← Адаб

Адаб · id 18257

التنبيه على حدوث التصحيف

حمزة الأصفهاني

Полный текст (203 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وقال ابن السكيت: العرب تكني عن الحرب بثلاثة أشياء، أحدها عطر منشم، والثاني ثوب محارب، والثالث برد فاخر. ثم حكى في تفسير (عطر منشم) قول الأصمعي، وزعم في (برد فاخر) و (ثوب محارب) أن فاخرا كان رجلا من تميم وكان أول من لبس البرد الموثى فهم، وأن محاربا كان رجلا من قيس عيلان يتخذ الدروع، والدرع ثوب الحرب، فكان كل من أراد من العرب أن يحارب اشترى ثوب فاخر ودرع محارب، وأنشدوا لقيس بن الخطيم الأوسي: وَلّما رَأَينَا الحْربَ حَرْ باَ تَجرَّدَتْ ... لَبسْنَاَمَعَ البُردين ثَوْبَ الُحَارِب وقال أبو عمرو الشيباني: كانت منشم امرة من خزاعة تبيع الحنوط، وإذا حاربوا اشتروا منها حنوطا لقتلاهم، وإنما سموا الحنوط عطرا في قولهم (قد دقوا بينهم عطر منشم) لأنهم أرادوا طيب الموتى. وقال هشام بن الكلي: سمعت محمد بن السائب يقول: من قال منشم بفتح الميم وكسر الشين فهي منشم بنت الوجيه، من حمير، وكانت عطارة تأني محال العرب والمواسم فكانت العرب إذا تمطرت بمطرها اشتد قتالهم فتشاءموا بها. ومن فتح الميم والشين معا فهي امراة من العرب لم تنسب، كانت أشجع العرب يشترون من عطرها، فأغار عليها قوم من العرب فأخذوا عطرها فبلغ ذلك قومها وأقبلوا إلى الذين فعلوا ذلك بها فأرادوا استئصالهم، ثم قالوا لا تقتلوا إلا من شم منه ريح عطرها.

стр. 142

قال ابن الكلبي: وسمعت عبد الواحد يخبر عن يونس بن نحدة الفنوي أنها امرأة من جرهم كانت إذا خرجت فتيان جرهم لقتال خزاعة في الحروب التي كانت بينهم جاءت بقارورة فيها طيب فتطيبهم وهم في صفهم، ثم تضرب القارورة بالأرض فتدقها فلا يتطيب من طيبها أحد إلا قائل حتى يقتل أو يجرح. وقال بعضهم: منشم امرأة أحدثت عطرا فكانت تتطيب به وتطيب زوجها، ثم صادفت رجلا فطيبته فخرج من عندها وتلقاه زوجها فشم منه ريح طيبها فقتله، فاقتل من أجله حياهما حتى تفانوا، وزعم الذين قالوا إن استقاق هذا الاسم أنما هو عطر من شم، أنها كانت امرأة يقال لها خفرة تبيع الطيب فورد بعضهم أحياء العرب عليها فأخذوا طيبها وفضحوها، فلحقها قومها ووضعوا السيف في أولئك، وقالوا اقتنلوا كل من شم، أي من شم منه طيبها. وزعم آخرون انه سار هذا المثل يوم حليمة، أعنى قولهم/ قد دقوا بينهم عطر منشم/، قالو: ويوم حليمة هو اليوم الذي سار به المثال فقيل: / ما يوم حليمة بسر/ لأن فيه كانت الحرب بين الحارث بن أبي شمر ملك الشام، وبين المنذر بن المنذر بن امرى القيس ملك العراق، وإنما أضيف هذا اليوم إلى حليمة لأنها أخرجت إلى المعركة مراكن من

стр. 143

الطيب فكانت تطيب بها الداخلين في الحرب فقاتلوا من أجل ذلك حتى تفانوا. وزعم آخرون: أن منشم امرأة كانت دخل بها زوجها فنافرته فدق أنفها فخرجت إلى أهلها مدماة، فقيل بئس العطر عطرك زوجك فذهبت مثلا. وقال آخرون: كل ما دق من الطيب فهو منشم. وقال بعضهم: هي صاحبة يسار الكواعب حين أتته بمجمرة لتطيبه، فقطعت مذاكيره، قال: وهي من أعدائه، هذا قول اسحق بن زكريا اليربوعي. وقال الحرث بن كريم: هي امرأة رياح بن الأشل الغنوى وعطرها هو الذي أصابوه مع شأس بن زهير حين قتله رياح بن الأشل. وخالف أبو عبيدة هؤلاء كلهم فقال: منشم اسم وقع لشدة الحرب، وليس ثم امرأة وإنما هو ذلك كقولهم: / جاوا على بكرة أبيهم/ إذا جاءوا جميعا وليس ثم بكرة.

