← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 18272

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

العزيزي

Полный текст (1 531 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

ابن فاتك باسانيد صحيحة • (من أهان قريشًا أهانه الله) دعاء أو خبر (حم ك) عن عثمان وإسناده صحيح • (من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له) ظاهره أن الإحرام من بيت المقدس له مزية على غيره ولهذا قال المناوي ولأنه لا إهلال أفضل ولا أعلى منه (هـ ن عن أم سلمة وإسناده حسن • (من بات) أي نام (على طهارة) من الحدثين والخبث (ثم مات من ليلته) أي فيها (مات شهيدًا) أي يكون من شهداء الآخرة بمعنى أن له ثوابًا يخصه (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن أنس) بن مالك • (من بات كالًا من طلب) الكسب (الحلال بات مغفور له) لأنه كالجهاد في سبيل الله (ابن عساكر عن أنس) بن مالك • (من بات) قال المناوي أي نام وعبر بالبيتوتة لكون النوم غالبًا إنما هو في الليل (على ظهر بيت) أي مكان (عال ليس عليه حجار) قال العلقمي ويروى حجاب بالباء وهو مانع من السقوط وقال المناوي حجار أي حائط مانع من السقوط (فقد برئت منه الذمة) قال المناوي أي أزال عصمة نفسه وصار كالمهدر الذي لا ذمة له فربما انقلب من نومه فسقط فمات هدرًا أهـ وقال في النهاية لأنه عرض نفسه للهلاك ولم يحترز لها (خدد) عن علي ابن شيبان • (من بات وفي يده غمر) بفتح الغبن المعجمة والميم روايح اللحم ودسمه أو زهومته قال المناوي زاد أبو داود ولم يغسله (فأصابه شيء) أي إيذاء من بعض الحشرات أو الجن قال العلقمي وللبزار فأصابه خبل وفي رواية فأصابه لمم وهو المس من الجنون وفي رواية فأصابه وضح وهو البرص (فلا يلومن إلا نفسه) بتقصيره بترك غسل يده (ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح • (من بات وفي يده ريح غمر) بالتحريك (فأصابه وضح) بفتح الضاد المعجمة فحاء مهملة برص أو بهق (فلا يلومن إلا نفسه) لتقصيره (طس) عن أبي سعيد وإسناده حسن • (من باع دارًا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها) قال العلقمي قال الدميري ورواه البيهقي ولفظه لم يبارك له في شيء من ثمنها انتهى وظاهر الحديث النهي عن بيع العقار (هـ) والضياء عن حذيفة بن اليمان • (من باع عيبًا) قال العلقمي معناه معيبًا كما يقال هذا ضرب الأميراي مضروبه ويحتمل أن يكون شيئًا فصحفت على الكاتب وضابط عيب المبيع ما نقيص العين أو القيمة نقصًا يفوت به غرض صحيح الغالب في جنس المبيع عدمه (لم يبينه) أي لم يبين عيبه للمشتري (لم يزل في مقت الله) أي غضبه الشديد إذ المقت أشد الغضب (ولم تزل الملائكة تلعنه) لأنه غش الذي إبتاع منه ولم يفصح له فاستحق ذلك (هـ) عن وائلة بن الأسقع وهو حديث ضعيف • (من باع الخمر فليشقص الخنازير) قال العلقمي قال الخطابي معناه فليستحل أكلها والتشقيص يكون من وجهين أحدهما أن يذبحها بالشقص وهو نصل عريض والآخران يجعلها أشقاصًا وأعضاء بعد ذبحها كما تفصل أجزاء الشاة إذا أرادوا إصلاحها للأكل ومعنى الكلام إنما هو تأكيد التحريم والتغليظ فيه يقول من استحل بيع الخمر فليستحل أكل الخنزير فإنها في الحرمة والإثم

стр. 1367

سواء أي إذا كنت لا تستحل أكل لحم الخنزير فلا تستحل ثمن الخمر فليس المراد الأمر بذبحها (حم هـ) عن المغيرة وإسناده صحيح • (من باع عقر دار) بفتح العين المهملة هو أصلها وهو مقحم للتأكيد (من غير ضرورة سلط الله على ثمنها تألفًا يتلفه) وهذا مشاهد فإن الإنسان لا يزال ينتفع بعقاره ويحصل له به ريعه ما دام باقيًا فإذا باعه تصرم ثمنه (طس) عن معقل بن يسار • (من باع جلدًا ضحيته فلا أضحية له) قال المناوي أي لا يحصل له الثواب الموعود للمضحى على أضحيته أهـ فيحتمل أن المراد نقي الكمال وبيع جلد الأضحية حرام ولا يصح سواء كانت منذورة أم لا ويحرم جعله أجرة للجزار أيضا وله أن ينتفع بجلد الأضحية المندوبة دون الواجبة بنحو نذر (ك هق) عن أبي هريرة • (من بدأ بالسلام) قال المناوي على من لقيه أو قدم عليه (فهو أولى بالله ورسوله) يحتمل أن المراد أولى بأمان الله وأمان رسوله أي أولى لأن يرد عليه من سلم عليه ويؤمنه لأن السلام معناه الأمان فيجب الرد والله أعلم (حم) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من بدأ بالكلام قبل السلام فلا يجيبوه) فيه حث على السلام والزجر عن تركه (طس) عن ابن عمر بن الخطاب • (من بدأ) بدال مهملة (جفا) قال في النهاية أي من سكن البادية غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس والجفاء غلظ الطبع أهـ وقال المناوي أي من سكن البادية صار فيه جفاء الإعراب لتوحشه وإنفراده وغلظ طبعه وبعده عن لطف الطباع (حم) عن البراء وإسناده صحيح • (من بدأ جفا ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال المناوي أي من شغل الصيد قلبه الهاه وصارت فيه غفلة أهـ والظاهر أن المراد غفل عن الذكر والعبادة وظاهره أن الاكتساب بالاصطياد مفضول بالنسبة لبقية المباحات (ومن أتى أبواب السلطان افتتن) قال المناوي لأن الداخل عليهم أما أن يلتفت إلى نعيمهم فيزدري نعمة الله عليه أو يهمل الإنكار عليهم فيفسق أهـ ومحل ذلك ما لم يدع إلى إتيانه مصلحة وشفاعة وإلا فلا بأس (طب) عن ابن مسعود وإسناده حسن • (من بدل دينه) أي انتقل منه لغيره (فاقتلوه) بعد الاستتابة وجوبًا قال المناوي وعمومه يشمل الرجل وهو إجماع والمرأة وعليه الأئمة الثلاثة خلافًا للحنفية وأما النهي عن قتل النساء فمحمول على الحربيات ويهودي تنصر وعكسه وعليه الشافعي (حم خ ٤) عن ابن عباس • (من بر والديه) أي أصليه المسلمين وإن عليا وسيأتي أن زيارة قبرهما من البر (طوبى له زاد الله في عمره) بالبركه ورغد العيش وصفاء الوقت وصرفه في طاعة الله (خدك) عن معاذ بن أنس وهو حديث صحيح • (من بلغ حدًا في غير حد) أي في تعزير فمن توجه إليه تعزير فعلى الحاكم أن لا يبلغ به الحد بل ينقص عن أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحد (فهو من المعتدين) فيأثم بذلك (هق) عن النعمان بن بشير • (من بلغه عن الله فضيلة) في كتابه أو سنة رسوله (فلم يصدق بها) كأن لم يصدق أن تعجيل الحج على المستطيع سنة

стр. 1368

(لم ينلها) أي لم يعطه الله إياها (طس) عن أنس بإسناد ضعيف • (من بني) بنفسه أو بني له بأمره (لله مسجدًا) أي محلًا للصلاة يقصد وقفه لذلك فخرج الباني بالأجرة (بني الله له) إسناد البناء إليه تعالى مجاز وأبرز الفاعل تعظيمًا وافتخارًا (بيتًا في الجنة) متعلق ببني أو بمحذوف صفة لبيتًا والمراد بيت مخصوص على أخص صفاته فلا يقال كل من دخل الجنة له فبها بيت قال العلقمي وكذا المناوي وفيه أن فاعل ذلك يدخل الجنة (هـ) عن علي أمير المؤمنين وهو حديث صحيح • (من بنى مسجدًا) قال العلقمي التنكير فيه للشيوع فيدخل فيه الكبير والصغير (يبتغي به وجه الله) أي يطلب به رضاه والمعنى بذلك الإخلاص (بنى الله له مثله في الجنة) المقصود من المثلية أن جزاء هذه الحسنة من جنس البناء لا من غيره فلا يقال أن الحسنة بعشر أمثالها (حم ق ت هـ) عن عثمان ابن عفان • (من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة) أي ما تحفره (لبيضها) وترقد عليه قال العلقمي حمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة لأن هذا المكان لا يكفي مقداره للصلاة فيه وقيل بل هو على ظاهره والمعنى أن يزيد في مسجد قدرًا يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر وهذا كله بناء على ان المراد بالمسجد المكان الذي يتخذ للصلاة فيه فإن كان المراد بالمسجد موضع السجود وهو ما يسع الجبهة فلا يحتاج إلى شيء مما ذكر وهل يحصل الثواب المذكور لمن جعل بقعة من الأرض مسجدًا بأن يكتفي بتحويطها من غير بناء وكذا من عمدًا لي بناء كان يملكه فوقفه مسجدًا أن وقفنا مع ظاهر اللفظ فلا وأن نظرنا إلى المعنى فنعم وهو المتجه فائدة قال ابن الجوزي من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيدًا من الإخلاص (بنى الله له بيتًا في الجنة) أن كان بنى المسجد من حلال لوجه الله (حم) عن ابن عباس وإسناده ضعيف • (من بنى لله مسجدًا بنى الله له) بيتًا (في الجنة أوسع منه) فيه إشعار بأن المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف • (من بنا بناء أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبألا يوم القيامة) قال المناوي ولهذا مات المصطفي ولم يضع لبنة على لبنة قط أهـ (وظاهر هذه الأحاديث غير مراد بل المراد الحث على قصر الأمل والتخفيف من الدنيا والاقتصار على قدر الحاجة (هب) عن أنس • (من بنى) بناء (فوق ما يكفيه) قال المناوي لنفسه وعياله على الوجه اللائق المتعارف لأمثاله (كلف يوم القيامة أن يحمله على عنقه) وليس بحامل فهو تكليف وتعذيب (طب حل) عن ابن مسعود قال الذهبي حديث منكر • (من بنى) بناء وجعل ارتفاعه (فوق عشرة أذرع ناداه مناد من السماء) من الملائكة (يا عدو الله إلى أين تريد) والظاهر أن هذا فيمن رفعه بغير احتياج بدليل أن رجلًا شكى له ﷺ ضيق منزله فقال له أرفع البناء إلى السماء واسأل الله السعة قال العلقمي لم يذكر الشيخ من خرجه وقال في درر البحار (طب) عن أنس

стр. 1369

وهو حديث ضعيف • (من تاب) أي رجع عن ذنبه بشرطه (قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أي قبل توبته ورضيها وبعد طلوعها من مغربها لا تقبل توبته (م) عن أبي هريرة • (من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) أي يأخذ في النزع (قبل الله منه) توبته ومن قبل توبته لم يعذبه أبدًا أما في حال الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل توبته ولا غيرها ولا تنفذ وصيته ولا غيرها (ك) عن رجل • (من تأنى أصاب أو كاد) أي يصيب أي قارب الإصابة (ومن عجل أخطأ أو كاد) يخطئ أي قارب الخطأ (طب) عن عقبة بن عامر بإسناد حسن • (من تأهل في بلد) أي تزوج بها ونوى إقامة أربعة أيام صحاح (فليصل صلاة المقيم) أي يتم صلاته ويمتنع عليه القصر (حم) عن عثمان بن عفان • (من تبتل) أي تخلى عن النكاح وانقطع عنه كما يفعل رهبان النصارى (فليس منا) أي ليس من العاملين بسنتنا (عب) عن أبي قلابة مرسلًا • (من تبع جنازة) لإنسان مسلم (وحملها ثلاث مرار) في رواية مرات (فقد قضى ما عليه من حقها) قال المناوي يحتمل أن المراد أن يحمل حتى يتعب فيستريح ثم يفعل كذلك ثانيًا وثالثًا (ت) عن أبي هريرة • (من تتبع ما يسقط من السفرة) فأكله تواضعًا وتعظيمًا لما رزقه الله وصيانة له عن الابتذال (غفر له) ما تقدم من الصغائر لتعظيم المنعم بتعظيم ما أنعم به (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن عبد الله بن أم حرام • (من تحلم) بالتشديد أي طلب الحلم بأن ادعى أنه حلم حلمًا أي رأي رؤيا (كاذبًا) في دعواه أنه رأى ذلك في منامه (كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين) بكسر العين تثنية شعيرة (ولن يعقد بينهما) أي لا يقدر على عقدهما فهو يعذب ليفعل ذلك ولا يمكنه فعله فهو كناية عن طول تعذيبه (ت هـ) عن ابن عباس وهو حديث صحيح • (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرًا إلى جهنم) بسبب ذلك قال العلقمي المشهور في رواية هذا الحديث اتخذ على بنائه للمفعول بمعنى أنه يجعل جسرًا على طريق جهنم ليوطأ أو يتخطأ كما تخطى رقاب الناس فإن الجزاء من جنس العمل ويجوز أن يكون على البناء للفاعل أي أنه اتخذ لنفسه جسرًا يمشي عليه إلى جهنم بسبب ذلك كقوله من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وفيه بعد والأول أظهروا وفق للرواية وقد ذكره صاحب مسند الفردوس بلفظ من تخطى رقبة أخيه المسلم جعله الله جسرًا على باب جهنم للناس أهـ وظاهر الحديث أن ذلك حرام وقال شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة وإذا قلنا بالكراهة أي كراهة التخطي فكلام الشيخ يقتضي أنها كراهة تنزيه وصرح به في المجموع ونقل الشيخ أبو حامد عن نص الشافعي أنها كراهة تحريم واختاره في الروضة في الشهادات للأخبار الصحيحة أهـ واعتمد الرملي أنها كراهة تنزيه وهذا من غير أمام أو رجل صالح لأن الرجل الصالح بتبرك به ولا يتأذى الناس بتخطيته والحق بعضهم بالرجل الصالح الرجل العظيم ولو في الدنيا قال لأن الناس يتسامحون بتخطيته ولا يتأذون به وواجد

стр. 1370

فرجة لا يصلها إلا بالتخطي ولم يرج سدها فلا يكره له وأن وجد غيرها لتقصير القوم بإخلائها لكن يسن له أن وجد غيرها أن لا يتخطى فإن رجى سدها كان رجى أن يتقدم أحد إليها إذا أقيمت الصلاة كره وقيد بعضهم جواز التخطي للفرجة برجل أو رجلين (خدت) عن معاذ بن أنس • (من تخطي الحرمتين) قال العلقمي لم أر معنى ذلك في شيء من الشروح ولا في كتب الغريب ورأيت على طرة كتاب من هذا الجامع ما صورته أي زنى بمحرم كما إذا تزوج أما وبنتها أو اختين أهـ وقال المناوي لفظ رواية الطبراني من تخطي الحرمتين الاثنتين فسقط لفظ الاثنتين من قلم المؤلف أي تزوج محرمه كزوجة أبيه بعقد (فخطوا وسطه بالسيف) أي اضربوه به والمراد اقتلوه فليس المراد توسيطه بالسيف بل القتل به فلا دلالة فيه على القتل بالتوسيط (طب هب) عن عبد الله بن مطرف الأزدي • (من تخطي حلقة) بسكون اللام (قوم بغير إذنهم فهو عاص) أي آثم (طب) عن أبي امامة • (من تداوي بحرام) كخمر أو غيره من سائر الأعيان النجسة مع وجود طاهر يقوم مقامه (لم يجعل الله فيه شفاء) فإن الله تعالى لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة • (من ترك الجمعة) ممن تلزمه (من غير عذر فليتصدق) ندبًا (بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار) فإن ذلك كفارة الترك (حم د ن هـ حب) عن سمرة بن جندب قال العلقمي هو حديث صحيح وكذا حديث ابن عباس المرفوع • (من ترك الجمعة بغير عذر) وهو من أهل الوجوب (فليتصدق) ندبًا (بدرهم) من فضة (أو نصف درهم أو صاع أو مد) من غالب ما يقتات اختيارًا قال المناوي وفي رواية أو نصف صاع وفي أخرى أو نصف مد (هق) عن سمرة وهو حديث ضعيف • (من ترك اللباس) أي لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضعًا لله وهو يقدر عليه دعاه الله تعالى يوم القيامة على رؤس الخلائق) أي يشهره بين الناس ويباهي به (حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها) ومنه أخذ السهر وردي أن لبس الخلقان والمرقعات أفضل (ت ك) عن معاذ بن أنس • (من ترك صلاة) من الخمس بغير عذر ولم يتب (لقي الله تعالى وهو عليه غضبان) أي مستحقًا لعقوبة المغضوب عليه فإن شاء سامحه وإن شاء عذبه (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن • (من ترك صلاة العصر) قال العلقمي زاد معمر في روايته متعمدًا وكذا أخرجه أحمد من حديث أبي الدرداء (حبط عمله) قال العلقمي بكسر الباء أي بطل ثواب عمله أو رده على سبيل التغليظ والزجر الشديد وظاهره غير مراد وكأنما حبط عمله وقال المناوي أي بطل كمال ثواب عمله يوم ذلك وخص العصر لأن فوتها أقبح من فوت غيرها لكونها الوسطى المخصومة بالأمر بالمحافظة عليها (حم خ ت) عن بريدة بن الحصيب • (من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا) قال المناوي أي استوجب عقوبة من كفرًا وقارب أن يكفر فإن تركها

