← Книги сунны

Книги сунны · id 183

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Полный текст (5 439 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

و (همَّام) هو (ابن يحيى بن دينار العَوْذِيّ البَصْرِيّ): ثقة حافظ. وقد وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧١٥). التخريج: رواه أبو داود في الطهارة، باب صفة وضوء النبيِّ ﷺ (١/ ٨٩ - ٩٢) رقم (١٢٦ و ١٢٧ و ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٠ و ١٣١)، والتِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب ما جاء أنَّه يبدأ بمؤخر الرأس (١/ ٤٨) رقم (٣٣)، وباب ما جاء أنَّ مسح الرأس مرة (١/ ٤٩) رقم (٣٤) وقال: "حسن صحيح"، وابن ماجه في الطهارة، باب الرجل يستعين على وضوئه فيصب عليه (١/ ١٣٨) رقم (٣٩٠)، من طرق، عن عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، عن رِبَيِّع بنت معوِّذ ﵂، بألفاظ كثيرة، لكن دون قولها: "فتوضأ بقَدْرِ المُدِّ"، فإنَّه ليس عندهم، ولذا اعتبرته من الزوائد. ورواه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٥٨) عن سفيان بن عُيَيْنَة قال: حدَّثني عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل قال: أرسلني عليّ بن حسين إلى الرُّبَيِّع بنت معوِّذ بن عَفْرَاء فسألتها عن وضوء رسول اللَّه ﷺ فأخرجت له يعني إناء يكون مُدُّا أو نحو مُدٍّ ورُبْع -قال سفيان: كأنَّه يذهب إلى الهاشمي- قالت: كنت أُخرج له الماء في هذا فيصب على يديه ثلاثًا. . . ". وليس عنده قولها: "وعن يمينه وعن شماله". ورواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٩٩) -في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل) -، عن عبد اللَّه بن أحمد، عن الحُمَيْدِي، عن سفيان، عن عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل قال: أتيت الرُّبَيِّع بنت معوذ. وذكر نحو الرواية السابقة عند أحمد. قال العُقَيْلِي: "وقد روي الكلام الذي في حديث الرُّبَيِّع من غير وجه بأسانيد جياد يشتمل على الألفاظ كلّها".

стр. 2522

وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٨٤) بعد أن عزاه في أحد ألفاظه، للتِّرْمِذِيّ وابن ماجه وأحمد: "وله عنها طرق وألفاظ، مدارها على عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، وفيه مَقَالٌ". * * * ٨٨٥ - أخبرنا أبو الخطَّاب عبد الصمد بن محمد بن محمد بن نصر بن مُكْرَم، وعليّ بن المُحَسِّن التَّنُوخِيّ، قالا: أنبأنا عمر بن محمد بن عليّ النَّاقِد، حدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عِمْران الكِرْمَاني -في دار كَعْب، سنة اثنتين وثلاثمائة-، حدَّثنا الربيع بن سليمان. وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه السَّرَّاج -بِنَيْسَابُور-، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب الأَصَمّ، حدَّثنا الرُّبَيِّع بن سليمان، حدَّثنا بِشْر بن بكر (١)، حدَّثنا عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم -وفي حديث الكِرْمَاني: عن عبد الرحمن بن زيد-، عن أبيه، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ما مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بقبرِ رَجُلٍ بعرفُهُ في الدُّنْيَا فُيُسَلِّمُ عليه إلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ ﵇". (٦/ ١٣٧) في ترجمة (إبراهيم بن عِمْران الكِرْمَاني أبو إسحاق). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم العَدَوِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن عِمْران الكِرْمَانِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

стр. 2523

التخريج: رواه تمَّام الرَّازي في "فوائده" (١/ ٧٥) رقم (١٣٩)، من طريق الربيع بن سليمان المُرَادي، عن بِشْر بن بكر، به. ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠) عن الخطيب من طريقه الثاني، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ وقد أجمعوا على تضعيف عبد الرحمن بن زيد، قال ابن حِبَّان: كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم، حتَّى كثر ذلك في روايته مِنْ رَفْعِ المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك". ورواه الذَّهَبِيُّ في "سِيَر أعلام النبلاء" (١٢/ ٥٩٠) من طريق الربيع بن سليمان، عن بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به، دون ذكر لعطاء بن يسار بين زيد بن أسلم وأبي هريرة. قال الذَّهَبِيُّ: "غريب، ومع ضعفه ففيه انقطاع، ما علمنا زيدًا سمع أبا هريرة". وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٧٢١) إلى ابن عساكر، وابن النَّجَّار، مع تمَّام والخطيب وقال: "سنده جيِّد"! وللحديث شواهد: فقد رواه ابن أبي الدُّنْيَا في "القبور" عن عائشة مرفوعًا: "ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلَّا استأنس به وردَّ عليه حتَّى يقوم". قال الحافظ العِرَاقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (٤/ ٤٩١) بعد أن ذكره معزوًا له: "وفيه عبد اللَّه بن سَمْعَان ولم أقف على حاله. ورواه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" من حديث ابن عبَّاس نحوه وصحَّحه عبد الحق الإشبيلي". وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٥/ ٤٨٧): "وأفاد الحافظ العِرَاقي أنَّ ابن