стр. 144

لبيد: يَطرُدُ الزُجْ يُبَادي ظِلّهُ ... بِأسِيلٍ كالسَّنَانِ الُمنْتَخَلْ قال بعضهم: إن هذا الفرس مع رأس هذا الزج يباريه بخده الأسيل، والزج ههنا السنان. وقال بعضهم: بل الزج ههنا النعام، والواحد أزج، وهو بعيد الخطو. ابو نواس أما ترى الشَّمْسَ حَلّتِ الَحَملا ... وقامَ وزنُ الزَّمانِ واعتدلا وغنًتِ الطيرُ بعد عُجْمَتها ... واستوفْتِ الخَمْرُ حَوْلَهَا كَمَلا قال بعضهم: الحلول: حول الخمر من لدن لواح الكرم عند دخول الشمس الحمل من المام الثاني فتكون الخمر قد استوفت عند ذلك حولا كاملا وصارت بنت سنة. وقال بعضهم: الحول خول الشمس لأن ذكرها قد تقدم في البيت الأول والمراد من ذلك أن الخمر قد استوفت حول الشمس. وقال بعضهم: الحول: القوة لان الخمر حينئذ أقوى ما تكون

стр. 145

وكان الأصمعي ينشد بين الأشعر الجعفي. يارُبً عَرْجَلَةٍ أَصَاُبوا خَلّةً ... دانُوا وَحَارَد لَيْلُهُمْ حتى بكَى ويقول: كذا قراناه على أبي عمرو: وحارد ليلهم حتى بكى. وينشد: وحارب فإن مولاك حارد نصره ... ففي السيف مولى نصره لا يحارد قال وسمعت من يرويه: وحار دليلهم من الحيرة. النابغة الذبباني: مَجلْتُهُم ذاتُ الإِلهِ ودِينُهُمْ ... قويم فٌماَ يرْجُون غْيرَ العَواقِب

стр. 146

طرفة: سَأحْلُبُ عَنْساَ صَحْنُ سمّ فَأبْتَغي ... بِه جِيرتَي حَتَّى يُحِلو اليَ الخَمْرا ويروى: أن لم يحلوا لي الخمرا وعنس: ناقة، وهي رواية الأصمعي، ورواه المفضل: عيسا، والعيس ماء الفحل ويزعمون أنه سم ساعة. أوس بن حجر: مُخَلَّفونَ وتَقْضي النّاسُ أمْرَهُمَ ... غُسُّ الأمَاَنةِ صُنْبُورٌ فصُنْبُورُ كذا رواية الأصمعي وقال: "غس": ضعيف، يكون واحدا وجمعا. ورواه المفضل: غش.

стр. 147

وقال أوس أيضا: لَعَمْرُكُ مَاَضيَّعتُها غيرَ أنَّها ... أتتني فواري عرَية فالمجلل أبو عمرو: عرية بعيدة، يقول جاءت من بعد، والمجلل اسم رجل. الأصمعي: عريها ما عري منها لسمنه، والمجلل ما ألبس جلا. ألمنلمس: فَهذَا أََوَانُ العِرْضِ حَي ذٌبَاُبهُ ... زَنَا بيرُهُ والأزرَقُ الُمتَلَمَّسُ حي ذبابه: كثير، ويروى: جن ذبابه: أي هاج. حسان بن ثابت: يَسْعَى عَلَيَّ بكَأسِهَا مُتنَطفٌ ... فَيُعِلُّنِي مِنْهَا وَإِنْ لَمْ أْنَهل متنطيف: أي ذو نطفة وهي القرط، ويرى متنطق: من المنطقة.

стр. 148

سويد بن أبي كاهل: ويُحَيَّيني إذَا لاَقَيتُهُ ... وَإذَا يَحْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ ويروى: وَإذا يَحْلو له لحمِي رَبَعْ إذ فسد. ذو الرمة: ولمَّا عَرَفْنَا أنَّه البيْنُ بُكْرَةً ... وَرُدَّ لِأ حْدَاجِ الفِرَاقِ رَ كَائِبُهْ ويروى: أنه التبن.

стр. 149

ابن مقبل: أَباُنوا أَخاُهْم إِذْ أَرَادُوا زيِاله ... بأسْوَاطِ قِدٍ عَاِقدينَ النَّوَاصِيا هذه رواية الأصمعي وقالوا: أبانوا أي أبعدوا من البين أي أبعدوه عنهم بهذا الفعل يقال أبنته بدراهم أي أعطيته إياها. ورواه ابن الأعرابي: أَثاُبوا أَخَاُهْم إِذ أرَادُوا زياله أي جعلوا الضرب ثوابه. القطامي: فَما جَبُنُوا ولكنّا أُنَاسٌ ... نُقيمُ لمِنْ يُقَارِضُنَا القِرَاَعا ويروى: يعارصنا، ويقارصنا، ويقارعنا.

