← Гариб и словари

Гариб и словари · id 18254

التكملة والذيل والصلة للصغاني

الصغاني

Полный текст (3 334 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

وقال أبو زَيْدٍ: الفَيْفَرْعُ، على وَزْن فَيْفَعْلٍ: ضَرْبٌ من الشَّجرِ. * * * (ف ر ز ع) * ح - الفَرْزَعَةُ: القِطْعَةُ من الكَلَإِ. وقَدْ تَفَرْزَع الكَلَأُ. والفَرْزَعُ، حَبُّ القُطْنِ. وفُرْزُعَةُ: أَحَدُ أَنْسارِ لُقْمانَ الثَّمانِيَةِ. * * * (ف ر ق ع) ابن دريد: قال بعض العَرَبِ: سمعتُ فِرْقاعَ فُلان، أي ضَرطَهُ. * ح - الافْرِنْقاعُ: الفَرْقَعةُ. وفَرْقَعَ: إذا عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا مُوَلِّيًا. وفَرْقَعَهُ: لَوَى عُنُقَهُ. * * * (ف ز ع) رَجُلٌ فَزَّاعَةٌ، بالفَتْح والتَّشدِيدِ، ، يَفْزَعُ الناسَ كَثِيرًا. وقد سَمّوْا فَزّاعًا، وفَزَعًا، بالتحريك، وفَزْعًا، بالفتح، وفِزْعًا، بالكَسْر، وفُزَيْعًا، مُصَغّرًا. ورُويَ عن النبيِّ ﷺ أَنَّه نامَ ففَزِعَ وهُوَ يَضْحَكُ " أَيْ هَبَّ مِنْ نَوْمِه. وأَفْزَعْتُه أَنا إذا نَبَّهْتَهُ. قال الفَرّاء: المُفَزَّعُ يكونُ جَبانًا، ويَكُونُ شُجاعًا، فمن جَعَلَه شُجاعًا مَفْعُولًا بِهِ قال بمِثْله تُنْزَلُ الأَفْزاعُ، ومَنْ جَعَلَه جَبانًا أراد يَفْزَعُ مِن كُلِّ شَيْءٍ، قالَ: وهذا مِثْلُ قَوْلهم للرَّجُل: إنَّه لمُغَلَّبٌ وهُوَ غَالِبٌ، ومُغَلَّبٌ وهُوَ مَغْلُوبٌ. * * * (ف ص ع) ابنُ الأعرابيّ: الفَصْعانُ: المَكْشُوفُ الرَّأْس أَبَدًا جَرارةً والْتِهابا. والفَصْعاءُ، الفَأرَة. وقالَ ابنُ دريد: الفُصْعَةُ، بالضَّمّ: غُلْفَةُ الصَّبِيّ إذا اتَّسَعَتْ حَتّى تَخْرُجَ حَشَفَتُه.

стр. 1892

وقال ابنُ الأعرابيّ: فَصَّعَ الرَّجلُ تَفْصِيعًا: إذا خَرَجَ منه رِيحٌ مُنْتِنَةٌ وفَسْوٌ. * ح - فَصَعَ عِمامَتَه: حَسَرَها عن رَأْسِه. وفَصَّعَ لِي بِه: أَعْطانِيهِ. * * * (ف ض ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: فَضَعَ: إذا أَبْدَى، أي أَحْدَثَ، مِثْلُ ضَفَع. * * * (ف ظ ع) * ح - فَظِعْتُ بالأَمْرِ وتَفَظَّعْتُهُ، أي أَفْظَعْتُه. والفَظِيعُ: الماءُ العَذْبُ. * * * (ف ع ع) الفَعْفَعانُ: القَصّابُ أو الراعِي. والفَعْفَعُ: الجَدْيُ، مِثالُ صَرْصَرٍ. ورَجُلٌ فَعْفَعٌ أيضًا، وفُعافِعٌ مِثال حُلاحِلٍ: إذا كانَ خَفِيفًا. والفَعْفاعُ، مِثالُ قَمْقامٍ: الجَبانُ. ويُقالُ: تَفَعْفَعَ في أَمْرِه، أي أَسْرَعَ. * ح - الفُعافِعُ: القَصَّابُ، والخَفِيفُ أيضًا. وكَذلِكَ الفَيْفَعِيُّ، عن الجُمَحِيّ. * * * (ف ق ع) حَمامٌ فِقِّيع مثال فِسِّيقٍ: شَدِيدُ البَياضِ. ويُقالُ: أبْيَضُ فِقِّيعٌ أيضا. والفَقْعُ: السَّرِقَةُ. قال أبو حِزامٍ العُكْلِيّ: ومَنْ ثَهَتَتْ به الأَرْطالُ حَرْسًا ... أَلَا يا عَسْبَ فاقِعَةِ الشَّرِيطِ ثَهَتَتْ: دَعَتْ. والأرْطالُ: الغِلْمانُ. وحَرْسًا: دَهْرًا. والإفْقاعُ: سُوءُ الحالِ، يُقالُ: فَقِيرٌ مُفْقِعٌ مُدْقِعٌ. والتَّفْقِيعُ: التَّشَدُّقُ في الكَلامِ. وتَفْقِيعُ الوَرْدَةِ: أنْ تُضْرَبَ بالكَفِّ فتُفَقِّعَ وتَسْمَعَ لها صَوْتًا. ويُقالُ: فَقِّعُوا أَدَمَكُم، أي حَمِّرُوها.

стр. 1893

والمُفَقِّعَةُ: طائرٌ أَسْوَدُ أَبْيَضُ أَصْلِ الذَّنَبِ يَنْقُرُ البَعَرَ. وقال ابنُ بُزُرْجَ: يُقال للرَّجُلِ الأَحْمَرِ فُقاع، وهو الشَّدِيد [الحُمْرَةِ]، في حُمْرَته شَرَقٌ من إِغْرابٍ، وأنشد: فُقاعٍ يَكادُ دَمُ الوَجْنَتَيْنِ ... يُبادِرُ مِنْ وَجْهِهِ الجِلْدَهْ وقال أبو زَيْدٍ: فَقاعٍ، وجَعَله الجاحِظُ فَقِيعًا. وقال الدِّينَورِيُّ: ذكر بعضُ الرُّواةِ أنّ الفُقّاعَ بالضَّمِّ والتّشْديد: نباتٌ مُتَفَقّعٌ، إذا يَبِسَ صلب فصار كأنَّه قُرُونٌ. * * * (ف ك ع) * ح - الفَكَعُ: الهَكَعُ، عن ابن دُرَيْد. * * * (ف ل ع) الفِلْعَة، بالكَسْر: القِطْعَةُ من السَّنامِ. والفَوالِعُ: الدَّواهِي، الواحِدة فالِعَة. * ح - مَرادَة مُفَلَّعَةٌ: خُرِزَتْ مِنْ قِطَعِ الجُلودِ. * * * (ف ن ع) أبو عبيد: الفَنَعُ، بالتّحرِيك: الكَرَمُ، والعَطاءُ والجُودُ. وحُسْنُ الذِّكْرِ. ورَجُلٌ مِفْنَعٌ، بكَسْرِ المِيم. قال ابنُ دُرَيْد. قالَ لَبِيدٌ في سُلَيمانَ بنِ رَبِيعَةَ الباهِليّ: * أَنْتَ جَعَلْت الباهِلِيَّ مِفْنَعا * * * * (ف ن ق ع) * ح - الفَنْقَعَةُ والفُنْقُعَةُ: الِاسْتُ، لُغَةٌ يَمانِيَةٌ. والفَنْقَعُ: المَوْتُ. * * * (ف وع) شَمِرٌ: يُقالُ: أتانا فُلانٌ عند فَوْعَةِ العِشاءِ، يَعْني أَوَّلَ الظُّلْمَةِ. قالَ: وفَوْعَةُ النَّهارِ: أَوَّله.

стр. 1894

قالَ: ووَجَدْتُ فَوْعَةَ الطِّيبِ وفَوْغَتَه؛ بالعَيْن والغَيْن، وهِيَ طِيبُ رائحتِه يَطِيرُ إلى خَياشِيمِك. وقال غَيْرُه: فَوْعَةُ السَّمِّ: حُمَتُه وحَدُّه. * * * (ف ي ع) * ح - فَيْعُ الأمْرِ وفَيْعَتُهُ: أَوّلُهُ. * * * فصل القاف (ق ب ع) ابن الأعرابيّ: يُقال لِصَوْت الفِيلِ: القَبْعُ، بالفَتْح، والقَبْعُ أيضًا: الصِّياحُ. والقَبْعُ: أنْ يُطَأطِئَ الرَّجُلُ رَأْسَه في الرُّكُوع شَدِيدًا. والقُباعُ، بالضَّمِّ: الأَحْمقُ. وكانَ في الجاهِلِيَّةِ رَجُلٌ كان يُقال له قُباعُ بنُ ضَبَّةَ، يُضْرَبُ مَثَلًا لكلّ أَحْمَقَ، وهو غير الّذي ذكره الجوهريّ. ويُقال للقُنْفُذِ قُباعٌ، وقُبَعُ مِثالُ زُفَرَ. وقال اللّيْث: القُبَعُ: دُوَيْبَّةٌ من دَوابّ البَحْر. وقال الفَرّاء: القُباعِيُّ من الرِّجال: العَظِيم الرَّأسِ. ويقالُ للمرأةِ الواسِعَة الجَهازِ: إنّها لَقُباعٌ. والقَوْبَعَةُ: دُوَيْبَّةٌ. وقال أبو حاتِم: القَوْبَعُ: طائرٌ. وقال الأصمعيُّ: القَوْبَعُ: قَبِيعَةُ السَّيْف، وأنشد لمُزاحِم العُقَيْليّ: فصَاحُوا صِياحَ الطَّيْرِ من مُحْزَئلَّةٍ ... عَبُورٍ لِهادِيها سِنانٌ وقَوْبَعُ وقال ابنُ دُرَيْد: رَجُلٌ قُنْبُعٌ: قَصِيرٌ، وامرأةٌ قُنْبُعَةٌ. قالَ: والقُنْبُعَةُ: خِرْقَةٌ تُخاط شَبِيهَةٌ بالبُرْنُسِ ويَلْبَسُها الصِّبْيان. وقال الجوهريّ: أَقْبَعْتُ السِّقاءَ: إذا أدْخَلْتَ خُرْبَتَهُ في فَمِكَ فشَرِبْتَ منه، هكذا قال أَقْبَعْتُ بالأَلف، وفي بعض النُّسخ اقْتَبَعْتُ، والصَّوابُ: قَبَعْتُ بغَيْرِ ألِفٍ، يُقال: قَبَعَ فلانٌ رأسَ القِرْبَةِ

стр. 1895

والمَزادَةِ، وذلك إذا أرادَ أنْ يَسْقِيَ فِيها، فيُدْخِلَ رَأْسَها في جَوْفِها لِيَكُون أَمْكَن للسَّقْي فيها، فإذا قَلَبَ رَأْسَها على ظاهِرها قِيلَ: قَمَعَها، بالميم. وقال المُفَضَّل: يُقال: قَبَعْتُ السِّقاءَ قَبْعًا: إذا ثَنَيْتَ فَمَه فجَعَلْتَ بَشَرَتَهُ الداخِلَةَ، ثُمَّ صَبَبْتَ فِيهِ اللَّبَنَ أو الماءَ. والقُبْعُ والقُثْعُ والقُنْعُ، بالضَّمِّ بالباء المعجمة بواحِدَةٍ، وبالثاء المُعْجَمة بثلاثٍ، وبالنُّون: الشَّبُّورُ. وأَبَى الثانِيَ الأَزْهريُّ. * ح - قُنْبُعٌ: جَبَل في دِيارِ غَنيّ بن أَعْصُرَ. والقَوْبَعُ: مَوْضِعٌ بعَقِيق المَدِينة. والقَبّاعُ: الخِنْزِيرُ الجَبانُ. وقَنْبَعَ في بَيْتِه: دَخَل فيه. والمُقَنْبِعُ: المُنْتَفِخُ من الغَضَبِ. * * * (ق ت ع) أهمله الجوهريّ. وقال اللَّيْثُ: القَتَعُ: دُودٌ حُمْرٌ تأكُلُ الخَشَبَ، الواحِدَةُ قَتَعَةٌ. وقِيل القَتَعُ: الأَرَضَةُ، قال: غَداةَ غادَرْتُهُمْ قَتْلَى كَأَنَّهُمُ ... خُشْبٌ تُقَصَّفُ في أَجْوافِها القَتَعُ والمُقاتَعَةُ والمُكاتَعَةُ: المُقاتَلَةُ، عن أبي عُبَيْد. * ح - القِتْعُ: خَلِيَّةُ النَّحْل في غارٍ غير ذِي غَوْرٍ. وهُوَ أَقْتَعُ منه، أي أذَلُّ. * * * (ق ث ع) أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرٍو: القُثْعُ، بالضَّمِّ، والقُبْعُ بالباءِ المعجمة بواحدة، والقُنْعُ بالنون: الشَّبُّورُ، وأبَى الأوَّلَ الأزهريُّ، وأثبته أبو عَمْرٍو. * * * (ق د ع) ابن الأعرابيّ: قَدَعْتُ الشَّيْءَ: أَمْضَيْتُه، وكانَ يُنْشِدُ للمَرّارِ بن سَعِيدٍ الفَقْعَسِيّ: ويَسْألُ الناسُ ما سِنِّي وقد قُدِعَتْ ... لِي أَرْبَعُونَ وطالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ أي أُمْضِيَت، وغيره يُنْشِد: قَدَعَتْ، بفتح القاف أي دَنَتْ، وقد ذكر اللغة الأخيرة الجوهريُّ.

