← Гариб и словари

Гариб и словари · id 18254

التكملة والذيل والصلة للصغاني

الصغاني

Полный текст (3 334 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

(ل ط ع) لَطَعْتُ الشَّيْءَ، بالفتح: لغة في لَطِعْتُه، بالكَسْر، أي لَحِسْتُه. قال ابنُ دُريد: رُبَّما قالوا للمرأةِ الصَّغِيرة الفَرْجِ: لَطْعاءُ. ولَطَعْتُهُ بالعَصا أيْضًا: ضَرَبْتُه بها. ويُقالُ: الْطَعِ اسْمَهُ، أي أَثْبِتْهُ؛ والْطَعْهُ، أي امْحُهُ. * ح - لَطَعْتُ الغَرَضَ: أَصَبْتُه. ولَطَعَتِ البِئرُ: قَلَّ ماؤها. واللَّطِعُ من الإبل: الذي ذَهَبَتْ أسْنانُه من الهَرَم، وقد تَلَطَّعَتْ. والْتَطَعَ: لَطِعَ. واللَّطْعُ: الحَنَكُ، والجمع أَلْطاعٌ. * * * (ل ع ع) اللَّيْث: امرأةٌ لَعَّةٌ: مَلِيحَةٌ عَفيفةٌ. ورجلٌ لَعّاعَةٌ، بالفتح والتَّشْدِيد: يَتَكَلَّف الأَلْحانَ من غَيْرِ صَوابٍ. وقال المؤرِّجُ: اللَّعْلاعُ: الجَبانُ. وفي الإناءِ لُعَاعةٌ، بالضَّم، أي جِزْعَةٌ من الشَّراب. وقال ابنُ الأعرابيّ: اللُّعاعَةُ: الهِنْدَبا. وعَسَلٌ مُتَلَعْلِعٌ ومُتَلعٍّ، والأصلُ مُتَلَعِّعٌ، وهو الذي إذا رَفَعْتَه امْتَدّ معك فلم يَنْقَطِع لِلُزُوجَتِه. ولَعْلَعَ الكَلْبُ: دَلَعَ لِسانَهُ. * ح - اللُّعاعَةُ: الخِصْبُ. ويقُال للعاثر: لَعْ، ولَعْلَعْ؛ بمعنى لَعّا. ولَعْلَعْتُ به: قُلْتُ له ذلكَ. ولَعْلَعَ: تَحَزَّنَ من الجُوعِ وضَجِر من كُلِّ شيء، واللَّعْلَع: الذِّئبُ من هذا. وتَلَعْلَعت الإبِلُ في كَلَإٍ ضَعيفٍ أي تَتَبَّعَتْ. واللَّعْلَعُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ بالحجاز. * * * (ل ف ع) لَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَه لَفْعًا: شَمِلَهُ. واللِّفاعُ، بالكسر: اسمُ ناقةٍ بِعَيْنِها. قال: * وعُلْبَةٍ من قادِم اللِّفاع * وقيلَ: هو الخِلْفُ المُقَدَّمُ.

стр. 1927

* ح - اللَّفِيعَةُ: الرُّقْعَةُ تُزاد في القَمِيصِ أو المَزادَة إذا كانَ ضَيِّقًا. وتَلْفِيعُ الطَّعام: الإكْثارُ منه. * * * (ل ق ع) يُقال: مَرَّ فلانٌ يَلْقَعُ: إذا أَسْرَعَ. قال: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ وَسْطَ الرِّكاب يَلْقَعُ والمِلْقاعُ: الفاحِشَةُ في الكَلام. وقال اللّيث: اللِّقاعُ، بالكَسر: الكِساءُ الغَليظُ. وهُوَ تَصْحيفُ اللِّفاع بالفاء، قاله الأزهريّ. وقال ابنُ الأَعْرابيّ: اللَّقَّاعُ، بالفَتح والتَّشْديد: الذُّباب. ولَقْعُهُ: أخْذُه الشَّيْءَ بمُتْكِ أَنْفِهِ من عَسَلٍ وغَيْره، وأنشد: إذا غَرَّدَ اللَّقّاعُ فيها لِعَنْتَرٍ ... بمُغْدَوْدِنٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِ العَنْتَرُ: ذُباب أخْضَرُ. والخَبْرُ: السِّدْرُ البَرِّيُّ. وقال أبو عُبَيْدة: اللُّقَعَةُ، مِثال الهُمَزَةِ: الَّذِي يَتَلَقَّعُ الكلامَ ولا شَيْءَ وَراءَ الكَلامِ. والتِّلِقّاعَةُ، بكسر التاء واللام وتَشديد القاف، والتِّلِقّاع بغير هاء: الكَثيرُ الكَلامِ. والتِّلِقّاعَةُ أيْضًا واللُّقّاعَةُ: المُلَقِّب للنَّاسِ. والتِّلِقّاعَةُ واللُّقّاعَةُ أيضا: الأَحْمقُ. واللُّقّاعَةُ: الداهِيَةُ. وقال أبو عُبَيْدَةَ: امرأةٌ مِلْقَعَةٌ، بكسر الميم، أي فَحّاشَةٌ، وأنشد: * وإنْ تكَلَّمْتِ فكُونِي مِلْقَعَهْ * ولاقَعَنِي بالكَلامِ فلَقَعْتُه، أي غَلَبْتُه. ويُقال: في كَلامِه لُقّاعاتٌ: إذا تَكَلَّمَ بأَقْصَى حَلْقِهِ. * ح - لَقَعَتْهُ الحَيَّةُ: لَدَغَتْهُ. ولُقاعٌ: مَوْضِعٌ. * * * (ل ك ع) اللُّكَعُ، مثال صُرَدٍ: الأَحْمَقُ، عن ابنِ دُرَيْدٍ.

стр. 1928

وقال الأَصمعيّ: هو العَيِيُّ الذي لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ولا غَيْرِه، مَأْخُوذٌ من المَلاكِيع. وقال ابنُ الأَعرابيّ: المَلاكِيعُ: ما يَخْرُجُ مع الوَلَدِ من سُخْدٍ وصاءَةٍ وغَيْرهما. ورَجُلٌ لَكِيعٌ ومَلْكَعانُ، ولَكُوعٌ، أي لَئِيمٌ، وأنشد اللَّيْث: فأنْتَ الفَتَى ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى ... وأَنْتَ إذا اشْتَدَّ الزَّمانُ لَكُوعُ وامرأةٌ مَلْكَعانَةٌ. وقالَ أبو نَهْشَلٍ: يُقال: هُوَ لُكَعٌ لاكِعٌ. قال: وهو الضَّيِّقُ الصَّدْرِ القَلِيلُ الغَناءِ، الذي يُؤَخِّرُه الرجالُ عن أُمُورِها فلا يَكونُ له مَوْقِعٌ. * ح - لَكَعَ: أَكَلَ وشَرِبَ. واللِّكْعُ: القَصِيرُ. واللُّكاعُ: فَرَسُ ذِي اللِّبْدَةِ، زَيْدِ بن عَبّاسِ بنِ عامِرٍ. * * * (ل م ع) ابن بُزُرْجَ: لَمَعْتُ بالشَّيءِ لَمْعًا: ذَهَبْتُ به، مثل أَلْمَعْتُ به، وأنشد لابن مقبل: عَيْثَى بِلُبِّ ابْنَةِ المَكْتُوم إذ لَمَعَتْ ... بالرَّاكِبَيْنِ عَلَى نَعْوانَ أنْ يقِفا واللَّمّاعَة، بالفتح والتّشديد، في حديث عُمَرَ ﵁، حِينَ رَأَى عُمَرَ بنَ حُرَيْثٍ فقال: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قال: الشامَ، فقال: أَما إنّها ضاحِيَةُ قَوْمِكَ، وهِيَ اللَّمّاعَةُ بالرُّكْبانِ. قال شَمِرٌ: سألْتُ السُّلَمِيَّ والتَّمِيمِيَّ عنها فقالا جميعًا: اللَّمّاعَةُ بالرُّكْبانِ: تَلْمَعُ بهم، أي تَدْعُوهم إلَيْها وتَطْبِيهِم. وقال اللَّيْثُ: اليَلْمَعِيُّ والأَلْمَعِيُّ: الكَذّاب، مأخوذٌ من اليَلْمَعِ، وهو السَّرابُ، وأَنْكره الأزهريُّ. واللُّمْعَةُ، بالضم: الجَماعَةُ من الناسِ. واللُّمْعَة أيْضًا: هي المَوْضِعُ الّذي لا يُصِيبُه الماءُ في الغُسْلِ والوُضُوءِ. ويُقال لِيافُوخِ الصَّبيِّ ما كانَ لَيِّنًا: لامِعَةٌ، عن أبي زيد، ولَمّاعة، بالفتح والتشديد، عن غَيْره. ومِلْمَعا الطائر، بكسر الميم: جَناحاهُ، قال حُمَيْد بن ثَوْر: لَها مِلْمَعانِ إذا أَوْغَفَا ... يَحُثّانِ جُؤْجُؤَها بالوَحَى

стр. 1929

أَوْغَفا: أَسْرَعا. والوَحَى هاهنا: الصَّوْتُ، وكذلك الوَحاةُ، أرادَ حَفِيفَ جَناحَيْها. وأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ: يَلْمَعُ فيها السَّرابُ. وقال اللَّيْثُ: أَلْمَعَتِ الناقةُ بذَنَبِها، فهي مُلْمِعٌ، قال: وهِيَ مُلْمِعٌ قَدْ لَقِحَتْ، وهِيَ تُلْْمِعُ إلْمَاعا: إذا حَمَلَتْ. ولَمَعَ ضَرْعُها عند نُزُولِ الدِّرَّة فيها. قال: وإذا تَحرّك وَلَدُها في بَطْنِها قِيلَ: ألْمَعَتْ. قال الأزهريّ: لَمْ أسْمَعِ الإلْماعَ في الناقَةِ لغير اللَّيْث، إنما يقال للناقَةِ: مُضْرِعٌ، ومُرْمِدٌ، ومُرِدٌّ. فقوله " أَلْمَعَتِ النّاقَةُ بذَنَبِها " شاذٌّ. والأَلْمَعُ بمعنى الألْمَعِيِّ، عن أبي عُبَيْدٍ. وأمّا قول مُتَمِّم بن نُوَيْرَةَ اليَرْبوعِيِّ: وغَيَّرَنِي ما غالَ قَيْسًا ومالِكًا ... وعَمْرًا وجَزْءًا بالمُشَقَّر أَلْمَعا فقال أبو عَمْرٍو: أَلْمَعا يُريد اللَّذَيْن مَعًا. وحُكِيَ عن الكسائيِّ أنّه قال: أرادَ مَعًا فأدْخَلَ الألِفَ واللّامَ، وكذلك حَكَى محمّد بنُ حَبيبَ عن خالدِ بن كُلْثُوم. وهؤلاء قَوْمٌ قَتَلَهم الأَسْوَدُ بن المُنْذِرِ يوْمَ أُوارةَ، وقَيْسٌ يَرْبُوعِيٌّ، ومالِكٌ يعني أخاهُ، وعَمْرٌو يَرْبُوعِيٌّ، وجَزْءُ بن سَعْدٍ رِياحيٌّ. وقال شمر: لَمَعَ فلانٌ البابَ، أي بَرَزَ منه. وأنشد: حَتَّى إذا عَنْ كانَ في التَّلَمُّسِ أَفْلَتَهُ اللهُ بشِقِّ الأَنْفُسِ فلَمَعَ البابَ رَثِيمَ المَعْطِسِ عَنْ بمَعْنَى أَنْ. والتَّلَمُّعُ: الاخْتِطافُ. * ح - اليَلْمَعُ: اليَلْمَعيُّ. وأَلْمَعَ علَى الشَّيْءِ: ذَهَبَ به، مِثلُ أَلْمَأَ. ولَمَعَ بيَدِه وأَلْمَعَ: أَشارَ. * * * (ل وع) اللَّوْعَةُ واللَّعْوَة؛ بالفتح فيهما، على القَلْب: السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ ثَدْيِ المرأةِ، وقد أَلاعَ ثَدْيُها وأَلْعَى: إذا تَغَيَّرَ. قال زِيادٌ الأَعْجَمُ: كَذَبْتَ لم تَغْذُهُ سَوْداءُ مُقْرِفَةٌ ... بِلَوْع ثَدْيٍ كأنْفِ الكَلْبِ دَمّاعِ وعَدَنُ لاعَةَ: قَرْيَةٌ باليَمَنِ، وهي غَيْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ. * ح - اللّاع: الحَرِيصُ. وقد لاعَ يَلُوعُ.