стр. 150

المرار: أمِينُ الشَّوَى مُسْتَقْدمٌ مُتَفاذِفٌ ... إِذا مَاأجَدَّ السَّيْرَ لَمْ يَتَعَذَّر فيه تصحيفات: يروى (أمين السرى) لسير الليل. و(الوى): الأطراف. و (لم يتعذر) أي لم يتأخر لعذر، ولم يتعذر من عادته. ويروى (أغذ السير). وله أيضا: فالمرء أْعدَلُ والغَاز] بشِكّتيه ... لَه صَرِيعٌ مَن الصًفْينٍ مُتْفَعِرُ رووه على روايتين (منعفر) و (منقعر). فمنعفر أي بالتراب، ومنعقر معقور. ابن الدمية: فَلَوْ أنَّ مَا بِي باَلحصَا فلقَ اَلحصَا ... وَبالرَّيحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنً هُبُوبُ ويروى قلق الحصا.

стр. 151

وذكر الرقاشي عيسى بن اسماعيل عن خلف اغلحراني قال: قرأ الأصنعي على أبي عمرو بن العلاء هذا البيت: ألا قَتَلَتْ مَذْحِجٌ رَبًها ... وكانتْ خزايتُها في مُراد فقال أبو عمرو: هذا من قلة الصنعة، وإنما هو (خرابتها) والخارب اللص. (آخر): فَإني وَأَتيِي بُجَيْراَ حِينَ أَسْأُلُه ... كَعابِطِ الكَلْبِ يرْجُو الطَّرق في الرَّيب عابط: ذابح، ويروى: غابط. (آخر): فَتذَاكَرَا عَيْناَ يطيرُ بَعُوضُهَا ... زَرْقاءَ خَاليَةً مِنَ الُحضَّار الحضار: الناس، ويروى: الخضار: الطحلب.

стр. 152

فهذه جملة من الأبيات منتزعة من أشعار الأوائل رواها الرواة على ما اتفق في مجاء حروفها المتشابهة على أن الرواة لم يختلفوا في ألفاظ شبه اختلافهم في بيت الأعشى وهو: إِني لَعَمْرُو الَّذِي حَطَّتْ مَنَاِسُمَها ... تَحْذِي وَسِيقَ إلَيهِ البَاقِر الغَيِلُ رواه راو: (خطت) وأراد خطت التراب. ورواه آخر: (حطت) واراد اعتمدت في السير. ورواه آخر: (تحدى) أي تساق. ورواه آخر: (تخدي) أي تخدي في سيرها. ورواه آخر: (العشل) وهي الجماعات من الاس والإبل فهذه رواية أبي عبيدة.

стр. 153

ويروى: (الغيل) وهي المان. ورواه آخر: (العثل) وهي الكثيرة. قال ويروى: (الغيل) ويراد بها الكثيرة من قولهم ماء غيل أي كثير، ولا أعرفه إلا المثل. وقد صدر سيبويه كتابه بباب ضمنه أشعارا على روايات توافق ما بني عليه الباب ويخالفه رواة الشعر في أكثرها فمنه روايته لقول الشاعر: أَلَمْ يأْتِيكَ وَالأنباء تَنمي ... بِما لا قَتْ لَبُونُ بني زِياد ورواه غيره: ألَمْ يبلغكَ والأْنَباء تْنمى وإذا روي هكذا لم يكن لسيبويه فيه حجة، ومنها: لا بارك الله في الغوانيَ هَلْ يصبحن إلا لهن مُطَّلَبُ وروي: لا بارك الله في الغوان أما يصبحن إلا لهن مطلبُ بحذف الياء. وفي هذه الرواية أيضا بطلان قياس باب (تحريك الياء). وعلى هذا المجرى عدة أبيات أخرى في كتابه.

стр. 154

الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين قال الله سبحانه: ﴿هنالك نبلو كل نفس﴾ و ﴿تبلو كل نفس﴾. و﴿إن جاءكم فاسق بنيأ فتبينوا﴾ و ﴿فتثبتوا﴾. و﴿الذين ينفقون أموالهم أبتغاء مرضات الله وتثبيتا﴾ و ﴿تبيينا﴾. و﴿ألم يئن للذين آمنوا﴾ و ﴿يتبين﴾. و﴿إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك﴾ و ﴿ليسيئوك.﴾.

