بلى، قال: "فَإنِّى أُحِبُّ عَائِشَةَ، فَأَحِبِّيهَا"، قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئًا يؤذيها أبدًا.

стр. 4097

٤٩٥٦ - حَدَّثَنَا أبو موسى الحمال، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يحب الحلواء والعسل. ٤٩٥٧ - حَدَّثَنَا هارون الحمال، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ إذا صلى العصر، دار على نسائه، فيدنو منهن. ٤٩٥٨ - حَدَّثَنَا أبو موسى أيضًا، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان فراش النبي ﷺ الذي نرقد فيه، من أدمٍ حشوه ليفٌ. ٤٩٥٩ - وَبِإسنَاده عن عائشة، قالت: دخل رسول الله ﷺ عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدًا. قال: فكان عروة يدخل منهما جميعًا، وكان أكثر ما يدخل من كداءٍ، وكان أقربهما إلى منزله.

стр. 4098

٤٩٦٠ - وَبِإسْنَاده عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه، قال أبو يعلى: يعنى: ريح الثوم والبصل. ٤٩٦١ - حَدَّثَنا أبو همامٍ، حدّثنا عوبد بن عبد الملك، عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قلت: يا رسول الله، يكون لى جاران، أحدهما: بابه قبالة بابى، والآخر: شاسع عن بابى، وهو أقرب في الجدار، فبأيهما أبدأ؟ قال رسول الله ﷺ : "ابْدَئِى بِالَّذِى بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكِ"، قال: عبد الملك هو أبو عمران الجونى.

стр. 4099

٤٩٦٢ - حَدَّثَنَا أبو هشام، حدّثنا عوبد، عن أبيه، عن ابن بابنوس، قال: دخلت أنا ورجلان آخران على عائشة أم المؤمنين، فقال لها رجلٌ منا: يا أم المؤمنين، ما تقولين في العراك؟ قالت: وما العراك؟ المحيض هو؟ قال: نعم، قالت: فهو المحيض كما سماه الله، قالت: كأنى إذا كان ذاك اتزرت بإزارى، فكان له ما فوق الإزار.

стр. 4100

فأنشأت تحدّثنا، قالت: ما مر رسول الله ﷺ على بابى يومًا قط، إلا قد قال كلمةً تقرّ بها عينى، قالت: فمر يومًا، فلم يكلمنى، ومر من الغد، فلم يكلمنى، قالت: ومر من الغد، فلم يكلمنى، ومر من الغد، فلم يكلمنى، قلت: وجد عليَّ النبي ﷺ في شئٍ!، قالت: فعصبت رأسى، وصفرت وجهى، وألقيت وسادةً قبالة باب الدار، فاجتنحت عليها، قالت: فمر رسول الله ﷺ ، فنظر إليَّ، فقال: "مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ؟ " قالت: يا رسول الله، اشتكيت وصدعت، قالت: يقول: "بَلْ، وَارَأْسَاهُ! "، قالت: فما لبثت إلا قليلا، حتى أتيت به يحمل في كساء، قالت: فمرضته، ولم أمرض مريضًا قط، ولا رأيت ميتًا قط، قالت: فرفع رأسه، فأخذته فأسندته إلى صدرى، قالت: فدخل أسامة بن زيد، وبيده سواك أراكٍ رطبٌ، قالت: فلحظ إليه، قالت: فظننت أنه يريده، فأخذته، فنكثته بفيَّ، فدفعته إليه، قالت: فأخذه، فأهواه إلى فيه، قالت: فخفقت يده، فسقط من يده، ثم أقبل بوجهه، إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرى، سأل من فيه نقطةٌ باردة اقشعر منها جلدى، وثار ريح المسك في وجهى، فمال رأسه، فظننت أنه غشى عليه، قالت: فأخذته فنومته على الفراش، وغطيت وجهه، قالت: فدخل أبى أبو بكرٍ، فقال: كيف ترين؟ فقلت: غشى عليه، فدنا منه، فكشف عن وجهه، فقال: يا غشياه ما أكون هذا بغشىٍ!، ثم كشف عن

стр. 4101

وجهه، فعرف الموت، فقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، ثم بكى، فقلت: في سبيل الله انقطاع الوحى ودخول جبريل بيتى، ثم وضع يديه على صدغيه، ووضع فاه على جبينه، فبكى، حتى سال دموعه على وجه النبي ﷺ ، ثم غطى وجهه، وخرج إلى الناس، وهو يبكى، فقال: يا معشر المسلمين، هل عند أحد منكم عهدٌ، بوفاة رسول الله ﷺ ؟ قالوا: لا، ثم أقبل على عمر، فقال: يا عمر، أعندك عهدٌ بوفاة رسول الله ﷺ ؟ قال: لا، قال: والذى لا إله غيره، لقد ذاق الموت، ولقد، قال لهم: إنى ميتٌ، وإنكم ميتون، فضج الناس، وبكوا بكاءً شديدًا، ثم خلوا بينه، وبين أهل بيته، فغسله عليّ بن أبى طالب، وأسامة بن زيد يصب عليه الماء، فقال على: ما نسيت منه شيئًا لم أغسله إلا قُلِبَ لى حتى أرى أحدًا فأغسله من غير أن أرى أحدًا، حتى فرغت منه. ثم كفنوه ببردٍ يمانى أحمر، وريطتين قد نيل منهما ثم غسلا، ثم أضجع على السرير، ثم أذنوا للناس، فدخلوا عليه فوجًا فوجًا، يصلون عليه بغير إمامٍ، حتى لم يبق أحدٌ بالمدينة حرٌ، ولا عبدٌ، إلا صلى عليه، ثم تشاجروا في دفنه، أين يدفن؟ فقال بعضهم: عند العود الذي كان يمسك بيده، وتحت منبره، وقال بعضهم: في البقيع، حيث كان يدفن موتاه، فقالوا: لا نفعل ذلك، إذًا لا يزال عبد أحدكم ووليدته قد غضب عليه مولاه فيلوذ بقبره، فيكون سنةً، فاستقام رأيهم على أن يدفن في بيته، تحت فراشه حيث قُبض روحه. فلما مات أبو بكر، دفن معه، فلما حضر عمر بن الخطاب الموت، أوصى، قال: إذا ما مت، فاحملونى إلى باب بيت عائشة، فقولوا لها: هذا عمر بن الخطاب، يقرئك السلام، ويقول: أدخل أو أخرج؟ قال: فسكتت ساعةً، ثم قالت: أدخلوه، فادفنوه معه، أبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، قالت: فلما دفن عمر، أخذت الجلباب، فتجلببت به، قال: فقيل لها: ما لك وللجلباب؟! قالت: كان هذا زوجى وهذا أبى، فلما دفن عمر تجلببت. ٤٩٦٣ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن

стр. 4102

محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: جاءت جويرية إلى رسول الله ﷺ ، فقالت: إنى وقعت في السهم، لثابت بن قيس بن شماسٍ - أو لابن عمٍ له - فكاتبته على نفسى، فجئت رسول الله ﷺ ، أستعينه على كتابى، فقال: "هَلْ لَكِ في خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ أَقْضِى كِتَابَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ؟ " قالت: نعم، قال: "فَقَدْ فَعَلْتُ". ٤٩٦٤ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله ﷺ ، عن رجل طلق امرأته البتة، يعنى ثلاثًا، فتزوجت رجلًا، فطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ فقال: "لا، حَتَّى يَذوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا مَا ذَاقَ صَاحِبُهُ". ٤٩٦٥ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر، حدّثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، مثله.

стр. 4103

٤٩٦٦ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر، حدّثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن نافعٍ، عن ابن عمر، مثله. * * *

стр. 4104

مسند عبد الله بن مسعود ﵁ - (*) ٤٩٦٧ - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنى الموصلى، حدّثنا أبو خيثمة زهير بن حربٍ، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبى نجيحٍ، عن مجاهد، عن أبى معمرٍ، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: دخل النبي ﷺ المسجد، وحول الكعبة ثلاثمئةٍ وستون صنمًا، فجعل يطعنها بعودٍ كان معه، ويقول: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١)﴾ [الإسراء: ٨١].

стр. 4105

٤٩٦٨ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن ابن أبى نجيحٍ، عن مجاهد، عن أبى معمرٍ، عن عبد الله، قال: انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ شقتين، فقال رسول الله ﷺ : "اشْهَدُوا". ٤٩٦٩ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، حدّثنا عبد الكريم الجزرى، عن زياد ابن أبى مريم، عن عبد الله بن معقلٍ، قال: دخلت مع أبى عَلَى عبد الله، فقال: سمعتَ رسول الله ﷺ ، يقول: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ"؟ قال: نعم.

стр. 4106

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4107

٤٩٧٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن عاصمٍ، عن زرٍ، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي ﷺ في غارٍ، فنزلت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾، فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطبٌ، فما أَدرى بأيها ختم: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (٥٠)﴾ [المرسلات: ٥٠]، أو: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (٤٨)﴾ [المرسلات: ٤٨]، فسبقتنا حيةٌ فدخلت في جحرٍ، فقال رسول الله ﷺ : "وُقِيتُمْ شَرَّهَما، وَوُقِيَتْ شَرَكُمْ".

стр. 4108

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4109

٤٩٧١ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن عاصمٍ، عن أبى وائلٍ، قال: قال عبد الله: كنا نسلّم على النبي ﷺ ، فيرد علينا - يعنى في الصلاة - فلما أن جئنا من أرض الحبشة سلمت عليه، فلم يرد عليَّ، فأخذنى ما بعد وما قرب، فجلست حتى إذا قضى الصلاة، قلت له: إنك كنت ترد علينا! فقال: "إِن اللَّهَ يُحْدِثُ مَا شَاءَ، وَقَدْ أَحْدَثَ فِي أَمرِهِ قَضَاءً، أَنْ لا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ".

стр. 4110

٤٩٧٢ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا هشيم بن بشيرٍ، حدّثنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رأيت عبد الله بن مسعودٍ، رمى جمرة العقبة من بطن الوادى، فقال: هذا والذى لا إله غيره، مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.

стр. 4111

٤٩٧٣ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا هشيمٌ، عن مغيرة، عن شباكٍ، عن إبراهيم، عن هنى بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "أعَفُّ النَّاسِ، قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ".

стр. 4112

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4113

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4114

٤٩٧٤ - حَدَّثَنَا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا غندرٌ، عن شعبة، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، عن هنى بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ ، قال: "أعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإيمَانِ". ٤٩٧٥ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا حفصٌ، عن الأعمش، عن أبى

стр. 4115

إسحاق، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الإسلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"، قال: قيل: وما الغرباء؟ قال: "النُّزَّاعُ مِنَ القَبَائِلِ".

стр. 4116

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4117

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4118

٤٩٧٦ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن عمرو بن قيسٍ،
следующие страницы →