стр. 1371

جاحدًا لوجوبها كفر حقيقة (طس) عن أنس وإسناده حسن • (من ترك الرمي) بالسهام (بعدما علمه رغبة عنه فإنها) أي الخصلة التي هي ترك الرمي (نعمة كفرها) فإنه ينكي العدو فتعلم الرمي مندوب وتركه بعد معرفته مكروه (طب) عن عقبة بن عامر • (من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها) قال العراقي المراد بالتهاون الترك من غير عذر (طبع الله على قلبه) المراد بالطبع ما يجعله الله في قلوبهم من الجهل والجفاء والقسوة وقال في النهاية معنى طبع الله على قلبه ختم الله عليه وغشاه ومنعه ألطافه والطبع بالسكون الختم وبالتحريك الدنس وأصله من الصد أو الدنس يغشيان السيف يقال طبع السيف يطبع طبعًا ثم استعمل فيما يشبه ذلك من إلا وزار والآثام وغيرهما من القبايح (حم ٤) عن الجعد وإسناده حسن • (من ترك ثلاث جمعات من غير عر كتب من المنافقين) أن كان ممن تجب عليه (طب) عن أسامة بن زيد • (من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان) قال المناوي في رواية نصف دينه والمقيم لدين المرء فرجه وبطنه وقد كفى بالتزوج أحدهما (فليتق الله في النصف الباقي) بأن لا يأكل إلا من حلال والإيمان لا يكمل إلا بفعل المأمورات واجتناب المنهيات والمراد الحث على التزوج (طس) عن أنس بإسناد ضعيف • (من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض) لكونه أظهر خلاف ما أبطن من طلب الدنيا بأعمال الآخرة قال المناوي أي تزيا ولفظ رواية مخرجه الطبراني الأرضين بالجمع (طس) عن أبي هريرة • (من تشبه بقوم) قال المناوي أي تزيا في ظاهره بزيهم وقال العلقمي أي في لبسهم وبعض أفعالهم (فهو منهم) قال العلقمي أي من تشبه بالصالحين يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق لم يكرم ومن وضع عليه علامة الشرفاء أكرم وإن لم يتحقق شرفه وفيه إشارة إلى أن من تشبه من الجان بالحيات المؤذيات وظهر لنا في صورتهم فإنه يقتل وأنه لا يجوز في زماننا لبس العمامة الصفراء والزرقاء إذا كان مسلمًا (ابن رسلان (د) عن ابن عمر (طس) عن حذيفة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من تصبح كل يوم) بمثناة فوقية قال العلقمي في رواية من اصطبح وكلاهما بمعنى التناول صباحًا أي قبل أن يأكل شيئًا (بسبع تمرات) قال المناوي بمثناة فوقية وميم مفتوحة (عجوة) قال العلقمي بإضافة تمرات إلى عجوة إضافة بيانية وتنوينها ونصب عجوة على التمييز وتنوينهما مجرورين يجعل الثاني صفة للأول أو عطف بيان له زاد في رواية من تمر العالية وذلك خاص بها ومستمر إلى الآن لخصوصية في تمرها وفي رواية بتمر المدينة قال في الفتح العجوة ضرب من التمر أكبر من الصيحاني أجود تمر المدينة والينه وقال ابن الأثير العجوة ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي ﷺ بيده بالمدينة (لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر) قال المناوي ببركة دعوة الشارع قال العلقمي وفي رواية إلى الليل ومفهومه إن السر

стр. 1372

الذي في العجوة من دفع ضرر السحر والسم يرتفع إذا دخل الليل في حق من تناوله أول النهار وهل يكون من تناوله أول الليل كذلك حتى يدفع عنه ضرر السم والسحر إلى الصباح الذي يظهر خصوية ذلك بالمتناول أول النهار ويحتمل أن يلحق به من تناول أول الليل على الريق كالصائم وظاهر الإطلاق المواظبة على ذلك (حم ق د) عن سعد ابن أبي وقاص • (من تصدق بشيء من جسده أعطى بقدر ما تصدق) أي جنى عليه إنسان كان يقطع منه عضوًا فعفا عنه لله أثابه الله عليه بقدر تلك الجناية أي بحسبها (طب) عن عبادة بن الصامت قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من تطبب ولم يعلم منه طب) أي من تعاطي الطب ولم يسبق له تجربة (فهو ضامن) لمن طبه بالدية على عاقلته أن مات بسببه لتهوره بالإقدام على ما يقتل بغير معرفة وأما من سبق له بذلك تجارب فهو حقيق بالصواب وأن الخطأ ومن بذل الجهد الصناعي وحصل قصور الصناعة فعند ذلك لا يكون ملوما (د ن هـ ك) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده صحيح • (من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان) بالضم والتخفيف صقع عند البحرين أي فيلزم التجارة بها فإنها كثيرة الربح (طب) عن شر جيل بن السبط • (من تعظم في نفسه) أي تكبر (واختال في مشيته) بكسر الميم أي تبختروا أعجب بنفسه فيها (لقي الله وهو عليه غضبان) فإن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه والكلام في الاختيال في غير الحرب أما فيها فمطلوب قال المناوي تنبيه قال الغزالي من التكبر الترفع في المجالس والتقدم والغضب إذا لم يبدأ بالسلام وجحد الحق إذا نظر والنظر إلى العامة كأنه ينظر إلى البهائم وغير ذلك فهذا كله يشمله الوعيد وإنما لقيه وهو عليه غضبان لأنه نازعه في خصوص صفته إذ الكبرياء رداؤه (حم خد) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف • (من تعلق شيئًا) قال في النهاية أي من علق على نفسه شيئًا من التعاويذ والتمائم وأشباهها معتقدًا أنها تجلب نفعًا أو تدفع عنه ضرًا (وكل إليه) أي وكل الله شفاءه إلى ذلك الشيء فلا ينفع (حم ت ك) عن عبد الله بن عليم) بضم ففتح • (من تعلم الرمي) بالسهام (ثم تركه فقد عصاني) قال المناوي لأنه حصل له أهلية الدفاع عن الدين ونكاية العدو فتعين عليه القيام بالجهاد فإذا أهمله حتى جهله فقد فرط في القيام بما تعين عليه فيأثم أهـ وقال العلقمي قال الدميري هذا وعيد شديد في نسيان الرمي بعد علمه وهو مكروه كراهة شديدة لمن تركه بلا عذر وسبب هذا الذم أن هذا الذي تعلم الرمي حصلت له أهلية الدفاع عن دين الله والنكاية في العدو فتعين أن يقوم بوظيفة الجهاد فإذا ترك ذلك حتى يعجز عنه فقد فرط في القيام بما تعين عليه فذم على ذلك وفي رواية مسلم فليس منا أي ليس على طريقتنا ولا سنتنا كما قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية ومن غشنا ليس منا وهو ذم بلا شك (هـ) عن عقبة بن عامر • (من تعلم علمًا لغير الله) من نحو جاه وطلب دنيا (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ له

стр. 1373

فيها منزلًا قال المناوي فيه سقط ولفظ رواية الترمذي من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار (ت) عن ابن عمر • (من تقحم في الدنيا فهو يتقحم في النار) قال العلقمي قال الجوهري وقحم في الأمر قحومًا رمي بنفسه من غير دراية أهـ والمعنى رمي بنفسه في تحصيل الدنيا ولم يحترز في التحصيل عن الحرام والشبه (هب) عن أبي هريرة • (من تمسك بالسنة) النبوية أي عمل بها بأتيان المأمورات واجتناب المنهيات (دخل الجنة) أي مع السابقين (قط) في الإفراد عن عائشة وإسناده ضعيف • (من تمنى على امتي الغلاء ليلة واحدة أحبط الله عمله أربعين سنة) قال المناوي المراد به الزجر والتهويل لا حقيقة الإحباط (ابن عساكر) في تاريخه) عن ابن عمر) ابن الخطاب وفي إسناده وضاع • (من تواضع لله) أي لأجل عظمة الله (رفعه الله) في الدنيا والآخرة (حل) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (من توضأ كما أمر) بالبناء للمفعول أي كما أمره الله (وصلى) المكتوبات الخمس (كما أمر غفر له ما قدم من عمل) أي من عمل الذنوب والمراد الصغائر (حم ن هـ حب) عن أبي أيوب الأنصاري وعن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح • (من توضأ على طهر) أي جدد وضوء وهو على طهر الوضوء الذي صلى به فرضا أو نفلًا فإن لم يصل بالوضوء الأول صلاة ما فلا يستحب تجديد الوضوء (كتب له) بالبناء للمفعول (عشر حسنات) أي بالوضوء المجدد قال العلقمي قال ابن رسلان يشبه أن يكون المراد كتب الله به عشر وضأت فإن أقل ما وعد به من الأضعاف الحسنة بعشر أمثالها وقد وعد بالواحد سبعمائة ووعد ثوابًا بغير حساب وقد يؤخذ من قوله توضأ أن الغسل لا تجديد فيه كالتيمم وهو الأصح (د ت هـ) عن ابن عمر قال ت إسناده ضعيف • (من توضأ بعد الغسل فليس منا) قال المناوي أي ليس من العاملين بسنتنا يعني إذا توضأ المغتسل أوله أو في أثنائه لا يعيده بعده أهـ وظاهر الحديث أنه إذا توضأ بعد الغسل لا يكون محصلا للسنة وقال الشافعية يحصل أصل السنة ويكون تاركًا للأفضل (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف • (من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس) بفتح الواو أي توهم أنه أصابه شيء من ذلك (فلا يلومن إلا نفسه) فالوضوء في محل البول مكروه (عد) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده ضعيف • (من توضأ يوم الجمعة فيها) قال العلقمي قال شيخنا قال القرافي فبطهارة الوضوء يحصل الواجب في التطهر للجمعة وقال الأصمعي فبالسنة أخذ أي بما جوزته السنة من الاقتصار على الوضوء وقال بعضهم معناه فبالرخصة أخذ لأن السنة يوم الجمعة الغسل (ونعمت) بكسر فسكون وروى بفتح النون وكسر العين وهو الأصل في هذه اللفظة والتاء في نعمت للتأنيث أي ونعمت الخصلة هي أي الطهارة للصلاة (ومن اغتسل فالغسل أفضل) فيه أن الغسل يوم الجمعة لا يجب وأجابوا عن الأحاديث التي ظاهرها الوجوب بأن المراد أنه مندوب ندبًا مؤكدًا يقرب من الواجب (حم ٣) وابن خزيمة

стр. 1374

في صحيحه (عن سمرة) بن جندب قال ت حسن • (من تولى غير مواليه) أي اتخذ غيرهم وليا يرثه ويعقل عنه (فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) بكسر الراء فسكون الموحدة ففتح القاف قال العلقمي قال في النهاية والربقة في الأصل عروة في حبل يجعل في عنق البهيمة أو يديها يمسكها فاستعارها للإسلام يعني ما يشد به نفسه من عرى الإسلام أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه وتجمع الربقة على ربق مثل كسرة وكسر ويقال للحبل الذي يكون فيه الربقة ربق ويجمع على رباق وأرباق أهـ وذلك لأنه كفر نعمة مولاه الذي أنعم عليه بالحرية ومن كفر نعمة العباد فهو يكفران نعمه الله أجدر (حم) والضياء عن جابر • (من جادل في خصومة) أي استعمل التعصب والمراء (بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع) أي يترك ذلك ويتوب منه توبة صحيحة (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أبي هريرة • (من جامع المشرك) قال الشيخ مشى معه أي رافقه زاد المناوي أو معناه نكم الشخص المشرك يعني إذا أسلم فتأخرت عنه زوجته المشركة حتى بانت منه (وسكن معه فإنه مثله) قال المناوي أي من بعض الوجوه لأن الإقبال على عدو الله وموالاته توجب إعراضه عن الله ومن أعرض عنه تولاه الشيطان أهـ قال العلقمي فيه وجوب الهجرة على من قدر عليها وفي حديث عند الطبراني أنا برئ من كل مسلم مع مشرك وفي معناه أحاديث كثيرة (د) عن سمرة بن جندب وإسناده صحيح • (من جرثوبه خيلا) أي بسبب الخيلاء أي العجب والتكبر في غير حالة قتال الكفار كما بينه في حديث آخر (لم ينظر الله إليه) قال العلقمي أي لا يرحمه والنظر إذا أضيف إلى الله كان مجاز أو إذا أضيف إلى المخلوق كان كناية يحتمل أن يكون المراد لا ينظر الله إليه نظر رحمة وقال شيخنا في شرح الترمذي عبر عن المعنى الكائن عند النظر بالنظر لأن من نظر إلى متواضع رحمه ومن نظر إلى متكبر نقمه والرحمة والمقت متسببان عن النظر وقال الكرماني نسبة النظر لمن يجوز عليه النظر كناية لأن من اعتد بالشخص التفت إليه ثم كثر حتى صار عبارة عن الإحسان وأن لم يكن هناك نظر ولمن لا يجوز عليه حقيقة النظر وهو تقليب الحدقة والله سبحانة وتعالى منزه عن ذلك فهو بمعنى الإحسان مجازًا عما وقع فيه في حق غيره كناية (يوم القيامة) خصه لأنه محل الرحمة المستمرة بخلاف رحمة الدنيا فإنها قد تنقطع بما يتجدد من الحوادث قال العلقمي هذا يتناول الرجال والنساء في الوعيد المذكور على هذا الفعل المخصوص (حم ق) عن ابن عمر بن الخطاب • (من جرد ظهر أمرء مسلم) أي عراه من ثيابه (بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان) قال المناوي ويظهر أن المراد جرده من ثيابه ليضربه وفعل أو أراد سلبه ثوبه المحتاج إليه (طب) عن أبي أمامة • (من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي وابن الأثير معناه التحذير من طلب القضاء والحرص عليه بقوله من تصدى للقضاء وتولاه فقد تعرض

стр. 1375

للذبح فليحذره وليتوقه والذبح هنا مجاز عن الهلاك فإنه من أسرع أسبابه وقوله بغير سكين يحتمل وجهين أحدهما أن الذبح في العرف إنما يكون بالسكين فعدل عنه ليعلم أن الذي أراده ﷺ بهذا القول إنم هو ما يخاف عليه من هلاك دينه دون هلاك بدنه والثاني أن الذبح العرفي الذي يقع به إزهاق النفس وإراحة الذبيحة وخلاصها من طول الألم وشدة العذاب إنما يكون بالسكين لأنه يمور في حلق المذبوح ويمضي في مذابحه فيجهز عليه وإذا ذبح بغير سكين كان ذبحه خنقا وتعذيبًا فضرب به المثل ليكون أبلغ في الحذر من الوقوع فيه وأشد في التوفي منه أهـ ثم قال في محل آخر حمله الجمهور على الذم والترغيب عنه لما فيه من الخطر وحمله ابن القاص على الترغيب فيه لما فيه من المجاهدة (حم د هـ ك) عن أبي هريرة بأسانيد صحيحة • (من جلب على الخيل يوم الرهان) بكسر الراء (فليس منا) قال العلقمي الجلب يكون ي السباق وهو أن يتبع الرجل فرسه شخصًا فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثاله على الجرى فنهي عن ذلك فليس منا أي ليس على طريقتنا (طب) عن ابن عباس • (من جمع بين الصلاتين من غير عذر) كسفر ومطر (فقد أتى بابا من أبواب الكبائر) قال المناوي تمسك به الحنفية على منع الجمع في السفر وقال الشافعي السفر عذر (ت ك) عن ابن عباس قال ك صحيح ورده الذهبي • (من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين) أي حبب لجامعه صرفه في البنيان لغير ما يحتاج إليه ولم يقصد به قربة (هب) عن أنس • (من جمع القرآن) قال المناوي حفظه على ظهر قلبه (متعه الله بعقله) أي ببقائه سالمًا من الخلل (حتى يموت (عد) عن أنس بإسناد ضعيف • (من جهز غازيًا حتى يستقل) أي أعطاه جميع ما يحتاج إليه للغزو وعبارة العلقمي الوعد المذكور مرتب على تمام التجهيز وهو المراد بقوله حتى يستقل (كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع) قال العلقمي يعني أنه يستوي معه في الأجر إلى أن تنقضي تلك الغزوة (هـ) عن عمر بإسناد حسن • (من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار) يحتمل أن المراد النار التي استحق بها التعذيب بارتكاب بعض الذنوب فتكون تلك الركعات مكفرة لذلك وقال المناوي أي نار الخلود (٤ ك) عن أم حبيبة • (من حافظ على شفعة الضحى) قال العلقمي قال العراقي المشهور في الرواية ضم الشين والهروى وبان الأثير أنها تروى بالفتح والضم وهي مأخوذة من الشفع وهو الزوج والمراد ركعتا الضحى (غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر) ما يعلو على وجهه عند هيجانه مبالغة في الكثرة والمراد الصغائر (حم ت هـ) عن أبي هريرة • (من حافظ على الآذان سنة وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين قال المناوي المراد أنه حافظ عليه محتسبا بلا أجر (هب) عن ثوبان وإسناده ضعيف • (من حاول أمرًا) قال المناوي أي حصوله أو دفعه (بمعصية) الله (كان أبعد لما رجى) أي أمل (وأقرب لمجئ ما اتقى) أي توقى