стр. 155

و ﴿تقاسموا بالله لتبيننه﴾ و ﴿لنبيننه﴾. و﴿لنبوئنهم من الجنه﴾ و ﴿لنثوينهم من الجنة﴾. و﴿إذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾ و ﴿منابة﴾. و﴿العنهم لعنا كثيرا﴾ و ﴿كبيرا﴾. و﴿قل فيهما إثم كبير﴾ و ﴿كبيرا﴾. و﴿قل فيهما إثم كبير﴾ و ﴿كثير﴾. و﴿ابتغوا ما كتب الله لكم﴾ و ﴿اتبعوا﴾. و﴿جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ و﴿عبد الرحمن﴾. و﴿هو الذي أرسل الرياح بشرا﴾ و ﴿بشرى﴾. و﴿انظر إلى العظام كيف ننشزها﴾ و ﴿ننشرها﴾.

стр. 156

و ﴿فأغشيناهم فهم لا يبصرون﴾ و ﴿فأعشيناهم﴾. و﴿قد شغفها حبا﴾ و ﴿شعفها﴾. و﴿لا تجسسوا﴾ و ﴿لا تحسسوا﴾. و﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ و ﴿حيفا﴾. و﴿إن لك في النهار سبحا﴾ و ﴿سبخا﴾ أي خفا. و﴿هو الذي يسيركم في البر﴾ و ﴿ينشركم﴾. و﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ و﴿بين إخوتكم﴾. و﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ و ﴿فرغ﴾.

стр. 157

و ﴿أصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ و ﴿فزعا﴾. و﴿ضللنا في الأرض﴾ و ﴿ضلنا﴾ أي تغيرنا. و﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ و ﴿قبصت قبصة﴾. و﴿تالله لأ كيدن أضنامكم﴾ و ﴿بالله لأكيدن﴾. و﴿إن كان مكرهم لتزول منه﴾ و ﴿وإن كاد مكرهم﴾. و﴿فاذكروا أسم الله عليها صواف﴾ و ﴿صوافي﴾ أي خالصة. وفي قراءة ابن عباس ﴿حتى يلج في اسم الخياط﴾ وفي قراءة غيره ﴿حتى يلح﴾ وقال: الجمل هو قلس من قلوس السفن.

стр. 158

و ﴿قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ و ﴿وصى ربك﴾ في قراءة ابن عباس. وقال ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ و ﴿إلا أوثانا﴾ في قراءة عائشة. فأما ما أصيب في هجائه ولم يصب في معناه فهو: ﴿ليبلغ فاه وما هو ببالغه﴾. و﴿يا نوح لتكوين من المرحومين﴾. و﴿فإذا هي ثعبان متين﴾. و﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾.

стр. 159

و ﴿إن يسألكموهما يتحفكم تبخلوا﴾. و﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾. و﴿أم خشيتم أن تدخلوا الجنة﴾. وألزم المتوكل عبادة في يوم من أيام رمضان أن يقرأ في المصحف فصحف ما شاء الله حتى بلغ قوله سبحانه ﴿وبشر المخبتين﴾ فصحفه إلى ﴿وبشر المخنثين﴾ فأمر به فسحب على وجهه.

стр. 160

الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرًا المستعمل عمدًا لا سهوًا وهو فن يكثر تداول الناس له، ويقع فيه الغث المسترذل، والمقترن بالبذاء والهجر، وقد اقتصرت منه على نبذ يسير. كتب أبو تمام رقعة إلى فلان بن عبد الملك بن صالح الهاشمي يسأله فيها محالا، وكتب على عنوان الرقمة (حسب) وهو اسم أبي تمام، فنقط الحرف الأول من تحته، والثاني والثالث من فوقهما والآخر بنقطتين من فوق وردها إليه؛ وأراد به (جنبنت). وفعل محمد بن عبد الله بن طاهر مثل ذلك برقمة، فضحك. ونهض الحسن بن وهب ذات ليلة عند مجلس ابن الزيات فقال: (سُحير) أي بت بخير، فقال له ابن الزيات: (تنبه) أي بِتَّ به.

стр. 161

ووقف رجل على مجلس الحسن البصري فقال: (أعتمر أخرج أبادر) فقال الحسن: كذبوا عليه ما كان كذلك، فأراد السائل؛ أعثمان أخرج أبا ذر. ومن تصحيف محمد بن عبد الله بن طاهر: (متمامل) يريد: من مل مل. قال المعتصم يوما لغلام من الطباخين: (حاسبت رشيد) فقال له: (زن بين) أراد: جاشتت رسيد، أي أأدرك غذاؤك، فقال، أدراك. وقال المتوكل يوما ليحي بن ماسويه: (بعت بيت بقصرين). فقال له يحيى: أخر الغداء، أراد المتوكل (تمشيت فضرني) فأجابه يحيى بما تضمن العلاج. وكان المستنجد ناقص الهجاء رديء الخط يستعظم من التصحيف كثيرا ويلقي على ندمانه الثيء لا يفهمونه، فكان ابن حمدون يتجاهل