стр. 1930

واللَّوْلَعُ: سَوادُ الحَلَمَةِ. ولاعَةُ المذكورةُ في المَتْن: بَلَدٌ في جَبَلِ صَبِرٍ، وإليها تُنْسَبُ عَدَنُ هذه. * * * (ل هـ ع) ابن الأعرابيّ: يُقال: في فُلانٍ لَهِيعَةٌ، مثال شَرِيعَةٍ: إذا كانَ فيه فَتْرَةٌ وكَسَلٌ وتَوانٍ في الشِّرَى والبَيْع حَتَّى يُغْبَنَ. واللَّهِيعَة واللَّهاعَة، بالفتح: الغَفْلَةُ. وقال اللّيث: اللَّهِعُ من الرِّجال: المُسْتَرْسِلُ إلى كُلِّ أَحَدٍ. وقد لَهِع، بالكسر، لَهَعًا، بالتَّحريك، فهُوَ لَهِعٌ ولَهِيعٌ. وقيلَ: اللَّهَعُ مِثْل التَّبَلْتُعِ، وهو التَّشَدُّق في الكَلامِ. وقِيلَ: هُوَ قَلْبُ الهَلَع. وقال الأصمعيّ: تَلَهْيَعَ فلانٌ في كَلامِه: إذا أَفْرَطَ، مِثْل تَبَلْتَعَ. ودخلَ مَعْبَدُ بن طَوْقٍ العَنْبَرِيُّ على أمِيرٍ فتَكَلَّمَ وهو قائمٌ فأَحْسَنَ، فلَمَّا جَلَس تَلَهْيَعَ في كَلامِه، فقيل له: يا مَعْبَدُ، ما أَظْرَفَكَ قائمًا، وأَمْوَقَكَ جالِسًا. فقال: إنِّي إذا قُمْتُ جَدَدْتُ، وإذا جَلَسْتُ هَزَلْتُ. * * * (ل ي ع) * ح - لَيْعَةُ الجُوعِ: حُرْقَتُه. ولِعْتُ لَيَعانًا: ضَجِرْتُ. والمِلْياعُ: السَّرِيعَةُ العَطَشِ، وقِيلَ: هي الَّتي تَقْدُم الإبلَ سابِقَةً ثمّ تَرْجِعُ إليها. ورِيحٌ لِياعٌ. واللِّيعُ: مَوْضِعٌ. * * * فصل الميم (م ت ع) المِتْعَةُ، بالكسر: لُغَةٌ في المُتْعَةِ، بالضم، والجَمْع مِتَعٌ، مثل فِلْذَةٍ وفِلَذٍ. وقد سَمَّوْا ماتِعًا. * * * (م ث ع) أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرٍو: المَثَعُ، بالتحريك: مِشْيَةٌ قَبِيحَةٌ للنِّساءِ، وقد مَثِعَتْ،

стр. 1931

بالكسر، تَمْثَعُ. وقال شَمِرٌ: تَمْثَعُ وتَمْثُعُ، وأَنْشَدَ للمَعْنِيِّ: * كالضَّبُع المَثْعاءِ عَنّاها السُّدُم * قال: المَثْعاءُ: الضَّبُع المُنْتِنَة. ووَقَعَ في كتاب ابنِ فارسٍ: المَثْعاءُ: مِشْيَةٌ قَبِيحَةٌ. * * * (م ج ع) المَجّاعَةُ والمُجّاعَةُ، بالفتح والضم والتشديد فيهما: الرجلُ الذي يُحِبُّ المَجِيعَ. والمُجاعَةُ، مثال الغُسالَةِ: فُضالَةُ المَجِيع. وامْتَجَعَ الرجلُ، وتَمَجَّعَ: إذا أَكَلَ المَجِيعَ. وهُوَ لا يَزالُ يَتَمَجَّعُ، وهو أَنْ يَحْسُوَ حَسْوَةً من اللَّبَنِ ويَلْقَمَ عليها تَمْرَةً. وقد سَمَّوْا مَجّاعًا، بالفتح، ومُجّاعَةَ، بالضم والتَّشديد. * ح - المُجّاعَة: الكَثِيرُ التَّمَجُّعِ. وأمْجَعَ الفَصِيلَ: سَقاهُ اللَّبَنَ من الإناءِ. * * * (م د ع) أهمله الجوهريّ. والمَدْعَةُ، بالفتح، عِنْد أهلِ اليَمَنِ: النّارَجِيلُ الفارِغُ مِنْ لُبِّهِ، يُغْتَرَفُ به. وقال الأزهريّ في " م د ع ": المَدْعِيّ: المُتَّهَمُ في نَسَبِه. وقال: كأنَّهُ، يعني ابن الأعرابيّ، جَعَلَهُ في الدِّعْوَةِ في النَّسَبِ، وليست المِيمُ بأَصْلِيَّةٍ. * ح - المَيْدَعُ: صِغارُ الكَنْعَدِ. ومَيْدَعانُ: مَوْضع. ومُدَع: من حُصُون حِمْيَرَ باليَمَنِ. * * * (م ذ ع) ابن الأعرابيّ: المَذْعُ: سَيَلانُ المَزادَةِ. والمَذْعُ: السَّيَلانُ من العُيُونِ الّتي تَكونُ في شَعَفاتِ الجِبال. * ح - مِذْعَى: ماءٌ لِبَنِي جَعْفَرٍ. وتَمَذَّعْتُ الشَّرابَ: شَرِبْتُه قليلًا قليلًا.

стр. 1932

(م ر ع) مَرَعَ رَأْسَه بالدُّهْنِ مَرْعًا، أي أكْثَرَ منه. وقد يُرْوَى رَجَزُ رُؤْبَةَ: كَأنَّ وَرْدًا مِن دِهانٍ يَمْرَعُ لَوْنِي ولَوْ هَبَّتْ عَقِيمٌ تَسْفَعُ بفَتْح الياء. وقال الجوهريُّ: المُرَعَةُ، مِثال الهُمَزَةِ: شَبيه بالدُّرّاجَةِ، عن ابن السِّكِّيت. قال الصغانيُّ مؤلفُ هذا الكتاب: وصَوابُه المُرْعَةُ، بالضَّمِّ، والجمع مُرَعٌ؛ وهُوَ طائرٌ أَبْيَضُ حَسَنُ اللَّوْنِ، طَيِّبُ الطَّعْمِ، في قَدْرِ السُّمانَى. وقرأتُ في كِتابِ الطَّيْرِ لأبي حاتِمٍ سَهْلِ بن محمد السِّجِسْتانيّ، بخط أبي بكرٍ محمد بن القاسم الأنْبارِيِّ: المُرْعَةُ، وضَبَطَ سُكون الراءِ ضَبْطًا بَيِّنًا. وقالَ: والجميع المُرَعُ، وأَنْشدوا: بِهِ مُرَعٌ يَخْرُجْنَ من خَلْفِ وَدْقِهِ ... مَطافِيلُ جُونٌ رِيشُها مُتَصَبِّبُ وكذلك رأيتُ في نسخةٍ أخْرَى صَحِيحَةٍ من كتابِ الطَّيْرِ. والبيتُ لِمُلَيْحِ بن الحَكَمِ الهُذَليّ. * ح - المُرْعَةُ، والمِراع: الشَّحْمُ والسِّمَنُ. ومَرَعَ بسَلْحِه وبَوْلِه: رَمَى بهما من الخَوْفِ. والمَرْعُ في السَّلْح كالذَّرْع. وانْمَرَعَ في البلادِ: ذَهَبَ. وتَمَرَّعَ: أَسْرَعَ. والمُرَعُ في جمع المُرَعَةِ للطائر يُجْمَع مِرْعانًا، كصُرَدٍ وصِرْدانٍ، عن الفرّاء. * * * (م ز ع) ابن الأعرابيّ: المَزّاعُ، بالفتح والتشديد: القُنْفُذُ. قال: والمَزَعِيّ: النَّمّام، ويكونُ السَّيّارُ باللَّيْلِ أيضًا. والمرأةُ تَمْزَعُ القُطْنَ بيَدِها مَزْعًا، مثل مَزَّعَتْهُ تَمْزِيعًا: إذا زَبَّدَتْه كأنّها تُقَطِّعُه. ومُزاعَةُ الشَّيْءِ، بالضم: سُقاطَتُه. والمِزْعَةُ، بالكسر: قِطْعَةٌ من لَحْم. وما في الإناءِ مِزْعَةٌ من الماءِ، أي جُرْعَةٌ، لغة في المُزْعَة، بالضم، بالمَعْنَيين.

стр. 1933

(م س ع) ابن الأعرابيّ: المَسْعِيّ من الرِّجالِ: الكَثِيرُ السَّيْرِ القَوِيُّ عليه. * * * (م ش ع) اللّيْثُ: المَشْعُ: ضَرْبٌ من الأَكْلِ. يُقال: مَشَعْتُ القِثّاءَ مَشْعًا، أي مَضَغْتُه. وقال ابنُ الأعرابيّ: المَشْعُ: السَّيْرُ السَّهْلُ. والمَشْعُ: أَكْلُ القِثّاء وغَيْرِه مِمّا له جَرْسٌ عند الأَكْلِ. قال: ويُقالُ: مَشَّعْنا القَصْعَةَ تَمْشِيعًا، أي أَكَلْنا كُلَّ ما فيها. وقال ابن دريد: المَشْعُ: لُغَةٌ يَمانِيَةٌ، جاء بها الخَلِيلُ، يقال: مَشَعْتُ القُطْنَ وغَيْرَه أَمْشَعُهُ مَشْعًا: إذا نَفَشْتَهُ بيَدِكَ، والقِطْعَةُ مَشِيعَةٌ. وقال الأصمعيّ: امْتَشَعَ السَّيْفَ من غِمْدِه، أي امْتَعَدَه وسَلَّه مُسْرِعًا. وقال ابنُ الأعرابيّ: تَمَشَّعَ الرَّجُلُ: إذا زال الأَذَى عنه. وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ في حديث النبيّ، ﷺ ، أَنَّه نَهَى أَنْ يُتَمَشَّعَ بِرَوْثٍ أو عَظْمٍ: المُتَمَشِّعُ: المُتَمَسِّح في الاسْتِنْجاء. * ح - مَشَعَهُ بالحَبْلِ: ضَرَبَه به. * * * (م ص ع) ابن الأعرابيّ: المَصِعُ، مثالُ كَتِفٍ: الغُلام الَّذِي يَلْعَب بالمِخْراق. والمَصِعُ، أيضا: الشَّيْخُ الزَّحّارُ. والمَصُوعُ من الرِّجالِ: المَنْخُوبُ الفُؤادِ. والماصِعُ من الشيءِ: المُتَغَيِّرُ. وأَمْصَعَت المرأةُ بوَلَدِها، أي رَمَتْ به. وأَمْصَعْتُ له بالحَقِّ وأنْصَعْتُ له به: إذا أَقْرَرْتَ لَه به. وقال ابنُ دريد: تَماصَعَ القَوْمُ في الحَربِ تَماصُعًا: إذا تَعالَجُوا. وقال الجوهريّ: قال الأَغْلَبُ العِجْلِيُّ: * وهُنَّ يَمْصَعْنَ امْتِصاعَ الأَظْبِي * وفي رَجَزِهِ:

стр. 1934

* جَوانِحٌ يَمْحَصْنَ مَحْصَ الأَظْبِي * * ح - مُصَعُ العُصْفُورِ: ذَكَرُهُ. والماصِعُ: الماءُ المِلْحُ. * * * (م ط ع) أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ دريد: المَطْعُ من قَوْلهم: مَطَعَ في الأَرْضِ مَطْعًا ومُطُوعًا: إذا ذَهَبَ فلم يُوجَدْ، ذكره بعضُ أصحابِنا من البَصْريين عن أبي عُبَيْدَة عن يونُس، ولم أسْمَعْها من غيره. وقال اللّيْثُ: المَطْعُ: ضَرْبٌ من الأَكْل بأَدْنَى الفَمِ والتَّناوُلِ بالثَّنايا وما يَلِيها من مَقادِيم الأَسْنانِ. وفلانٌ ماطِعٌ ناطِعٌ بمعنًى واحد. * ح - الناقَةُ المُمَطَّعَةُ الضَّرْعِ: الَّتي تَشْخَُب أطْباؤُها وتَغْذُو لَبَنًا. * * * (م ظ ع) مَظَّعَ الرجلُ الخَشَبَةَ، أي مَلَّسَها تَمْظِيعًا حَتَّى يَبِسَتْ، وكذلك الوَتَرُ. وقال أبو عَمْرٍو: يُقال للرَّجُلِ إذا رَوَّى دَسَمَ الثَّريد: قد مَظَّعَه. والرِّيحُ تَمْظَعُ الخَشَبَةَ، أي تَسْتَخْرجُ نَدْوَتَها. ولَقَدْ تَمَظَّعَ فلانٌ ما عِنْدَكَ، أي تَلَحَّسَه كُلَّه. وقال الأصمعيّ: فلانٌ يَتَمَظَّعُ الظِّلَّ، أي يَتَتَبَّعُهُ من مَوْضِع إلى مَوْضِع. * ح - المُضْعَة: بَقِيَّة الكَلامِ. * * * (م ع ع) المَعُّ، بالفتح: الذَّوَبانُ، عن ابن الأعرابيّ. والمَعْمَعَةُ: الدَّمْشَقَةُ؛ وهِيَ عَمَلٌ في عَجَلٍ. وإذا أكْثَر الرجلُ من قوله: مَعَ، قِيل: هو يُمَعْمِعُ مَعْمَعَةً. قال: ودِرْهَمٌ مَعْمَعِيٌّ: كُتِبَ عَلَيْه: مَعَ مَعَ. * ح - مَعْمَعَتِ السَّحابَةُ الأرضَ: حَلَبَتْ عليها المَطَرَ دَفْعَةً واحِدَةً فقَشَرَتْها. وكَلِمَةُ " مَعْ " قد تَكُون بمَعْنَى " عِنْدَ "؛ يُقال: جئتُ مِنْ مَعِ القَوْم، أي مِنْ عِنْدهم، قاله أبو زَيْد.

стр. 1935

(م ق ع) الأَحْمَرُ: امْتَقَعَ الفَصِيلُ ما في ضَرْعِ أُمِّهِ: إذا شَرِبَ ما فيه أجْمَعَ. * ح - المَيْقَعُ: مثلُ الحَصْبَةِ يَأْخُذ الفَصِيلَ يَقَعُ فلا يَقُوم حتّى يُنْحَرَ. * * * (م ل ع) يُقال: لَسَرْعَ ما أَمْلَعَتْ، وامْتَلَعَتْ، أي مَرَّتْ مُسْرِعَةً. وقد امْتَلَعَ الجَمَلُ فسَبَقَ، وهُوَ سُرْعَةُ عَنَقِه. ومَيْلَعُ، على فَيْعَلٍ: نَاقَةٌ مَشْهُورَةٌ. قال مُدْرِكُ بنُ لَأيٍ: وفِيهِ مِنْ مَيْلَعَ نَجْرٌ مُنْتَجَرْ ومِنْ جَدِيلٍ فيه ضَرْبٌ مُشْتَهَرْ ومَيْلَعٌ أيْضًا: اسمُ كَلْبٍ. قال رُؤْبة: والشُّدُّ يُدْنِي لاحِقًا وهِبْلَعا وصاحِبَ الحِرْجِ ويُدْنِي مَيْلَعا * ح - مَلَعَ الفَصِيلُ أُمَّه: رَضِعَها. وامْتَلَعَ: اخْتَلَسَ. والمَلْعُ: السَّلْخُ من قِبَلِ العُنُقِ، وكذلك الامْتِلاعُ. ومَلِيعٌ: اسمُ طَرِيقٍ. والمَيْلَعُ: الطّرِيقُ. * * * (م ن ع) ابنُ الأعرابيّ: المَنْعِيُّ، بالفتح: أَكّالُ المُنُوع، وهي السَّرَطاناتُ، واحِدُها مَنْعٌ. ومَناعِ، مِثال قَطامِ، مَعْدولٌ عن امْنَعْ. أنشد سيبويه لرَجُلٍ من بَكْرِ بن وائل، وذكر أبو عُبَيْدَةَ في كتاب أيّام العرب أنّ الراجِزَ من بني تَمِيمٍ: مَناعِها مِنْ إبِلٍ مَناعِها أَما تَرَى المَوْتَ لَدَى أَرْباعِها وقد سَمَّوْا مانِعًا، ومَنّاعًا بالفتح والتَّشديد، ومَنِيعًا. والمُمْتَنِعُ: الأَسَدُ. * ح - المَنْعَى: الامْتِناعُ. ومَناعِ: هَضْبَةٌ في جَبَل طَيِّئ. ويُقالُ: المَناعان: جَبَلانِ. والمَناعَةُ: جَبَلٌ ببلادِ هُذَيْل. ومَنْعَةُ: من الأعْلامِ.

