← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 18272

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

العزيزي

Полный текст (1 531 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

فصورت (فجعل إبليس يطيف به) أي يستدير حوله قال العلقمي قال النووي قال أهل اللغة طاف بالشيء يطوف طوفاً وطوافاً وأطاف يطيف إذا استدار حوله (ينظر إليه) من جميع جهاته (فلما رآه أجوف) أي صاحب جوف أي داخله خلو (عرف أنه خلق) أي مخلوق (لا يتمالك) قال العلقمي لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات وقيل لا يملك دفع الوسوسة عنه وقيل لا يملك نفسه عند الغضب والمراد جنس بني آدم (حم م) عن أنس • (لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم إظفار من نحاس يخمشون وجوههم) أي يخدشونها (وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم أي يغتابونهم (م د) والضياء عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (لما نفخ في آدم الروح مارت وطارت) أي دارت وترددت (فصارت في رأسه فعطس فقال الحمد لله رب العالمين فقال الله يرحمك الله يا آدم) فأعظم بها من كرامة فكان أول ما جرت فيه بصره وخياشيمه (حم حب ك) عن أنس بإسناد صحيح • (لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت) زاد في راوية (ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها) خطاب رضى وإكرام (تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون) زاد في راوية فقال وعزتي لا يجاورني فيك بخيل (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن • (لما ألقى إبراهيم في النار) التي أعدها له نمروذ ليحرقه فيها (قال اللهم أنت في السماء واحد أي الذي في السماء أمره وحده (وأنا في الأرض واحداً عبدك) أي كافيني (ع حل) عن أبي هريرة بإسناد حسن • (لما ألقى إبراهيم) الخليل (في النار قال حسبي الله) أي هو الموكول إليه (ونعم الوكيل فما احترق منه إلا موضع الكتاف) بأن نزع الله عن النار طبعها التي طبعت عليه من الإحراق وإبقاها بالإضاءة والإشراق والله على كل شيء قدير (ابن النجار عن أبي هريرة • (لما كذبتني) وفي رواية كذبني بإسقاط التاء (قريش حين أسرى بي) بالبناء للمفعول (إلى بيت المقدس) وطلبوا منه أن يصفه لهم قال العلقمي قال في الفتح وقد وقع بيان ذلك في طريق أخرى فروى البيهقي في الدلائل من طريق صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي سلمة قال افتتن ناس كثير يعني عقب الإسراء فجاء ناس إلى أبي بكر فذكروا له فقال أشهد أنه صادق فقالوا وتصدقه بأنه أتى إلى الشام في ليلة واحدة ثم رجع إلى مكة قال نعم أصدقه في أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء قال فسمى بذلك الصديق (قمت في الحجر فجلى الله) بالجيم وتشديد اللام كشف (لي بيت المقدس فطفقت) شرعت (أخبرهم عن آياته) علاماته التي سألوا عنها (وأنا انظر إليه) قال العلقمي وفي حديث ابن عباس فجئ بالمسجد وأنا انظر إليه حتى وضع عند دار عقيل فنعته وأنا انظر إليه وهذا أبلغ في المعجزة ولا استحالة فيه فقد أحضر عرش بلقيس لسليمان في طرفه عين (حم ق ن ت) عن جابر • (لما أسلم عمر أتاني جبريل فقال قد استبشر أهل السماء بإسلام عمر قال المناوي وذلك لأن النبي ﷺ قال اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر

стр. 1227

فأصبح عمر فأسلم فأتى جبريل فذكره (ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره • (لمعالجة ملك الموت) للإنسان عند قبض روحه (أشد) أي أكثر ألماً (من ألف ضربة بالسيف (خط) عن أنس وهو حديث ضعيف • (لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون) بغين معجمة ومثلثة (وبهم ترزقون وبهم تمطرون وهم الأبدال (حب) في تاريخه عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف • (لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن فبهم تسقون) الغيث (وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر) قال النووي تمامه عند مخرجه الطبراني قال سعيد لسنانشك إن الحسن منهم (طس هـ) عن أنس • (لن تزال أمتي على سنتي ما لم ينظروا بفطرهم) من الصوم (طلوع النجوم) فتعجيل الفطر بعد تحقيق غروب الشمس مندوب (طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن • (لن يزول قدم شاهد الزور) عن المكان الذي أدّى الشهادة فيه) حتى يوجب الله له النار) قال العلقمي أي استحقها بما ارتكب من فعل الكبيرة وامره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له إذا مات قبل التوبة (هـ) عن ابن عمر ابن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح • (لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها نفاقاً عملياً أي يصيرون رؤساً مقدمين (طب) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف • (لن الآخر لأن نزول عيسى ﵊ لقتل الدجال في زمن المهدى (أبو نعيم) في كتاب (أخبار المهدي عن ابن عباس) بإسناد حسن • (لن يبتلى العبد بشيء أشد من الشرك) بالله (ولن يبتلى بشيء بعد الشكر أشد من ذهاب بصره ولن يبتلى عبد بذهاب بصره فيصبر إلا غفر الله له) قال المناوي ذنوبه الصغائر قياساً على النظائر ويحفل العموم (البزار عن بريدة) قال الشيخ حديث حسن • (لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) أي لم يزل هذا الدين قائماً بسبب مقاتلة هذه الطائفة إلى قرب قيام الساعة (م) عن جابر بن سمرة • (لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفاً منها وسيفاً من عدوها) بدل مما قبله قال العلقمي فمن خصائص هذه الأمة ورحمة الله تعالى بها أن لا يجمع عليها قتال كفار ومسلمين في وقت واحد ولو كانوا في قتال مسلمين ووقع قتال كفار رجع المسلمون عن القتال واجتمعوا على قتال الكفار لتكون كلمة الله هي العليا (د) عن عوف بن مالك بإسناد حسن • (لن يدخل النار رجل) مسلم (شهد بدراً) أي وقعة بدر (و) صلح (الحديبية) لما توجه المصطفى وصحبه إلى زيارة البيت فصدهم المشركون ثم وقع الصلح على أن يدخلها في العام القابل (حم) عن جابر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (لن يزال العبد في فسحة في دينه ما لم يشرب الخمر فإذا شربها خرق الله عنه ستره فمهما عمله من المعاصي ظهر وانتشر بين الناس (وكان الشيطان وليه وسمعه وبصره ورجله يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير قال المناوي فإنه إذا

стр. 1228

شربها صار عقله مع الشيطان كالأسير في يد كافر (طب) عن قتادة عن ابن عياش بشدة المثناة التحتية وشين معجمة • (لن يشبع المؤمن من خير) أي علم (يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة) أي حتى يموت فيدخل الجنة مع السابقين إن عمل به (ت حب) عن أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث صحيح لغيره • (لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم قال المناوي تمامه عند الطبراني من حديث المقدام يعني خمسمائة سنة اهـ وقال الشيخ تقدم إني لأرجو أن يسبقوا به الناس إلى الجنة (دك) عن أبي ثعلبة بإسناد صحيح • (لن يغلب عسر يسر بن أن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) كرره إتباعاً للفظ الآية إشارة إلى أن العسرين في المحلين واحد واليسر الأول غير الثاني لأن النكرة إذا كررت فالثانية غير الأولى والمعرفة الثانية عينها (ك) عن الحسن البصري (مرسلاً) وهو حديث صحيح • (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) لنقصها وعجزها والوالي مأمور بالبروز للقيام بشأن الرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصح أن تتولى الإمامة ولا القضاء قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن أبي بكرة قال لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي ﷺ أن فارساً ملكوا ابنة كسرى فقال لن يفلح فذكره قوله لقد نفعني الله في رواية حميد عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قوله أيام الجمل أي التي كانت بين على وعائشة بالبصرة وسميت بذلك لأن عائشة رضى الله عنها سارت فيها إلى البصرة لقتال علي على جمل اسمه عسكر اشتراه لها يعلى بن أمية من عرينة بمائتي دينار (حم خ ت ن) عن أبي بكرة • (لن يلج النار أحد) من المسلمين (صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) قال العلقمي وتمامه كما في مسلم يعني الفجر والعصر وخصهما لكونهما شاقين فمن واظب عليهما واظب على غيرهما بالأولى (حم م د ن) عن عمارة بن رويبة براء فواو فمثناة تحتية فموحدة مصغراً • (لن يلج الدرجات العلى من تكهن) قال في النهاية الكاهن هو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعى معرفة الأسرار (أو استقسم) أي طلب القسم الذي قسم له وقدر بما لم يقسم ولم يقدر كانوا إذا أراد أحدهم سفراً أو تزويجاً أو نحو ذلك من المهام ضرب بالأزلام وهي الأقداح وكان على بعضها مكتوب أمرني ربي وعلى الآخر نهاني ربي وعلى الآخر غفل فإن خرج أمرني مضى لشانه وإن خرج نهاني أمسك وإن خرج غفل عاد وضرب بها أخرى إلى أن يخرج الأمر أو النهي (أو رجع من سفر تطييراً) كان أحدهم ينفر الطير فإذا ذهبت ذات اليمين سافر وإلا رجع وكان ذلك يصح معهم تزييناً من الشيطان (طب) عن أبي الدرداء • (لن ينفع حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله) أي الزموه يا عباد الله تفلحوا (حم ع طب) عن معاذ قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم) قال العلقمي قال في النهاية يقال اعذر فلان من نفسه إذا أمكن منها يعني أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة ويكون لمن يعذبهم عذر كأنهم قاموا

стр. 1229

بعذره ويروى بفتح الياء من عذرت وهو بمعناه (حم د) عن رجل صحابي بإسناد حسن (لوان الدنيا كلها بحذافيرها) بالفاء قال في النهاية الحذافير الجوانب وقيل الأعالي وأحدها حذفار وقيل حذفور (بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكانت الحمد لله أفضل من ذلك كله) لأن الدنيا فانية وثواب ذلك باق (ابن عساكر عن أنس) بن مالك (لوان العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقاً يذنبون) ثم يستغفرون (ثم يغفر لهم وهو الغفور الرحيم) أي لو فرض عدم وجود عاص لخلق الله من يعصيه فيستغفره فيغفر له (ك) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح • (لو أن الماء) أي المنى (الذي يكون) أي يتكون (منه الولد أهرقته على صخرة) خبر أن أي صببته عليها (لا خرج الله تعالى منها ولداً وليخلقن الله تعالى نفساً هو خالقها) سواء عزل المجامع أم لا قاله حين سئل عن العزل (حم) والضياء المقدسي (عن أنس) بن مالك وإسناده حسن (لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت) فليطلب الرزق برفق (حل) عن جابر قال الشيخ حديث حسن • (لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لا خرج) بالبناء للمفعول (عمله للناس كائناً ما كان) مقصود الحديث التحذير من عمل المعاصي سراً (حم ع حب) عن أبي سعيد الخدري بإسناد حسن صحيح • (لو أن أحدكم إذا نزل منزلاً قال أعوذ بكلمات الله) قال المناوي أي كلمات علم الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب (من شر ما خلق لم يضره) في ذلك المنزل (شيء) حتى يرتحل منه (هـ) عن خولة بنت حكيم) الأنصارية وإسناده حسن (لو أن أحدكم إذا نزل منزلاً قال أعوذ بكلمات الله) قال المناوي أي كلمات علم الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب (من شر ما خلق لم يضره) في ذلك المنزل (شيء) حتى يرتحل منه (هـ) عن خولة بنت حكيم) الأنصارية وإسناده حسن (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي) يجامع (أهله) حليلته من زوجة أو أمة (قال) حين إرادة الجماع (بسم الله اللهم جنبنا الشيطان) أي أبعده عنا (وجنب الشيطان ما رزقتنا من الأولاد فإنه إن قضى) بالبناء للمفعول قدر (بينهما ولد) ذكر أو أنثى (من ذلك) الإتيان (لم يضره الشيطان أبداً) قال العلقمي وفي رواية شيطان بالتنكير واختلفوا في الضرر المنفي فقيل المعنى لم يسلط عليه من أجل بركة التسمية بل يكون من جملة العباد الذين قيل فيهم أن عبادي ليس لك عليهم سلطان وقيل المراد لم يطعن في بطنه وهو بعيد وقيل المراد لم يصدعه وقيل لم يضره في بدنه وقال ابن دقيق العيد يحتمل أن لا يضره في دينه أيضاً وقال الداودي معنى لم يضره أي لم يفتنه في دينه أي إلى الكفر وليس المراد عصمته منه عن المعصية وقيل لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه كما جاء عن مجاهدان الذي يجامع ولا يسمى يلتف الشيطان على أحليله فيجامع معه ولعل هذا أقرب الأجوبة (حم ت ع) عن ابن عباس (لو أن امرأ اطلع عليك) أي على بيتك الذي أنت فيه (بغير إذن) منك له فيه احتراز عمن أطلع بإذن (فحذفته) بحاء مهملة عند بعضهم والجمهور على أنه بخاء معجمة أي رميته (بحصاة) أو نحوها (ففقأت عينه) بقاف فهمزة ساكنة أي شققتها أو اطفأت ضوءها لم

стр. 1230

(يكن عليك جناح) أي جرح فلا إثم ولا قصاص ولا دية عند الشافعي (حم ق) عن أبي هريرة • (لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك ولا ذهبت ضوء الشمس والقمر) من جمالها وطيب ريحها (طب) والضيا عن سعيد بن عامر وإسناده حسن • (لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن) أي في سفكه ظلماً (لكبهم الله على وجوههم (في النار) قال المناوي وفي رواية أكبهم بالهمز والصواب الأول (ت) عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة معاً) • (لو أن بكاء داود) نبي الله حين وقع منه تلك الهفوة (وبكاء) جميع (أهل الأرض يعدل ببكاء آدم) حين عصى ربه (ما عدله) بل ينقص عنه بكثير وكيف لا وقد خرج من جوار الرحمن إلى محاربة الشيطان (ابن عساكر عن بريدة) بالتصغير (لو أن حجراً مثل سبع خلفات) في المقدار قال المناوي جمع خلفة بفتح فكسر الحامل من الإبل اهـ قال العلقمي قال في المصباح وجمعهما مخاض وربما جمعت على لفظها فقيل خلفات (ألقى من شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفاً لا يبلغ قعرها) القصد تهويل أمر جهنم وفظاعتها وبعد قعرها (هناد) في الزهد (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف (لو أن دلواً من غساق) قال في النهاية الغساق بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم وقيل ما يسيل من دموعهم وقيل هو الزمهرير (يهراق) بزيادة الهاء المفتوحة أي يراق (في الدنيا) أي يصب فيها (لانتن أهل الدنيا) فهذا شرابهم إذا استغاثوا من العطش (ت حب ك) عن أبي سعيد الخدري وهو حديث صحيح • (لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضات الله تعالى لحقره يوم القيامة) لما يحصل له من الثواب العظيم والنعم الذي لا ينقطع (حم تخ طب) عن عتبة بن عبد) قال الشيخ حديث حسن • (لو أن رجلاً في حجرة دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل) قال المناوي صريح في تفضيل الذكر على الصدقة بالمال (طس) عن أبي موسى قال الشيخ حديث حسن • (لو أن شرارة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب) لشدته (ابن مردويه) في تفسيره (عن أنس) بن مالك • (لو أن شيئاً) كان (فيه شفاء من الموت لكان في السنا) بالقصر ويمد نبت معروف وأجوده ما يكون بمكة قال العلقمي قال في الهدى شرب مائه مطبوخاً أصلح من شربه مدقوقاً ومقدار الشربة منه إلى ثلاثة دراهم ومن مائة إلى خمسة دراهم وله منافع كثيرة تقدم الكلام عليها في حديث ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام منها أنه إذا طبخ في زيت وشرب نفع من أوجاع الظهر والوركين (حم ت هـ ك) عن أسماء بنت عميس وهو حديث صحيح • (لو أن عبدين تحابا في الله واحد في المشرق وواحد في المغرب لجمع الله) تعالى (بينهما يوم القيامة يقول هذا الذي كنت تحبه فيّ) فيه فضل الحب في الله (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف • (لو أن قطرة من الزقوم) شجرة