стр. 1376

حصوله (حل) عن أنس وإسناده ضعيف واه • (من حج) قال المناوي زاد في رواية الطبراني واعتمر (لله) أي لابتغاء وجهه والمراد الإخلاص (فلم يرفث) قال العلقمي والرفث الجماع ويطلق على التعريض به وعلى الفحش في القول وقال الأزهري الرفث اسم جامع لكل ما يريده الرجل من المرأة وكان ابن عباس يخصه بما خوطب به النساء وقال الرفث مثلث في الماضي والمضارع وإلا فصح الفتح في الماضي والضم في المستقبل (ولم يفسق) قال المناوي يخرج عن حد الاستقامة بفعل إثم أو جدال أو مراءًا وملاحاة نحو أجير ورفيق (رجع) أي صار (كيوم ولدته أمه) قال العلقمي أي بغير ذنب وظاهره غفران الكبائر والصغائر والتبعيات وهو من أقوى الشواهد لحديث عباس بن مرادس المصرح بذلك وله شواهد من حديث ابن عمر في تفسير الطبري (حم خ ن هـ) عن أبي هريرة • (من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) أي طواف الوداع فهو واجب (حم ٣) والضياء عن الحارث بن أويس (الثقفي) قال المناوي قال الذهبي له حديث واحد وهو هذا • (من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي) قال المناوي ومنه أخذ السبكي أنه تسن زيارته حتى للنساء وإن كانت زيارة القبور لهن مكروهة (طب هق) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده واه • (من حج عن أبيه أو) عن (أمه فقد قضى عنه حجته وكان) له (فضل عشر حجج) أي إذا كان الفاعل قد حج عن نفسه والقصد الترغيب في الحج عن الوالدين (قط) عن جابر بإسناد ضعيف • (من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع الأبرار) أي الأخيار الصلحاء (طس) عن ابن عباس وضعفه مخرجه الدارقطني • (من حدث عني بحديث يرى قال العلقمي بضم أوله أشهر من فتحه وكلاهما بمعنى يظن أو الثاني بمعنى يعلم (أنه كذب) قال المناوي بكسر الكاف مصدر وبفتح فكسر أي ذو كذب (فهو أحد الكاذبين) بصيغة الجمع باعتبار كثرة النقلة وبالتثنية باعتبار المفترى والناقل عنه فليس لرواي حديث ان يقول قال رسول الله إلا أن علم صحته ويقول في الضعيف روى ونحوه (حم م هـ) عن سمرة بن جندب • (من حدث بحديث فعطس عنده) قال الشيخ ببنا عطس للمفعول وظاهر شرح المناوي بناء الفعلين للفاعل (فهو حق) لسر علمه الشارع (الحكيم الترمذي عن أبي هريرة) وإسناده حسن • (من حسب) بفتحات أي عد (كلامه من عمله قل كلامه) خوفًا من الوقوع في الأثم (إلا فيما يعنيه) أي لا ينطق إلا بماله فيه الثواب (ابن السني عن أبي ذر) الفغاري • (من حضر معصية) أي حضر فعلها (فكرهها فكأنه) وفي نسخة فكأنما (غاب عنها) هذا فيمن لا يقدر على منع مرتكبها من فعلها (ومن غاب عنها فرضيها فكأنه حضرها) قال المناوي لأنه من ود شيئًا ما كان من عمله (هق) عن أبي هريرة • (من حضر إمامًا) المراد الإمام الأعظم ومثله نوابه (فليقل خيرًا أو ليسكت) ليغنم ويسلم (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن

стр. 1377

• (من حفظ على أمتي) قال المناوي أي نقل إليهم بطريق التخريج والإسناد أهـ وقيل معنى حفظها أن ينقلها إلى المسلمين وإن لم يحفظها ولا عرف معناها (أربعين حديثًا من السنة) صحاحًا أو حسانًا قيل أو ضعافًا يعمل بها في الفضائل (كنت له شفيعا وشهيدًا يوم القيامة) قال المناوي وفي رواية كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء وحفظ الحديث مطلقًا فرض كفاية (عد) عن ابن عباس قال العلقمي قال النووي قد روينا هذا الحديث عن علي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري من طرق كثيرة وروايات متبوعات واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه • (من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من سنتي أدخلته يوم القيامة في شفاعتي) قال العلقمي والحفظ هو ضبط الشيء ومنعه من الضياع فتارة يكون حفظ العلم بالقلب وإن لم يكتب وتارة في الكتاب وإن لم يحفظ بقلبه فلو حفظ في كتاب ثم نقل إلى الناس دخل في وعد الحديث ولو كتبها عشرين كتابًا (ابن النجار عن أبي سعيد • (من حفظ فقميه) قال في النهاية الفقم بالضم والفتح اللحي (ورجليه) يريد من حفظ لسانه وفرجه (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (حم ك خ ن) عن أبي موسى الأشعري ورواته ثقات • (من حفظ عشر آيات من أول) في رواية من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) قال العلقمي قيل هذا من خصائص هذه السورة كلها فقد روى من حفظ سورة الكهف ثم أدركه الدجال لم يسلط عليه وعلى هذا تجتمع رواية من روى من أول سورة الكهف ورواية من روى آخرها ويكون ذكر العشر على جهة التدريج في حفظها كلها وذلك لما فيه من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتن بالدجال وقال الشيخ أكمل الدين في شرح المشارق يجوز أن يكون التخصيص بها لما فيها من ذكر التوحيد وخلاص أصحاب الكهف من شر الكفرة (حم م د ن) عن أبي الدرداء • (من حفظ لسانه) أي صانه عن النطق بما لا يحل (وسمعه) عن الاستماع إلى ما لا يحل (وبصره) عن النظرة إلى ما لا يحل (يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة) ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره (هب) عن الفضل بن عباس • (من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه) قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن أبي هريرة قال أعتم رجل عند النبي ﷺ ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا فأتاه أهله بطعامه فحلف لا يأكل من أجل صبيته ثم بدا له فأكل فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فقال له رسول الله ﷺ من حلف فذكره قال النووي وفي رواية إذا حلف أحدكم على اليمين فرأى خيرًا فليكفرها وليأت الذي هو خير وفي ذلك الدلالة على أن من حلف على فعل شيء أو تركه وكان الحنث خيرًا من التمادي على اليمين استحب له الحنث وتلزمه الكفارة وهذا متفق عليه (حم م ت) عن أبي هريرة • (من

стр. 1378

حلف بغير الله فقد أشرك) قال المناوي أي فعل فعل أهل الشرك وتشبه بهم إذ كانت إيمانهم بآبائهم وما يعبدونه من دون الله أو فقد أشرك غير الله في تعظيمه (حم ت ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح • (من حلف) أي أراد أن يحلف (فليحلف برب الكعبة) قال المناوي لا بالكعبة لأن القسم بمخلوق مكروه وإن كان عظيمًا كالكعبة والنبي والملك (حم هق) عن قتيلة بنت صيفي الجهنية • (من حلف علي يمين صبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة أي حلف يمينا يصبر فيه بمعنى يحبس وهو اليمين اللازمة من جهة الحكم فيصبر لأجلها ولا يوجد ذلك إلا بعد التداعى عليها (يقتطع بها مال) في رواية حق (امرء مسلم) قال المناوي يفتعل من القطع كأنه قطعه عن صاحبه أي أخذ قطعة من ماله بالحلف المذكور (هو فيها فاجر) قال العلقمي المراد بالفجور لازمه وهو الكذب أي كاذب (لقى الله وهو عليه غضبان) قال المناوي يعامله معاملة المغضوب عليه من كونه لا ينظر إليه ولا يكرمه بل يعذبه أو يهينه أهـ وقد تدركه الرحمة فيرضى حصمه (حم ٤) عن الأشعث ابن قيس وابن مسعود • (من حلف علي يمين فقال إن شاء الله فقد استثنى) قال العلقمي إذا كان الاستثناء متصلا باليمين لا حنث عليه لأن المشيئة غير معلومة وعدمها كذلك والوقوع بخلاف المشيئة محال ولا فرق بين الحلف بالله أو بالطلاق أو بالعتاق عند أكثرهم وقال الأوزاعي إذا حلف بطلاق أو عتق فالاستثناء لا يغني عنه شيئا وقالت المالكية الاستثناء لا يعمل إلا في يمين تدخلها الكفارة فلابد من قصد التعليق فلو قصد التبرك بذكر الله أو أطلق وقع الطلاق (د ن ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح • (من حلف بالأمانة) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي سببه أنه إنما أمر أن يحلف بالله وصفاته وليست الأمانة من صفاته وإنما هي أمر من أمره وفرض من فروضه فنهوا عنه لما فيه التسوية بينها وبين أسماء الله وصفاته وقال ابن رسلان أراد بالأمانة الفرائض أي لا تحلفوا بالصلاة والحج والصيام ونحو ذلك أهـ وإذا قال الحالف وأمانة الله كانت يمينا عند أبي حنيفة ولم يعدها الشافعي يمينا (فليس منا) أي ذوي طريقتنا أي ليس من أكابر المسلمين (د) عن بريدة وإسناده صحيح • (من حمل علينا السلاح) قال العلقمي قال في الفتح المراد من حمل عليهم السلاح لقتالهم لما فيه من إدخال الرعب عليهم لا من حمله لحراستهم مثلا فإنه يحمله لهم لا عليهم (فليس منا) قال العلقمي أي ليس على طريقتنا وأطلق اللفظ مع احتمال إرادة أنه ليس على الملة للمبالغة في الزجر والتخويف مالك (حم ق ن هـ) عن ابن عمر • (من حمل بجوانب السرير) الذي عليه الميت (الأربع غفر له أربعون كبيرة) ظاهره أن حمل الميت يكفر بعض الكبائر ويحتمل أن المراد الترغيب في حمل الميت لما فيه من الكرامة (ابن عساكر عن واثلة) بن الأسقع وإسناده ضعيف • (من حمل من أمتي أربعين حديثًا) يحتمل أن المراد بالحمل الحفظ مع فهم المعنى والعمل به (بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا) قال المناوي أي حشر يوم

стр. 1379

القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء أو أعطى مثل ثواب فقيه عالم (عد) عن أنس وإسناده ضعيف • (من حمل) من السوق (سلعته) قال المناوي بكسر السين بضاعته أهـ وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري بفتح السين وأما بالكسر فاسم للخراج (فقد برء من الكبر) بكسر فسكون لما فيه من التواضع وطرح النفس (هب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف • (من حمل اخاه) في الدين (على شسع) قال المناوي في رواية على شسع نعل (فكأنما حمله على دابة في سبيل الله (خط) عن أنس وأورده ابن الجوزي في الواهيات • (من حوسب عذب) بالبناء للمفعول أي من حوسب بمناقشته فالمراد أن الاستقصاء في الحساب يفضى إلى العقاب (ت) والضياء عن أنس ورواه مسلم • (من خاف أدلج) قال العلقمي يقال أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل وأدلج بالتشديد إذا سار من آخره (ومنن أدلج بلغ المنزل) قال المناوي يعني من خاف الله تعالى أتى نه كل خير ومن أمن اجترأ على كل شر (إلا أن سلعة الله عالية • أي رفيعة القدر (إلا أن سلعة الله الجنة) قال المناوي مثل ضربه النبي ﷺ لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه فإن تيقظ في سيره وأخلص في عمله أمن من الشيطان وقطع الطريق أهـ يعني من خاف الله في الأعمال الصالحة نال الدرجات العالية في الجنة (ت ك) عن أبي هريرة قال ت حسن وقال ك صحيح • (من خبب) بمعجمة فموحدتين تحتيتين (زوجة امرء) أي خدعها وأفسدها أو حسن إليها الطلاق ليتزوجها أو يزوجها لغيره أو غير ذلك (أو مملوكه) أو أمته أي أفسده عليه بأن لاط أو زنى به أو حسن إليه إلا باق أو طلب البيع أو نحو ذلك (فليس منا) أي من العاملين بأحكام شرعنا (د) عن أبي هريرة وفيه كذاب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة) أي استغفرت له (حتى يمسى ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح) قال المناوي يحتمل أن يراد الحفظة أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه (حل) عن سعد بن أبي وقاص بإسنادواه • (من ختم له بصيام) يوم) قال المناوي أي من ختم عمره بصيام يوم بان مات وهو صائم أو عقب صومه (دخل الجنة) أي بغير عذاب (البزار عن حذيفة) وإسناده صحيح • (من خرج في طلب العلم) الشرعي النافع الذي أراد به وجه الله (فهو في سبيل الله) أي في حكم من خرج للجهاد (حتى يرجع) لما في طلبه من إحياء الدين وإذلال الشيطا قيل وفي قوله تعالى السائحون أنهم الذاهبون في الأرض لطلب العلم (ت) والضياء عن أنس قال ت حسن غريب • (من خضب شعره بالسواد) لغير الجهاد (سود الله وجهه يوم القيامة) دعاء أو خبر فالخضاب به لغير جهاد حرام (طب) عن أبي الدرداء • (من خلقه الله لواحدة من المنزلتين) الجنة والنار (وفقه لعملها) قال المناوي فمن وفقه للسعادة أقدره على إعمالها حتى تكون الطاعة أيسر المأمورات عليه وللشقاوة منعه الألطاف حتى تكون

стр. 1380

الطاعة أشد شيء عليه (طب) عن عمران وإسناده حسن • (من دخل البيت) أي الكعبة (دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورًا له) الصغائر فيندب دخوله ما لم يؤذ أو يتأذى لنحو زحمة (طب هق) عن ابن عباس • (من دخل الحمام بغير مئزر) ساتر لعورته عن العيون (لعنه الملكان) أي الحافظان حتى يستتر (الشيرازي عن أنس) بن مالك • (من دخلت عينه) أي نظر بعينه إلى من في الدار من أهلها وهو بالباب (قبل أن يستأنس) أي يستأذن ويسلم (فلا أذن له) أي لا ينبغي لرب الداران ياذن له في الدخول (وقد عصى ربه) ومن ثم حل رميه بحصاة وإن انفقأت عينه هدرت (طب) عن عبادة • (من دعا إلى هدى) بالضم أي إلى ما يهتدي به من العمل الصالح (كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا) ضمير الجمع في أجورهم وآثامهم يعود لمن باعتبار المعنى ولا فرق في الهدى والضلالة بين أن يكون ابتدأ ذلك أو أن يكون مسبوقًا إليه (حم م ٤) عن أبي هريرة • (من دعا لأخيه) في الدين (بظهر الغيب) أي بحيث لا يشعر وإن كان حاضرًا في المجلس (قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل) بالتنوين أي بمثل ما دعوت به له (م د) عن أبي الدرداء • (من دعا على من ظلمه فقد انتصر) يعني فينقص ثواب المظلوم (ت) عن عائشة بإسناد ضعيف • (من دعا رجلًا بغير اسمه) المراد بلقب يكرهه لا بنحو يا عبد الله (لعنته الملائكة) أي دعت عليه بالبعد عن منازل الأبرار (ابن السني عن عمير بن سعد) قال ابن الجوزي حديث منكر • (من دعى إلى عرس) أي إلى وليمة عرس (أو نحوه) كختان وعقيقة (فليجب) وجوبًا في وليمة العرس وندبًا في غيرها بشروط مذكورة في كتب الفقه (م) عن ابن عمر بن الخطاب • (من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه) مكافأة له على دفع غيظه وقهر نفسه لله (ومن حفظ لسانه) أي صانه عما لا يحل النطق به (ستر الله عورته) عن الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه (طس) عن أنس وضعفه المنذري • (من دفن ثلاثة من الولد حرم الله عليه النار) بأن يدخله الجنة بغير عذاب ظاهره وإن ارتكب كبائر ويحتمل أن يكون ذلك سببًا لتوبته فلا إشكال (طب) عن واثلة بإسناد حسن • (من دل على خير فله من الأجر مثل أجر فاعله) قال العلقمي قال شيخنا قال النووي المراد أن له ثوابا كما أن لفاعله ثواباص ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء أهـ وذهب بعض الأئمة إلى أن المثل المذكور في هذا الحديث ونحوه إنما هو بغير تضعيف وقال القرطبي أنه مثله سواء في القدر والتضعيف لأن الثواب على الأعمال إنما هو بفضل من الله يهبه لمن يشاء على أي شيء صدر منه خصوصا إذا صحت النية التي هي أصل الأعمال في طاعة عجز عن فعلها لمانع منع منها فلا بعد في مساواة أجر ذلك العاجز لأجر القادر والفاعل أو يزيد عليه قال وهذا جار في كل ما ورد مما يشبه ذلك الحديث من فطر