стр. 1936

(م وع) * ح - مَوْعَةُ الشَّبابِ: أَوَّلُه. * * * (م هـ ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: المَهْعُ، بالفتح: تَلَوُّنُ الوَجْهِ من عارِضٍ فادِحٍ. * * * (م ي ع) يُقال لِناصِيَةِ الفَرَس إذا طالَتْ: مائِعَةٌ. قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ يصف فَرَسًا: مُصَمِّمَ أطْرافِ العِظامِ مُحَنَّبًا ... يُهَزْهِزُ غُصْنًا ذا ذَوائبَ مائعا أرادَ بالغُصْن: الناصِيَةَ. * * * فصل النون (ن ب ع) * ح - يَنابِعُ، وقِيلَ يُنابِعُ: الموضعُ الَّذي يُقال له نُبايع. ويَنابِعاءُ، وقيل يُنابِعاء، ويُقْصَرُ: موضِعٌ. ونابِع: موضِعٌ قُرْبَ مدينة الرَّسُول ﷺ ، وعلى ساكنيها السلام. ونُبَيْعٌ: موضع. والنَّبْعَةُ والنُّبَيْعَةُ: جَبَلانِ بعرَفات. * * * (ن ت ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: نَتَعَ الدَّمُ يَنْتَعُ ويَنْتِعُ نُتُوعًا: إذا خَرَجَ من الجُرْح قَلِيلًا قَلِيلًا، وكذلك الماءُ يَخْرجُ من العَيْنِ أو الحَجَرِ، وهو ناتِعٌ، ورُبَّما قالُوا: نَتَعَ العَرَقُ أيْضًا. وقال اللَّيْثُ: نَتَعَ العَرَقُ نُتُوعًا، وهُوَ شِبْهُ نَبَعَ نُبُوعًا، إلّا أَنَّ نَتَعَ في العَرَقِ أَحْسَنُ. ورَوَى أبو العَبّاسِ عن ابنِ الأعرابيّ، قال: أَنْتَعَ الرَّجُلُ: إذا عَرِقَ عَرَقًا كَثيرًا. وقالَ خالِدُ بنُ جَنْبَةَ في المُتَلاحِمَة من الشِّجاج: وهي الَّتي تَشُقُّ الجِلْدَ فتُزِلُّهُ فيَنْتَعُ اللَّحْمُ ولا يكون للمِسْبارِ فيه طَرِيقٌ. قالَ: والنَّتْعُ: أَلَّا يَكُون دُونَه شَيْءٌ من الجِلْدِ يُوارِيه، ولا وراءَه عَظمٌ يخرج قد حال دون ذلك العَظْمِ، فتِلْك المُتَلاحِمَة.

стр. 1937

(ن ث ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابن الأعرابيّ: أَنْثَعَ الرجلُ: إذا قاءَ. وأَنْثَعَ: إذا خَرَجَ الدَّمُ من أَنفِه غالِبًا له. وقال أبو زيد: أَنْثَعَ القَيْءُ من فِيه إنْثاعًا، وكذلك الدَّمُ من الأَنْفِ. * * * (ن ج ع) يُقالُ: هذا طعامٌ يُنْجَعُ عنه، ويُنْجَعُ به، ويُسْتَنْجَعُ به، وذلك إذا نَفَعَ واسْتُمْرِئ فسُمِنَ عَنْه. وكذلك الرِّعْيُ. وقال أبو عَمْرٍو: أَنْجَعَ الرَّجلُ: إذا أَفْلَحَ. وأَنْجَعَ الدّواءُ: إذا عَمِلَ، مثلُ نَجَعَ، وكذلك نَجَّعَ تَنْجِيعًا. وقد سَمَّوْا مُنْتَجِعًا. * ح - شُجاعٌ نُجاعٌ: إتْباع. وأَنْجَعَ الفَصِيلَ: أَرْضَعَهُ. * * * (ن خ ع) ابنُ الأعرابيّ: نَخَعَ فلانٌ لي بِحَقِّي: إذا أَذْعَن، مثلُ بَخَعَ، بالباء. ونَخِعَ العُودُ، بالكسر: جَرَى فيه الماءُ. وقال ابن دريد: نَخَعْتُ الشاةَ: إذا سَلَخْتَها ثُم وَجَأتَها في نَحْرِها لِيَخْرُجَ دَمُ القَلْبِ. ويَنْخَعُ: مَوْضِعٌ. ويُقال: إنّ النّاخِعَ العالِمُ في قول شُقْرانَ السَّلامانِيِّ: إنَّ الَّذِي رَبَّضْتُما أَمْرَهُ ... سِرًّا وقد بَيَّنَ للناخِعِ وتَنَخَّعَ السَّحابُ: إذا قاءَ ما فِيهِ من المطر. قال: وحالِكَةِ اللَّيالِي مِنْ جُمادَى ... تَنَخَّعَ في جَواشِنها السَّحابُ * ح - أَرْضٌ مَنْخُوعَةٌ: جَرَى الماءُ في عُودِ نَبْتِها.

стр. 1938

(ن د ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: أَنْدَعَ الرجلُ: إذا تَبِعَ أَخْلاقَ اللِّئام والأَنْذال. * * * (ن ز ع) قولُه تَعالى: (والنّازِعاتِ غَرْقًا). وقال ابن دريد: لا أُقْدِمُ على تَفْسِيره إلّا أنّ أبا عُبَيْدَةَ ذَكَر أنّها النُّجومُ تَنْزِعُ أي تَطْلُعُ، وقيل: إنّها القِسِيُّ. وقال الفَرّاءُ: تَنْزِعُ الأَنْفُسَ من صُدُور الكُفّارِ كما يُغْرِقُ النَّازِعُ في القَوْس إذا جَذَبَ الوَتَرَ. وقال ابنُ السِّكِّيت: النَّزَعَةُ، بالتحريك: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ. وقال الدِّينَوَرِيّ: النَّزْعَةُ، بالفتح، تَكُون بالرَّوْضِ ولَيْسَ لها زَهْرَةٌ ولا ثَمَرٌ، تَأْكُلُها الإبلُ إذا لم تَجِدْ غَيْرَها، فإذا أَكَلَتْها امْتَنَعت أَلْبانُها خُبْثًا. وقال غَيْرُهما مِن الرُّواةِ: هي النَّزَعَةُ، بالتحريك، وقال: هِيَ من نَباتِ الغِلَظِ. والمِنْزَع، بكسر الميم: الشَّدِيدُ النَّزْعِ. وقال ابنُ دريد: المِنْزَعَةُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةُ المِلْعَقَة، تَكُون معَ مُشْتارِ العَسَل، يَنْزِعُ بها النَّحْلَ اللَّواصِقَ بالشُّهْد. وقال الفرّاء: المَنْزَعَةُ، بالفتح: الصَّخْرَة التي يَقُومُ عليها الساقِي. قال: والمَنْزَعَةُ: القَوْسُ الفَجْواءُ. والنَّزُوعُ: الجَمَلُ الّذي يُنْزَعُ عليه الماءُ وَحْدَه. وقال ابنُ الأعرابيّ: أَنْزَعَ الرجلُ: إذا ظَهَرَت نَزَعَتاهُ. ويُقال للرَّجُلِ إذا اسْتَنْبَطَ مَعْنَى آيةٍ من كِتاب الله تَعالى: قَد انْتَزَعَ مَعْنًى جَيِّدًا، أي اسْتَخْرَجَهُ. ويُقال: هذه الأرضُ تُنازِعُ أرْضَ كذا، أي تَتَّصل بها. قال ذو الرُّمة: تَيَمَّمَ ناوِي أَهْلِ خَرْقاءَ مَنْهَلًا ... له كَوْكَبٌ في صَرَّةِ القَيْظ بارِدُ لَقًى بَيْن أَجْمادٍ وجَرْعاءَ نازَعَتْ ... حِبالًا بهنَّ الجازِئاتُ الأَوابِدُ

стр. 1939

الكَوْكَبُ: مُعْظَمُ الماءِ وكَثْرَتُه. وصَرَّةُ القَيْظ: شِدّة الصَّيْف. والأجْمادُ: ما غَلُظ وارْتَفَعَ كالجَبل الصَّغِير. * ح - النَّزَعَةُ: الطَّرِيقُ في الجَبَل؛ واسمُ موضع. ونَزَّاعَةُ الشَّوَى: موضعٌ بمَكَّةَ، حَرَسها الله تَعالى، عِنْدَ شِعْبِ الصُّفَيِّ. * * * (ن س ع) نَسَعَ في الأَرْض: إذا ذَهَبَ. وذكر بعضُ أَهلِ اللُّغَة: جارِيَةٌ ناسِعٌ: إذا لم تُخْتَنْ. والمَنْسَعَةُ، بالفَتْح: الأرضُ السَّرِيعَةُ النَّبات. وذاتُ النُّسُوع، ويقالُ ذات النُّسُور: فَرَسُ بِسْطامِ بنِ قَيْس. وقال ابنُ الأعرابيّ: النِّسع والسِّنْعُ: المَفْصِل بين الكَفِّ والساعِد. وقال ابنُ دريد: اليَنْسُوعَةُ: موضعٌ بين مَكَّة، حَرَسها الله تَعالى، والبَّصْرةِ، والياءُ والواوُ زائدَتان لأنّها من النَّسْع. قال الأزهريّ: يَنْسُوعَةُ القُفِّ: مَنْهَلَةٌ من مَناهِلِ طَريق مَكَّة، حَرَسها الله تَعالى، على جادَّةِ البَصْرَة، بها رَكايا كَثِيرة عَذْبة الماءِ عِنْدَ مُنْقَطَع رِمالِ الدَّهْناءِ بَيْنَ ماوِيَّةَ والنِّباجِ، وقد شَرِبْتُ من مائها. وقال أبو عَمْرٍو: أَنْسَعَ الرَّجُلُ: إذا كَثُرَ أذاه لِجيرانِه. وقال الأَصْمَعِيُّ: نَسَّعَتْ أَسْنانُه تَنْسِيعًا، وهو أَنْ تَطُولَ وتَسْتَرْخِي اللِّثاتُ حتَّى تَبْدُوَ أصُولُها وقد انْحَسَرَ عنها ما كانَ يُوَارِيها من اللِّثاتِ. وقال ابنُ الأعرابيّ: انْتَسَعَتِ الإبلُ وانْتَسَغَتْ، بالعين والغين: إذا تَفَرَّقَت في مرَاعيها. قال الأَخْطَل: رَجَنَّ بِحَيْثُ تَنْتَسِعُ المَطايا ... فلا بَقًّا يَخَفْنَ ولا ذُبابا * ح - المَرْأةُ النَّاسِعَة: الطَّوِيلَةُ المَتْنِ، وقيل: الطَّوِيلةُ السِّنِّ. والنَّاسِعُ: الناتِئُ. وذُو النُّسوع: من أَشْهر قُصُور اليَمامَة. وأَنْسَع: إذا دخل في ريح الشَّمال.

стр. 1940

(ن ش ع) ابنُ دريد: النَّشْعُ: انْتِزاعُكَ الشيءَ بعُنْفٍ. وقال اللّيث: النَّشْعُ: أنْ يُعْطَى الكاهنُ جُعْلًا على كَهانَتِه. وأنشد قولَ رؤبة يَصِف تَمِيمًا: فَتَمَّ يُسْقَى وأَبَى أَنْ يَرْضَعا قالَ الحَوازِي وأَبَى أَنْ يُنْشَعا أَشَرْيَةٌ في قَرْيَةٍ ما أشْفَعا وغَضْبَةٌ في هَضْبَةٍ ما أَمْنَعا قال: أَبَى أَنْ يُعْطَى أَجْرَ الحازِي، هكذا فَسَّره، وغَلِطَ الجوهريّ في إنشادِ الرَّجَزِ فأنْشَد على مَعْنًى ذَكَره: قالَ الحَوازِي وأَبَى أَنْ يُنْشَعا يا هِنْدُ ما أَسْرَعَ ما تَسَعْسَعا و" يا هِنْدُ " مُقَدَّم. وقال: " الحَوازِي " مُؤَخَّر، وبيْنهما أَكْثَرُ من مائَةٍ وخَمْسِينَ مَشْطُورًا. والنُّشاعَةُ، بالضم: ما انْتَشَعْتَهُ فَطَرَحْتَهُ مِنْ يَدِكَ. والمَنْشَعُ، بالفتح: النُّشُوع. ويُقال: نُشِعْتُ به، أي أولِعْتُ به. وفلانٌ مَنْشُوعٌ بكذا وكذا، أي مُولَعٌ بِهِ. * * * (ن ص ع) الأصمعيُّ: يُقال: شَرِبَ حَتَّى نَصَعَ، وحتَّى نَقَعَ، وذلك إذا شَفَى غَلِيلَهُ. وأنكره الأزهريُّ. والنَّصاعَةُ: النُّصُوع. وقال اللّيثُ: النَّصِيع: البَحْر، وأنْشد: * أَدْلَيْتُ دَلْوِي في النَّصِيعِ الزَّاخِر * قال الأزهريُّ: قوله " النَّصيع: البَحْرُ " غير مَعْرُوفٌ، وأراد بالنَّصِيعِ ماءَ بِئْر ناصِعَةِ الماءِ، ليس بِكَدِرٍ؛ لأنّ ماءَ البَحْرِ لا يُدْلَى فيه الدَّلْوُ. يُقالُ: ماءٌ ناصِعٌ ونَصِيع: إذا كان صافيا. والمَناصِعُ فيما يُقالُ: المَجالِسُ، وقال أبو سَعيد: المَناصِعُ: المَواضع الّتي يُتَخَلَّى فيها لِبَوْلٍ أو لحاجةٍ، والواحِدُ مَنْصَعٌ. وجاء في تفسير حَدِيث الإفكِ أنّ المَناصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خارجَ المَدينةِ بعَيْنِه، وأنّ النِّساء كُنَّ يَتَبَرَّزْن إلَيْه باللَّيْل قَبْلَ أنْ تُتَّخَذَ الكُنُفُ في البُيوت، وأَمْرُهُنَّ أَمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ.