стр. 1231

خبيثة كريهة الطعم والريح يكره أهل النار على تناولها (قطرات في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه) فيه التحذير من العمل المودى إلى دخول النار (حم ت ن هـ حب ك) عن ابن عباس قال ت حسن صحيح • (لو أن مقمعاً من حديد أي سوطاً رأسه معوج وحقيقته ما يقمع به أي يكف بعنف (وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان) الإنس والجن قال المناوي سميا به لثقلهما على الأرض (ما أقلوه من الأرض) أي ما رفعوه (ولو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد غباراً) فاعتبروا يا أولى الأبصار (حم ع ك) عن أبي سعيد وهو حديث حسن • (لو أنكم تكونون) على كل حال (على الحالة التي أنتم عليها عندي) من التفكر في مصنوعات الله تعالى (لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم) إجلالاً لكم (ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم) فبادروا بالتوبة عند حصول الذنب قال الشيخ وفي ابن ماجه والصحيحين قلت يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل الآخرة فإذا خرجنا من عندك فأتينا أهلنا وشمنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فذكره (حم ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح • (لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه) عندي لصافحتكم) الملائكة (بطرق المدينة) قال المناوي وخص الطريق لأنها محل الغفلات وإذا صافحتهم فيها ففي غبرها أولى ونبه بذلك على أن الغفلة تعتريهم في غيبتهم عنه لا في حضورهم عنده (ع) عن أنس بإسناد صحيح • (لو أنكم توكلون) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (على الله حق توكله) بأن تعلموا أنه لا فاعل إلا الله وإن كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع من الله ثم تسعون في الطلب بوجه جميل وتوكل (لرزقكم كما ترزق الطير) قال المناوي بمثناة فوقية مضمومة أوله بضبط المؤلف (تغدو خماصاً) بكسر الخاء المعجمة وآخره صاد مهملة جمع خميص وهو الضامر أي تذهب بكرة وهي جياع (وتروح) ترجع (بطاناً) بكسر الموحدة جمع بطين وهو العظيم البطن أي ترجع عشاء وهي ممتلئة البطون قال العلقمي قال البيهقي في شعب الإيمان ليس في هذا الحديث دلالة على القعود عن الكسب بل فيه ما يدل على طلب الكسب بل فيه ما يدل على طلب الرزق لأن الطير إذا غدت فإنما تغدو لطلب الرزق دائماً أراد والله أعلم لو توكلوا على الله في ذهابهم ومجيئهم وتصرفهم ورأوا أن الخير بيده ومن عنده لم ينصرفوا إلا سالمين غانمين كالطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً لكنهم يعتمدون على قوتهم وجلدهم ويغشون ويكذبون ولا ينصحون وهذا خلاف التوكل اهـ وقال عامر بن عبد الله قرأت ثلاث آيات في كتاب الله تعالى فاستغنيت بهن عما إنا فيه فاستغنيت بقوله وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله فقلت إن أرادني بضر لم يقدر أحد ينفعني وإن أعطاني لم يقدر أحد أن يمنعني وقوله تعالى فاذكروني أذكركم

стр. 1232

فاستغنيت بذكره عن ذكر شيء سواه وقوله سبحانه وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فوالله ما اهتممت برزقي منذ قرأتها فاسترحت (حم ت هـ ك) عن عمر بن الخطاب وإسناده صحيح • (لو آمن بي عشرة من اليهود) أي من أحبارهم فالمراد عشرة مخصوصة ممن ذكر في سورة المائدة وإلا فقد آمن به أكثر (لا آمن بي اليهود) كلهم وفي رواية لم يبق يهودي إلا أسلم قال العلقمي والذي يظهر أنهم الذين كانوا حينئذ رؤساء في اليهود ومن عداهم كانوا تبعاً لهم فلم يسلم منهم إلا القليل كعبد الله بن سلام وكان من المشهورين بالرياسة (ت) عن أبي هريرة • (لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم) أي لقبل توبتكم (هـ) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانيه علامة الحسن • (لو أذن الله تعالى في التجارة لأهل الجنة لا تجروا في البز) قال العلقمي قال في المصباح البز بالفتح قيل نوع من الثياب وقيل الثياب خاصة من أمتعة البيت وقيل أمتعة التاجر من الثياب ورجل بزاز والحرفة البزازة بالكسر (والعطر) بالكسر الطيب فهما أفضل ما يتجر فيه (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف • (لو أعلم لك فيه خيراً لعلمتك) ولكن ادع بما شئت بجد واجتهاد وأنت موثق بالإجابة (لأن أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجد واجتهاد فذلك الذي يسمع ويستجاب وإن قل) قاله لمن سأله عن الاسم الأعظم (الحكيم) في نوادره (عن معاذ) بن جبل • (لو اغتسلتم) أي لو وجب عليكم الغسل (من الذي لكان أشد عليكم من الحيض) لأنه أغلب منه وأكثر وقوعاً ففي عدم وجوب الغسل منه تخفيف (العسكري في الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن • (لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي) وسببه أن صبياً دفن فقيل يا رسول الله أيضم القبر مثل هذا فذكره (طب) عن أبي أيوب وإسناده صحيح • (لو أقسمت لبررت) بكسر الراء أي لم أحنث (لا يدخل الجنة قبل سابق أمتي) أي لا يدخلها سابق قبل سابق أمتي قال المناوي أي سابقهم إلى الخيرات فالسابق إلى الخير منهم يدخلها قبل السابق إليه من جميع الأمم (طب) عن عبد الله بن عبد) بالتنوين (الثمالى) بكسر المثلثة قال الشيخ حديث حسن (لو أقسمت لبررت أن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر) أي المؤذنون (وأنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) أي بكثرة رجائهم وقيل غير ذلك (خط) عن أنس بإسناد ضعيف • (لو أهدى إلى كراع) كغراب قال في الدر والكراع يد الشاة (لقبلت) ولم أرده على المهدي وإن كان حقيراً جبراً لخاطره (ولو دعيت إليه) قال المناوي أي ولو دعاني إنسان إلى ضيافة كراع (لأجبت) ولا احتقر قلته والكراع أيضاً موضع بين الحرمين ويحتمل أن يراد بالثاني الموضع اهـ وفي إرادته بعد (حم ت حب) عن أنس ابن مالك بإسناد صحيح • (لو بغى جبل على جبل) أي تعدى عليه قال في النهاية البغي مجاوزة الحد (لدك) بالبناء للمفعول (الباغي منهما ابن لآل عن أبي هريرة) قال الشيخ

стр. 1233

حديث حسن • (لو بنى مسجدي هذا إلى صنعاء) بلدة باليمن مشهورة (كان مسجدي) قال المناوي أي فتضاعف الصلوات في المزيد وبهذا أخذ المحب الطبري وفيه الرد على النووي في قوله تختص المضاعفة بما كان في زمن المصطفى (الزبير بن بكار في) كتاب (أخبار المدينة) النبوية (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن • (لو ترك أحد لأحد) أي لأجله (لترك ابن المقعدين) لهما وسببه عن ابن عمر قال كان بمكة مقعدان لهما ابن شاب فإذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسجد فكان يكتسب يومه فإذا كان المساء احتملهما ففقده النبي ﷺ فسأل عنه فقيل مات فذكره (هق) عن ابن عمر قال الشيخ حديث ضعيف (لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم بنو آدم) منه (ما أكلت) وفي نسخة ما أكلتم منها (سمينا) فيه تنبيه القلوب الغافلة والنفوس اللاهية بحطام الدنيا (هب) عن أم صبية بضم الصاد المهملة ففتح الموحدة وشد المثناة التحتية الجهنية خولة بنت قيس على الأصح • (لو تعلم المرأة حق الزوج) الذي عليها (لم نقعد) بل تقف (ما حضر غداؤه وعشاؤه) أي مدة دوام أكله (حتى يفرغ منه) لأنه سترها (طب) عن معاذ قال الشيخ حديث حسن • (لو تعلمون قدر رحمة الله) تعالى (لا تكلتم عليها) قال المناوي زاد في رواية أبي الشيخ وما علمتم إلا قليلاً ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم أن لا تنجوا فكونوا راجين خائفين (البزار عن أبي سعيد • (لو تعلمون ما أعلم) من عظمة الله تعالى وانتقامه ممن يعصيه والأهوال التي تقع عند الفزع والموت وفي القبر ويوم القيامة لما ضحكتم أصلاً وهو المعبر عنه بقوله (لضحكتم قليلاً) إذ القليل بمعنى العديم كما يدل عليه السياق (ولبكيتم كثيراً) فالمعنى منع البكاء لامتناع علمكم بالذي أعلم قال العلقمي ولقد جاء لهذا الحديث سبب أخرجه بسند واهي الطبراني عن ابن عمر خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فإذا بقوم يحدثون ويضحكون فقال والذي نفسي بيده فذكر الحديث وعن الحسن البصري من علم أن الموت مورده والقيامة موعده والوقوف بين يدي الله تعالى مشهده فحقه أن يطول في الدنيا حزنه (حم ق ت ن هـ) عن أنس قال خطب المصطفى خطبة ما سمعت مثلها قط فذكره • (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً) لغلبة الحزن واستيلاء الخوف (ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب (ك) عن أبي ذر قال الشيخ حديث حسن • (لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً ولخرجتم إلى الصعدات) بضمتين جمع صعيد كطريق وزناً ومعنى (تجأرون) بفتح فسكون ترفعون أصواتكم بالاستغاثة (إلى الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون) بالبناء للفاعل وضم الجيم فيهما بين به أنه ينبغي كون الخوف أكثر من الرجاء سيما عند غلبة المعاصي (طب ك هب) عن أبي الدرداء وإسناده صحيح • (لو تعلمون ما أعلم) مما يؤل إليه حالكم (لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين ناخ بكم الشرف) بضم الشين المعجمة

стр. 1234

وسكون الراء ثم فاء (الجون) أي النوق السود قال وما الشرف الجون (قال الفتن كأمثال الليل المظلم) شبه الفتن في اتصالها وامتدد وقاتها بالنوق المسنمة السود والجون من الألوان يقع على الأسود والأبيض والمراد هنا الأسود الشبيه بالليل المظلم ويروى الشرق بالقاف يعني الفتن التي تأتي من قبل المشرق (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح • (لو تعلمون ما أدخر لكم) عند الله من النعيم في الجنة (ما حزنتم) بكسر الزاي (على ما زوي عنكم) من الدنيا (حم) عن العرباض بن سارية وإسناده صحيح (لو تعلمون ما لكم عند الله من الثواب لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة) قاله لأهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم (ت) عن فضالة بن عبيد قال الشيخ حديث صحيح • (لو تعلمون من الدنيا ما أعلم) من أنها متعبة (لاستراحت) أي لتركتموها وإذا تركتموها استراحت (أنفسكم بها) لأن الزهد فيها يريح القلب والبدن (هب) عن عروة) بن الزبير (مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن لغيره (لو يعلمون ما في المسألة) أي ما في سؤال الناس شيئاً من أموالهم من الذل وإيذاء المسئول (ما مشي أحد إلى أحد يسأله شيئاً) فيحرم السؤال من غير احتياج (ن) عن عايذ بمثناة تحتية وذال معجمة (ابن عمرو) المزني بإسناد حسن • (لو يعلمون ما في الصف الأول) من الفضل (ما كانت) الخصلة أو الحالة القاطعة للنزاع بينكم (الأقرعة) أي لتنازعتم على الصلاة فيه حتى تقترعوا ويتقدم من خرجت قرعته (م هـ) عن أبي هريرة • (لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ما أكلتم طعاماً على شهوة أبداً ولا شربتم شراباً على شهوة أبداً ولا دخلتم بيتاً تستظلون به ولخرجتم إلى الصعدات تلدمون) بفتح فسكون فضم المهملة أي تضربون (صدوركم وتبكون على أنفسكم) فاصل الأمة رحمة للعباد والاسترسال فيه مذموم (ابن عساكر عن أبي الدرداء) قال الشيخ حديث حسن • (لو جاء العسر فدخل هذا الحجر) بتقديم الجيم (لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه) قال الله تعالى إن مع العسر يسرا (ك) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (لو خشع قلب هذا) الرجل الذي يصلى ويعبث في صلاته (خشعت جوارحه) أعضاؤه الظاهرة (الحكيم) في نوادره (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (لو خفتم الله حق خيفته لعلمتم العلم الذي لا جهل معه) أي لوهبكم الله ذلك من غير اكتساب (ولو عرفتم الله حق معرفته) بمعرفة ما يجب له ويستجل عليه وامتثال أمره ونهيه (لزالت لدعائكم الجبال) يعني من عرف الله حق معرفته صار مجاب الدعاء (الحكيم) الترمذي (عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث حسن • (لو دعا لك إسرافيل وجبرائيل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة التي كتبت لك) أي قدر الله لك في الأزل أن تتزوج بها وذا قاله لمن قال له ادع لي أن أتزوج فلانة (ابن عساكر عن محمد السعدي) • (لو دعى) بالبناء للمفعول (بهذا الدعاء على شيء بين المشرق والمغرب) أي على حصوله من مسافة بعيدة (في ساعة من يوم

стр. 1235

الجمعة لأستجيب لصاحبه) والدعاء (لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام) يقوله ويذكر حاجته (خط) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن لغيره • (لو رأيت الأجل ومسيره) لتنبهت وبادرت بالعمل الصالح (وأبغضت الأمل وغروره) لأنه يغرك فتقول سوف أفعل سوف أتوب فينقضي الأجل قبل صلاح العمل (هب) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن • (لو رجمت أحداً بغير بينة لرجمت هذه) قاله لامرأة اشتهر عنها الزنى وشاع ولكن لم تقم البينة عليها بذلك ولا اعترفت فدل على أن الحد لا يجب بالاستفاضة (فر) عن ابن عباس • (لو عاش إبراهيم) يعني ابنه ﷺ (لكان صديقاً نبياً) قال المناوي قال ابن عبد البر لا أدري ما هذا فقد كان ابن نوح غير نبي ولو لم يلد النبي إلا نبياً كان كل أحد نبياً لأنهم من ولد نوح وأجيب بأن القضية الشرطية لا يلزم منها الوقوع (الباوردي عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن عباس وعن ابن أبي أوفى) • (لو عاش إبراهيم ما رق له خال) أي لا عتقت أخواله القبطيين جميعاً إكراماً له (ابن سعد) في طبقاته (عن مكحول مرسلاً) قال الشيخ حديث ضعيف (لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية) قال المناوي يصح بناؤه للفاعل والمفعول (عن كل قبطي) بكسر القاف نسبة إلى القبط وهم نصارى مصر (ابن سعد) في الطبقات (عن) ابن شهاب (الزهرى) بضم الزاي وسكون الهاء (مرسلاً) (لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم) أي ما تفعلون بها من الضرب وتكليفها فوق طاقتها من الحمل والركوب (لغفر لكم كثير) من الذنوب (حم طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن • (لو قضى) بالبناء للمفعول أي لو أراد الله بقضاء شيء في الأزل (كان) قال أنس خدمت المصطفى عشر سنين ما بعثني في حاجة قط ولم تتهيأ فلامني لاثم إلا قال دعوه لو قضى كان (قط) في الإفراد (حل عن أنس) بن مالك • (لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا) بها لما علموه من الخلود فيها (ولو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون في الجنة عدد كل حصاة لحزنوا ولكن) هذا لا يقال لأنه (جعل لهم الأبد (طب) عن ابن مسعود • (لو كان الإيمان عند الثريا) في رواية لو كان معلقاً بالثريا وفي رواية لو كان الدين معلقاً بالثريا (لتناوله رجال من) أبناء (فارس) أشاربه إلى سلمان الفارسي وحمله بعضهم على الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان وأصحابه وقيل أراد بفارس هنا أهل خراسان لأن هذه الصفة لا تجدها في المشرق إلا فيهم (ق ت) عن أبي هريرة (لوكان الحياء رجلاً لكان رجلاً صالحاً) أي لو قدر أن الحياء رجل كان صالحاً فكيف تتركونه (طس خط) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف • (لو كان الصبر رجلاً لكان رجلاً كريماً ولذا قال الحسن البصري الصبر كنز من كنوز الجنة لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده (حل) عن عائشة وإسناده ضعيف • (لو كان العجب رجلاً كان رجل سوء (طب) عن