стр. 1896

ورَوى أبو العَبّاس: قَدَعَ السِّتِّين، أي جازَها. وامرأةٌ قَدُوعٌ: تَأْنَف من كلّ سُوءٍ. وقولُ الطِّرِمّاح: إذا ما رَآنا شَدَّ لِلْقَوْمِ صَوْتَهُ ... وإلّا فمدْخُولُ الفِناءِ قَدُوعُ ويُقالُ: اقْدَعْ مِنْ هذا الشَّرابِ، أي اقْطَعْ منه، أي اشْرَبْهُ قِطَعًا قِطَعًا. وقال أبو العبّاسِ: القِدْعَةُ، بالكَسْرِ: المِجْوَلُ، وقال أبو عُبَيْدٍ: هِيَ الدُّرّاعَةُ القَصِيرة، قال مُلَيْحٌ الهُذَليّ: بِتِلْكَ عَلِقْتُ الشَّوْقَ أَيّامَ بِكْرُها ... قَصِيرُ الخُطَى في قِدْعَةٍ مُتَعَطِّفِ والمِقْدَعَةُ: العَصَا. والقَدُوعُ: المُنْصَبُّ على الشَّيْءِ. وتَقَدَّعَ له بالشَّرِّ، وتَقَذَّعَ، بالدال والذال: إذا اسْتَعَدَّ له بالشَّرِّ. * ح - شَيْءٌ مُقَدَّعٌ: مُغَضَّنٌ. وماءٌ قَدِعٌ: لا يُشْرَبُ لِمُلُوحَةٍ أو غَيْرِها. والقُنْدُع: القُنْذُعُ. * * * (ق ذ ع) أبو زَيْدٍ: قَذَعْتُه بالعَصا قَذْعًا: إذا ضَرَبْتَهُ بِها. وقال الأزهريّ: أَحْسِبُهُ بالدّال المهملة. وتَقَذَّع له بالشَّرِّ وتَقَدَّعَ له، بالذال والدال: إذا اسْتَعَدَّ له بالشَّرِّ. والمُقاذَعَةُ: المُفاحَشَةُ والمُشاتَمَةُ. قال بَعْضُ بَني فَقْعَسٍ: إنّي امْرُؤٌ مُكْرِمٌ نَفْسِي ومُتَّئِدٌ ... مِنْ أَنْ أُقاذِعَهَا حَتَّى أُجازِيَها والقُنْذَعُ، بفتح الذال: لغة في القُنْذُع، بضمها، مِثْلُ جُنْدَبٍ وجُنْدُبٍ. * ح - القَذَعُ: القَذَرُ. يُقالُ: قَذَّعَ ثَوبَهُ. والقَذِعَةُ: المرأةُ الحَيِيَّةُ القَلِيلَةُ الكَلامِ. * * * (ق ر ع) تُرْسٌ أقْرَعُ: إذا كان صُلْبًا، والجمعُ قُرْعٌ. قال: فلَمَّا فَنَى ما في الكَنائنِ ضارَبُوا ... إلى القُرْعِ من جِلْدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ

стр. 1897

أي ضَرَبُوا بأيْديهم إلى التِّرَسَةِ لمّا فَنِيَتْ سِهامُهُمْ. وفَنَى بمعنى فَنِيَ في لُغَة طيِّئ. وقِدْحٌ أَقْرَعُ، وهو الذي حُكَّ بالحَصَى حتَّى بَدَتْ سَفاسقُهُ، أي طَرائقُه. وعُودٌ أقْرَعُ: إذا قَرِعَ من لِحائِه. وقَرْعاءُ الدّارِ: ساحَتُها. والقَرْعاءُ: مَنْهَلٌ من مَناهلِ طَرِيق مَكَّةَ حَرَسَها الله تَعالى، بين القادِسِيَّة والعَقَبَة. والأَكْراشُ يُقال لها القُرْع بالضَّمّ. قال الراعي: رَعَيْنَ الحَمْضَ حَمْضَ خُناصِراتٍ ... بماءِ القُرْعِ من سَبَلِ الغَوادِي قِيلَ أراد بالقُرْعِ غُدْرانًا في صَلابَةٍ من الأرْضِ. وأَصْبَحَت الرِّياضُ قُرْعًا: قد جَرَّدَتها المَواشِي فلَمْ تَتْرُك فيها شَيْئًا من الكَلَإِ. ورَوْضَةٌ قَرْعاءُ. وجاء فُلانٌ بالسَّوْءَةِ القَرْعاءِ، والسَّوْءَةِ الصَّلْعاءِ، أي المُتَكَشِّفَة. والقَرْعاءُ والمُقَرِّعَةُ: القارِعَةُ من الشَّدائدِ. ومَكانٌ أَقْرَعُ: شَدِيدٌ صُلْبٌ، وجمعه الأَقارِعُ. قال ذُو الرمَّة: كَسا الأُكْمَ بُهْمَى غَضَّةً حَبَشِيَّةً ... تُؤامًا ونُقْعانَ الظُّهُورِ الأقارِعِ حَبَشِيَّةً: سَوْداءَ من الخُضْرَة. والقَرُوعُ من الرَّكايا: الَّتِي تُحْفَرُ في الجبل من أَعْلاها إلى أسْفَلِها. قال الفرّاء: هِيَ القَلِيلةُ الماءِ. والقَرِيعُ: الغالِبُ. والقَرِيعُ: المَغْلُوبُ. وقالَ أبو حاتم: القَرّاع، بالفتح والتشديد: طائر. قال أبو إسحاق: له مِنْقارٌ غَلِيظٌ أَعْقَفُ يَأْتي إلى العُود اليابس فلا يَزال يَقْرَعُه حتّى يَدْخُلَ فِيه. والقَرّاعُ، أيضا: فَرَسُ ابنِ غَزالَةَ السَّكُونيّ. والقُرْعَةُ، بالضمّ: الجِراب الواسِعُ يُلْقَى فيه الطَّعامُ. وقال أبو عَمْرٍو: هي الجِرابُ الصَّغِير، وجَمْعُها قُرَعٌ. والقُرْعَةُ أيضًا: سِمَةٌ خَفِيفَةٌ على وَسَطِ أَنْف [البَعِير].

стр. 1898

وقال النَّضْرُ: القَرْعَةُ: سِمَةٌ على أيْبَسِ الساقِ، وهِيَ رَكْزَةٌ على طَرَفِ المَنْسِم، وربّما قُرِعَ قَرْعَةً أو قَرْعَتَيْن. وبَعِيرٌ مَقْرُوعٌ وإبِلٌ مُقَرَّعَةٌ. والمِقْرَعُ، بكسر المِيم: وِعاءٌ يُجْمَع فيه التَّمْر. ومِنْهُ يُقال: قَرَعَ فُلانٌ في مِقْرَعِهِ. وقال عَمْرُو بن أسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى حِينَ قِيلَ له: إنَّ مُحمَّدًا ﷺ يَخْطُبُ خَدِيجَةَ، قال: " نِعْمَ البُضْعُ لا يُقْرَعُ أَنْفُه ". كان الرَّجُلُ يَأْتِي بناقَةٍ كَرِيمَةٍ إلى رَجُلٍ له فَحْلٌ يَسْأَلُه أنْ يُطْرِقَهَا فَحْلَه، فإن أَخْرَجَ إلَيْهِ فَحْلًا لَيْس بكَرِيم قَرَعَ أنْفَه وقال: لا أُريدُهُ. وأَقْرَعَ المُسافِرُ: إذا دَنا مِنْ مَنْزلِه. وأَقْرَعَ دارَهُ آجُرًّا: إذا فَرَشَها به. وأَقْرَعَ الشَّرُّ: إذا دامَ. وأَقْرَعَ وانْقَرَعَ: إذا كَفَّ وامْتَنَع. وقال أبو عَمْرو: تَمِيمٌ تقول: خُفّانِ مُقْرَعانِ، أي مُنْقَلانِ. وأَقْرَعَ الغائصُ والمائحُ: إذا انْتَهَى إلى الأَرْضِ. وأَقْرَعَ: أطاقَ. والإقْراعُ: صَكُّ الحَمِيرِ بَعْضِها بَعْضًا بِحوافِرِها. قال رُؤْبة: أَوْ مُقْرَعٌ مِنْ رَكْضِها دَامِي الزَّنَقْ أَوْ مُشْتَكٍ فائِقَهُ من الفَأَقْ وقِيلَ: المُقْرَع: الّذي قد أُقْرِعَ فرَفَعَ رَأْسَه. والفائقُ: عَظْمُ بين العُنُقِ والرَّأْسِ. والفَأَق: اشْتِكاءُ ذلِكَ المَوْضِعِ مِنْهُ، ورُبَّما سَقَط مِنَ الصَّبيِّ فيُرْفَعُ. وقَرَّعَت الحَلُوبَةُ رَأْسَ فصِيلِها تَقْرِيعًا: إذا كانَتْ كثيرةَ اللَّبَنِ، فإذا رَضِعَ الفَصِيلُ خِلْفًا قَطَرَ اللَّبَنُ مِن الخِلْف الآخَرِ فقَرَعَ رَأْسَه. قال لَبِيدٌ: لَها حَجَلٌ قَدْ قَرَّعَتْ مِنْ رُءُوسِهِ ... لَها فَوْقَهُ ممّا تَحَلَّبَ واشِلُ سَمَّى الإفالَ حَجَلًا تَشْبيهًا بها لِصِغَرها. وقال النابغَةُ الجَعْديّ: لَها حَجَلٌ قُرْعُ الرُّءُوسِ تَحَلَّبَتْ ... عَلَى هامِها بالصَّيْف حَتَّى تَمَوَّرا

стр. 1899

وقَرَّعْتُ للقَوْمِ: أقْلَقْتُهُم. أنشد الفرّاء: يُقَرِّعُ لِلرِّجالِ إذا أَتَوْه ... ولِلنِّسْوانِ إنْ جِئْنَ السَّلامُ واسْتَقْرَع حافِرُ الدابَّةِ: إذا اشْتَدَّ. واسْتَقْرَعَتِ الكِرشُ: إذا ذَهَبَ خَمْلُها. وقال أبو عَمْرٍو: المُقارَعَةُ: أنْ يَأْخُذَ الرَّجلُ الناقَةَ الصَّعْبَةَ فيُرْبِضَها لِلْفَحْلِ فيَبْسُرَها. يُقالُ: قَرِّعْ لِجَمَلِكَ. وقِيلَ في قول ابنِ مُقْبِلٍ يصفُ الخَمْرَ: تَمَزَّزْتُها صِرْفًا وقارَعْتُ دَنَّها ... بعُودِ أَراكٍ هَدَّهُ فتَرَنَّما قارَعْتُ دَنَّها، إذا نَزَقْتُ ما فيه حَتَّى قَرِعَ، فإذا ضُرِبَ الدَّنُّ بَعْدَ فَراغِهِ بعُودٍ تَرَنَّمَ. وقال ابنُ الأعرابيّ: القَرَعُ، بالتَّحْريك: السَّبَقُ، والنَّدَبُ، أي الخَطَرُ الَّذِي يُسْتَبَقُ عَلَيْه. وقَرِعَ الرَّجُلُ: إذا قُمِرَ في النِّضالِ. وقال الأصمعيّ: إذا أَسْرَعَتِ النّاقَةُ اللَّقَحَ فهِيَ مِقْراعٌ، وأنشد: تَرَى كُلَّ مِقْراعٍ سَرِيعٍ لَقاحُها ... تُسِرُّ لَقاحَ الفَحْلِ ساعَةَ تُقْرَعُ والشّاةُ بنُ قَرْعٍ، بالفتح: من رُواةِ الحَدِيثِ عن الفُضَيْلِ بنِ عِياضٍ. وقَرِيعٌ، بفَتْح القاف: من رُواةِ الحَديث عن عِكْرِمَةَ. * ح - الكسائيّ: القِرِّيعُ: السَّيِّد، مثل القَرِيعِ. والقَرِعُ: الَّذِي لا يَنامُ. وظُفُرٌ قَرِعٌ: فاسِدٌ. وإصْبَعٌ قَرْعاءُ. والقُرَيْعَاءُ: البَثْرُ. والقَرَعَةُ: الحَجَفَة، والجِرابُ الواسِعُ الأسْفَل. والقَرّاعَةُ: الِاسْتُ. وأرْضٌ لَيْسَ بها قَرّاعةٌ، أي يَسِير من الكَلَإِ. واقْتَرَعَ: ثَقَّبَ النارَ. والأقْرَعُ من السُّيُوف: الجَيِّدُ الحَدِيدِ. والقُرْعُ: اسْمٌ لأَوْدِيَةٍ بالشّامِ.

стр. 1900

وقُرَعُ، مثالُ زُفَرَ: منْ حُصُون اليَمَنِ. وقَرْعُونُ: قَرْيَةٌ بين بَعْلَبَكَّ ودِمَشْقَ. والمُنْقَرِعُ والمُتَقَرِّعُ: الّذِي لا يَنام، عن الفَرّاء، مِثْلُ القَرِع. والقَرِيعُ: سَيْفُ عَمِيرَةَ بنِ هاجِرٍ. * * * (ق ر ث ع) القَرْثَعُ: الأَسَدُ. وقال اللّيْثُ: القَرْثَعُ: هي المرأةُ الجَرِيئَةُ القَلِيلة الحَياءِ. وجاء عن بَعْضِهم أنّه قال: النِّساء أَرْبَعٌ: فمِنْهُنّ رابِعَةٌ تَرْبَعُ، وجامِعَةٌ تَجْمَعُ، وشَيْطانٌ سَمَعْمَعٌ، ومنهنّ القَرْثَعُ. وقال ابنُ السِّكِّيت: أصْلُ القَرْثَعِ وَبَرٌ صِغارٌ تكون عَلَى الدّوابّ. وتَقُولُ: صُوفٌ قَرْثَعٌ، تُشَبَّه المرأة بِهِ لضَعْفِهِ ورَداءَتِهِ. وقال الفَرّاء: يُقال إنّه لَقَرْثَعَةُ مالٍ، بالفَتْح مِثْلُ قِرْثِعَةُ مال، بالكسر: إذا كان يَصْلُح المالُ على يَدَيْه. وأُمُّ قَرْثَعٍ من الصّحابيّاتِ. وقَرْثَعٌ الضَّبِّيُّ: من التابِعِينَ. * ح - القَرْثَعُ: الظَّلِيمُ. ودُوَيْبَّةٌ لها صَدَفَةٌ تكون في البَحْرِ. وفي المَثَلِ: أَسْأَلُ من قَرْثَعٍ. وهو اسْمُ رَجُلٍ مُلِحٍّ. والقَرْثَعُ: الَّذِي يَأْتِي الدَّناءَةَ ولا يُبالِي ما صَنَعَ. * * * (ق ر د ع) أهمله الجوهريّ. وقال الفرّاء: القَرْدَعَةُ والقَرْدَحَةُ: الذُّلُّ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: القِرْدَعُ والقِرْطَعُ، مثال دِرْهَم: قَمْلٌ يكونُ في الإبِلِ. اللَّيْثُ: القُرْدُوعَةُ: الزاوِيَةُ تَكُونُ في شِعْب جَبَلٍ، وأنشد: * مِنَ الثَّياتِلِ مَأْواها القَرادِيعُ * * ح - القِرْدِعُ والقِرْطِعُ: لُغتان فِيهِما. وأخَذَ بقِرْدِعَتِه، أي بعُنُقِه.