стр. 1941

وقال أبو تُراب: النِّصَع والنِّطَعُ لواحد الأَنْطاعِ، وهو ما يُتَّخَذُ من الأَدَمِ، وأنشد لحاجِز بن الجُعَيْدِ الأزْديِّ: فنَنْحَرُها ونَخْلِطُها بأُخْرَى ... كأنَّ سَراتَها نِصَعٌ دَهِينُ وقال الزَّجّاج: نَصَعْتُ بالحَقِّ نُصُوعًا وأَنْصَعْتُ بِه: إذا أَقْرَرْتَ به وأَدَّيْتَه. * * * (ن ط ع) أبو سَعِيدٍ: يُقال: وَطِئنا نِطاعَ بَني فُلانٍ، بالكسر، أي وَطِئنا أرْضَهُمْ. قال: وجَنابُ القَوْم: نِطاعُهُم. قالَ الأزهريّ: ونَطاعِ، بوَزْن قَطامِ: ماءٌ في بلادِ بَني تَمِيم قد وَرَدَتْهُ، يُقال: وَرَدْنَا نَطاعِ، بكَسْر العين، وهي رَكِيَّةٌ عَذْبَةُ الماءِ غَزيرَةٌ. ونَطاعٌ، بفتح النون، ويُقال بضَمِّها وبِكَسْرِها: مَوْضِعٌ. قال رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ: وأَقْرَبُ مَوْرِدٍ منْ حَيْثُ راحا ... أُثالٌ أو غُمازَةُ أو نُطاعُ وقالَ الحارثُ بن حِلِّزة اليَشْكُريُّ: لَمْ يُخَلُّوا بَني رِزاحٍ بِبَرْقا ... ءِ نِطاعٍ لَهُمْ عَلَيْهم دُعاءُ وقال ابنُ الأعرابيِّ: النُّطاعَة، بالضّم، والقُطاعَة والعُضاضَةُ: اللُّقْمَةُ يُؤْكَل نِصْفُها ثُمّ تُرَدُّ إلى الخِوانِ، وهُوَ عَيْبٌ. والحُرُوفُ النِّطَعِيَّةُ: الطاءُ والدالُ والتاءُ؛ لأنَّ مَبْدَأَها من نِطَعِ الغارِ الأَعْلَى. قال ابنُ الأعرابيّ: النُّطُعُ، بضَمَّتَيْن: المُتَشَدِّقُون. وتَنَطَّعَ الصّانِعُ في صَنْعَتِه: إذا أَظْهَرَ حِذْقَهُ. * ح - بَياضٌ ناطِعٌ، مثل ناصِع. * * * (ن ع ع) ابن الأعرابيّ: النَّعُّ، بالفتح: الضَّعْفُ.

стр. 1942

وقال شَمِرٌ: نُعاعَةُ، بالضم: موضع، وأنشد: لا عَيْشَ إلّا إِبِلٌ جُمّاعَهْ مَوْرِدُها الجَيْئَةُ أو نُعاعَهْ وقال الفرّاء: النَّعْنَعَةُ: ضَعْفُ الغُرْمُول بَعْدَ قُوَّتِهِ. والنَّعْنَعَةُ، أيضا، تَكُونُ كالرُّتَّةِ. والنُّعْنُعُ، بالضم: الفَرْجُ الدَّقِيق الطَّوِيل، عن أبي عمرو، وأَنشد لجارِيَةٍ جَلِعَةٍ: سَلُوا نِساءَ أَشْجَعْ أيُّ الأُيُورِ أنْفَعْ أأَلطَّوِيلُ النُّعْنُعْ أَمِ القَصِيرُ القَرْصَعْ قال: والقَرْصَعُ: القَصِيرُ المُعَجَّرُ. وقيل: النُّعْنُعُ: الهَنُ المُسْتَرْخِي. ويُقال لِبَظْر المرأةِ إذا طالَ: نُعْنُعٌ ونُغْنُغٌ، بالعين والغين. قالَ المُغِيرَةُ بن حَبْناء: وإلَّا جُبْتُ نُعْنُعَها بقَوْلٍ ... يُصَيِّرُه ثَمانًا في ثَمانٍ قال الأزهريُّ: قوله " ثَمانًا في ثَمانٍ " لَحْنٌ عند النَّحويِّين، والكلامُ الجَيِّد " ثَمانِيًا "، وإنْ رُوِيَ: يُصَيِّرُه ثَمانٍ في ثَمانٍ، على لغة من يقول " رَأَيْتُ قاضٍ ": كانَ جائزًا. وقال الأصمعيُّ: الحَوْصَلَةُ يُقال لها النُّعْنُعَةُ، وأنشد: فعَبَّتْ لَهُنَّ الماءَ في نُعْنُعاتِها ... ووَلَّيْن تَوْلاهَ المُشِيح المُحاذر والنُّعْنُعُ أيْضًا: لُغَةٌ في النَّعْنَعِ، مَقْصُور النعناع، عن الدينوريّ. وقال الجوهريّ: التَّنَعْنُع: التَّباعُدُ. ومنه قولُ ذِي الرُّمّة: * طَيَّ النازِحِ المُتَنَعْنِعِ * وهو غَلَطٌ، والقافيةُ مرفوعةٌ، والرواية: على مِثْلِها يَدْنُو البَعِيدُ ويَبْعُد الـ .... ـقَريبُ ويُطْوَى النّازِحُ المُتَنَعْنِعُ والتَّنَعْنُعُ: الاضْطِرابُ والتَّمايُلُ. وتَنَعْنَعَت الدَّارُ: ناءَتْ وبَعُدَتْ. * ح - نَعانِعُ المِنْطَقَةِ: ذَباذِبُها.

стр. 1943

(ن ف ع) أبو زيد: النَّفْعَةُ، بالفتح: العَصا. وقال اللِّحيانيّ: يُقال: ما عِنْدَهُم نَفِيعَةٌ، أي مَنْفَعَةٌ. وقال اللَّيْثُ: النِّفْعَة، بالكسر، في المَزادَة في جانِبَيْها يُشَقُّ الأَدِيمُ فيُجْعَل في جانبيها في كل جانبٍ نِفْعَة. وقال أبو عَمْرٍو: أَنْفَعَ الرَّجلُ: إذا اتَّجَرَ في النَّفَعاتِ، وهي العِصِيُّ. وقد سَمَّوْا نافِعًا، ونَفَّاعًا بالفتح والتشديد، ونُفَيْعًا مُصَغَّرًا. والنَّفَاع: المَنْفَعَةُ. ونافِعٌ ومُخَيِّسٌ: سِجنانِ بَناهُما عَلِيٌّ ﵁. ونافِعٌ أيْضًا: من مَخالِيف اليَمَنِ. ونُفَيْعٌ: من جِبال مَكَّةَ، حَرَسَها الله تَعالى. * * * (ن ق ع) ابنُ دريد: النَّقْع: أنْ يَجْمَعَ الرجلُ الرِّيقَ في فِيه. والنَّقْع أيضًا: صَوْتُ النَّعامَةِ. والنَّقْع: القَتْلُ. يُقالُ: نَقَعَه: إذا قَتَلَهُ. ونَقَعَ المَوْتُ، أي كَثُرَ. ونَقَعَه بالشَّتْم: إذا شَتَمَه شَتْمًا قَبيحًا. وقال الأصمعيُّ: النَّقُوع: صِبْغٌ يُجْعَلُ فيه من أفْواه الطِّيب، يُقالُ: صَبَغَ فُلانٌ ثَوْبَهُ بنَقُوعٍ. ورَجُلٌ نَقُوعٌ: أُذُنٌ يُؤْمِنُ بكلّ شيء. ورجلٌ نَقِيعٌ: إذا كانت أُمُّهُ من غَيْرِ قَوْمِه. والنَّقِيع أيضا: الحَوْضُ يُنْقَعُ فيه التَّمْر. ونَقِيعُ الخَضِماتِ: موضع، ورَأى عُمَرُ، ﵁، في رَوْثِ فرسٍ شَعِيرًا في عامِ الرَّمادَةِ فقال: لئن عِشْتُ لأَجْعَلَنَّ له من غَرَزِ النَّقيع ما يُغْنِيه عن قُوتِ المسلمين. ونَقِيعُ بن جُرْمُوزٍ العَبْشَميّ، ذَكَره ابنُ الأعرابيّ. وقال ابنُ دريد: النَّقّاعُ، بالفتح والتشديد: الرَّجُلُ يَتَكَثَّر بما ليس عِنْدَه من مَدْحِ نَفْسِه بشَجاعةٍ أو سَخاوةٍ أو ما أَشْبَهَه.

стр. 1944

والنَّقْعاءُ: القاعُ يُمْسِكُ الماءَ، والأرْضُ الحُرَّةُ الطِّين المُسْتَوِيَة لَيْسَ فيها حُزُونَةٌ، والغُبارُ، والصَّوْتُ. والجمع في ذلك كُلِّه: نِقاعٌ، بكَسْر النُّونِ. وقال المُؤَرِّجُ: أَنْقَعْتُ الرجلَ: إذا ضَرَبْتَ أَنْفَهُ بإصْبَعِكَ. وأَنْقَعْتُ المَيِّتَ: إذا دَفَنْتَهُ. وأَنْقَعْتُ البَيْتَ: زَخْرَفْتَه. وأَنْقَعْتُ الجَارِيَةَ: افْتَرَعْتُها. وأَنْقَعْتُ البَيْتَ: إذا جَعَلْتَ أَعْلاهُ أَسْفَلَه. قال الأزهريّ: وهذه حروفٌ مُنْكَرَةٌ لا أعْرِفُ منها شيئًا. ومُنْقَعُ البُرَمِ: هو الدَّنُّ، وقيل: هو فَضْلَةٌ في البِرامِ، وقيل: هو النِّكْثُ تَغْزِلُه المرأةُ ثانِيَةً وتجعله في البِرامِ، لأنّه لا شَيْءَ لها غَيْرُها. ويُقال: مِنْقَعُ البُرَمِ، بكسر الميم، ويُفَسَّر على وِعاءِ القِدْرِ. وفلانٌ عَدْلٌ مَنْقَعٌ، بفتح الميم، أي مَقْنَعٌ. وأبُو المَنْقَعَةِ الأَنْمارِيّ من الصَّحابة، واسمُه بَكْرُ بن الحارِثِ. والمُنْقَعُ له صُحْبَةٌ، وأصحابُ الحَدِيثِ يُشَدِّدون القافَ، وهي مُخَفَّفة. وفي حديث محمد بن كَعْبٍ القُرَظِيِّ أنّه قال: " إذا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ المُؤْمِنِ جَاءَ مَلَكٌ فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ وَلِيَّ اللهِ، ثم نَزَعَ هذه الآيَةَ: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقولونَ سَلامٌ عَلَيْكم) ". قال: اسْتَنْقَعَتْ: خَرَجَتْ. وقال الأزهريّ: اسْتَنْقَعَتْ له مَخْرَجانِ: أحدُهما أَنّها اجْتَمَعَت في فِيهِ كما يَسْتَنْقِعُ الماءُ في مَكان؛ والثاني من قولهم " نَقَعْتُه " إذا قَتَلْتَه. واسْتُنْقِعَ لَوْنُه: تَغَيَّر. * ح - أَنْقَعْتُ النَّقِيعَةَ: نَحَرْتُها. والنَّقاعُ: إناءٌ يُنْقَعُ فيه الشيءُ. والنَّقْعاء: مَوْضِعٌ خَلْفَ المَدِينة عند النَّقِيع. والنَّقْعُ: مَوْضِع في جَنَباتِ الطائف.

стр. 1945

(ن ك ع) اللَّيث: نَكَعَهُ: إذا ضَرَبَ دُبُرَهُ بظَهْرِ قَدَمِه. وأنشد: بَنِي ثُعَلٍ لا تَنْكَعُوا العَنْزَ إنَّه ... بَنِي ثُعَلٍ مَنْ يَنْكَعِ العَنْزَ ظالِمُ ويُقالُ: هو بالباء. ونَكَعْتُ الناقةَ: جَهَدْتُها حَلَبًا. ونَكَعَهُ حَقَّه: حَبَسَه عنه. ونَكَعْتُ الرجلَ بالسَّيْفِ وغيرِه: إذا دَفَعْتَهُ به. ونَكَعْتُ الرجلَ عن حاجَتِه، وأَنْكَعْتُه، فهو مَنْكُوعٌ ومُنْكَعٌ: رَدَدْتُه عنها. ونَكَعَ عن الأمْرِ: إذا نَكَلَ عنه. وقال أبو عُبَيْدٍ: النَّكُوعُ: المرأةُ القَصِيرةُ، والجَمْعُ نُكَعٌ. قال ابنُ مُقْبِلٍ: بِيضٌ مَلاوِيحُ يَوْمَ الصَّيْفِ لا صُبُرٌ ... عَلَى الهَوانِ ولا سُودٌ ولا نُكَعُ وقال الدِّينوريّ: نُكَعَةُ الطُّرْثُوث، مِثالُ هُمَزَةٍ: لغة في نَكَعَتِهِ، بالتحريكِ، وقد فسرها الجوهريُّ. ورجُلٌ هُكَعَةٌ نُكَعَةٌ: يَثْبُتُ مكانَه فلا يَبْرَحُ. والتَّنْكِيعُ: التَّنْغِيصُ. * ح - الإنْكاعُ: الغَلَبَةُ والإِعْياءُ. وما نَكَعَ يَفْعَلُه، أي ما زالَ. وأَنْفٌ مُنْكَعٌ، أيْ أَفْطَسُ. وقال الفرّاء: النُّكَعُ، مِثالُ صُرَدٍ: اللَّوْنُ الأَحْمَرُ؛ وإنَّك لنُكَعُ اللَّوْنِ. والتَّنْكاعُ: النَّكْعُ في الحَلَبِ. * * * (ن وع) ابنُ دُرَيْدٍ: ناعَ الغُصْنُ يَنُوعُ: إذا تَمَايَلَ. ونُوَيْعَةُ، مُصَغّرَة: اسمُ وادٍ بِعَيْنِهِ. قال الراعي: حَيِّ الدِّيارَ دِيارَ أُمِّ بَشِيرِ ... بنُوَيْعَتَيْنِ فشاطِئِ التَّسْرِيرِ وقال ابن الأعرابيّ: النَّوْعَةُ، بالفتح: الفاكِهَةُ الرَّطْبَةُ الطَّرِيَّةُ. والمِنْواعُ: المِنْوالُ. وقال أبو عَدْنانَ: قال لِي أعْرابيٌّ في شيء سأَلْتُه عنه: ما أَدْرِي على أيِّ مِنْواعٍ هُوَ؟ .