стр. 2524

عبد البَرِّ خرَّجه في "التمهيد" و"الاستذكار" بإسناد صحيح من حديث ابن عبَّاس، وممن صحَّحه عبد الحق". أقول: رواه ابن عبد البَرِّ في "الاستذكار" (١/ ٢٣٤) عن أبي عبد اللَّه بن محمد قال: أَمْلَتْ علينا فاطمة بنت الريَّان قالت: حدَّثنا الربيع بن سليمان قال: حدَّثنا بشر بن بكر (١)، عن الأَوْزَاعي، عن عطاء، عن عبيد بن عُمَير، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "ما من أحد مرَّ بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدُّنْيَا فسلَّمَ عليه إلَّا عرفه وَرَدَّ ﵇". قال الإِمام عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الشرعية الصغرى" (١/ ٣٤٥) بعد أن ذكره عن ابن عبد البَرِّ في "الاستذكار": "إسناده صحيح". قال محقق كتاب "العلل المتناهية" (٢/ ٤٣٠) الشيخ إرشاد الحق الأثري بعد أن ذكره عن ابن عبد البَرِّ من طريقه المتقدِّم: "ومن طريقه عبد الحق في "أحكامه" (ص ٧٢، ج ١، ق). . . وسكت عنه ابن عبد البَرِّ وعبد الحق، ومن قال: إنَّهما صحَّحا إسناده فليس بصحيح، نعم صحَّح إسناده العِرَاقي والمُتَّقي وغيرهما لكن فيه نظر، فإنَّ شيخ ابن عبد البَرِّ لم أجد من وثَّقه، وذكره الحُمَيْدي في "جذوة المقتبس" ص ٢٧٧ فقال: كان رجلًا صالحًا يضرب به المثل في الزهد. وحال أحاديث الزهاد معروف لا سيما في مثل هذه المسائل. وأمَّا شيخته فاطمة فلا تعرف، ولا ذِكْرَ لها في كتب الرجال. وأمَّا عبيد بن عُمَير فالظاهر أنَّه مولى ابن عبَّاس وهو مجهول كما في "التقريب" ص ٣٤٧ و"الميزان" (٣/ ٢١)، فالحديث لا يصلح للاحتجاج به واللَّه أعلم". أقول: نفي محقق "العلل" لتصحيح عبد الحق الإشبيلي لإسناده، مردود بما تقدَّم من تصحيحه له في "الأحكام الشرعية الصغرى". * * *

стр. 2525

٨٨٦ - أخبرنا عبيد اللَّه بن عبد العزيز بن جعفر المالكي، أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي المُرْسِي الهاشمي، حدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدَّثني أبي، حدَّثنا عمِّي إبراهيم بن محمد قال: حدَّثنا عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبَّاس، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فإنَّ اللَّه يَسْتَخْرِجُ بهم الحُقُوقَ، ويَدْفَعُ بهم الظُلْمَ". (٦/ ١٣٨) في ترجمة (إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي أبو إسحاق). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقال أبو بكر البَرْقَاني وغيره: ضعيف. وقال الذَّهَبِيُّ: منكر. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٦٨٢). وقال الخطيب عقبه: "تفرَّد برواية هذا الحديث عبد الصمد بن موسى الهاشمي بهذا الإسناد". و (عبد الصمد) ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٤). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٦٨٢). * * * ٨٨٧ - أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نُعَيْم الضَّبِّي، حدَّثنا أبو مَعْشَر موسى بن محمد المَالِيني، حدَّثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، حدَّثنا محمد بن حُمَيْد بن فَرْوَة البَصْري، حدَّثني أبي: حُمَيْد بن فَرْوَة

стр. 2526

-[وذكر خبرًا وقع لإبراهيم بن محمد المهدي مع المأمون عندما جيء به إليه بعد خروجه عليه]-، عن إبراهيم، عن المبارك بن فَضَالة قال: حدَّثنا الحسن، عن عِمْران بن الحُصَيْن، أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا كان يوم القيامة نادى مُنَادٍ من بطنان العرش: ألا ليقومن العافونَ مِنَ الخُلَفَاء إلى أَكْرَم الجَزَاءِ، فلا يقوم إلَّا من عَفَا". (٦/ ١٤٥) في ترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي أبو العبَّاس). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه انقطاع بين (الحسن البَصْرِي) و (عِمْران بن حُصَيْن)، ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٤٠ عن يحيى بن سعيد القَطَّان وأحمد بن حنبل وبَهْز بن حَكِيم وأبي حاتم قولهم: بأنَّه لم يسمع من عِمْران بن حُصَيْن. وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٦٨). وفيه انقطاع أيضًا بين (إبراهيم بن محمد المهدي) و (مبارك بن فَضَالَة)، فإنَّ (مباركًا) قد توفي عام (١٦٦ هـ) على الصحيح كما في "التقريب" (٢/ ٢٢٧)، وولادة (إبراهيم بن محمد المهدي) كانت سنة (١٦٢ هـ) كما قال ابن مَاكُولا في "الإكمال" (١/ ٥١٨) وابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٩٨ - ٩٩). ولذا فإنَّ الذَّهَبِيَّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٩) في ترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي) بعد أن ذكر ما قاله ابن مَاكُولا، قال: "فعلى هذا لم يُدْرِكْ مُبَارَك بن فَضَالة". وصاحب الترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٩٨ - ٩٩) وقال: "كان قد تعلَّم الغِنَاء ففاق فيه أقرانه فاستمر يخدم المأمون ومن بعده، واستمر بزي المغنين، وله في ذلك أخبار كثيرة وأورد منها أبو الفرج في "الأغاني" شيئًا كثيرًا". ولم يذكر عن أحدٍ من الأئمة تجريحه أو تعديله.

