← Гариб и словари

Гариб и словари · id 18254

التكملة والذيل والصلة للصغاني

الصغاني

Полный текст (3 334 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الله ناصر كل صابر باب الهاء فصل الهمزة (أب ه ـ) قال الجوهريّ: وربما قالوا للأنجِّ أَبَهُّ وذكْرُه الأبَهَّ في هذا التركيب سهْوٌ وموضعُ ذِكْرِه تركيب ب هـ هـ، وقد ذكره فيه. *ح - أبَهتُّهُ بكذا: أزْنَنْتُهُ به. *** (أز ه ـ) *ح - الإنْزَهْوهُ والْعِنْزَهْوهُ: الكِبْر. *** (أل ه ـ) أبو عَمرو: الإلَاهَةُ: الحيَّة وهي الهلالُ. وقال ابنُ حبيبَ: في الأزْدُ إلَاهُ بنُ عَمرو بن كعب بن الغِطْرِيف بنِ عَبْد الله بن الغِطْرِيف بن بَكْر بن يَشْكُر بن مُبَشِّر. وفي عَكٍّ إلَاهُ بنُ ساعِدَة بنِ الشَّاهِد بن عَكِّ. وفي تَميم أَلِيهةُ وهو القليب بن عمرو بن تميم. وفي طيّء بنُوا ألَهٍ مثل عِلَةٍ بن عَمْرِو بن تُمامة بن مالك بن جَدْعَاء بن ذُهْل بن رُومان بن جُنْدَب. وفيها أيضًا عبد الأَلِة مثل العُلةَ بن حَارِثة بن عرْنَة بن صُبْهان عمميّ بن عَمْرو بن سِنبسٍ. وفي النَخَع وبَنُو إليهَةَ بن عَوْف بن النَّخَع، فإنْ جَعَلتْ أليهَةَ هذا أَفْعِلة فموْضعُ ذكرِها فَصْل اللام. وقال الجوهريّ: إلهَةُ اسمُ مَوضِعَ بالجزيرة. قال الشاعر: كَفَى حَزَنًا أنْ يُرْحَل الرَّكْبُ غَدْوَةَ وأُصْبِحَ في عُلْيَا إلَاهَةَ ثاويا وكان قد نَهَشَتْهُ حَيَّة.

стр. 3117

وإلَاهَةُ أيضا: اسمٌ للشمس. وقال أبو محمد الأسود: اسمُ المَوْضِع ألاهةُ بالضّم، والبيتُ لأُفْنونَ التَّغلَبيّ. وقال ابنُ دُرَيْد: ألْهَان بالفتح: حيٌّ من العرب. *** (أم ه ـ) يقال: أمَهْتُ إلَيْهِ في أمْرٍ فأَمَهَ إليَّ، أيْ عَهِدْتُ إليه فعَهِد إليَّ. وقال الفَرّاء: أُمِهَ الرَّجُلُ فهو مَأمُوهٌ: وهو الّذي ليس عقلُه مَعَهُ. وغَنَمٌ مؤَمَّهَةٌ، أي مُجَدَّرة. قال رُؤبَةُ: *تُمْسِي به الأُدْمانَ كَالمُؤمَّةِ* *** (أن ه ـ) ابنُ الأعرابيّ: رجلٌ أنِهٌ بالقَصْرِ، أي حاسدٌ. *** (أوه ـ) أبو حَاتم: العرب تقولُ آووُهُ بالمد وبواوين. وآهٍ بالمدِّ وكَسْرِ الهاءِ مُنَوّنة. والأَوَّاهُ: المُسَبِّح. ويقالُ الدَّعَّاء، ويقال: الرَّقِيق الرَّحيم، ويقال الفَقِيه، ويقال المُؤْمِنُ بلغة الحبشة. *ح - يقال أُهْتُ، أيْ تَأَرَّهْتُ. ولأوّاهُ: المُوقِن. *** (أهـ ه ـ) اللَّيثُ: أَهَّهَ الْحَزِينُ: إذَا تَراجع. *** (أي ه ـ) إيهَ بفتح الهاء، لغة في إيهِ بكسرها، عن الليث، وأيْهَان بفتح النون وأيْهًا بإسقاطها، لُغَتان في هَيْهَاتَ، وفي هَيْهَاتَ سِتَّةٌ وثلاثون وَجْهًا. *ح - يقال: أيْهكَ يا فلانُ بمعنى وَيْهَكَ. *** فصل الباء (ب أء) أهمله الجوهريّ. ويقال: ما بَأهْتُ له، أي ما فَطَنْتُ لَهُ. *** (ب ج ه ـ) أهمله الجوهريّ. وبِجَيةُ بن عليّ بن بجيةٍ الطبريّ، ممن حدث.

стр. 3118

(ب د ه ـ) *ح - البدَاهَة: البَدَا: البُدَاهة. *** (ب ر ه ـ) ابنُ الأعرابيّ: بَرِه الرَّجلُ إذا ثاب جسمه بعد تغيِّرٍ من علّة. قال: وأبْرَهَ الرَّجلُ: غلّب النَّاس وأتَى بالعَجَائب. وقال ابنُ الأعرابيّ: أبْرَه الرَّجُل: إذا جاء بالبُرهان. قال الأزهريّ: النُّون في البُرْهان ليست بأصلية عند الليث. قال: ويجوز أنْ تكونَ النُّون في البُرْهان نونَ جمعٍ على فُعْلانٍ، ثمّ جُعِلت كالنون الأصليّة، كما جمعوا مَصَادًا على مُصْدانٍ، ومَصيرًا على مُصْرانٍ، ثم جمعوا مُصرانا على مَصارين على توهّم أنها أصلية. وقد سمَّوْا بُرَيْهًا مصغَّرًا فيَحتمِل أنْ يكون تصغيرَ إبراهيم، ويَحْتمل أن يَكُون اسْمًا برأسه. *ح - نهر بُرَيْه بالبَصْرة، وقيل: بَرَهُوتُ وادٍ باليَمن، وقيل. هو اسمُ البلد الذي فيه هذه البئر. *** (ب ل ه ـ) اللَّيث: بَلْهَ: كلمة معناها أجَلْ، وأنشد: بَلْهَ أَنِّي لم أَجْن ذَنْبًا ولَمْ أَخُنْ عهدًا فتَجْزِيَنِي النِّقَمْ وأجاز قُطرب فميا بعد بَلْهَ الرفع على معنى كيف زَيْدٌ، وأجازه، وأجازه أبو عليّ. والعربُ تقول: فلان يَتَبَلَّه تبلُّهًا إذا تَعَسَّف طَريقًا لا يهتدي فيها ولا يَسْتَقيم على صَوْبِها. وقال الجوهريّ: قال ابنُ هَرْمة: تُمْشِي القُطوف إذا غَنَّى الحَداةُ بهَا مَشْيَ النَّجِيبَةِ بَلْهَ الجلَّة النُّجُبَا والرّواية: "بِه فيُسْرعُ السيْرَ" ويروَى: "سهوا فيُسْرع" أي بالمَدح الذي ذكرَه في البيت الذي قَبْله، وهو: لأَمْدَحَنَّ ابن زَيْدٍ إنْ سَلمْتُ لَهُ مَدْحًا يسيرُ إذَا ما قلتُه عُصِبا *ح - البلْهاء: ناقَة قيس بن العَيْزَارة، وهي أمُّهُ، وهو قَيسْ بنُ خويلد أخو بني صَاهلة. *** (ب وه ـ) الفرّاء: يقالُ: جاءت تَبوه بُواهًا، أَي تَضِجّ.

стр. 3119

وقال ابن الأعرابيّ: البُوهة: الرَّجل الضَّاوي. والبُوهَةُ: السُّحْقُ، يقال: بُوهةً له وشُوهةً لَهُ. وقال أبو عمرو: الْبَوْهُ بالفتح: الَّلعْن، يقال: على إبْليسَ بَوْهُ الله: أي لعنةُ الله. *ح - شاةٌ بائِهَةٌ، أي مهزولة. وباهَهَا: جَامَعَها. والباهُ: الحظّ من النكاح. والباهَةُ: الباحَة؛ أي العَرْصَة. *** (ب هـ ه ـ) أبو عمرو: بَهَّ إذا نَبُلَ وزاد في جاهه ومنزلته عنْد السلطان، وقال ابنُ السِّكِّيت: بَخْ بَخْ وبَهْ بَهْ وأنشد: أنا من ضئضئ صِدْقٍ بَخْ وفي أكْرِم حُذْلِ مَنْ عَزاني قال بَهْ بَهْ سِنْخُ ذَا أكْرَمُ نَصْلٍ ويروى: أصْل. وقال غيره: يقال للشيء إذا عَظُم بَخْبَخْ وبَهْبَهْ. *ح - تَبَهْيَه القومُ: أي تشَرّفوا وتعظّموا. *** (ب ي ه ـ) *ح - الفرّاء: ما بِهْتُ له باكسر: أي ما فِطَنْتُ لَهُ، لغة في الضَّمّ. *** فصل التاء (ت ج ه ـ) *ح - تَجَهْنَا إلَى كَذَا، أي اتَّجَهْنَا. *** (ت ر ه ـ) التُّرهَّاتُ: السَّحابُ والرِّياحُ والدَّواهِي. والتَرَّهَةُ: دُويبَةٌ في الرمل، وجمعها تَرارِيَة. وتَرِه، إذا وَقَعَ في التَّرَارِيهِ. *** (ت ف ه ـ) الأطعمة التَّفِهَةُ: الّتي لَيْسَ لهَا طعمُ حلاوة أو حُموضةٍ أو مَرارةٍ، ومنهم من يجعلُ الخبزَ أو الَّلحْمَ منْها. وابنُ تَاقِهٍ: من أصحاب الحديث واسمه مُحمد بنُ عليٍّ. والتَّفهُ: عَنَاقُ الأرض. نَاقة مُتَفَّهَة: ذَلُولٌ.

стр. 3120

(ت ل ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال الَّليث: تَلِهْتُ كذا، وتَلِهْتُ عنه، أي ضَلِلْتُه، وأنْسِيتُه. والتَّلَهُ: لغة في التَّلَفِ، وأنشد لرؤبة: به تَمطَّبْ غولُ كُلّ مَنْله بِنَا حَرَاجيجُ المهادَى النفَّه ويُروى ميلِهِ من الْوَلَهِ، وفَلَاةٌ مَثْلَهَةٌ: أَيْ مَتْلَفَةٌ. وقال غيره: التَّلَهُ: الحَيْرة، يقال: تَلِهَ تلَها ورأيتُه يَتَتَلِّهُ، أيْ يَتَرَدَّدُ متَحَيِّرًا، وأنشد أبو سَعيد بيت لبيد: عَلِهَتْ تَتلَّهُ في نِهاء صَعَائدٍ سَبْعا تُؤامًا كامِلًا أيامُها وقيل: أصلُ التَّله الوَلَه قُلبت الواو تاء. وقد وَلَه يُوْلهُ وتَلِهَ يَتْلَهُ، وقيل: كان في الأصل ائتَلَهَ يأتلُه، فأدغمت الواو في التاء فقيل اتَّلَهَ يَتَّلهُ ثم حذفت التاء فقيل: تَلِهَ يَتْلَهُ كما قالوا: تخذ يَتخَّذ وتَقِي يتَّقي، والأصل فيهما اتخذ يتخذ واتَّقَى يَتَّقي، وقيل تَلِهُ أصلُه دَلِهَ. أتلهه المرض: أَتْلفَهُ. ورجُلٌ متلوهُ العقل وتالِهُهُ، أي ذَاهِبُهُ. *** (ت هـ ه ـ) تُهْ تُهْ بالضم: زَجْرٌ للبعير ودعاءٌ للكَلْب. قال: عَجبْتُ لِهَذِهِ نَفَرَتْ بَعِيرِي وأَصْبَحَ كَلْبُنَا فَرِحًا يَجُولُ يُحاذِرُ شَرَّها جَمَلِي وكَلْبي يُرجِّى خَيْرَها ماذَا تقُولُ يعني بقوله: "لهذه"، أي لهذه الكلمَة وهِي: تُهْ تُهْ، زَجْرٌ للبعير يَنْفِرُ منه وهو دُعَاءٌ للْكَلْبِ. وتُهْتِهَ فُلانٌ: إذا رُدِّدَ في الْبَاطِل. قال رُؤْبة: هَرَّجْتُ فارْتَدَّ ارْتِدَادَ الأَكْمَه فِي غَائلات الْخَائِب المُتهْتِه أيْ صِحْتُ بِه ويُرْوَى: المُتَوَّهِ والْمُتَيِّهِ:

стр. 3121

(ت وه ـ) أهملَه الجوهريّ. وقال أبو زَيْد: قال لي رجلٌ من بني كلاب ألْقَيْتَنِي في التُّوه بالضمّ، يريد في التِّيهِ. *** (ت ي ه ـ) رَجُلٌ تَيْهَانٌ بالفتح، وتَيَّهان بفتح الياء المشددة؛ إذا كان جسورًا يركَبُ رأسَه في الأمور. وناقة تَيْهَانةٌ، قال: تَقْدُمها تَيْهَانَةٌ جَسُورُ لا دِعْرِمٌ نَامَ ولا عَثُورُ وأبو الهيثم بنِ التَّيَّهان: من الصحابة، واسمه مالك. وقال أبو تُراب: تَاهَ بصرُ الرَّجُلِ وتَافَ، إذا نَظَر إلى شيء في دَوَامٍ. وتَاهُ عنِّي بصرُك وتَافَ، إذا تَخَطَّى. والمَتْيَهة مثالُ مَنْدَمَةٍ ومَبْخَلةٍ: المِضْلَّة، لغة في المَتِيهةِ مثالُ مَعِيشَةٍ. *** فصل الثاء (ث وه ـ) *ح - الثّاهَةُ: اللَّهاة، وقيل الِّلثَةُ. *** (ث هـ ه ـ) *ح - ابنُ الأعرابيّ: ثَهْثَهَ الثَّلْجُ، إذَا ذَابَ. *** فصل الجيم (ج ب ه ـ) الأجْبَةُ: الأسد. وقالَ أبو سعيد: الْجَبْهَةُ: الرِّجالُ الذين يَسْعَوْن في حَمالة أو مغرَمٍ أو جَبْر فقير، فلا يَأْتُون أحدا، إلا استَحيا من ردِّهم. وتقول العرب في الرجل الذي يُعطِي في مثل هذه الحُقوق: يَرْحَمُ اللهُ فلانًا فقد كان يُعْطِي في الْجَبْهَة. وقيلَ في قول النبي ﷺ "لَيْس في الْجَبْهَة ولا في النَّخَّة ولا في الكَسْعة، صدقة إنَّ المصدّق إذا وَجَد في أيدي هذه الْجَبْهَةِ من الإبل ما تَجبُ فيه الصَّدَقَةُ لم يَأْخُذْ منها الصدَقَةَ لأنهم جمعوها لمغرمْ أو حَمالة". وأما قوله الآخر: أخرجوا صَدَقاتكم، فإنّ الله قد أراحكم من الجبهة والشَّجَّة والْبَجّةَ، فقيل: إن الْجَبْهة المَذَلَّة، وقيل: اسم صنَم. واجتبهتُ ماء كذا اجتباهًا؛ إذا أَنكَرْتَهُ ولم تَسْتَمْرِئه.

стр. 3122

ذكر ابنُ عَبّاد في هذا التركيب التَّجبِية، وهو التَّجْبية المذكورةفي ج ب ي *** (ج د ه ـ) رَجُلٌ مَجْدُوهٌ: مَشْدُوهٌ فَزِعٌ. *** (ج ر ه ـ) جَرَّهْتُ الأمْرَ تجريهًا، إذا أعْلَنْتَه، ولقِيتُه جَرَاهيةً، أي قاهرًا، قال صاعدةُ بن العجلان: ولَوْلَا ذَا لَلَاقَيْتُ الْمَنَايَا جَرَاهِيَةً وما عَنْها مَحيدُ وقال ابنُ الأعرابيّ الْجَرْهُ: الشَّرُّ الشديد. *ح - جَراهيَةُ الأمور: عظَامُها. والإبل خيارُها. وتَجَرَّه الأمرُ: انْكَشَفَ. *** (ج ل ه ـ) قال الْجَوْهَريّ قال رُؤْبَةُ: بَرّاقُ أَصْلَاد الجبين الأجْلَه لله دَرُّ الْغَانياتِ المُدَّهِ وبينهما مشطوران وهما: بَعْدَ غُدَانيّ الشَّبَاب الأبْلَهِ ليتَ المُنَى والدَّهْرَ جَرْيُ السُّمَّه *ح - الْجَلَهَمِيَّةُ: أن يكشف المُعْتَمُّ عن جبينه حتى يُرَى مَنْبتُ شَعره. والمَجْلُوهُ: البيت الذي لا بابَ فيه ولا ستْرَ. وجَلْهَةُ الْقَوْم: مَجَّلتُهمْ. والصَّخْرة الضَّخمَةُ المستديرة. *** (ج ن ه ـ) ابنُ الأعرابيّ: الجُهَنيُّ: العَسَطُوسُ. وقال غيرُه: طَبقٌ مَجَنّهٌ: محمولٌ بالْجَنَهَيِّ، أي الخيزُران. *** (ج هـ ه ـ) أبو عمرو: جَهَّ فلانٌ فلانا: إذا رَدَّهُ، يقال: أتاه فسأَله فجهَّهُ وأوْبَأهُ وأصْفَحَه كلُّه، إذا ردّه ردًّا قبيحا. ويوم جُهْجُوهٍ: يومٌ لبني تميم. قال مُتَمّم ابنُ نُوَيْرة:

стр. 3123

وفي يَوْم جَهْوجُوهٍ حَمَيْنَا ذِمَارَنَا بِعَقرِ الصَّفَايا والْجَوَاد المربَّبِ وذلك أنَّ عَوْف بن جارية بن سَليطٍ الأصم ضَرَب خَطْمّ فَرَس مالك بالسَّيف وهو مَرْبُوطٌ بِقباءِ القُبَّة فَنَشِبَ في خَطْمِهِ، فقطع الرَّسَن وجال في الناس فجعلوا يقولُون: جُوه جُوه، فُسُمِّيَ يوم جُوه جُوه. قال الأزهريّ: الفُرْسُ إذا استصوَبُوا فِعْلَ إنسانٍ قالوا: جُوه جُوه. والْمُجَهجَة بفتح الجيم: الأسد. *** (ج وه ـ) الِّلحيانيّ: نَظَر فلانٌ بجُوه سَوْءٍ ويجِيهِ سَوْءٍ: أيه بوَجْه سَوْء. والعرَب تقولُ للبعير: جاهِ لا جُهْتَ، أيْ لا مَشَيْتَ. *ح - الجاهَةُ: الجاهُ، عن الكِسَائِيّ. *** فصل الحاء (ح ي ه ـ) ابن الأعرابيّ: الْحَيْه: زَجْر الضَّأْنِ، ولحْيَةُ: زَجْرُ الْحَمِير، وأنْشَد: شَمْطَاءَ جَاءَتْ من أعَالِي الْبَر وقد تَرَكَتْ حَيْه وقالَتْ: حَرِّ ثم مالتْ جَانبَ الخِمَرِّ عَمْدًا على جانِبهَا الأيْسَرِّ عيَّرها أنّها صارت مُكاريَة وقال الفرّاء: حَيهْ ساكنة الهاء: زَجْرٌ للحمار. وقد ذكرتُه في ح ي ي. *** فصل الدال (د ب ه ـ) أهملهُ الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: دَبَّهَ الرّجلُ، إذا وقع في الدُّبَّةِ وهي الموضع الكثير الرُّمْل. ودَبَّهُ: إذا لزم الدُّبَّة: وهي طريقةَ الْخَيْرِ. ودَباهة، بالفتح: قَرْية من السَّوادِ. *** (د ج ه ـ) أهملَه الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: دَجَّهَ الرّجلُ: إذا نَام في الدُّجْيَة، وهي قُتْرَةُ الصَّائِد.

стр. 3124

(د ر ه ـ) أبو عمرو: الدُّهْرَهَةُ: المرأةُ الْقَاهرةُ لبَعْلها. وقال ابنُ الأعرابيّ: إنّه لَذُو تُدْرَإٍ وذُو تُدْرَةٍ: إذَا: كانَ هَجَّامًا على أعدائه من حيثُ لا يَحْتَسِبُون. وتَدَرّهَ، أيْ تَهَدَّدَ، قال رُؤبة: وربُّ إبراهيمَ حين أرَّهَا بالطير تَرْمي عَنْهُ مَنْ تَدَرَّهَا *ح - درّيةُ القوم: كَبِيرُهُم. ودَرَهَ: طَلَعَ. والدَّارِهُ: الطُّفيْليّ، والرَّسولُ أيضا. ودرهَهُ: تَنَكَّر لَهُ. ودَرَّه على المائةِ مثلُ ذَرَّف ونَيَّفَ. الدَّرْهَرهَةُ: الْكَوْكَبةُ الوقَّادة تطلعُ من الأُفق دَارِئَةً بنورها. ودَارِهَاتُ النَّوائب: هَاجِمَاتها. *** (د ف ه ـ) أهمله الجوهريّ: وقال ابنُ الأعرابيّ: الدَّافِهُ: الْغَريبُ. وقال الأزهريّ: كأنّه بمعنى الدَّاهِفُ والْهَادِف. *** (د ك ه ـ) *ح - الفرّاء: دَكَهَ في وَجْهِهِ مثلُ نَكَهَ. *** (د م ه ـ) أهمله الجوهريّ: وقال الليث: الدَّمَهُ بالتَّحريك: لِشدة حرِّ الرمل، وأنشد في الإبل: ظَلْت على شُزُنٍ في دَامِهٍ دمِهٍ كأنّه من أُوارِ الشَّمس مَرْعُونُ ويُرْوَى "ومدٍ": قال: ويُقالُ: ادْمَوْمَهَ الرجُلُ: إذا كادَ يغلِي من شدّة الحر. وادْمَوْمَهَ الرَّجل، إذا غُشِي عليه. *ح - الدَّمَّةُ: لُعبةٌ للِصِّبيان. *** (د هـ ه ـ) قال الجوهريّ: الدِّهداةُ: صِغَارُ الإبل، قالَ الراجز: قَدْ رَوِيَتْ إلَّا دُهَيْدهِينَا قُليِّصَاتٍ وأُبَيْكرِينَا

стр. 3125

والرّواية: قد رَدِيتْ إلَّا دُهَيْدِهينَا إلَّا ثَلاثينَ وَأَرْبَعينا أبَيْكرَات وأبَيْكرِينَا والرّجز من الأَصمعيّات. *ح - الدَّهْدَهَةُ من الإبل: المائةُ وأكْثَر. وقال ابنُ الأعرابيّ: الدهدوة والدُّهْدُوّةُ والدُّهدِيَّةُ: دُحْرُوجة الجُعَلِ. *** (د وه ـ) أهمله الجوهريّ: ودَوْهِ، ويقال: دُوهُ بالضم: دُعاءٌ للرَّبَعِ. *ح - التَّدَوُّهُ: التَّغَيُّر والتَّقحُّم أيضا. *** فصل الذال (ذ هـ ه ـ) *ح - ابن الأعرابيّ: الَّذُّه: ذَكَاءُ القلْبِ. *** فصل الراء (ر ج ه ـ) أهمله الجَوْهريّ. وقال ابنُ الأعربيّ: الرّدْه: التَّشَبُّثُ بالإنْسَانِ والتَّزعْزُع. قال: وأرْجِه: إذا أَخَّر الأمْر عَنْ وَقْتِهِ. *** (ر د ه ـ) الرُّدَّة في قول رؤبة: يَعْدِلُ أنضَادَ القفَافِ الرَّدُّهِ عَنْها وأَثْبَاجُ الرِّمَال الوُرَّهِ مُسْتَنْقَعَات الماء، والوُرَّهُ: التي لا تَمَاسَكُ. وقال المؤرِّج: الرَّدْهةُ: الصخرة في الماء وهي الأتان. قال: والرَّدْةُ أيضا ماء الثلج. والرَّدْهةُ: الثَّوْب الخَلْق المُسَلْسَلُ. ورجلٌ رَدِهٌ: صُلْبٌ متينٌ لَجُوج لا يُغْلَبُ. وأنْكَر الأزهريّ ما قَال المؤرِّج كُلُّه. وقال الَّليْث: ويُسمَّى البيتُ العظيم الذي لا يكونُ أعْظَمُ منه: الرَّدْهةُ وجمعها الرِّدَاهُ. وقد رَدَهت الْمَرْأَةُ بَيْتَهَا تَرْدَهُهُ رَدْهةً. قال الأَزْهريّ: الأصل فيه رَدَحَت بالحاء والهاء مُبْدَلَةٌ منها. وقال ابنُ الأعرابيّ: رَدَّهَ الرجلُ: إذا سَادَ القومَ بشجاعة أو سخاءٍ أو غيرهما. *ح - الرَّدْهَةُ: موضعٌ ببلاد قَيسٍ، دفن فيه بشرُ بن أبي خَازم. ورَدَهَهُ بحجَرٍ، أي رَمَاهُ به. وهو المرْدَاهُ.