стр. 1901

(ق ر ذ ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: امرأةٌ قَرْذَعٌ، وقَرْثَعٌ، وهِيَ البَلْهاءُ. * * * (ق ر ش ع) أهمله الجَوْهَريّ. وقال أبو عَمْرٍو: القِرْشِعُ، بالكَسْر: الجائرُ، وهو حَرٌّ يَجِدهُ الرَّجُلُ في صَدْرِه وحَلْقِهِ. وحَكَى عن بَعْض العَرَب أَنّه قالَ: إذا ظَهَرَ بجَسَدِ الإنسانِ شَيْءٌ أَبْيَضُ كالمِلْح فهو القِرْشِعُ. قال: والمُقْرَنْشِعُ: المُنْتَصِبُ المُسْتَبْشِرُ. * * * (ق ر ص ع) أبو عَمْرٍو: القَرْصَعَةُ: الأكْلُ الضَّعِيفُ. قال: والقَرْصَعُ من الأُيُورِ: القَصِيرُ المُعَجَّرُ. وأنشد لجارِيَةٍ وكانَتْ جَلِعَةً: سَلُوا نِساءَ أَشْجَعْ أَيُّ الأُيُورِ أَنْفَعْ الطَّوِيلُ النُّعْنُعْ أَمِ القَصِيرُ القَرْصَعْ في كلِّ شَيْءٍ يَطْمَعْ حتَّى القُرَيْص يُصْنَعْ وقال أعرابيّ من بني تَميم: إذا أَكَلَ الرجلُ وَحْدَهُ من اللُّؤْمِ فهو مُقَرْصِعٌ. * ح - يقال: أَلْأَمُ من قَرْصَعٍ، ومِنَ ابنِ القَرْصَعِ، وهو رَجُلٌ من أَهْل اليَمَنِ. واقْرَنْصَعَ: تَزَمَّلَ في ثِيابِهِ. * * * (ق ر ط ع) أهمله الجوهريّ. والقِرْطَع والقِرْدَعُ، مِثالُ دِرْهَم: قَمْلٌ يَكُونُ في الإبِلِ، عن ابن دُرَيْد. * ح - القِرْطِعُ والقِرْدِعُ لُغَتان فِيهما. * * * (ق ر ف ع) أهمله الجوهريّ. وقال الأزهريّ: يُقال: تَقَرْعَفَ وتَقَرْفَعَ: إذا تَقَبَّضَ. * * * (ق ز ع) القَزَعَةُ، بالتحريك: وَلَدُ الزِّنَى. وقد سَمَّوْا قَزَعَةَ.

стр. 1902

وقال أبو سَعِيدٍ: قَزَعُ الوادِي: غُثاؤُه. وقَزَعُ الجَمَلِ: لُغامُهُ على نُخَرَتِهِ. وقال ابنُ السِّكِّيت: يُقال: ما عَلَيْه قَزَعَةٌ، أي شَيْءٌ من الثِّيابِ. وقال ابنُ الأعرابيّ: يُقال: قُلِّدْتُم قَلائدَ قَوْزَعَ يا هذا. ولَأُقَلِّدَنَّكَ قَلائدَ قَوْزَعَ. ومَعْناه طُوِّقْتُمْ طَوْقًا لا يُفارِقُكُم قَطُّ، وأنشد: قَلائدَ قَوْزَع جَرَّتْ عَلَيْكُم ... مَواسِمَ مِثْلَ أَطْواقِ الحَمامِ وقال مَرَّةً: قلائدَ بَوْزَع، ثمّ رجعَ إلى القاف. وقال أبو تُراب: أَقْزَعَ له في المَنْطِقِ وأقْذَعَ: إذا تَعَدَّى في القَوْل. وقال ابنُ الأعرابيّ: التَّقْزِيعُ: الحُضْرُ الشَّدِيدُ. وبَشِير مُقَزَّعٌ: جُرِّدَ لِلْبِشارَةِ. وقال أبو عَمْرٍو: كلُّ إنسانٍ جَرَّدْتَه لأَمْرٍ ولم تَشْغَلْهُ بغيره فقد قَزَّعْتَه. قال مُتَمِّم بن نُوَيْرَة: آثَرْتَ هِدْمًا بالِيًا وسَوِيَّةً ... وجِئْتَ بها تَعْدُو بَرِيدًا مُقَزَّعًا السَّوِيَّةُ: مَرْكَبٌ مِنْ مَراكِبِ النِّساء. وقَزَّعَ القَوْمُ رَسُولًا: إذا أَرْسَلُوهُ، شَبَّهُوه بِقَزَعِ السَّحابِ، أراد أنّك تَسْعَى بخَبَرِه مُسْرِعًا إسْراعَ البريد. وقال ابنُ دُرَيْد: القَزِيعَةُ: القُنْزُعَة، والجمعُ قَزائعُ. وقد سَمَّوْا مَقْزُوعًا، وقُزَيْعًا، مُصَغَّرًا. * ح - قَزَعَ: أبْطأَ، وهُوَ من الأَضْدادِ. والقُزُّعَةُ: القُنْزُعَةُ. وقُنْزُعٌ: مَوْضعٌ بين مَكَّةَ حَرَسَها الله تَعالى وبَيْن السِّرَّيْنِ. * * * (ق ش ع) القَشْعُ، بالفتح: الفَرْوُ الخَلَقُ، بلُغَةِ بَني قُشَيْرٍ، ومنه قِيل لِرِيش النَّعامِ: قَشَعٌ. والقَشْعُ أيضًا: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ. وقد فُسِّرَ بهما قَوْلُ أبي هُرَيْرَةَ، ﵁: " لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ ما أَعْلَمُ لَرَمَيْتُمُوني بالقَشْعِ "؛ فِيمَنْ رَواه بالفَتْح. وقيل: القَشْعَةُ: ما تَقَلَّفَ من يابس الطِّينِ إذا نَشَّت الغُدْرانُ وجَفَّتْ، وجَمْعُها قِشَعٌ، مثل

стр. 1903

بَدْرَةٍ وبِدَرٍ، وبه فَسَّر قَوْلَ أبي هُرَيْرةَ، ﵁، مَنْ رَواهُ بكَسْرِ القافِ وفتح الشين، أي لرميتموني بالحجر والمَدَرِ. ويقال إنَّ القَشْعَ ما يُرْمَى به عن الصَّدْرِ مِن النُّخاعَة، وبه فُسِّر الحديثُ أيضًا، أي لَرَمَيْتُموني بالنُّخاعَة تَهاوُنًا بِي. فقد فُسِّرَ الحديثُ على خَمْسةِ أَوْجُهٍ، ذكر أحدَها الجوهريُّ، وذكرتُ أنا الأرْبَعَةَ البَاقِيَةَ بعَوْن الله وتَوْفِيقِه. والقَشْعَةُ: العَجُوزُ الَّتي انْقَشَعَ عنها لَحْمُها من الكِبَرِ؛ والرَّجُلُ قَشْعٌ، وبه فُسِّر قول مُتَمِّم بنُ نُوَيْرَة: ولا بَرَمًا تُهْدِي النِّساءُ لِعِرْسِهِ ... إذا القَشْعُ من حِسِّ الشّتاء تَقَعْقَعا على أحد التفسيرين. والقَشْعُ: السَّحابُ المُتَقَشِّعُ عن وَجْهِ السّماء. والقَشْعُ: الحِرْباء، قال: وبَلْدَةٍ مُغْبَرَّةِ المَناكِبِ القَشْعُ فيها أَخْضَرُ الغَباغِبِ وأراكَةٌ قَشِعَةٌ، بكَسْرِ الشِّين: مُلْتَفَّة. والقَشِعُ: اليابِسُ. قال أبو مُحمّد الفَقْعَسِيّ، ويُقال عُكّاشَة ابنُ أبي مَسْعَدَة: فَخَيَّمَتْ في ذَنَبانٍ مُنْقَفِعْ وفي رُفُوضِ كَلَإٍ غَيْرِ قَشِعْ يَصِفُ إبِلًا. ورَجُلٌ قَشِعٌ: لا يَثْبُتُ على أَمْرٍ. وكلُّ شيءٍ جَفَّ فقد قَشِعَ، بكسر الشِّين. وقال النَّضْرُ: القُشاعُ، بالضَّمِّ: صَوْتُ الضَّبُعِ، الأُنْثَى. وذَكر بعضُهم أَنَّ كُناسَةَ الحَمّام قِشْعٌ، بالكَسْر. * ح - القَشْعُ: الرِّيشُ المُنْتَشِر. والزَّبِيلُ. وذَكَرُ الضِّباع. والّذِي لا يَثْبُتُ على ما يُرادُ منه. وما جَمَدَ مِن الماءِ رَقِيقا على شَيْء. ويُقالُ: هُوَ أذَلُّ مِن القَشْعَة، وهي الكَشُوثاءُ. وهو أَقْشَعُ منه، أي أَشْرَفُ، عن ابن الأعرابيّ. * * * (ق ص ع) سَيْفٌ مِقْصَعٌ، بكسر الميم، أي قَطَّاعٌ، وفيه نظر.

стр. 1904

وقال ابنُ دُرَيْد: قَصَعَ الجُرْحُ بالدَّم: إذا شَرِقَ بِهِ. وقال أَبُو سَعِيدٍ: القَصِيعُ الرَّحا. وتَقْصِيعُ اليَرْبُوع: إخْراجُه تُرابَ قاصِعائِه. وقال ابنُ شُمَيْلٍ: قَصَّعَ الزَّرْعُ تَقْصِيعًا، أي خَرَج من الأَرْض. وقال غَيْرُه: قَصَّعَ أَوَّلُ القَوْمِ من نَقْبِ الجَبَل: إذا طَلَعُوا. وقَصَّعَ الرَّجُلُ بَيْتَه: إذا لَزِمَهُ. قال ابنُ قَيْس الرُّقَيّاتِ: إنّي لَأُخْلِي لَها الفِراشَ إذا ... قَصَّع في حِضْن عِرْسِهِ الفَرِقُ ويُقال: تَقَصَّعَ الدُّمَّلُ بالصَّدِيد: إذا امْتَلَأ منه. وأما قولُ الفَرَزْدَق يَهْجُو جَريرًا: وإذا أَخَذْتُ بقاصِعائكَ لَمْ تَجِدْ ... أَحَدًا يُعِينُك غَيْرَ مَنْ يَتَقَصَّعُ فمَعْناه: إنّما أنتَ في ضَعْفكَ إذا قَصَدْتُ لَكَ كبَنِي يَرْبُوعٍ، أي الدِّرَصَةِ، لا يُعِينُكَ إلَّا ضَعيفٌ مِثْلُكَ. * ح - يُقالُ لِقاصِعاءِ اليَرْبُوعِ القُصَيْعاءُ، والقُصَعاءُ، والقُصَعَةُ، والقُصاعَةُ. وقَصَعَ البَيْتَ: لَزِمَهُ، مِثْل قَصَّعَهُ. وقَصَّعَ في ثَوْبِهِ: تَلَفَّفَ. * * * (ق ض ع) الخَليل: القَضْعُ، بالفتح: القَهْرُ، وبذلِك سُمِّيَتْ قُضاعَةُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: القُضاعَةُ: الفَهْدُ، وبه سُمِّيَتْ قُضاعَةُ. وقال قوم: سُمِّيَ أبو القَبيلَة قُضاعَةَ لأنّه انْقَضَعَ عن قَوْمِه، أي انْقَطَع. والقَضْعُ، بالفتح، عن ابن دريد، والقُضاع، بالضمّ، عن اللحيانيّ، والتَّقْضِيع: تَقْطِيعٌ في البَطْن وداءٌ فيه. وانْقَضَعَ عن قَوْمه، أي بَعُدَ. وانْقَضَعَ القَوْمُ وتَقَضَّعُوا، أي تَفَرَّقُوا. وتَقَضَّعَ الشَّيْء: تَقَطَّعَ. * ح - القُضاعُ والقُضاعَة: ما يَتَحَتَّتُ من أصْلِ الحائط. وغُبارُ الدَّقِيقِ. * * * (ق ط ع) أبو تُرابٍ: القُطْعَةُ، بالضَّمّ، في طَيِّئٍ كالعَنْعَنَة في تَميم، وهي أَنْ يَقُول: يا أبا الحَكا، يُريد يا أبا الحَكَم فيَقْطَعُ كَلامَهُ. وقَطَّعَ فلانٌ على فُلانٍ العَذابَ: إذا لَوَّنَ عليه ضُرُوبًا من العَذاب.

стр. 1905

وقال اللّيْثُ: القاطِع: مثالٌ كالمِقْطَعِ يُقْطَعُ عليه الأديمُ والثَّوْبُ ونَحْوُهما. وقال أبو الهَيْثَمِ: إنّما هُوَ القِطاعُ بالكَسْر لا القاطِع، وهُوَ مِثْل لِحافٍ ومِلْحَفٍ، وسِرادٍ ومِسْرَدٍ، وقِرامٍ ومِقْرَمٍ. ويقالُ: قَطَعْتُ الحوضَ قَطْعًا: إذا مَلَأْتَه إلى نِصْفه أو ثُلُثِه، ثم قَطَعْت الماءَ، قال ابنُ مُقْبِلٍ يذكر الإبِل: قَطَعْنا لَهُنّ الحَوْضَ فابْتَلَّ شَطْرُهُ ... بِشُرْبٍ غِشاشٍ وهْوَ ظَمْآنُ سائرُهُ أي باقِيه. وقال أبو سَعيدٍ: يُقالُ لَأَقْطَعَنَّ عُنُقَ دابَّتي، أيْ لَأَبِيعَنَّها، وأَنْشَدَ لِأَعْرابيّ تَزَوَّجَ امرأةً وساقَ إلَيْها مَهْرَها إبِلا: أَقُولُ والعَيْساءُ تَمْشي والفُضُلْ في جِلَّةٍ منها عَرامِيسَ عُطُلْ قَطَعْتُ بالأَحْراحِ أَعْناقَ الإبِلْ يقولُ: اشْتَرَيْتُ الأَحْراحَ بإبِلِي. والقَطِيعُ: القَضِيبُ تُبْرَى منه السِّهامُ. وامرأةٌ قَطِيعُ الكَلامِ: إذا لم تَكُنْ سَلِيطَةً، وقَدْ قَطُعَتْ، بالضَّمِّ. وفُلانٌ قَطِيعُ فُلانٍ، أي شَبيهُه في قَدِّهِ وخُلُقِهِ، والجَمِيعُ: قُطَعاءُ. وقَطِيعَةُ الرَّبِيعِ: مَحَلَّةٌ من مَحالِّ بَغْدادَ. ومَقاطِعُ القُرْآنِ: مَواضِعُ الوُقُوفِ. ومَبادِئُهُ: مَواضِعُ الابْتِداء. والمَقْطَع، بالفَتْح: القَطْعُ، ومَوْضِعُ القَطْعِ أيضًا. ومَدَّ فلانٌ إلى فُلانٍ بثَدْيٍ غَيْرِ أَقْطَعَ، ومَتَّ بالتاء، أيْ تَوَسَّلَ إلَيْهِ بقرَابَةٍ قَرِيبَةٍ، قال: دَعانِي فلَمْ أُورَأْ بِهِ فأَجَبْتُهُ ... فمَدَّ بثَدْيٍ بَيْنَنَا غَيْرِ أَقْطَعَا وقال ابنُ الأعرابيّ: الأقْطَع: الأَصَمُّ. قال: وأنْشَدَنِي أبو المَكارمِ: إنَّ الأُحَيْمِرَ حِينَ أَرْجُو رِفْدَهُ ... عَمْرًا لَأَقْطَعُ سَيِّئُ الإصْرانِ قال: الإصْرانُ: جَمْعُ أصْرٍ، وهو الخِنَّابَةُ، وهي سَمُّ الأَنْفِ. وبَنُو قُطَيْعَةَ، مُصَغَّرَةً: حَيٌّ من العَرَبِ، والنِّسْبَة إلَيْهِم قُطَعِيٌّ، وهُوَ قُطَيْعَةُ بنُ عَبْسِ