стр. 162

عليه ويتغابى عنده، فكان يكون من تصحيفه عليهم مثل (سقف) و (قدح) و (جاثم) ومن نمط هذا: منجب صب = مَنْ حَبَّ صَبَّ الخنصر = الحُبَّ ضُرٌّ الجندل والصدقتل = الحب ذل، والصد قتل متى ألج بيت هند = ميت الحب شهيد ناي قد ناح به = ناى فدنا حبه باتت فأضى بيتي وأتت فاحتبس = نايت فاضنيتني، وأبت فأحييتني. نرجس طري = برح بي نظري تم ظرفي بستري = نم طرفي بسري طست حسن = طبيبي حبيبي القبعثرى وحليس = ألفت غيري وخليتني انصب عينى في ليتى = إن ضيعتني قتلتني قنعتبتكفيلي = في عينيك قتلي حمزة حدثك بشأني =حمرة خديك سناني

стр. 163

خشخاش = حبيب خانني أبكيت حبيبك فنكل بك = إن كنت خنتك فثكلتك مشمشه ثقيلة = من ينم ينبه بقبلة صينية حسنة = صب نبه حبيبه ضب يحي من يمضي = صب بحب متيم صب محبرة آبنوس = محب زها ببوس كلني بيمينك فبعنى تحتبس = كل شيء منك في عيني حسن لبب سرح مصري = ليس ترحم ضري مسعود = متى تعود الثوب ثمان سوت = ألتوت ثم استوت فروج مسمنة تحت = فر وخمش من يحب تحت الفيل مروحه خيش = تحب القبل من وجه حسن حبش بن بجبير = حبيبي بت بخير صعقت عين بكرك = ضعفت عن شكرك قلنسوة خضرا = قلبي يتوهج ضرًا

стр. 164

جنى بقلب بدرين = حين تقلين تدرين لمازح مقال يغم = لما رحم قال نعم شوفي جر بعيري = سوف تجرب غيري اسحق بن رخش = آسٍ خف بين حبيبين ضرب عيني بشرين = صريع بين نسرين مسلم بن قيس = متى تلمُّ بي فنبيت البت بري قد خضعت راهبا = الشرب بقدح صغير أهنا أشريتني بيدي = اشرب سيدي أعطي نقرة عيني قرد = أعطني قرة عيني فرد ومن المقلوب: ظلمتنا = أنت ملظ كرهتنا = أنتهرك دعوتنا = أنت وغد أرحتنا = أنت خرا جفوتنا = أنت وقح

стр. 165

وما يشبه الآخر منه الأول: (**************************) وتفسيره: لَيْتَنَا لَبَّنَّا لَبِنًا لِبِنَاء لُبْنَا ووقع بعض الوزراء في قصة: (**********************************************) تفسيره: غرّك عزُّك فصار قصار ذلك ذلك، فاخش فاحش فعلك، فعلك تهدأ بهذا. ووقع محمد بن عبد الله بن طاهر: (*******************************************************************************************************************)

стр. 166

وتفسيره: يا بُنيَّ نابني مُصيبةٌ مضنيةٌ أمرضني أمر صي مجدور محذور عليه علته بفزع يقرع قلبي، فلبي واله وآله احمد أحمد وقد وفد وصيف وصيف رحاله رجالة تحتل بجبل. آخر: (******************************************) وتفسيره: إنا، أبا علي، على إتيانك، إننا بك نأنس بأنس الاخوان، الإخوان يجبون يحيون في فيء أنسك، إنك برير ودود العجل العجل فقد فقد الأنام الأيتام الرخية الرحبة.

стр. 167

ووقع محمد بن غالب الأصفهاني إلى الديوان في قصة رجل: هدا هدا فتحير كتابه في قراءته، ثم عبر عليهم صبي كان في غمارهم فقال يقول: (هذا هذاء) أي كثير الهذيان. آخر: (***************************) وتفسيره. امرؤ أمر امرأ أن من آمن أمن، من أمر بأمر الله أمن من الله ومن حذو يقاسب هذا الحذو: (************************) وتفسيره: هل يراع امرؤ إذا هرول ومن ذلك: الفصل لله المبين وتفسيره: الفضل لله المبين وفي اختلاف الحروف من الأسماء ووقع بعضها موقع بعض ما ينسب للأستاذ الرئيس أدام الله أيامه في رجل بالري ولاه العيار والمواريث والحسية والتفتيش وربع عشر المصادرات والقضاء، والإشراف على دار الضرب،

стр. 168

والضوال والأوقاف والنظر في أوقاف الكنائس والبيع، وعمل التوكيل بالرقيق والجلب: تَوَل العَياريثَ واَلحسْفَتْيِشَ ورُبْعُشْ مُصا وقَضا شَر وضَربْ وضَوْ قافَ ونظر وَقَاف الكنابـ ـع ضُمً إلى عَمَلِ التورقِ اجلب