стр. 3126

(ر ف ه ـ) وأبو الهيثم: الرَّفَهَةُ بالتحريك: الرَّحْمَةُ. وتقول العربِ إذا سقطت الطَّرْفَةُ قلتِ الرَّفَهَةُ. وقال أبو لَيْلَى: يقالُ فلان رافهٌ بفُلان، أي راحِمٌ لَهُ. ويقال: أمَا تَرْفَهُ فُلانًا؟ . ويقال: ارْفِهْ عنْدِي واسْتَرْفِهْ ورفِّه، أي اسْتَرِحْ. وقال ابن دريد: رَفِّه عَليّ، أي أنْظِرْنِي. *ح - الرَّفْهان: المُسْتَريح. والرِّفْهُ: صِغارُ النَّخْل. *** (ر هـ ه ـ) أهمله الجوهريّ: وقال الَّليْثُ: الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصِيصِ لَوْنِ البِشرة وأشباهِ ذلك. وقال ابنُ دُريد: تَرَهْرَهَ جِسْمُه؛ إذا ابْيَضَّ من النِّعمة. والجِسْمُ رَهْرَاهٌ ورَهْرُوهٌ. وطستٌ رَحْرَحٌ وَرهْرَهٌ ورَهْرَاهٌ، إذَا كَانَ واسعًا قَرِيبَ الْقَعْر. ورَهْرَهَ مائدَتُه: إذا وَسَّعها سخاء وكَرمًا. والرَّهَةُ: الطَّسْتُ الكَبيرة. والسَّرَاب يَتَرَهْرَهُ وَيَتَرَيَّهُ: إذا تَتَابع لمعَانُهُ. *ح - ابن الأعرابيّ: طَسْتٌ رَهٌّ مثل رَهْرَةٍ. *** (ر وه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: الرَّوْهُ: مَصْدَرُ راهُ يَرُوه، لغة يمَانِيَةٌ. يقولون: راهَ الماءُ، إذا اضطرب على وجْه الأرض، وهم الرُّواهُ. تقول: رأيتُ رُواهَ السِّرابِ، أي اضطرابَهُ. *** (ر ي ه ـ) شَمِر: المُرَيِّهُ والمُرَتِّعُ واحدٌ. وقال ابنُ الأعرابيّ: هُوَ أَنْ يَتَميَّع هَاهُنا وهَاهُنا لا يستقيمُ له وجْهٌ، قال رؤبة: عليهِ رقراقُ السَّرَاب الأمْرَه يَستنّ في ريعانه المُرَيَّهِ *ح - راه يَريهُ: جَاء وذهب.

стр. 3127

فصل الزاي (ز ل ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال الَّليْث: الزَّلةُ بالتحريك: ما يصل إلى النَّفْس من غَمّ الحاجة أو همَّ من غيرها، وأنشد: لَقَدْ زَلِهَتْ نَفْسِي من الجَهْدِ والَّذي أطَالِبُهُ شَقْنٌ ولَكنَّه نَذْلُ وقال ابنُ الأعرابيّ: الزَّلَةُ: التَّحَيُّرُ. والزَّلَهُ: نوْر الريحان وحسنه. الزَّلْهُ: الصخرة التي يقوم عليها الساقي. *** (ز وه ـ) زَاهُ: من قُرَى نَيْسَابُور. الزَّهْرَاهُ: المختال في غير مراةٍ. *** فصل السين (س ب ه ـ) المُفَضَّل: السُّبَاهُ: سَكْتَةٌ تأخذ الإنْسَانَ يذهب منها عَقْلُهُ. ورَجُلٌ سَبَاهيُّ العَقْلِ: إذا كانَ ضعيفَ العقل. *ح - السَّبَاهُ المضلِّلُ. والسِّبَاهَيةُ: المتكبِّر. والمُسَبِّهُ: الطَّلِيقُ الِّلسَانِ. *** (س ت ه ـ) ابن دُرَيد: رَجُلٌ مُسْتَوهٌ، كِنَايةٌ عن الفاحشة. وقال بعضُ النَّحويِّين: أصْل الاسْتِ سَتْهٌ بالفتح، فاسْتَثْقَلُوا الهاء لسكون التاء، فلمَّا حَذَفُوا الهاءَ سُكِّنَتِ السِّينُ فاحْتِيجَ إلى ألِفِ الوصل كما فُعِلَ بالاسم والابن. وقال أبو زيد: يقالُ: مالك استٌ مع اسْتِكَ: إذَا لم يَكُنْ له عَدَدٌ ولا ثَرْوَةٌ ولا عُدَّةٌ، يقول: فاسْتُه لا تفارِقه، ولَيْسَ لَهُ معها أخْرَى من رجالٍ ومالٍ. قال: وقالَت العربُ: إذا حدَّثَ الرجلُ حديثًا فخلَّط فيه: أحَاديثُ الضَّبُعُ اسْتُها، وذلك أنها تُمَرِّغُ في التُّراب ثم تُقْعِي فَتَتَغَنَّى بما لا يَفْهَهُ أحدٌ فذلك أحادِيثُها اسْتَهَا. والعربُ تضع الاستَ مَوْضِعَ الأصل فتقول: مالَكَ في هذا الأمر اسْتٌ ولا فَمٌ، أي ما لك فيه أصل ولا فرعٌ، قال جرير:

стр. 3128

إن عُدَّ لُؤْمَ فسليطٌ ألأمُ مَالَكُم استٌ فِي العلا ولا فَمُ وقالَ شَمِرٌ: العربُ تسمِّي بني الأمَة بني اسْتها، قال الأعشى: أسَفَهًا أوعَدْتَ يا بن اسْتِهَا لَسْتَ على الأعداءِ بالْقَادِرِ. ويقال: يا بنَ اسْتِها، يا بن استِ أَمةٍ، يعني أنه وُلِدَ مِن اسْتِهَا. وفي حديث الملاعنة: "إن جاءت به مُسْتَهًا جَعْدًا فَهُوَ لفلانٍ، أَراد بالمُسْتَه: الضَّخْمَ الأَلْيَتَيْنِ، كأنهُ يُقالُ: أُسْتِهَ فهُوَ مُسْتهٌ، كما يقالَ: أَسْمِنُ فهُوَ مُسْمَنٌ". وقال الأزهريّ: رأيتُ رجلًا ضخم الأرداف يقالُ له أبُو الأسْتَاه. وقال الجوهريّ قال الحطيئة: فباسْتِ بني قيس وأَسْتَاه طَيِّءٍ وباسْتِ بني دُودانَ حَاشَى بَني نَصْرِ والرّواية "بني عبسٍ" يذم عبسًا وطَيِّئًا ويمدح أَهْل الرِّدَّةِ. وقال الجوهريّ أيضا: قال أبو نُخَيْلَة: ما زَالَ مُذْ كانَ على اسْتِ الدَّهْرِ ذا حُمْقٍ ينْمِي وعَقْلٍ يَجْرِي والرواية: ما زَالَ مَجْنُونًا على اسْتِ الدَّهْر في جَسَدٍ يَنْمَى وعَقْل يَجْرِي *ح - الفرَّاء: السَّيْتَهِيُّ: الذي يمشي آخر الْقَوْم أبدا. *** (س ف ه ـ) ثَوْبٌ سَفِيهٌ: رَدِيء النَّسْج. وسَافَهَتِ النَّاقَةُ الطَرِيقَ: لازَمَتْهُ فَلَا تُبَالي به. وسَافَهْتُ الشَّرَابَ، إذا أَسْرَفَتْ فيه، قال الشَّمَّاخ: فَبِتَّ كأنِّنِي سافهت صِرفًا مُعَتَقَّةً حُمَيَّاها تَدُورُ وقال الجوهريّ: قال ذو الرُّمة: جرْيَن كما اهْتَزَّتْ رِياحٌ تَسَفَّهَتْ أعَالِيَها مَرَّ الرِّياحِ النَّوَاسِم وقال أيضا: وأبْيَضَ مَوْشِيِّ الْقَمِيص نَصَبْتُهُ على ظَهْر مِقْلَاب سَفِيهٍ جَدِيلُهَا

стр. 3129

والروايةُ في البيتِ الأوَّل. رُوَيْدًا كما اهْتَزَّتْ ريَاحٌ تَسفَّهَتْ أعَالِيهَا مَرْضى الرِّيَاحِ النَّوَاسِم أي الرّياحُ الضعيفة، والرواية في البيت الثَاني "على خَصْر مقْلَاتٍ"، وأراد سَيْفًا فهُوَ يكونُ على "خَصْر النَاقَةَ". *ح - سَفِهَتِ الطَّعْنَةُ: أسْرَعَ مِنْهَا الدَّمُ. *** (س ل ه ـ) *ح- سَليهٌ مَليهٌ: مثلُ سَليخٍ مَلِيخٍ. *** (س م ه ـ) ابن دُرَيْد: السُّمَّهةُ: خُوص يُسَفُّ ثم يُجْعَلُ شَبِيهًا بالتُّفْرَةِ. وقال الِّلحْيَانِيّ: رَجُلٌ مُسَمَّهُ العَقْلِ ومُسَيَّهُ العقل، أي ذاهبُ العَقْلِ. *ح - المُسَمَّهُ مثل السُّمَّهَهِ. وذهبت إبلُه السُّمَيْهَى، والسُّمَيْهَاءُ، بالتخفيف فيهما، مثلُ التَّثْقِيل. والسُّمَيْهَاءُ بالمدّ والتشديد: الهواءُ. عن ثُعلب. *** (س ن ه ـ) أبو زيد: طَعَامٌ سِنَهٌ وَسَنٍ: إذَا أتَتْ عليه السُّنون. *** (س وه ـ) *ح - سُوهاي: من قُرى إخْمِيم. *** (س هـ س ه ـ) أهمَلُه الجوْهَرِيّ. وقال ثعلب: سِهْنَسَاهُ وبَهِنْسَاهُ مثال جحْنِبَارٍ والهاء تكسر وتضم، يقال: افْعَلْ هَذَا سِهْنِسَاهُ وسِهْنِسَاهِ: أي افْعَلْه آخر كل شيء. قال: ولا يقالُ هذا إلا في المستقبل. لا يقال: فَعَلْتُه سِهْنِسَاهُ ولا فَعَلْتُه آثِرَ ذِي أَثيرٍ. *** فصل الشين (ش ب ه ـ) الشبَه بالتحريك: شجر، قال العجاج: وبالفرنداد له أمطيُّ وشَبَهٌ أَمْيَلُ مَيْلانِيُّ مَيْلانِيّ مثل الأميل. وقال الليث: الشَّبَاهُ: حبٌّ على لون الحُرْف يشرب للدواء. وفي حديث عمر ﵁: اللبن يُشْبَهُ عليه، معناه أن المرضعة إذا أرضعت غلاما فإنه ينزع إلى أخلاقها فيشبهها، ولذلك يَخْتَاُر أن تكون المرضعة عاقلة.

стр. 3130

وفي حَديث حُذَيْفَةَ ﵁، وذَكَر فتنةً فقال: "تُشَبِّهُ مُقْبِلَةُ وتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً". قال شمر: مَعْنَاهُ إنَّ أَلفتنَة إذا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ على القوم وأَرَتْهُم أنَّهم على الحقِّ حتّى يَدْخُلُوا فيها، ويَرْكَبُوا مِنْهَا ما لا يَحِلُّ، فإذَا أدْبَرَتْ وانْقَضَتْ بانَ أمرُها، فعَلمِ مَنْ دَخَلَ فيها أَنَّهُ كان علَى الخطأ. والشَّبِيهُ، من الْأَلْقَابِ. *** (ش د ه ـ) أبو عُبَيْد: أَشْدَهَ الرَّجُل الرَّجلَ مثل هدَشَهُ: أيْ أَدْهَشَهُ. *** (ش ر ه ـ) الَّليث: الَّشرْهَانُ: الحريص، قالَ: هيَّا شَرَاهِيَا، معناه بالعبرانية: يا حيُّ يا قَيُّومُ. قال الصَّغَانِيّ مؤلفُ هذا الكتاب: هذا غلَط، ولَيْسَ هذا اللفظ من هذا التركيب في شيء أعني تَرْكيب شَ رَ هَ، وبعضُهم يقول: آهِيَا شَرَاهِيَا مثالُ عاهيا، وكلُّ ذلك تَصْحيفٌ وتَحْرِيفٌ، وإنَّما هُوَ إهْيَا بكسر الهمزة وسكون الهاء وأَشرْ بالتَّحرِيك وسكون الراء، وبعده إهْيَا مثلُ الأَوَّل وهو اسمٌ من أسماء الله جلَّ ذكرُه، ومعنى إِهْيَا أشْرَ إهيَا الأزلِيّ الّذي لم يَزَلْ، هكذا اقرأنيه حَبْرٌ من أحبار اليهود بعَدَنِ أَبْيَنَ. *** (ش ف ه ـ) يقالُ: ما سمعتُ منه ذاتَ شفةٍ، أيْ ما سمعتُ مِنْه كَلمة. ورَجُلٌ خَفيفُ الشَّفَةِ من الأضداد، يقال ذلك للقليل السؤال للناس، والملحِفِ الكثِير السُّؤَال لَهُمْ. *ح - ذُو الشِّفَةِ: خالدُ بن سَلَمة الْمَخْزُوميّ، أحد خطباء قريش وكان في شَفَتِه أدْنَى عَلَم. *** (ش ق ه ـ) *ح - شَقَّهَ النخلَ تَشْقِيهًا، بمعنى شَقَحَ. *** (ش وه ـ) امرأَةٌ شَوْهَاءُ، إذا كانتْ قَبيحة. امرأَةٌ شَوْهَاءُ، إذا كَانتْ حَسْنَاء، وهذا من الأضْداد.