стр. 1946

وتَنَوَّعَ الغُصْنُ تَنَوُّعًا، واسْتَنَاعَ اسْتِناعَةً، وقد نَوَّعَتْهُ الرِّياحُ تَنْوِيعًا: إذا ضَرَبَتْهُ وحَرَّكَتْهُ. * ح - مَكانٌ مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. وناعَ: طَلَبَ. وناعَتِ العُقابُ: جَنَحَتْ للانْقِضاضِ. والنِّياعُ: مَوْضِعٌ. والنائِعانِ: جَبَلانِ صَغِيرانِ مُتَفَرِّقانِ بأَسافِلِ الحِمَى من بِلادِ بَنِي أبي جَعْفَرِ بن كلاب. * * * فصل الواو (وب ع) أبو عَمْرٍو: وَبَّعَ بها: إذا حَبَقَ، تَوْبِيعًا. * ح - وَبِعانُ: قَرْيَةٌ على أَكْنافِ آرَةَ. * * * (وج ع) ذكر الجوهريُّ: فلانٌ يَوْجَعُ رَأْسَه، نَصَبْتَ الرأسَ، ولم يَذْكر العِلَّةَ في انْتِصابِهِ، كما هو عادَتُه في ذِكْرِ فَرائِدِ العربيَّةِ والفَوائدِ النَّحْوِيَّةِ. وهذه المسألة فيها أدْنَى غُمُوضٍ. قال الفَرّاء: يُقالُ للرَّجُلِ: وَجِعْتَ بَطْنَك، مثل سَفِهْتَ رَأْيَكَ، ورَشِدْتَ أَمْرَكَ. قال: وهذا من المَعْرِفَةِ التي كالنَّكِرَةِ، لأنَّ قولَكَ " بَطْنَكَ " مُفَسِّرٌ، وكذلك: غَبِنْتَ رَأْيَكَ، والأصْلُ فيه: وَجِعَ رَأْسُك، وأَلِمَ بَطْنُكَ، وسَفِهَ رَأْيُكَ، ونَفْسُكَ، فلمّا حُوِّلَ الفِعْلُ خرج قولُكَ " وَجِعْتَ بَطْنَكَ " وما أشْبَهَهُ مُفَسِّرًا. قال: وجاءَ هذا نادِرًا في أَحْرفٍ مَعْدُودَةٍ. وقال غيرُه: إنَّما نَصَبُوا " وَجِعْتَ بَطْنَكَ " بِنَزْعِ الخافِضِ منه، كأنَّه قال: وَجِعْتَ من بَطْنِكَ، وكذلك سَفِهْتَ في رَأْيِكَ، وهذا قولُ البَصْرِيِّين؛ لأنَّ المُفَسِّراتِ لا تَكُونُ إلّا نَكِراتٍ. قال اللَّيْثُ: ولُغَةٌ قَبِيحَةٌ يقولون: وَجِعَ يَجِعُ، مِثالُ وَرِثَ يَرِثُ. الدِّينَوريُّ: أُمُّ وَجَع الكَبِدِ: بَقْلَةٌ من دِقِّ البَقْلِ تُحِبُّها الضَّأْنُ، لها زَهَرَةٌ غَبْراءُ في بُرْعُمَةٍ مُدَوَّرَةٍ، ولها وَرَقٌ صغيرٌ جِدًّا أغْبَرُ؛ وسُمِّيَتْ أمَّ وَجَعِ الكَبِدِ لأنّها شِفاءٌ من وَجَعِ الكَبِدِ، والصَّفَرُ إذا عَضَّ بالشُّرْسُوفِ يُسْقَى عَصِيرَها. والوَجْعاء: مَوْضِع. قال أبُو خِراشٍ: وكانَ أخُو الوَجْعاءِ لَوْلا خُوَيْلِدٌ ... تَفَرَّعَنِي بنَصْلِه غَيْرَ قاصِدِ

стр. 1947

وأَخُوها: صاحِبُها؛ وتَفَرَّعَنِي: عَلاني بنَصْلِ السَّيْفِ غَيْرَ مُقْتَصِدٍ. وقال الجُمَحِيُّ: الوَجْعاءُ: ثُمالَةُ من الأَزْدِ. * * * (ود ع) ابنُ بُزُرْجَ: وَدَعْتُ الثَّوْبَ بالثَّوْبِ، وأنا أَدَعُهُ، أي صُنْتُهُ. ورَوَى شمرٌ عن مُحارِبٍ: وَدَعْتُ فُلانًا وَدْعًا، من وَداعِ السَّلامِ. والوَدْعُ: القَبْرُ، أو الحَظِيرَةُ تُجْعَلُ حَوْلَ القَبْرِ. ومَوْدُوعٌ: فَرَسُ هَرِمِ بنِ ضَمْضَمٍ المُرِّيِّ. وقد سَمَّوْا: وادِعًا، ومَوْدُوعًا، ووَداعًا، ووَداعَةَ، ووَدْعانَ. وبَنُو وادِعَةَ: بَطْنٌ من هَمْدانَ. وبَنُو وَداعَةَ بن عَمْرٍو: من بَني جُشَمَ. وأما قول عَدِيٍّ: كَلَّا يَمِينًا بذاتِ الوَدْعِ لَوْ حَدَثَتْ ... فِيكُم وقابَلَ قَبْرُ الماجِدِ الزَّارا فقال ابنُ الكلبيّ: يُرِيدُ بذاتِ الوَدْع سَفِينَةَ نُوحٍ صَلَواتُ اللهِ عليه، يَحْلِفُ بها؛ وقال أبو نَصْرٍ: ذاتُ الوَدْعِ: مَكَّةُ حَرَسَها الله تَعالى، لأنه كان يُعَلَّق عليها في سُتُورِها الوَدْعُ. ويُقالُ: أراد بذاتِ الوَدْعِ الأَوْثانَ. وفَرَسٌ وَدِيعٌ ومُودَعٌ، من الدَّعَةِ، قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ يَصِفُ ناقَةً: قاظَتْ أُثالَ إلى المَلَا وتَرَبَّعَتْ ... بالحَزْنِ عازِبَةً تُسَنُّ وتُودَعُ والوَدِيعُ أيضًا: العَهْدُ، وهو اسمٌ من المُوَادَعَةِ. ومنه ما جاءَ في حَديثِ طَهْفَةَ بنِ أبي زُهَيْرٍ النَّهْدِيِّ في كِتابِ النبيِّ ﷺ : " لَكُمْ يا بَني نَهْدٍ وَدائعُ الشِّرْكِ ووَضائِعُ المِلْكِ ". وَضائعُ المِلْكِ: ما وُضِعَ عَلَيْهِمْ في مِلْكِهِم من الزَّكَواتِ. وقال أبو عَمْرٍو: الوَدِيعُ: المَقْبَرَةُ. والتُّدْعَةُ بالضم، والتُّدَعَةُ مِثال هُمَزَةٍ، والوَداعَةُ بالفَتْح: الدَّعَةُ.

стр. 1948

والمِيداعَةُ: الثَّوْبُ المُبْتَذَلُ، مثلُ المِيدَعِ والمِيدَعَةِ. ويُقال: ما لَهُ مِيدَعٌ، أي ما لَهُ مَنْ يَكْفِيه العَمَلَ فيَدَعُهُ، أي يَصُونُهُ عنه، أنشد أبو عَدْنانَ: في الكَفِّ مِنِّي مَجَلاتٌ أرْبَعُ مُبْتَذَلاتٌ ما لَهُنَّ مِيدَعُ أي ما لَهُنَّ مَنْ يَكْفِيهنَّ العَمَلَ فيَدَعُهُنّ، أي يَصُونُهُنَّ عن العَمَلِ. وقال اللِّحيانيّ: كَلامٌ مِيدَعٌ: إذا كانَ يُخْزَنُ؛ وذلك إذا كان كَلامًا يُحْتَشَمُ منْه ولا يُسْتَحْسَنُ. واتَّدَعَ: إذا تَقارَّ. وقولُه تَعالى: (فمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ) أي مُسْتَوْدَعٌ في الصُّلْبِ، وقيل: في الثَّرَى. والمُسْتَوْدَعُ في قول العَبّاس بن عبد المُطَّلِبِ، ﵁، يمدحُ النبيَّ ﷺ : مِنْ قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلال وفي ... مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ المَكانُ الّذي جُعِلَ فيه آدَمُ وحَوّاءُ ﵉ من الجَنَّةِ واسْتُودِعاهُ. وقوله: يُخْصَف الوَرَقُ، عَنَى به قولَه تَعالى: (وطَفِقَا يَخْصِفانِ عَليْهِما مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ). ويقال: تُوُدِّعَ مِنِّي، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، أي سُلِّمَ عَلَيَّ. وأمّا حديث النبيِّ ﷺ : " إذا لَمْ يُنْكِرِ الناسُ المُنْكَرَ فقَدْ تُوُدِّعَ مِنهم "، فمعناه: استُرِيحَ منهم، وخُذِلُوا وخُلِّيَ بَيْنهم وبَيْنَ ما يَرْتَكِبُون من المَعاصِي، وهو من المَجازِ؛ لأنَّ المُعْتَنِي بإصْلاح شَأْنِ الرَّجُلِ إذا أَيِسَ من إصْلاحِه تَرَكَه ونَفَضَ يَدَهُ منه، واسْتَرَاحَ مِنْ مُعاناة النَّصَبِ في اسْتِصْلاحِهِ. ويجوز أنْ يكونَ من قَوْلهم: تَوَدَّعْتُ الشيءَ، أي صُنْتُه في مِيدَع. قال الراعي: ثَناءٌ تُشْرِق الأحْسابُ مِنْه ... به نَتَوَدَّعُ الحَسَبَ المَصُونَا أيْ: فقد صارُوا بحَيْثُ يُتَحَفَّظُ منهم ويُتَصَوَّنُ، كما يُتَوَقَّى شِرارُ الناسِ. وتَوَدَّعَ فلانٌ فلانًا: إذا ابْتَذَلَه في حاجَتِهِ، فكَأَنَّه مِن الأضْدادِ.

стр. 1949

* ح - الوَدْعُ والوَدَعُ: من أسْماءِ اليَرْبُوعِ. وحَمامٌ أَوْدَعُ: إذا كانَ في حَوْصَلتِه بَياضٌ. والمُتَّدِع: الّذي يَشْكُو عُضْوًا وسائره صَحِيحٌ. وثَنِيَّةُ الوَداعِ بالمَدِينةِ. ووَداعَةُ: من مَخالِيفِ اليَمَنِ. ووَدْعانُ: موضعٌ قُرْبَ يَنْبُعَ، وهو المذكور في المَتْنِ. وذُو الوَدَعاتِ: هَبَنَّقَةُ، واسْمُهُ يَزِيدُ بنُ ثَرْوانَ أَحَدُ بَني قَيْسِ بن ثَعْلَبَةَ، الّذي يُضْرَبُ به المَثَلُ في الحُمْقِ. * * * (وذ ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ السِّكِّيت: وَذَعَ الماءُ يَذَعُ، وهَمَى يَهْمِي: إذا سالَ. قال: الواذِعُ: المَعِينُ. قيل: وكُلّ ماء جَرَى على صَفَاة فهو واذِعٌ، وأنكره الأزهريُّ. * * * (ور ع) الأصمعيّ: الرِّعَةُ: الهَدْيُ وحُسْنُ الهَيْئَةِ. يُقالُ: قَوْمٌ حَسَنَةٌ رِعَتُهُمْ، أيْ شَأْنُهُمْ وأَمْرُهُم وأَدَبُهُم. وقال الفَرّاء: أَوْرَعْتُ بَيْنَ الرَّجلين إيراعًا، أي حَجَزْتُ. وقد سَمَّوْا مُوَرِّعًا، بتَشْدِيدِ الراءِ المكسورة. ومُحاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ: من أَصْحابِ الحديثِ. * ح - الوَرِيعُ: الكافُّ. والوَرِيعَةُ: حَزْمٌ لِبَنِي فُقَيْم. * * * (وز ع) وازعٌ، وأُزَيْعٌ مُصَغَّرًا: من الأَعْلامِ. وأصْلُ أُزَيْعٍ وُزَيْعٌ، مثل أُجُوهٍ ووُجُوهٍ، وأُقِّتَتْ ووُقِّتَتْ، وأُشاحٍ ووُشاحٍ.