стр. 1906

ابنِ بَغِيضٍ. وقُطَيْعَةُ بنُ عُبَيْدَةَ بن الحارِثِ بن سامَةَ بن لُؤَيّ، واسْمُ قُطَيْعَةَ هذا عَمْرٌو. وقال ابنُ دريد: وَجَدَ في بَطْنِهِ قُطْعًا، بالضمّ: إذا وَجَدَ فيه وَجَعًا. وقُطَعاتُ الشَّجَرِ: أَطْرافُ أُبَنِها الَّتي يَخْرُجُ منها إذا قُطِعَتْ. والقُطاعَةُ، بالضَّمّ: اللُّقْمَة، عن ابن الأعرابيّ. والقِطْعُ، بالكَسْرِ: اسمُ ما قُطِعَ وسَقَطَ. ويُقالُ: اتَّقُو القُطَيْعاءَ، أي اتَّقُو أنْ يَنْقَطِعَ بَعْضُكم من بَعْضٍ في الحَرْبِ. وبِئرٌ مِقْطاعٌ: يَنْقَطِعُ ماؤها سَريعًا. ورَجُلٌ مِقْطاعٌ: لا يَثْبُتُ على مُؤاخاةٍ. وأقْطَعَ النَّخْلُ: إذا أَصْرَمَ وحانَ قِطاعُهُ. وشَيْءٌ حَسَنُ التَّقْطِيع: إذا كانَ حَسَنَ القَدِّ. وتَقْطِيعُ الرَّجُلِ: قَدُّه وقامَتُهُ. وقولُه تعالى: (قُطِّعَتْ لَهُم ثِيابٌ) أي خِيطَتْ وسُوِّيَتْ وجُعِلَت لَبُوسًا لهم. والمُقَطَّعاتُ: بُرُودٌ عليها وَشْيٌ مُقَطَّعٌ. والحَدِيدُ المُقَطَّعُ: هو المُتَّخَذُ سِلاحًا، قال الراعي: فَقُودُوا الجِيادَ المُسْنِفاتِ وأَحْقِبُوا ... عَلَى الأَرْحَبِيّاتِ الحَدِيدَ المُقَطَّعَا يَعْنِي الدُّروعَ. وفي الحَدِيث: " نُهِيَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إلا مُقَطَّعا "، وهو مِثْل الحَلْقَة وما أَشْبَهها. وقَطَّعْتُ الخَمْرَ بالماءِ: إذا مَزَجْتَها، وقال ذو الرُّمّةِ: يُقَطِّعُ مَوْضُوعَ الحَدِيثِ ابْتِسامُها ... تَقَطُّعَ ماءِ المُزْنِ في نُزَفِ الخَمْرِ النُّزْفَةُ: القِطْعَةُ من الماءِ. وقِيلَ للرَّجُلِ القَصِيرِ إنّه لَمُقَطَّعٌ مُجَذَّرٌ. وقَوْلُ أبِي ذُؤَيْبٍ الهذليّ: كأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قامِسٍ ... لَها بَعْدَ تَقْطِيع النُّبُوحِ وَهِيجُ

стр. 1907

أرادَ بَعْدَ الهُدُوء والسُّكُون بالليل. واسْتَقْطَع فلانٌ الإمامَ قَطِيعَةً فأقْطَعَه إيّاها: إذا سَأَلَهُ أنْ يُقْطِعَها لَهُ. ومِنْهُ الحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا اسْتَقْطَع النَّبِيَّ ﷺ المِلْحَ الذي بمَأْرِب فأَقْطَعَه إيّاه ". وقال أبو عُبَيْدٍ: ومِن الغُرَر المُتَقَطِّعَةُ، وهي التي ارْتَفَع بَياضُها من المَنْخِرَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَ الغُرَّةُ عَيْنَيه دُونَ جَبْهَتِه. وفي حديث النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قال: " وَقْتُ الضُّحَى إذا تَقَطَّعَتِ الظِّلالُ ". أي قَصُرَتْ لأَنَّها تَمْتَدُّ في أَوَّلِ النَّهارِ فكُلَّما ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ. وقاطَعَ فُلانٌ فُلانًا بسَيْفَيْهِما: إذا نَظَرا أَيُّهما أَقْطَعُ. وقال الجوهريُّ: قال الأَعْشَى: أَتَتْكَ العِيسُ تَنْفُخُ في بُراها ... تَكَشَّفُ عَنْ مَناكِبها القُطُوعُ ولَيْسَ البَيْتُ للأَعْشَى وإنَّما هُوَ لعَبْدِ الرَّحْمَن أَخِي مَرْوانَ، وبَعْدَه: وأَبْيَضُ منْ أُمَيَّةَ مَضْرَحِيٌّ ... كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَنِيعُ يُخاطِبُ مُعاوِيَةَ، ﵁. * ح - القَطْعَةُ: الجُرْعَةُ. وأَقْطَعْتُه: جاوَزْتُ به نَهَرًا. وقَطِعَ الماءُ، وأَقْطَعَ: غارَ. وناقَةٌ قَطُوعٌ: إذا كان يُسْرعُ انقِطاع لَبَنِها. وقَطَّعَ لي هذا الثَّوْبُ، وقَطَّعَنِي، أي كَفانِي لِتَقْطِيعي. وأَقْطَعَ اللهُ هذه الشقَّةَ، أي أَنْفَذَها. واقْتَطَعَ ما في الإناء: شَرِبَهُ. والقَطِيعُ: الكثِيرُ الاخْتِراقِ والرُّكُوبِ. والقَطِعُ: الَّذِي انْقَطَع صَوْتُه. وإذا كان الحمام في بَطْنِه بَياضٌ قالوا: أَقْطَعُ البَطْن. وقَطائعُ بَغْدادَ سِوَى قَطِيعةِ الرَّبيعِ الَّتي ذُكِرَتْ في المَتْنِ هي: قَطِيعَةُ إسْحاقَ الأَزْرَقِ قُرْبَ الكَرْخِ.

стр. 1908

وقَطيعَةُ أُمِّ جَعْفَرٍ، وهي زُبَيْدَةُ، عنْدَ باب التِّبْنِ. وقَطِيعَةُ رَيْسانةَ، قُرْبَ باب الشَّعِير. وقَطِيعَةُ العَكِّيّ، بين بابِ البَصْرَة وبابِ الكُوفَةِ. وقَطِيعَةُ زُهَيْرٍ، قُرْب الحَرِيم. وقَطِيعَةُ العَجَم، بَيْن الحَلْبَةِ وباب الأَزَج. وقَطِيعَةُ الفُقَهاءِ بالكَرْخ. وقَطِيعَةُ أَبي النَّجْم، بالجانب الغَربيّ، مُتَّصِلَةٌ بقطِيعَةِ زُهَيْرٍ. وقَطيعَةُ النَّصارى مُتَّصِلَةٌ بنَهَرِ الطَّابَقِ. وقَطِيعَةُ عِيسَى. وقَطِيعَةُ الدَّقِيق. وقَطِيعَةُ بَني جِدار. والقَطَّاعُ: سَيْفُ عصامِ بنِ شَهْبَرٍ. * * * (ق ع ع) قال بعضُ الطائيِّينَ: قَعَّ فلانٌ فُلانًا يَقُعُّهُ قَعًّا: إذا اجْتَرَأ عَلَيْه بالكَلام. وقَعْقَعْتُ القارُورَةَ: إذا أَرَغْتَ نَزْعَ صِمامِها مِنْ رَأسها. ورَجُلٌ قَعْقَعانيٌّ، بالفتح: إذا مَشَى سَمِعْتَ لِمَفاصِلِهِ قَعْقَعَةً. وكذلك أَسَدٌ ذو قَعاقِعَ. وطَريقٌ مُتَقَعْقِعٌ: إذا بَعُدَ واحْتاجَ السائرُ فِيه إلى الجِدِّ. وقال ابنُ مُقْبِلٍ: عُمُلٍ قَوائمُها عَلى مُتَقَعْقِعٍ ... عَكِصِ المَراتِبِ خارجٍ مُتَنَشِّرِ وقال الأصمعيّ: إذا طَرَدْتَ الثَّوْرَ قُلْتَ: قَعْ قَعْ، وإذا زَجَرْتَهُ، قُلْتَ: وَحْ وَحْ، وقد قَعْقَعْتُ بالثَّوْر قَعْقَعَةً.

стр. 1909

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: ماءٌ قُعٌّ، بالضَمّ: لُغَةٌ في القُعاعِ، وهُوَ المُرُّ الغَلِيظُ. * ح - قَعْقَعَهُ بالكَلامِ مِثْلُ قَعَّهُ. * * * (ق ف ع) ابنُ الأعرابيّ: القَفْعُ، بالفتح: الدَّبّاباتُ التي يُقاتَلُ تَحْتَها، واحدَتُها قَفْعَةٌ. وقَفَعْتُه عَمّا أَرادَ قَفْعًا: إذا مَنَعْتَه، فانْقَفَعَ، أي امْتَنَعَ. وقال اللَّيْثُ: يُقالُ لهذه الدّوّارات الَّتي يَجْعَلُ الدَّهّانُونَ فِيها السِّمْسِمَ المَطْحُونَ ويَضَعُونَ بَعْضَها فَوْقَ بَعْضٍ، ثُمَّ يَضْغَطُونَها حَتَّى يَسِيلَ الدُّهْنُ القَفَعاتُ. والمِقْفَعَةُ: خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بها الأصابِعُ. ورَجُلٌ أَقْفَعُ ومُقَفَّعٌ: مُنَكِّسُ الرَّأْسِ أبَدًا. وقال اللَّيْث: أَحْمَرُ قُفاعِيٌّ، بالضمّ: هُوَ الأحْمَرُ الَّذي يَتَقَشَّرُ أنْفُه من شِدَّةِ حُمْرَتِه. قال الأزهريّ: لَمْ أَسْمَعْ لغير اللَّيْثِ أَحْمَرُ قُفاعِيٌّ، القافُ قَبْلَ الفاءِ، والمعروفُ في باب تَأْكِيدِ الأَلْوان: أَصْفَرُ فاقعٌ وفُقاعيٌّ. ورَجُلٌ قَفَّاعٌ لماله: إذا كانَ لا يُنْفِقُه. والقُفَّاعَةُ، بالضَّمّ والتشدِيدِ: مَصْيَدَةٌ للطَّيْرِ. ودَوَّارَةُ السِّمْسِم أيضًا. وقال ابنُ دريد: فأما القُفّاعة التي يُسَمِّيها أهْل العِراقِ الّتِي يُصادُ بها الطَّيْر فلا أَحْسِبُها عَرَبِيَّةً: وهُوَ شَيْءٌ يُتَّخذ من جَرِيدِ النَّخْلِ ثُمَّ يُغْدَفُ بِهِ على الطَّيْرِ. والقُفَّاعُ أيْضًا: نَباتٌ مُتَقَفِّعٌ كأنَّه قُرُونٌ صَلابَةً إذا يَبِسَ، يُقالُ لَهُ كَفُّ الكَلْبِ. والقُفاعُ مِثالُ الصُّداعِ: داءٌ يأخُذ في قَوائم الشاةِ يُعَوِّجُها. وقال ابنُ دُرَيْد: القُفاعُ: داءٌ يُصِيبُ الناسَ كوَجَع المَفاصِل ونَحْوه إلّا أنَّ الأصابع تَتَشَنَّجُ مِنْهُ، ومِنْه سُمِّيَ الرَّجُلُ مُقَفَّعًا. وتَقَفَّعَت الأصابِعُ من البَرْدِ أي تَقَبَّضَتْ. ويُقالُ: قَفِّعْ هذا، أي أَوْعِهِ.

стр. 1910

وذكر الجوهريُّ القِلْفِعَ في هذا التركيب وقال اللَّامُ زائدَةٌ، وفيه نظر. وقال ابنُ دُرَيدٍ: القِلْفَعُ، بفتح الفاء، لغة في القِلْفِعِ، بكسر الفاء. * ح - أقامَ الناسُ في قَفَعٍ، أي ضِيقٍ ونَصَبٍ. وصُوفٌ مُقَلْفِعٌ: قَلِحٌ. والقِلْفِعُ: ما يَتَطايَر من الحَدِيدِ المُحْمَى إذا ضُرِبَ بالمِطْرَقَةِ. * * * (ق ف ز ع) * ح - القَفَنْزَعَةُ: القَصِيرَة. * * * (ق ل ع) القَلْعُ، بالفَتْح: فَأْسٌ صَغِيرةٌ مع البُناةِ. قال: * والقَلْعَ والمِلاطَ في أَيْدِينا * والمَقْلُوعُ: الفَرَسُ الَّذي به دائرةُ القالِعِ. وقال ابنُ الأعرابيّ: القَلُوعُ: القَوْسُ الَّتي إذا نُزِعَ فيها انْقَلَبَتْ. وقال غَيْرُه: هي الناقَةُ الضَّخْمَةُ الثَّقِيلَةُ ولا يُوصَفُ به الجَمَلُ. وقال أبو زَيْد: القَلّاعُ، بالفتح والتَّشْدِيد: الساعِي إلى السُّلْطانِ بِالباطِلِ. قال: والقَلّاعُ: القَوَّاد. والقَلَّاع: النَّبّاشُ. والقَلّاعُ: الكَذّابُ. وقال ابن الأعرابيّ: القَلّاعُ: الّذي يَقَعُ في الناسِ عند الأُمَراءِ؛ سُمِّيَ قَلّاعًا لأنّه يأتِي الرجلَ المُتَمَكِّن عند الأمِير فلا يَزالُ يَقَعُ فيه ويَشِي بِهِ حَتَّى يَقْلَعَهُ ويُزِيلَهُ عن مَرْتَبَتِهِ. وقال الفَرّاء: القُلّاعَةُ، بالتَّشْدِيدِ: قِشْرُ الأَرْضِ الذي يَرْتَفِعُ عن الكَمْأَةِ فيَدُلُّ عليها: لُغَةٌ في التَّخْفِيف. والقَيْلَع: المرأةُ الضَّخْمَةُ الرِّجْلَيْن والقَوامِ.