стр. 3131

وقال ابنُ الأعرابيّ: الشوْهَاءُ: الْوَاسِعةُ الفم. والشَّوْهَاءُ: الصَّغِيرةُ الفم. وقال أبو عمرو: إنَّ نَفْسَهُ لتشُوهُ إلى كذا، أيْ تَطْمَحُ إليه. والشَّوْهاء: فَرَسُ عَمُر بن مالك الأوْدِيّ. والشَّوْهَاءُ: فَرَسُ حَاجب بن زُرَارةَ. وقال الِّلحياني: شُهْتُ فُلَانًا: أَفْزَعْتُهُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الشُّوهة بالضم: الْبُعْدُ وكذلك البُوهةُ، يقالُ: شُوَهَةً له وبُوَهةً. وأبو شاهٍ: من الصحابة وهو الذي قال النبيّ ﷺ يوم فتح مَكة: "اكتبوا لأبي شاهٍ"، يعني الخُطْبةَ الّتي خَطَبها. *ح - الشُّوهَةُ: الإصَابَةُ بالْعَيْنِ. *** (ش ي ه ـ) أهمله الجوهريّ: وقال ابنُ بُرُزْج: رَجُلٌ شَيُوهٌ، وهو أشْبَهُ النّاسِ، يقال: إنه لَشُوهَهٌ، ويَشِيههٌ، أي يعينه. *** فصل الصاد (ص ت ه ـ) أهْمَلَهُ الجوهريّ. ويقال: صَتَهْتَهُ وصتَّهتُه: إذا أَذْلَلْتَهُ قال رؤبة: غاوٍ عصى مُرْشِدَهُ وقَدْ نَهَى صَتَّهْتُهُ ولم يَكُنْ مُصَّتْهَا *** (ص ه ـ) يقال صَهْصَهْت بالْقَوْم، إذا أسْكَتُّهم، وقلت لهم: صهٍ صهٍ. *** (فصل الضاد) (ض هـ ه ـ) *ح - ابنُ الأعرابيّ: ضَهَّهُ، إذا شاكَلَهُ. *** فصل الطاء (ط ل ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: ياقل في السماء طُلَهُ: وطُلَسٌ مِثَال صُرَدٍ: أي مارقَّ من السحاب. وبَقِيَتْ من أموالهم طُلْهَةٌ وطُهْلَةٌ، أيْ بَقِيةٌ. *ح - وادٍ أَطْلَهُ وأَوْدَيَةٌ طُلْهٌ: أي طُلْسٌ. والطَّلَهُ: دبيبٌ في دؤُوبٍ واسْتقَامةٍ. وأطْلَه، أي أَطْلَعَ.

стр. 3132

(ط م ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الْمُطْمَّهُ: المُطَوَّلُ. *** (ط هـ ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال الليث: الطَّهْطَاهُ: الْفَرَسُ الرَّائع الْفَتِيّ. قال: وبلغَنَا في تفسيرِ طَهْ بسكون الهاء يقال: مَعْنَاهُ بالحبشية، يا رجُلُ، ومن قرأ طَهَ فحَرْفان من الهجاء. قال: وبلغنا أنَ موسى صلوات الله عليه لمّا سمِعَ كَلامَ الربّ واستفزّه الْخَوْفُ حتى قام على أصابع قَدَمَيْهِ خوفًا فقال الله : طَهْ، أيْ اِطْمَئن. *ح - طَهَاطِهُ الخيلِ: أصْوَاتُها. *** فصل العين (ت هـ ن) رَجُل مُعتَّهٌ: إذا كان مجنونًا مضطربًا في خَلْقه. وَرَجُلٌ مُعَتَّهٌ أيضا: إذا كان عاقلًا مُعْتَدِلًا في خَلْقه. والتَّعتُّهَ: المبالغة في الملْبَسِ والمأكَلِ، وهُو العُتَهِيُّ بضمّ العين وفتح التاء، قال رؤبة: عَلَيَّ دِيبَاجٌ الشَّبابِ الأدْهَنِ في عتَهِّيِّ الُّلبْس والتَّقَيُّنِ والتَّقَيُّن: التَّحَسُّنُ. وعُتِه فلانْ على ما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، إذ أولِع بإيذائه ومُحَاكَاةِ كَلَامِه. وهو عَتِيهُهُ وجمعه العُتَهاءُ، وهو الْعَتَاهَةُ مثال الْكَرَاهةِ. وعُتِه فلان في العلم: إذا أُولع به وحَرَص عليه. ورَجُلٌ عُنْتُهٌ وعُنْتُهِيٌّ: وهو المبالغ في الأمر إذا أخَذَ فيه. *** (ع ج ه ـ) ابن شُميل: عَجَّهْتُ بَيْنَ فلانٍ وفلانٍ، معناه أنه أصَابَهُما بعَينهِ حتى وَقَعَتِ الفُرْقَةُ بينهما. وقال أعرابيّ: أنْدَرَ الله عَين فلانٍ، لَقَدْ عَجَّهَ بَيْنَ نَاقَتِي وَوَلَدِها. *ح - تَعَجَّهَ الأمرُ بينهما، أي الْتَوَى.

стр. 3133

(ع د ه ـ) الْعَيْدَهَةُ: سُوءُ الخُلُق. العُنْدُهِيّةُ: الْعُنْجُهِيَّةُ. *** (ع ز ه ـ) الْعَزِهُ مثالُ كَتف: الْعَازفُ عن الَّلهْو. وقال الأصمعيّ: رَجُلٌ عِنْزَهْوَةٌ كذلك جعله موصوفًا لا صفةً. وقال ابنُ جِنِّي: رَجُلٌ عِزَهٌ بالكسر وعَزِهٌ مثالُ كتِفٍ، وعزْهَاةٌ والهاءُ أصلِية، لغة في عَزْهَاة بزيادة الهاء، فعلَى هَذَا وَزْنُه فِعْلَالٌ وفِعْلَاةٌ. وقال ابنُ دريد: الهاء أصلية لَا تُحَوَّلُ تاء في الإدْرَاجِ. *ح - العِزْهَي: الّذي لا يَكْتُم بُغْضَهُ لك. والعِزهي: والعِزْهَاةُ والعِزْهَاءَةُ: الّلئِيم. وقال الفراء: الْعزْهاة الّتي قَدْ دخلتْ في السِّنِّ ونفسُها تُنَازعُها تنازعها إلى الصِّبا. وقال غيرُه: الْعُنْزُهانِيُّ: الْعِزْهَاةُ. *** (ع ض ه ـ) أرضٌ عَضِهَةٌ، أي كثيرة العِضَاهِ. وعَضَهْتُ العِضَاهَ: قَطَعْتُها. *** (ع ف ه ـ) *ح - الْعَفاهِيهُ: الضَّخْمُ. *** (ع ل ه ـ) قال الجوهريّ: قال عَمْرو بنِ قميئة: وتَصَدّى لِتَصْرَعُ الْبَطَل الأَرْ وَعَ بَينَ الْعَلْهاءِ والسِّرْبَالِ وليس البيت لعمرو، وإنّما هو لزُهير بن جَنَاب الكلبيّ. ويروى لِعَبيدَةَ، رَجُل من بني سَعْد بن ثَعْلَبة. *ح - العَلْهَانُ: الجائع، واسمُ رَجُلٍ. وعَلِهَ: وَقَع في الْمَلَامة. والْعَلَهُ: أَدْنَى الخُمَار. والْعَلْهَانُ: فَرَسُ أبي مَلَيْكٍ عبد اللهِ بن الحَارث الْيَرْبُوعيّ.

стр. 3134

(ع وه ـ) الليث: عَوَّهَ الرَّجُلُ: إذا دَعَا الجحْشُ لِيلْحَقَ به. فقال: عَوْهِ عوهِ، ويقال: عَاهَ عَاهَ، إذا زَجَرْتَ الإبلَ لِتَحْتَبِسَ، وربَّما قالوا: عَهْ عَهْ بلا ألف وربما قالوا عِيهِ عِيهِ بالكسر. وقال ابنُ الأعرابيّ: عَوَّه الرجلُ، إذا وَقَعَت الْعَاهَةُ فِي زَرْعه مثل أعَاهُ. *ح - سَمَعْتُ عَائِهَتَهُمْ، أيْ صيَاحَهُمْ ولا يَصْرِفُونَ الْعَائهَةَ. *** (ع هـ ه ـ) أهْمَلَهُ الجوهريّ. وقال الّليث: عَهْعَهْتُ بالإبل إذَا زَجَرْتَها لِتَحْتَبس، وقُلْتَ: عَهْ عَهْ. ابنُ الأعرابي: الْعَهُّ: القليلُ الحيَاءِ الْمكَابِرَ. *** فصل الفاء (ف ر ه ـ) ابنُ الأعرابيّ: أَفْرَهَ الرَّجُل: إذا اتَّخذَ غُلَامًا فارها. وقال غيرهُ: فُلَانُ يُسْتَفْرِهُ الأَفْرَاسَ أي يَسْتَكْرِم. وابنُ فِيرُّه بتشديد الراء المضمومة، من أصحاب الحديث من أهل الغرب، ومعناه بلغتهم الحديد. *** (ف ط ه ـ) الفَطَهُ: سَعَةٌ في الظهر. *** (ف ق ه ـ) في الأحاديث التي لا طُرقَ لها: "لعنَ اللهُ النَّائحةَ والمُسْتَفقِهَةَ": الْمسْتَفْقِهِةُ: صاحبة النائحة التي تُجَاوِيهَا لأنَّها تَتَفَهَّمُ قولَها وتَتَلَقَّفُهُ. *** (ف ك ه ـ) أبو مُعاذ النّحويّ: الْفَاكِهُ: الّذي كثرت كَثُرَتْ فَاكِهتُهُ. أخْرَجَه مَخْرَج لابنٍ وتامِر. وقال أبو زَيْد: رَجُلٌ فَيْكَهَانٌ: وهو الطَّيِّبُ النفس الْمَزَّاحُ، وأَنْشَدَ: إذَا فَيْكَهَانٌ ذُو مُلاءٍ ولِمّةٍ قليلُ الأذى فِيمَا يَرَى النَّاسُ مُسْلِمُ

стр. 3135

ونَاقَةُ مَفْكَهٌ بلا هاء عن الليث، مثل مُفْكِهَةٍ بالهاء: أيْ خَاثِرَةُ الَّلبنَ. وقال الليث: فَكَّهْتُ القَوْمَ تَفْكِيهًا: أَطْعَمْتُهُمْ بِالْفَاكِهَة. وفُكَيْهَةُ مُصَغَّرة، من أسماء النساء. *ح - نَخْلة فَاكهةٌ، أي مُعْجِبة. والأُفْكُوهَةٌ: الأُعْجُوبَةُ. وفَكْهَةُ بنتُ هنِئَ بنَ بليّ بن عَمْرو بن الحافِ بن قُضَاعَةُ أمّ عبد مَناةً بن كِنَانَة بن خُزيمة بن مُدْرِكَة بن إلياسِ بنِ مُضْرَ بن مَعَدّ بنِ عَدْنَانٍ. *** (ف وه ـ) ابنُ شميل: شذَّ مَا فَوَّهْتَ في هذا الطعام وتَفَوَّهْتَ وفُهْتَ؛ أيْ شَدّ ما أَكَلْت. قال: وَفَاهَاهُ: إذا نَاطَقَهُ وفَاخَرَهُ. والمُسْتفِيهُ: الأسد. وقال ابنُ الأعرابيّ: فُوَّهة النهر بالضَّمِّ، لغة في فُوَّهَته بتَشْديد الواو. والفُوّهُ مثالُ زُلَّجٍ: هذه العروق الحمر التي يُصْبَغُ بها، يقال: ثَوْبٌ مُفَوّهٌ، والأصَحُ الفُوّه بزيادة الهاء. وثوبٌ مُفَوًّى الأَوَّلُ عن الليث والثاني عَمَّنْ سواه. وقال ابنُ الأعرابيّ: فاهًا لفيكَ منونا، أي ألْصَقَ الله فَاكَ بالأرْض، وقيلَ: إنْ نَوَنْتَ دَعَوْتَ علَيْه بكسر الْفَم، أيْ كَسَرَ اللهُ فَاكَ، وقال الجوهريّ قال العجاج: خَالطَ من سَلْمَى خَياشيم وَفَا صَهْبَاءُ خُرْطُومًا عُقَارًا قَرْقَفَا وهو إنشادٌ مُخْتَلٍّ مُداخَلٌ والرواية: صَهْبَاءَ خُرْطومًا عُقَارًا قَرْقَفَا فشنَّ في الإبْرِيق منها نُزَفَا مِنْ رَصَفٍ نَازَعَ سَيْلًا رَصَفا حتَّى تَنَاهَى في صَهَارِيج الصَّفَا خَالَط مِنْ سَلْمَى خَيَاشِيمَ وَفَا *ح - هو فاهٌ بذلك وفاهٍ كقولك: شاكٌ وشاكٍ، وهو فاهٌ بجُوعِهِ وفاهٍ، أي يَفْتَح فاه ويَطْلب. واسْتَفَاهَ: سَكَّنَ العَطَشُ بالشُّرْب. وهذا أمرٌ ما فُهْتُ عنه فُوُوها. أيْ لم أذكُرْهُ، عن الفرّاء.