стр. 1236

عائشة • (لو كان العسر في حجر) بضم الجيم وسكون المهملة لدخل عليه اليسر حتى يخرجه منه قال المناوي وتمامه عند مخرجه ثم قرأ إن مع العسر يسرا وهذا عبارة على أن الفرج يعقب الشدة (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن لغيره • (لو كان العلم معلقاً بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس) فيه فضيلة لهم وتنبيه على علو هممهم (حل) عن أبي هريرة الشيرازي في الألقاب عن قيس بن سعد) قال الشيخ حديث صحيح (لو كان الفحش) أي التكلم بالقبيح (خلقاً) بالفتح أي إنساناً أو حيواناً (لكان شر خلق الله) فتجنبوه فإن تجنبه من العبادة (ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره • (لو كان القرآن في أهاب) أي لو صور وجعل في أهاب أي جلد (ما أكلته النار) أي ما مسته ولا أحرقته فكيف بالمؤمن المواظب على تلاوته والعمل بما فيه قال العلقمي قال في النهاية قيل كان هذا معجزة للقرآن في زمن النبي ﷺ كما تكون الآيات في عصور الأنبياء وقيل المعنى من علمه الله القرآن لم تحرقه نار الآخرة فجعل جسم حامل القرآن كالأهاب (طب) عن عقبة بن عامر) الجهني (وعن عصمة بن مالك) قال الشيخ حديث حسن • (لو كان المؤمن في حجر ضب لقيض الله له فيه من يؤذيه) لتكثر أجوره فينبغي أن يقابل ذلك بالرضى والتسليم (ش) عن لم يذكر المؤلف له صحابياً قال الشيخ حديث حسن • (لو كان أسامة) بضم الهمزة مخففاً (جارية) أي أنثى (لسكونه وحليته) بحاء مهملة أي اتخذت له حلياً وألبسته إياه وزينته (حتى أنفقه) بشدة الفاء بضبط المؤلف قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت عثر أسامة بعتبة الباب فشبح في جهة فقال النبي ﷺ أميطي عنه الأذى فقتذرته فجعل يمص منه الدم ويمجه عن وجهه ثم قال لو فذكره (حم هـ) عن عائشة) وإسناده حسن • (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب) فيه إشارة إلى مزيد فضله وإن الله منحه من خصال الأنبياء (حم ت ك) عن عقبة بن عامر) الجهني (طب) عن عصمة بن مالك) وهو حديث حسن • (لو كان جريح الراهب فقيهاً عالماً لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من) إتمام (عبادة ربه) لأنه كان يصلي بصومعته فنادته أمه فلم يقطع صلاته لأجابتها فدعت عليه أن يبتليه الله بالمومسات أي الزانيات فاستجاب الله تعالى دعاءها فوقع له ما وقع حتى تكلم المولود وبرأه الله تعالى وقصته مشهورة (الحسن بن سفيان) في مسنده (والحكيم) في نوادره (وابن قانع) في معجمه (هب) عن حوشب بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة فموحدة ابن يزيد (الفهرى) • (لو كان حسن الخلق رجلاً يمشي في الناس) أي بينهم (لكان رجلاً صالحاً الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عائشة) • لو كان سوء الخلق رجلاً يمشي في الناس لكان رجل سوء) بالضم (وأن الله تعالى لم يخلقني فحاشا

стр. 1237

أي فاحشاً أي ناطقاً بما يستقبح (الخرائطي في مساوى الأخلاق عن عائشة (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين أي لو فرض أن شيئاً له قوة وتأثير عظيم سبق القدر لكان العين (حم هـ) عن أسماء بنت عميس • (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم بالبناء للمفعول أي سئلتم الغسل فاغسلوا أي فأجيبوا إليه بأن يغسل العائن أطرافه وداخل إزاره ثم يصبه على المصاب (ت) عن ابن عباس وإسناده صحيح • (لو كان لابن آدم واد من مال) وفي رواية من ذهب وفي أخرى من فضة وذهب (لابتغى) بغين معجمة طلب (إليه ثانياً ولو كان له واديان لابتغى إليهما ثالثاً) وهلم جرا (ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) هو كناية عن الموت أي لا يشبع من الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره والمراد بابن آدم الجنس باعتبار طبعه (ويتوب الله على من تاب) أي يقبل التوبة من الحريص كما يقبلها قال العلقمي وفيه إشارة إلى ذم الاستكثار من المال وتمنى ذلك والحرص عليه وإلى أن الذي يترك ذلك يطلق عليه أنه تاب (حم ق ت) عن أنس بن مالك (حم ق) عن ابن عباس (خ) عن ابن الزبير بن العوام (هـ) عن أبي هريرة (حم) عن أبي واقد بالقاف (تخ والبزار عن بريدة تصغير بردة • لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم مثله حتى يتمنى أودية) كثيرة (ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) لا من وفقه الله وزهده في الدنيا (حم حب) عن جابر • (لو كان لي مثل) جبل أحد ذهباً) تميز لمثل أسرني جواب لواي ما سرني (أن لا يمر علىّ ثلاث) لا زائدة أي مرور ثلاث من الليالي والأيام (وعندي منه شيء إلا) أي غير (شيء أرصده) بضم الهمزة وكسر الصاد (الدين) أي أحفظه لا داء دين لأنه مقدم على الصدقة (خ) عن أبي هريرة • (لو كان الميت مسلماً فاعتقتم عنه وتصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغة) أي نفعه ذلك فالميت المسلم ينفعه الدعاء والصدقة بخلاف الكافر (د) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن • (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة) مثل لغاية القلة والحقارة (ما سقى كافراً منها شربة ماء) أي فهي لا تعدل فسقاه (ت) والضياء) المقدسي (عن سهل بن سعد) الساعدي قال الشيخ حديث صحيح • (لو كنت آمراً) بمد الهمزة اسم فاعل (أحداً إن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) لأنه ستر لها كما في حديث (ت) عن أبي هريرة (حم) عن معاذ بن) جبل (ك) عن بريدة) قال الشيخ حديث صحيح • (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن) وعلل ذلك بقوله (لما جعل الله لهم عليهن من الحق) والقصد الحث على عدم عصيان الزوج قال العلقمي وسببه عن قيس بن سعد قال أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت رسول الله ﷺ أحق أن يسجد له قال فأتيت رسول الله ﷺ فقلت له إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك قال أرأيت لو مررت بقبري كنت تسجد له قال قلت لا قال فلا تفعلوا لو كنت فذكره وكان من المعلوم

стр. 1238

عندهم أن القبر لا يسجد له ولا يصلى له ويدل عليه رواية مسلم عن جندب بن عبد الله سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول أن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك قوله الحيرة بكسر المهملة وسكون المثناة تحت بعدها راء مفتوحة وهاء تأنيث البلد المشهور بظهر الكوفة قوله لمرزبان لهم بفتح الميم وسكون الراء المهملة وضم الزاي هو الرئيس من الفرس (دك) عن قيس بن سعد • (لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً دون ربي) ارجع إليه في حاجتي واعتمده في مهماتي (لاتخذت أبا بكر) خليلا (ولكن) هو أخي وصاحبي) فأخوة الإسلام وصحبته ثابتة بيني وبينه قال العلقمي قال في الفتح ما ملخصه قد تواردت الأحاديث على نفي الخلة من النبي ﷺ لأحد من الناس وأما ما روي عن أُبيّ بن كعب قال أن أحدث عهدي بنبيكم قبل موته بخمس دخلت عليه وهو يقول أنه لم يكن نبي إلا وقد اتخذ من أمته خلياً وإن خليل أبو بكر ألا فإن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً أخرجه أبو الحسن الحربي في فوائده فهذا يعارضه ما في رواية جندب عند مسلم أنه سمع النبي ﷺ يقول قبل أن يموت بخمس إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن ثبت حديث أُبيّ أمكن أن يجمع بينهما بأنه لما برئ من ذلك تواضعاً لربه وإعظاماً له أذن الله له في ذلك لما رأى من تشوّقه إليه إكراماً لأبي بكر بذلك فلا يتنافى الخبران أشار إليه الطبريّ وقد روي من حديث أبي أمامة نحو حديث أبيّ بن كعب دون التقييد بالخمس أخرجه الواحدي في تفسيره والخبران واهيان وخلة الله تعالى للعبد نصرته ومعاونته (حم خ) عن الزبير بن العوام (خ) عن ابن عباس • (لو كنت مؤمراً على أمتي أحداً) قال المناوي يعني أمير جيش بعينه وطائفة معينة لا الخلافة فإنه غير قريشي (من غير مشورة منهم لأمّرت عليهم ابن أم عبد) عبد الله بن مسعود لجودة رأيه وحسن تدبيره (حم د ت هـ ك) عن عليّ) قال الشيخ حديث صحيح • (لو كنت امرأة لغيرت) لون (أظفارك بالحناء) أمرها بالخضاب لتستر بشرتها قال العلقمي وسببه كما في النسائي عن عائشة أن امرأة مدت يدها إلى النبي ﷺ بكتاب فقبض يده فقالت يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب فلم تأخذه فقال إني لم أدر أيد امرأة هي أو يد رجل فقالت بل يد امرأة فقال لو فذكره (حم د) عن عائشة بإسناد حسن • (لو كنتم تغرفون) بغين معجمة (من بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة وحاء مهملة وقيل بفتح فكسر اسم واد بالمدينة يسمى به لسعته والبطحانيون ينسبون إليه (ما زدتم) وزا قاله لمن أتاه يستعينه في مهر فقال كم أصدقتها فقال مائتي درهم فذكره (حم ك) عن أبي حدرد وإسناده صحيح (لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ليغفر لهم) بعد استغفارهم لما في إيقاع العباد في الذنوب أحياناً من الفوائد التي منها تنكيس المذنب رأسه واعترافه بالعجز وتبرؤه من العجب (حم) عن ابن عباس

стр. 1239

• (لو لم تكونوا تذنبون لخفت) قال المناوي في رواية الخشيت (عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب) يحتمل نصبه بدلاً من ما ورفعه خبر مبتدأ محذوف وكرره زيادة في التنفير ومبالغة في التحذير (هب) عن أنس • (لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله تعالى رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً (حم) عن علي (لو لم يبق في من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي) قال العلقمي أي لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي (يواطئ) بهمزة بعد الطاء أي يوافق (اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي) فيقال له محمد بن عبد الله (يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً) القسط بالكسر العدل والظلم الجور فالجمع للمبالغة (د) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن • (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله الله حتى يملك رجل من أهل بيتي جبل الديلم) جيل من الناس (والقسطنطينية بضم القاف وسكون المهملة وضم الطاء الأولى وكسر الثانية (هـ) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (لو مرت الصدقة على يدي مائة لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدئ) أي المتصدق (من غير أن ينقص) أي المثل الحاصل لكل واحد منهم (من أجره) أي المبتدئ (شيئاً (خط) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف • (لو نجا أحد من ضمة القبر) وفي رواية من ضغطة القبر (لنجا منها سعد بن معاذ ولقد ضم) بالبناء للمفعول (ضمة ثم روخي عنه (طب) عن ابن عباس) بإسناد صحيح • (لو نزل موسى) بن عمران أي لو فرض وجوده (فاتبعتموه وتركتموني لضللتم) أي لعدلتم عن الاستقامة لأن الله تعالى جعله خاتم النبيين والمرسلين (أنا حظكم من النبين وأنتم حظي من الأمم (هب) عن عبد الله) بن الحارث • (لو يعطى الناس بدعواهم لادّعى ناس دماء رجال وأموالهم) ولا يتمكن المدّعى عليه من صون ماله ودمه وأما المدّعي فيمكنه صيانتهما بالبينة (ولكن اليمين على المدّعى عليه) إذا لم يكن له بينة بدفع ما ادّعي بعه عليه وفي رواية لو يعطى الناس بدعواهم لادّعى قوم دماء قوم وأموالهم ولكن البينة على المدّعي واليمين على من أنكر قال العلقمي وفي هذاالحديث دلالة لمذهب الشافعي والجمهور من سلف الأمة وخلفها أنّ اليمين تتوجه على كل من ادّعي عليه حق سواء كان بينه وبين المدّعي اختلاط أم لا وقال المالكية لا تتوجه إلى إذا كان بينهما خلطة لئلا تبتذل السفاء أهل الفضل بتحليفهم مراراً في اليوم الواحد فاشترطت الخلطة دفعاً لهذه المفسدة واختلفوا في تفسير الخلطة فقيل هي معرفته بمعاملته ومداينته بشاهد أو شاهدين وقيل تكفي الشهرة وقيل هي أن يليق به أن تعامله بمثلِها ودليل الجمهور هذا الحديث الذي نحن فيه ولا أصل لاشتراطه الخلطة في كتاب ولا سنة ولا إجماع (حم ق هـ) عن ابن عباس • (لو يعلم الذي يشرب وهو قائم) ما يحصل (في بطنه) من الضرر (لاستقاء) أي لتكلف القيء (هق) عن أبي هريرة • (لو يعلم المارّ بين يدي المصلي) أي أمامه بالقرب منه وعبر باليدين لكون أكثر

стр. 1240

الشغل يقع بهما (ماذا عليه) قال العلقمي زاد الكشميهني من الإثم وليست هذه الزيادة في شيء من الروايات لغيره لكن في مصنف ابن أبي شيبة يعني من الإثم فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية فظنها أصلاً لأنه لم يكن حافظاً ولا من أهل العلم بل كان رواية وقد رواها الطبراني في الأحكام للبخاري وأطلق فعيب عليه وعلى صاحب العمدة في إيهامه أنها في الصحيحين وأنكر ابن الصلاح في مشكل الوسيط على من اثبتها في الخبر (لكان أن يقف أربعين خير له) ينصب خيراً على أنه خبر كان وروي بالرفع على أنه اسمها وأن يقف الخبر (من أن يمر بين يديه) يعني أن المار لو علم مقدار الإثم الذي يلحقه من مروره بين يدي المصلي لاختار أن يقف المدة المذكورة حتى لا يلحقه ذلك الإثم ولم يتعرض المناوي لتمييز الأربعين وقال العلقمي وأبدى الكرماني لتخصيص الأربعين بالذكر حكمتين أحداهما كون الأربعة أصلاً لجميع الأعداد فلما أريد التكثير ضربت في عشرة ثانيهما كون كمال أطوار الإنسان بالأربعين كالنطفة والمضغة والعلقة وكذا بلوغه الأشدّ ويحتمل غير ذلك اهـ وفي ابن ماجه وابن حبان من حديث أبي هريرة لكان أن يقف مائة عام خيراً له من الخطوة التي خطاها وهذا مشعر بأن إطلاق الأربعين للمبالغة في معظم الأمر لا لخصوص عدد معين وجنح الطحاوي إلى أن التقييد بالمائة وقع بعد التقييد بالأربعين زيادة في تعظيم الإثم على المارّ وقال شيخنا زكريا ماذا عليه ما استفهامية وهي مبتدأ وذا خبره وهي اسم إشارة موصولة وهو أولى لافتقاره إلى ما بعده والجملة سادة مسد مفعولي يعلم وقد علق عمله بالاستفهام وأبهم الأمر ليدل على الفخامة وجواب لو محذوف أي لو يعلم ذلك لوقف ولو وقف لكان خيراً له فقوله لكان أن يقف أربعين خيراً له جواب لو المحذوفة لا المذكورة (مالك (ق ٤) عن أبي جهم) تصغير جهم بن الحارث • (لو يعلم المارّ بين يدي المصلي لأحب أن ينكسر فخذه ولا يمر بين يديه) غذ عقوبة الدنيا وإن عظمت أهون من عقوبة الآخرة وإن صغرت (ش) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عامل الكوفة لعمر بن عبد العزيز (مرسلاً) قال المناوي وعبد الحميد روي عن التابعين فالحديث معضل لا مرسل • (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة) أي من غير التفات إلى الرحمة (ما طمع في) دخول (الجنة أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة) أي من غير التفات إلى العقوبة (ما قنط من الجنة أحد (ت) عن أبي هريرة • (لو يعلم المؤمن ما يأتيه بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ما أكل أكلة ولا شرب شربة إلا وهو يبكي ويضرب على صدره) خوفاً من ذلك (طص) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف • (لو يعلم الناس) من الوحدة بفتح الواو وتكسر (ما أعلم) من الضرر الديني كفقد الجماعة والدنيوي كفقد المعين (ما سار راكب بليل وحده) قيد بالراكب والليل لأن الخطر بالليل أكثر والتحرز فيه أصعب ولنفور المركوب براكبه من أدنى شيء وربما أوقعه في وهدة قال العلقمي قال ابن المنير السير لمصلحة الحرب أخص من السفر والخبر ورد في السفر