стр. 169

الباب السادس: في ذكر التصحيف عمدًا نظمًا لا نثرًا قال ابن الرومي في طريقة أبي نواس: أيها الُمدّعي سُلَيْماً سفَاهًا ... لستَ منها ولا قُلاَمةَ ظُفْرٍ إنما أنتَ مُلْصقٌ مثل واوٍ ... أُلصقت في الهجاء ظُلمًا بعمرو ما يَضيقُ الهِجاء من ظلم إبرا ... هيم طَوْراً ومن مُحَاباة عمرو منحوا ذا واوًا، وبَزُّوا أَخاه ... ألفاً سُلَّ بين ردف ونحر وقال أبو نواس يهجو أبان بن عبد الحميد اللاحقي: صَحَّفَتْ أُمّك إذ سمتك في الهد أبانا صيَّرت باءً مكان التاء فالله أعانا

стр. 170

قد علمنا ما أرادت لم تُرِد إِلا أتانا وقال أبان يهجو أبا نواس: أبو نواس بن هاني ... وأمه جُلْبان والناس أنظن شيء ... إلى دقيق المعاني وكان اسم أم أبي نواس (جُلبّان) وأراد أبان أنها تحت (حلّ ثان) وقال أيضاً يهجوه: رأى الصّيفَ مكتوباً فَظَنّ بأنه ... لتصحيفِهِ ضَيف فقامَ يُحاربه وقال أبو نواس يهجو بعض الكتاب: إذا قلتَ الهجاءَ فأنت خَلفي ... واسحقُ بنُ عيسى زيدُ نَقَّ وكان أبوكما ينطي قيلا ... وبرقاً حين يمشي أو كبرق ويروى: وكان أبوكما ينطي فيلقي ... ويمشي حين يمشي لا يبقي أراد: إذا قلت الهجاء فأنت حلقيي، واسحق بن عيسى زنديق، وأبوكما يبطئ بلقاء ويمشي ولا يبقي. وقال آخر [١٦٠]: حَنَفِيُّ رأيْتُهُ ... في ضَلاَلٍ من الكَرَمْ

стр. 171

زِدْ عَلى الفاء نقطةً ... وأرفعِ النُّونَ بالقلمْ وقال أبو نواس: واسمٍ عليهِ جُنَنٌ للهوى ... وضٌمه للوصف دوَّار أضحكت عنه سنّ كتمانه ... وكان من شأنَي أخبار بجزم أُولى مبتدا اِسمه ... ثم يكون الوصف إِضمار وخَبْن ما يخبن من بعده ... منه وللطابق أمهار فهو بحذف ذا وترخيم ذا ... أخو الذي تلذعه النار وجنَّة لقَّبت المنتهى ... ثم اسمها في العجم جلار الاسم: (راحة) وقال آخر: اسم متى تعكسه لم تُلْفهِ ... عَنْ رَسْمِهِ الأوّل بالزّائل من أيّ قُطْريه تأمّلَتهُ ... كان سَواءَ ليس بالحائل

стр. 172

فهو على الظاهر من اِسمه ... أمنية العاقل والجاهل وإن تصحّفه تجده أذىّ ... يُكره للموسر والعائل [١٦١] الاسم (العلا) وتصحيفه الغلاء. وقال محمد بن عبد الله بن طاهر: صادني ظيٌ غربرٌ ذو حَورَ ... أدعجُ العينين قتّالُ النظر ألفٌ إن شئتَ مَبْدا اِسمِهِ ... ومن العينين حرفٌ مشتَهَر ثم لامٌ بين هذين فإن ... دَنّتِ النُّقطةُ وُقّيتَ الحَذَر ولُه من سَبَأ حرفانِ ما ... علمتْ نفسي وحرفٌ من سمر الاسم: (العباس) وقال أيضاُ: بـ (طور سيناء) إسمٌ قد حوىِ صفتي ... فالقلبُ من حبّه بالسقم والكَمَد وكان صاحبَ صدق قد حوى كلمي ... فما نطقتُ وما في القلب من فَنَد فقال: أبعدتَ فيما قلت ما أحدٌ ... يأتي بوصفك غير اَلواحدِ الأحد وقال: قرّبه لي كيما أُعاَلجِهُ ... فقلتُ: أفعلُ ياذا العقل والرشد فألق طاءَ وواواَ بعدها ألفٌ ... تلح لك السينُ بعد الراء في وتد واحذف فديتك نوناً قبل وصلكها ... أو بعد وصلكها يا شاعر البلد