стр. 1911

وقال ابنُ الأعرابيّ: القَلَعَة، بالتَّحْريكِ: الحِصْنُ، وجَمْعُها قُلُوعٌ. والقَلَعَةُ أيضًا: كِنْفُ الرّاعِي، لُغَةٌ في القَلْعَة بالفَتْح. والقَلَعَةُ: صَخْرَةٌ تَنْقَلِعُ عن الجَبَلِ مُنْفَرِدَة يَصْعُب مَرامُها. وقال شَمِرٌ: القِلاعُ: الصُّخُور العِظامُ، واحِدَتُها قَلَعَةٌ، وهي الصَّخْرَةُ العظِيمةُ تَنْقَلِعُ من عُرْضِ جَبَلٍ، تُهالُ إذا رَأَيْتَها ذاهِبَةً في السَّماء، وربَّما كانت كالمَسْجِدِ الجامِع، ومِثْلِ الدَّارِ، ومِثْل البَيْتِ مُنْفَرِدَةً صَعْبَةً لا تُرْتَقَى. والقِلْع، بالكَسْرِ: صُدَيْرٌ يَلْبَسُه الرجلُ على صَدْرِهِ، قال: * مُسْتَأْبِطًا في قِلْعِهِ سِكِّينا * ويُقالُ: فلانٌ في قِلْعٍ من حُمّاه، بالكسر، أي في إقْلاع من حُمّاهُ: لغةٌ في قَلْعٍ وقَلَعٍ، بالفتح والتحريك. والقِلاعَةُ: الشِّراع. والقَلِعُ، مثال كَتِفٍ: الّذي لا يَثْبُتُ على الخَيْلِ؛ والرَّجُلُ البَلِيدُ الّذي لا يَفْهَمُ. وصُوفٌ قَلِعٌ أيضا: فيه القَلَعُ، بالتَّحْرِيك، وهو ما عَلَى جِلْدِ الأَجْرَبِ كالقِشْرِ. وفي حَديث هِنْدِ بنِ أبي هالَةَ، ﵁، في صِفَةِ النبيّ ﷺ : " إذا زالَ زالَ قَلَعًا "، ويروى قُلَعًا، بالضم، والمعنى واحِدٌ. أراد أَنَّه كان يَرْفع رِجْلَيْه من الأرض إذا مَشَى رَفْعًا بائنًا، لا كمَنْ يَمْشِي اخْتِيالًا وتَنَعُّمًا، وهو كقوله: كأنَّما يَنْحَطُّ من صَبَبٍ. والقُلْعَةُ، بالضم، أيضًا: ما يُقْلَعُ من الشَّجَرَة كالأكْلَةِ. والقُلْعَةُ أيْضًا: الضَّعِيفُ الّذِي إذا بُطِشَ به لم يَثْبُتْ. والقُلاعُ، مثال الصُّداعِ: داءٌ يصيب الصِّبْيانَ في أفْواهِهم. والقُلاعُ أيضًا: أنْ يَكُونَ البعيرُ صَحِيحًا فيَقَع مَيِّتًا، يقال مِنه: انْقَلَعَ البَعِيرُ. والقُلّاعُ: نَبْتٌ من الجَنْبَةِ، وهو نِعْمَ المَرْتَعُ رَطْبًا كان أو يابِسًا، قاله ابنُ الأعرابيّ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: القُلَيْعَةُ: مَوْضِعٌ. وأَقْلَعَتِ الإبِلُ: خَرَجَتْ عن إثْناءٍ إلى إرْباع.

стр. 1912

" وكان النبيُّ ﷺ إذا مَشَى تَقَلَّعَ ". ومعناه ما سَبَقَ في تفسير الحَدِيثِ المذكور. وقال أبو سَعِيدٍ: الأَغْراضُ التي تُرْمَى أَوَّلُها غَرَضُ المُقالَعَةِ، وهو الّذي يَقْرُب من الأرْضِ فلا يَحْتاج الرامِي إلى أنْ يَمُدَّ به اليَدَ مَدًّا شديدًا. وقال الجوهريّ: وفي الحديث " بِئْسَ المالُ القُلْعَةُ "، والصَّوابُ أنْ يُقالَ: ويقال. * ح - أقْلَعَ: بَنَى القَلْعَة. والقَلَعَةُ: الناقَةُ العَظِيمَة. والقَلَعُ: الدَّمُ كالعَلَقِ. والقَوْلَعُ: الكِنْفُ. * * * (ق ل ب ع) * ح - القَلَوْبَعُ: لُعبَةٌ. * * * (ق ل م ع) * ح - القَلْمَعَةُ: السَّفِلَةُ. وقَلْمَعَ رَأْسَهُ: ضَرَبَهُ فأَنْدَرَهُ، وقِيلَ: حَلَقَهُ. * * * (ق م ع) القَمْعَةُ بالفتح، ويُقالُ القُمْعَةُ بالضَّمِّ وهي أصَحُّ: خِيارُ المال، يُقالُ: لَكَ قُمْعَةُ هذا المالِ، أي خِيارُهُ. وإبِلٌ مَقْمُوعَةٌ: أُخِذَ خِيارُها. والقَمَعَةُ، بالتحريك: الرَّأْسُ، وجَمْعُها قَمَعٌ، وقال قائلٌ من العَرَب: لأَجُزَّنَّ قَمَعَكُمْ، أي لأَضْرِبَنَّ رُءُوسَكُم. وقيل في قَوْل ذي الرمَّة: يُذَبِّبْنَ عَنْ أقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ ... وأَذْنابِ زُعْر الهُلْبِ زُرْقَ المَقامِعِ إنَّ المَقامِعَ ها هنا الذِّبّانُ، جمعُ قَمَعَةٍ، وقد ذكرها الجوهريُّ ولم يَذْكُر أَنَّها تُجْمَعُ مَقامِعَ، وهذا كما قِيلَ في جَمْع الشَّبَهِ مَشابِه. وقِيلَ: يُرِيدُ أَنَّ رُؤوسَها سُودٌ. وقال أبو خَيْرَةَ: القَمَعُ: مِثْلُ العَجاجَةِ يَثُورُ في السَّماء. وقالَ شَمِرٌ: القَمَعُ: طَبَقُ الحُلقومِ، وهو مَجْرَى النَّفَس إلى الرِّئَة.

стр. 1913

وقال ابنُ شُمَيْلٍ: من أَلْوانِ العِنَبِ الأَقْماعِيُّ، وهُوَ الفارِسِيّ. وقال الدِّينَوَرِيّ: هُوَ نَوْعٌ من العِنَبِ عليه مُعَوَّلُ الناسِ، وهو عِنَبٌ أبْيَضُ ثُمَّ يَصْفَرُّ أَخِيرًا حَتّى يكونَ كالوَرْسِ، وحَبُّه مُدَحْرَجٌ كبارٌ، وعَناقِيدُه مُكْتَنزةٌ، وماؤه كثير فيُعْتَصَرُ، ويُزَبَّبُ أيضا. وقال أبو عَمْرٍو: القَمِيعَةُ: الناتِئَةُ بَيْنَ الأُذُنَيْن من الدَّوابِّ، وجَمْعُها قَمائعُ. وقالَ أبو عبيدة: القَمِيعَةُ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وهي من الفَرَسِ مُنْقَطَعُ العَسِيبِ، وجَمْعُها قَمائعُ. وأَنْشَد لذي الرُّمّة البَيْتَ الذي ذَكَرتُهُ آنِفًا على هذا النَّسَق: ويَنْفُضْنَ عَنْ أَقرابِهنَّ بأَرْجُلٍ ... وأذْنابِ حُصِّ الهُلْب زُعْرِ القَمائِع وقال ابنُ دريد: قَمَّعَتِ البُسْرَةُ تَقْمِيعًا: إذا انْقَلَعَ قِمَعُها. وتَقَمَّعْتُ الشَّيْءَ، أي أَخَذْتُ قُمْعَتَهُ، أي خِيارَهُ. قال: * تَقَمَّعُوا قُمْعَتَها العَقائلا * ومُتَقَمَّعُ الدابَّةِ: رَأسُها وجَحافِلُها. * ح - القَمِيعُ: ما فَوْقَ السَّناسِنِ من السَّنام. وأقْمَعَ: أَجْذَى في سَنامِهِ، وتَمَكَ فيه الشَّحْمُ. واقْتَمَعْتُ: اخْتَرْتُ. والقَمْعُ: مثلُ التُّخَمَة، وهو مَقْمُوعٌ. والقِمَعانِ: ثَفِنَتا جُلّة التَّمْرِ. والقُمْعَة: ما صَرَرْتَ في أَعْلَى الجِرابِ، والزُّمْعَةُ في أسْفَله. والأَقْمَعُ من الأُنُوفِ مِثْلُ الأَقْعَم. والقَمَعَةُ: حِصْنٌ باليمن. * * * (ق ن ع) قَنَعَتِ الشاةُ، بالفَتْح، وأَقْنَعَتْ، واسْتَقْنَعَتْ: إذا ارْتَفَع ضَرْعُها، وليس في ضَرْعِها تَصَوُّبٌ. وقَنَعَتِ الإبِلُ: إذا صَعِدَت، وأَقْنَعْتُها أنا. وقَنَعَتْ قُنُوعًا وأَقْنَعْتُها أنا، والاسْمُ القَنْعَة، بالفَتْح: خَرَجَتْ من الحَمْض إلى الخُلَّة ومالَتْ. والقانِع: الخارِجُ من مَكانٍ إلى مَكان. وإداوَةٌ مَقْنُوعَةٌ: خُنِثَ رَأْسها.

стр. 1914

والقَنُوعُ في لُغَة هُذَيْلٍ: الهَبُوطُ، وهي مُؤَنَّثَة. والقَنُوعُ: الصَّعُودُ، أيْضًا. وقَنَعَةُ الجَبَلِ والسَّنامِ، بالتحريك: أعْلاهما. والقُنْعُ، والقُبْعُ والقُثْع، بالضَّم، بالنُّون وبالباء المعجمة بواحدة، وبالثاء المعجمة بثلاث: الشَّبُّورُ وأبَى الأخيرَ الأزْهريُّ. وفي الحديث " أنّ النبيَّ ﷺ اهْتَمَّ للصَّلاة، كَيْفَ يَجْمَعُ الناسَ لَها، فذُكِرَ لَه القُنْع فلم يُعْجِبْهُ ذلك ". وقال الجوهريّ: قال ذُو الرُّمَّة: وأبْصَرْن أنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطافُهُ ... فَراشًا وأنَّ البَقْلَ ذاوٍ ويابِسُ يَصفُ الحُمُرَ، قَوْله " يَصفُ الحُمُرَ " غَلَطٌ، ولَكنَّه يَصِفُ الظُعُنَ، وقَبْلَه: إلَى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أجْوَازَ مُشْرِفٍ ... شِمالًا وعن أَيْمانِهِنَّ الفَوارِسُ ويُرْوَى: وأيْقَنَّ أن القِنْعَ. والقُنْعُ، والقِنْعُ، بالضمّ والكَسْر، لُغَتان في القِناع بمَعْنَى الطَّبَق يُهْدَى عَلَيْه. والقِناعُ، بالكَسْر: السِّلاحُ، وكَذلكَ القِنْعُ، والجمع في الأوَّل قُنُعٌ، مثل كِتاب وكُتُب. وفي الثاني أقْناعٌ مثْلُ خِدْنٍ وأخْدانٍ. والنَّعْجَةُ تُسَمَّى قِناعَ، كما تُسَمَّى خِمارَ، ولَيْسَ هذا بوَصْف. وقال الكسائيُّ: القِنْعانُ: العَظيمُ من الوُعُول. وجَمَلٌ أَقْنَعُ: في رَأْسه شُخُوصٌ، وفي سالِفَته تَطامُنٌ. والقِنْعَةُ، بالكَسْر، والجَمْعُ القِنَعُ: مُسْتَوًى بين أَكَمَتَيْن سَهْلَتَيْن، لُغة في القِنْع، بغَيْر هاء. وأَقْنَعَ الرجلُ: إذا صادَفَ القِنْعَ. والقِنْعُ، أيْضًا: الأَصْلُ. يُقال: إنهُ لَئيمُ القِنْع وأمّا قول الراعي: زَجِلُ الحُداءِ كأَنَّ في حَيْزُومِهِ ... قَصَبًا ومُقْنَعَةَ الحَنِينِ عَجُولا فإنّ عُمارَةَ بنَ عَقِيلٍ زَعَمَ أنّه عَنَى بمُقْنَعَةِ الحنِينِ النايَ؛ لأنَّ الزامِرَ إذا زَمَرَ أقْنَعَ رَأْسَه، فقِيلَ لَه: قد ذَكَر القَصَبَ مَرَّةً، فقالَ: هي ضُرُوبٌ.