стр. 2527

وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٧ - ٥٦١) مِنْ قَبْلُ، ونَعَتَهُ بقوله: "كان فصيحًا، بليغًا، عالمًا، أديبًا، شاعرًا، رأسًا في فن الموسيقى". و (محمد بن حُمَيْد بن فَرْوَة البَصْرِي) و (والده)، لم أقف لهما على ترجمة. التخريج: رواه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ٤٤) رقم (٧٤٥٠ و ٧٤٥١) -ط بيروت-، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٥١٥) -مخطوط-، عن أبي عبد اللَّه الحافظ في "التاريخ"، عن أبي مَعْشَر موسى بن محمد المَالِيني، به. وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٧٨) إلى الخطيب وابن عساكر فحسب! قال الحافظ ابن حَجَر في: "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشَّاف" ص ٣٢ بعد أن عزاه للبيهقي فحسب: "ورواه الطبراني من رواية أبي مُحْرِز، عن أبي رجاء، عن الحسن قال: "يقال يوم القيامة ليقم من كان له على اللَّه أجر، فما يقوم إلَّا إنسان عفا". ثم قرأ: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [سورة آل عمران: الآية ١٣٤]. وذكره أبو شجاع في "الفردوس" عن أنس ﵁". وانظر أيضًا حديث (١٦٥٣) و (٢٠١٠). * * * ٨٨٨ - أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر المُعَدَّل، حدَّثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم الكَرْخي، حدَّثنا عمرو النَّاقِد، حدَّثنا سليمان بن عبيد اللَّه، حدَّثنا مصعب بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن أنس، أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا أراد أَنْ يَنَامَ يَتَوضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلاةِ -يعني وهو جُنُبٌ-.

стр. 2528

(٦/ ١٥٤ - ١٥٥) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن الهيثم القَطِيْعِيّ أبو القاسم). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (مصعب بن إبراهيم القَيْسِيَ الجُهَنِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ١٩٤) وقال: "في حديثه نظر". ٢ - "الكامل" (٥/ ٢٣٦٣ - ٢٣٦٤) وقال: "منكر الحديث عن الثقات وعن غيرهم. . . وهو مجهول، ليس بالمعروف، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة". ٣ - "اللسان" (٦/ ٤٢ - ٤٣) ونقل ما تقدَّم عن العُقَيْلِي وابن عدي. كما أنَّ فيه (سليمان بن عبيد اللَّه الرَّقِّي الأَنْصَاريّ أبو أيوب) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٥) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٢ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١٣١) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيء". ٣ - "الجرح والتعديل" (٤/ ١٢٧) وفيه عن أبي حاتم: "ما رأينا إلَّا خيرًا، صدوق". ٤ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٢٧٩). ٥ - "الكاشف" (١/ ١٨) وقال: "قال النَّسَائي: ليس بالقويِّ". ٦ - "التقريب" (١/ ٣٢٨) وقال: "صدوق ليس بالقويِّ، من العاشرة"/ ت ق. التخريج: رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٤/ ١٩٤) -في ترجمة (مصعب بن إبراهيم

стр. 2529

القَيْسي الجُهَني) - عن إبراهيم بن محمد بن الهيثم، عن عمرو النَّاقد، به، وقال: "في حديثه نظر. . . وهذا يُرْوَى بغير هذا الإِسناد من وجه أصلح من هذا". وله شواهد عِدَّة، انظرها في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (١/ ٦٠ - ٦١)، و"جامع الأصول" (٧/ ٣٠٥ - ٣١٠)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٧٤ - ٢٧٥)، و"فتح الباري" (١/ ٣٩٣ - ٣٩٥). ومن هذه الشواهد، ما رواه البُخَاري في الغُسْل، باب الجنب يتوضأ ثم ينام (١/ ٣٩٣) رقم (٢٨٨)، ومسلم في الحيض، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له. . . -واللفظ له- (١/ ٢٤٨) رقم (٣٠٥)، وغيرهما، عن السيدة عائشة: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان إذا أرادَ أَنْ ينَامَ وهو جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلاةِ قَبْلَ أن ينامَ". * * * ٨٨٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعي، حدَّثني إبراهيم بن محمد بن الحسن السَّامَرِّي، حدَّثنا أبو بدر عبَّاد بن الوليد الغُبَري، حدَّثنا أبو فاطمة، حدَّثنا اليمان بن يزيد -وكان من خِيَار النَّاس-، عن محمد بن حِمْيَر، عن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن جدِّه حسين قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ أصحاب الكبائر من مُوحِّدي الأمم كلّهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين، من دخل النَّار منهم في الباب الأول من جهنم، لا تزرقُ أعينهم ولا تسودُّ وجوههم، ولا يُقَرَّنُونَ، ولا يُغلّون بالسلاسل، ولا يُجرَّعون الحميم، ولا يلبسون القَطِرَان، حرَّم اللَّه أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد، وصُوَرَهُمْ على النَّار من أجل السُّجود -وذكر حديثًا طويلًا-". (٦/ ١٥٦) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن الحسن السَّامَرِّي).