стр. 1381

صائمًا فله مثل أجره (حم م د ت) عن ابن مسعود البدري • (من ذ ب) أي دفع (عن عرض أخيه) المسلم (بالغيبة) قال المناوي كناية عن الغيبة كأنه قيل من ذب عن غيبة أخيه في غيبته (كان حقا على الله أن يقيه من النار) قال المناوي زاد في رواية وكان حقا علينا نصر المؤمنين (حم طب) عن أسماء بنت يزيد وإسناده حسن • (من ذبح لضيفه) المسلم (ذبيحة إكرامًا له لله كانت فداءه من النار) فيه ما تقدم (ك) في تاريخه) تاريخ تيسابور (عن جابر) قال المناوي هذا حديث منكر • (من ذرعه) بذال معجمة وراء وعين مهملة مفتوحات قال في النهاية أي سبقه وغلبه في الخروج (القئ وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء) أي تكلف القيء عامدًا عالما (فليقض) وجوبا لبطلان صومه (٤ ك) عن أبي هريرة قال العلقمي قال الدميري قال الحاكم صحيح ثم قال والحاصل أن المجموع طرقه حسن وكذا نص على حسنه غير واحد من الحفاظ • (من ذكر الله ففاضت عيناه) أي الدموع من عينيه فاسند الفيض إلى العين مبالغة (من خشية الله حتى يصيب الأرض) بالنصب أو نحوها (من) أي بعض (دموعه) أو من زائدة (لم يعذبه الله يوم القيامة) وهذا لا ينافي حصول الرجاء (ك) عن انس وقال صحيح واقروه • (من ذكر الله عند الوضوء) أي سمى أوله (طهر جسده كله) أي ظاهره وباطنه (فإن لم يذكر اسم الله) عنده (لم يطهر منه إلا ما أصاب) أي أصابه (الماء) أي الظاهر دون الباطن (عب) عن الحسن الكوفي (مرسلا) • (من ذكر أمرًا بما) أي بشيء (ليس فيه ليعيبه) به بين الناس (حبسه الله) عن دخول الجنة (في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ) بالذال المعجمة (ما قال) وليس بقادر على ذلك فهو كناية عن شدة تعذيبه (طب) عن أبي الدرداء قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (من ذكر رجلا بما فيه) من العيوب (فقد اغتابه) قال المناوي وتمامه عند مخرجه ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته (ك) في تاريخه عن أبي هريرة • (من ذكرت عنده) أي بحضرته (ولم يصل على فقد شقى) أي فا، هـ فضل الصلاة عليه ﷺ فاطلق الشقاء على حرمانه من الثواب (ابن السني عن جابر) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من ذكرت عنده فخطئ الصلاة على خطئ طريق الجنة) قال الشيخ بضم المعجمة فتشديد الطاء المهملة مبني للمجهول فيهما والأول من الشيطان والثاني من الرحمن أهـ ويحتمل بناؤهما للفاعل فليتأمل (طب) عن الحسين بن علي • (من ذكرت عنده فليصل على فإنه) أي الشأن (من صلى على مرة) أي طلب لي دوام التشريف (صلى الله عليه عشرًا) أي رحمه وضاعف أجره (هـ ن) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من ذهب بصره في الدنيا) يعني قبل أن يموت (جعل الله له نورًا يوم القيامة أن كان صالحًا) قال المناوي الظاهر أن المراد مسلما كما قالوا في خبر أو ولد صالح يدعو له (طس) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من ذهب في حاجة أخيه المسلم) من

стр. 1382

أجل الله (فقضيت له حاجته كتب له حجة وعمرة وإن لم تقض كتبت له عمرة) أي كتب له ثواب ذلك مكافأة له على ذلك (هب) عن الحسن بن علي • (من رأى عورة) أي خصلة قبيحة (من أخيه المؤمن) ولو معصية قد انقضت ولم يتجاهر بفعلها (فسترها عليه كان كمن أحيي موؤدة من قبرها) قال المناوي وجه الشبه أن الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التي هي كالموت فكأنه أحياه كما دفع الموت عن الموؤدة من أخرجها من القبر قبل أن تموت (خدك) عن عقبة بن عامر وإسناده صحيح • (من رأى شيئًا يعجبه فقال ما شاء الله) أي ما شاء الله كان (لا قوة إلا بالله) أي لا قوة على الطاعة ودفع شر العين (لم تضره) أي ذلك الشيء (العين ابن السني عن أنس) وإسناده ضعيف • (من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها) قال المناوي أي مخافة أن يطالب بدمها في الدنيا والآخرة (فليس منا) أي من العاملين بأوامرنا (طب) عن أبي ليلى وإسناده حسن • (من رأى مبتلى) في بدنه أو دينه أي علم بحضوره (فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) ويستحب مع ذلك أن يسجد شكرًا لله تعالى على سلامته من ذلك ويجهر له بذلك أن أمن من شره وكان سبب حصوله معصية (ت) عن أبي هريرة • (من رأى) أي علم (منكم) معشر المسلمين (منكرًا) أي شيئًا قبحه الشرع فعلا أو قولًا (فليغيره بيده) وجوبًا أن استطاع (فإن لم يستطع) تغيره بيده (فبلسانه) أي فليغيره بلسانه كاستهانة وتوبيخ (فإن لم يستطع) تغيره بلسانه بأن خاف ضررًا (فبقلبه) أي فالواجب إنكاره بقلبه بأن يكرهه به ويعزم على تغيره أن قدر (وذلك) أي الإنكار بالقلب (أضعف الإيمان) قال المناوي أي خصاله فالمراد به الإسلام أو آثاره وثمراته (حم م ٤) عن أبي سعيد الخدري • (من رآني في المنام فقد رآني) قال المناوي أي رأى حقيقتي على كمالها (فإن الشيطان لا يتمثل بي) قال العلقمي قال بعض العلماء خص الله النبي ﷺ بأن رؤيا الناس إياه صحيحة وكلها صدق ومنع الشيطان أن يتصور في خلقته لئلا يتدرع بالكذب على لسانه في النوم كما خرق الله تعالى للأنبياء بالمعجزة العادة دليلًا على صحة حالهم وكما استحال أن يتصور الشيطان في صورته في اليقظة إذ لو وقع لا اشتبه الحق بالباطل ولم يوثق بما جاء من جهة النبوة مخافة من هذا التصور فحماه الله من الشيطان ونزعه ووسوسته وإلقائه وكيده على الأنبياء قال الكرماني فإن قلت الشرط ينبغي أن يكون غير الجزاء قلت ليس هو الجزاء حقيقة بل لازمه نحو فليستبشر فإنه قد رآنى وهو في معنى الإخبار أي من رآني فأخبره أن رؤيته حق ليست أضغاث أحلام ولا تخيلات الشيطان (حم خ ت) عن أنس • (من رآني فقد رأى) المنام (الحق فإن الشيطان لا يتزايابي (حم ق) عن أبي قتادة • (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) بفتح القاف قال العلقمي قال النووي فيه أقوال أحدها إن المراد به أهل عصره ومعناه أن من رآه في النوم ولم يكن هاجر

стр. 1383

وفقه الله تعالى للهجرة ورؤيته ﷺ في اليقظة عيانا والثاني معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها واستبعد أن يكون معناه سيراني في الدار الآخرة لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في الدنيا ومن لم يره والثالث يراه في الآخرة رؤية خاصة من القرب منه وحصول شفاعته ونحو ذلك وحمله ابن أبي جمرة وطائفة على أنه يراه في الدنيا حقيقة ويخاطبه وإن ذلك كرامة من كرامات الأولياء وقال ابن حجر هذا مشكل جدًا لأنه يلزم أن يكون هؤلاء أصحابه وتبقى الصحابة إلى يوم القيامة ولأن جمعًا ممن رآه في المنام لم يره في اليقظة والخبر الصادق لا يختلف وأقول الجواب على الأول منع الملازمة لأن شرط الصحبة أن يرآه وهو في عالم الدنيا وذلك قبل موته وامراؤيته بعد الموت وهو في عالم البرزخ فلا تثبت بها الصحبة وعن الثاني أن الظاهران من لم يبلغ درجة الكرامات ممن هو في عموم المؤمنين إنما تقع له رؤيته قرب موته عند طلوع روحه أو عند الاحتضار ويكرم الله به من شاء قبل ذلك فلا يتخلف الحديث وأما أصل رؤيته ﷺ في اليقظة فقد نص على إمكانها ووقوعها جماعة من الأئمة قال الغزالي ليس المراد أنه يرى جسمه وبدنه بل مثالًا له صار ذلك المثال آلة يتأذى بها المعنى الذي هو نفسه قال والآلة تارة تكون حقيقية وتارة تكون خيالية والنفس غير المثال المتخيل فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق قال ومثل ذلك من يرى الله تعالى في المنام فإن ذاته تعالى منزهة عن الشكل والصورة لكن تنتهي تعريفاته إلى العبد بواسطة مثال محسوس من نور أو غيره ويكون ذلك المثال حقًا في كونه واسطة في التعريف فيقول الرأي رأيت الله تعالى في المنام لا يعني أني رأيت ذات الله كما يقول في حق غيره (ولا يتمثل الشيطان بي) قال العلقمي استئناف فكان قائلًا قال وما سبب ذلك فقال لا يتمثل الشيطان بي يعني ليس ذلك في المنام من قبيل القسم الثاني وهو أن يمثل الشيطان في خيال الرأي ما شاء من التخيلات قال وهل هذا المعنى ختص بالنبي ﷺ أم لا قال بعضهم رؤية الله تعالى ورؤية الأنبياء والملائكة ﵈ ورؤية الشمس والقمر والنجوم المضيئة والسحاب الذي فيه الغيم لا يتمثل الشيطان بشيء مها وذكر المحققون أنه خاص به ﷺ (د) عن أبي هريرة • (من رأيتموه) أي علمتموه (يذكر أبا بكر وعمر بسوء) كسب أو تنقيص (فإنما يريد الإسلام) فإنما قصد به تنقيص الإسلام والطعن فيه فإنهما شيخا الإسلام وبهما كان تأسيس الدين (ابن قانع) في المعجم (عن الحجاج السهمي) نسبة إلى بني سهم وذا حديث منكر • (من رابط) قال المناوي أي لازم الثغراى المكان الذي بيننا وبين الكفار (فوق ناقة) قال في النهاية هو ما بين الحلبتين من الراحة وتضم فاؤه وتفتح وقال المناوي ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة لتدر (حرمه الله تعالى على النار) أي يدخله الجنة مع السابقين وأما نار الخلود فكل مسلم

стр. 1384

محرم عليها (عق) عن عائشة وإسناده ضعيف (من رابط) قال العلقمي قال الدميري الرباط مراقبة العدو في الثغور المقاربة لبلاده (ليلة في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها) أي كان ثوابها مثل ثواب ألف ليلة يصام يومها ويقام ليلها قال المناوي تبعًا لابن عطية والقرطبي وزاد فيمن ذهب يحرس المسلمين في الثغر لا لساكنه قال العلقمي وتقدم ما فيه من النظر يعني ولو اتخذه وطنًا ومسكنًا (هـ) عن عثمان بن عفان • (من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار) الحاصل له في المعركة (مسكًا يوم القيامة) قال العلقمي الروحة السير من الزوال إلى آخر النهار ويحصل هذا الثواب بكل روحة إلى الغزو ولو في طريقه أو موضع القتال (هـ) والضياء عن أنس وإسناده حسن • (من رأى) مرسوم في نسخ بمثناة تحتية بعدها ألف (بالله) أي بعمل من أعمال الآخرة المقربة من الله (لغير الله) أي فعل ذلك ليراه الناس فيعتقد ويعطي ويعظم (فقد برئ من الله) أي لم يحصل له على ذلك العمل ثواب بل عقاب إن لم يعف عنه (طب) عن أبي هند الداري • (من ربي صغيرًا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله) فيه شمول لولده وولد غيره اليتيم وغيره (طس دعد) عن عائشة وإسناده ضعيف • (من رحم) حيوانا ذبحه بنحو إسراع وسن حدية (ولو ذبيحة عصفور) قال المناوي سمى به لأنه عصى وفر ﵀ أي تفضل عليه وأحسن إليه (يوم القيامة) ومن أدركته الرحمة يومئذ فهو من الفائزين (خد طب) والضياء عن أبي أمامة وإسناده صحيح • (من رد عن عرض أخيه) في الدين (رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) المراد أنه لا يعذبه قال المناوي وخص الوجه لأن تعذيبه أنكي في الآلام وأشد في الهوان (حم ت) عن أبي الدرداء قال ت حسن • (من رد عن عرض أخيه كان الرد) أي ثوابه (له حجابًا من النار يوم القيامة) قال المناوي وذلك بظهر الغيب أفضل من حضوره (هق) عن أبي الدرداء وإسناده حسن • (من رد عادية ماء) قال المناوي أي من صرف ماء جاريًا متعديًا أي مجاوز إلى إهلاك معصوم (أو) صرف (عادية نار) كذلك (فله أجر شهيد) أي مثل أجر شهيد من شهداء الآخرة (النرسي) قال الشيخ بضم النون فسكون الراء فكسر السين المهملة (في) كتاب (قضاء الحوايج) للناس (عن علي) أمير المؤمنين • (من ردته الطيرة) بكسر ففتح (عن حاجة فقد أشرك) أي صار مشابهًا للمشركين المعتقدين إن الله شريكًا في الخير والشر تعالى الله عن ذلك (حم طب) عن ابن عمرو بن العاص هو حديث حسن • (من رزق في شيء فليلزمه) أي من جعلت معيشته من شيء فلا ينتقل عنه حتى يتغير لأنه قد لا يفتح عليه في المنتقل إليه فهو خلقك لما شاء لا لما تشاء فكن مع مراد الله فيك لا مع مرادك لنفسك (هب) عن أنس وإسناده حسن • (من رزق تقي) أي فعل المأمورات وتجنب المنهيأت (فقد رزق خيري الدنيا والآخرة) فهو من المفلحين السابقين إلى جنات النعيم (أبو الشيخ)

стр. 1385

في الثواب (عن عائشة) وإسناده ضعيف • (من رزقه الله امرأة صالحة) أي دينة جميلة (فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الثاني) قال المناوي لأن أعظم البلاء القادح في الدين شهوة البطن وشهوة الفرج وبها تحصل العفة عن الزنى وهو الشطر فيبقي الشطر الثاني وهو شهوة البطن فأوصاه بالتقوى فيه (ك) عن أنس • (من رضى من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل) قال المناوي فلا يعاقب على إقلاله من نوافل العبادة فمن سامح سومح (هب) عن علي وإسناده ضعيف • (من رضي عن الله في قضائه وقدره رضي الله تعالى عنه) قال المناوي بأن يدخله الجنة ويتجلى عليه فيها ليراه عيانًا (ابن عساكر عن عائشة • (من رفع رأسه قبل) رفع (الإمام أو وضع) رأسه قبل وضع الإمام (فلا صلاة له) أي كاملة (ابن قانع عن شيبان) بن مالك الأنصاري • (من رفع حجرًا عن الطريق) احتسابًا لله (كتب له حسنة ومن كانت له حسنة) مقبوله (دخل الجنة) يعني إذا قبل الله الحسنة عفا عنه وأدخله الجنة مع السابقين (طب) عن معاذ وإسناده صحيح • (من ركع ثنتى عشرة ركعة بنى له بيت في الجنة) قال المناوي المراد صلاة الضحى وذلك هو أكثرها عند الشافعية أهـ واعتمد بعض المتأخرين منهم أن أكثرها وأفضلها ثمان (طس) عن أبي ذر الغفاري • (من ركع عشر ركعات فيما بين المغرب والعشاء بنى له قصر في الجنة) قال المناوي تمامه فقال عمر إذا تكثر قصورنا يا رسول الله (ابن نصر) في كتاب (الصلاة عن عبد الكريم) بن الحارث (مرسلا • (من رمي بسهم في سبيل الله فهو له عدل) قال المناوي بكسر العين ونفتح أي مثل (محرر) زاد في رواية الحاكم ومن بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة وقال في النهاية العدل والعدل بمعنى المثل وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ما ليس من جنسه وقيل بالعكس (ت ن ك) عن أبي نجيح وإسناده صحيح • (من رمي) أي سب (مؤمنًا بكفر) كأن قال هو كافر (فهو كقتله) في عظم الوزر لكن لا يلزم تساوي الوزرين (طب) عن هشام بن عامر بن أمية الأنصاري وإسناده حسن • (من رمانا بالليل) أي رمي إلى جهتنا بالقسي ليلا (فليس منا) أي فليس على منهاجنا قال الشيخ وقد وقع أن رجلًا أراد أن يعلم القوم بنفسه ليلا وكان في حاجتهم وكره التكلم والتصويت فرمى بسهم ليعلمهم فافزع الناس فلما بلغ الشارع ذكره (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (من روع مؤمنا) أي افزعه وخوفه (لم يؤمن الله) تعالى بشدة الميم (روعته يوم القيامة) حين يفزع الناس من هول الموقف (ومن سعى بمؤمن) إلى سلطان ليؤذيه (إقامة الله تعالى مقام ذل وخزى يوم القياامة) فالسعاية حرام بل قضية الخبر أنها كبيرة قال العلقمي وفي حديث كعب الساعي مثلث يريد أنه يهلك بسعايته ثلاثة نغر السلطان والمسعى به ونفسه (هب) عن أنس وضعفه المنذري • (من زار قبري) أي زارني في قبري فقصد البقعة غير قربة (وجبت) حقت ولزمت (له شفاعتي) أي