стр. 1241

فيؤخذ من حديث جابر وهو ندب النبي ﷺ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير وفي بعض طرقه ما يدل على أن الزبير توجه وحده جواز السفر منفرداً للضرورة والمصلحة (حم خ ت هـ) عن ابن عمر • (لو يعلم الناس) وضع المضارع موضع الماضي ليفيد استمرار العلم (ما في النداء) أي التأذين (والصف الأول) من الفضل وأبهم فيه الفضيلة ليفيد ضرباً من المبالغة وأنه مما لا يدخل تحت الوصف (ثم لو يجدوا) قال العلقمي في رواية لا تجدوا بحذف النون وهو ثابت لغة وإن كان قليلاً فإن قلت ما الموجب لحذف النون قلت جوّز بعضهم حذف النون بدون الناصب والجازم قال ابن مالك حذف نون الرفع في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابت في الكلام الفصيح نثره ونظمه وإن كان قليلاً (إلا أن يستهموا) بالتخفيف (عليه) أي المذكور من الأذان والصف (لاستهموا) والمعنى أنهم لو علموا فضيلة الأذان والصف الأول وعظم جزائهما ثم لا يجدون طريقاً يحصلونهما به لضيق الوقت أو لكونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد لاقترعوا في تحصيلهما (ولو يعلمون ما في التهجير) أي التبكير بأي صلاة كانت ولا يعارضه بالنسبة للظهر إلا براد لأنه تأخير قليل (لاستبقوا إليه) أي التهجير (ولو يعلمون ما في العتمة والصبح) أي ما في صلاة العشاء والصبح في جماعة من الثواب (لأتوهما ولو) كان الإتيان (حوباً) بفتح الحاء وسكون الموحدة أي مشياً على الركب واليدين وهذا لا ينافي النهي عن تسمية العشاء عتمة لاحتمال تأخر النهي أو أن راوي هذا رواه بالمعنى بدليل ما في رواية أخرى العشاء والصبح ولم يطلع على النهي أو أنه ذكره لبيان أن النهي لتنزيه مالك (حم ق ن د) عن أبي هريرة • (لو يعلم الناس ما لهم في التأذين) من الثواب (لتضاربوا عليه بالسيوف (حم) عن أبي سعيد الخدري • (لو يعلم أحدكم ما له) من الإثم (في أن يمرّ بين يدي أخيه) في الإسلام (معترضاً في الصلاة لكان أن يقيم) أي يقف ولا يمر بين يديه (مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها) تقدم الكلام عليه (حم هـ) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (لو يعلم صاحب المسألة) أي الذي يسأل الناس شيئاً من أموالهم من غير احتياج (ماله فيها) من الذل والهوان والخسران (لم يسأل) أحداً من الخلق (طب) والضباعن عن ابنعباس وإسناده حسن • (لولا أن أشق على أمتي) أي لولا المشقة موجودة (لأمرتهم) أي أمر إيجاب (بالسواك عند كل صلاة) فرضاً أو نفلاً مالك (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة (حم دن) عن زيد بن خالد • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولا خرت العشاء إلى ثلث الليل) ليطول معه انتظار الصلاة والإنسان في صلاة ما انتظرها فمن وجد به قوّة على تأخيرها ولم يغلبه النوم ولم يشق على أحد من المقتدين فتأخير العشاء إلى الثلث أفضل عند مالك وأحمد والشافعي في أحد قوليه (ت) والضياء عن زيد بن خالد الجهني) قال الشيخ حديث صحيح • (لولا أن أشق على

стр. 1242

أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء) فيتأكد السواك للوضوء ولا يجب (مالك والشافعي (هق) عن أبي هريرة (طس) عن عليّ وإسناده حسن • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك) أي أمر إيجاب كما تقدم (حم ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح • (لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء) تمسك بعمومه من لم يكره السواك للصائم بعد الزوال فقالوا أشمل الصائم (ك) عن العباس بن عبد المطلب) قال الشيخ حديث صحيح • (لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولأخرت صلاة العشاء الآخرة (إلى نصف الليل) لما مرّ وخضت العشاء بندب التأخير لطول وقتها وتفرغ الناس من الاشتغال (ك هق) عن أبي هريرة بإسناد صحيح • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة) ظاهره ولو صلى منفرداً (ص) عن مكحول مرسلاً) قال الشيخ وإسناده صحيح • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يستاكوا بالأسحار أبو نعيم في كتاب السواك عن ابن عمرو) بن العاص • (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها) أي امتنع أمري بقتلها لكونها أمة من الأمم فلا آمر بقتلها كلها ولا أرضاه لدلالتها على الصانع وما من خلق إلا وله حكمة وضرب من المصلحة وإذا امتنع استئصالها بالقتل (فاقتلوا منها) أخبثها وأشرها (الأسود البهيم) أي الشديد السواد فإنه أضرها وأعقرها ودعوا ما سواه ليدل على قدرة من سواه ولتنتفعوا به وعن إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل أنهما قالا لا يحل صيد الكلب الأسود (دت) عن عبد الله بن مغفل وإسناده حسن • (لولا أن المساكين يكذبون) في دعواهم الفقاه والحاجة (ما أفلح من ردهم) مع تمكنه من إعطائهم (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف • (لولا أن لا تدافنوا) بحذف إحدى التاءين أي لولا خوف ترك التدافن أي أن يترك بعضهم دفن بعض من تلك الأهوال (لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر) قال المناوي لفظ رواية أحمد لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع اهـ وذلك ليزول لفظ عنكم استعظامه واستبعاده وقال العلقمي اعلم أن مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر خلافاً للخوارج ولمعظم المعتزلة وبعض المرجئة فإنهم نفوا ذلك ثم المعذب عند أهل السنة الجسد بعينه أو بعضه بعد إعادة الروح إليه أو إلى جزء منه فإن قيل نحن نشاهد الميت على حاله في قبره فكيف يسأل ويقعد ويضرب بمطارق من حديد ولا يظهر له أثر فالجواب أن ذلك غير ممتنع بل له نظير في العادة وهو النائم فإنه يجد لذة وآلا ما لا نحس نحن بشيء منها وكذا يجد اليقظان لذة وألماً لما يسمعه أو يتفكر فيه ولا يشاهد ذلك جليسه منه وكذا الحاضرون وكل هذا ظاهر جلي (حم م ن) عن أنس بن مالك • (لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون) فيستغفرون (فيغفر لهم) قال المناوي رحمه الله تعالى لم يرد بذلك الاحتقار بمقارفة الذنوب بل إنه كما أحب أن يحسن

стр. 1243

إلى المحسن أحب التجاوز عن المسيء والسر فيه إظهار صفة الكرم والحلم (حم م ت) عن أبي أيوب • (لولا المرأة لدخل الرجل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين لأنها تحمله على الوقوع في المعاصي • (الثقفي في التثقيفات عن أنس) وهو حديث ضعيف • (لولا النساء لعبد الله حقاً حقا) قالالمناوي لانهن أعظم الشهوات القاطعة عن العبادة ولذلك قدمهن في آية ذكر الشهوات (عد) عن عمر بإسناد ضعيف • (لولا النساء لعبد الله حق عبادته) لما تقدم (فر) عن أنس • (لولا بنو إسرائيل) أولاد يعقوب (لم يخبث الطعام) بخاء معجمة أي لم يتغير (ولم يخنز) بخاء معجمة وكسر النون بعدها زاي لم يتغير ولم ينتن (اللحم) قال العلقمي أصله أن بني إسرائيل ادخلوا لحم السلوى وكانوا نهوا عن ذلك فعوقبوا بذلك حكاه القرطبي وذكره غيره عن قتادة وقال بعضهم معناه لولا أن بني إسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى أنتن لادخر فلم ينتن (ولولا حواء) بالهمز ممدوداً امرأة آدم سميت بذلك لأنها أم كل حي (لم تخن أنثى زوجها) لأنها ألجأت آدم ﵇ إلى الأكل من الشجرة مطاوعة للشيطان وذلك منها خيانة له فنزع العرق في بناتها وليس المراد بالخيانة هنا الزنى قال المناوي ورواية مسلم لم تخن أنثى زوجها الدهر فلفظ الدهر يزيد على البخاري (حم ق) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه • (لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت صلاة العتمة) أي العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه على ما مرّ (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع) قال العلقمي قال في المصباح رتعت الماشية رتعاً من باب نفع ورتوعاً رعت كيف شاءت اهـ وقال في النهاية الرتع الاتساع في الخصب وكل مخصب مرتع (لصب عليكم العذاب صباً ثم رص) بضم الراء وشدة الصاد المهملة (رصا) قال العلقمي قال في المصباح رصصت البنيان رصاً من باب قتل ضممت بعضه إلى بعض وقال في النهاية تراصوا في الصفوف أي تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة واصلة تراصصوا من رص البناء يرصه رصا إذا ألصق بعضه ببعض فادغم ومنه الحديث لصب عليكم العذاب صباً ثم لرص عليكم رصا (طب هق) عن مسافع قال الشيخ حديث حسن • (لولا مخافة القود يوم القيامة) ظرف للقود لأن المخافة موجودة الآن (لو وجعتك) بكسر الكاف (بهذا السواك) قال المناوي وفي رواية بهذا السوط وسببه أنه كان بيده سواك فدعا وصيفة له أو لام سلمة فأبطأت حتى استبان الغضب في وجهه فخرجت أم سلمة إليها وهي تلعب ببهمة فقالت الا تراك تلعبين ورسول الله صلى الله

стр. 1244

عليه وسلم يدعوك فقالت لا والذي بعثك بالحق نبياً ما سمعتك فذكره (طب حل ك) عن أم سلمة قال الشيخ حديث صحيح لغيره • (ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق) قال المناوي كذا في نسخ الكتاب والذي رايته في الأصول المحررة يشهد لمن استلمه بحق وعلى من استلمه بغير حق (هـ هب) عن ابن عباس وإسناده حسن • (ليأتين على قاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى) من هول الحساب (أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط) قال المناوي وفي رواية في تمرة في عمره اهـ ومقصود التحذير من تولية القضاء ما لم يتعين عليه فإن تعين عليه بأن لم يوجد في القطر من يصلح غيره وجب عليه قبوله (حم) عن عائشة وإسناده حسن • (ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويُخوَّن فيه الأمين ويؤتمن) فيه (الخؤن) ببنائها للمفعول (ويشهد المرء وإن لم يستشهد ويحلف وإن لم يستحلف ويكون أسعد الناس) خبر مقدم (بالدنيا لكع بن لكع لا يومن بالله ورسوله) قال المناوي اللكع أصله العبد ثم استعمل في الحمق والذم وأكثر ما يقع في الذم وهو اللئم أو الوسخ اهـ وظاهر الحديث أنها الكافر (طب) عن أم سلمة وإسناده حسن • (ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحداً يأخذها منه) لكثرة المال واستغناء الناس أو لكثرة الفتن والهرج وشغل كل أحد بنفسه قال العلقمي والظاهر أن ذلك في زمن كثرة المال وفيضه قرب الساعة كما قال ابن بطال وقال ابن التين إنما يقع ذلك بعد نزول عيسى ﵇ حين تخرج الأرض بركاتها حتى تشبع الرمانة أهل البيت ولا يبقى في الأرض كافر (ويرى) ببنائه للمفعول (الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به) لقضاء مصالحهن (من قلة الرجال وكثرة النساء) (ق) عن أبي موسى) الأشعري • (ليأتين على الناس زمان لا يبالي الرجل فيه بما أخذ) أي بأي وجه أخذ (المال) وفيه إثبات ألف ما الاستفهامية المجرورة بالحرف وهو قليل وفي نسخة بم أخذ من المال وعليها لا إشكال (أمن حلال) يأخذ (أم من حرام) ووجه الذم من وجهة التسوية بين الأمرين وإلا فأخذ المال من الحلال ليس مذموماً (حم خ) عن أبي هريرة • (ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا) الخالص (فإن لم يأكله أصابه من غباره) أي وصل إليه من أثره كأن يكون متوسطاً فيه أو كاتباً أو شاهداً أو معامل المرابي أو نحو ذلك (د هـ ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح • (ليأتين على أمتي) قال المناوي أي أمة الدعوة فيشمل كل أهل الملل أو أمة الإجابة والمراد الثلاث وسبعون فرقة (ما أتى على بني إسرائيل) أي ما فعلوه من القبائح (حذو) بالنصب على المصدر (النعل بالنعل) أي إتياناً مطابقاً والحذو بحاء محملة وذال معجمة القطع يعني أن أمتي يتبعون آثار من قبلهم مثلاً بمثل كما يقدر

стр. 1245

الحذاء طاقة النعل التي يركب عليها طاقات أخرى (حتى أن) أي لو (كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع لك) أي القبح (وأن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة) يعني كل واحدة تتدين بغير ما تتدين به الأخرى فسمى ذلك ملة مجازاً (كلهم في النار) أي متعرضون لما يدخلهم النار من الأعمال القبيحة (الأملة واحدة) أي أهل مرة واحدة وهي (ما أنا عليه وأصحابي) فالناجي من اهتدى بهديهم (ت) عن ابن عمرو • (ليؤذن لكم خياركم) أي صلحاؤكم ليؤمن نظرهم للعورات ويحافظوا على التأذين في الأوقات (وليومكم قراؤكم) وكان الأقرأ في زمنه الأفقه (ده) عن ابن عباس • (ليأكل كل رجل) ندبا المراد كل إنسان (من أضحيته) المندوبة والأفضل أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث والأولى أن يقدم في الأكل كبدها على غيره وقال بعضهم الأولى أن يتصدق بجميعها إلا لقيمات يسيرة يتبرك بأكلها أما الواجبة فيحرم إلا كل منها (طب حل) عن أنس وإسناده حسن • (ليأكل أحدكم بيمينه وليشرب بيمينه وليأخذ بيمينه وليعط بيمينه) ما كان من الأشياء النظيفة مخالفاً للشيطان (فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ويعطي بشماله ويأخذ بشماله) الأشياء النظيفة والأعمال الشريفة قال المناوي يعني يحمل أولياءه من الأنس على ذلك ليضاد به عباد الله الصالحين (هـ) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليومكم) أي يصلي بكم إماماً (أكثركم قراءة للقرآن (ن) عن عمرو ابن سلمة وإسناده حسن • (ليؤمكم أحسنكم وجهاً فإنه أحرى أن يكون أحسنكم خلقاً) بالضم والأحسن خلقاً أولى بالإمامة (عد) عن عائشة وهو حديث ضعيف • (ليؤمن هذا البيت) الحرام (جيش) أي يقصدونه (يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض) قال العلقمي قال النووي وفي رواية ببيداء المدينة قال العلقمي البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها وبيداء المدينة الشرف الذي قدام ذي الحليفة إلى جهة مكة (يخسف بأوسطهم وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم) بأنه قد خسف بهم (حم م ن هـ) عن حفصة بنت عمر بن الخطاب • (ليبشر) بفتح اللام وضم المهملة (فقراء المؤمنين) وفي نسخة شرح عليها المناوي فقراء أمتي فإنه قال أي أمة الإجابة (بالفوز) أي بالسبق إلى الجنة (يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام) من أعوام الدنيا (هؤلاء) يعني الفقراء (في الجنة ينعمون وهؤلاء) أي الأغنياء في المحشر (يحاسبون) على أموالهم (حل) عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن • (ليبعثن الله) تعالى (من مدينة بالشام يقال لها حمص) بكسر فسكون (سبعين ألفاً يوم القيامة لا حساب عليهم ولا عذاب مبعثهم فيما بين الزيتون والحائط في البرث الأحمر منها) بموحدة فراء مثلثة محركاً قال المناوي والبرث كما في القاموس وغيره الأرض السهلة أراد بها أرضاً قريبة من حمص قتل فيها جمامة شهداء وصلحاء (حم طب ك)