стр. 2530

مرتبة الحديث: منكر. وقال الذَّهَبِيُّ: "أظنه موضوعًا". ففيه (محمد بن حِمْيَر الحِمْصِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِيّ (٢/ ٦٦٧) وقال بعد أن ذكر حديثه المتقدِّم: "لا أعرفه إلَّا في هذا الحديث". ٢ - "الميزان" (٣/ ٥٣٢) وقال: "له في عذاب أهل الكبائر خبر منكر". إشارةً إلى حديثه هذا. ٣ - "اللسان" (٥/ ١٥٠) وأقرَّ ما في "الميزان". كما أنَّ فيه (أبو فاطمة) واسمه (مِسْكِين) وقد ترجم له في: ١ - "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِيّ (٢/ ٦٦٧) وقال: "ضعيف الحديث". ٢ - "اللسان" (٦/ ٢٨ - ٢٩) وذكر ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ. وفيه أيضًا (اليَمَان بن يزيد) وقد ترجم له في: ١ - "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِيّ (٢/ ٦٦٧) وقال: "مجهول". ٢ - "المغني" (٢/ ٧٦١) وقال: "عن محمد بن حِمْيَر الحِمْصِيّ بخبرٍ طويلٍ في عذاب الفُسَّاق، كأنَّه كذب". ٣ - "الميزان" (٤/ ٤٦١) وقال: "عن محمد بن حِمْيَر الحِمْصِيّ بخبرٍ طويلٍ في عذاب الفُسَّاق أظنه موضوعًا". ٤ - "اللسان" (٦/ ٣١٧) وأقرَّ ما في "الميزان". التخريج: رواه الدَّارَقُطْنِيّ في "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" (٢/ ٦٦٧) عن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، حدَّثنا العبَّاس بن الوليد النَّرْسِيّ، حدَّثنا مِسْكِين أبو فاطمة،

стр. 2531

حدَّثنا اليَمَان بن يزيد، عن محمد بن حِمْيَر، عن أبيه، عن محمد بن عليّ، به. وبالقدر الذي ساقه الخطيب، وقال: "ثم ذكر حديثًا طويلًا". وقال: "اليَمَان بن يزيد مجهول، ومِسْكِين أبو فاطمة ضعيف الحديث، ومحمد بن حِمْيَر هذا لا أعرفه إلَّا في هذا الحديث، وهو حديث منكر". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٤٥٦ - ٤٥٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. ثم رواه عقبه من طريق ابن حَيْوَة، عن البَغَوي، عن عبَّاس النَّرْسِيّ، عن مِسْكِين أبو فاطمة، به. وساق مَتْنَ الحديث بطوله، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ وفيه جماعة مجاهيل". وروى بعضه من الطريق المتقدِّم ابن أبي حاتم في "تفسيره"، كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ٥٦٦) -في تفسير سورة الحِجْر آية رقم ٢ - . وذكره بطوله السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٥/ ٦٤ - ٦٥)، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن شاهين في "السُّنَّة". لكن ذكره من حديث عليّ بن أبي طالب، وليس من حديث ولده الحسين ﵄. * * * ٨٩٠ - أخبرنا محمد بن عليّ بن أبي الفتح الحَرْبي، أخبرنا عليّ بن عمر العَسْكَرِي، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصَّائغ، حدَّثنا عليّ بن إِشْكَاب، حدَّثنا عمرو بن محمد بن الحسن البَصْرِي، حدَّثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما مِنْ دُعَاءٍ أحبُّ إلى اللَّه مِنْ أَنْ يقولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عَامَّةً". (٦/ ١٥٧) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن أيوب الصَّائغ أبو القاسم).

стр. 2532

مرتبة الحديث: إسناده تالف. وقال ابن حِبَّان: موضوع. وقال الذَّهَبِيُّ: "كأنَّه موضوع". ففيه (عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٣٥٠) وقال: "مجهول بالنقل لا يقيم الحديث". ٢ - "الكامل" (٤/ ١٦٢) وقال: "يحدِّث عن أبيه بالمناكير". ٣ - "المغني" (٢/ ٣٨٩) وقال: "لا يُعْرَفُ". ٤ - "الميزان" (٢/ ٥٩٧) وقال: "لا يُعْرَفُ". وذكر حديثه هذا وقال: "كأنَّه موضوع، وقد رواه عن عمرو هذا: عبد اللَّه بن عبد الوهاب الخُوَارِزْمِيّ وعليّ بن إِشْكَاب العَامِرِيّ". ٥ - "اللسان" (٣/ ٤٤٢) وأقرَّ ما في "الميزان". كما أنَّ فيه (عمرو بن محمد بن الحسن البَصْرِي الزَّمِن المعروف بالأَعْسَمْ) وهو مُتَّهم. وستأتي ترجمته في حديث (١٨٥٠). التخريج: رواه الدَّيْلَمِيُّ في "مسند الفردوس" -كما في حاشية محقق "الفردوس" (٤/ ٤٦ - ٤٧) نقلًا عن "زهر الفردوس" لابن حَجَر (٤/ ٢٢) -، والعُقَيْلِيّ في "الضعفاء" (٢/ ٣٥٠)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٦٢١) -كلاهما في ترجمة (عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري) -، وابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ٧٥) -في ترجمة (عمرو بن محمد بن الأَعْسَم) -، من طريق عمرو بن محمد بن الحسن البَصْرِي الأَعْسَم، عن عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. قال العُقَيْلِي: "وفي هذا رواية من غير هذا الوجه أيضًا تقارب هذه الرواية في الضعف".