стр. 1950

وأمّا قولُ حُصَيْبٍ الهُذَلِيِّ يذكر فَرَّتَه من عَدُوٍّ له: لَمّا عَرَفْتُ بَني عَمْرٍو ويازِعَهُمْ ... أيْقَنْتُ أَنِّي لهم في هَذِهِ قَوَدُ فإنها لُغَتُهُم، يُريد وازِعَهُمْ في هذه الوَقْعَة، أي سَيَسْتَقِيدُون مِنَّا. ومَوْزَعٌ، مثال مَوْظَبٍ: قريةٌ باليَمَنِ. وقال الجوهريّ: أَوْزَعَتِ الناقَةُ ببَولِها، أي رَمَتْ به رَمْيًا، وهو تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ: أوْزَغَتْ، بالغَيْنِ المعجمة، وقد ذَكَرَه في مَوْضِعِه على الصِّحَّةِ. * ح - أَوْزَعْتُ بَيْنَهُما، أي فَرَّقْتُ. * * * (وس ع) يُقال: اللَّهُمَّ سَعْ عَلَيْه، أي وَسِّعْ عليه. قالَ الزَّجَّاج: وَسَعَ الله على الرَّجُلِ وأَوْسَعَ عَلَيْه. * * * (وش ع) اللَّيثُ: الوَشْعُ، بالفتح: شَجَرُ البَانِ. والجميعُ: الوُشُوعُ. قال الطِّرِمّاح: وما جَلْسُ أبْكارٍ أطاعَ لِسَرْحِها ... جَنَى ثَمَرٍ بالوادِيَيْنِ وُشُوعُ قالَ: ويُرْوَى بضَمِّ الواوِ وبفتحها. فمن رَواه بفَتْح الواوِ فالواوُ واوُ النَّسَق، ومن رَواه بضَمِّ الواوِ فهُوَ جَمْعُ وَشْعٍ، وهُوَ زَهَرُ البُقُول. والوَشِيعُ: عَلَمُ الثَّوْبِ. يُقال: وَشَّعْتُ الثَّوْبَ تَوْشِيعًا، أي أَعْلَمْتُه. قال رؤبة: كأَنَّما اجْتَابَ الدِّلاءُ النُّزَّعُ ممَّا تَغَشَّى بُرْجُدٌ مُوَشَّعُ وتَوَشَّع بالشيء، أي تَكَثَّر به، قال: * إنّي امْرُؤٌ لَمْ أَتوَشَّعْ بالكَذِبْ * قال ابنُ جِنّي: معناه: لم أتَحَسَّنْ به، ولم أَتَكَثَّرْ به. وتَوَشَّعَ في الجَبَلِ: إذا أَخَذَ فِيهِ يَمِينًا وشِمالًا. والوَشِيعُ أيْضًا: ما يَبِسَ من الشَّجَرِ فسَقَطَ. والوَشائعُ: طَرائقُ الغُبارِ.

стр. 1951

وقال أبو سَعِيدٍ: الوَشِيعُ: خَشَبَةٌ غَلِيظَةٌ تُوضَعُ على رَأْسِ البئر، يَقُومُ عليه السَّاقي. قال الطِّرِمّاح يَصِفُ صائدًا: فَأَزَلَّ السَّهْمَ عَنْها كما ... زَلَّ بالساقي وَشِيعُ المَقامِْ * ح - الوَشْعُ: الخَلْطُ. والوُشُعُ: بَيْت العَنْكَبُوت. واسْتَوْشَعَ: اسْتَقَى. والوَشِيعُ: مَوْضِعٌ. وقال الفرّاء: يُقال: وَشِعَتْ إبِلُكَ: إذا كان لَوْنُ فَحْلِها غَيْرَ لَوْنِها. * * * (وص ع) اللَّيث: الوَصْعُ، بالفتح: لُغَةٌ في الوَصَعِ، بالتحريك. والوَصِيعُ: صَوْتُ العُصْفُور. وقال شمر: لم أَسْمَعِ الوَصْعَ في شيء من كَلامِهِم، إلَّا أَنِّي سَمِعْتُ بَيْتًا لا أَدْرِي مَنْ قائلُه، ولَيْسَ من الوَصَعِ الطائرِ في شيء: أناخَ فنِعْمَ ما اقْلَوْلَى وخَوَّى ... على خَمْسٍ يَصَعْنَ حَصَى الجَبُوبِ قال: يَصَعْنَ الحَصى: يُغَيِّبْنَهُ في الأَرْضِ. قال الأَزْهَريُّ: الصَّوابُ عِنْدِي: يَصُعْنَ حَصَى الجَبُوبِ، أي يُفَرِّقْنَها، يعني الثَّفِناتِ الخَمْسَ. * ح - الوَصِيعُ: الوَصَعُ. * * * (وض ع) أبو عَمْرٍو: الواضِعَةُ: الرَّوْضَة. ووَضَعَ فلانٌ السِّلاحَ، أي قاتَلَ به وضَرَبَ. وفي الحديث: " مَنْ رَفَعَ السِّلاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فدَمُهُ هَدَرٌ " أي قاتَلَ في الفِتْنَةِ، وهو مِثْلُ قولِه: ليس في الهَيْشاتِ قَوَدٌ. أراد الفِتْنة، وليس معنى قوله " ثم وضعه " أَنَّه وَضَعَه منْ يَدِه. قال سُدَيْفٌ: فضَعِ السَّوْطَ وارْفَعِ السَّيْفَ حَتَّى ... لا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِها أُمَوِيّا

стр. 1952

وقال ابنُ الأعرابيِّ: الحَمْضُ يُقال له: الوَضِيعَة. والجَمْعُ: وضائعُ. ووَادِي الوَضِيعَةِ: رَمْلَةٌ معروفةٌ. ومَوْضُوعٌ: مَوْضِعٌ. قال حَسّانُ بن ثابِتٍ يَهْجُو أَسْلَمَ: لَقَدْ أَتَى عَنْ بَني الجَرْباءِ قَوْلُهُم ... ودُونَهُمْ قَفُّ جمْدانٍ فمَوْضُوعُ وقال الفَرّاء: يُقال لَهُ: في قَلْبِي مَوْضِعَةٌ ومَوْقِعَةٌ، أي مَحَبَّةٌ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: قال قَوْمٌ: وَضِعَ يَوْضَعُ، مِثالُ وَجِلَ يَوْجَلُ، لُغَة في وَضَعَ يَضَع. وقال ابنُ الأعرابيّ: تقولُ العَرَبُ: أَوْضِعْ بِنا وأَمْلِك. الإيضاعُ في الحَمْض، والإمْلاكُ في الخُلَّةِ. وقال أبو عُبَيْد: فَرَسٌ مُوَضِّعٌ: إذا كانَ يَفْتَرِشُ وَظِيفَهُ ثُمَّ يُتْبِعُ ذلك ما فَوْقَهُ من خَلْفِهِ، وهو عَيْبٌ. ووَضَّعَت النَّعامَةُ بَيْضَها: إذا رَثَدَتْه، ووَضَعَت بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ، وهُوَ بَيْضٌ مُوضَّعٌ: مَنْضُودٌ. وقال أبو سَعِيدٍ: اسْتَوْضَعَ مِنْهُ، أي اسْتَحَطَّ. قال جريرٌ: كانُوا كمُشْتَرِكِينَ لما بايَعُوا ... خَسِرُوا وشُفَّ عَلَيْهِمُ فاسْتُوضِعُوا وتَواضَعَ ما بَيْنَنا، أي بَعُدَ. ويُقال: إنَّ بَلَدَكم لَمُتَواضِعٌ عَنَّا، كقولك مُتَراخٍ ومُتَباعِدٌ. قال ذُو الرمّة: فدَعْ ذا ولَكِنْ رُبَّ وَجْناءَ عِرمسٍ ... دَواءٍ لِغَوْلِ النازِحِ المُتَواضِعِ وقِيل: المُتَواضِعُ: المُتَخاشِع قد تَطأْمَنَ بُعْدُه لا تَرَى بها عَلَمًا ونَشْزًا. وإذا عاكَمَ الرَّجُلُ صاحِبَهُ الأَعْدالَ، يقول أَحَدُهما لصاحِبه: واضِعْ، أي أَمِلِ العِدْلَ؛ مَعناهُ: مُدَّ على المِرْبَعَةِ الَّتي يَحْمِلان العِدْلَ بها، فإذا أَمَرَهُ بالرَّبْعِ قال: رابِعْ، أي مُدَّ العِدْلَ إلى المِرْبَعَةِ. قال الأزهريّ: وهذا من كَلامِ العَرَبِ إذا اعْتَكَمُوا.

стр. 1953

* ح - أَوْضَعَ البعيرُ، مِثْلُ وَضَعَ. والمُوَضَّعُ: المُكَسَّرُ المُقَطَّعُ. ودارَةُ المَواضِيع، مِنْ داراتِ العَرَبِ. وامرأةٌ واضِعَةٌ، أي فاجِرَةٌ. وواضِعٌ: من مَخالِيفِ اليَمَنِ. وقال الفرّاء: المَوْضُوعَةُ من الإبِلِ: التي تَرَكَها رِعاؤُها وانْقَلَبوا باللَّيْل ثُمَّ أَنْفَشُوها. والوَضِيعَةُ: حِنْطَةٌ تُدَقُّ ثم يُصَبُّ عليها سَمْنٌ فيُؤْكَلُ. * * * (وع ع) الوَعْوَعِيُّ: الرَّجُلُ الظَّرِيفُ الشَّهْمُ. ووَعْوَعُوهُمْ، مثل زَعْزَعُوهُم. والوَعْوَعُ: الثَّعْلَبُ. والوَعْوَعُ: الضَّعِيفُ. وقال ابن دريد: الوَعْوَعُ: ابنُ آوَى. وقال اللّيث: الوَعْوَعَة: هي أصْواتُ الكِلابِ وبَناتِ آوَى. قال: وتُضاعَفُ في الحِكايَةِ فيُقال: وَعْوَعَ الكَلْبُ وَعْوَعَةً، والمَصْدَرُ الوَعْوَعة والوَعْواعُ بالفَتْح. قال: ولا تُكْسَر واوُ " الوَعْواع " كما تُكْسَرُ الزَّايُ من " الزِّلْزال " ونَحْوِهِ كَراهِيَةَ الكَسْرِ في الواو؛ لأنَّ الواوَ خِلْقَتُها الضَّمُّ فيَسْتَقْبِحُون الْتِقاءَ ضَمَّةٍ وكَسْرَةٍ. وقالَ أبو عَمْرٍو: الوَعْواعُ: الدَّيْذبانُ، يكون واحِدًا وجَمْعًا. وقال الأصمعيّ: الدَّيْذَبان يقال لَهُ: الوَعْوَعُ. وقال أبو عبيدة: الوَعاوِعُ: الأَشِدّاءُ، وأوَّل مَنْ يُغِيثُ من المُقاتِلين. وقال غَيْرُه: الوَعاوِعُ: الأَجْرِياءُ. قال أبو كَبِيرٍ الهُذَليّ: لا يُجْفِلُونَ عن المُضافِ ولَوْ رَأَوْا ... أُوْلَى الوَعاوِع كالغَطاط المُقْبِلِ أَيْ لا يَنْكَشِفُون عن المُلْجَأِ. والغَطاطُ: القَطا السُّودُ الأَجْنِحَةِ. ويُقال للقَوْمِ إذا وَعْوَعُوا: وَعاوِعُ، أيْضًا. قال ساعِدَةُ بن العَجْلانِ الهُذَليّ: سَتَنْصُرُنِي عَمْرٌو وأَفْناءُ كاهِلٍ ... إذا ما غَزا مِنْهُم مَطِيٌّ وَعاوِعُ

стр. 1954

المَطِيُّ: الرَّجّالَةُ، واحِدُهم مِطْوٌ. والوَعْواعُ: مَوْضِعٌ. * ح - الوَعْوَعُ: المَفازَةُ. ووَعْوَعَةُ: مَوْضِعٌ. والوَعُّ: ابنُ آوَى، عن ابن الأعرابيّ. * * * (وف ع) الوَفْعَةُ: الخِرْقَةُ الَّتي تُقْتَبَس فِيها النارُ. والوَفْعَةُ، أَيْضًا: صِمامُ القارُورَةِ. وقال ابنُ دريد: الوَفْعُ أَصْلُ بِناءِ وِفاعِ القارُورَة، وهُوَ صِمامُها. وغُلامٌ وَفَعَةٌ، بالتحريك، مِثْلُ يَفَعَةٍ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الوَفِيعَةُ: صُوفَةٌ تُطْلَى بها الجَرْبَى. وقال أبو عَمْرٍو: يُقال لِلْخِرْقَةِ الّتي يَمْسَحُ بها الكاتِبُ قَلَمَهُ من المِدادِ: الوَفِيعَةُ. * ح - الوَفْعُ: البِناءُ المُرْتَفِعُ. والوَفِيعَة: الصِّمامُ، كالوَفْعَةِ. * * * (وق ع) أبو عَدْنان: الوَقْعُ، بالفَتْحِ: سُرْعَةُ الانْطِلاقِ والذَّهابِ. قال ذو الرمّة: يَقَعْنَ بالسَّفْحِ ممّا قَدْ رَأَيْنَ به ... وَقْعًا يَكادُ حَصَى المِعْزاءِ يَلْتَهِبُ ومَوْقُوعٌ: مَوْضِعٌ. وقال ابنُ دريد: رَجُلٌ واقِعَةٌ: إذا كانَ شُجاعا وواقِعُ بنُ سَحْبانَ: من المُحَدِّثِين. والوَقْعُ: الطَّخافُ مِن السَّحابِ، وهُو الَّذِي يُطْمِعُ أنْ يَمْطُرَ. وقال ابنُ دُريد: يُقال: فلانٌ يأْكُل الوَجْبَةَ ويَتَبَرَّزُ الوَقْعَة: إذا كانَ يَأْكُلُ كُلَّ يومٍ مَرَّةً ويَأْتِي الغائطَ مَرَّةً. ووَقّاعٌ، بالفتح والتّشديد: غُلامٌ كان للفَرَزْدَقِ، كانَ يُوَجِّهُه في أشْياءَ غَيْرِ جَميلةٍ. ووَقَعَ القَوْلُ، أي وَجَبَ. قالَ الله تعالى: (وإذا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ).