стр. 3136

(ف هـ ه ـ) الْفَهْفَهَةُ: العِيُّ. ورَجُلٌ فَهْفَهٌ: أي فَهٌّ. عن ابن دريد. وقال ابنُ الأعرابيّ: فَهْفَهَ الرَّجُل، إذا سَقَط من مَرْتَبةٍ عَاليه إلى سُفْل. وقال ابنُ شُمَيْل: أتَيت فلانًا فبيَّنْتُ لَهُ أمْرِي كلَّه إلا شيئًا فإنِّي فَهِهْتُه، أي نَسِيتُه. *** فصل القاف (ق ر ه ـ) أهملَهُ الجوهريّ. وقال الليث: الْقَرَهُ بالتحريك في الجسد كالقَلَحِ في الأسنان، وهو الوَسَخُ والنَّعْتُ أقْرَهُ وقَرْهَاء ومتَقَرِّهٌ. وقال ابنُ الأعرابيّ: قَرِهَ الرَّجُل، إذا تَقَوَّب جِلْدُه مِنْ كثرة الْقُوبَاء. *** (ق ل ه ـ) أهْمَلَهُ الْجَوْهَريّ. وقال الليث: الْقَلَهُ: لُغَةٌ في الْقَرَهِ. وقَلَهى: مَوْضِعٌ قُرْبَ المدينة. وقَلَهَيَّا: من أبنية سيبويه، وهو حَفِيرةٌ لسعد أبي وقاص ﵁. *** (ق م ه ـ) ابن دريد: الْقَمَهُ بالتَّحريك مثل الْقَهَم، وهو قِلّة الطّعامِ كالشَّهْوَةِ لَهُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: خرَج فُلانَ يَتَقمَّهُ في الأرض، أيْ لا يَدْرِي أينَ يَتَوَجَّه. *ح - الْقُمَّهُ: الذَّواهِبُ في الأرض. *** (ق وه ـ) الليث: الْقَاهيُّ: الرَّجُل المُخْصِبُ في رَحْله. وإنَّه لفي عَيْشَ قاهٍ، أي رَفِيهٍ. وقال الجوهريّ، قال الراجز: تالله لَوْلَا النَّارُ أنْ نَصْلَاهَا أَوْ يَدْعو النَّاسُ عَلَيْنَا اللَّاها لَمَا سَمعْنَا للأمِيرِ قَاهَا وهو إنشادٌ مداخَل، والرواية: واللهِ لَوْلَا أنْ يقَالَ شَاهَا ورَهْبَةُ النَّارِ بأنْ نَصْلَاها

стр. 3137

أو يَدْعُوَ النَّاس علينا الَّلاهَا لما عرفنا لأميرٍ قَاهَا ما خَطَرَتْ سَعْدٌ على قَناهَا وأنشد الرجز في (ص ل ي) للعجاج، وأنشده الأزهريّ لرؤبَة وكلاهما غلط، وإنما هو للزِّفَيان. وقال الجوهريّ أيضا: قال الْمُخَبَّل: وَردَّ صُدُور الخيل حتى تَنَهنَهُوا. إلى ذي النُّهى وَاستَيْقَهُوا للمُحَلِّم. والرواية: فشدُّوا نُحُورَ الخيْلِ، ويروى "فشكَوا نحورَ الْخَيل". *ح - قَوَّة: صرخ، وهما يَتقاوَهَانِ، أي يَصْرُخَانِ، فيتعارفان. وفي الصيد: أن تَحُوشَهُ إلى مكان. واسْتَقْوهتْهُ: سألته ذلك. *** (ق هـ ه ـ) قَرَبٌ قَهْقَاهٌ، أيْ جادٌّ، وقال الجوهريّ: وأنشدَ الأصمعيّ لرؤبة: أَقبُّ قَهْقَاهٌ إذا ما هَقْهَقا وله أيضا: يُصْبِحْنَ بَعْد الْقَرَبِ المُقَهْقهِ بالهيْفِ من ذاك البَعِيدِ الْأمْقَهِ هكذا وقع في النسخ "بالْهيَفْ" بالهاء وهو تصحيف، والرواية "بالْفَيْف" بالفاء ويُرْوَى "يَطْلُقْنَ" قيل بَدَل "يُصْبِحْن بعد"، وهو أصحّ وأشْهَر. *** فصل الكاف (ك د ه ـ) كَدَهَهُ الهمُّ كَدْهًا، إذا جَهَدَهُ، قال أسامةُ الهذليّ يضِف الحُمُرَ: إذَا نُضحَتْ بالماءِ وازْدَادَ فَوْرُها ونجَا وَهُوَ مَكْدوهٌ من الغَمِّ ناجدُ الناجد: الذي قَدْ عَرِق. *ح - الْكَدْهُ والكُدْهُ: صوتٌ يزجر به السباعُ. والمَكْدُوه: الْمَغْمُومُ. *** (ك ر ه ـ) الليث: أَمْرٌ كرْهٌ بالفتح: مُتَكَرِّهٌ. والكَرْهَاءُ: أعْلَى النُّقرة بلغة هذيل، أَراد نُقْرَةَ الْقَفَا، ويقال للأرض الصلبة الغليظة، مثلُ الْقُفَّة وما قَارَبَها كَرْهَةٌ. وقال الِّلحيانيّ: أتيتُك كرَاهِينَ ذَلك، أي كَرَاهِية ذلك، قال الحطيئة:

стр. 3138

وبَكْرٍ قَلَاها عن نَعِيمٍ غَريرَة مُصَاحَبَةٍ على الكَراهِينِ فَارِكِ والكَرِيهُ: الأسد. *ح - نِسْوَةٌ مُكْرَهٌ، أي كَرِيهَاتٌ. والكُرْهَى: الكَرْهَاءُ. *** (ك ف ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الكافِهُ: رئيس العسكر. قال الأزهريّ: هذا حرفٌ غَرِيبٌ. *** (ك م ه ـ) المفضّل: الأكمهُ الذي يُبْصِرُ بالنهار ولا يُبْصِر بالّليل. وقال مُجاهد: الأَكْمَهُ: الذِي يُبْصِرُ بالنهار ولا يُبْصِر بالّليل، وهو الأعشى. *ح - ذَهَبَتْ إبله الكُمَّيْهَى. قيل: تَذْهَبُ كَالْأكْمَهِ. وكَلَأ أكمَهٌ: لا يُدْرَى كيف يُتَّجَه له من كثرته. وكَمه النَّهارُ: اعْتَرَضْت في الشَّمْس غُبْرة. والكُمْهُ: سَمَكَةٌ طولها قريب مِنْ ذراع. والمُكَمَّهُ العينين: الَّذِي لم تَتَفَتَّحْ عيناه، عن الفراء. *** (ك ن ه ـ) ابنُ الأعرابيّ: الكُنْهُ: جَوْهَرُ الشيء. *ح - كَنَه، أي اكْتَنَه. *** (ك هـ ه ـ) الكَهَّة بالفتح: النَّاقة الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ الثَّقِيلة. وقال ابن شُمَيْلٍ: الكَهَّة: الْعَجُوز أو النَّابُ مهزولةٌ كانت أو سَمِينة. وقَدْ كَهَّتِ النَّاقَةُ تَكِهُّ كُهُوهًا، إذا هَرمَتْ. وفي الأحاديث التي لا طرق لها: أَن مَلَك الموت قال لموسى صلوات الله عليه وهو يريد قَبْض روحه: كهَّ في وجهي الكَهَّة: النَّكَهَةُ، وقدْ كَهْ ونَكِهَ وكَهّ يا فلان، وكِهّ وانْكَهْ، أي أَخْرِجْ نَفْسَك. وقال ابنُ الأعرابيّ: جَارِيَةٌ كَهْكَاهَةٌ وهَكْهَاكَةٌ، إذا كانت سمينة. وَكَهْكَهَ المَقْرُور في يده من البَرْد، قال الكميت: وكَهْكَهَ المُدْلج المقرُورُ في يده واسْتَدْفَأَ الكَلْب في الماسور ذي الذِّئْبَ

стр. 3139

وهو أنْ يَتَنفَّس في يده إذا خَضِرتْ. وكَهَهْتُ وكَهِهْتُ مثالُ ضَرَبْتُ وسَمِعْتُ لغتان عن أبي عمرو. وقال ابنُ دريد: الكَهْكَهَةُ: حِكَاية صوت البعير إذا ردَّد هَدِيرَه. *ح - الكَهْكَهَةُ: الحرارة. *** (ك وه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: كَوِهَ يَكْوَهُ كَوْهًا. وتَكَوَّهَتْ عليه أمورُه، إذا تَفَرَّقت واتَّسعت. *** (ك ي ه ـ) أهمله الجوهريّ. وكَاهَ يَكَاهُ مثل خَافَ يَخَافُ، إذا أَخْرَجَ نَفْسَه، ومنه الحديث: "كَهْ في وجهي" بوزن من خَفْ، وقد ذكرته في ك هـ هـ. *** فصل اللام (ل ث ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال الَّليث: الَّلثاةُ: الَّلهَاةُ، وخَطَّأه الأزهريّ. *** (ل ط ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الَّلطْهُ والَّلطْحُ واحد، وهو الضَّرْب بباطِنِ الكَفّ. *** (ل هـ ه ـ) *ح - جَاءتِ الإبل تُلَهْلِهُ في كَلأٍ ضعيف، أي تَتَّبعُ قليلَه، وَلَّه الشِّعَرَ، إذَا رَقَّقَه وحَسَّنه. *** (ل وه ـ) *ح - لَوْهَةُ الشراب وتَلَوُّهُهُ: بَرِيقُه. *** فصل الميم (م ت ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيد: مَتَهْتُ الدَّلْوَ أَمْتَهُهَا مَتْهًا مثل مَتَحْتُها سواء. وقال الليث: المَتْهُ: التِّمتُّه في البَطَالة والغوَاية قال رؤبة: عنِ التَّصَابِي وعن التَّعَنُّه بالحقِّ والباطلِ والتَّمَتُّهِ ويقال التَّمَتُّهُ: المبالغة في الشيء.

стр. 3140

ويُقال: تَمتَّه: إذا لم يدر أين يذهب وأينَ يَقْصِد. ورَجُلٌ مُتَمتِّهٌ: أي مُتَمَجِّنٌ. وقال غيره: التَّمَتُّه، أصله التَّمَدُّهُ، وهو التَّمَدحُّ، قال: تَمَتَّهي ماشئتِ أن تَمَتَّهي فلستُ من هَوْئي ولَا ما أشتهي ويروى "تمدَّهي". وقال المفضّل: التَّمتُّه: طلب الرجل الثناءَ بما ليس فيه. *ح - تَمَاتَهَ: تباعد. *** (م ر ه ـ) الليث: سَرابٌ أَمْرَهُ؛ أي أبيض، قال رؤبة: يَعْلُوهُ رَقْرَاقُ السَّرَابِ الأمْرَهِ يَسْتَنُّ في رَيْعَانِه المُرَيَّهِ وقال أبو زيد: المَرْهَاءُ من النعاج: البيضاء التي ليس بها شِيَةٌ، وهي نعجة بَقَقَةٌ. *ح - رَجل مَرِهُ الفُؤادِ، أي سقيمُه. والْمَرْهَةُ: حَفِيرَةٌ يجتمع فيها ماء السماء. ومَرَاهَةُ بن بَهْرَاء بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة. ومُرَيْهَةُ بنت عمران بن الحاف بن قُضاعة وهي أم أسد كُلِّهِم. *** (م ز ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال الأزهريّ: مَازَحَهُ وماوزَهَهُ، والمُزَّحُ والمُزَّهُ بمعنًى واحدٍ. *** (م ط ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الممطَّهُ: الممدَّد. *ح - مَطَه في الأرض: ذَهَب فيها. *** (م ق ه ـ) *ح - الأمْقَهُ: الْبَعيدُ. والأمْقَهُ: المحمَرُّ المآقي والجفون من قلة الأهداب. *** (م ل ه ـ) قال أبو عمرو: أمْلَهْتُ: أعْذرْتُ، ويقال: بَالَغْتُ. سَلِيهٌ مَلِيهٌ مثل سَليخٍ مُليخٍ. ورجلٌ مُمْتَلهُ العقل، أيْ ذَاهبهُ.