стр. 2533

وقال ابن عدي: "ولعبد الرحمن عن أبيه غير ما ذكرت من الحديث يرويه عن عمرو بن محمد، ويُعْرَفُ عمرو هذا: بالزَّمِن، وهي أحاديث مناكير". وقال ابن حِبَّان: هذا حديث موضوع لا أصل له من حديث الثقات. ورواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٣٥٠) -في ترجمة (عبد الرحمن) أيضًا- من طريق عمرو بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى، عن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة مرفوعًا به. وذكره ابن طاهر المَقْدِسي في "معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة" ص ١٩٤ رقم (٦٨٧) وقال: "فيه عمرو بن محمد بن الأَعْسَم: كذَّاب". * * * ٨٩١ - أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن عليّ بن عِيَاض القاضي -بصُوْر-، وأبو نصر عليّ بن الحسين بن أحمد الورَّاق -بِصَيْدَا-، قالا: حدَّثنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَّاني، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهَمَذَاني الأَنْمَاطِي -ببغداد-، حدَّثنا إبراهيم بن الحسين الهَمَذَاني، حدَّثنا موسى بن إسماعيل المِنْقَري، حدَّثنا يحيى بن صالح، عن إسماعيل بن أُمَيَّة، عن عطاء، عن ابن عبَّاس قال: كان فيما دَعَا رسول اللَّه ﷺ في حَجَّةِ الوداع: "اللَّهُمَّ إنَّك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سِرِّي وعلانيتي، لا يخفى عليك شيء من أمري، وأنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوَجِلُ المشفق، المقرُّ المعترف بذنبه، اسألك مسألة المِسْكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رَقَبَتَهُ، وفاضت لك عَبْرَتُهُ، وذلَّ لك جسمه، وَرَغِمَ لك أَنْفُهُ، اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا خير المسؤولين، ويا خير المُعْطِين". (٦/ ١٦٣) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكِنْديّ الأَنْمَاطيّ الهَمَذَانِيّ أبو إسحاق).

стр. 2534

مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (يحيى بن صالح الأَيْلِي) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٤٠٩ - ٤١٠) وقال: "عن إسماعيل بن أُمَيَّة عن عطاء، أحاديثه مناكير، أخشى أن تكون منقلبة، هو بعمر بن قيس أشبه". ٢ - "الكامل" (٧/ ٢٧٠٠) وقال: "وقد روي عن يحيى بن بُكَيْر عن يحيى بن صالح الأَيْلِي غير ما ذكرت وكلُّها غير محفوظة". ٣ - "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣٨٦) وقال: "روى عنه يحيى بن بُكَيْر مناكير، قاله العُقَيْلِي". التخريج: رواه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُمَيْع الصَّيْدَاوِيّ في "معجم شيوخه" ص ٢١٢ - ٢١٣، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ١٧٤ - ١٧٥) رقم (١١٤٠٥)، و"المعجم الصغير" (١/ ٢٤٧)، وعنه الشَّجَري في "أماليه" (٢/ ٦٠)، من طريق يحيى بن بُكَيْر، عن يحيى بن صالح الأَيْلِي (١)، به. قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن عطاء إلَّا إسماعيل، ولا عنه إلَّا يحيى، تفرَّد به ابن بُكَير".

стр. 2535

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٥٢): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الصغير"، وزاد: "الوجل المشفق"، وفيه يحيى بن صالح الأَيْلِي قال العُقَيْلِي: روى عنه يحيى بن بُكَيْر مناكير، وبقية رجاله رجال الصحيح". أقول: قول الهيثمي: "وزاد (الوجل المشفق) "، موضع نظر. فهي مثبتة عند الطبراني في "الكبير" أيضًا. وقال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (١/ ٢٥٤) بعد أن عزاه للطبراني في "الصغير": "وإسناده ضعيف". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٣٦٠ - ٣٦١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: كان إسماعيل بن أُمَيَّة يضع الحديث". أقول: إعلال ابن الجَوْزي للحديث بـ (إسماعيل بن أُمَيَّة)، ونَقْلُهُ عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: "يضع الحديث"، موضع نظر. فإنَّ (إسماعيل بن أُمَيَّة) الذي في الإِسناد عند الخطيب هو (ابن عمرو بن سعيد بن العاص بن أُمَيَّة الأُمَوي) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٦٧): "ثقة ثَبْت، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين -يعني ومائة- وقيل بعدها"/ ع. أمَّا الذي اتَّهَمَهُ الدَّارَقُطْنِيّ بوضع الحديث، فهو (إسماعيل بن أُمَيَّة -ويقال: ابن أبي أُمَيَّة، ويقال: ابن أبي عبَّاد أُمَيَّة- الزَّارع البَصْرِي أبو الصَّلْت القماقمي)، وهو متأخر عن الأول. انظر: "الميزان" (١/ ٢٢٢)، و"اللسان" (١/ ٣٩٤ - ٣٩٥). وقد نبَّه محقق "العلل" إلى وَهَمِ ابن الجَوْزي هذا فأحسن. * * * ٨٩٢ - أخبرني أبو القاسم الأَزْهَري، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد التَّمَّار، أخبرنا أبو بكر إبراهيم بن محمد بن داود بن سليمان العطَّار -في جوارنا

стр. 2536

ببغداد-، حدَّثنا أبو عليّ محمد بن شُعْبَة بن جُوَان، حدَّثنا وَهْب بن جَرير، حدَّثنا أبي قال: سمعت الأَعْمَش، يحدِّث عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، أنَّ النبيَّ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قومٍ فَبَالَ عليها قَائِمًا، ثم دَعَا بماءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ على الخُفَّيْنِ. (٦/ ١٦٤) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن داود بن سليمان العَطَّار أبو بكر). مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات، عدا صاحب الترجمة (إبراهيم بن محمد العَطَّار) فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(أبو وائل) هو (شَقِيق بن سَلَمَة الأَسَدِي الكُوفي): ثقة مُخَضْرَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١١٧٧). و(أبو القاسم الأَزْهَرِيّ) هو (عبد اللَّه بن أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِي): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦). والحديث صحيح من غير هذا الطريق. التخريج: لم أقف عليه من حديث عبد اللَّه بن مسعود في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه أعلم. وقد رواه مسلم في الطهارة، باب المسح على الخفين (١/ ٢٢٨) رقم (٢٦٣)، والتِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب الرخصة في البول قائمًا (١/ ١٩) رقم (١٣)، من طريق الأعمش، عن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة، عن حُذَيْفَة بن اليَمَان مرفوعًا به.