стр. 1246

عن عمر بن الخطاب • (ليبلغ شاهدكم غائبكم) قال العلقمي أي ليبلغ الحاضر في المجلس الغائب عنه وهو على صيغة الأمر وظاهر الأمر الوجوب فعلم منه أن التبليغ واجب والمراد هنا إما تبليغ حكم هذه الصلاة أو تبليغ الأحكام الشرعية (لا تصلوا بعد الفجر) أي بعد طلوعه (إلا سجدتين) قال العلقمي أي ركعتين بدليل رواية الترمذي بلفظ لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر ثم قال أجمع عليه أهل العلم وكرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر واستدل به الإمام أحمد بن حنبل ومن تبعه على كراهة الصلاة بعد طلوع الفجر حتى ترتفع الشمس إلا ركعتي الفجر وفرض الصبح وهو وجه عند الشافعية والأصح عند الشافعية وقول الجمهور أن ابتداء وقت الكراهة من بعد صلاة الفرض يمتد وقت الكراهة بتقديم فعل الفرض ويقصر بالتأخير وذكر ابن تيمية أحاديث النهي الصحيحة وقال هذه النصوص الصحيحة تدل على أن النهي في الفجر لا يتعلق بطلوعه بل بالفعل كالعصر وأوّله كما في أبي داود عن يسار مولى ابن عمر بالتحتية والسين المهملة قال رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر فقال يا يسار إن رسول الله ﷺ خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة فقال لي ليبلغ شاهدكم غائبكم فذكره (ده) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليبيتن أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن) ممسوخين (قردة وخنازير) فيه وقوع المسخ في هذه الأمة (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف • (ليت شعري) قال المناوي ليت شعوري (كيف أمتي) أي كيف حالها (بعدي) أي بعد وفاتي (حين) تتبختر رجالهم وتمرح نساؤهم) قالا لعلقمي قال في المصباح مرح مرحاً فهو مرح مثل فرح فرحاً فهو فرح وزناً ومعنى وهو فرح شديد (وليت شعري) كيف يكون حالهم (حين يصيرون صنفين صنفاً ناصبي نحورهم في سبيل الله وصنفاً عمالاً لغير الله) أي للرياء والسمعة وقصد النميمة (ابن عساكر عن رجل) صحابي (ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة قاله لما نزل في الذهب والفضة ما نزل من الوعيد الشديد فقالوا فأي مال نتخذ فذكره قال العلقمي قال الحافظ بن حجر في نظم هذه الثلاثة ما نصه من خير ما يتخذ الإنسان في • دنياه كيما يستقيم دينه قلباً شكوراً ولساناً ذاكراً • وزوجة صالحة تعينه (حم ت) عن ثوبان قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليتصدّق الرجل من صاع بره وليتصدّق من صاع تمره) أي ليتصدّق الإنسان مما عنده وإن قل (طس) عن أبي جحيفة وإسناده حسن • (ليتق أحدكم وجهه عن النار ولو بشق تمرة) ولا يستحقر ذلك فإن ثوابه عظيم خصوصاً مع نحو طفل قال المناول والاتقاء كناية عن محو الذنوب (حم) عن ابن مسعود وإسناده صحيح • (ليتكلف أحدكم من العمل ما يطيق) المداومة عليه (فإن الله) تعالى (لا يمل) أي لا يقطع عنكم ثوابه (حتى تملوا) أي تنقطعوا عن العبادة (وقاربوا

стр. 1247

وسدّدوا) أي اقصدوا بأعمالكم السداد ولا تتعمقوا فإنه لن يشادّ هذا الدين أحداً إلا غلبه (حل) عن عائشة وإسناده حسن • (ليتمنين أقوام) يوم القيامة (ولوا) قال المناوي بضم الواو وشدة اللام (هذا الأمر) يعني الخلافة والإمارة (إنهم خروا) سقطوا على وجوههم (من الثريا) النجم المعروف (وأنهم لم يلوا شيئاً) لما يحل بهم من الخزي والندامةيوم القيامة (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات) أي الإكثار من فعلها قالوا ومن هم يا رسول الله قال (الذين بدّل الله سيئاتهم حسنات) لتوبتهم توبة نصوحاً (ك) عن أبي هريرة وإسناده حسن (ليجيئن) بفتح الهمزة (أقوام يوم القيامة ليست في وجوههم مزعة) بضم الميم وسكون الزاي وفتح العين المهملة قطعة (من لحم قد أخلقوها) يعني يعذبون في وجوههم حتى تسقط لحومها لمشاكلة العقرب في موضع الجناية من الأعضاء لكونهم أذلوا وجوههم بالسؤال وأنهم يبعثون وجوههم كلها عظم بلا لحم والمراد من سأل تكثراً وهو غنيّ لا تحل له الصدقة كما يدل عليه رواية لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فلا يكون له عند الله وجه قال ابن أبي جمرة معناه أنه ليس في وجهه من الحسن شيء لأن حسن الوجه بما فيه من اللحم (طب) عن ابن عمر بإسناد صحيح • (ليحجن) بالبناء للمفعول (هذا البيت وليعتمرن به بعد خروج يأجوج ومأجوج) ولا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج امتناع الحج في وقت ما عند قرب الساعة فلا تدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت قال العلقمي ويظهر والله أعلم أن المراد بقوله ليحجن هذا البيت أي مكان البيت لما في حدث أن الحبشة إذا خربوه يعمر بعد ذلك (حم خ) عن أبي سعيد الخدري • (ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين) فيه إشارة إلى طول تعذيبهم في جهنم حتى أطلق عليهم هذا الاسم قال العلقمي وفي مسلم فيدعون الله فيذهب عنهم هذا الاسم (ت هـ) عن عمران بن حصين بإسناد حسن وقال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (ليخش أحدكم) بالجزم بلام الأمر قال العلقمي قال في المصباح خشي خشية خاف فهو خشيان وامرأة وخشي مثل غضبان وغضبى (أن يؤخذ عند أدنى ذنوبه) أي يستحضر ذلك (في نفسه) فإن محقرات الذنوب قد تكون مهلكة وصاحبها لا يشعر (حل) عن محمد بن النضر الحارثي مرسلاً) • (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً أو سبعمائة ألف) شك من الراوي (متماسكين) بنصبه على الحال ورفعه على الصفة قال النووي وهو ما في معظم الأصول (أخذ) بصيغة اسم الفاعل (بعضهم بيد بعض لا يدخل) الجنة (أوّلهم حتى يدخل آخرهم) هو غاية للتمسك المذكور قال العلقمي وهذا ظاهره يستلزم الدور وليس كذلك بل المراد أنهم يدخلون صفاً واحداً فيدخل الجميع دفعة واحدة وفي ذلك إشارة إلى سعة الباب الذي يدخلون منه الجنة (وجوههم على صورة القمر ليلة البدر) ليلة أربعة عشر وفيه أن أنوار أهل الجنة تتفاوت بتفاوت

стр. 1248

الدرجات (ق) عن سهل بن سعد) • (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفاً) قال المناوي المراد بالمعية مجرد دخول الجنة بغير حساب وأن دخلوها في الزمرة الثانية أو الثالثة (حم) عن ثوبان بإسناد حسن • (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم) قيل هو أويس القرني وقيل هو عثمان (حم م حب ك) عن عبد الله بن أبي الجذعاء) وإسناده صحيح • (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثيل الحيين ربيعة ومضر إنما أقول ما أقول) بضم الهمزة وفتح القاف وواو مشدودة قال العقلمي أي ما لقنته وعلمته أو ألقي على لساني من جانب أو من وحي حقيقة والثالث عندي أظهر (حم طب) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليدخلن بشفاعة عثمان) بن عفان (سبعون ألفاً كلهم قد استوجبوا النار الجنة بغير حساب) ابن عساكر عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره • (ليدركن الدجال قوماً مثلكم وخيراً منكم) وهم من يكون في زمن المهدي وعيسى ﵊ (ولن يخزي الله أمة أنا أوّلها وعيسى ابن مريم آخرها الحكيم (ك) عن جبير بن تفير) الحضرمي قال الشيخ حديث حسن (ليذكرن الله قم في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلى) بسبب مداومتهم على الذكر (ع حب) عن أبي سعيد قال الشيخ حديث حسن • (ليردنّ) بشدة النون (عليّ) بشدة الياء (ناس من أصحابي) قال المناوي في رواية أصيحابي (الحوض) الكوثر للشرب منه (حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا) بالبناء للمفعول أي نزعوا أو جذبوا قهراً عليهم (دوني) أي بالقرب مني (فأقول يا رب) هؤلاء (أصيحابي أصيحابي) قال العلقمي بالتصغير وفي رواية الكشميهني أصحابي بغير تصغير والتكرير للتأكيد (فيقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك) هذا دليل لصحة تأويل من تأول أنهم أهل الردة ولهذا قيل فيهم سحقاً سحقاً ولا يقول ذلك من مذنبي الأمة بل يشفع لهم ويهتم لأمرهم وقيل هم أهل الكبائر والبدع وقيل المنافقون (حم ق) عن أنس بن مالك (وعن حذيفة) بن اليماني • (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع) أي يطلب منه جميع ما يحتاج إليه وإن قل (ت حب) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح • (ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح) ونحوه من الأشياء التافهة (وحتى يسأله شسعه) أي شسع نعله إذا انقطع (ن ت) عن ثابت البناني مرسلاً قال الشيخ حديث صحيح • (ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط بين يديه وبالحجر وبما وجد من شيء) مما هو قدر مؤخرة الرجل كما في حديث آخر ليكمل خشوعه (مع أن المؤمن لا يقطع صلاته شيء) مر بين يديه (ابن عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره • (ليستحي أحدكم من ملكيه) بفتح اللام أي الحافظين (اللذين معه كما يستحيي من رجلين صالحين من جيرانه وهما معه بالليل والنهار) لا يفارقانه طرفة

стр. 1249

عين (هب) عن أبي هريرة • (ليسترجع أحدكم) أي ليقل إنا لله وإنا إليه راجعون (في كل شيء) أساءه (حتى في) انقطاع (شسع نعله فإنها) أي الحادثة التي هي انقطاعه (من المصائب ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف • (ليستغن أحدكم) عن سؤال الناس (بغناء الله) بالفتح والمد أي كفايته (غداء يومه وعشاء ليلته) بالجر على البدل أو بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي ما يكفيه ويكفي من تلزمه مؤنته في كل يوم (ابن المبارك) في الزهد (عن واصل) بن عطاء (مرسلاً) • (ليسلم الراكب على الراجل) أي الماشي (وليسلم الراجل على القاعد وليسم الأقل على الأكثر) فلو عكس جاز وكان خلاف الأفضل (فمن أجاب السلام فهو له) أي فالثواب له عند الله (ومن لم يجب فلا شيء له) من الأجر بل عليه الإثم إن ترك بغير عذر (حم خد) عن عبد الرحمن بن شبل وإسناده حسن • (ليس الأعمى من يعمى بصره إنما الأعمى من تعمى بصيرته) قال تعالى فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الدور (الحكيم هب) عن عبد الله بن جراد وإسناده ضعيف • (ليس الإيمان بالتمني) التشهي أي تشهي الأمر المرغوب فيه وقيل هو من التمني بمعنى القراءة والتلاوة يقال تمنى إذا قرأ (ولا بالتحلي) أي التزين بالقول أو الصفة (ولكن هو ما وقر في القلب وصدقه العمل) أي تصديق القلب وعمل الجوارح (ابن النجار فر) عن أنس • (ليس البر) بالكسر الإحسان (في حسن اللباس والزي) بالكسر الهيئة وزي المسلم مخالف لزي الكافر (ولكن البر السكينة والوقار) جملة معرفة الطرفين تفيد الحصر لكن المراد الحث على السكون والوقار (فر) عن أبي سعيد • (ليس البيان كثرة الكلام ولكن فصل فيما يحب الله ورسوله) أي قول قاطع يفصل بين الحق والباطل (وليس العي عي اللسان) بكسر العين المهملة أي ليس التعب والعجز عجز اللسان وتعبه وعدم اهتدائه لوجه الكلام (ولكن) العي هي (قلة المعرفة بالحق (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف • (ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه في سبيل الله إنما الجهاد) الأكبر السعي في طلب الكسب الحلال للقيام بأمر النفس والعيال يدل على هذا قوله (من عال والديه وعال ولده) أي أصوله وفروعه المحتاجين (فهو في جهاد) لأن جهاد الكفار ببلدهم فرض كفاية والقيام بنفقة من تلزمه نفقته فرض عين (ومن عال نفسه فكفها عن الناس فهو في جهاد) أفضل من جهاد الكفار لما تقدم (ابن عساكر عن أنس) وإسناده ضعيف • (ليس الخبر كالمعاينة) أي المشاهدة إذ هي تفيد العلم القطعي بخلاف الخبر (طس) عن أنس بن مالك (خط) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن • (ليس الخبر كالمعاينة إن الله) تعالى (أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا) من اتخاذ العجل وعبادته ألقى الألواح فانكسرت) فليس حال الإنسان عند معاينة الشيء كحاله عند الخبر عنه (حم طس ك) عن ابن عباس وإسناده صحيح • (ليس

стр. 1250

الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن يفي) بما وعد به فإن تعذر عليه الوفاء فلا لوم عليه وإن لم يتعذر كره عدم الوفاء (ولكن الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن لا يفي) بما وعد به فعليه الإثم (ع) عن زيد بن أرقم) وإسناده حسن • (ليس الشديد بالصرعة) قال العلقمي بضم الصاد المهملة وفتح الراء الذي يصرع الناس كثيراً بقوته والهاء للمبالغة في الصفة والصرعة بضم الصاد وسكون الراء بالعكس وهو من يصرعه غيره كثيراً ووقع بيان ذلك في حديث ابن مسعود عند مسلم وأوّله ما تعدون الصرعة فيكم قالوا الذي لا يصرعه الرجال قال ابن التين ضبطناه بفتح الراء وقراه بعضهم بسكونها وليس بشيء لأنه عكس المطلوب وضبط أيضاً في بعض الكتب بفتح الصاد وليس بشيء انتهى والظاهر أن الباء في قوله بالصرعة زائدة والصرعة خبر ليس أي ليس الشديد من يصرع الناس كثيراً بقوّته كما تقدم (إنما الشديد الذي) تحمد شدته الذي (يملك نفسه عند الغضب) أي عند ثورانه فيقهر نفسه ويكظم غيظه (حم ق) عن أبي هريرة • (ليس الصيام من الأكل والشرب) وجميع المفطرات (إنما الصيام) الكامل المثاب عليه (من اللغو والرفث) أي الفحش من الكلام وجميع القبائح (فإن سابك أحداً وجهل عليك فقل) بلسانك أو بقلبك وبهما أولى وبعضهم فرق بين رمضان وغيره (إني صائم إني صائم) بقصد كف نفسك عن السب وزجر المن جهل عليك (ك هق) عن أبي هريرة • (ليس الغنى) بكسر أوّله والصر قال العلقمي وقد مدّ في ضرورة الشعر وأما الغناء بالفتح والمد فهو الكفاية وبالكسر والمد ما طرب به من الصوت ناشداً أو منشأ (عن كثرة العرض) بفتح المهملة والراء ثم ضاد معجمة ما ينتفع به من متاع الدنيا وقال ابن فارس العرض بالسكون كل ما كان من المال غير نقد وجمعه عروض وأما بالفتح فما يصيبه الإنسان من حظه في الدنيا قال ابن بطال معنى الحديث ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيراً ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أوتي فهو يجهد في الازدياد فكأنه فقير من شدة حرصه (ولكن الغنى) أي حقيقه (غنى النفس) وفي رواية غنى القلب فالغنى من استغنى بما أوتي وقنع به ورضي ولم يحرص على الازدياد ولا اللح في الطلب وقال القرطبي معنى الحديث أن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس وبيانه أنه إذا استغنت نفسك كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الخظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه فإنه يورطه في رذائل الأمور فيكثر من يذمه من الناس ويصغر قدره عندهم فيكون أصغر من كل حقيق وأرذل من كل ذليل (حم ق ت هـ) عن أبي هريرة • (ليس الفجر بالأبيض المستطيل في الأفق) وتسمية العرب ذنب السرحان وبطلوعه لا يدخل وقت صلاة الصبح ولا يحرم الطعام ولا الشراب على الصائم (ولكنه الأحمر) أي الذي تعقبه حمرة بخلاف الأوّل فإنه تعقبه ظلمة (المعترض) أي المنشر ضوءه في نواحي السماء (حم) عن طلق بن