стр. 1386

سؤالي إلى الله أن يتجاوز عنه (عد هب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف • (من زارني بالمدينة) أي في حياته أو بعد موته (محتسبًا) أي ناويا بزيارته وجه الله طالبًا ثوابه (كنت له شهيدًا وشفيعًا يوم القيامة (هب) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة فقرأ عنده يس) أي سورتها (غفر له) الصغائر وكتب بارا بوالديه وإن كان عاقالهما في حياتهما فالميت تنفعه القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة (عد) عن أبي بكر بإسناد ضعيف • (من زار قبر والديه أو أحدهما في يوم الجمعة مرة غفر الله له) ذنوبه الصغائر (وكتب) برا بوالديه وإن كان عاقالهما في حياتهما قال المناوي قال ابن القيم هذا نص في أن الميت يشعر بمن يزوره وإلا لما صح تسميته زائرًا وإذا لم يعلم المزور بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول عند جميع الأمم وكذا السلام فإن السلام على من لم يشعر محال (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف • (من زار قومًا فلا يؤمهم) أي لا يصلي بهم إمامًا في محلهم قال المناوي فيكره بدون أذنهم (وليؤمهم) ندبا (رجل منهم) حيث كان فيهم من يصلح للأمامعة قال العلقمي قال ابن رسلان ولا خلاف بين العلماء أن صاحب الدار أولى من الزائر واستدل على ترك ظاهر هذا الحديث بما رواه النجاري عن عتبان بن مالك استأذن على النبي ﷺ فأذنت له فقال أين تحب أن أصلى في بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه قال ابن بطال في هذا رد الحديث من زاد قوما فلا يؤمهم ويمكن الجمع بينهما بأن ذلك على الإعلام بأن صاحب الدار أولى بالإمامة إلا أن يشاء رب الدار فيقدم من هو أفضل منه استحبابًا بدليل تقديم عتبان في بيته الشارع (حم د ت) عن مالك بن الحويرث قال الذهبي حديث منكر • (من زرع زرعا فأكل منه طيرًا وعافية كان له صدقة) أي كان له فيما تأكله العوافي ثواب كثواب الصدقة (حم) وابن خزيمة عن خلاد بن السائب بإسناد صحيح • (من زنى خرج منه الإيمان) أن استحل وإلا فالمراد نوره وذلك لأن مفسدة الزنى من أعظم المفاسد (فإن تاب تاب الله عليه) أي قبل توبته (طب) عن شريك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان) أي كماله (كما يخلع الإنسان القميص من رأسه) أبرز المفعول بصورة المحسوس تحقيقًا لوجه التشبيه وذلك لأن الخمر أم الفواحش والزنى يترتب عليه المقت من الله تعالى (ك) عن أبي هريرة • (من زنى زنى به) بالبناء للمفعول (ولو بحيطان داره) قال المناوي يشير إلى أن من عقوبة الزانى ما لا بدان يعجل في الدنيا وهو أن يقع الزنى في بعض أهل داره حتما مقضيًا (ابن النجار عن أنس) بن مالك • (من زنى) بالتشديد (أمة) أي رماها بالزنى (لم يرها تزنى جلده الله يوم القيامة بسوط من نار) في الموقف على رؤس الاشهاد أو في جهنم بيد الزبانية وفيه شمول لأمته وأمة غيره (حم) عن أبي ذر وإسناده حسن • (من زهد في الدنيا) واتقى الله (علمه الله بلا تعلم) من مخلوق (وهداه بلا

стр. 1387

هداية) من غير الله (وجعله بصيرا) بعيوب نفسه (وكشف عنه العمى) أي رفع عن بصيرته الحجب فانجلت له الأمور وانكشف له المستور (حل) عن علي • (من ساء خلقه عذب نفسه) باسترساله مع خلقه بكثرة الانفعال والقيل والقال (ومن كثر همه سقم) بكسر القاف كما في المصباح (بدنه) مع أنه لا يكون إلا ما قدر (من لا حى الرجال) أي قاولهم وخاصمهم ونازعهم (ذهبت كرامته) عليهم وأهانوه (وسقطت مروءته) بالضم وردت شهادته (الحارث) بن أبي أسامة (وابن السني) في عمل يوم وليلة (وأبو نعيم في الطب النبوي عن أبي هريرة) بإسناده ضعيف • (من سأل الله الشهادة) أي أن يموت شهيدًا (بصدق بلغه الله منازل الشهداء) قال العلقمي أعطى من ثواب الشهداء (وإن مات على فراشه) فيه استحباب سؤال الشهادة واستحباب نية الخير (عد) عن سهل بن حنيف بضم المهملة قال المناوي وهو تابعي خلافًا لما يوهمه صنيع المؤلف • (من سأل الله الجنة) أي دخولها بصدق (ثلاث مرات قالت الجنة) قال المناوي بلسان الحال ولا مانع من كونه بلسان القال والله على كل شيء قدير (اللهم أدخله الجنة (ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار) كذلك (اللهم أجره من النار) فيه إشارة إلى أن دعاءهما مقبول (ت ن ك) عن أنس وإسناده صحيح • (من سأل الناس أموالهم تكثرا) أي لكثرة ماله لا لحاجة (فأنما يسأل جمر جنهم) قال العلقمي قال النووي قال القاضي معناه أنه يعاقبه بالنار قال ويحتمل أن يكون على ظاهره وأن الذي يأخذه يصير جمرًا يكوي به كما ثبت في مانع الزكاة فإذا علم ذلك (فليستقل منه وليستكثر) قال العلقمي قال القرطبي هو أمر على جهة التهديد أو على جهة الإخبار عن مآل حاله ومعناه أنه يعاقب على القليل من ذلك والكثير (حم م هـ) عن أبي هريرة • (من سأل الناس من غير فقر) أي من غير احتياج (فإنما) قال المناوي في رواية فكأنما (يأكل الجمر) أما مع الاحتياج فقد يجب السؤال وذلك عند الاضطرار (حم) وابن خزيمة والضياء عن حبشي بضم الحاء المهملة بضبط المؤلف فسكون الباء الموحدة فشين معجمة (ابن جنادة) وإسناده صحيح • (من سأل بالله فاعطى) السائل (كتب له سبعون حسنة) قال المناوي المراد بالسبعين التكثير لا التحديد (هب) عن ابن عمر بإسناد حسن • (من سئل عن علم) يحتاج إليه السائل في دينه (فكتمه) عن أهله (الجمه الله يوم القيامة بلجام من نار) أي جعله فيه جزاء له على فعله (حم ٤ ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح • (من سب العرب فاولئك) أي السابون (هم المشركون) أي بسبهم لكون النبي ﷺ منهم (هب) عن عمر • (من سب أصحابي) أي شتمهم (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) قال العلقمي قال القاضي سب أحدهم من المعاصي الكبار ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يغزو ولا يقتل وقال بعض المالكية يقتل ولا يختلف في أن من قال أنهم كانوا على كفرًا وضلال كافر

стр. 1388

يقتل لأنه أنكر معلوما ضروريًا من الشرع فقد كذب الله ورسوله فيما أخبرا عنهم (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من سب الأنبياء) أي سب نبيًا من الأنبياء (قتل) لأنه صار مرتدًا ولو كان السب خاليا عن القذف وإذا أسلم قال أبو إسحاق المروزي يسلم من القتل وغيره كسائر المرتدين ورجحه الغزالي وغيره ورجحه ابن المقري عن الأصحاب وقال أبو بكر الفارسي يصح إسلامه ويقتل حدًا لأن القتل حد قذف النبي وحد القذف لا يسقط بالتوبة وادعى فيه الإجماع ووافقه القفال وصوبه الدميري وقال الصيدلاني يصح إسلامه ويجلد تمانين يعني إذا كان السب بقذف لأن الردة ارتفعت بإسلامه وبقي جلده فعليه لو عفا واحد من بني أعمام النبي ففي سقوط حد القذف احتمالان للإمام (ومن سب أصحابي جلد) ولا يقتل على ما مر (طب) عن على بإسناد ضعيف • (من سب عليا) ابن أبي طالب (فقد سبني) أي فكأنه سبني (ومن سبني فقد سب الله) ظاهره أنه يصير مرتدًا والظاهر أن المراد الزجر والتنفير (حم ك) عن أم سلمة وإسناده صحيح • (من سبح سبحة الضحى) أي صلى صلاته (حولًا مجرمًا) بالجيم كمعظم أي حولًا تاما (كتب الله له براءة من النار) أي خلاصًا منها (سموية عن سعد) ابن أبي وقاص • (من سبح في دبر كل صلاة الغداة) أي بعد صلاة الصبح (مائة تسبيحة) بأن قال سبحان الله مائة مرة (وهلل) أي قال لا إله إلا الله (مائة تهللة غفر له ذنوبه) الصغائر (ولو كانت) في الكثرة (مثل زبد البحر) وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه (ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح • (من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له) قال المناوي قال البيهقي أراد إحياء الموات وخرج الكافر فلا حق له (د) والضياء عن أم جندب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر عن أبيها أسمر ابن نصر بن الطائ • (من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا ميتا) قال المناوي هذا فيمن لم يعرف بأذى الناس ولم يتجاهر بالفساد (طب) والضياء عن شهاب • (من ستر أخاه المسلم في الدنيا) بأن أطلع على قبيح صدر منه فلم يفضحه أي لم يحدث به الناس (ستره الله يوم القيامة) أي لم يفضحه فيها بإظهار عيوبه وذنوبه (حم) عن رجل صحابي ورواه البخاري أيضا • (من سره أن يكون) أي أن يصير (أقوى الناس) في جميع أموزه (فليتوكل على الله) في جميعها (ابن أبي الدنيا) في كتاب (التوكل عن ابن عباس) وإسناده حسن • (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب) قال المناوي بضم ففتح جمع كرب وهو غم يأخذ بالنفس لشدته (فليكثر الدعا في الرخاء) أي قبل حصول الشدة والكرب (ت ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح • (من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ) القرآن نظرًا (في المصحف) قال المناوي لأن في القراءة نظرًا زيادة ملاحظة للذات والصفات فيحصل من ذلك زيادة ارتباط توجب المحبة (حل هب) عن ابن مسعود • (من سره أن يجد حلاوة الإيمان) قال المناوي استعار الحلاوة المحسوسة

стр. 1389

للكمالات الإيمانية العقلية (فليحب المرء لا يحبه إلا الله) أي لأجله لا لفرض أحد كإحسان قال المناوي والمراد الحب الكسبي لا الطبيعي (حم ك) عن أبي هريرة وحديث أحمد صحيح • (من سره أن يسلم) في الدنيا من أذى الخلق والآخرة من عقاب الحق (فليلزم الصمت) أي السكوت عما لا ثواب له فيه (هب) عن أنس • (من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن) بن علي (٤) عن جابر وإسناده حسن • (من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى) بن مريم (فلينظر إلى أبي ذر) قال المناوي في مزيد التواضع ولين الجانب وخفض الجناح يقرب منه (٤) عن أبي هريرة وإسناده صحيح • (من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج) حاضنة المصطفى (أم أيمن بركة) الحبشية قال المناوي رثها من أبيه وزوجها من حبه زيد بن حارثة فولدت أسامة (ابن سعد) في طبقاته (عن سفيان بن عقبة مرسلا) هو أبو قبيصة • (من سره أن ينظر إلى امرأة) قال المناوي أي يتأملها بعين بصيرته لا بصره وظاهر الحديث حل النظر إلى المرأة الأجنبية بغير شهوة وعليه جمع لكن إلى الوجه والكفين خاصة (من الحور العين فلينظر إلى أم رومان) بنت عامر بن عويمر الكنانية زوجة أبي بكر الصديق أم عائشة (ابن سعد عن القاسم بن محمد) مرسلا • (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) أي كامل الإيمان لأن هذا شأن من أيقن أن الله تعالى لا يخفى عليه شيء وأنه يجازيه بعمله (طب) عن أبي موسى بإسناد ضعيف • (من سعي بالناس) قال في النهاية الساعي الذي يسعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه (فهو لغير رشده) قال المناوي أن يسعى لغير رشده (أو فيه شيء منه) أي من غير الرشد لأن العاقل الرشيد لا يتسبب في الإيذاء أهـ فظاهر كلامه أن الرواية بضم الراء والإضافة للضمير لكن في الصحاح رشده بكسر أوله وفتحه ضد قولهم لزنية (ك) عن أبي موسى • (من سكن البادية جفا) صار فيه جفاء الأعراب أي وغلظ طبعه وصار جافيا بعد لطف الأخلاق إذ يفقد من يروضه ويؤدبه (ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال في النهاية أي يشتغل به قلبه ويستولى عليه حتى يصير فيه غفلة وقال المناوي غفل عن مصالحه (ومن أتى السلطان افتتن) لأنه أن وافقه في مراده فقد خاطر بدينه وأن خالفه خاطر بروحه (حم ٣) عن ابن عباس • (من سل سيفه في سبيل الله) أي قاتل به الكفار لا علاء كلمة الله (فقد بايع الله) فيجازيه على بيعته (ابن مردويه عن أبي هريرة • (من سل علينا السيف) أي أخرجه من غمده لا ضرارنا (فليس منا) حقيقة أن استحل وإلا فالمراد ليس من كاملينا (حم م) عن سلمة ابن الأكوع • (من سلك طريقًا يلتمس) يطلب (فيه علمًا) شرعيًا أو آلة له (سهل الله له طريقًا إلى الجنة) في الدنيا بأن يوفقه للعمل الصالح أو في الآخرة بأن يسلك به طريقًا لا صعوبة فيها ولا هول إلى أن يدخل الجنة سالما (ت) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من سلم على قوم فقد فضلهم) أي زاد عليهم (بعشر حسنات وإن

стр. 1390

ردوا عليه) فأبتداء السلام وإن كانت سنة أفضل من رده وإن كان فرضا (عد) عن رجل صحابي وإسناده ضعيف • (من سمع) (المؤذن أي أذانه فقال مثل ما يقول) إلا في الحيعلتين (فله مثل أجره) قال المناوي ولا يلزم تساويهما (طب) عن معاوية قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من سمع) بالتشديد (سمع الله به ومن رائا) بعمله (رائا الله به) قال المناوي قال النووي معناه من رائا بعمله وسمعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره سمع الله به يوم القيامة الناس وفضجه وقيل معناه من سمع بعيوب الناس أو ذاعها أظهر الله عيوبه وقيل أسمعه المكروه وقيل أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون ذلك حسرة عليه وحظه منه (حم م) عن ابن عباس • (من سمى المدينة) النبوية (بيثرب) قال المناوي بفتح فسكون سميت به باسم من سكنها أولا (فليستغفر الله) قال المناوي لما وقع فيه من الأثم لأن اليثرب الفساد ولا يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لأن الاستغفار إنما هو عن خطيئة أهـ وقال الشيخ تسميتها بذلك مكروه تنزيها (هي طابة) أي اللائق بها هذا الاسم دون الأول (حم) عن البراء بن عازب بإسناد صحيح • (من سهى في صلاته في ثلاث أو أربع) أي شك هل صلى ثلاثًا أو أربعًا (فليتم) وجوبًا بأن يجعلها ثلاثًا ويأتي برابعة (فإن الزيادة خير من النقصان) أخذ به الشافعي فقال من شك عمل بيقينه فيأخذ بالأقل (ك) عن عبد الرحمن ابن عوف • (من سود مع قوم) بفتح السين والواو المشددة أي من كثر سواد قوم بان عاشرهم وناصرهم وسكن معهم (فهو منهم (أي فحكمه حكمهم (ومن روع) بالتشديد (مسلمًا لرضى) أي لأجل رضى (سلطان جيء به يوم القيامة معه) أي مقيدًا مغلولًا مثله فيحشر معه ويدخل النار معه (خط) عن أنس بن مالك • (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة) قال المناوي أي يصير الشعر نفسه نورا يهتدى به صاحبه والشيب وإن كان ليس من كسب العبد لكنه إذا كان بسبب نحو جهاد أو خوف من الله ينزل منزلته قال العلقمي وسببه ما روى الخلال في جامعة عن الطارق ابن حبيب أن حجاما أخذ من شارب النبي ﷺ فرأى شيبة في لحيته فاهوى إليها ليأخذها فأمسك النبي ﷺ يده وقال من شاب فذكره وعلى هذا فيكره نتف الشيب للفاعل والمفعول به قال النووي ولو قيل يحرم النتف للنهي الصريح في الصحيح لم يبعد ولا فرق بين نتفه من اللحية والرأس والشارب والعنفقة والحاجب والعذار وبين الرجل والمرأة (ت ن) عن كعب ابن سمرة وإسناده حسن • (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ما لم يغيرها) أي بالسواد لغير الجهاد (الحاكم في الكنى) والألقاب (عن أم سليم) بنت ملحان الانصارية وإسناده حسن • (من شدد سلطانه بمعصية الله) أي قوم حجته بارتكاب محرم (أوهن الله كيده يوم القيامة) أي أضعف تدبيره ورده خاسئًا (حم) عن قيس بن سعد بن عبادة وإسناده حسن • (من