стр. 2537

ورواه من ذات الطريق مختصرًا، البخاري في الوضوء، باب البول قائمًا وقاعدًا (١/ ٣٢٩) رقم (٢٢٤)، وأبو داود في الطهارة، باب البول قائمًا (١/ ٢٧) رقم (٢٣)، والنَّسَائي في الطهارة، باب الرخصة في البول في الصحراء قائمًا (١/ ٢٥)، وغيرهم. غريب الحديث: قوله: "سُبَاطَة قوم": "السُّبَاطَةُ والكُناسةُ: الموضع الذي يُرْمَى فيه التراب والأوساخ وما يُكْنَسُ من المنازل. وقيل: هي الكُنَاسة نَفْسُها. وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا مِلْك، لأنَّها كانت مَوَاتًا مُبَاحَةً". "النهاية" (٢/ ٣٣٥). وقال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١/ ٣٢٨): "السُّبَاطَة: المَزْبَلَةُ؛ والكُنَاسةُ تكون بفَنَاء الدُّور مِرْفَقًا لأهلها، وتكون في الغالب سهلة لا يرتد فيها البول على البائل". * * * ٨٩٣ - كتب إليَّ أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدِّمَشْقِيّ، يذكر أنَّ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت العَطَّار، أخبرهم في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وحدَّثني محمد بن عليّ الصُّوْرِيّ، حدَّثني محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَّانيّ، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت أبو إسحاق البغدادي -بصَيْدَا-، حدَّثنا أحمد بن بَكْرُوْيَه البَالِسِيّ، حدَّثنا محمد بن كثير، حدَّثنا مالك، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ، له غُنْمُهُ وعليه غُرْمُهُ". (٦/ ١٦٥) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن أحمد العَطَّار أبو إسحاق).

стр. 2538

مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد اخْتُلِفَ في وَصْلِهِ وإِرْسَالِهِ، فصحَّح وَصْلَهُ ابن عبد البَرِّ وعبد الحق الإِشْبِيلي، وصَحَّحَ إِرْسَالَهُ أبو داود والبزَّار والدَّارَقُطْنِيّ وابن القَطَّان. ففيه (أحمد بن بكر -ويقال: ابن بَكْرُوْيَه- البَالِسِيّ أبو سعيد) وقد ترجم له في: ١ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٥١) وقال: "كان يخطئ". ٢ - "الكامل" لابن عدي (١/ ١٩١) وفيه عن عبد الملك بن محمد بن عدي الجُرْجَاني: "روى أحاديث مناكير عن الثقات". ٣ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٣/ ٦٤ - ٦٥) وقال: "المحدِّث المفيد". وفيه عن الأَزْدِيّ: "كان يضع الحديث". ٤ - "اللسان" (١/ ١٤٠ - ١٤١) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "غيره أثبت منه". وقال ابن حَجَر: "أورد له -يعني الدَّارَقُطْنِيّ- في "غرائب مالك" حديثًا في سنده خطأ، وقال: أحمد بن بكر: ضعيف". التخريج: رواه محمد بن أحمد بن جُمَيْع الصَّيْدَاوِيّ الغَسَّانِيّ في "معجم شيوخه" ص ٢١٠ - ٢٢١ من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٥٧٠) رقم (٥٩٠٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥١)، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٣/ ٣٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٩)، من طريق زياد بن سعد، عن الزُّهْرِيّ، به، مرفوعًا. قال الحاكم: "هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه لخلافٍ فيه على أصحاب الزُّهْرِيّ. وقد تابعه -يعني لزياد بن سعد-: مالك، وابن أبي ذِئْب، وسليمان بن أبي داود الحَرَّاني، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيّ، ومَعْمَر بن راشد".

стр. 2539

ثم رواه الحاكم عقبه من طريق الخمسة المذكورين عن الزُّهْرِيّ به مرفوعًا. ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "هذا إسناد حسن متصل". ورواه تمام الرَّازي في "فوائده" (١/ ٤٠ - ٤١) رقم (٧١ و ٧٢) من طريقين: الأول: عن محمد بن الوليد الزُّبَيْدي، عن الزُّهْرِيّ، به. وقال محققه: "إسناده جيِّد". الثاني: عن إسماعيل بن عيَّاش، عن ابن أبي ذِئْب، عن الزُّهْرِيّ، به. وقال محققه: "إسناده ضعيف". ورواه مختصرًا ابن ماجه في "سننه" في الرهون، باب لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ (٢/ ٨١٦) رقم (٢٤٤١)، عن محمد بن حُمَيْد، عن إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْرِيّ، به مرفوعًا بلفظ: "لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ". ومن ثم اعتبرته من الزوائد. وإسناد ابن ماجه ضعيف، فإنَّ فيه (محمد بن حُمَيْد بن حيَّان الرَّازي) وقد ضعَّفه البعض، وكذَّبه أبو زُرْعَة وصالح جَزَرَة وغيرهما، ووثَّقه ابن مَعِين وغيره. وقال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٥٦): "حافظ ضعيف، وكان ابن مَعِين حسن الرأي فيه". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٥٥). ورواه مالك في "الموطأ" (٢/ ٧٢٨)، وعبد الرزاق في "مصنَّفه" (٨/ ٢٣٧ - ٢٣٨) رقم (١٥٠٣٣) و (١٥٠٣٤)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٧/ ١٨٧)، وأبو داود في "المراسيل" ص ١٣٤، والشَّافعي في "مسنده" (٢/ ١٦٣ - ١٦٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٩)، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٣/ ٣٣)، والطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ١٠٠)، من طرق، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب مُرْسَلًا.