стр. 3141

(م هـ ه ـ) ابنُ بُزَرْج: الْمَههُ: الرَّجاءُ، يقال منه: مَهِهْتُ مَهَهًا. ومَهْما ومَهْمَنْ واحد. وقال ابنُ الأعرابيّ مَهْمَا لِي ومَالِي واحدٌ، وأنشد لعمرو بن مِلقطٍ الطائيّ: مَهْمَا لي الَّليْلَةَ مَهْماليَهْ أوْدَى بنعْليّ وسِرْبَالِيَهْ وأصل مهمن "مَنْ مَنْ"، وأنشد الفراء: أماوِيَّ مَهْمَنْ يَسْتَمعْ في صَدِيقه أقاويلَ هَذَا الناسِ ماوِيَّ ينْدَمِ وتَمَهْمَهَ: كَفَّ. *ح - تَمَهْمَهَ: ارتدع. والمَهَهُ والمَهَلُ واحد. والمَهْمَههُ: الْمَهْمَهُ. والمَهَاهَةُ. والْمَهَاةُ، عن الفراء. *** (م وه ـ) الأزهريّ: الماهانُ الدِّينور ونهَاوَنْدُ إحداهما ماهُ الكوفة والأخرى ماهُ البصرة. وقال ابنُ الأعرابي: الْمَاهُ: قَصَبةُ البلد، ومنه قولُ الناس: ضُرب هذا الدينار بماهِ البصرة. وقال الأزهريّ: أصلُ الماءِ ماهٌ والواحدةماهَةٌ. وقال ابن الأعرابيّ: النِّسبة إلى الماء مَاهيٌّ. وقال أبو عُبيد: أمْوَهْتُ البئرَ لغة في أَمْهْتُهَا، ويقال: عليه مَوْهةٌ من حُسْن ومُوَاهةٌ. وقال أبو سعيد: شَجَرٌ مُوهِيٌّ بالتحريك إذَا كَانَ مُسْتقَوِيًّا. وتَمَوَّهَ ثَمَرُ النَّخْلِ والعنب: إذا امتلَأَ ماءً وتَهَيَّأ للنُّضْج. وتَمَوَّهَ المالُ لِلْمُسمِنَّ: إذا جَرَى في لحومه الربيعُ. وقال ابنُ بُزْرج: مَوَّهَتِ السَّمَاءُ: أسَالَتْ ماء كثيرا. *ح - العينُ المموَّهَةُ: الّتي فيها الظَّفَرَةُ. *** (م ي ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الْميْهُ: طِلاءُ السَيْفِ وغيره بماءِ الذَّهَب.

стр. 3142

فصل النون (ن ب ه ـ) النَّبَهُ: الموجود، وهو من الأضداد، وقد سَمَّوْا نَابِهًا ونُبَيْهًا مصَغرا ومُنَبِّهَا. *ح - النِّبَاهُ: المشرِفُ الرفيع. *** (ن ج ه ـ) *ح - نَجْهُ الطير: موضع بين مصر وأرض التيه. *** (ن د ه ـ) أبو مالك: نَدَهَ الرَّجلُ يَنْدَهُ نَدْهًا، إذا صَوَّت. وقال غيرُه: انْتَدَهَ الأمرُ واسْتَنْدَه وأسْتَيْدَه: إذا اتْلَابَّ. *** (ن ف ه ـ) اسْتَنْفَهَ: استراح. وأَنْفَهَ لَهُ من مَالِه، أي أَقَلّ منه. *** (ن ق ه ـ) انْتَقهْتُ من الحديث وائتقَهْتُ، أي اشْتَفَيْتُ. *** (ن ك ه ـ) *ح - نَكَهَتِ الشَّمسُ: اشْتَدَّ حَرُّها. *** (ن م ه ـ) النَّمَهُ: شِبْه الْحَيْرَةُ، لُغة يمانية. وقد نَمِه يَنْمَهُ. *** (ن وه ـ) ابن شميل: نَاهَ الْبَقْلُ الدوابَّ يَنُوهُهَا، أي مجدَهَا، وهو دون الشِّبَع، ولَيْسَ النَّوْهُ إلَّا في أوَّل النَّبْت، فأما المَجْدُ ففي كلِّ. والنُّوةُ بالضمّ: قُوّة البدَن. وقال الفَرَّاء: أَعْطِني ما ينُوهُنِي، أي ما يسدُّ خَصَاصتي. وإنها لتَأكُل مَا لَا يَنُوهُهَا، أي لَا يَنْجَعُ فيها. والنّوّهُ: النَّوَّح. قال رُؤبة: كَمْ رُعْنَ لَيلًا من صدَى مُنَبَّهِ على إكامِ البائِجَاتِ النُّوَّهِ البائحات: المفاجَئات، يقول: فجِئتُهنّ ولم يَشْعُرن بهنّ، فَراعَتْهنَّ الإبِلُ.

стр. 3143

(ن ي ه ـ) *ح - نِيهٌ: بلد بين سجستان وإسْفِرَايِن. ورَجُل نائِهٌ: رفيع مشرف. ونَاهَنِي الشيءُ: أعْجَبنِي، ونَاهَ يَنَاهُ: ارتفع مثلُ يَنُوهُ، عن الفرَّاء. *** فصل الواو (وب ه ـ) أبو عَمْرو: الْوَبْهُ: الكِبْرُ. وقال الزَّجَّاج: ما أَوْبَهْتُ له، أي ما شَعُرت به، لغة في وبِهْتُ له. *** (وج ه ـ) الأصمعيّ: وجَّهْتُ فلانا، ضَرَبْتُ وَجْهَهُ فهو مَوْجُوهٌ. وقال ابنُ دريد: بَنُو وجِيهَةَ: حيٌّ من العرب. ورجل ذُو وَجْهَيْن: إذا كان نَمَّاما. ووَجْهُ النَّهار: أوَّله. وقال ابنُ شُمَيْلٍ: عِنْدي امْرَأَةٌ قد أَوْجَهَتْ، أي قَعَدَتْ عن الولادة. ووجَّهْتُ، أي تَوَجَّهْتُ، مثل قَدَّمْتُ وتَقَدَّمْتُ. ومنهُ المثل: "أَيْنَمَا أُوَجِّه أَلْقَ سَعْدا". وكذلك بَيِّن وتَبَيِّن. والتَّوْجيه لِلقِثَّاءِ ولِلْبِطِّيخة أن يُحْفَر ما تَحْتَهُمَا يُهَيًّا ثم يُوضَعا. ورَجُلٌ مُوَجَّهٌ: أي وَجِيهٌ. *ح - الْجُهَةُ والْجَهَةُ: الجِهَةُ. وقال الفرّاء: مَاءُ وَجْهٌ وَوَجَهٌ، أي قليل. ورَجُلُ وَجْهٌ، أي وَجيهٌ، عن الكسائي. *** (ود ه ـ) الْوَدْهَاءُ: الحسنة اللون في بياض. وَوَدَهَنِي عَنِ الأمر وَدْهًا، أيْ صدَّني. واسْتَيْدَه الأمْرُ: إذا انْلَأَبَّ. واسْتَيْدَههُ، إذا اسْتَخَفَّهُ. *ح - أَوْده الرّاعي بالإبل: صَاحَ بها. *** (ور ه ـ) ابنُ بُزرج: الْوَرَهةُ: الكثيرة الشحم. يقال: ورِهَتْ تَرِهُ مثالُ ورِمَتْ تَرِمُ. وقال غيره: سحابٌ وَرهٌ وسَحَابة وَرِهَةٌ وَوَرْهَاءُ: إذا كثر مطرها، قال المتنخل الهذليّ: أنْشَا في العَيْقَةَ يَرْمِي لَهُ جُوف رَبابٍ وَرهٍ مُثَقَلِ ودارٌ وَارِهةٌ، أيْ واسعةٌ.

стр. 3144

وتَوَرَّه فلان في عمل هذا الشيء، إذا لم يَكُنْ له فيه حَذَافَةٌ. وقال أبو عمرو الْوَرَهْرَهَةُ: المرأة الحمقاءُ. *ح - الْوَرْهاء: فرس ميَادّة، غير منسوب. *** (وق ه ـ) الواقِهُ والوُقَاهُ بالضم: قَيِّمُ الْبَيْعَةِ، مثلُ الرَّاقِهِ بالفاء، والفاء أصحّ. والوُقَاهِيَّةُ: قيامُهَا بها. اتَّقَهَ: انْتَهَى. واتَّقَهَ له سُمع، منه أطاعه. *** (ول ه ـ) وَلَهَتِ النَّاقَة تَلِهُ، لغة في وَلَهَت تَوْلَهُ. وقال شمر: المِيلاهُ: الناقة التي تُرِبُّ بالفحل فإذا فَقَدَتْهُ ولِهَتْ إليه. وقال الليث: الْوَلَهَانُ بالتَّحريك: اسم شيطان الماء يولِعُ النَّاس بِكَثْرَةِ استعمال الماء. وأوْلَهْتُ النَّاقةُ: فَجَعْتُها بولدها. وقال الجوهريّ، قال الأعْشَى: وأَقْبَلَتْ والهًا ثَكْلَى على عجلٍ كلٌّ دهاها وكُلٌّ عندها اجتمعا والرواية "فانْصَرَفَتْ والهًا". وروى أبو عمرو "فانصرفَتْ فاقدًا". *ح - يَأْلَهُ، لُغَة في يَوْلَهُ. ووقع في وادي تُولِّهٍ، أي في الهلاك. والميلاهُ: الريح الشديدة الهبوب. وقال الفرَّاء: واتلَتَّههُ النَّبيذُ على افتعله أي ذهب بعقله، جعله متعدِّيًا. *** (وم ه ـ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الْوَمْهَهُ: الإذْوَابَةُ من كلِّ شيء. وَوَمِهَ النّهارُ بالكسر، ومَهًا بالتحريك: اشتدَّ حَرُّه. *** (وهـ ه ـ) *ح - ابنُ الأعرابيّ: الْوَهُّ الحُزْنُ. ووَهَّ من هذا وَوَهِّ، كما يقال: أُفَّ وأُفٍّ. *** (وي ه ـ) *ح - وَيْهَ يَا فلانُ، مِثْلُ قولك: وَيْهًا.

стр. 3145

فصل الهاء (هـ وه ـ) الليث: هَهْ: تَذْكرةٌ في حالٍ وتحذيرٌ في حالٍ، فإذا مَددتَها وقلت هَاهْ كَانتْ وعيدًا في حالٍ تقول: ضَحِك فلانٌ فقال: هَاهَ هَاهْ. قال: ويكون هَاهْ في موضع آهِ من التَّوَجُّع ويروى على هذه اللغة بيتُ المثَقّب: إذا مَا قُمْتُ أرحلُها بليلٍ تَهوَّهَ هَاهَةَ الرجُلِ الحزينِ *** (هـ ي ه ـ) اللَّيث: هِيهِ وهِيهَ بالكسر والفتح، مثل إِيهٌٍ وإيَهْ، وأما ما أنشد ابنُ الأعرابيّ: قَدْ أخْصِمُ الْخَصْمَ وآتِي بالرُّبُعْ وأَرْقَعُ الجَفْنةَ بالهِيهِ الرَّثِعْ فإنه يقول: إذا كَانَ خَلَلٌ سددتَهُ بهذا. والهيهُ: الذي يُنَحَّى، يقال لهُ: هِيهْ هِيهِ لشيء يُطْرَدُ ولا يُطْعَم. يقول: فأنا أُدْنِيهِ وأُطْعِمُه. وفي هَيْهَاتَ لُغات. ذكر منها الجوهريّ الفتحَ والكسر وإبدال الهاء همزة لا غَيْر، وبَقِي منها الضَّمُّ مثلُ حيثُ والتنوين في الوجوه الثلاثة والتنوين مع إبدال الهاء همزةَ في الوجوه الثلاثة، ومراعاة الوجوه الثلاثة مع إبدال التاء نونا، وهَايهَاتُ في الوجوه السّتّة، وأيْهَات بالمدّ في الوجوه الستة. وقال الجوهريّ: قال الراجز يصف إبِلا أنها قطَعَتْ بلادًا حتى صارت في القِار: يُصْبِحْنَ بالْقَفْرِ اياويَّاتِ هَيْهَاتَ منْ مُصْبَحها هَيْهَاتِ هَيْهَاتَ حَجْرٌ من صُنَيْعَاتِ وبين المشطور الأول والثاني مشاطير، والرجز لحُميد الأرقط، والثالث ليس له. *** فصل الياء (ي وه ـ) قال الجوهريّ: يقول الرَاعِي من بعيد لصاحبه: يَاه يا، أي أَقْبِلْ، ولم يبيِّن حركة هائه، ثم قال: قال ذو الرُّمَّة:

стр. 3146

يُنادِي بِهَيْهاهٍ ويَاهِ كأنَّهُ صُوَيْتُ الرَّوْيعيَ ضلَّ بالليل صاحِبُهْ وأما حركة ياه ففيها ثلاثَةُ أوجه: يَاهْ بسكون الهاء، وياهِ بكسرها، وياهٍ بالتنوين مع الكسر. وأما البيت المنسوبُ إلى ذي الرُّمة فنسبتُه إليه غَيْرُ سديد. والبَيْتُ الذي هو لذي الرُّمة قوله: تَلَوَّمَ يَهْياهٍ بياه وقد مَضَى من الَّليْلِ جَوْزٌ واسْبَطَرَّتْ كَواكِبُهُ وبعضُ العرب يقول: يا هَيَاهَ، بفتح الهاء الأولى، وبعضٌ يكره ذلك فيقول: هَيَاهُ، من أسماء الشياطين. وقال ابن بُزُرْج: ناسٌ من بني أسدٍ يَقُولون: يا هَيَاهُ أقْبل وياهَيَاهُ أقْبِلَا ويا هِياهِ أقبِلُوا ويا هَيَاهُ أقْبِلي وللنساء كذلك. ولغة أخرى، يقولون للرجل: يا هَيَاهُ أقْبِل وياهَيَاهَانِ أقْبِلَا ويَاهِياهُونَ أقبلوا وللمرأة يا هياهَ أقبلي فيفتحونها، كأنهم خالفوا بذلك بَيْنَها وبين الرجل لأنهم أرادوا الهاء فلم يُدْخلوها وللثِّنْتَيْن يا هَيَاهتَانِ أقبلا وللجمع ياهَيَاهَاتُ أقْبِلْن. آخر حرف الهاء والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبيّ الأميّ وعلى آله الطيبين الطاهرين وعترته وصحبه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.