стр. 1391

شرب الخمر في الدنيا) ثم لم يتب منها قبل أن يموت (حرمها) بضم فكسر (في الآخرة) قال المناوي أي حرم دخول الجنة أن لم يعف عنه إذ ليس ثم الأجنة ونار والخمر من شراب الجنة فإذا لم يشربها لم يدخلها أهـ وقال العلقمي قال القرطبي يحتمل أنه لا يشتهى ذلك في الجنة كما لا يشتهي منزلة من هو أرفع منه (حم ق ن هـ) عن ابن عمر ابن الخطاب • (من شرب الخمر أتى عشانا يوم القيامة) قال المناوي لأن الخمر تدفع العطش ومن استعجل على الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه (حم) عن قيس بن سعد وابن عمرو بن العاص • (من شرب خمرًا) عالمًا مختارًا (خرج نور الإيمان من جوفه) فإن تاب عاد إليه (طس) عن أبي هريرة • (من شرب مسكرًا ما) أي سواء كان خمرًا وهو المتخذ من ماء العنب أو غيره وهو المتخذ من غيره (لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا) قال المناوي خص الصلاة لأنها أفضل عبادات البدن والأربعين لأن الخمر يبقي في جوف الشارب وعروقه تلك المدة (طب) عن السائب بن يزيد وإسناده حسن • (من شرب بصقة من خمر) أي شيئا قليلا بقدر ما يخرج من الفم من البصاق (فاجلدوه ثمانين) أن كان حرًا وإلا فعشرين (طب) عن ابن عمرو بن العاص • (من شهد أن لا إله إلا الله) أي ومحمد رسول الله فاكتفى بأحد الجزءين عن الآخر (دخل الجنة) أي لابد من دخوله إياها وإن عذب (البزار عن عمر) بإسناد صحيح • (من شهد أن لا إله إلا الله وإن محمدًا رسول الله) صادقًا من قلبه كما في رواية (حرم الله عليه النار) قال المناوي نار الخلود أو إذا تجنب الذنوب أو تاب أو عفى عنه (حم م ت) عن عبادة بن الصامت • (من شهد شهادة يستباح بها مال امرء مسلم) وكذا كل معصوم (أو يسفك بها دم) ظلما (فقد أوجب النار) أي فعل فعلا أوجب له دخولها وتعذيبه بها (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن • (من شهر سيفه) من غمده للقتال (ثم وضعه) قال المناوي أراد بوضعه ضربه به (فدمه هدر) أن استحل وإلا فالمراد التنفير عن قتال المؤمنين (ن ك) عن ابن الزبير ابن العوام • (من صام رمضان إيمانًا) قال العلقمي قال في الفتح المراد بالإيمان الاعتقاد بحق فرضية الصم (واحتسابًا) المراد بالاحتساب طلب الثواب من الله تعالى قال أبو البقاء وفي نصب ذلك وجهان أحدهما هو مصدر في موضع الحال أي من صام مؤمنا محتسبًا كقوله تعالى يأتينك سعيًا أي ساعيات والثاني هو مفعول لأجله أي للإيمان والاحتساب (غفر له ما تقدم من ذنبه) مفرد مضاف فيعم جميع الذنوب والمراد الصغائر كما تقدم (وما نأخر) قال المناوي من الصغائر المتعلقة بحق الله (خط) عن ابن عباس • (من صام رمضان واتبعه ستا من شوال) قال العلقمي لم يقل ستة مع أن العدد مذكر لأنه إذا حذف جاز فيه الوجهان (كان كصوم الدهر) قال العلقمي قال شيخنا زاد النسائي من حديث ثوبان الحسنة بعشر فشهر رمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين فذلك تمام السنة ولا يشكل على هذا ما قيل أنه يلزم على ذلك مساواة ثواب الفرض

стр. 1392

بالنفل لأنه إنما صار سنة بالتضعيف وهو مجرد فضل من الله تعالى (حم م ٤) عن أبي أيوب الأنصاري • (من صام رمضان وستا من شوال والأربعاء والخميس دخل الجنة) بالمعنى المار قال المناوي وقوله الأربعاء والخميس يحتمل أن يكون من شوال غير تلك الستة منه ويحتمل كونهما من جميع الشهور وهو أظهر (حم) عن رجل صحابي • (من صام ثلاثة أيام من كل شهر) قال المناوي قيل الأيام البيض وقيل أية ثلاثة كانت (فقد صام الدهر كله) لأن صوم كل يوم حسنة ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فمن داوم على ذلك كان من الصائمين وإن كان من الطاعمين (حم ت ن هـ) والضياء عن أبي ذر بإسناد ضعيف • (من صام يوما في سبيل الله) قال النووي فيه فضيلة الصيام في سبيل الله وهو محمول على من لا يتضرر به ولا يفوت به حق ولا يختل به قتال ولا غيره من مهمات غزوه (بعد الله وجهه عن النار) قال النووي أي عافاه منها وباعده عنها (سبعين خريفا) أي سنة أي باعده عنها مسافة تقطع في سبعين سنة (حم ق ت ن) عن أبي سعيد الخدري • (من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين سنة أمامه وسنة خلفه) قال المناوي وهي التي هو فيها أي الذنوب الصائرة في العامين والمراد غير الكبائر وهو في حق غير الحاج أما الحاج فيكره له صومه (م) عن قتادة بن النعمان وإسناده حسن • (من صام يومًا من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة) ولهذا ذهب جمع إلى أن أفضل الصيام بعد رمضان المحرم (طب) عن ابن عباس • (من صام يومًا تطوعًا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة) أي دخولها بدون عذاب (خط) عن سهل بن سعد بإسناد ضعيف • (من صام الأبد) أي سرد الصوم دائمًا (فلا صام ولا أفطر) أخبار بأنه كالذي لم يفعل شيئًا لأنه إذا تعود ذلك انتفت عنه المشقة فكأنه لم يصم (حم ن هـ ك) عن عبد الله بن الشخير بإسناد صحيح • (من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سنتين) بنون قبل المثناة (طس) عن أنس وإسناده ضعيف • (من صام يومًا لم يخرقه بما نهي الصائم عنه كغيبة (كتب له عشر حسنات (حل) عن البراء بن عازب وإسناده حسن • (من صبر على القوت الشديد) أي العيش الضيق صبرًا جميلًا) أي من غير تضجر ولا شكوى (اسكنه الله في الفردوس حيث شاء) جزاء له على ذلك (أبو الشيخ في الثواب عن البراء بن عازب) وإسناده حسن • (من صدع رأسه) أي حصل له وجع في رأسه (في سبيل الله) أي الجهاد أو الحج (فاحتسب) طلب بذلك الثواب عند الله (غفر له ما كان قبل ذلك من ذنبه) والمراد الصغائر (طب) عن ابن عمرو وحسنه الترمذي • (من صرع عن دابته) أي سقط عنها فمات (فهو شهيد) أي من شهداء المعركة أن كان سقوطه بسبب القتال وإلا فمن شهداء الآخرة (طب) عن عقبة ابن عامر • (من صلى الصبح) في جماعة كما في رواية مسلم فهو مقيد لبقية الرايات المطلقة (فهو في ذمة الله) بكسر المعجمة عهده أو أمانه أو ضمانه (فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته).

стр. 1393

المراد النهي عن أذيته أي فلا يتعرضوا له بالأذى (ت) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح) أي فليتمها بأن يأتي بركعة أخرى وتكون أداء (ك) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (من صلى البردين) قال العلقمي بفتح الموحدة وسكون الراء تثنية برد والمراد صلاة الفجر والعصر زاد في رواية لمسلم يعني العصر والفجر قال الخطابي سميا بردين لأنهما يصليان في بردي النهار وهما طرفاه حيز يطيب الهواء وتذهب سورة الحر وقال القزاز في توجيهه اختصاص هاتين الصلاتين بدخول الجنة دون غيرهما من الصلوات ما محصله أن من موصولة لا شرطية والمراد الذين صلوهما أول ما فرضت الصلاة ثم ماتوا قبل فرض الصلوات الخمس لأنها فرضت أولا ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ثم فرضت الصلوات الخمس فهي خبر عن إناس مخصوصين لا عموم فيه قلت ولا يخفى ما فيه من التكلف وإلا وجه أن من في الحديث شرطية وقوله (دخل الجنة) جواب الشرط وعدل عن الأصل وهو فعل المضارع كان يقول يدخل الجنة إرادة للتأكيد في وقوعه بجعل ما سيقع كالواقع وقال المناوي بغير عذاب أو بعده ومفهومه أن من لم يصلهما لا يدخلها وهو محمول على المستحل واستدل به من قال الصلاة الوسطى هي الصبح والعصر معا (م) عن أبي موسى • (من صلى الفجر) في جماعة (فهو في ذمة الله) أي أمانة وخص الصبح لما فيها من المشقة (وحسابه على الله) فيما يخفيه من نحو رياء وليس المراد أنه لا يطالب بباقي الصلوات (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي وإسناده حسن (من صلى الغداة) أي الصبح (كان في ذمة الله حتى يمسى) أي يدخل المساء (طب) عن بن عمر ابن الخطاب (من صلى العشاء في جماعة) ثم صلى الصبح في جماعة (فقد أخذ بحظه من ليلة القدر) قال المناوي أخذ به الشافعي في القديم فقال من شهد العشاء والصبح في جماعة ليلة القدر أخذ حظه منها ولم ينص في الجديد على خلافه (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من صلى العشاء في جماعة) أي معهم (فكأنما قام نصف ليلة) أي اشتغل بالعبادة إلى نصف الليل (ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) قال العلقمي يعين مع صلاة العشاء في جماعة يحصل له ثواب جميع الليل قال المناوي أخذ بظاهره الظاهرية فقالوا يحصل لمن صلاهما في جماعة قيام ليلة ونصف ويرده رواية أبي ذر من صلى العشاء والصبح الخ (حم م) عن عثمان • (من صلى في اليوم والليلة اثنتى عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتًا في الجنة) قال العلقمي في الحديث حجة لما ذهب إليه الجمهور أن الفرائض لها رواتب مسنونة وذهب مالك إلى أنه لا رواتب في ذلك ولا توقيت ما عدا ركعتي الفجر قال العلماء والحكمة في مشروعية النوافل التكميل للفرائض أن عرض فيها نقص ولم يبين في هذه الرواية العدد المذكور وقد بينه النسائي عن أم حبيبة فقال أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعده وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل صلاة العشاء

стр. 1394

(حم م د ن هـ) عن أم حبيبة • (من صل قبل الظهر أربعا غفر له ذنوبه) الصغائر الواقعة (يوم ذلك (خط) عن أنس • (من صلى قبل الظهر أربعا كان) ثواب ذلك (كعدل رقبة) أي مثل ثواب عتق نسمة (من بنى إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (طب) عن رجل صحابي أنصاري وإسناده حسن • (من صلى الضحى أربعًا وقبل الأولى أربعًا بنى له بيت في الجنة) قال المناوي الظاهر أن المراد بالأولى الظهر لأنها أول صلاة ظهرت وفرضت وفعلت (طس) عن أبي موسى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار) أي كفر الله عنه بذلك ذنوبه فلا يعاقب بالنار عليها ويحتمل غير ذلك قال المناوي وفي رواية لم تمسه النار وفيه ندب أربع قبل العصر وعليه الشافعي (طب) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) قال المناوي أي بشيء من أمور الدنيا ويحتمل الإطلاق (كتبتا) أي الركعتان أي ثوابهما (في عليين) قال المناوي علم الديوان الخير الذي دون فيه كل ما عمله صلحاء الثقلين (عب) عن مكحول مرسلا وهو الشامي وإسناده صحيح • (من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له) بالبناء للمفعول (بعبادة ثنتى عشرة سنة) قال المناوي والقليل قد يفضل الكثير بمقارنة ما يخصه من الأوقات والأحوال (ت هـ) عن أبي هريرة قال العلقمي قال الدميري حديث ضعيف • (من صلى بين المغرب والعشاء) يحتمل أن من شرطية والجواب محذوف أي فاز بالأجر العظيم أو نحو ذلك (فإنها صلاة الأوبين) قال المناوي تمامه ثم تلا قوله تعالى أنه كان للأوابين غفورًا وإحياء ما بين العشاءين سنة مؤكدة (ابن نصر عن محمد بن المنكدر مرسلا • (من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة) قال المناوي فيه ندب صلاة الرغائب لأنها مخصوصة بما بين العشاءين (هـ) عن عائشة • (من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها ذنوب خمسين سنة) قال المناوي أي الصغائر الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين الاثنى عشر لأن ذلك في الكتابة وهذا في المحو (ابن نصر عن ابن عمر بإسناد ضعيف • (من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرًا في الجنة من ذهب) قال المناوي تمسك به من جعل الضحى ثنتى عشرة وهو ما في الروضة لكن الأصح عند الشافعية أن أكثرها ثمان (ت هـ) عن أنس وإسناده ضعيف • (من صلى ركعتين في خلاء) أي في محل خال ن الأدميين بحيث (لا يراه إلا الله والملائكة) ومن في معناهم وهم الجن (كتب له براءة من النار) يحتمل أن الله بسبب ذلك يوفقه للتوبة أو يعفو عنه ويرضى خصماءه فلا تمسه النار (ابن عساكر عن جابر • (من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا) وكلما زاد زاده بتلك النسبة (حم م ٣) عن أبي هريرة • (من صلى على واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات) قال العلقمي قال شيخنا قال

стр. 1395

ابن العربي أن قيل قد قال الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فما فائدة هذا الحديث لنا أعظم فائدة وذلك أن القرآن اقتضى أن من جاء بحسنة تضاعف عشرة والصلاة على النبي ﷺ حسنة بمقتضى القرآن أن يعطي عشر درجات في الجنة فأخبر أن الله تعالى يصلى على من صلى على رسوله عشر أو ذكر الله العبد أعظم من الحسنة مضاعفة قال ويحقق ذلك أن الله تعالى لم يجعل جزاء ذكره إلا ذكره وكذلك جعل جزاء ذكر نبيه ذكره لمن ذكره قال العراقي ولم يقتصر على ذلك حتى زاده كتابة عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفعه عشر درجات كما ورد في الأحاديث وقال القاضي معناه رحمته وتضعيف أجره كقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال وقد تكون الصلاة على وجهها وظاهرها تشريفًا له بين الملائكة كما في الحديث وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه (حم خد ن ك) عن أنس وهو حديث صحيح • (من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسى عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة) قال المناوي المراد شفاعة خاصة غير العامة (طب) عن أبي الدرداء • (من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي ناثيا) أي بعيدًا عني (أبلغته) قال المناوي أي أخبرت به على لسان بعض الملائكة لأن لروحه تعلقا بمقره الشريف وحرام على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فحاله كحال النائم (هب) عن أبي هريرة • (من صلى على صلاة واحدة كتب الله له قيراطا) من الأجر (والقيراط مثل) جبل (أحد) في عظم القدر (عد) عن علي بإسناد حسن • (من صلى صلاة) مفروضة (لم يتمها) بأن أخل بشيء من أبعاضها أو هيئاتها (زيد عليها من سبحانة) أي نوافله (حتى تتم) أي تصير كاملة (طب) عن عائذ بن قرط الشاشي • (من صلى خلف أمام فليقرأ بفاتحة الكتاب) قال المناوي ولا تجزيه قرأة الإمام وعليه الشافعي وقال الحنفية تجزيه (طب) عن عبادة بن الصامت • (من صلى عليه) وهو ميت (مائة من المسلمين غفر له ذنوبه) قال المناوي ظاهره حتى الكبائر (هـ) عن أبي هريرة • (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه) قال العلقمي في رواية فلا شيء عليه أوله بالشك تمسك به أبو حنيفة ومالك قال النووي في المشهور عنه محمول على أن معناه لا شيء عليه فاللام بمعنى على كما قال تعالى وإن اسأتم فلها أي عليها كما قال الشاعر • (فخر صريعا لليدين وللفم) • وقيل هو محمول على نقصان أجره إذا لم يتبعها للدفن فإن الغالب أن المصلى عليها في المسجد ينصرف إلى أهله والمصلى عليها في الصحراء يحضر دفنها فينقص أجره فيكون التقدير فلا أجر له كامل فإن قيل لا حجة في حديث عائشة لاحتمال أنه ﵊ إنما صلى على مهل في المسجد لمطر أو غيره أو أنه وضعه خارج المسجد وصلى هو في المسجد أو أن المراد بالمسجد مصلى الأموات فالجواب أن قول عائشة وفعلها وفعل بقية أمهات المؤمنين يرد هذه الاحتمالات والظاهر أن باب المسجد لم يكن في صوب القبلة حتى يتهيأ لمن في المسجد الصلاة على الجنازة الخارجة عنه (د) عن