стр. 173

ثم الذي خلته يبقي تؤلفه ... فذاكم الاِسم ما في الاِسم من أوَد فغاص فيه فلم يظفرْ بمعرفة ... وزال عقدته ياصاحبَ العقد الاسم: (يسر) [١٦٢] وقال أيضا: كَتَمْتُ إسَمك حتى كاد يقتلُني ... وسوف أبديه إن أٌحْرِجْتُ للناس فأول الاسم بِعض الشمسُ آخره ... والآخرانِ من التفاحِ والآس هذا هجاؤُك فانهم قد نطقتُ به ... لما تضمّنه من طولِ وسواس لولاكَ لم نسع للتفاحِفي شجرٍ ... ولا استُلذ بشرب الراحِ في الكاس الاسم (تامش) وقال آخر: اسم من أهواه إِسمٌ حَسنٌ ... فاذٍا صحّفته كان حسن فإِذا أسقطت منه فاءَه ... صارَ نعتاً لهواه المختزَن وإِذا ألقيث منه طَاءَه ... صار فيه عيشُ سكانِ المدن وإِذا ألقيت منه راءه ... صارَ زوراً يعترى عند الوسن

стр. 174

أخرجوا ذاك فلن يخرجَه ... ... ... أحدٌ إِلا أديبٌ ذوِ فطَن [١٦٣] الاسم: (ظريف). وقال آخر: كأسنان منشار ثلاث تعدها ... ... ... وعروة مقراضِ إلى جنبها جَلَم وآخرها حَرفٌ يرى خاتماً لهما ... ... ... يحاكي هلالاً جاليا حندسَ الظُّلمْ الاسم (سهلان). وقال آخر: ثنتان قاعدتان ... ... ... بالقرب من غصنِ بان وكالهلال وإلاّ ... ... ... كعقفة الصَّولجان

стр. 175

فثَم إسمُ حبيبي ... ... ... لاُبدَّ من ترجمان الاسم (بنان). وقال آخر! ملكتُ وَدادَ من أهواهُ عَفوا ... سُقيتُ بكأسه فشربتُ صفوا تُنَقَّصُ آخرا منه فتبقى ... حروف تملأ الفتيانَ لهوا فإِن تَنْقُصْهُ ثانيةّ تجدْه ... على نقصانه شرفا وعلوا وإِن تَنْقُصْهُ ثالثة تجده ... شراباً يورث الشُرَّاب شجوا الاسم (سماعة). وقال آخر: شَحَّ عني بودَّه وجَفاني ... شادنٌ ما تَحيدُ عنهُ القلوبُ سائلي عنهُ اسمُهُ أولَ الشًطرِ ... مُعمّى مُصَحّفٌ مَقلوبُ الاسم (حنين). وقال آخر: اسمٌ مُوَّنَّثَةٌ حروفُ هجائهِ ... فإذا طلبتَ هجاءَه فمذكرُ وإِذا أضفتَ إِليه حرفاَ رابعاً ... فمن الطيورِ له نتاجٌ يذكرُ

стр. 176

ويزادُ حرفٌ خامِس في عجْزِهِ ... فمنَ الملوك اسمُ أبيه المنذرُ الاسم [نعم- معن- نعام- نعمان] وقال آخر: وشادنٍ ينطقُ بالطرفِ ... ... ... يقصرُ عنه منتهى الوصف قلت له: ما اسمُك يا سيدي ... فقال لي: في سورةِ الصفٌ فقلتُ: هذا أحمدٌ والذي ... أحكمَ ما أَنزلَ في الصُّحْف فقال: كلاً، قلت: عيسى إذاً ... ... ... وقلتُ: موسى، قال لي: أُفّ مثلُكَ لا يذكرُ بالظرف ... وأنتَ لا تَخْرُج من حرف وليسَ فيه ألفٌ أُثبتَتْ ... تُكتب من قدام أو خلف الاسم [نصر]. وقال آخر: اسم من عيْلَ بهِ صَبْري ومَنْ ... ... ... ليس لي منه سوى طولِ الَحزَنْ حَسَنٌ لا شَكَّ إن أسقطتَ من ... أَحَد البيتين عندي قولَ مَن الاسم [اسماعيل]. وقال آخر: ربعُ موسى مُكرراً فيَ الطَّلاقِ ... في اسمِ من شَفّني بذِكْرِ الفِراق غيرَ أني رأيتُ آخرَ صُبْحٍ ... ثانَي الاسمِ من أميرِ العراق الاسم (يحيى).

стр. 177

وقال آخر: ثلاثُ ياءاتٍ وواوٌ معاَ ... بحكمِ ذي الُّلبِ وسينين ميمٌ وعينٌ أولُ اسميهما ... فخبّروني باسمِ هذين الاسمان [موسى وعيسى]. وقال آخر: يا أبا إسحاقَ واقلبْ ... نظمَ إِسحاق وصَحَّفْ واترك الحاءَ على حا ... لٍ فما للحاء مصرِفْ الكلمة [يا فاحشا]. وقال أبو شراعة: فما رجلٌ من الفتيانِ ليثٌ ... شديدُ الباسِ في الَحسَب الصّميم فان صَحّفْتَ ذلك كان طيراَ ... وتصحيفُ المصحَّفِ في الجحيم وإن صحّفتَ بعدُ يصرْ شراباَ ... يسقّي أهل جنْاتِ النعيم وإن أبدلتَ فتحاَ منهُ ضماَ ... يصمرْ ذاكم فِراشاَ للنؤوم الاسم [حمزة- رخمة- جمرة- خَمرة- خُمرة.]