стр. 1251

علي وإسناده حسن • (ليس الكذاب) آثماً (بالذي) أي الكذب الذي (يصلح) به (بين الناس) أو الباء زائدة (فينمي) بفتح المثناة التحتية وكسر الميم مخففاً أي يبلغ (خبراً) على وجه الإصلاح (ويقول خبرا) للإصلاح بين متشاجرين أو متباغضين (حم ق دت) عن أم كلثوم بنت عقبة بالقاف ابن أبي معيط (طب) عن شداد بن أوس) الخزرجي • (ليس المؤمن) الكامل الإيمان (الذي لا يأمن جاره بوائقه) قال العلقمي بالموحدة والقاف جمع بائقة وهي الداهية والشيء المهلك والأمر الشديد الذي يوافي بغتة وفي حديث ابن مسعود من خاف زاد أحمد والإسماعيلي والواحدي قالوا ما بوائقه قال شره اهـ قال المناوي وفي حديث الطبراني أن رجلاً شكى إلى النبي ﷺ من جاره فقال له أخرج متاعك في الطريق ففعل فصار كل من يمر عليه يقول مالك فيقول جاري يؤذيني فبلغه فجاء الرجل إلى النبي ﷺ وقال ماذا لقيت من فلان أخرج متاعه فجعل الناس يلعنوني ويسبوني فقال النبي ﷺ أن الله تعالى لعنك قبل أن يلعنك الناس (طب) عن طلق بن عليّ وإسناده حسن • (ليس المؤمن) الكامل (بالذي) الظاهر أن الباء زائدة (يشبع وجاره جائع إلى جنبه) لا خلاله بحق الجوار (ك هق) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح • (ليس المؤمن بالطعان) بالتشديد الوقاع في إعراض الناس بنحو ذم أو غيبة (ولا اللعان) قال العلقمي اللعن من الله الطرد والإبعاد ومن الخلق السب والدعاء (ولا الفاحش) هو ذو الفحش في كلامه وأفعاله (ولا البذيء) أي الفاحش في منطقه وإن كان الكلام صدقاً (حم خدت حب ك) عن ابن مسعود وهو حديث حسن • (ليس المسكين) بكسر الميم أي الكامل في المسكنة (الذي يطوف على الناس) يسألهم (فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان) بمثناة فوقية فيهما (ولكن) بالتخفيف (المسكين) بالرفع (الذي لا يجد غنى بالكسر والقصر أي يساراً (يغنيه) قال العلقمي فسر المسكين بما ذكره وفسر بمن يقدر على مال أو كسب يقع موقعاً من حاجته ولا يكفيه وفي الحديث دلالة لمن يقول أن الفقير أسوأ حالاً من المسكين وأن المسكين الذي له شيء لكنه لا يكفيه والفقير الذي لا شيء له ويؤيده قوله تعالى أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فسماهم مساكين مع أن لهم سفينة يعملون فيها وهذا قول الشافعي وجمهور أهل الحديث والفقه وعكس آخرون فقالوا المسكين أسوأ حالاً من الفقير وقال آخرون هما سواء وهذا قول ابن القاسم وأصحاب مالك وقيل الفقير الذي يسأل حكاه ابن بطال وظاهره أيضاً أن المسكين من اتصف بالتعفف وعدم الإلحاف في السؤال لكن قال ابن بطال معناه المسكين الكامل وليس المراد نفي أصل المسكنة عن الطواف بل هي كقوله أتدرون من المفلس الحديث وقوله ليس البر الآية (ولا يفطن له) بضم أوله وفتح ثالثه أي لا يعلم بحاله (فيتصدّق عليه ولا يقوم فيسأل الناس) بنصب يسأل ويتصدّق ومقصود الحديث الحث على الكف

стр. 1252

عن السؤال (مالك (حم د ق ن) عن أبي هريرة • (ليس الواصل بالمكافئ) الذي يعطي لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير وقد أخرج عبد الرزاق عن عمر موقوفاً ليس الواصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص (ولكن الواصل) أن تصل من قطعك ولكن قال العلقمي قال الطيبي الرواية فيه بالتشديد ويجوز التخفيف أي الواصل الكامل الذي يعتد بوصله (هو الذي إذا انقطعت رحمه وصلها) قال العلقمي في بعض الروايات بالبناء للمجهول وفي أكثرها بفتحتين قال الطيبي المعنى ليست حقيقة الواصل ومن يتعتد بصلته من يكافئ صاحبه بمثل فعله ولكنه من يتفضل على صاحبه وقال شيخنا في شرح الترمذي المراد بالواصل في هذا الحديث الكامل فإن في المكافأة نوع صلة بخلاف من إذا وصله قريبه ولم يكافئه فإن فيه قطعاً بإعراضه من ذلك وأقول لا يلزم من نفى الوصل ثبوت القطع فهم ثلاث درجات مواصل ومكافئ وقاطع بالمواصل من يتفضل ولا يتفضل عليه والمكافئ الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ والقاطع الذي يتفضل عليه ولا يتفضل وكما تقع المكافأة بالصلة من الجانبين كذلك تقع بالمقاطعة من الجانبين فمن بدأ حينئذ فهو الواصل فإن جوزي سمي من جازاه مكافئاً (حم خددت) عن ابن عمرو بن العاص • (ليس أحداً أحب إليه المدح) أي الثناء الجميل (من الله) تعالى أي أنه يحب المدح من عباده أن يثيبهم على مدحهم الذي هو بمعنى الشكر والاعتراف بالعبودية (ولا أحد أكثر معاذير من الله) يعني لا يؤاخذ عبيده بما ارتكبوه حتى يعذر إليهم المرة بعد الأخرى وهذا غاية الإحسان والامتنان (طب) عن الأسود بن سريع قال المناوي بل رواه البخاري قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (ليس أحد أفضل عند الله) تعالى (من مؤمن يعمر) بالبناء المفعول (في الإسلام) وذلك (لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله) أي لأجل صدور ذلك منه قال المناوي ولفظ رواية أحمد لتسبيحه وتكبيره وتهليله (حم) عن طلحة بإسناد صحيح • (ليس أحد أحق بالحدّة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه) عند رؤية ما يخالف الشرع (أبو نصر السنجري) في كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (فر) عن أنس وإسناده ضعيف • (ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات له أو ثلاث أخوات له) قال العلقمي قال في النهاية عال الرجل عياله يعولهم إذا قال بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة وغيرهما وقال الكسائي يقال عال الرجل يعول إذا كثر عياله واللغة الجيدة أعال يعول (فيحسن إليهن) بما تقدم وبالقول الحسن (إلا كن له) أي ثواب قيامه بهن (ستراً من النار) أي وقاية من دخول جهنم (هب) عن عائشة وإسناده حسن • (ليس أحد منكم بأكسب من أحد) ولكن (قد كتب الله المصيبة والأجل وقسم المعيشة والعمل فالناس يجرون) أي يستديمون السعي المتواصل (فيها) أي في هذه الدار (إلى منتهى) أي إلى نهاية (أعمالهم (حل) عن ابن مسعود • (ليس أحد أصبر على أذى يسمعه من الله أنهم ليدعون له لداً ويجعلون له ندّاً) أي شريكاً في

стр. 1253

العبادة قال العلقمي اصبر افعل تفضيل من الصبر ومن أسمائه تعالى الصبر ومعناه الذي لا يعاجل المعصية بالعقوبة وهو قريب من معنى الحليم والحليم أبلغ في السلامة من العقوبة والمراد بالأذى أذى رسله وصالحي عباده لاستحالة تعليق أذى المخلوقين به وكونه صفة نقص وهو تعالى منزه عن كل نقص ولا يؤخر النقمة قهراً بل تفضلاً وتكذيب الرسل في نفي الصاحبة والولد عن الله أذى لهم فأضيف الأذى إلى الله تعالى للمبالغة في الإنكار عليهم والاستعظام لمقالتهم ومنه قوله تعالى أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فإن معناه يؤذون أولياء الله أو أولياء رسوله فأقيم المضاف مقام المضاف إليه (وهو مع ذلك) يحبس عقوبته عنهم و (يعافيهم) أي يدفع عنهم المكاره (ويرزقهم) فهو أصبر على الأذى من الخلق (ق) عن أبي موسى الأشعري • (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لابدّ له من معاشرته) كزوجة وأصل وفروع وجار وخادم (حتى يجعل الله له من ذلك مخرجاً) فيه الحث على حسن المعاشرة بلين الكلمة وكف الأذى والإحسان بحسب الإمكان (هب) عن أبي فاطمة الأيادي • (ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته لا) من ترك (آخرته لدنياه) ولكن خيركم من سعى في طلب ما يكفيه من الحلال وقام بما عليه من حق ذي الجلال (حتى يصيب منهما جميعاً فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة) لمن وفقه الله فاعملوا لدنياكم وآخرتكم (ولا تكونوا كلا) أي عيالاً وثقلاً (على الناس) فأربح الناس من جعل دنياه مزرعة للآخرة وأخسرهم من شغلته دنياه عن الآخرة (ابن عساكر عن أنس) • (ليس بمؤمن) كامل (من لا يأمن جاره غوائله) قال العلقمي قال في الدار الغائلة صفة لخصلة مهلكة والجمع غوائل (ك) عن أنس • (ليس بمؤمن) مستكمل الإيمان (من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة) قال المناوي تمامه قالوا كيف يا رسول الله قال أن البلاء لا يتبعه إلا الرخاء وكذلك الرخاء لا يتبعه إلا البلاء (طب) عن ابن عباس • (ليس بين العبد والشرك) أي ليس شيء وصلة وبين العبد والشرك (إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك) أي فَعل فِعل أهل الشرك ولا يكفر حقيقة إلا من جحد وجوبها (هـ) عن أنس بإسناد صحيح • (ليس بي رغبة عن أخي موسى) بن عمران أي عما كان يألفه من المسكن فيكفيني (عريش كعريش موسى) وكان من خشبات وسعفات فلا تبوّأ القصور ولا زخرف الدور (طب) عن عبادة بن الصامت بإسناد حسن • (ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن) لأن صاحبه يتحمل أذى الناس ويكف أذاه عن الناس فبذلك ينال أعلى من درجة الصائم القائم (حم) عن ابي الدرداء بإسناد صحيح • (ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين واثرين قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله) لإعلاء كلمته ونصر دينه وقطرة يجوز جرها ورفعها (وأما الاثران فأثر في سبيل الله) هو أعم مما قبله (وأثر في فريضة من فرائض الله) قال المناوي الأثر ما يبقى بعده من عمل يجري عليه أجره

стр. 1254

من بعده انتهى ورأيت بهامش نسخة والأثر في الفريضة هو الخطا إلى المساجد (ت) والضياء المقدسي (عن أبي أمامة الباهلي • (ليس شيء أطيع) بالبناء للمفعول (الله) أي أن إطاعة (فيه) عباده (أعجل ثواباً من صلة الرحم) أي الإحسان إلى الأقارب بقول أو فعل (وليس شيء أعجل عقاباً من البغي) أي التعدي على الناس (وقطيعة الرحم) بنحو إساءة أو هجر (واليمين الفاجرة) أي الكاذبة (تدع) أي تترك (الديار بلاقع) بفتح الموحدة واللام وكسر القاف جمع بلقع وهي الأرض الفقراء التي لا شيء فيها يريد أن الحالف كاذباً يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق (هق) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (ليس شيء أكرم) بالنصب خبر ليس (على الله تعالى من الدعاء) لدلالته على اعتراف الداعي بالعجز والافتقار إلى ربه والذل والانكسار (حم خدت ن) عن أبي هريرة وأسانيده صحيحة • (ليس شيء أكرم على الله تعالى من المؤمن) فهو أفضل عنده من جميع المخلوقات (طص) عن ابن عمرو) بن العاص • (ليس شيء خيراً من ألف مثله إلا الإنسان) قال المناوي يشير إلى أنه قد يبلغ بقوّة إيمانه وإيقانه وتكامل أخلاق إسلامه إلى ثبوت في الدين وإقامة بمصالح الإسلام والمسلمين بعلم ينشره أو مال يبذله أو شجاعة يسدّ بها مسدّ ألف (طب) والضياء المقدسي (عن سليمان) الفارسي وإسناده حسن (ليس شيء من الجسد) قال المناوي أي جسد المكلف (إلا وهو يشكو ذرب) أي فحشى (اللسان) قال المناوي وبقية الحديث عند مخرجه على حدته والذرب بالذال المعجمة والراء المفتوحتين (هب) عن أبي بكر الصديق قال الشيخ حديث حسن • (ليس شيء إلا وهو أطوع لله) تعالى (من ابن آدم) قال المناوي لأن طاعته الآدمي من بين الشهوات والوساوس وأما غيره فلم يسلط عليه ذلك فهو أسهل انقياداً (البزار عن بريدة) وإسناده صحيح • (ليس صدقة أعظم أجراً من ماء) أي من سقي الماء للظمآن (هب) عن أبي هريرة • (ليس عدوك الذي إن قتلته كان) أي ثواب قتله (لك نوراً) يسعى بين يديك في القيمة (وإن قتلك دخلت الجنة) ونلت درجة الشهداء (ولكن أعدى عدو لك ولدك الذي خرج من صلبك) لأنه يحمل أباه على تحصيل المال من غري حله وعلى منع الصدقة ونحو ذلك ومقصود الحديث التحرز من الوقوع في ذلك لا ترك النكاح فإنه مستحب يثاب عليه بشرطه (ثم) بعد الولد (أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك) فإنه يحمل على الطغيان إلا إذا اتقى الله فأدى حقه واحترز في جمعه من الوقوع في الآثام فجمع بين دنياه وآخرته ولم يكن كلاً على الناس كما تقدم (طب) عن أبي مالك الأشعري • (ليس على الرجل جناح) أي إثم (أن يتزوج بقليل أو كثير من ماله إذا تراضوا) قال المناوي يعني الزوج والزوجة والولي (واشهدوا) على عقد النكاح في أن النكاح ينعقد بأقل متمول وأن يشترط فيه الإشهاد وعليه الشافعي (هق) عن أبي سعيد • (ليس على الماء جنابة) أي لا ينتقل له حكم الجنابة وهو المنع من

стр. 1255

استعماله باغتسال الغير منه وقد تقدم سببه في حديث أن الماء لا يجنب (طب) عن ميمونة بإسناد حسن • (ليس على الماء جنابة ولا على الأرض جنابة ولا على الثوب جنابة) قال المناوي أراد أنه لا يصير منها جنباً لملامسة الجنب إياه (قط) عن جابر • (ليس على المختلص قطع) قال العلقمي المختلس هو الذي يعتمد الهرب مع أخذه معاينة اهـ وظاهر كلامهم أنه لا قطع وأن أخذ من الحرز وقول المناوي لأن من شأن القطع الإخراج من الحرز مخالف لذلك (هـ) عن عبد الرحمن بن عوف قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس على المرأة إحرام) أي تجرد (إلا في وجهها) فلها ولوامة ستر جميع بدنها إلا الوجه فيحرم عليها ستره بملاصق (طب هق) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسن • (ليس على المسلم في) عين (عبده ولا في) عين (فرسه صدقة) أي زكاة والمراد غير زكاة الفطر وخرج بالعين القيمة فتجب فيها إذا كان للتجارة وخص المسلم لأن الكافر لا يطالب بها في الدنيا (حم ق ع) عن أبي هريرة • (ليس على المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه إذا كان أقل من خمسة أوسق) فشرط وجوب الزكاة النصاب وهو خمسة أوسق تحديداً (ك هق) عن جابر وإسناده صحيح • (ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه) بنحو ندر قال المناوي وذا حجة للشافعي وأحمد على صحة الاعتكاف بدون صيام وبالليل وحده ورد على من شرطه (ك هق) عن ابن عباس وإسناده صحيح • (ليس على المنتهب) هو الذي يعتمد القوة والغلبة ويأخذ عياناً (ولا على المختلس) لأخذه عياناً والسارق يأخذ خفية (ولا على الخائن) في نحو وديعة (قطع) لأنهم ليسوا سراقاً والقطع أنيط في القرآن بالسرقة وكل منهم ليست فعلته سرقة قال الرميل وفرق من حيث المعنى بأن أخذه أي السارق خفية لا يتأتى منعه فشرع القطع زجراً له وهؤلاء يقصدونه عياناً فيمكن منعهم بالسلطان كذا قاله الرافعي وفي كون الخائن يقصد الأخذ عياناً وقفة (حم ع حب) عن جابر قال ت حسن صحيح (ليس على النساء) في النسك (حلق) بل يكره (إنما على النساء التقصير) على سبيل الندب قال العلقمي والمستحب لهن في التصير أن يأخذن من أطراف شعورهن مقدار أنملة من جميع الجوانب فإن حلقن حصل النسك ويقوم مقام الحلق والتقصير إزالة الشعر بنتف وإحراق وغير ذلك من أنواع الإزالة (د) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس على أبيك كرب بعد اليوم) قال العلقمي وسببه وتمامه كما في البخاري عن أنس قال لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه فقالت فاطمة واكرب أبتاه فذكره) (خ) عن أنس • (ليس على أهل لا إله إلا الله) أي من نطق بها بصدق وإخلاص (وحشة في الموت) أي في ح ال نزوله (ولا في القبور ولا في النشور كأني أنظر إليهم عند الصيحة) أي نفخة إسرافيل النفخة الثانية للقيام من القبور للمحشر (ينفضون رؤوسهم من التراب يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) قال المناوي أي الهم من خوف العاقبة ومن أجل المعاش وقلته ومن