стр. 1915

ومَنْ رَوَى مُقْنِعَة الحَنينِ، بكَسْرِ النُّونِ، أرادَ ناقَةً رَفَعَتْ حَنِينَها. وبَنُو قَيْنُقاعَ: حَيٌّ من اليَهُودِ. * ح - أقْنَعَنِي: أَحْوَجَنِي. والقَنَعُ: ما بَيْن الثَّعْلَبِيَّةِ وحَبْلِ مُرْبِخٍ. والقِنْعُ: ماءٌ باليَمامَة. والمُقَنَّعُ بنُ عَمِيرَةَ بن أَبي شَمِر: شاعِرٌ، واسمه مُحمّد، وكان مُقَنَّعًا الدَّهْرَ. * * * (ق ن ث ع) * ح - رَجُلٌ مُقَنْثِعُ اللِّحْيَةِ: عَظِيمُها مُنْتَشِرُها. * * * (ق ن ف ع) أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ دريد: القُنْفُعُ بالضمّ: القَصِيرُ الخَسِيسُ. وقال اللَّيْثُ: القُنْفُعَةُ: من أسماء القُنْفُذَة للأنْثى، وتَقَنْفَعَتْ: إذا تَقَبَّضَتْ. والقُنْفُعَةُ: الاسْتُ أيْضًا، وأنْشَد: قُفَرْنِيَةٌ كأن بِطُبْطُبَيْها ... وقُنْفُعِها طِلاءَ الأُرْجُوانِ القُفَرْنِيَةُ: المرأةُ القَصيرة. وقال أبو عَمْرو: القِنْفِعُ: الفَأرَةُ، القافُ قَبْلَ الفاء. وقال ابنُ الأعرابيّ: هي الفُنْقُع، الفاء قَبْلَ القاف. * * * (ق وع) ابن دريد: القَوْعُ، بالفَتْح: المِسْطَحُ الَّذي يُبْسَطُ فيه التَّمْرُ أو البُرّ، والجمع أقْواعٌ. والقُواعُ، مِثالُ الصواع: الذَّكَرُ من الأرانِب. وقال ابنُ الأعرابيّ: القُواعَةُ: الأرْنَبُ الأنْثَى. وقال أبو زَيْد: القَوّاعُ: بالفَتْحِ والتَّشْديد: الذِّئبُ الصَيّاحُ. وقالَ اللَّيْثُ: تَقَوَّعَ الحِرْباءُ الشَّجَرَةَ: إذا عَلاها كما يَتَقَوَّعُ الفَحْلُ النَّاقَةَ. * ح - تَقَوُّع: قريةٌ بأرْضِ القُدْس يُنْسَب إليْها العَسَلُ. وقاعَ: خَنَسَ ونَكَصَ.

стр. 1916

وقاعُ مَوْحُوشٍ: مَوْضِعٌ باليَمامَة. وقاعُ البَقِيع في دِيار سُلَيْم. وقاعٌ: مَنْزِلٌ على مَرْحَلَةٍ من زُبالَةَ. وقاعٌ: أُطُمٌ بالمَدِينة. وبَنُو قَيْنُقاع: حَيٌّ من اليَهُود. * * * (ق هـ ق ع) أهمله الجوهريّ. وقال أبُو خَيْرَةَ: قَهْقَعَ الدُّبُّ قِهْقاعًا، وهُوَ حِكايَةُ صَوْتِ الدُّبِّ في ضَحِكِه، وهِيَ حِكايَةٌ مؤلَّفَةٌ. * * * (ق ي ع) أهمله الجوهريّ. والأُقَيّاعُ: مَوْضِعٌ بالمَضْجَعِ تُناوِحُه حَمَّةٌ؛ وهيَ بُرْقَةٌ بَيْضاء لِبَنِي قيسٍ. * ح - الأصْمعيّ: قاعَ الخِنْزيرُ يَقِيعُ: إذا صَوَّتَ. * * * فصل الكاف (ك ب ع) أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرٍو: الكَبْعُ، بالفَتْح: نَقْدُ الدّراهِمِ والدَّنانِيرِ. قال: قالُوا لِيَ اكْبَعْ قُلْتُ لَسْتُ كابِعا وقُلْتُ لا آتِي الأَمِيرَ طائعا وقال الخَليلُ: الكَبْعُ: المَنْعُ. والكَبْعُ: القَطْعُ. أنشد اللَّيْثُ لِذِي الرُّمَّةِ: تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ مِنْ بَيْن بائسٍ ... صَلِيبٍ ومَكْبُوعِ الكَراسِيع بارِكِ يُرْوَى: مَكْبُوع الكَراسِيع، بالباء المُعْجَمَةِ بواحِدَةٍ، ويُرْوَى: مَبْكوع، بتَقْديم الباءِ على الكافِ. والكَبْعُ والبَكْعُ، كِلاهُما: القَطْعُ أيْضًا. وقال أبو تُرابٍ: الكُبُوعُ والكُنُوعُ: الذُّلُّ والخُضُوعُ.

стр. 1917

وقال ابنُ الأعرابيّ: الكُبَعُ مثالُ صُرَدٍ: جَمَلُ البَحْرِ. ويُقالُ للمَرْأة الدَّمِيمَةِ: يا وَجْهَ الكُبَع. * ح - التَّكْبِيعُ: التَّقْطِيعُ، عن الفرّاء. * * * (ك ت ع) كَتَعَ فلانٌ بكَذا، أيْ ذَهَبَ به. وقال ابنُ دريد: كَتَعَ الرجلُ كَتْعًا: إذا شَمَّر في أَمْرِه. قالَ: وقال قَوْمٌ: بَلْ كَتَعَ: إذا انْقَبَضَ وانْضَمَّ، فكأنَّه من الأَضْداد. والكُتَعُ، مِثالُ صُرَدٍ: الذِّئبُ، بلغة أهْل اليَمَن. وقال أبو عَمْرٍو: الكُتْعَةُ: الدَّلْوُ الصَّغِيرَةُ وجَمْعُها كُتَعٌ. وجاء فلانٌ مُكَوْتِعًا ومُكْتِعًا: إذا جاءَ يَمْشي مَشْيًا سَرِيعًا. وكَاتَعَهُ اللهُ وقَاتَعَهُ، أي قَاتَلَهُ. * ح - الكَتِيعُ: اللَّئِيمُ. وما بالدّارِ كُتاعٌ، أي أَحَدٌ. والأَكْتَعُ: الّذي رَجَعَتْ أصابِعُه إلَى كَفِّهِ وظَهَرَتْ رَواجِبُهُ. والكَوْتَعَة: كَمَرَةُ الحِمارِ. والتَّكاتُعُ: التّتابُع. ورَأْيٌ مُكْتَعٌ، أي مُجْمَعٌ. وقال ابنُ الأعْرابيِّ: يُقالُ: لا والَّذِي أَكْتعُ به، أي أحْلِفُ به. * * * (ك ث ع) يُقال: رَمَتِ الغَنَمُ بِكُثُوعِها، أيْ بِسُلُوخِها، الواحِدُ كَثْعٌ، بالفَتْح. وكَثَّعَ الرَّجُلُ السِّقاءَ تَكْثِيعًا: إذا أَكَلَ ما عَلاهُ من الدَّسَمِ. وامرأَةٌ مُكَثِّعَةٌ: إذا كَثُرَ دَمُ شَفَتِها حَتَّى كادَتْ تَنْقَلِبُ. وكَثَّعَتْ لِحْيَتُه: طالَتْ وكَثُرَت. * ح - كَثَّعَتِ الأَرْضُ: نَجَمَ نَباتُها.

стр. 1918

(ك د ع) * ح - الكَدْعُ: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ. والكُداعُ: هو مَعْشَرُ بنُ مالِكٍ. * * * (ك ر ع) ابنُ دريد: رَمَيْتُ الوَحْشِيَّ فكَرَعْتُه: إذا أَصَبْتَ كُراعَه. قالَ: وكُلُّ خائِض ماءٍ فهُوَ كارِعٌ، شَرِبَ أَوْ لَمْ يَشْرَبْ. قال: فأمّا الكَرّاعَةُ الَّتِي تُسَمِّيها العامَّةُ فأَحْسِبُها كَلِمَةً مُوَلَّدَةً. وقال أبو عَمْرٍو: الكَرِيعُ: الَّذي يَشْرَبُ بِيَدَيْه من النَّهَر إذا فَقَدَ الإناءَ. وكُراعُ كُلِّ شَيْءٍ: طَرَفُه. وأكارِعُ الأَرْضِ: أَطْرافُها القاصِيَةُ، شُبِّهَتْ بأَكارِعِ الشّاءِ وقَوائمِها. ومنه قولُ إبراهيمَ النَّخَعِيِّ: " كانوا يَكْرَهُونَ الطَّلَبَ في أَكارِع الأَرْضِ "، أي في نَواحِيها وأطرافها، يعني الإبعادَ في الأرض للتجارة حِرْصًا على المال. ورِجْلَا الجُنْدَُبِ: كُراعاهُ. قال أبو زُبَيْد الطائيُّ: ونَفَى الجُنْدَُبُ الحَصَى بكُراعَيْـ ... ـهِ وأَذْكَتْ نِيرانَها المَعْزاءُ وكُراع الغَمِيم: مَوْضِعٌ بناحِيَةِ الحِجاز. والغَمِيمُ: وادٍ أُضِيفَ الكُراعُ إلَيْه، وهو وادٍ على ثمانِيَةِ أمْيالٍ من عُسْفانَ. والكَرِعَةُ: الجارِيَةُ المُغْتَلِمَةُ. وقال اللَّيْثُ: وجارِيَةٌ كَرِعَةٌ: مِغْلِيمٌ. ورجلٌ كَرِعٌ، وقد كَرِعَتْ إلى الفَحْلِ، بالكَسْرِ، كَرَعًا، بالتَّحْرِيك. والكَرَعُ أيْضًا: السَّفِل من الناسِ. يُقالُ للواحِدِ كَرَعٌ، ثم هَلُمَّ جَرًّا. وكَرِعَ الرجلُ أيضا: إذا تَطَيَّب بطِيبٍ فصَاكَ به، أَيْ لَصِقَ به. والكَرّاع: الّذي يُخادِن الكَرَعَ من الناس، أي السَّفِلَ. والكَرّاعُ أيْضًا: الَّذي يَسْقِي مالَهُ بماءِ السَّماء. وقال ابنُ الأعرابيِّ: أَكْرَعَكَ الصَّيْدُ، أي أَمْكَنَكَ.

стр. 1919

قال: والمُكْرَعاتُ من الإبل: اللَّواتي تُدْخِلُ رُءُوسَها إلى الصِّلاءِ فتَسْوَدُّ أعْناقُها، وأنشد للأَخْطَل: فلا تَنْزِلْ بِجَعْدِيٍّ إذا ما ... تَرَدَّى المُكْرَعاتُ من الدُّخانِ وفَرَسٌ مُكْرَعُ القَوائم: شَديدُها. قال أبو النَّجْم: * أحْقَبُ مَجْلُوزٌ شَواه مُكْرَعُ * وقال الخَلِيلُ: تَكَرَّع الرجلُ: إذا تَوَضَّأَ للصلاة؛ لأنَّه يَغْسِلُ أكارِعَهُ. * ح - كَرِعَ: إذا اجْتَزَأَ بأَكْل الكُراع. وكَرِعَ: إذا سارَ في الكُراع من الحَرَّةِ. وسُوَيْد بنُ كُراعَ: شاعر، وكُراعُ: أُمُّهُ، واسمُ أبيه عَمْرٌو، وقيلَ: سَلَمَةُ العُكْلِيُّ. * * * (ك ر ب ع) * ح - كَرْبَعَ: صَرَعَ. وقَطَعَ، أَيْضًا. * * * (ك ر ت ع) أهمله الجوهريُّ. وقال ابن دُرَيْدٍ: الكَرْتَعُ مثالُ جَعْفَرٍ: القَصِير. وقال الفَرَّاءُ: كَرْتَعَ الرَّجُلُ: إذا وَقعَ فيما لا يَعْنِيهِ، وأنشد: * يَهِيمُ بها الكَرْتَعُ * * * * (ك ر س ع) الكُرْسُوعُ: عُظَيْمٌ في طَرَفِ الوَظِيف مِمّا يَلِي الرُّسْغَ مِنْ وَظِيف الشاءِ ونَحْوها من غَيْر الآدَمِيِّين. وقال اللَّيْث: امرأةٌ مُكَرْسَعَةٌ: ناتِئةُ الكُرْسُوع. وقال ابنُ دريد: كَرْسَعْتُ الرجلَ: إذا ضَرَبْتَ كُرْسُوعَهُ بالسَّيْفِ. قال: والكَرْسَعَةُ: ضَرْبٌ من العَدْوِ. * ح - الكَرْسَعَةُ والكُرْسُوعَةُ: الصِّرْم، والجماعَةُ من الناسِ. * * * (ك ر ف ع) * ح - الكِرْفِعُ: ما غَلُظَ وتَلَبَّدَ من الزَّبَدِ. * * * (ك س ع) الأَصْمَعِيُّ: الكَسْعُ: شِدَّةُ المَرِّ. ويُقالُ: كَسَعَ فلانٌ فلانًا بما ساءَهُ: إذا هَمَزَهُ مِن وَرائِه بكَلامٍ قَبِيحٍ.

стр. 1920

وكَسَعَتِ الظَّبْيَةُ والناقةُ: إذا أَدْخَلَتا أَذنابَهما بين أَرْجُلِهما. وناقَةٌ كاسعٌ بغَيْر هاء. وقال اللَّيْث: الكُسْعَة، بالضم: الرِّيشُ المُجْتَمِعُ الأَبْيَضُ تَحْتَ ذَنَبِ العُقابِ، وجَمْعُها الكُسَعُ. والكُسْعَةُ أيْضًا: النُّكْتَةُ البَيْضاءُ في جَبْهَةِ الدَّابَّةِ. والكُسْعَةُ: اسم صَنَمٍ. وقال ابنُ الأعرابيِّ: ضِفْتُ قَوْمًا فأَتَوْنِي بكُسَعٍ جَبِيزاتٍ مُعَشِّشاتٍ. قال: الكُسَعُ: الكِسَرُ. والجَبِيزاتُ: اليابساتُ. والمُعَشِّشات: المُكَرِّجاتُ. وحَمامٌ أكْسَعُ: تَحْتَ ذَنَبِه رِيشٌ بِيضٌ أو حُمْرٌ. وقال الجوهريُّ. الكُسْعَة: الحَمِيرُ. وقال أبو سَعِيدٍ: الكُسْعَةُ تَقَعُ على الإبِلِ العَوامِل، والبقَر الحَوامِل، والحَمِير، والرَّقِيقِ، وإنما كَسَّعها أَنّها تُكْسَعُ بالعِصِيِّ إذا سِيقَتْ. والحَمِيرُ لَيْسَت بأَوْلَى بالكُسْعَةِ من غَيْرها. وقال ابنُ الأعرابيّ: الكُسْعَةُ: الرَّقِيقُ، سُمِّيَت كُسْعَةً لأنَّك تَكْسَعُها إلى حاجَتِك. وقال أبو سَعِيدٍ: إذا خَطَرَ الفَحْلُ فضَرَبَ فَخِذَيْهِ بذَنَبِهِ فذَلِكَ الاكْتِساعُ. * ح - اكْتَسَعَتِ الخَيْلُ بأَذْنابها: أَدْخَلَتْها بين أرْجُلِها. * * * (ك ش ع) أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ فارِسٍ: الكَشَعُ، بالتَّحْرِيك، فيما يقال: الضَّجَرُ، وهو مَقْلُوبُ الشَّكَعُ. وقال ابنُ دُرَيدٍ: كَشَعَ القَوْمُ عن قَتِيلٍ: إذا تَفَرَّقُوا عنه. قال عُكّاشَةُ بنُ أبي مَسْعَدَةَ السَّعْدِيّ: فهَلْ أَبُو بَنِيكِ مُحْلٍ أو مُمِرْ في مِثْلِها يا ضَبُعًا باتَتْ تَجُرْ شِلْوَ حِمارٍ كَشَعَتْ عنهُ الحُمُرْ وانْسَبَأَتْ جِلْدَتُهُ حَتَّى انْتَثَرْ يُخاطِب امرأةً. وأبُو بَنِيها: زَوْجُها. يريد أنّه ليس عِنْده غَناءٌ ولا قُوَّة في مِثْلِ ما نحن فيه. وانْسَبَأت، أي انْقَشَرَت، ويُرْوَى: كَشَحَتْ عنه الحُمُرُ.