стр. 178

وكتب إلى عبدان بن أبي عبد الرحمن الأصفهاني: ١ أَبِنْ لي أيها المفتنُّ علماَ ... ومن أضحى الغداةَ بلا نظير ٢ ومن مهما عويصُ الشعر أدجى ... وحّيرَ كلَّ ذي علمٍ غزير ٣ كفاتا حيرةً منه برأي ... يضيء كدارةِ القمرِ المنير ٤ فما شيء تصحّفُه فيضحي ... سروراً للصغير والكبير ٥ فان صحّفت ذلك كانَ لوْناَ ... من الألوانِ ذا حُسنْ نضير ٦ وتصحيفُ المصحف غير حرف ... أولو جَلَدٍ على بعْدِ المسير ٧ فان صحّفْتَهُ من بَعْدُ أيضاَ ... فشيءٌ ليس يُعْدَمُ في السّعيِر ٨ وتقلبه وتنكسُه جميعاَ ... فذلك عدةُ البطلِ المغير ٩ وتحصيلُ المنكس منه مهما ... تحصْلهُ فمن بعضِ الطيور ١٠ وفي تصحيفِ ذلك فعْلُ طِرْفٍ ... تأبي حسنَ سائِه نَفور ١١ فان قلّبت هذا صارَ نعتاَ ... لسير اليعملات بلا فتور ١١ فان قلّبت هذا صارَ نعتاَ ... لسير اليعملات بلا فتور ١٢ فان أسقطتَ أُخراه فحرفٌ ... لَملك الفرسِ فيِ قَدم العصور ١٣ فان عكّستِه فطعامَ ملك ... وطفل من يدي أُم وظير الاسم [حمزة] وتصحيفه في البيت الرابع (خمرة)، والبيت الخامس (حمرة) والسادس (حمر) والسابع (جمر)، والثامن (رمح) والتاسع (زمج) والعاشر (رمح) والحادي عشر (جمز) والثاني عشر (جم) والثالث عشر (مخ)

стр. 179

وقال آخر: صفةُ الدمعِ اسمُ من أنا عبدُهْ ... ليسَ في العالمين خَلْقٌ جدُّهْ فاقلبنه وصحّفِ الكل منه ... فاذا ما قلبتَهُ فَهْوَ ضِدُّهْ [١٦٨] صفة الدمع (سجوم) وقلبه (موجس) وتصحيفه (موحش) وضده (مؤنس). فالاسم [مؤنس]. وقال آخر: اِسم الذي هو للورى سَكَنُ ... مَعَهُ يطيبُ النومُ والوَسَن إن زدتَ فيه الياءَ آخرَه ... صارَ اسم من هو لي به شَجَنُ اِسم التي كَمَلت بدائعُها ... وإلى محِاسنها انتهى الُحُسنُ ولقد يصير اسمٌ لها جبلاً ... إن رام تنكيسَ اسمها فَطِنُ الاسم: [ليل] قان زدت فيه حرفا صار (ليلى) فان تنكسه صار (يَلْيَلُ) وهواسم جبل. وقال آخر: وما شيٌ تصحّفه فيأتي ... لدى الهيجاء يستلب النفوسا وتَنْكِسُه وتَنْقُصُ منه حرفاً ... فيأتي يصرعُ الرّجُلَ الرئيسا الاسم (زمّج- رمح- حر.).

стр. 180

وقال آخر: أبن ما اسمانِ هذا قَلْبُ هذا ... وتصحيفٌ له وَهُما طَعامُ فألت عنه أبا مسلم بن بحر فقال: يعني التين والزيت، وسألت أبا الحسين بن سعد عنه فقال: يعني الديك والكبد. وقال آخر: حارَ في الُحبّ فتى صَارَ في حبْك مُدْنَفْ يا بديعاَ اِسُمه في الشعر مقلوبٌ مُصَحّفْ الاسم (حار- راح- راج). وقال آخر: أولُه ثالثُ تفاحة ... وآخرُ التفاحِ ثانيه ورابع الخمر له ثالثٌ ... وآخِرُ الوردِ لباقيه الاسم (أحمد). [١٦٩] وقال آخر: ثلاثة أَحْرفٍ منها بنَينا ... بيوتاَ أعيتِ البانين قَبْلي وهاتيكَ الحروفُ يُرَيْنَ طراً ... بقصر شارعٍ في دار جُمل الاسم (قصب).
следующие страницы →