стр. 1256

وسوسة الشيطان أو خوف الموت أو عام (تنبيه) قال الحكيم الترمذي من قدم على ربه مع الإصرار على الذنوب فليس من أهل لا إله إلا الله إنما هو من أهل قول لا إله إلا الله ولذلك قال تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعلمون وما قال عما كانوا يقولون (طب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف • (ليس على الرجل نذر فيما لا يملك) أي لو نذر عتق ما لا يملك لم يلزمه عتقه (ولعن المؤمن كقتله) في الحرمة والإبعاد عن الرحمة (ومن قتل نفسه بشيء) قال المناوي زاد مسلم في الدنيا (عذب به يوم القيامة) زاد مسلم في نار جهنم قال العلقمي هذا من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات الدنيوية ويؤخذ منه أن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره في الإثم لأن نفسه ليست ملكاً له وإنما هي لله تعالى فلا يتصرف فيها إلا بما أذن له فيه (ومن حلف بملة سوى الإسلام كاذباً) قال المناوي بأن قال إن كنت فعلت كذا فهو يهودي أو برئ من الدين وكان فعله (فهو كما قال) قال المناوي القصد به التهديد والمبالغة في الوعيد لا الحكم بمصيره كافراً اهـ وقال العلقمي قال بعض الشافعية ظاهر الحديث أنه يحكم عليه بالكفر إذا كان كاذباً والتحقيق التفصيل فإن اعتقد تعظيم ما ذكر كفر وأن قصد حقيقة التعليق فينظر فإن كان المراد أن يكونمتصفاً بذلك كفر لأن إرادة الكفر كفر وإن أراد البعد عن ذلك لم يكفر هذا إن تعلقت صورة الحلف بالماضي وكذا إن تعلقت بمستقبل كقوله إن فعلت كذا فهو يهودي أو نصراني لا يكفر عند الإطلاق فإن قصد الرضا بذلك إن فعل كفر حالاً (ومن قذف مؤمناً بكفر) كأن قال له يا كافر (فهو) أي القذف (كقتله) في التحريم أو في التألم ووجه المشابهة أن النسبة إلى الكفر الموجب للقتل كالقتل في أن المنتسب للشيء كفاعله (حم ق ٤) عن ثابت بن الضحاك • (ليس على رجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيما لا يملك ولا بيع فيما لا يملك) قال العلقمي قال الدميري أجمعوا على أنه إذا خاطب أجنبية بطلاق لا يترتب عليه حكم أو تزوجها واختلفوا فيما إذا علق الطلاق بنكاحها فالذي ذهب إليه الشافعي وجماعة من السلف أن الطلاق لا يقع لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال لا طلاق فيما لا يملك رواه أحمد والأربعة والحاكم وصحح إسناده وقال البخاري في الباب أنه أصح شيء ورد أي في الباب وروى الدارقطني أن رجلاً أتى إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن أمي عرضت عليّ قرابة لها أتزوجها فقلت هي طالق إن تزوجتها فقال لا بأس فتزوجها وبهذا قال جماعة من الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار وتعلق بالملك كتعليق بالطلاق من غير فرق وقال مالك إن عمم بأن قال كل امرأة أتزوجها فهي طالق لم يقع وإن خص محصورات أو امرأة معينة وقع وقال أبو حنيفة يقع عمم أو خصص (حم ن) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح • (ليس على مسلم جزية) أي إذا أسلم ذمي أثناء الحول لم يطالب بحصة الماضي منه

стр. 1257

(حم د) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (ليس على مقهور) أي مغلوب (يمين) فالمكره على الحلف لا تنعقد يمينه ولا يلزمه كفارة ولا يقع طلاقه (قط) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس على من استفاد مالاً) يشترط لوجوب الزكاة فيه الحول زكاة حتى يحول عليه الحول) وربح مال التجارة يزكى بحول أصله بشرطه (طب) عن أم سعد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس على من نام ساجداً) أو راكعاً أو قائماً في الصلاة أو غيرها (وضوء) قال المناوي أي واجب (حتى يضطجع فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله) قال المناوي وذلك لأن مناط النقض الحدث لا عين النوم وليس مظنة النقض إلا الاضطجاع وبه أخذ الحنفية ومذهب الشافعي النقض بالنوم مطلقاً إلا لقاعد ممكن مقعدته من الأرض (حم ٤) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس على ولد الزنى من وزر أبويه شيء) قال المناوي بقيته لا تزر وازرة وزر أخرى (ك) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح • (ليس عليكم في غسل ميتكم غسل) أي واجب فيحمل حديث من غسل ميتاً فيغتسل على الندب (ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح • (ليس عند الله يوم ولا ليلة تعدل الليلة الغراء واليوم الأزهر) ليلة الجمعة ويومها (ابن عساكر عن ابن بكر) الصدّيق (ليس في الإبل العوامل) في نحو حرث وسقي (صدقة) أي زكاة لأنها لا تقتنا للنماء بل للاستعمال ومثل الإبل غيرها من النعم (عد هق) عن ابن عمرو بن العاص • (ليس في الأوقاص) جمع وقص قال المناوي بفتحتين وقد تسكن القاف ما بين الفريضتين من نصب الزكاة (شيء) من الزكاة بل هو عفو (طب) عن معاذ • (ليس في البقر العوامل صدقة) أي زكاة قال العلقمي وذلك بأن يستعمله القدر الذي لو علفها فيه سقطت لزكاة كما نفله البندنيجي عن الشيخ أبي حامد (ولكن) الصدقة في غير لعوامل (في كل ثلاثين تبيع) قال في المصبح التبيع ولد البقرة في السنة الأولى وجمعه أتبعة مثل رغيف وأرغفة والأنثى تبيعة وجمعها أتباع مثل مليحة وملاح سمي تبيعاً لأنه تبيع أمه فهو فعيل بمعنى فاعل اهـ والمراد هنا ماله سنة كاملة ويجزى عه تبيعه وهي أولى للأنوثة (وفي كل أربعين مسن أو مسنة) وتسمى تثنية وهي ما لها سنتان كاملتان وسميت مسنة لتكامل أسنانها (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليبس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء) قال المناوي وأما المسميات فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر اهـ أي ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء (الضياء) المقدسي (عن ابن عباس • (ليس في الحلي زكاة) قال العلقمي أي الحلي المباح المتخذ للاستعمال فلو اتخذه للكنز وجبت فيه الزكاة لأنه صرفه عن الاستعمال فصار مستغنى عنه كالدراهم المضروبة ويشترط أن لا يكون فيه إسراف فلو اتخذت المرأة خلخالاً وزنه مائتا مثقال وجبت فيه الزكاة لأن المقتضى لإباحة الحلي من المرأة

стр. 1258

هو التزين للرجال المحرك للشهوة الداعي لكثرة النسل ولا زينة في مثل ذلك بل تنفر منه النفس لاستبشاعه فمتى وجد فيه سرف وجبت الزكاة وإن لم يحرم لبسه لأن ما أبيح أصله لا يمنع من إباحته قليل السرف بدليل القليل في النفقة والزيادة على الشبع ما لم ينته إلى الإضرار بالبدن ولأن السرف وإن لم يحرم يكره والحلي المكروه تجب فيه الزكاة وظاهران الطفل في ذلك كله كالمرأة (قط) عن جابر • (ليس في الخضروات زكاة) قال المناوي هي الفواكه كتفاح وكمثرى وقيل البقول (قط) عن أنس بن مالك (وعن طلحة) بن معاذ (ت) عن معاذ بن جبل • (ليس في الخيل والرقيق زكاة) أي زكاة عين (إلا زكاة الفطر في الرقيق) فإنها تجب على سيده وخرج بالعين التجارة كما تقدم (د) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (ليس في الصوم رياء) بمثناة تحتية لأنه سر بين الله تعالى وعبده لا يطلع عليه إلا هو (هناد) في الزهد (هب) عن ابن شهاب الزهري (مرسلاً ابن عساكر عن أنس) بن مالك • (ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر) تقدم الكلام عليه (م) عن أبي هريرة • (ليس في القطرة ولا القطرتين من الدم) الخارج من أي مكان من البدن غير السبيلين (وضوء) واجب (حتى يكون دماً سائلاً) قالالمناوي وبه أخذ الحنابلة وقال الحنفية تنقض القطرة الواحدة وصرفوا الحديث عن ظاهره ومذهب الشافعية أنه لا وضوء إلا بالخارج من السبيلين (قط) عن أبي هريرة • (ليس في المال) المعهود ذهنا وليس المراد جميع أفراده (زكاة حتى يحول عليه الحول (قط) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس في المال حق سوى الزكاة) قال المناوي ﵀ أي ليس فيه حق سواها بطريق الأصالة وقد يعرض ما يوجبه كوجوب مضطر فلا تدافع بينه وبين خبر أن المال حقاً سوى الزكاة (هـ) عن فاطمة بنت قيس قال العلقمي قال الدميري قال النووي هو ضعيف جداً • (ليس في المأمومة) وهي الشجة التي تبلغ خريطة الدماغ وكذا غيرها من جراحات الوجه والرأس ما عدا الموضحة (قود) أي قصاص لعدم انضباطها بل فيها ثلث الدية (هق) عن طلحة بن عبيد الله • (ليس في النوم تفريط) أي تقصير (غنما التفريط في اليقظة) خبر أول أي كائن في اليقظة (أن تؤخر) بالبناء للمفعول (صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى) عمد فلا إثم على النائم والناسي بلا تقصير وهذا في غير صلاة الصبح فوقتها إلى طلوع الشمس (حم حب) عن أبي قتادة • (ليس في صلاة الخوف سهو (طب) عن ابن مسعود خيثمة في جزئه عن ابن عمر) بن الخطاب • (ليس فيما دون خمسة أوسق) بفتح الهمزة وضم السين جمع وسق قال العلقمي وفيه لغتان فتح الواو وهو المشهور وكسرها وأصله في اللغة الحمل والمراد بالوسق ستون صاعاً كل صاع خمسة أرطال وثلث بالبغدادي ورطل بغداد مائة درهم وثمانية وعشرون درهماً وأربعة أسباع درهم وهل التقدير بالأرطال تقريب أو تحديد وجهان أصحهما تقريب فإذا نقص ذلك يسيراً

стр. 1259

وجبت الزكاة (من التمر) بالمثناة الفوقية ونحوه مما يقتات اختياراً (صدقة) أي زكاة (وليس فيما دون خمس ذود) بفتح المعجمة وآخره مهملة قال العلقمي الرواية المشهورة خمس ذود بإضافة خمس إلى زود وروي بتنوين خمس ويكون ذود بدلاً منه والمعروف الأول قال أهل اللغة الذود من الثلاثة إلى العشرة لا واحد له من لفظة إنما يقال في الواحد بعير قالوا وقولهم خمس ذود كقولهم خمسة أبعرة قال سيبويه تقول ثلاث ذود لأن الذود مؤنث (من الإبل صدقة) أي زكاة فإذا بلغت خمساً ففيها شاة (وليس فيما دون خمس أواق) قال المناوي جمع أوقية كأضاحي جمع أضحية وقال العلقمي في رواية أواقي بثبوت الياء وفي رواية أواق بحذف الياء وكلاهما صحيح قال أهل اللغة ألاوقية بضم الهمزةوتشديد الياء وجمعها أواق بحذفها وأواقي بتشديد الياء وتخفيفها وأجمع أهل الحديث والفقهاء وأئمة اللغة على أن الأوقية الشرعية أربعون درهماً وهي أوقية الحجاز (من الورق) بكسر الراء وسكونها الفضة (صدقة مالك والشافعي (حم ق ٤) عن أبي سعيد الخدري • (ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق) لأن ملكه غير تام إذ ليس له أن يتصرف بغير إذن سيده (قط) عن جابر • (ليس في مال المستفيد) قال المناوي أي المتجر (زكاة حتى يحول عليه الحول) لكن الريح يزكى بحول أصله كما تقدم (هق) عن ابن عمر بن الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس للحامل المتوفى عنها) بفتح الفاء (زوجها نفقته) وبه قال الشافعي قال شيخ الإسلام زكريا لأنها بانت بالوفاة والقريب تسقط نفقته بها ونفقتها إنما وجبت للحمل إنما لم تسقط فيما لو توفي بعد بينوتها لأنها وجبت قبل الوفاة فاعتبر بقاؤها في الدوام لأنه أقوى من الابتداء (قط) عن جابر بن عبد الله • (ليس للدين) بفتح الدال (دواء إلا القضاء) أي آداؤه لصاحبه (والوفاء بجميعه والحمد) أي الثناء على رب الدين (خط) عن ابن عمر • (ليس للفاسق) المتجاهر (غيبة) فيما تجاهر به (طب) عن معاوية بن حيده • (ليس للقاتل من الميراث شيء) قال المناوي لأنه لو ورث لقتل بعض الأشرار مورثه (هق) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن • (ليس للقاتل شيء) من تركه المقتول (وإن لم يكن له وارث) خاص (فوارثه أقرب الناس إليه) قال المناوي أي من ذوي الأرحام وظاهر الحديث أن ذوي الأرحام تقدّم على بيت المال وهو مذهب الحنفية (ولا يرث القاتل) ولو بحق من المقتول (شيئاً) والظاهران التكرير لمزيد التأكيد (د) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن • (ليس للمرأة أن تنتهك شيئاً من مالها إلا بإذن زوجها) قال المناوي تمامه عند مخرجه الطبراني إذا ملك عصمتها أو بهذا قال مالك وخالف الشافعي (طب) عن وائلة بن الأسقع • (ليس للمرأة أن تسافر ثلاث ليال إلا ومعها ذو محرم) بسكون الحاء أي يحرم عليه نكاحها وفي نسخة ذو رحم براء بدل الميم (هق) عن ابن عمر الخطاب (ليس للنساء في الجنازة نصيب) مع وجود

стр. 1260

الرجال فإن فقد الرجال وجب عليهن التجهيز (طب) عن ابن عباس • (ليس للنساء نصيب في الخروج) من بيوتهن (إلا مضطرة ليس لها خادم إلا في العيدين الأضحى والفطر وليس لهن نصيب في الطرق إلا الحواشي) أي جوانب الطريق دون وسطه والمقصود الحث على انعزالهن عن الرجال فلو كان الطريق خالياً فلا حرج (طب) عن ابن عمر • (ليس للنساء وسط الطريق) لما يخشى من مخالطتهن للرجال من الفتنة عليهن أو بهن (هب) عن ابن عمرو بن حماس قال الشيخ بشدّة الميم (د) عن أبي هريرة • (ليس للنساء سلام) على الرجال الأجانب بل يحرم عليهن السلام والرد عليهم (ولا عليهن سلام) من الرجال إلا جانب بل يكره سلمهم وردّهم عليهن (حل) عن عطاء الخراساني مرسلاً (ليس للولي مع الثيب أمر) ظاهره أنها تروج نفسها وحمله الشافعي على إجبارها على النكاح جمعاً بين الأحاديث (واليتيمة) قال المناوي يعني البكر البالغ كما فسره خبر الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر الخ (تستأمر وصمتها إقرارها) أي وسكوتها قائم مقام إذنها (دن) عن ابن عباس وهو حديث صحيح • (ليس لابن آدم حق فيما سوى هذا الخصال) قال المناوي أراد بالحق ما يستحقه الإنسان لافتقاره إليه وتوقف عيشه عليه (بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبر) بكسر الجيم وسكون اللام أي كسرة خبز قال في النهاية الجلف الخبز وحده لا أدم معه وقيل الخبز الغليظ اليابس ويروى بفتح اللام جمع جلفة وهي الكسرة من الخبز وقال الهروى الجلف هاهنا الظرف يريد ما يتركب فيه الخبز فتلخص أنه يروى بسكون اللام وفتحها وما قاله الهروى بسكون اللام وهو الوعاء الذي يتركب فيه الخبز (والماء أي شربة ماء (ت ك) عن عثمان بن عفان وإسناده صحيح • (ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح) قال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فلا ينبغي لأحد احتقار أحد فقد يكون المحتقر أطهر قلباً وأزكى عملاً (حسب الرجل أن يكون فاحشاً بذياً بخيلاً جباناً) أي يكفيه من الشر والحرمان من الخير كونه متصفاً بذلك (هب) عن عقبة ابن عامر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (ليس لقاتل ميراث) لما تقدم قال الرافعي يمكن أن يرث المقتول من القاتل بأن جرح مورثه ثم مات قبل أن يموت المجروح بتلك الجراحة (هـ) عن رجل صحابي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (ليس لقاتل وصية) فلا تصح ومحله إذا أوصى لمن يقتله أو يقتل غيره لأنها معصية أما لو أوصى لمن يرتد أو يحارب لما مر (هق) عن علي • (ليس ليوم فضل على يوم في العبادة إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء) فله فضل على غيره من النفل إلا ما خص بدليل (طب هب) عن ابن عباس • (ليس لي أن أدخل بيتاً مزوقاً) أي مزيناً منقوشاً قال المناوي سببه أن رجلاً ضاف علياً فصنع له طعاماً فقالت فاطمة لو دعوت رسول الله ﷺ فأكل معنا فجاء فرفع يديه عن عضادتي الباب فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت فرجع فذكره (حم طب) عن