стр. 2540

وسيأتي برقم (١٨٦٠). قال الحافظ ابن حَجَر في "بلوغ المرام" ص ١٧٦: "رواه الدَّارَقُطْنِيُّ والحاكم، ورجاله ثقات، إلَّا أنَّ المحفوظَ عند أبي داود وغيره إرساله". وقال في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٣٦): "أخرجه الحاكم من طرق عن الزُّهْرِيّ: موصولة أيضًا. ورواه الأَوْزَاعي ويونس وابن أبي ذِئْب عن الزُّهْرِيّ عن سعيد مُرْسَلًا. ورواه الشَّافعي عن ابن فُدَيْك، وابن أبي شَيْبَة عن وكيع، وعبد الرزاق عن الثَّوْري، كلّهم عن ابن أبي ذِئْب كذلك، ولفظه: "لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مَنْ صَاحبه الذي رَهَنَهُ، له غُنْمُهُ، وعليه غُرْمُهُ". قال الشَّافعي: غُنْمُهُ: زيادته، وغُرْمُهُ: هلاكه. وصحَّح أبو داود والبزَّار والدَّارَقُطْنِيّ وابن القطَّان إرساله. وله طرق في الدَّارَقُطْنِيّ والبيهقي كلُّها ضعيفة، وصَحَّحَ ابن عبد البَرِّ وعبد الحق وَصْلَهُ. وقوله: "له غُنْمُهُ وعليه غُرْمُهُ" قيل: إنَّها مُدْرَجَة من قول ابن المسيَّب فتُحرر طرقه. قال ابن عبد البَرِّ: هذه اللفظة اختلف الرواة في رَفْعِهَا وَوَقْفِهَا، فَرَفَعَهَا: "ابن أبي ذِئْب ومَعْمَر وغيرهما مع كونهم أرسلوا الحديث، على اختلاف على ابن أبي ذِئْب، وَوَقَفَهَا غيرهم، وقد روى ابن أبي وَهْب هذا الحديث فجوَّده، وبيَّن أنَّ هذه اللفظة من قول سعيد بن المسيَّب. وقال أبو داود في "المراسيل": قوله: "له غُنْمُهُ وعليه غُرْمُهُ" من كلام سعيد بن المسيَّب نقله عنه الزُّهْرِيّ". انتهى كلام ابن حَجَر ﵀. وانظر في الكلام على الحديث أيضًا: "الموطأ" لمالك (٢/ ٧٢٨)، و"مسند الشافعي" (٢/ ٥١ - ٥٢)، و"السنن" للدَّارَقُطْنِيّ (٣/ ٣٢ - ٣٣)، و"المستدرك" (٢/ ١٦٣ - ١٦٤)، و"المراسيل" لأبي داود ص ١٣٤، و"التمهيد" لابن عبد البَرِّ (٦/ ٤٢٥ - ٤٤٠)، و"شرح معاني الآثار" (٤/ ١٠٠ - ١٠٢)، ونصب الراية" (٤/ ٣١٩ - ٣٢٠)، و"مصباح الزجاجة" (٣/ ٧٤)، و"إرواء الغليل" (٥/ ٢٣٩ - ٢٤٤).

стр. 2541

وعلى فرض ترجيح قول من قال بإرساله عن سعيد بن المسيَّب، فإنَّه من المعلوم صحَّة مراسيله. انظر في ذلك: "الأم" للشَّافعي (٣/ ١٦٧)، و"المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٤، و"جامع التحصيل" للعَلائي ص ٤٥ - ٤٧، و"شرح ابن رَجَب على علل التِّرْمِذِيّ" (١/ ٣٠٥ - ٣٠٩)، و"الحديث المرسل مفهومه وحجيته" للمؤلف ص ٦٩ - ٧٣. غريب الحديث: قوله: "لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ": أي إنَّ المُرْتَهِنَ لا يستحق المَرْهُون إذا لم يَسْتَفِكّه صاحبه، وكان هذا من فِعْل الجاهلية أنَّ الرَّاهِنَ إذا لم يؤدِّ ما عليه في الوقت المعيَّن، مَلَكَ المُرْتَهِنُ الرَّهْنَ فأبطله الإسلام. انظر "النهاية" (٣/ ٣٧٩). قوله: "له غُنْمُهُ وعليه غُرْمُهُ": أي إنَّ زيادة الرَّهْن ونماءَه وفاضل قيمته ملك للراهن، وعليه أداء ما يفكّه به. انظر "غريب الحديث" لأبي عبيد القاسم بن سلَّام (٢/ ١١٤ - ١١٦). * * * ٨٩٤ - أخبرني الصَّيْمَرِيّ، حدَّثنا أبو زُرْعَة إبراهيم بن محمد الإِسْتِرَابَاذِيّ الفقيه -ببغداد-، حدَّثنا أبو الحسن نُعَيْم بن عبد الملك بن محمد، حدَّثنا أبو محمد بكر بن سهل الدِّمْيَاطِيّ -بمكة-. وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحَرَشي -بِنَيْسَابُور-، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب الأَصَمّ، حدَّثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمد القُرَشِيّ الدِّمْيَاطِيّ، حدَّثنا عمرو بن هاشم، أخبرنا سليمان بن أبي كَرِيمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أُمِّه، عن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ ﷺ قالت: قلت يا رسول اللَّه المرأةُ ربما تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت، فتدخل الجنة، فيدخلون معها، من يكون زوجها. قال: "يا أُمِّ سَلَمَةَ إنَّها تُخَيَّرُ فتختارُ أحسنُهُمْ خُلُقًا فتقولُ: يا ربِّ