стр. 1396

أبي هريرة • (من صلى صلاة مفروضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة) قال المناوي أي عقبها فأما أن تعجل وأما أن تؤخر له في الآخرة (طب) عن العرباض بن سارية • (من صمت) أي سكت عن النطق (بما لا يعنيه) أي ما لا ثواب له (فيه نجا) من العقاب والعتاب يوم المأب (حم ت) عن ابن عمر بإسناد ضعفه النووي • (من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء) لاعترافه بالعجز عن جزائه وهذا عند العجز عن مكافأة بالإحسان فإن قدر على مكافأته فالجمع بينهما أفضل من الاقتصار على الدعاء (ت ن حب) عن أسامة بن زيد وإسناد صحيح • (من صنع إلى أحدا من أهل بيتي يدا) أي فعل معهم معروفا (كافأته عليها يوم القيامة) فيه الحث على الإحسان إلى أهل البيت (ابن عساكر عن علي) بإسناد ضعيف • (من صنع صنيعة إلى أحد من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام وقال بعضهم بفتح المعجمة واللام (عبد المطلب) أي ذريته (في الدنيا فعلى مكافأته إذا لقيني) يعني في القيامة (خط) عن عثمان بن عفان • (من صور صورة) أي ذات روح (في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ) أي ليس يقدر على ذلك فهو كناية عن طول مدة تعذيبه (حم ق ن) عن ابن عباس • (من ضار) بشدة الراء أي أوصل ضررًا إلى معصوم (ضر الله به) أي أوقع به الضرر البالغ (ومن شاق) بشدة القاف أي أوصل مشقة إلى معصوم (شق الله عليه) أي أدخل عليه ما يشق عليه (حم ٤) عن أبي صرمة بصاد مهملة مكسورة وراء ساكنة (مالك بن قيس) وإسناده حسن • (من ضحى) أضحيه (طيبة بها نفسه) أي من غير كراهة ولا تضرر بالإنفاق (محتسبا لاضحيته) أي طالبًا للثواب بها عند الله (كانت له حجابا من النار) قال المناوي أي حائلا بينه وبين دخولها أهـ فيحتمل أن الله تعالى بسبب ذلك يوفقه للتوبة ويحتمل غير ذلك (طب) عن الحسن بن علي • (من ضحى قبل الصلاة) أي ذبح أضحيته قبل صلاة العيد (فإنما ذبح لنفسه) قال العلقمي كما في مسلم عن البراء قال ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة فقال رسول الله ﷺ تلك شاة لحم أي ليست أضحية ولا ثواب فيها قال المناوي وفي رواية فإنما هو لحم قدمه لأهله (ومن ذبح بعد الصلاة للعيد فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين) وهي التضحية (ق) عن البراء بن عازب • (من ضحك في الصلاة) زاد في رواية فقهقه (فليعد الوضوء والصلاة) لبطلان وضوئه بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة (خط) عن أبي هريرة وإسناده واه • (من ضرب غلامًا) أي قناله (حدا لم يأنه) أي لم يأت بموجب ذلك الحد (أو لطمه) أي ضربه على وجهه (فإن كفارته) أي ستره أو غفره (أن يعتقه) قال العلقمي هذا محمول على الندب (هـ) عن ابن عمر • (من ضرب مملوكه ظلما) وفي نسخة ظالما أي حال كونه ظالما له في ضربه إياه (أقيد) بضم الهمزة وكسر القاف وفي رواية اقتص منه (يوم القيامة) قال المناوي ولا يلزمه في أحكام الدنيا شيء (طب) عن عمار بن ياسر

стр. 1397

قال المناوي حسن • (من ضرب بصوط ظلما اقتص منه يوم القيامة) وإن كان المضروب عبده (هق) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (من ضم يتيما له) بأن كان من أقاربه (أو لغيره) أي ليس من أقاربه أي تكفل بمؤنته وما يحتاجه (حتى يغنيه الله عنه وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين أو من غير عذاب (طس) عن عدى بن حاتم قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من ضن) أي بخل (بالمال أن ينفقه) في وجوه البر (وبالليل أن يكابده) في قيامه للتهجد (فعليه بسبحان الله وبحمده) أي فليلزم قول ذلك بقلب حاضر وفؤاد يقظان فإنه يقوم له مقام الإنفاق والصلاة (أبو نعيم في) كتاب (المعرفة) أي معرفة الصحابة (عن عبد الله بن حبيب • (من ضيق منزلا أو قطع طريقا أو أذى مؤمنا) في الجهاد (فلا جهاد له) أي كامل أولا أجر له في جهاده قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال غزوت مع نبي الله ﷺ غزوة كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث نبي الله ﷺ مناديًا ينادي في الناس أن من ضيق منزلا فذكره وكذا من ضيق طريق الحاج والمسجد والجامع وفيه دليل على أنه يستحب للإمام إذ رأى بعض الناس فعل شيئًا مما تقدم أن يبعث مناديا ينادي بإزالة ما تضرر به الناس وينأذون به وهذا لا يختص بالجهاد بل أمير الحاج كذلك وكدا الأمير والحاكم بالمدينة ومن بتكلم في الحسبة ونحو ذلك (حم د) عن معاذ بن أنس الجهني قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من طاف بالبيت سبعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) وفي رواية أبي نعيم كعدل رقبة يعتقها (هـ) عن ابن عمر ورواه عنه أيضا الترمذي وقال حسن • (من طاف بالبيت خمسين مرة) قال العلقمي قال شيخنا حكى المحب الطبري عن بعضهم أن المراد بالمرة الشوط ورده وقال المراد خمسون أسبوعًا وقد ورد كذلك في رواية الطبراني في الأوسط قال وليس المراد أن يأتي بها متوالية في آن واحد وإنما المراد أن توجد في صحيفة حسناته ولو في عمره كله (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أي صار مغفور له (ت) عن ابن عباس • (من طلب) من الله (الشهادة) أي مخلصا في طلبه إياها (أعطيها) أي أعطاه الله أجر الشهادة بأن يبلغه منازل الشهداء (ولو لم تصبه) الشهادة بان مات على فراشه (حم) عن أنس بن مالك • (من طلب العلم لله تكفل الله برزقه) قال المناوي تكفلا خاصا كما يؤخذ من قوله (من حيث لا يحتسب) تنبيه قال الغزالي لا تظن أن العلم يفارقك بالموت فالموتت لا يهدم محل العلم أصلا وليس الموت عدما حتى تظن أنك إذا عدمت عدمت صفتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن (خط) عن زياد بن الحارث الصيراصي وإسناده ضعيف • (من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع) قال المناوي قال الغزالي هذا وما قبله وما بعده في العلم النافع وهو ما يزيد في الخوف من الله وينقص من الرغبة في الدنيا (حل) عن أنس • (من طلب العلم ليجارى به العلماء) قال

стр. 1398

العلقمي قال في النهاية أي يجري معهم في المناظرة والجدل ليظهر عليمه إلى الناس رياء وسمعة (أو ليمارى به السفهاء) أي يحاجبهم ويجادلهم (أو يصرف وجوه الناس إليه) أي يطلبه بنية تحصيل المال والجاه وصرف وجوه العوام إليه (ادخله الله النار) جزاء بما عمل (ت) عن كعب بن مالك • (من طلق البدعة الزمناه بدعته) قال المناوي كذا في نسخة هذا الكتاب ولعله غير صواب إذ الذي في الأصول الصحيحة من سنن البيهقي مخرجه وكذا الدارقطني وغيرهما من طلق للبدعة الزمناه بدعته أي أن الطلاق البدعي يلزم ويقع وإن كان حراما (هق) عن معاذ بن جبل وإسناده ضعيف • (من ظلم قيد) بكسر القاف وسكون المثناة التحتية أي قدر (شبر من الأرض طوقه) بالبناء للمفعول (من سبع أرضين) قال المناوي بفتح الراء وقد تسكن أي يوم القيامة فتجعل الأرض في عنقه كالطوق (حم ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد • (من عاد مريضًا لم يزل في خرقة الجنة) بضم الخاء المعجمة وتفتح والراء ساكنة ما يخترف أي يجنى من الثمر شبه ما يحوزه العائد من الثواب بما يحوزه المخترف من الثمر (حتى يرجع) وقيل المراد بالخرفة هنا لارطيق (م) عن ثوبان مولى المصطفى • (من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ) بفتح الميم قال في النهاية يقال عذبت به أعوذ عوذا وعياذا ومعاذا أي لجأت إليه والمعاذ المصدر والمكان والزمان والمعنى فقد لجأ إلى ملجأ عظيم (حم) عن عثمان بن عفان (وابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن • (من عال جاريتين) أي ربي صغيرتين وقام بمصالحهما في نحو نفقة وكسوة (حتى تدركا دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) وضم اصبعيه السبابة الوسطى مشيرا إلى قرب فاعل ذلك منه أي دخل مصاحبا لي قريبا (م ت) عن أنس بن مالك • (من عال أهل بيت من المسلمين) أي قام بكفايتهم (يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه) الصغائر (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين • (من عال ثلاث بنات فادبهن) باداب الشريعة وعلمهن (وزوجهن واحسن إليهن) قال المناوي بعد الزواج بنحو صلة وزيارة (فله الجنة) أي دخولها مع السابقين فيه تأكيد حق البنات على حق البنين لضعفهن عن الاكتساب (د) عن أبي سعيد وإسناده صحيح • (من عد عدا من أجله فقد أساء صحبة الموت) القصد به الحث على قصر الأمل (هب) عن أنس • (من عرض عليه ريحان) أي نبت طيب الريح من أنواع المشموم (فلا يرده) قال المناوي بالرفع على الأشهر (فإنه خفيف المحمل) بفتح الميم الأولى وكسر الثانية أي خفيف الحل (طيب الريح) قال المناوي تعليل ببعض العلة لابتمامها إذا المراد لا يردة لأنه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدى بها فلا وجه لردها (دن) عن أبي هريرة • (من عزى ثكلى) بفتح المثلثة مصدرا من فقدت ولدها (كسى بردا في الجنة) مكافاة له على تعزيتها لكن لا يعزى المرأة الشابة إلا نحو زوج (ت) عن أبي هريرة • (من عزى مصابا) أي حمله على الصبر بوعد الأجر (فله مثل أجره قال المناوي أي له مثل أجر صبره إذ المصيبة ليست فعله ذكره ابن عبد السلام

стр. 1399

ونوزع أهـ فالمنازع له يقول المصايب تكفر الذنوب ويحصل بها الثواب وإن لم يصبر المصاب (ت هـ) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف • (من عشق) من يتصور حل نكاحه لها لا كالا مراد انتهى وقال الزيادي والأمرد الذي لم يقصد نظره إليه بل وقع نظره عليه اتفاقا بشرط العفة والكتمان (فعف ثم مات مات شهيدا) أي يكون من شهداء الآخرة قال المناوي لأن العشق وإن كان مبدأه النظر لكنه غير موجب له فهو فعل الله بالعبد بلا سبب (خط) عن عائشة وإسناده ضعيف • (من عفا عند القدرة) على الانتصار لنفسه والانتقام من ظالمه (عفا الله عنه يوم العسرة) قال المناوي أي يوم الفزع الأكبر وكفى العفو شرفا أن أجره مضمون للعبد على الله تعالى ففي خبر ابن عساكر والحكيم إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم من كان أجره على الله فلا يقوم إلا العافون عن الناس (طب) عن أبي أمامة • (من عفا عن د م لم يكن له ثواب إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين (خط) عن ابن عباس • (من عفا عن قاتله) بأن جرحه جرحا يفضى إلى الموت فعفا عنه (دخل الجنة) قال المناوي يعني حصل له إلا من من سوء الخاتمة (ابن منده عن جابر بن عبد الله الدوسي • (من علق تميمة) قال في النهاية خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم (فقد أشرك) أي فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون دفع المقادير المكتوبة (حم ك) عن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح • (من علق ودعة) بالتحريك شيء يخرج من البحر كالصدف على نحو ولده (فلا ودع الله له) أي لا جعله في دعة وسكون أي لا خفف الله عنه ما يخافه (ومن علق تميمة فلا تمم الله له) ما أراده من الحفظ (حم ك) عنه أي عن عقبة بن عامر وإسناده صحيح • (من علم إن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) يحتمل أن المراد حصل له إلا من من سوء الخاتمة (حم ك) عن عثمان • (من علم أن الله ربه وإني نبيه موقنا من قلبه حرمه الله على النار) قال المناوي أي نار الخلود (البزار عن عمران بن حصين • (من علم إن الليل يأويه إلى أهله فليسهد الجمعة أي فليحضرها (هق) عن أبي هريرة • (من علم الرمي) بالسهام (ثم تركه) رغبة عن السنة وفي نسخة ثم نسيه (فليس منا) أي ليس عاملا بأمرنا (م) عن عقبة بن عامر الجهني • (من علم) بفتح اللام المشددة (غيره علما شرعيا فله أجر من عمل به) أي كاجره (لا ينقص) الأجر الحاصل له (من أجر العامل شيئا (هـ) عن معاذ بن أنس وإسناده حسن • (من علم) غيره بالتشديد (آية من كتاب الله تعالى أو بابا من علم) شرعي (أنهى الله أجره إلى يوم القيامة) فلا ينقطع بموته (ابن عساكر في تاريخه عن أبي سعيد) الخدري • (من عمر) بالتشديد (ميسرة المسجد) قال المناوي أي صلى أو اعتكف أو ذكر الله في جهته اليسرى التي يعدل الناس عنها إلى اليمنى أهـ والظاهر أن المراد باليسرى اليسرى باعتبار الداخل ويحتمل باعتبار الامام والأول أقرب إلى كلام المناوي (كتب الله له كفلين من الأجر) أي نصيبين منه قاله لما ذكر له أن ميسرة المسجد تعطلت

стр. 1400

(هـ) عن ابن عمر • (من عمر جانب المسجد الأيسر) لقلة أهله (فله أجران) قال المناوي لا يعارض أن الله وملائكته يصلون على ميا من الصفوف لن ما ورد لعارض يزول بزواله (طب) عن ابن عباس • (من عمر) بضم العين وكسر الميم مشددة أي عاش (من أمتي سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر) أي لم يبق له عذرا في الرجوع إليه بالطاعة لما أرسل إليه من الإنذار (ك) عن سعد بن سهل بإسناد صحيح • (من عمل عملا) أي فعل فعلا (ليس عليه أمرنا) وأذننا (فهو رد) أي مردود عليه فلا يقبل منه (حم م) عن عائشة ﵂ • (من عير أخاه) في الدين (بذنب لم يمت حتى يعمله) قال المناوي المراد بذنب قد تاب منه كما فسره ابن منيع (ت) عن معاذ ﵁ • (من غدا إلى المسجد وراح) أي ذهب للصلاة فيه ورجع (أعد الله) أي هيا (له نزلا) قال العلقمي بضم النون والزاي أي محلا ينزله (من الجنة كلما غدا وراح) أي بكل غدوة وروحة إلى المسجد (حم) عن أبي هريرة • (من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس) قال المناوي إعلام بادامته في الأسواق وإذا كانت موطنه فينبغي عدم دخولها بلا ضرورة (هـ) عن سلمان • (من غدا أو راح وهو في تعليم) أي تعلم (دينه فهو في الجنة) أي ساع في رفع درجاته فيها (حل) عن ابن سعد بإسناد ضعيف • (من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة) قال المناوي أي يثاب عليها ثواب الصدقة وإن لم يكن باختياره (حم) عن أبي الدرداء وإسناده حسن • (من غزا في سبيل الله ولم ينوا لا عقالا) أي لا يريد من القيامة إلا شيئا قليلا كالعقال الذي يربط به ركبة البعير (فله ما نوى) القصد به الحث على قطع النظر عن الغنيمة وجعل الغزو خالصًا لله تعالى (حم ن ك) عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح • (من غسل ميتا فليغتسل) ندبا وقيل وجوبا ولو غسل موتى كفاه غسل واحد (حم) عن المغبرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ) قال المنارى ليكن حامله على وضوء ليتأهب للصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف الفوت (ده حب) عن أبي هريرة • (من غسل ميتا فستره) قال المناوي أي ستر عورته أو ستر ما بدا منه من علامة رديئة (ستره الله من الذنوب) أي لا يفضحه يوم القيامة (ومن كفنه كساه الله من السندس) في الجنة (طب) عن أبي أمامة • (من غسل ميتا فليبدأ) ندبا (بعصره) أي بعصر بطنه ليخرج ما فيه من أذى (هق) عن ابن سيرين مرسلا وإسناده ضعيف • (من غش) معصوما (فليس منا) أي ليس على سننتنا في منا صحة الإخوان وذا قاله لما مر بصبرة طعام فادخل يده فيها فابتلت أصابعه (ت) عن أبي هريرة قال المناوي وهو في مسلم أيضا • (من غش العرب لم يدخل في شفاعتي) يوم القيامة (ولم تنله مودتي) قال المناوي وغشهم أن يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبي ﷺ فمن فعل ذلك فقد قطع الرحم