стр. 1261

سفينة مولى المصطفى وإسناده حسن • (ليس من البر) بالكسر أي ليس من العبادة (الصيام في السفر) أي الصيام الذي يؤدي إلى إجهاد النفس وإضرارها بقرينة الحال ودلالة السياق فإنه ﷺ رأى رجلاً ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فذكره قال العلقمي يجوز أن يكون النبي ﷺ تكلم بذلك لمن هذه لغته أو تكون هذه لغة الراوي التي لا ينطبق بغيرها لا أن النبي ﷺ أبدل اللام ميماً قال الأزهري والوجه أن لا تثبت الألف في الكتابة لأنها ميم جعلت كالألف واللام فظاهر كلامه أن النسخة التي شرح عليها ليس من امبر امصيام في امسفر (حم ق د ن) عن جابر بن عبد الله (عن ابن عمر) بن الخطاب قال المؤلف متواتر • (ليس من الجنة في الأرض شيء إلا ثلاثة أشياء غرس العجوة والحجر) الأسود (وآواق) جمع أوقية (تنزل في الغرات كل يوم بركة من الجنة) قال المناوي ولم يرد نظير ذلك في غيره من الأنهار (خط) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف • (ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة، فأكد الجماعات بعد الجمعة الجماعة في صبحها ثم صبح غيرها ثم العشاء ثم العصر ثم الظهر ثم المغرب وأفضل الصلوات العصر ثم الصبح ثم العشاء ثم الظهر ثم المغرب (وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفوراً له) قال المناوي أي الصغائر على قياس نظائره (الحكيم (طب) عن أبي عبيدة بن الجراح وإسناده حسن • (ليس من المروة) بضم الميم (الربح على الإخوان) قال المناوي في الدين والمراد من بينك وبينه صداقة منهم فينبغي للتاجر ونحوه إذا اشترى منه صديقه شيئاً أن يعطيه برأس ماله فإنه من مكارم الأخلاق اهـ وقال العلقمي المروة آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث منكر • (ليس من أخلاق المؤمن التملق) قال المناوي أي الزيادة في التودد فوق ما ينبغي ليتسخرج من الإنسان مراده (ولا الحسد إلا في طلب العلم) قال المناوي فينبغي للمتعلم التملق لينصحه في تعليمه وينبغي له إذاراى من فضل عليه في العلم أن يوبخ نفسه ويحملها على الجدّ في الطلب ليصير مثله (هب) عن معاذ بن جبل • (ليس من رجل) بزيادة من (ادّعى) بالتشديد أي انتسب (لغير أبيه) واتخذه أباً (وهو يعلمه) أي يعلم أنه غير أبيه (إلا كفر) قال العلقمي في رواية إلا كفر بالله وعليها فالمراد من استحل ذلك مع علمه بالتحريم وعلى عدمها فالمراد كفر النعمة إذ ظاهر اللفظ غير مراد وإنما أورد على سبيل التغليظ لزجر فاعل ذلك كما يقول الرجل لابنه لست مني أو المراد بإطلاق الكفران فاعله فعل فعلاً شبيهاً بفعل أهل الكفر (ومن ادّعى ما ليس له فليس منا) قال العلقمي قال النووي قال العلماء ليس على هدينا وجميل طريقتنا (وليتبوأ مقعده من النار) قال العلمي أي ليتخذ منزلاً من النار وهو إما دعاء وإما خبر بمعنى الأمر ومعناه هذا جزاؤه أن جوزي وقد يعفي عنه وقد يتوب فيسقط عنه (ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله

стр. 1262

وليس كذلك إلا حار عليه) بحاء وراء مهملتين أي رجع ذلك القول على القائل قال المناوي فإذا قال المسلم يا كافر بلا تأويل كفر فإن أراد كفر النعمة فلا (ولا يرمي رجل رجلاً بالفسق ولا يرميه بالكفر إلى ارتدت) أي رجعت (عليه) تلك الكلمة التي رماه بها (إن لم يكن صاحبه كذلك) قال العلقمي وهذا يقتضي أن من قال لآخر أنت فاسق أو قال له أنت كافر فإن كان ليس كما قال كان هو المستحق للوصف المذكور وأنه إذا كان كما قال لم يرجع عليه شيء لكونه صدق فيما قال ولا يلزم من كونه لا يصير بذلك فاسقاً ولا كافراً أن لا يكون آثماً في صورة قوله له أنت فاسق بل في هذه الصورة تفصيل أن قصد نصحه أو نصح غيره ببيان حاله جاز وإن قصد تعييره وشهرته بذلك ومحض أذاه لم يجزلانه مأمور بالستر عليه وتعليمه وموعظته بالحسنى فمهما أمكنه ذلك بالرفق لا يجوز له أن يقوله بالعنف لأنه قد يكون سبباً لإغرائه وإصراره على ذلك الفعل كما في طبع كثير الانتفاء من النسب المعروف والادعاء إلى غيره وفيه جواز إطلاق الكفر على المعاصي لقصد الزجر (حم ق) عن أبي ذر • (ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد عليه) قال المناوي وفائدة لا إله إلا الله لا تحصى منها حصول الهيبة للمداوم عليها (طب) عن ابي الدرداء • (ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة يا ربنا عبدك فلان قد حسته) أي منعته من عمل الطاعة بالمرض (فيقول الرب اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ) من مرضه (أو يموت) وهذا في مرض ليس سببه معصية كان مرض من كثرة شرب الخمر (حم طب ك) عن عقبة بالقاف بن عامر قال ك صحيح وردّه الذهبي مناوى • (ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضياً) عنه (إلا صلت عليه دواب الأرض) أي دعت له بالمغفرة (ونون البحار) أي حيتانها (ولا) من (غريم يلوي غريمه) أي يمطله بحقه (وهو يقدر) على وفائه (إلا كتب الله) تعالى (عليه) أي قدر أو أمر الملائكة أن تكتب (في كل يوم وليلة إثماً) حتى يوفيه حقه (هب) عن خولة بنت قيس (امرأة حمزة) بن عبد المطلب • (ليس من ليلة إلا والبحر) أي الملح (يشرف فيها) أي يطلع (ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينفضخ) بالخاء المعجمة أي ينفتح ويتسع (عليكم فيكفه الله) تعالى عنكم فاشكروا هذه النعمة (حم) عن عمر بن الخطاب • (ليس منا) أي من أهل سنتنا (من انتهت) أي أخذ مال الغير قهراً جهراً (أو سلب) إنساناً معصوماً ثيابه (أو أشار بالسلب (طب ك) عن ابن عباس • (ليس منا من تشبه بالرجال من النساء) أي ليس منا نساء تشبهن بالرجال (ولا من تشبه بالنساء من الرجال) أي وليس منا رجال تشبهوا بالنساء قال المناوي أي لا يفعل ذلك من هو من أشياعنا المقتفين لآثارنا (حم) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن

стр. 1263

• (ليس منا من تشبه بغيرنا) فيما سيأتي (لا تشبهوا) بحذف إحدى التائين تخفيفاً (باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف) قال المناوي فيكره تنزيهاً الإشارة بالسلام كما صرح به النووي لهذا الحديث اهـ وقال الرملي في شرح الزيد والإشارة به بلا لفظ خلاف الأولى ولا يجب لها ردّ والجمع بينها وبين اللفظ أفضل (ت) عن ابن عمرو بن العاص قال ت إسناد ضعيف • (ليس منا من تطير ولا من تطير له) بالبناء للمفعول (أو تكهن أو تكهن له أو سخر أو سخر له) لأن ذلك من فعل الجاهلية (طب) عن عمران بن حصين • (ليس منا من حلف بالأمانة) قال المناوي فإنه من ديدن أهل الكتاب ولعله كما قال البيضاوي أراد به الوعيد عليه فإنه حلف بغير الله ولا يتعلق به كفارة (ومن خبب) بمعجمة وموحدتين أي خدع وأفسد (على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا) فهو من الكبائر (حم حب ك) عن بريدة وهو حديث صحيح • (ليس منا من خبب امرأة على زوجها) أي أفسدها عليها (أو أفسد عبداً على سيده (دك) عن أبي هريرة • (ليسس منا من خصى) أي سل خصية غيره (أو اختصى) سل خصية نفسه أي ليس فاعل ذلك ممن يهتدي بهدينا فإنه في الآدمي حرام شديد التحريم (ولكن) إذا أردت تسكين شهوة الجماع (صم) أي أكثر الصوم ووفر شعر جسدك) المراد شعر عانتك فإن ذلك يضعف الشهوة قال المناوي قاله لعثمان بن مظعون لما قال له إني رجل شبق فأذن لي في الاختصا (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن • (ليس منا من دعى إلى عصبية) قال المناوي أي من يدعو الناس إلى الاجتماع إلى عصبية وهي معاونة الظلم انتهى وقال في النهاية العصبى هو الذي يغضب لعصبته يحامي عنهم فالعصبى من يعين قومه على الظلم والعصبة الأقارب من جهة الأب والتعصيب المحاماة والمدافعة (وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية) أي على هذه الحالة ولم يتب منها (د) عن جبير بن مطعم قال الشيخ حديث صحيح • (ليس منا من سلق) بالقاف أي رفع صوته في المصيبة بالبكاء والنوح (ولا من حلق) شعره في المصيبة (ولا من خرق) صوبه جزعاً (ن) عن أبي موسى الأشعري وإسناده صحيح • (ليس منا من عمل بسنة غيرنا) كمن عدل عن السنة المحمدية إلى ت رهب أهل الديور (فر) عن ابن عباس وإسناده ضعيف • (ليس منا من غش) الغش ضد النصح قال في المصباح غشه غشاً من باب قتل والاسم غش بالكسر أي لا ينصحه وزين له غير المصلحة (حم ده ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح • (ليس منا من غش مسلماً أو ضره) الضر ضد النفع (أو ما كره) أي خادعه (الرافعي) شيخ الشافعية (عن علي) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره • (ليس منا من لطم الخدود) عند المصيبة أي ليس من أهل سنتنا وطريقنا وليس المراد به إخراجه من الدين ولكن فائدة إفراده بهذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك كما يقول الرجل لولده عند معاتبته ليست منك ولست

стр. 1264

منى أي ما أنت على طريقتي وقيل المعنى ليس على ديننا الكامل وكان السبب في ذلك ما تضمنه ذلك من عدم الرضا بالقضاء وخص الخد بذلك لكونه الغالب في ذلك وإلا فضرب بقية البدن داخل في ذلك (وشق الجيوب) جمع جيب من جابه أي قطعة قال تعالى وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وهو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه وجمع الخدود والجيوب وإن لم يكن للإنسان الأخدان وجيب واحد باعتبار إرادة الجمع للتغليظ (ودعا بدعوى الجاهلية) وهي زمن الفترة قبل الإسلام أي نادى بمثل ندائهم نحو واكهفاه واجيلاه واسنداه (حم ق ت ن هـ) عن ابن مسعود • (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) أي لم يحسّن صوته به (خ) عن أبي هريرة (حم د حب ك) عن سعد بن أبي وقاص (د) عن أبي لبابة بن عبد المنذر واسمه بشير (ك) عن ابن عباس وعن عائشة • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) قال العلقمي يعني الصغير من المسلمين بالشفقة عليه والإحسان إليه ومداعبته (ويوقر كبيرنا) سيأتي الكلام عليه (ت) عن أنس قال الشيح حديث صحيح • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا) بما يستحقه من التعظيم والتبجيل وهو معنى توقيره (حم ت ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر) بشرطه وفيه إثبات حرف العلة مع الجازم وهو لغة (حم ت) عن ابن عباس وإسناده حسن • (ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه) قال المناوي وذلك بمعرفة حق العلم بأن يعرف حقه بما رفع الله من قدره فإنه قال يرفع الله الذين آمنوا ثم قال والذين أوتوا العلم فاحترام العلماء ورعاية حقوقهم توفيق وهداية وإهمال ذلك خذلان وعقوق وخسران (حم ك) عن عبادة بن الصامت وإسناده حسن • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا وليس منا من غشنا ولا يكون) العبد (مؤمناً) كاملاً (حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه) من الخير (طب) عن ضميره بالتصغير وإسناده حسن (ليس منا من وسع الله عليه ثم قتر على عياله) أي ضيق وقلل ولم ينفق مما وسع الله تعالى عليه (فر) عن جبير بن مطعم وإسناده ضعيف • (ليس منا من وطئ حبلى) قال المناوي أي من السبايا فليس المراد النهي عن وطئ حليلته الحامل كما وهم فإذا وقعت المسبية في سهم رجل من الغنيمة حرم عليه وطؤها قبل استبرائها دون بقية الاستمتاع وفارقت المسبية غيرها ممن حدث ملكها بغير سبي حيث يحرم الاستمتاع بها قبل استبرائها بأن غايتها أن تكون مستولدة حربى وذلك لا يمنع الملك وإنما حرم وطئها صيانة لمائه لئلا يختلط بماء حربى لا لحرمة ماء الحربى (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن • (ليس منكم رجل إلا وأنا) وفي نسخة إلا أنا بإسقاط الواو (ممسك بحجزته) بما أمرت به ونهيت عنه مخافة (أن يقع في النار (طب) عن سمرة بن جندب وإسناده حسن • (ليس مني) أي ليس متصلاً بي (إلا عالم) بالعلم الشرعي النافع

стр. 1265

(أو متعلم لذلك ابن النجار (فر) عن ابن عمر بن الخطاب وفيه مجهول • (ليس مني ذو حسد ولا نميمة) نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد (ولا كهانة) الكاهن الذي يخبر بالمغيبات (ولا أنا منه) قال المناوي تمامه عند مخرجه ثم تلا رسول الله ﷺ والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا الآية (طب) عن عبد الله ابن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة قال الشيخ حديث حسن • (ليس يتحسر أهل الجنة على شيء مما فاتهم في الدنيا (إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها) أي على ثواب الذكر الذي فاتهم في تلك الساعة (طب هب) عن معاذ بن جبل وإسناده حسن • (ليست السنة) بفتح السين الجدب والقحط ومنه قوله تعالى ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين (بأن لا تمطروا) أي عدم المطر فالباء زائدة (ولكن السنة) حقيقة أن تمطروا وتمطروا) أي تمطروا المرة بعد الأخرى مطراً كثيراً (ولا تنبت الأرض شيئاً الشافعي (حم م) عن أبي هريرة • (ليسوقن رجل منم قحطان الناس بعصا) قال الشيخ هو كناية عن الدرء عن الدين ويلتفي مع ابن مريم ﵊ بعد المهديّ اهـ وقال المناوي يعني أن ذلك من أشراط الساعة (طب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح • (ليشترك) الأمر للإباحة (النفر) بفتح النون والفاء (في الهدى) فتجزى البقرة والبدنة عن سبعة (ك) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح • (ليشربن أُناس) قال المناوي في رواية ناس (من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها) قال العلقمي قال في النهاية إنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونها طلا تحرجاً أن يسمونه خمراً قال المناوي وذلك لا يغني عنهم من الحق شيئاً قال ابن العربي والذي أنذر بهم هم الحنفية (حم د) عن ابي مالك الأشعري وإسناده صحيح • (ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رؤوسهم بالمعازف) قال في النهاية العزف اللعب بالمعازف وهو الدفوف وغيرها مما يضرب وقيل إن كل لعب عزف وقال الجوهري المعازف الملاهي قال في المصباح الواحد عزف مثل فلس على غير قياس (والقنات) أي الإماء بآلة اللهو والغناء (أولئك يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير) قال المناوي دعاء أو خبر قال ابن العربي يحتمل أن المسخ حقيقة كما وقع في الأمم الماضية أو هو كناية عن تبدّل أخلاقهم (حب طب هب) عنه أي عن أبي مالك وإسناده صحيح • (ليصلي الرجل في المسجد الذي يليه) أي بقربه (ولا يتبع المساجد) قال المناوي أي لا يصلي في هذا مرّة وهذا مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف الأولى (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن • (ليصل أحدكم نشاطه) قال العلقمي بفتح النون أي مدّة نشاطه وقال شيخنا زكريا أي حين طابت نفسه للعمل قال في القاموس نشط كسمع نشاطاً بالفتح فهو ناشط ونشيط أي طابت نفسه للعمل وفي نسخة بنشاط أي متلبساً به (فإذا كسل) بالكسر (أو فتر) بفتح المثناة الفوقية بمعنى كسل (فليقعد) أي فإذا فتر في أثناء قيامه
следующие страницы →