стр. 1921

(ك ع ع) ابنُ الأعرابيّ: رَجُلٌ كَعُّ الوَجْهِ، أي رَقِيقُه. * ح - الكَعَنْكَعُ: العَكَنْكَعُ. * * * (ك ل ع) أبو عُبَيْدٍ: الكَلَعَةُ: داءٌ يأخذُ البَعِيرَ في مُؤَخَّرِهِ؛ وهو أَنْ يَجْرَدَ الشَّعَرُ عن مُؤَخَّرِه ويَتَشَقَّقَ ويَسْوَدَّ، ورُبَّما هَلَكَ مِنْهُ. وقال الفرّاء: الكُلاعِيّ مَأخوذٌ من الكُلاعِ، وهو البَأْسُ والشِّدَّةُ والصَّبْرُ في المَواطِن. وقال النَّضْرُ: الكَلَعُ، بالتحريك: أشَدُّ الجرَب، وهو الّذي يَبِضُّ جَرَبًا فيَيْبَسُ فلا يَنْجَعُ فيه الهِناء. والتَّكَلُّعُ: التَّجَمُّع والتَّحالُفُ، لغة يَمانِيَة. وأَكْلَعَ الوَسَخُ الإناءَ: إذا وَسَّخَه. أنشد ابن دريد لحُمَيْدِ بن ثَوْرٍ: فجاءَتْ بمَعْيُوفِ الشَّرِيعَة مُكْلَعٍ ... أَرَشَّتْ عليه بالأَكُفِّ السَّواعِدُ وقال ابنُ الأعرابيّ: الكَوْلَعُ، مِثال جَوْهَرٍ: الوَسَخُ. * ح - هو كِلْعُ مالٍ، أي إزاؤُهُ. والكِلْعُ، أيضا: الجافِي الهَيْئَةِ اللَّئيمُ، والجَمْع كِلَعَةٌ. وكَلاعُ: مِن نَواحِي بَطَلْيَوْسَ بالأندلس. وذُو الكَلاع: رَجُلانِ، أحدهما ذُو الكَلاعِ الأَكبَرُ، واسمه يَزيدُ بن النُّعْمان. وذُو الكَلاع الأصْغَرُ، وهُوَ من وَلَدِ الأَكْبَرِ، واسمُه سَمَيْفَعُ بن ناكُور بن عَمْرِو بن يُعْفِرَ بن ذِي الكَلاع يزِيدَ بنِ النُّعمانِ الحِمْيَرِيُّ. * * * (ك م ع) ابن شُمَيْل: كَمَعَ في الإناءِ: إذا شَرَعَ، وأنشد: أَوْ أَعْوَجِيٍّ كبُرْدِ العَصْب ذِي حَجَلٍ ... وغُرَّةٍ زَيَّنَتْهُ كامِعٌ فِيها

стр. 1922

وقال إسحاقُ بنُ الفَرَج: سمعتُ أبا السَّمَيْدع يقولُ: كَمَعَ الفَرَسُ، والبَعِيرُ، والرجلُ، في الماءِ، أي شَرَعَ. أنشد شَمِرٌ لعَدِيِّ بنِ الرِّقاعِ: بَرّاقَةَ الجِيدِ يَشْفِي القَلْبَ لَذَّتُها ... إذا مُقَبِّلُها في ثَغْرِها كَمَعَا قال: مَعْناهُ شَرَعَ بفِيهِ في رِيقِ ثَغْرِها. وإنْ رُوِيَ: يَشْفِي القَلْبَ رِيقَتُها فهو جَيِّدٌ. وقال شَمِرٌ: الكِمْعُ، بالكَسْرِ: المُطْمَئِنُّ من الأرْضِ تَرْتَفِع حُرُوفها وتَطْمَئِنُّ أوْساطُها. وقال أبو عمرو: الكِمْعُ من الأَرْضِ: الغائطُ المُتَطَأْطِئُ، وأنشد: فظَلَّتْ على الأَكْماعِ أَكْمَاعِ دَعْلَج ... على جِهَتَيْها من ضُحًى وهَجِيرِ وكِمْعُ الوادِي: ناحِيَتُهُ. قال رؤبة: ذَكَرْتَ أذْكارًا فهاجَتْ شَجْبا منْ أَنْ عَرَفْتَ المَنْزِلاتِ الحُسْبا بالكِمْعِ لم تَمْلِك لِعَيْنٍ غَرْبا يُحْسَبْنَ شامًا بالِيًا وكُتْبا الشَّجْبُ: الحُزْنُ. والحُسْبُ: حُمْرٌ إلى السَّواد. والكُِمْعُ أيضًا: البَيْتُ. يُقالُ: هو في كُِمْعِهِ، أي بَيْتِه. وقال ابنُ دُرَيْد: الكِمْعُ من قولهم: الشَّيْءُ في كِمْعِه، أي في مَوْضِعِه. وقال ابنُ الأعرابيّ: الكَمِعُ، مِثالُ كَتِفٍ: الإمَّعَةُ من الرِّجالِ. * ح - الكِمْعُ: القَباءُ. وأكْمَعَ الغَضا: أخْرَجَ وَرَقَهُ وأَبْدَى ثَمَرَهُ. والكَمَعُ: عُقْدَةُ الفَخِذِ. وكَمَعَ قَوائمَ الدابَّةِ: قَطَعَها. وكَمَعَتْ هي: إذا مَشَتْ ضَعِيفَةً. * * * (ك ن ع) الكُنُوعُ: الطَّمَعُ. وأُنُوفٌ كانِعَةٌ: لازِقَةٌ بالوَجْهِ. وكذلك أُنُوفٌ كَوانِعُ. قال النابِغَةُ الذُّبْيانيّ: قُعُودًا لَدَى أبْياتِهمْ يَثْمُدُونَهُم ... رَمَى اللهُ في تِلْكَ الأُنُوفِ الكَوانِعِ

стр. 1923

وكَنْعانُ بنُ سامِ بنِ نُوحٍ إلَيْه يُنْسَبُ الكَنْعانِيُّون. وأَمْرٌ أكْنَعُ: ناقِصٌ. وقال الأحْنَفُ في الخُطْبَة التي خَطَبها في الإصْلاح بين الأَزْدِ وتَميم: كان يُقال: كُلُّ أَمْرٍ ذِي بالٍ لم يُحْمَدِ اللهُ فِيه فهو أكْنَعُ. وأَسِيرٌ كانِعٌ: قد ضَمَّهُ القِدُّ. قال النابِغة: وتُسْقَى إذا ما شِئْتَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ ... بزَوْراءَ في أكْنافها المِسْكُ كانِعُ أي لاصِقٌ. أرادَ تَكاثُفَ المِسْكِ وتَراكُبَهُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: قال أعرابيٌّ: لا والَّذِي أكْنَعُ بِهِ، أي أحْلِفُ به. وقال أبو عَمْرٍو: الكَنِيعُ: المَكْسُورُ اليَدِ. والكَنِيعُ: العادِلُ عن طَرِيقٍ إلى غَيْرِهِ. وقال ابنُ شُمَيْل: كُنِعَ الرَّجُلُ: إذا صُرِعَ على حَنَكِهِ. وكَنَعْتُ أصابِعَهُ كَنْعًا: إذا ضَرَبْتَها فيَبِسَتْ. ويُقالُ: أَكْنِعْ إلَىَّ الإبِلَ إكْنَاعًا، أي أَدنِها. والمُكْنَع: السِّقاءُ يُدْنَى فُوهُ من الغَدِيرِ فيُمْلَأُ. والمُكْنَعُ والمُكَنَّعُ: المُقَفَّعُ اليَدِ. ولَمّا انْتَهَى خالِدُ بنُ الوَلِيدِ، ﵁، إلى العُزَّى لِيَقْطَعَها قالَ له السادنُ: يا خالد إنَّها قاتِلَتُكَ، إنَّها مُكْنِعَتُكَ، وإنَّه أقْبَلَ بالسَّيْفِ وهُوَ يقولُ: يا عُزَّ كُفْرانَكِ لا سُبْحانَكِ إنِّي رَأَيْتُ الله قَدْ أهانَكِ وضَرَبها فجَزَلَها باثْنَيْن. وقال الأصمعيُّ: كَنَّعَهُ وكَوَّعَهُ بمعنًى واحدٍ. وقال شَمِرٌ: المُكَنَّعُ: الَّذي قُطِعَتْ يَداهُ، وأنشد لأبي النَّجْم: * يَمْشي كَمَشْيِ الأَهْدَإِ المُكَنَّعِ * وقال رؤبة: كأَنَّ مَنْ مَدَّ إلَيْنا أقْطَعُ مُكَعْبَرُ الأَرْساغِ أو مُكَنَّعُ

стр. 1924

وكَنَّعَ عن الشَّيْءِ: عَدَلَ عنه. وفي الحدِيث أنَّ المُشْرِكِين يَوْمَ أُحُدٍ لَمّا قَرُبوا مِنَ المَدينةِ كَنَعُوا عنها، أي أحْجَمُوا عن دُخُولها وانْقَبَضُوا. واكْتَنَعَ اللَّيْلُ: إذا حَضَرَ ودَنَا. قال: * آبَ هذا اللَّيْلُ واكْتَنَعَا * والِاكْتِناعُ أيْضًا: التَّعَطُّفُ. يُقال: اكْتَنَعَ عَلَيْه، أي عَطَفَ. وقال اللَّيْثُ: تَكَنَّعَ فلانٌ بفلانٍ: إذا تَضَبَّثَ به وتَعَلَّق. قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ: وضَيْفٍ إذا أَرْغَى طُرُوقًا بَعِيرَهُ ... وعانٍ ثَوَى في القِدِّ حَتّى تَكَنَّعا أي تَكَنَّعَ القِدُّ على جِلْده. * ح - كَنَعَ: هَرَبَ. والكِنْعُ: لُغَةٌ في العِنْكِ. وجُوعٌ كَنِيعٌ: شَدِيدٌ. وكَنَّعَ يَدَهُ: أَشَلَّها. * * * (ك ن ت ع) أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ دُرَيْد: الكُنْتُعُ بالضَّمِّ: القَصِيرُ. * * * (ك وع) اللَّيْثُ: الكاعُ: الزَّندُ الذي يَلي الخِنْصِرَ وهو الكُرْسُوع. والكَوَعُ، بالتَّحْريك: إقْبال الرُّسْغَيْن على المَنْكِبَيْن. وكَوَّعَهُ بالسَّيْفِ: ضَرَبَه بِه. وتَكَوَّعَتْ يَدُه: أصابَها الكَوَعُ. وسَلَمَةُ بنُ الأَكْوَع من الصَّحابَةِ، وهُوَ سَلَمَةُ بنُ عَمْرِو بنِ سِنانٍ، وسِنانٌ هو الأَكْوَعُ. * ح - كُوعَةُ: موضع. * * * فصل اللام (ل ب ع) * ح - يُقال: ذَهَبَ ضَبْعًا لَبْعًا، أي باطِلًا.

стр. 1925

(ل ث ع) * ح - الأَلْثَعُ: الّذي يَرْجِعُ بلسانه إلى الثاء والعَيْن. واللَّثْعَةُ: ما لازَقَ الأَسْنانَ من الشَّفَة، فإذا انْقَلَبَتِ اللَّثْعَةُ قيلَ: هُوَ أَلْثَعُ. * * * (ل خ ع) أهمله الجوهريُّ. واللَّخَعُ، بالتحريك، لُغَةٌ يمانِيَةٌ. قال ابنُ دريد: هو اسْتِرْخاءٌ في الجِسْم. ويَلْخَعُ، مثال يَمْنَعُ: موضع باليَمَنِ. ولَخِيعَةُ يَنُوفَ، وهُوَ ذُو الشَّناتِرِ: رجلٌ من حِمْيَرَ كانَ تَوَثَّب على مُلْكِهم ولَيْسَ من أَهْل بَيْت مَمْلَكَةٍ، فقَتَلَه ذُو نُواسٍ، ومَلَكَ بَعْدَهُ، ولَه حَديثٌ. * * * (ل ذ ع) يقالُ: الطائرُ يَلْذَعُ الجَناحَ: إذا رَفْرَفَ ثُمَّ حَرَّكَ شَيْئًا. وجاءَ فلانٌ يَتَلَذَّع: يَتَلَفَّت يَمِينًا وشِمالًا. قال الشَّيْبانيُّ: التَّلَذُّع: حُسْنُ السَّيْرِ. * * * (ل س ع) لَسْعَى، مِثالُ سَكْرَى: بَلَدٌ على ساحِلِ بحر اليَمَنِ. ويُقالُ: إنَّ فلانًا لَلُسَعَةٌ، مثالُ هُمَزَةٍ، أي قَرّاصَةٌ للناسِ بِلِسانِه. يُقالُ: لَسَعَ فلانٌ فلانًا بِلِسانِه: إذا قَرَصَهُ. * ح - لَسَعَ في الأَرْضِ: ذَهَبَ فيها. وهادٍ مِلْسَعٌ. واللَّسُوعُ: المَرْأةُ الفارِكُ. وأَلْسَعَ بين القَوْمِ: أَغْرَى بَيْنَهُم. المُلَسَّعَةُ: المُقِيمُ الذي لا يَبْرَحُ.