стр. 3147

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الله ناصر كل صابر باب الواو والياء فصل الهمز (أب ي) المُبَرَّدُ: لا أبَكَ بمنزلة لا أَبَ لك. وقال ابنُ الأعرابيّ: يقال اسْتَأَبَّ أَبًّا واستأَبِبْ أبًّا وتأبَّ أبًّا. واستأبَّ أبَّا وتَأبَّ أبًّا. وقال الأزهريّ: وإنَّما شَدَّدَ الأب والفعل ومنه، وهو في الأصل غير مشدّد، لأنّ الأبَ أصله أبَوٌ، فزادوا بدل الواوِ باءً كما قالوا: قِنٌّ للعبد وأصله قِنْيٌ. ومن العرب مَنْ يقول لليدِ: يدٌّ، بتشديد الدال لأنّ أصلها يَدْيٌ. وآبى الَّلحمِ الغِفَارِيّ: له صُحْبةٌ، وكان لا يأكل ما ذُبحَ على الأصْنَام. والآبي أيضا: الأسد. ومحمد بن يعقوب بن أَبيٍّ، مثال عليٍّ. وأبَّي على فَعَّلَّ من التَّأْبيه، وهو أبيَّ بنُ جعفر النَّجريميّ. وأَبَّاءٌ بالفتح والتشديد هو الأبَّاءُ بنُ أُبَيّ. وقد سَمَّوْا أُبَيًّا، مصغَّرا وأُبَيَّةَ. *ح - أبَوَى مثالُ أجَلَى: موضع. وأبْوَى مِثَالُ سَكْرَى: اسم للقريتين اللتين على طريق البصرة إلى مكة حرسها الله تعالى، المنْسُوبتين إلى طَسْم وجديس، ويقولون: وَابِكَ في معنى وأَبْيكَ. والأبُ في بعض اللغات: الزَّوْجُ. والأَبِّيّه: الكِبْر والعظمة، ويقولون: هذا أبًا مثلُ قفًا. وقال الفرّاء: تقول المرأة إذا حُمَّتْ عند ولادها: إنما هذهِ الحُمَّى إبْيَةُ ثديك. والإبْيَةَ غِزارُ اللبن وارْتِدَادُه في الثَّدْي.

стр. 3148

(أت ي) أبو عمرو: رجُلٌ أُتَاوِيٍّ وإتاوِيّ وأُتيٌّ وإتِيٌّ بالضم والكسر غَريب، لُغاتَ في أتِيٍّ وأتاويّ بالفتح. وقال أبو زَيْد: أَتَوْتُهُ: أي رشوته. وقال ابن شُمَيْل، أَتِيَ علي فُلان أَتْوٌ، أيْ مَوْتٌ أو بَلاءٌ أصَابَه. ويقال: إنْ أَتِيَ عليّ أتوٌ فغلامي حُرٌّ، أيْ إنْ متُّ. والأتْوُ: المرض الشديد، أو كَسْرُ يدٍ أو رجلٍ أو موتٌ. ويقال: أتَى عَلَى يد فلانٍ، إذَا هَلَكَ لَهُ مالٌ. أبو زيد: يُقالُ: الأَتْوُ: الشخص العظيم. وأَنْوَانُ تَوْكيد لأسْوَانِ، وهُوَ الْحَزِينُ، يقال: أَسْوَان أَتْوَان. ويقالُ: أتِيَ فلانٌ، إذا أَظلَّ عليه العدوّ. وقد أُتيتَ يا فُلانُ: إذا أُنْذِرَ عَدُوًّا أشْرَفَ عليه. *ح - اسْتَأْتَيتُه: اسْتَبْطَأْتُه وسألتُه الإتْيَانَ. *** (أث و) *ح - أَثَايةُ: موضع بين المدينة والجُحْفَةِ. والمؤاثي: المخاصم. والمؤاتَى: الذي يأكُل فيكثرُ ثم يَعْطَشُ، فلا يَرْوَى. والإثاءُ: الحِجَارَةُ. والأثَيَّةُ: الجمَاعة. وقال الفراء: تأثَّوْا وتآثَوْا: ترافَعُوا إلى السُّلْطَانِ. قال والمأْثِيةُ والمأثاةُ، من يأْثُوا بِهمْ ويأثِي. *** (أخ و) الّليث: الآخِيةُ مثال آنيةٍ لغة في الأخِيَّةِ. مُشَدَّدةٌ والجمع الأَوَاخِي مثال الأَوَاني. وقال الأصمعيّ: قولهم: لا أُكَلِّمُهُ إلَّا أخَا السِّرار وإلَّا كأخي السِّرار أي مثلَ السِّرارِ. يُقَالُ: لَقِيَ فُلَانٌ أخَا الموتِ، أيْ مثلَ الموت. وقال أبُو زَيْدٍ: يقالُ تَركْتُه بِأخِي الخَيْر، أي تركْتُه بشرٍّ. ويومُ أَخَيٍّ: من أيام العرب. وأُخَيَّان: جُبَيْلَانِ في حقِّ ذي العَرْجَاء على الشُّبْيكَة. والأخِيّة على فَعيلة الآخِيَة. والأَخْوَان: لغةٌ في الإخْوَان، عن الفرّاء. والإخَاوَةُ: الإخَاءُ، عن الفرّاء أيضا. *** (أد ا) ابنُ بُزُرْج: أدَتِ الثَّمَرَةُ تأدُو أُدُوًّا، أي أيْنَعَتْ ونضِجَتْ.

стр. 3149

وقال غيرُه يقال: تأدَّيْتُ إلى فُلان من حَقّه، إذا أدَّيْتَه وقَضَيْتَه. ويقالُ: لا يَتَأَدَّى عَبْدٌ إلى الله تعالى من حقُوقِه كما يَجب. ويقول الرَّجل: ما أَدْرِي كيفَ أَتَأَدْى إليْكَ من حقِّ مَا أَوْلَيْتَنَى. وقيل في قوله تعالى ﴿أَنْ أَدُّوا إليَّ عِبَادَ اللهِ﴾ أي أدُّوا إليّ ما أمَرَكُم الله به يا عبَادَ الله، فإنِّي نَذيرٌ لَكُمْ. قال الأزهريّ: وفيه وَجْهٌ آخر، وهو أنْ يكونَ أدَّوُا إليّ، بمعنى اسْتمِعُوا إليّ كأنّه يقول: أَدُّوا إليّ سَمْعَكُمْ أُبَلِّغُكُمْ رسَالاتِ رَبِّكم، ويدلُّ على هذا المعنى من كلام العرب قولُ أبي المثَلَّم الهذليّ: سَبَعْتُ رجالًا فَأَهْلَكْتُهُمُ فَأَدِّ إلي بَعْضِهِمْ واقْرِض أراد بقوله: "أدّ إلي بَعْضهم"، أيْ اسْتَمعْ إلى بَعْض مِنْ سَبَعْتَ لتسْمَع منه، كأنه قال: أدِّ سَمْعَكَ إلَيْه. وأَدَيٌّ، مصغَّرًا في نسب معاذ بن جبلٍ ﵁، وعُرْوة بنُ أُدَيَّةَ الشاعر. والعامَّةُ تَقُول: أُذَيْنَة. وأبو بلال الخارجي اسمُه مرْدَاسُ بنُ أُدَيَّةَ، ومالك بن أَدِيّ مثالُ عَدِيّ من التعدية بكسر الدال: من التَّابعين. *ح - أُدَيّاتُ: مَوْضع. *** (أر ي) شَمرٌ: الإرَةُ: النّارُ نفسُها، يقالُ: ائْتنَا بإرَةٍ، أيْ بنارٍ. وقال ابنُ الأعْرابيّ: الإرَةُ: النّارُ. والإرَةُ: استعارُ النارِ وشِدَّتُها. والإرَةُ: الْخَلْع، وهو أن يُغْلَى الخلُّ بالّلحم إغلاءً ثم يُحْمَلُ في الأسفار. والإرَةُ: الْقَدِيدُ، ومنه حديث بلال ﵁، قال لنا رسول الله ﷺ : "أَمَعَكُمْ شَيءٌ من الإرة؟ " أيْ من الْقَديدِ، ويقال من الإرةُ: أروْتُ الإرَةَ أَرُوهًا، وقول الطِّرمّاح في صِفَةِ دبْرِ الْعَسلِ: إذَا مَا تَأوَّتْ بالْخَليِّ بَنَتْ بِهِ شَرِيجَين ممَّا تَأْتَري وتُتِيع تَأْتَرِي: تُعَسِّل وتُتِيغُ: تقيء الْعَسَل، والتزَاقُ الأَرْيِ بالعَسَّالة ائتزَاؤه.

стр. 3150

وقال الجوهريّ: تَأَرَّيْتُ بالْمَكانِ، أي أَقَمْتُ به، قال أعْشَى باهله: لَا يَتَأَرَّى لِمَا في القِدْرِ يرْقُبُهُ ولا يَعَضُّ على شُرسُوفِه الصَّفَرُ وهكذا وقع في أكثر كتب اللغة، وأخذ بعضهم عن بعض، والرواية: لا يَتَأرَّى لِمَا في الْقِدْرِ يَرْقبُهُ ولَا يَزَالُ أمَامَ الْقَوْمِ يَقْتَفِرُ لا يَغْمزُ السَّاقَ مِنْ أينٍ ولَا نَصَبٍ ولا يَعضُّ عَلى شُرْسُوفِه الصَّفَرُ *ح- نَجَمَ القرْنُ، وأَرى في أَوَّلِ مَا يَبْدُو، وإنّه لَأَرِيِّ، أيْ عظيمٌ. وأرِيتَ الْقَدْرُ لُغَةٌ في أَرَتْ، عن الفرَّاء. *** (أز ي) الّليث: أزَيْتُ لفلان: آزِي لَهُ أَزْيًا: إذا أتَيْتَه من وَجْه مَأْمَنه لتَخْتِلَهُ. وقال ابنُ بُزرْجَ: أَزَى الظَلُّ يَأزُو، لغة في أَزَى يَأْزِى: إذا قَلص، وكذلك، أزيَ يَأَزَى مثالُ سمع يَسْمَعُ. قال: وأَزَوْتُ الرَّجُلَ وآزَيْتُه فهو مَأْزُوٌّ ومُؤْزًى، أي جَهَدْتُه فهو مَجْهُودٌ، قال الطِّرِماح: جَنَاحُ قُطاميٍّ رأَى الصَّيْدَ بَاكرًا وقَدْ بَاتَ يَأزُوه نَدًًى وصَقِيعُ أي يَجْهَدُه ويُشئِزُهُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: إبِلٌ أزيةٌ بالمدِّ، وهي الْعَيُوفُ الْقَذُورُ كأنها تَشْرَبُ من الإزَاءِ. وهُوَ مَصَبُّ الدَّلْو مثلُ أزيَةٍ بالقَصْرِ. وقال أبو عمرو: تأزَّى القِدْحُ: إذا أَصَابَ الرَّمِيَّةَ فاهْتَزَّ فيها. وتَأَزَّى فلانٌ عن فُلانٍ، إذَا هَابَهُ. وقال غيره: تأزَّيْتُ عنِ الشيء: إذا كَعِعْتُ عنه. *** (أس ا) آسِيةُ: امْرَأةُ فِرْعَوْن. ورجُلٌ أَسْيَانُ: لغة في أَسْوَان. وامرأة أَسْيَا والجميع أَسايَا وإنْ شئت قُلْتَ أَسْيَانُونَ وأَسْيَيَاتٌ. وقال المؤرِّج: كان جَزْءُ بنُ الحارثِ من حُكَماءِ الْعَرَبِ، وكَانَ يقال له: المؤسِّي، لأنه كان يُؤَسِّي بين الناس، أيْ يصْلِحُ بَيْنَهُمْ ويَعْدِل. وأَسْوَان: بلدة على ساحل نيل مِصْر.