стр. 1955

وقال ابنُ شُمَيْلٍ: أَرْضٌ وَقِيعَةٌ: لا تكاد تَنْشَفُ الماءَ من القِيعان وغَيْرِها من القِفاف والجِبال. قال: وأمْكِنَةٌ وُقُعٌ، بضمَّتين: بَيِّنَة الوَقاعَةِ. ومَوْقِعَةُ الطائرِ، بكَسْرِ القافِ: لُغَةٌ في المَوْقَعَة بفَتْحِها، للمَوْضِعِ الَّذي يَقَعُ عَلَيْه. والوَقَعَةُ، بالتحريك: بَطْنٌ من العَرَب، وهم من بَني سَعْدِ بنِ بَكْرٍ، أنشد الأصمعيّ لأبي دُوادٍ الرُّؤاسِيّ: يا أُخْتَ دَحْوَةَ أوْ يا أُخْتَ أُخْتِهِمِ ... مِنْ عامِر وسَلُولٍ أو بَني الوَقَعَهْ والإيقاعُ: إيقاعُ أَلْحانِ الغِناء؛ وهو أن يُوقِعَ الأَلْحانَ ويَبْنِيها، وسَمَّى الخليلُ، ﵀، كتابًا من كُتُبِه في هذا المَعْنَى كِتابَ الإيقاع. وقال ابنُ شُمَيْل: سمعتُ يَعْقُوبَ بن مَسْلَمَةَ الأَسَدِيَّ يقولُ: أَوْقَعَتِ الرَّوْضَةُ: إذا أَمْسَكَتِ الماءَ، وأنْشَدني فيه: * مُوقِعَةٌ جَثْجاثُها قَدْ أَنْوَرَا * ومُوقِعُ في قَوْلِ رُوَيْشِدٍ الطائيّ: ومُوقِعُ تَنْطِقُ غَيْرَ السَّدادِ ... فلا جِيدَ جِزْعُكِ يا مُوقِعُ قَبِيلَةٌ. وقال اللَّيْث: التَّوْقِيعُ: رَمْيٌ قَرِيبٌ لا تُباعِدُهُ كأنّك تُرِيدُ أن تُوقِعَه على شَيْء. قال: وإذا أصابَ الأرضَ مَطَرٌ مُتَفَرِّق أصابَ أو أخْطَأَ فذلك تَوْقِيعٌ في نَبْتِها. وقال الأصمعيّ: التَّوْقِيعُ في السَّيْرِ: شَبِيهٌ بالتَّلْقِيفِ؛ وهُوَ رَفْعُهُ يَدَهُ إلى فَوْقُ. ووَقَّعَ القومُ تَوْقِيعًا: إذا عَرَّسُوا. قال ذُو الرمّة: إذا وَقَّعُوا وَهْنًا كَسَوْا حَيْثُ مَوَّتَتْ ... من الجَهْد أَنْفاسُ الرِّياحِ الحَواشِكِ الحَواشِكُ: المُخْتَلِفَةُ المُنْدَفِعَةُ المُجْتَهِدَةُ. واسْتَوْقَعَ السَّيْفُ: إذا أنّى له الشَّحْذُ.

стр. 1956

ووَاقَعَ الرجلُ امرأتَه: إذا باضَعَها وخالَطَها. وقال الجوهريّ: ومنه قولُ رؤبة: * بِكُلِّ مَوْقُوعِ النُّسُور أَخْلَقا * والرّواية: أَوْرَقا، أي اخْضَرَّ، وذلك أصْلَبُ له. ويُرْوَى: أَرْوَقا، وهو الطَّوِيلُ السُّنْبُكِ. * ح - يقال للدّوابِّ إذا رَبَضَتْ: وَقَعَتْ. ووَقَعْتُهُ: كَوَيْتُه وَقاعِ. والأوْقَعُ: شِعْبٌ. ووُقِعَ في يَدِه: أي سُقِطَ في يَدِه. واسْتَوْقَعَ: خَوَّفَ. والمَوْقَعَةُ: جَبَلٌ. وواقِع: فَرَسُ رَبِيعَةَ بنِ جُشَمَ النَّمَرِيّ. * * * (وك ع) وَكَعَتِ الدَّجاجَةُ: إذا خَضَعَتْ عند سِفادِ الدِّيك. والوَكْعاءُ: الوَجْعاءُ. وقال ابنُ شُمَيْل: الوَكِيع: الشاةُ الّتي تَتْبَعُها الغَنَمُ. والأَوْكَعُ: الطَّوِيلُ من الرِّجال الأَحْمَقُ. وأَوْكَعَ القومُ: إذا سَمِنَتْ إبِلُهُم وغَلُظَت من الشَّحْم واشْتَدَّت. وأَوْكَعَ القومُ، أيضا: قَلَّ خَيْرُهُم. واتَّكَعَ الشيءُ، على افتعل: أي اشْتَدَّ. وقال أبو محمد الفَقْعَسِيُّ، ويُقال عُكّاشَةُ بنُ أبي مَسْعَدَةَ السَّعْدِيّ: مُخْمَلَةً قَراطِفًا قد اتَّكَعْ بها مَقَرّاتُ الثَّميلاتِ النُّقُعْ وقال الجوهريّ: قال الشاعرُ: * عَلَى أَنَّ مَكْتُوبَ العِجالِ وَكِيعُ * وهو مُغيَّر، والرواية: * كُلَى عَجلٍ مَكْتُوبُهُنَّ وَكِيعُ *

стр. 1957

وصَدْرُه: * تَنَشَّفُ أشْوالَ النَّطافِ ودُونَها * والبيت للطِّرمّاح. * ح - مِيكعانُ: مَوْضِع ببلاد بني مازن. ووَكَعْتُه بالأَمْرِ: بَكَّتُهُ. وواكَع الدِّيكُ الدجاجَةَ: سَفِدَها. والمِيكَع: السِّقاء الوَكِيعُ. ووَكَعَ البَعِيرُ: سَقَطَ مِنَ الوَجَى. * * * (ول ع) الأَوْلَع: شِبْهُ الجُنُون كالأَوْلَق. وقال أبو عَمْرٍو الشَّيبانيّ في قَوْل سُوَيْد بن أبي كاهِلٍ اليَشْكُرِيّ: فتَرَاهُنَّ عَلَى مُهْلَتِهِ ... يَخْتَلِينَ الأَرْضَ والشاةُ يَلَعْ أي يَعْدُو، ومعناه: فتَرَى الكِلابَ على مُهْلَةِ الثَّوْرِ، أي على تَقَدُّمِهِ. يَخْتَلِين الأَرْضَ: يُقَطِّعْنَ الخَلَى بأظْفارِهِنَّ في عدوهنّ. والشاة: الثَّوْرُ. يَلَعُ: يَعْدُو عَدْوًا لَيِّنًا ولا يَجْتَهِد في عَدْوِه. وقال اللَِّحيانيّ: وَلَعَ يَلَعُ: إذا اسْتَخَفَّ. وقال في مَعْنى " يَلَع " في البَيْت: والشاةُ يَسْتَخِفُّ عَدْوًا. ووَلَعَ فلانٌ بِحَقِّي، أي ذَهَبَ بِه. ورَجُلٌ وُلَعَةٌ، مِثالُ هُمَزَةٍ: يَوْلَعُ بما لا يَعْنِيه. وقال ابنُ السّكّيت: اتَّلَعَتْ فُلانًا وَالِعَةٌ، أي خَفِيَ عَلَيَّ أمْرُه فلا أَدْرِي أَحَيٌّ أمْ مَيِّتٌ. وفُلانٌ مُوتَلَعُ القَلْب ومُتَّلَعُ القَلْبِ، مُوتَلَهُ القَلْبِ، ومُتَّلَهُ القَلْبِ، أي مُنْتَزَعُ القَلْبِ. * ح - والِعٌ: موضع. * * * (م وع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الوَمْعَةُ: الدُّفْعَةُ من الماءِ. * * * (ون ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الوَنَعُ بالتّحريك، لغةٌ يَمانِيَةٌ، يُشارُ بها إلى الشَّيْءِ اليَسِير.

стр. 1958

فصل الهاء (هـ ب ع) قال الجوهريّ: قال الشاعر يَصِفُ بَعِيرًا: * غَوْجٌ يَبُذُّ الذابِلاتِ الهُبَّعا * والرّوايةُ: غَوْجًا، بالنَّصْبِ، وقَبْلَهُ: * كَلَّفْتُها ذا هَبَّةٍ هَجَنَّعا * والرّجز لرُؤْبة. * ح - المُهْبِعُ: صاحِبُ الهُبَع. * * * (هـ ب ر ك ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيد: الهَبَرْكَعُ: القَصير، وأنشد: * لَما رَأَتْهُ مُودَنًا هَبَرْكَعا * * * * (هـ ب ق ع) ابنُ الأعرابيّ: الهَبَنْقَعُ: الّذي إذا قَعَدَ في مَكانٍ لَمْ يَبْرَحْه، وأنشد: * أَرْسَلَها هَبَنْقَعٌ يَبْغِي الغَزَلْ * أَخْبر أَنَّه صاحبُ نِساءٍ. وقال شَمِر: هُو الّذي يَأْتِيك يَلْزَمُ بابَكَ في طَلَبِ ما عِنْدَك ولا يَبْرَحُ. وقال ابنُ دُرَيْد: رجلٌ هَبَنْقَعٌ وهُباقِعٌ: قَصِيرٌ مُلَزَّزُ الخَلْق. * ح - الهَبَنْقَعُ: الَّذِي يُحِبُّ حَدِيثَ النِّساء، والَّذي يَسْأَلُ وفي يَدِهِ عَصًا أيضا. * * * (هـ ب ل ع) الهِبْلَعُ، مِثال دِرْهَم: اسمُ كَلْبٍ، قال رؤبة: والشَّدُّ يُدْنِي لاحِقًا وهِبْلَعا وصاحِبَ الحِرْجِ ويُدْنِي مَيْلَعا لاحِقٌ وهِبْلَعٌ ومَيْلَعٌ: أَسْماءُ كِلابٍ بأَعْيانها. وقولُه: صاحِبُ الحِرْجِ أراد كَلْبًا ذا وَدَعَةٍ تُعَلَّقُ على الكِلاب تُحَسَّنُ بها. وقال ابنُ دريد: الهِبْلاعُ، على فِعْلالٍ: الأَكُولُ. * ح - الهَبَلَّعُ: الأَكُولُ، مِثلُ الهِبْلَعِ.

стр. 1959

(هـ ج ع) ابنُ الأعرابيّ: يُقال للرَّجُلِ الأَحْمقِ الغافِلِ عما يُرادُ به: هِجْعٌ وهِجْعَةٌ، بالكسر فيهما: لُغَتان في " هُجَعَةٍ " مِثالُ هُمَزَةٍ. وهَجَعَ فلانٌ غَرَثَهُ، مُتَعَدِّيًا: لغةٌ في هَجَعَ غَرَثُهُ، لازِمًا. وقَد سَمَّوْا مِهْجَعًا. وقال اللَّيْثُ: الهَجَنَّعُ: الشَّيْخ الأَصْلَعُ. قال: والظَّلِيمُ الأَقْرَع وبه قُوَّةٌ بَعْدُ؛ والنَّعامةُ هَجَنَّعَةٌ. قال: والهَجَنَّعُ من أَوْلادِ الإبِلِ: ما نُتِجَ في حَمَارّةِ القَيْظِ، وقَلَّ ما يَسْلَمُ مِنْ قَرَع الرَّأْسِ. * ح - الهَجِعُ: الأَحْمَقُ. وطَرِيقٌ تَهْجَعُ: واسِعٌ. * * * (هـ ج ر ع) ابنُ الأعرابيّ: الهَجْرَعُ، مثال جَعْفَرٍ: الطَّوِيلُ، لُغَةٌ في الهِجْرَع، مثال دِرْهَم. وقال اللَّيثُ: والهَجْرَعُ مِنْ وَصْفِ الكِلاب السَّلُوقِيّة الخِفافِ. قال: والهَجْرَعُ: الأَحْمَقُ. * ح - الهِجْرَعُ: المَجْنُونُ، عن أبي عُمَرَ. * * * (هـ د ع) هِدْعِ، بالكسر: لُغةٌ ضَعِيفة في هِدَعْ، بفتح الدال وتَسْكِين العَيْنِ، للكلمة الَّتي يُسَكَّنُ بها صِغارُ الإبِلِ. * * * (هـ د ل ع) أهمله الجوهريُّ. والهُنْدَلِعُ، بضم الهاء وسكون النون وفتح الدال وكسر اللام: بَقْلة. قال أبو عُثمان المازنيّ: هذا من الأَبْنِيَة الّتي أَغْفَلَها سِيبويه. * * * (هـ ر ع) أبو عَمْرٍو: المَهْرُوع: المَصْرُوعُ مِنَ الجَهْدِ، ووافَقَهُ الكسائيّ في ذلك.

стр. 1960

والهَيْرَعَة: الخَيْضَعَةُ. وقال ابنُ دريد: الهَيْرَعَةُ: شُجَيْرَةٌ دَقِيقَةُ العِيدانِ. والهَيْرَعَةُ: الغُولُ. والهَيْرَعُ: الأَحْمَقُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الهَرَعَةُ، بالتحريك: القَمْلَةُ الصَّغِيرَة، وقيل الهَرَعَةُ: دُوَيْبَّةٌ، ويقال: هِي الهَرِيعُ، وقيل هُو الصّحيح. وقيلَ: هيَ الهِرْنِعُ، والهِرْنِعُ: قَمْلَةٌ. ومَهْرَعٌ: مَوْضع. والهُراعُ، بالضم: مَشْيٌ فيه اضْطرابٌ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الهِرْياعُ: سَفِيرُ الشَّجَر، لغة يَمانِيَةٌ. وأَهْرَعَ القَوْمُ رِماحَهُم إذا أَشْرَعُوها. والمُهَرَّعُ: الحَريصُ. وقَدْ تَهَرَّعَت الرِّماحُ: إذا أَقْبَلَتْ شَوارعَ، قال: * عِنْدَ البَديهَة والرِّماحُ تَهَرَّعُ * والمُهْرِع والمِهْراعُ: الأَسَدُ. * ح - ذُو يَهْرَعَ: مَوْضع. واهْتَرَعَ عُودًا: كَسَرَه. وهَرَعْتُ الرِّماحَ: أَشْرَعْتُها. والهَرْعَةُ: القَمْلَةُ، مِثْلُ الهَرَعَةِ. * * * (هـ ر ب ع) أهمله الجوهريّ. وقال اللّيث: لِصٌّ هُرْبُعٌ، بالضّمّ، وذئْبٌ هُرْبُعٌ: خَفيفٌ. قال أبو النَّجم: وفي الصَّفيح ذئبُ صَيْدٍ هُرْبُعُ في كَفِّه ذاتُ خِطامٍ ممتِعُ أراد بذات خِطام: القَوْسَ. * * * (هـ ر ج ع) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: رَجُلٌ هَرْجَعٌ، بالفتح: أي أَعْرَجُ. * * * (هـ ر م ع) أهمله الجوهريّ. وقال اللّيث: رجلٌ هَرَمَّعٌ، مثل عَمَلَّس: السَّرِيعُ البُكاء.