стр. 1926

(ل ط ع) لَطَعْتُ الشَّيْءَ، بالفتح: لغة في لَطِعْتُه، بالكَسْر، أي لَحِسْتُه. قال ابنُ دُريد: رُبَّما قالوا للمرأةِ الصَّغِيرة الفَرْجِ: لَطْعاءُ. ولَطَعْتُهُ بالعَصا أيْضًا: ضَرَبْتُه بها. ويُقالُ: الْطَعِ اسْمَهُ، أي أَثْبِتْهُ؛ والْطَعْهُ، أي امْحُهُ. * ح - لَطَعْتُ الغَرَضَ: أَصَبْتُه. ولَطَعَتِ البِئرُ: قَلَّ ماؤها. واللَّطِعُ من الإبل: الذي ذَهَبَتْ أسْنانُه من الهَرَم، وقد تَلَطَّعَتْ. والْتَطَعَ: لَطِعَ. واللَّطْعُ: الحَنَكُ، والجمع أَلْطاعٌ. * * * (ل ع ع) اللَّيْث: امرأةٌ لَعَّةٌ: مَلِيحَةٌ عَفيفةٌ. ورجلٌ لَعّاعَةٌ، بالفتح والتَّشْدِيد: يَتَكَلَّف الأَلْحانَ من غَيْرِ صَوابٍ. وقال المؤرِّجُ: اللَّعْلاعُ: الجَبانُ. وفي الإناءِ لُعَاعةٌ، بالضَّم، أي جِزْعَةٌ من الشَّراب. وقال ابنُ الأعرابيّ: اللُّعاعَةُ: الهِنْدَبا. وعَسَلٌ مُتَلَعْلِعٌ ومُتَلعٍّ، والأصلُ مُتَلَعِّعٌ، وهو الذي إذا رَفَعْتَه امْتَدّ معك فلم يَنْقَطِع لِلُزُوجَتِه. ولَعْلَعَ الكَلْبُ: دَلَعَ لِسانَهُ. * ح - اللُّعاعَةُ: الخِصْبُ. ويقُال للعاثر: لَعْ، ولَعْلَعْ؛ بمعنى لَعّا. ولَعْلَعْتُ به: قُلْتُ له ذلكَ. ولَعْلَعَ: تَحَزَّنَ من الجُوعِ وضَجِر من كُلِّ شيء، واللَّعْلَع: الذِّئبُ من هذا. وتَلَعْلَعت الإبِلُ في كَلَإٍ ضَعيفٍ أي تَتَبَّعَتْ. واللَّعْلَعُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ بالحجاز. * * * (ل ف ع) لَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَه لَفْعًا: شَمِلَهُ. واللِّفاعُ، بالكسر: اسمُ ناقةٍ بِعَيْنِها. قال: * وعُلْبَةٍ من قادِم اللِّفاع * وقيلَ: هو الخِلْفُ المُقَدَّمُ.

стр. 1927

* ح - اللَّفِيعَةُ: الرُّقْعَةُ تُزاد في القَمِيصِ أو المَزادَة إذا كانَ ضَيِّقًا. وتَلْفِيعُ الطَّعام: الإكْثارُ منه. * * * (ل ق ع) يُقال: مَرَّ فلانٌ يَلْقَعُ: إذا أَسْرَعَ. قال: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ وَسْطَ الرِّكاب يَلْقَعُ والمِلْقاعُ: الفاحِشَةُ في الكَلام. وقال اللّيث: اللِّقاعُ، بالكَسر: الكِساءُ الغَليظُ. وهُوَ تَصْحيفُ اللِّفاع بالفاء، قاله الأزهريّ. وقال ابنُ الأَعْرابيّ: اللَّقَّاعُ، بالفَتح والتَّشْديد: الذُّباب. ولَقْعُهُ: أخْذُه الشَّيْءَ بمُتْكِ أَنْفِهِ من عَسَلٍ وغَيْره، وأنشد: إذا غَرَّدَ اللَّقّاعُ فيها لِعَنْتَرٍ ... بمُغْدَوْدِنٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِ العَنْتَرُ: ذُباب أخْضَرُ. والخَبْرُ: السِّدْرُ البَرِّيُّ. وقال أبو عُبَيْدة: اللُّقَعَةُ، مِثال الهُمَزَةِ: الَّذِي يَتَلَقَّعُ الكلامَ ولا شَيْءَ وَراءَ الكَلامِ. والتِّلِقّاعَةُ، بكسر التاء واللام وتَشديد القاف، والتِّلِقّاع بغير هاء: الكَثيرُ الكَلامِ. والتِّلِقّاعَةُ أيْضًا واللُّقّاعَةُ: المُلَقِّب للنَّاسِ. والتِّلِقّاعَةُ واللُّقّاعَةُ أيضا: الأَحْمقُ. واللُّقّاعَةُ: الداهِيَةُ. وقال أبو عُبَيْدَةَ: امرأةٌ مِلْقَعَةٌ، بكسر الميم، أي فَحّاشَةٌ، وأنشد: * وإنْ تكَلَّمْتِ فكُونِي مِلْقَعَهْ * ولاقَعَنِي بالكَلامِ فلَقَعْتُه، أي غَلَبْتُه. ويُقال: في كَلامِه لُقّاعاتٌ: إذا تَكَلَّمَ بأَقْصَى حَلْقِهِ. * ح - لَقَعَتْهُ الحَيَّةُ: لَدَغَتْهُ. ولُقاعٌ: مَوْضِعٌ. * * * (ل ك ع) اللُّكَعُ، مثال صُرَدٍ: الأَحْمَقُ، عن ابنِ دُرَيْدٍ.

стр. 1928

وقال الأَصمعيّ: هو العَيِيُّ الذي لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ولا غَيْرِه، مَأْخُوذٌ من المَلاكِيع. وقال ابنُ الأَعرابيّ: المَلاكِيعُ: ما يَخْرُجُ مع الوَلَدِ من سُخْدٍ وصاءَةٍ وغَيْرهما. ورَجُلٌ لَكِيعٌ ومَلْكَعانُ، ولَكُوعٌ، أي لَئِيمٌ، وأنشد اللَّيْث: فأنْتَ الفَتَى ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى ... وأَنْتَ إذا اشْتَدَّ الزَّمانُ لَكُوعُ وامرأةٌ مَلْكَعانَةٌ. وقالَ أبو نَهْشَلٍ: يُقال: هُوَ لُكَعٌ لاكِعٌ. قال: وهو الضَّيِّقُ الصَّدْرِ القَلِيلُ الغَناءِ، الذي يُؤَخِّرُه الرجالُ عن أُمُورِها فلا يَكونُ له مَوْقِعٌ. * ح - لَكَعَ: أَكَلَ وشَرِبَ. واللِّكْعُ: القَصِيرُ. واللُّكاعُ: فَرَسُ ذِي اللِّبْدَةِ، زَيْدِ بن عَبّاسِ بنِ عامِرٍ. * * * (ل م ع) ابن بُزُرْجَ: لَمَعْتُ بالشَّيءِ لَمْعًا: ذَهَبْتُ به، مثل أَلْمَعْتُ به، وأنشد لابن مقبل: عَيْثَى بِلُبِّ ابْنَةِ المَكْتُوم إذ لَمَعَتْ ... بالرَّاكِبَيْنِ عَلَى نَعْوانَ أنْ يقِفا واللَّمّاعَة، بالفتح والتّشديد، في حديث عُمَرَ ﵁، حِينَ رَأَى عُمَرَ بنَ حُرَيْثٍ فقال: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قال: الشامَ، فقال: أَما إنّها ضاحِيَةُ قَوْمِكَ، وهِيَ اللَّمّاعَةُ بالرُّكْبانِ. قال شَمِرٌ: سألْتُ السُّلَمِيَّ والتَّمِيمِيَّ عنها فقالا جميعًا: اللَّمّاعَةُ بالرُّكْبانِ: تَلْمَعُ بهم، أي تَدْعُوهم إلَيْها وتَطْبِيهِم. وقال اللَّيْثُ: اليَلْمَعِيُّ والأَلْمَعِيُّ: الكَذّاب، مأخوذٌ من اليَلْمَعِ، وهو السَّرابُ، وأَنْكره الأزهريُّ. واللُّمْعَةُ، بالضم: الجَماعَةُ من الناسِ. واللُّمْعَة أيْضًا: هي المَوْضِعُ الّذي لا يُصِيبُه الماءُ في الغُسْلِ والوُضُوءِ. ويُقال لِيافُوخِ الصَّبيِّ ما كانَ لَيِّنًا: لامِعَةٌ، عن أبي زيد، ولَمّاعة، بالفتح والتشديد، عن غَيْره. ومِلْمَعا الطائر، بكسر الميم: جَناحاهُ، قال حُمَيْد بن ثَوْر: لَها مِلْمَعانِ إذا أَوْغَفَا ... يَحُثّانِ جُؤْجُؤَها بالوَحَى

стр. 1929

أَوْغَفا: أَسْرَعا. والوَحَى هاهنا: الصَّوْتُ، وكذلك الوَحاةُ، أرادَ حَفِيفَ جَناحَيْها. وأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ: يَلْمَعُ فيها السَّرابُ. وقال اللَّيْثُ: أَلْمَعَتِ الناقةُ بذَنَبِها، فهي مُلْمِعٌ، قال: وهِيَ مُلْمِعٌ قَدْ لَقِحَتْ، وهِيَ تُلْْمِعُ إلْمَاعا: إذا حَمَلَتْ. ولَمَعَ ضَرْعُها عند نُزُولِ الدِّرَّة فيها. قال: وإذا تَحرّك وَلَدُها في بَطْنِها قِيلَ: ألْمَعَتْ. قال الأزهريّ: لَمْ أسْمَعِ الإلْماعَ في الناقَةِ لغير اللَّيْث، إنما يقال للناقَةِ: مُضْرِعٌ، ومُرْمِدٌ، ومُرِدٌّ. فقوله " أَلْمَعَتِ النّاقَةُ بذَنَبِها " شاذٌّ. والأَلْمَعُ بمعنى الألْمَعِيِّ، عن أبي عُبَيْدٍ. وأمّا قول مُتَمِّم بن نُوَيْرَةَ اليَرْبوعِيِّ: وغَيَّرَنِي ما غالَ قَيْسًا ومالِكًا ... وعَمْرًا وجَزْءًا بالمُشَقَّر أَلْمَعا فقال أبو عَمْرٍو: أَلْمَعا يُريد اللَّذَيْن مَعًا. وحُكِيَ عن الكسائيِّ أنّه قال: أرادَ مَعًا فأدْخَلَ الألِفَ واللّامَ، وكذلك حَكَى محمّد بنُ حَبيبَ عن خالدِ بن كُلْثُوم. وهؤلاء قَوْمٌ قَتَلَهم الأَسْوَدُ بن المُنْذِرِ يوْمَ أُوارةَ، وقَيْسٌ يَرْبُوعِيٌّ، ومالِكٌ يعني أخاهُ، وعَمْرٌو يَرْبُوعِيٌّ، وجَزْءُ بن سَعْدٍ رِياحيٌّ. وقال شمر: لَمَعَ فلانٌ البابَ، أي بَرَزَ منه. وأنشد: حَتَّى إذا عَنْ كانَ في التَّلَمُّسِ أَفْلَتَهُ اللهُ بشِقِّ الأَنْفُسِ فلَمَعَ البابَ رَثِيمَ المَعْطِسِ عَنْ بمَعْنَى أَنْ. والتَّلَمُّعُ: الاخْتِطافُ. * ح - اليَلْمَعُ: اليَلْمَعيُّ. وأَلْمَعَ علَى الشَّيْءِ: ذَهَبَ به، مِثلُ أَلْمَأَ. ولَمَعَ بيَدِه وأَلْمَعَ: أَشارَ. * * * (ل وع) اللَّوْعَةُ واللَّعْوَة؛ بالفتح فيهما، على القَلْب: السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ ثَدْيِ المرأةِ، وقد أَلاعَ ثَدْيُها وأَلْعَى: إذا تَغَيَّرَ. قال زِيادٌ الأَعْجَمُ: كَذَبْتَ لم تَغْذُهُ سَوْداءُ مُقْرِفَةٌ ... بِلَوْع ثَدْيٍ كأنْفِ الكَلْبِ دَمّاعِ وعَدَنُ لاعَةَ: قَرْيَةٌ باليَمَنِ، وهي غَيْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ. * ح - اللّاع: الحَرِيصُ. وقد لاعَ يَلُوعُ.

стр. 1930

واللَّوْلَعُ: سَوادُ الحَلَمَةِ. ولاعَةُ المذكورةُ في المَتْن: بَلَدٌ في جَبَلِ صَبِرٍ، وإليها تُنْسَبُ عَدَنُ هذه. * * * (ل هـ ع) ابن الأعرابيّ: يُقال: في فُلانٍ لَهِيعَةٌ، مثال شَرِيعَةٍ: إذا كانَ فيه فَتْرَةٌ وكَسَلٌ وتَوانٍ في الشِّرَى والبَيْع حَتَّى يُغْبَنَ. واللَّهِيعَة واللَّهاعَة، بالفتح: الغَفْلَةُ. وقال اللّيث: اللَّهِعُ من الرِّجال: المُسْتَرْسِلُ إلى كُلِّ أَحَدٍ. وقد لَهِع، بالكسر، لَهَعًا، بالتَّحريك، فهُوَ لَهِعٌ ولَهِيعٌ. وقيلَ: اللَّهَعُ مِثْل التَّبَلْتُعِ، وهو التَّشَدُّق في الكَلامِ. وقِيلَ: هُوَ قَلْبُ الهَلَع. وقال الأصمعيّ: تَلَهْيَعَ فلانٌ في كَلامِه: إذا أَفْرَطَ، مِثْل تَبَلْتَعَ. ودخلَ مَعْبَدُ بن طَوْقٍ العَنْبَرِيُّ على أمِيرٍ فتَكَلَّمَ وهو قائمٌ فأَحْسَنَ، فلَمَّا جَلَس تَلَهْيَعَ في كَلامِه، فقيل له: يا مَعْبَدُ، ما أَظْرَفَكَ قائمًا، وأَمْوَقَكَ جالِسًا. فقال: إنِّي إذا قُمْتُ جَدَدْتُ، وإذا جَلَسْتُ هَزَلْتُ. * * * (ل ي ع) * ح - لَيْعَةُ الجُوعِ: حُرْقَتُه. ولِعْتُ لَيَعانًا: ضَجِرْتُ. والمِلْياعُ: السَّرِيعَةُ العَطَشِ، وقِيلَ: هي الَّتي تَقْدُم الإبلَ سابِقَةً ثمّ تَرْجِعُ إليها. ورِيحٌ لِياعٌ. واللِّيعُ: مَوْضِعٌ. * * * فصل الميم (م ت ع) المِتْعَةُ، بالكسر: لُغَةٌ في المُتْعَةِ، بالضم، والجَمْع مِتَعٌ، مثل فِلْذَةٍ وفِلَذٍ. وقد سَمَّوْا ماتِعًا. * * * (م ث ع) أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرٍو: المَثَعُ، بالتحريك: مِشْيَةٌ قَبِيحَةٌ للنِّساءِ، وقد مَثِعَتْ،
следующие страницы →