стр. 3151

*ح - الأسَّاوَةَ: الطبّ، قالها ابنُ الكَلْبي بالضَّم ّوالقياس الكَسْر، كالنِّجارة والكِتَابَة والخِيَاطَةِ وغيرها. *** (أش ا) قال الجوهريّ قال الشاعر: وحَبَّذَا حِينَ تُمْسِي الريحُ باردةً وَادِي أُشَيٍِّ وفتيانٌ به هُضُمُ يا لَيْتَ شِعْرِيَ عَنْ جَنْبَيْ مُكَشَّحَةٍ وحيثُ يُبْنَى من الحِنَّاءَةِ الأُطُمُ عَن الْأَشاءَةِ هَلْ زَالتْ مخارِمُها وهل تَغَيَّرَ مِنْ آرَامِها إرَمُ وجَنَّةٍ ما يَذُمُّ الدَّهْرَ حَاضرُها جَبَّارُها بالنّدَى والحَمْلِ مُحْتَزِمُ وبين البيت الأول والثاني ست وعشرون بيتا، والشِّعر لزياد بن مُنْقِذ أخي المرَّار. الأشَيُ: غُرّةُ الفرِس والقُرْحَة. وأَشَّى الدّوَاءُ العظَم: أبَرأهُ. وآشَى: هو أبو دَاود النبِي صلوات الله عليه. وأشَاءَةُ: أمّةٌ من حَضْرَمَوْتَ. *** (أص ي) الَّليْثُ: ابن آصَى: طَائرٌ شبه البَاشِق إلّا أنهُ أطوَلُ جَناحًا، وهو الحِدَأُ، ويسمِّيه أهلُ العراق ابنُ آصَى. *ح - الآصِيَةُ: الدَّاهية الَّلازمة. والآصِيَةُ أيضا: الآصِرَةُ. وأصَّى: تَعَسَّر. والأياصِي: الأيَاصِرُ. وأَصِيَ السِّنَامُ: تَظَاهَرَ شَحْمُهُ. وأصَا النَّبْتُ يَأْصُو: اتَّصَلَ وَكَثُر. *** (أض ى) تُجْمَعُ الأَضاةُ على أَضْوَاتٍ وأَضْيَاتٍ مثلُ قَنَواتٍ حَصَياتٍ، وقولُ أبي النجم" وَرَدْتُهُ بِبَازِل نَهَّاضِ وفِتْيَةٍ وذُبِّلٍ نِحَاضِ وِرْدَ الْقَطَا مَطَائِط الإيَاضِ قالوا: أراد الإضاء فقلب. *ح - تجمعَ الأضَاءُ إضِينَ.

стр. 3152

والإِضَاءُ: الأجَمَةُ من الخل افِ ا لهِنْدِي، وهي المَبْطَخَة أيضا. *** (أع ا) *ح - الإعَاءُ: لغة في الوِعَاء. *** (أغ ا) الأَوَاغِي: مَفَاجرُ الدِّبار في المزرعة، الواحدة آغيَةٌ. *** (أف ا) أهْمَلَهُ الجوْهَريّ. وقال النَّضْر: الأفًا مثال عصًا: القِطَعُ من الغَيْم كما هنّ، الواحدة أفاةٌ ويقال: هَفَاةٌ أيضا. قال كُثَيِّر فمدّ يصف غيثًا: فأبْلغَ مِنْ عَشْرٍ وأصْبَح مُزْنُةُ أفَاءً وآفاقُ السَّماءِ حَوَاسِرُ وقيل: الأفاءُ من السحاب: الذي يُفْرِغ ماءه ويَذْهب، ويُرْوَى أفَاءَ، أي رَجَع. *ح - أُفِيٌّ: موضعٌ. *** (أق ي) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابي: أَقَى، إذا كَرِه الطَّعَام والشَّراب لِعِلّةٍ. *** (أك ي) أهمله الجوهرِيّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: أَكَى، إذا اسْتَوْثَق من غِريمِهِ بالشُّهودِ. *** (أل ى) ابنُ الأعرابيّ: الإلْيَةُ بالكسر: القِبَلُ، وفي حديث ابن عمر ﵄ أنَّه كان يقوم له الرّجل من إلْيَتِه. ويروَى منْ إِليَةِ نَفْسِهِ، وقيل: الإلْيَةُ والِّليَةُ كلتاهما فِعْلَةٌ من وَلِيَ فقلبت الواو همزة، أو حذفت، والمعنى: كانَ يَلِي القيام طَيِّبَةً به نَفْسُه من غَيْرِ أن يُغْضَبَ عليه، ويُجْبَر على الإنزعاج في مَجْلسه. وقال ابنُ الأَعرابيّ: ألَا، إذَا تَكَبَّر. قال الأزهريّ: هو حرْفٌ غَريب، قال: والأَلِيّ عَلَى فَعِيل: الرَّجُلُ الكثيرُ الأَيْمَانِ. وأدِيمٌ مَأْلُوٌّ: مَدْبُوغٌ بالألاءِ. وقال ابنُ الأعرابيّ: مَأْلِيٌّ. وقال الدّينورِيّ: إذا كَثُر الألَاءُ بأرضٍ قيل: أرضٌ مَأْلأَةٌ بهمزتين، ويقال في واحد الآلاء بمعنى النَّعماء: إلْيٌ بالكسر، مثال إنْيٍ وإلو مثال فِنْوٍ، والأَلْوُ: الجَهْدُ الّذِي هو ضدِّ التَّقْصِير، وهُوَ من الأضداد عن أبي الهيثم، قال الشَّنْفَرَي:

стр. 3153

تَخَافُ عَلَيْنَا الجُوعَ إنْ هِيَ أَكْثَرَتْ ونحنُ جِياعٌ أَيُّ أَلوَتَألّتِ ويُرْوَى "أَوّلٍ"، ويروى "آلٍ". وفي حديث عائشة ﵂ "ويلٌ لِلمُتَأَلِّين" هم الذين يحكمون على الله تعالى يقولون: فلانٌ في الجنّة وفلانٌٌ في النارِ. *ح - آلِيةُ: مَوْضِعُ. وأُلْوَةُ: مَوْضِعُ. وأليَةْ: بَلَدٌ من نواحِي إشِبيلِيَةَ، وبلدٌ من نواحي أَسْتَجَةَ من الأَنْدَلُس. وآلِيةٌ: ماء من مياه بني سُلَيْمٍ. وأَلْيَتَانِ: هَضَبَتانِ بالْحَوْءب، والحوءبُ: ماء لبني أبي بكر بن كلاب. *** (أم و) أبو الهيثم: الأَمُ جَمْعُ الأَمَةِ كالنَّخلةِ والنَّخْل والبَقْلة والبَقْل، وأصلُ الأَمَةِ عنده أُمْوَةٌ بسكون الميم، قال: فحذفُوا لامَها لمَّا كانت من حروف الِّلين، فلمَّا جَمَعُوها على مِثال نَخْلَةٍ ونَخْلٍ لَزِمَهُمْ أن يقولُوا أمَةٌ وأمٌ مقصورا، فكرهوا أن يجعلوها على حَرْفين، وكرهوا أن يردُّوا الواوَ المحذوفة لمَّا كانَتْ آخر الاسم ويستثقلون السكوت على الواو فقدَّموا الواو، فجعلوها ألِفًا فيما بين الألف والميم. وقد سَمَّوْا أَمَةَ. وأَمةُ بنتُ خالد بن سعيد بن العاص. وأَمَةُ بنتُ أبي الحَكم الغِفارية كلتاهما صحابية. وقال ابن حَبيب: في الأنصار أَمَةُ بن ضُبَيعة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوْس، وفي قيس أَمَةُ بن بَجَالَةَ بنِ مازن بنِ ثَعْلبَة بن سعد بن ذُبيان بن بغيضٍ. وقال الجوهريّ: قال الشاعر: أمَّا الاماءُ فلا يَدْعُونَني وَلَدًا إذَا تَرَامَى بَنُو الإمْوَانِ بالْعَار والشعر مُدَاخَل، وهو للقتَّال الكلابيّ، والرِّواية: أنا ابنُ أسْمَاءَ أعْمَامي لها وَأبي إذا تَرَامَى بنُوا لإمْوَان بالْعَار

стр. 3154

وبَعْدَه بأحدٍ وعشرِينَ بيتا: أمَّا الإمَاءُ فلا يَدْعُونَنِي ولدًا إذا تُحُدِّث عن نَقْضي وإمْرَارِي وفي بعض نسخ الصّحاح عَجُزُ البيت فَقَطْ فلا مؤاخذة. وقال الجوهريّ أيضا: قال الأحوص: *أيْمَا إلى جَنَّةٍ أيْمَا إلَى نَارِ* وليس البيت للأحوص، وإنما هو لسعد بن قُوطِ بن سَيّار الجُذَميّ من جَذيمة عبد القيس يهجُو أمَّه وصدره: *يَا لَيْتَمَا أمُّنا شَالَتْ نَعامَتُهَا* *** (أن ي) ابنُ الأنْبَارِيّ: واحد آناء الليل إنِّي مثالُ عَصًا لغةً في، وإنْيٍ مثالُ سِقْيٍ ونحْيٍ، ويقل: إن خيرَ فلانَ لبَغِيٍّ أنِيٍّ: أي متأخر، قال ابنُ مقبل: ثم احْتَمَلْنَ أنِيًّا بَعْدَ تَضْحِيَةٍ مثلَ المخارِيفِ مِن جَيْلان أوْ هَجَرِ وقال ابنُ الأعرابيّ: آنَيْتُ وأنَّيْتُ بمعنى واحد. *ح - أنَى: وادٍ، وإليه تضافُ عَيْن أَنَى، وبعضهم يقولُ: عَيْنُونَى، وهي قُرْبَ مَدْيَن على السّاحل. *** (أوي) تآوَتِ الطَّيرُ، إذا اجتمعتْ، مثالُ تَعَاوَتْ لُغة في تَأوَتْ مثالُ تَعَوَّتْ. وقال ابنِ شُميلٍ: أوَّيْتُ بالخيل تَأوِيَةً، إذا دعوْتَها آوُ لِترِيع. قال الأزهريّ: وهو معروف من دُعاء العرب خيلَها إذا كانتْ مُسَيَّبَةً تَرُودُ، وكنت بالبادية مع غلام عربيٍّ يومًا من الأيام في خيل تُنَدِّيها على الماء وهي مهجَّرَةٌ تَرُودُ في جَنَاب الحِلَّة فهبَّتْ ريحٌ ذاتُ إعصار، وجَفَلَتِ الْخَيْلُ، وركبَتْ رءوسها ولم نَضْبطُها، فنادى رجل مِن بني مضرِّسٍ الغلامَ الَّذي كانَ معي، وقال له: ألا وأهِبْ بهَا، أي بالخيل، ثم أَوِّبْهَا تَرعْ إلى صوتك، فرفع الغلام صوتَه وقال: هابِ هابِء ثُمَّ قال: آوُ، فراعت الخيل إلى صوته وقامتْ إلى أنْ صَرَفَ وجُوُهَهَا إلى الحِلَّةَ، ومن هذا قول ابن الرِّقاع: هُنَّ عُجْمٌ وَقَدْ عِلْمَن مِن الْقَوْ لِ هبِي واجْدَمِي وآوُ وقُومي

стр. 3155

ويروى: "وناءِي"، وربَّما قيل لها من بعيد إِي بِمَدَّة طويلةٍ. وائْتَوَى افْتَعَلَ من المَ أوِ يَةِ، أي ا لرَّحْمَة. وآوَةُ مثل سَاوَةَ: بلدٌ من بلاد الرّيّ. وقال أبو عمرو الشيباني: الأَوَّةُ بالضم والتّشديد: الدّاهية. يقال: ما هُو إلا أُوَةٌ من الأوَوِ يا فَتَى، أي داهيةٌ من الدَّواهِي. قال: وهَذَا من أغْرب ما جَاءَ عَنْهُمْ حين جَعَلُوا الْوَاوَ كالْحَرْف الصَّحيح في موضع الإعراب، فقالوا: الأووُ بالواو الصحيحة والقياس في ذلك الأوَى مثلُ قوةٍ وقوًى، ولكن هكذا حُكِيَ هذا الحرفُ محفوظًا عن العرب. *ح - الإوِيُّ، لُغَةٌ في الأُوِيّ، عن الفراء. *** (أو) أو وقد تكون بمعنى الواو، أنشد أبو زيدٍ. وقد زَعَمَتْ لَيْلَى بأنِّيَ فَاجَرٌ لِنَفْسي تُقَاها أوْ عَلَيْها فُجُورها معناه: وعليها فجورها، وأنشد الفرّاء: إنّ بِهَا أَكْتَلَ أوْ رِزَامَا خُوَيْربانِ يُنْفِقان الهاما قال الزّجّاج في قوله تعالى: "وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أو كَفُورًا": إنّ أو هاهنا أوْكَد من الواو لأنّ الواو إذا قلت: لا تطع زَيْدًا وعمرا، فأطاعَ أحَدَهما كان غيَر خاصٍّ، لأنه أمره ألّا يطيع الاثنين، فإذا قال: "ولا تُطِع منهم آثِما أوْ كَفُورًا" فأوْ قد دلَّتْ على أن كلَّ واحد منهما أهلٌ أن يُعْصَى. وقال الكسائيَّ وحدَه، وتكون أوْ شَرْطًا. وقال النَّحْوِيُّون: إذا جعلت أو اسمًا ثَقَّلْتَ واوها، فقلت هذه أوْ حسنة، وتقول: دَع الأوَّ جانبًا، وتقولُ ذلك لمنْ يَسْتَعْمِلُ في كلامه افْعَلْ كذا أو كذا. *** (أهـ ا) *ح - أهى، إذا قهقه. *** (أي ا) قيل: معنى آية من كتاب الله تعالى كلامٌ متَّصل إلى انْقطاعه. وآيَةٌ ممَّا يُضاف إلى الفعل لقُرْب مَعْنَاها من مَعْنَى الْوَقْت، قال: بِآيَةِ تُقْدِمُون الخَيْلَ زُورًا كَأنَّ على سَنَابِكها مُدَاما
следующие страницы →