стр. 1401

بينهم وبينه فحرم شفاعته ومودته وغش غيرهم حرام لكن غش العرب أعظم جرما (حم ت) عن عثمان بن عفان • (من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار) أي صحبهما يستحق دخولها (طب حل) عن ابن مسعود • (من غل بعيرا أو شاة) أو بقرة أو نحو ذلك (أتى به يحمله يوم القيامة) يعني من سرق شيئًا من نحو زكاة أو غنيمة يجيء يوم القيامة وهو حامله وإن كان حيوانا كبيرا (حم) والضياء عن عبد الله بن أنيس • (من غلب على ماء) مباح أنه سبق إليه (فهو أحق به) من غيره حتى تنتهي حاجته (طب) والضياء عن سمرة بن جندب • (من فإنه الغزو معي فيغزو في البحر) قال المناوي زاد في رواية فإن غزوة في البحر أفضل من غزوتين في البر وفيه أن غزو البحر أفضل (طس) عن واثلة بن الأسقع • (من فدى أسيرا من أيدي العدو) أي الكفار (فأنا ذلك الأسير) أي فكأني أنا المأسور وقد فداني والقصد الترغيب في فك الأسرى (طس) عن ابن عباس وإسناده حسن • (من فر من ميراث وارثه) قال المناوي بان فعل ما فوت به ارثه عليه في مرض موته (قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة) دعاء أو خبر فأذن حرمان الوارث حرام (هـ) عن أنس وضعفه المنذري • (من فرق بين والدة وولدها بما يزيل الملك (فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة) فالتفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند الشافعي وقبل البلوغ عند أبي حنيفة (حم ت ك) عن أبي أيوب قال ت حسن غريب • (من فرق) بين والدة وولدها (فليس منا) أي ليس من العاملين بشرعنا (طب) عن معقل بن يسار • (من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص) أي لا ينقص الأجر الحاصل (من أجر الصائم شيئا (حم ت هـ حب) عن زيد بن خالد الجهني • (من فطر صائمًا أو جهز غازيا) أي أعطاه ما يحتاجه لغزوه (فله مثل أجره (هق) عنه أي عن زيد الجهني • (من قاتل الكفار لتكون كلمة الله) أي كلمة توحيده (هي العليا) بالضم (فهو) أي المقاتل (في سبيل الله) مفهومه أن من قاتل لنحو غنيمة أو إظهار شجاعة فليس في سبيل الله فلا ثواب له (حم ق) عن أبي موسى • (من قاتل في سبيل الله فواق) بالضم (ناقة) ما بين حلبتيها كما تقدم (حرم الله وجهه على النار) فالجهاد في سبيل الله يكفر الكبائر وإن كان في البحر كفر حقوق الله وحقوق العباد (حم) عن عمرو بن عبسة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من قاد اعمى) قال المناوي مسلما ويحتمل أن يكون الذمي كذلك (أربعين خطوة وجبت له الجنة) أي إذا قاده لغير معصية (ع طب عد حل هب) عن عمر (عد) عن ابن عباس وعن جابر (هب) عن أنس • (من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له) أي غفر الله له ما تقدم من ذنبه من الصغائر (خط) عن ابن عمر • (من قال لا إله إلا الله) محمد رسول الله (نفعته يوما من دهره) قال المناوي نفعته عند فصل القضاء (يصيبه قبل ذلك) قال الشيخ المتبادر أنه غاية ي وإن أصابه قبل ذلك أي قبل قولها (ما أصابه) من الذنوب فيحتمل إن هذا

стр. 1402

في حق الكافر فيكون مطابقا لقوله تعالى قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وأما إذا حمل على المسلم فهو مثاب على قول لا إله إلا الله وحدها (البزار (هب) عن أبي هريرة وإسناده حسن • (من قال لا إله إلا الله مخلصا) قال المناوي وفي رواية صدقا وفي رواية من قلبه (دخل الجنة) قال المناوي ثم إن هذا وما قبله مشروط بسلامة العاقبة (البزار عن أبي سعيد) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (من قال سبحان الله وبحمده غرست له منها نحلة في الجنة) أي غرس له بكل مرة نخلة فيها (حب ك) عن جابر بإسناد صحيح • (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة) ولو متفرقة (حطت خطاياه) أي غفرت ذنوبه (وإن كانت مثل زبد البحر) كناية عن المبالغة في الكثرة والمراد الصغائر قال العلقمي وسبحان الله معناه تنزيه الله عما لا يليق به من كل نعت وهو مضاف لمفعوله منصوب بفعل محذوف أي سبحت الله تسبيحا فهو واقع موقع المصدر ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل أي نزه الله نفسه والمشهور الأول (حم ق ت هـ) عن أبي هريرة • (من قال في القرآن بغير علم) قال المناوي أي قولا يعلم أن الحق غيره أو من قال في مشكله بما لا يعرف (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ لنفسه نزلا فيها (ت) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة • (من قال في القرآن برأيه) قال العلقمي قال ابن رسلان أي بمارسخ في ذهنه وخطر بباله (فأصاب) أي وافق هواه الصواب دون نظر فيما قال العلماء واقتصته قوانين العلم كالنحو والأصول والاستدلال بقواعدها (فقد اخطأ) في حكمه على القرآن بما لا يعرف أصله (ت خ ٣) عن جندب بن عبد الله البجلي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من قام رمضان) قال العلقمي أي قام لياليه مصليا والمراد من قيام الليل ما يحصل به مطلق القيام وذكر النووي إن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح يعني أنه يصحل بها المطلوب وأغرب الكرماني فقال اتفقوا على أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح (إيمانا) أي تصديقا بوعد الله تعالى بالثواب عليه (واحتسابا) أي طلبا للأجر (غفر له) قال العلقي ظاهرة يتناول الصغائر والكبائر وبه جزم ابن المنذر وقال النووي المعروف أنه يختص بالصغائر وبه جزم أمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة قال بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة (ما تقدم من ذنبه) زاد في رواية وما تأخر قال العلقمي وقد اشتكلت هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعى سبق شيء يغفر والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر ومحصل الجواب أنه قيل أنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك وقيل معناه أن ذنوبهم تقع مغفورة وبهذا أجاب جماعة منهم الماوردي في الكلام على حديث صيام عرفة وأنه يكفر سنتين سنة ماضية وسنة آتية (ق ٤) عن أبي هريرة • (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) قال العلقمي الكلام فيه كالذي قبله (خ ٣) عنه أي عن أبي هريرة • (من قام ليلتي العيد) أي أحياهما (محتسبًا لله

стр. 1403

لم يمت قلبه يوم يموت القلوب) قال العلقمي معنى قوله لم يمت قلبه يوم يموت القلوب فقيل لا يشغف بحب الدنيا لأنه موت قال ﵊ لا تدخلوا على هؤلاء الموتى قيل من هم يا رسول الله قال الأغنياء وقيل يأمن من سوء الخاتمة قال تعالى أو من كان ميتا فاحييناه أي كافرا فهديناه ويحصل ذلك بمعظم الليل وعن ابن عباس أنه يحصل بأن يصلى العشاء والصبح في جماعة (هـ) عن أبي امامة • (من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته) قال المناوي أي لم يقبلها بمعنى أنه لا يئيبه عليها وأما الفرض فيسقط أهـ فحمل الحديث على التفات لا تبطل به الصلاة (طب) عن أبي الدرداء وإسناده ضعيف • (من قام مقام رياء وسمعة) قال العلقمي قال في المصباح الرياء هو إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا فالعمل لغير الله نعوذ بالله منه وقال في النهاية وسمع فلان بعمله أي أظهره (ليسمع (فإنه في مقت الله حتى يجلس) قال المناوي أي حتى يترك ذلك ويتوب (طب) عن عبد الله الخزاعي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من قبل بين عينى أمه) إكراما لها وشفقة وتعظيماا (كان له سترًا من النار) قال المناوي أي حائلا بينها وبينه مانعا من دخوله إياها (عدهب) عن ابن عباس • (من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشركا قد حل دمه) ظاهره أنه يثاب كثواب من قتل كافرًا في الحرب ويحتمل أن التشبيه في مطلق حصول الأجر (حم) عن ابن مسعود وإسناده صحيح • (من قتل حية أو عقربا فكأنما قتل كافرا) حربيا (خط) عن ابن مسعود • (من قتل حية فله سبع حسنات ومن قتل وزغة) بفتحات (فله حسنة) ومن له حسنة مقبولة دخل الجنة (حب) عن ابن مسعود بإسناد صحيح • (من قتل عصفورا بغير حق) قال المناوي في رواية حقها (سأله الله عنه) في رواية عن قتله أي عاقبه عليه (يوم القيامة) قال المناوي تمامه عند مخرجه قيل وما حقها يا رسول الله قال إن تذبحه فتأكله ولا تقطع رأسه فترمى بها (حم) عن ابن عمر ﵁ • (من قتل كافرا) أو كفانا شره بأن اثخنه أو أعماه أو قطع يده أو رجليه أو أسره (فله سلبه) بالتحريك من ثياب وسلاح ومركوب يقاتل عليه أو ممسكا عنانه وهو يقاتل راجلا وآلته كسرج ولجام ومقود وكذا لباس زينة كنطقة وسوار وجنبية وهميان وما فيه من النفقة (ق د ت) عن أبي قتادة (حم د) عن أنس (هـ) عن سمرة • (من قتل معاهدا) قال العلقمي المراد بالمعاهد من له عهد من المسلمين سواء كان لعقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم والمعاهد بفتح الهاء اسم مفعول وهو الذي عوهد بعهد أي صولح ويجوز كسر الهاء على الفاعل لأن من عاهدته فقد عاهدك لكن الفتح أكثر (لم يرح) قال العلقمي بفتح الياء والراء وأصله يراح أي وجد الريح أي لم يشم (رائحة الجنة) وحكى ابن التين ضم وله وكسر الراء قال والأول أجود وعليه الأكثر وحكى ابن الجوزي ثالثة وهو فتح أوله وكسر ثانية من راح يريح والمراد بهذا النفي وإن كان عاما التخصيص بزمان

стр. 1404

ما لما تعاضدت الأدلة العقلية والنقلية إن من مات مسلما وكان من أهل الكبائر فهو محكوم بإسلامه غير مخلد في النار ومآله إلى الجنة ولو عذب قبل ذلك (وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا) قال العلقمي قال شيخنا للإسماعيلي وغيره أربعين عامًا وللطبراني مائة عام وجميع ذلك بحسب اختلاف الأشخاص والأعمال وتفاوت الدرجات فيدركه من شاء الله من مسيرة ألف عام ومن شاء من مسيرة أربعين عامًا وما بين ذلك قاله ابن العربي وغيره أهـ وقال بعضهم يجاب باحتمال أن لا يكون العدد مقصودًا بل المقصود المبالغة في التكثير (حم خ ن هـ) عن ابن عمرو بن العاص • (من قتل معاهدا في غير كنهه) قال العلقمي أي في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله وقال في النهاية كنه الأمر حقيقته وقيل غايته والمراد ههنا الوقت للمعاهد الذي بينك وبينه فيه عهد وأمان فإذا قتلته قبل وقته كان قتلك ظلما بغير ذنب (حرم الله عليه الجنة) قال العلقمي فإن قيل كيف يحرم دخول الجنة والمؤمنون مقطوع لهم بدخول الجنة فالجواب إن المراد لا يدخلها مع أول من يدخلها من المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر (حم د ن هـ ك) عن أبي بكرة) وإسناده صحيح • (من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله) بعين مهملة أي قتله ظلما لا عن قصاص وقيل بمعجمة من الغبطة الفرح لأن القاتل يفرح بقتل عدوه (لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) قال العلقمي أي نافلة ولا فريضة وقيل غير ذلك والقتل أكبر الكبائر بعد الكفر قال المناوي في بعض الأحاديث الذي لم أقف لها على طريق من هدم بنيان الله فهو ملعون أي من قتل نفسا ظلما قال العلقمي وهذا من الاستعارات التي لا أبلغ منها (د) والضياء عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح • (من قتل وزغا) بفتح الزاي والغين المعجمتين قال في النهاية الوزغ جمع وزغة بالتحريك وهي التي يقال لها سام أبرص وجمعها أوزاغ ووزغات (كفر الله عنه سبع خطيئات (طس) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن • (من قتله بطنه) أي من مات بمرض بطنه قال القرطبي في التذكرة فيه قولان أحدهما أنه الذي يصيبه الذرب وهو الإسهال والثاني أنه الاستقاء وهو أظهر القولين فيه (لم بعذب في قبره) قال المناوي وإذا لم يعذب في قبره لم يعذب في غيره لأنه أول منازل الآخرة فإن كان سهلًا فأبعده أسهل (حم ن ت حب) عن خالد بن عرفطة وعن سليمان بن صرد • (من قتل دون ماله) قال العلقمي أي من قاتل الصائل على ماله حيوانًا كان أو غيره فقتل في المدافعة (فهو شهيد في) حكم الآخرة لا في الدنيا أي له ثواب شهيد عند الله تعالى كما في الشهيد في سبيل الله مع ما بين الثوابين من التفاوت ومن قتل دون دمه) أي قتل في الدفع عن نفسه (فهو شهيد) من شهداء الآخرة (ومن قتل دون دينه) قال العلقمي أي قتل في نصرة دين الله تعالى والذب عنه وفي قتال المرتدين عن الدين (فهو شهيد ومن قتل دون أهله) أي في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته (فهو شهيد) من شهد الآخرة (حم ٣ حب) عن سعيد بن زيد وهو متواتر • (من قتل دون

стр. 1405

مظلمته) قال المناوي أي قدامها وهذا يعم ما تقدم فيما قبله (فهو شهيد) من شهداء الاخرة (ن) والضياء عن سويد بن مقرن المزنى بل رواه البخاري • (من قدم من نسكه) أي حجه (شيئًا أو آخره فلا شيء عليه) قال العلقمي يفسره ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال وقف رسول الله ﷺ في حجة الوداع بمنى يسألونه فجاء رجل فقال يا رسول الله إني لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله ﷺ اذبح ولا حرج وجاء رجل آخر فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى فقال ارمي ولا حرج قال فما سئل يومئذ عن شيء قدم أو آخر إلا قال اصنع ولا حرج وقوله لم أشعر قال ابن رسلان أي بالترتيب (هق) عن ابن عباس وإسناده حسن • (من قذف مملوكه) أي رماه بالزنى (وهو برئ مما قال سيده جلد) سيده (يوم القيامة حدا) لانقطاع الرق بالموت (إلا أن يكون) المملوك كما (قال) من كونه زانيا قال العلقمي قال الطيبي الاستثناء مشكل لأن قوله وهو برئ يأباه اللهم إلا أن يؤول قوله وهو برئ أي يظن براءته ويكون العبد كما قال في الواقع لا ما اعتقده فحنيئذ لا يجلد لكونه صادقا فيه وفهم منه أنه لا يجلد في الدنيا وهو كذلك (حم ق د ت) عن أبي هريرة • (من قذف ذميا) أي رماه بالزنى (حد له يوم القيامة بسياط من نار) أما في الدنيا فلا يحد مسلم بقذف ذمي لكنه يعزر (طب) عن واثلة • (من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة وجهه عظم ليس عليه لحم) قال المناوي أي من جعل القرآن وسيلة إلى حطام الدنيا جاء يوم القيامة على أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الأشياء وأعزها واسطة لي أذل الأشياء وأحثرها (هب) عن بريدة بإسناد ضعيف • (من قرأ بمائة آية في ليلة) يحتمل إن الباء زائدة أو المراد ف الصلاة (كتب له قنوت ليلة) أي عبادتها (حم م) عن تميم الداري وإسناده صحيح • (من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين) أي عن تلاوة القرآن (ك) عن أبي هرير • (من قرأ سورة البقرة توج بتاج في الجنة) قال المناوي لما في حفظها والمواظبة على تلاوتها من المشقة (هب) عن الصلصال بفتح الصادين ابن الدلهمس بفتح الدال واللام والميم • (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة) أي عقب كل صلاة (مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) أي إلا الموت (ت حب) عن أبي أمامة بإسناد حسن • (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) قال المناوي أي اغنتاه عن قيام تلك الليلة بالقرآن أو أجزاتاه عن قراءة القرآن أو الكلام فيما يتعلق بالاعتقاد لما فيهما من الذكر والدعاء والإيمان بجميع الكتب (٤) عن ابن مسعود البدري بل رواه مسلم • (من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تجب الشمس) قال المناوي أي تغرب شمس ذلك اليوم (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف • (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها نص عليه الشافعي
следующие страницы →