стр. 1961

واهْرَمَّعَ الرَّجُلُ في مَنْطقه وحَديثه: إذا انْهَمَك فيه. * ح - اهْرَمَّعَ إلَيْه: تَباكَى. والهَرَمَّعُ: الخِفَّةُ. * * * (هـ ر ن ع) أهمله الجوهريّ. وقال اللّيث: الهُرْنُوعُ: القَمْلَةُ الضَّخْمَة. وقِيلَ: الصَّغِيرَةُ، وأنشد للفَرَزْدَق: يَهِزُّ الهَرانِعَ عَقْدُه عِنْد الخُصَى ... بأذَلِّ حَيْثُ يَكُونُ من يَتَذَلَّلُ وقال ابنُ الأعرابي: الهُرْنُع والهُرْنُوع: القَمْلَةُ الصّغيرة. وقال ابنُ دُرَيد: الهِرْنِعَةُ: القَمْلَة الكَبِيرة، وأنشد: * في رَأْسِه هَرانِعٌ كالجِعْلانْ * وقال غيره: الهَرانِعُ: أصُولُ نَباتٍ يُشْبِهُ الطَّراثيثَ. * * * (هـ ز ع) الهَزِيعُ: الأحْمَقُ، ويُقال: ما في الجَعْبَة إلّا سَهْمُ هِزاع، بالكسر، أي وَحْدَهُ، أنشد اللّيث: * وبَقِيتُ بَعْدَهُمُ كسَهْم هِزاعِ * وقال الجوهريّ: الأَهْزَعُ: آخِرُ ما يَبْقَى من السِّهامِ في الكِنانَة جَيِّدًا كان أو رَدِيئا. وقال ابن دُرَيْد: الأَهْزَعُ: آخِرُ سَهْم يَبْقَى مع الرامي في كِنانَته، وهو أفْضلُ سِهامِه لأنّه يَدَّخرُه لشَدِيدَةٍ. وقال الليث: هو أرْدَؤها. والتَّهَزُّعُ: العُبُوسُ والتَّنَكُّر. يُقالُ: تَهَزَّعَ فلانٌٌ لفُلانٍ، أي تَنَكَّرَ. وتَهَزَّعَتِ المرأةُ في مِشْيَتِها، إذا اضْطَرَبَتْ. قال: إذا مَشَتْ سالَتْ ولَمْ تَقَرْصَعِ هَزَّ القَناةِ لَدْنَةَ التَّهَزُّعِ وقد سَمَّوْا هُزَيْعًا، مُصَغَّرا، ومِهْزَعًا، بكسر الميم. والمِهْزَعُ أيضًا، والهُزَعُ مِثالُ صُرَدٍ، والهَزّاع بالفتح والتشديد: الأَسَدُ.

стр. 1962

وقال الجوهريّ: قال الراجزُ: إنّا إذا قَلَّتْ طَخارِيرُ القَزَعْ وصَدَرَ الشارِبُ منها عن جُرَعْ نَفْحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ مِنْ كُلّ عَرَّاصٍ إذا هُزَّ اهْتَزَعْ * مِثْل قُدامَى النَّسْرِ ما مَسَّ بَضَعْ * والرِّوايَةُ: وهُنَّ إنْ قَلَّتْ، يعني الإبِلَ. والرجز لأبي محمّد الفَقْعَسيّ. وبَيْنَ المَشْطُور الثاني والثالِث خَمْسَةَ عَشر مَشْطُورًا. * ح - الهَيْزَعَة: الخَوْفُ والجَلَبة في القِتال أيضًا. * * * (هـ ز ل ع) أهمله الجوهريّ. وقال اللّيث: الهِزْلاعُ: السِّمْعُ الأَزَلُّ. قال: وهَزْلَعَتُهُ: انْسلالُه ومُضِيّه. وقد سَمَّوْا هِزْلاعًا. * ح - الهَزَلَّعُ: السَّرِيعُ. * * * (هـ ز ن ع) * ح - الهُزْنُوعُ: أُصُولُ نَباتٍ يُشْبِه الطُّرْثُوثَ، ويُقال بالغَيْنِ المُعْجَمة. * * * (هـ س ع) * ح - هَسَعَ: أَسْرَعَ. وهاسِعٌ، وهُسَعٌ، وهُسَيْعٌ، ومِهْسَعٌ: أَبْناءُ الهَمَيْسَعِ بن حِمْيَرَ بنِ سَبَأٍ. * * * (هـ ط ع) ابن دريد: الهَطِيعُ، على فَعِيلٍ: الطَّرِيقُ الواسِعُ. وأَنْكَره الأزهريّ. واسْتَهْطَعَ، أي أَسْرَعَ. وقد سَمَّوْا هَوْطَعًا، مِثالَ كَوْثَرٍ. * * * (هـ ط ل ع) أهمل الجوهريّ هذا التركيب، وذكره في آخِرِ تَرْكِيبِ (هَطَعَ) ظَنًّا مِنْهُ أنّ اللام زائدةٌ.

стр. 1963

وقال ابنُ دُريد: الهُطَلَّعُ: الجماعةُ الكثيرةُ من الناسِ، ورُبّما سُمِّيَ الجيشُ إذا كَثُرَ أهْلُه هَطَلَّعًا. * * * (هـ ق ع) ابنُ دُريد: الهُقاع، بالضم: غَفْلَةٌ تُصِيبُ الإنْسانَ من هَمٍّ أو مَرَضٍ. وقال أبو عُبَيْد: هَقِعَتِ الناقَةُ، بالكَسِْر، هَقَعًا، بالتّحريك، فهي هَقِعَةٌ، وهي الّتي إذا أرادَتِ الفَحْلَ وَقَعَتْ من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. ويقالُ: اهْتَقَعَهُ عِرْقُ سَوْءٍ، واهْتَكَعَهُ، واهْتَنَعَهُ، واخْتَضَعَهُ، وارْتَكَسَهُ: إذا تَعَقَّلَهُ وأَقْعَدَهُ عن بُلُوغ الشَّرَفِ والخَيْرِ. واهْتَقَعَ الفَحْلُ الناقةَ: إذا أَبْرَكَها وتَسَدّاها. والاهْتِقاعُ في الحُمَّى أنْ تَدَع المَحْمُومَ يَوْمًا ثُمَّ تَهْتَقِعُه، أي تُعاوِدُه، فتُثْخِنَهُ. وكلُّ شَيْءٍ عاوَدَكَ فقد اهْتَقَعَكَ. واهْتُقِعَ لَوْنُه، على ما لم يُسمّ فاعلُه، أي تَغَيَّرَ. وتَهَقَّع: إذا تَكَبَّرَ، وقال رؤبة: إذا امْرُؤٌ ذُو سَوْءَةٍ تَهَقَّعا أوْ قالَ أَقْوالًا تَقُودُ الخُنّعا الخانِعُ: الّذي يَضَعُ رَأْسَهُ للسَّوْءَة. وقيل: تَهَقَّع: جاءَ بأمرٍ قَبِيحٍ. * ح - انْهَقَعَ: جاعَ وخَمُصَ. وتَهَقَّعَ: تَسَفَّهَ. وهَقَعْتُه بَيْنَ أُذُنَيْه، أي كَوَيْتُه، عن الفرّاء. وتَهَقَّعُوا وِرْدًا، أي وَرَدُوا كلُّهم. وتَهَقَّعَتِ الناقَةُ، مثل هَقَعَتْ. * * * (هـ ك ع) ابنُ دُريد: الهَكَعُ، بالتحريك: شَبِيهٌ بالجَزَع، يُقال: هَكِعَ يَهْكَعُ هَكَعًا. والهُكاع، بالضم: السُّعال. وقال الفرّاء: الهُكاعِيُّ مأخوذٌ من الهُكاعِ، وهُوَ شَهْوَةُ الجِماعِ. وقالَ: والهُكاعُ أيضًا: النَّوْمُ بعد التَّعَبِ. وهَكَع اللَّيْلُ هُكُوعًا: إذا أَرْخَى سُدُولَه. ولَيْلٌ هاكِعٌ، قال بِشْرُ بن أبي خازِم:

стр. 1964

قَطَعْت إلى مَعْرُوفِها مُنْكَراتِها ... بعَيْهَمَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ هاكِعُ وهَكَعَ الرجلُ إلى القَوْمِ: إذا نَزَلَ بهم بعد ما يُمْسِي، أنشد الفرّاء: وإنْ هَكَعَ الأَضْيافُ تَحْتَ عَشِيَّةٍ ... مُصَدِّقَةِ الشَّفّانِ كاذِبَةِ القَطْرِ وقال أبو سَعِيدٍ: رأيتُ فلانًا هاكِعًا، أي مُكِبًّا، وقَدْ هَكَعَ إلى الأَرْضِ، أي أَكَبَّ. وقال في قوله " واللَّيْلُ هاكِعُ ": أي بارِكٌ مُنِيخٌ. وقال ابن شُمَيْل: هَكَعَ عَظْمُه: إذا انْكَسَر بعد ما انْجَبَرَ. وقال الفَرّاءُ: الهَكِعَةُ، بكسر الكاف، من النُّوق: الّتي قد اسْتَرْخَتْ من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. وناقَةٌ مِهْكاعٌ: تَكادُ يُغْشَى عليها من شِدَّة الضَّبَعَة. واهْتَكَعَ الرجلُ: خَشَعَ. واهْتَكَعَه عِرْقُ سَوْءٍ: إذا تَعَقَّلَه وأَقْعَدَهُ عن بُلُوغ الشَّرَفِ والخَيْرِ. * * * (هـ ل ع) ابنُ الأعرابيّ: الهَوْلَعُ، مثال الخَوْلَعِ: الجَزَعُ. وقال الأَشْجَعِيُّ: رجلٌ هَمَلَّعٌ وهَوَلَّعٌ، مثالُ عَمَلَّسٍ، وهو من السُّرْعَةِ. ويقال: إنّ الهِلْياعَ شيءٌ من صِغارِ السِّباع، وهو بالإعْجامِ أَشْهَرُ. * ح - الهِلْواعُ والهِلْواعَةُ: الحَرِيصُ. والهَوْلَعُ: السَّرِيعُ. والهَيْلَعُ: الضَّعِيفُ. * * * (هـ ل ب ع) أهمله الجوهريّ. وقال اللّيْثُ: الهُلابِعُ: الكُرْزِيُّ اللَّئِيمُ الجِسْم. وأنشد: * عَبْدُ بَني عائِشَةَ الهُلابِعا * وقال ابنُ دُريد: الهُلابِعُ والهُلَبِعُ: الحَرِيص على الأكْل، وبه سُمِّيَ الذئبُ هُلابِعًا وهُلَبِعًا. وقد سَمَّوْا هُلابِعًا.

стр. 1965

(هـ ل م ع) * ح - الهَلَمَّعُ: السَّرِيعُ البُكاءِ، كالهَرَمَّعِ. * * * (هـ م س ع) * ح - الهَمَيْسَعُ: الطَّوِيلُ. * * * (هـ م ع) اللَّيْثُ: الهَيْمَعُ، مِثال صَيْقَلٍ: المَوْتُ الوَحِيُّ. قالَ: وذَبَحَه ذَبْحًا هَيْمَعًا، أي سَرِيعًا. قال الأزهريّ: الهَيْمَعُ، بالعَيْنِ، والياءُ قَبْلَ المِيم. وقال أبو عُبَيْدٍ: سَمِعتُ الأصمعيّ يقولُ: الهِمْيَعُ: المَوْتُ، وأنشد لأسامَةَ بن الحارث الهُذَليّ: إذا بَلَغُوا مِصْرَهُمْ عُوجِلُوا ... مِنَ المَوْتِ بالهِمْيَع الذَّاعِطِ قال الأزهريّ: هكذا رَواه الرُّواة بكَسْرِ الهاء والياءُ بعد الميم، قال: وهُوَ الصَّوابُ. قال: الهَيْمَعُ عند البُصَراء تَصْحِيف. وذكره الجوهريّ في الغين المعجمة ورجّحه على العَيْن المُهْمَلة. وذكره الأزهريّ في البابَيْن، وأنشد البيتَ المذكور في المَوْضِعَيْن، ولم يُرَجّح أحَدَهما على الآخر. واهْتُمِعَ لَوْنُهُ: إذا تَغَيَّر. * ح - الهَيْمَعُ: شَجَرٌ. والهَمَلَّعُ: الذي لا يَثْبُتُ عَلَى شَيْءٍ. والهَمَلَّع: الخَبِيث. وحَقُّ الهَمَلَّع أَنْ يُفْرَد له تَرْكِيبٌ بعد تركيب " هـ م ق ع " فإنّه رُباعيّ كما ذكره الأزهريُّ والخَلِيلُ وابنُ فارِسٍ وابنُ دُرَيْدٍ وغَيْرُهم. * * * (هـ م ق ع) أهمله الجوهريّ. وقال الفرّاء: رَجُلٌ هُمَّقِعٌ، مِثالُ زُمَّلِقٍ: أي أحْمَقُ. وامْرَأةٌ هُمَّقِعَةٌ: حَمْقاءُ. قال: زَعَمَ ذاك أَبُو شَنْبَلٍ. وذكر الجوهريّ الهُمَّقِعَ، ثَمَرُ التَّنْضُبِ في " هـ ق ع " ظَنًّا منه أن الميم زائدة، فإذا
следующие страницы →