стр. 2542

إنَّ هذا كان أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا في الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ. يا أُمَّ سَلَمَةَ: ذَهَبَ الخُلُقُ الحَسَنُ بخيرِ الدُّنْيَا والآخرةِ". "واللفظ لحديث الصَّيْمَرِيّ". (٦/ ١٧٢) في ترجمة (إبراهيم بن محمد الإِسْتِرَابَاذِيّ أبو زُرْعَة). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (سليمان بن أبي كَرِيمة الشَّامي) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١٣٨) وقال: "عن هشام بن حسَّان يحدِّث بمناكير ولا يُتَابَعُ على كثيرٍ من حديثه". ٢ - "الجرح والتعديل" (٤/ ١٣٨) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث". ٣ - "الكامل" (٣/ ١١١١ - ١١١٢) وقال: "عامَّة أحاديثه مناكير، ويرويها عنه عمرو بن هاشم البَيْرُوتي، وعمرو ليس به بأس. ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، وقد تكلَّموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلَّموا في سليمان هذا لأنهم لم يخبروا حديثه". ٤ - "المغني" (١/ ٢٨٢) وقال: "لَيِّنٌ صاحب مناكير". كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن محمد الإِسْتِرَابَاذِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْرِي أبو سعيد): إمام تابعي فقيه ثقة مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦). و(أُمُّه) هي: (خَيْرَةُ مولاة أُمِّ سَلَمَة): لم يُوَثِّقْهَا غير ابن حِبَّان. وروى لها مسلم في "صحيحه". وستأتي ترجمتها في حديث (١٦٧٠).

стр. 2543

التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/ ٣٦٥ - ٣٦٨) رقم (٨٧٠)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٨/ ١٥٨ - ١٥٩) رقم (٤٨٨٤) -، مطوَّلًا، عن بكر بن سهل الدِّمْيَاطِيّ، عن عمرو بن هاشم (١) البَيْرُوتي، به. وذكره المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٥٣٦ - ٥٣٧) عن أُمِّ سَلَمَة مطوَّلًا، وقال: "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١١٩): "رواه الطبراني وفيه سليمان بن أبي كَرِيمة ضعَّفه أبو حاتم". ورواه ابن عَدِيّ في "الكامل" (٣/ ١١١١ - ١١١٢) -في ترجمة (سليمان بن أبي كَرِيمة) - من طريق بكر بن سهل الدِّمْيَاطِيّ، عن عمرو بن هاشم، به، كما عند الخطيب، وقال: "منكر". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ١٦١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال ابن حِبَّان: عمرو بن هشام يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره. قال ابن عدي: وسليمان بن أبي كَرِيمة عامَّة أحاديثه مناكير". أقول: (عمرو بن هاشم البَيْرُوتي) ترجم له ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٨٠) وقال: "صدوق يخطئ، من التاسعة"/ ق. وانظر "التهذيب" (٨/ ١١٢). وقد روى العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ١٣٨) -في ترجمة (سليمان بن

стр. 2544

أبي كَرِيمة) - بعضًا من حديث أُمِّ سَلَمَة المطوَّل من غير ما رواه الخطيب، ومن ذات الطريق، وقال: "لا يُتَابَع عليه، ولا يُعْرَفُ إلَّا به". * * * ٨٩٥ - أخبرنا هِبَة اللَّه بن الحسن بن منصور الطبري، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ أبو مسعود، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن عثمان المُزَني الوَاسِطي - بها، حدَّثنا أبو العبَّاس الوليد بن بُنَان بن مَسْلَمَة المُقْرِئ الوَاسِطي. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن عثمان الحافظ -بوَاسِط-، حدَّثنا الوليد بن بُنَان الوَاسِطي، حدَّثنا النَّضْر بن سَلَمَة، حدَّثنا عبد اللَّه بن عمر -وقال أبو العلاء: ابن عمرو، ثم اتفقا- الفِهْرِي، عن عبد اللَّه بن عمر، عن أخيه يحيى بن عمر قال: حدَّثني أخي عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ رسول اللَّه ﷺ لمَّا أَتَى وادي مُحَسِّر حَرَّكَ رَاحِلَتَهُ وقال: "عليكم بِحَصَى الخَذْفِ". (٦/ ١٧٣) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن عبيد الدِّمَشْقِيّ أبو مسعود). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العُمَرِيّ المَدَنيّ أبو عبد الرحمن) وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد -القسم المتمم- ص ٣٦٧ - ٣٦٨ رقم (٢٨٨) وقال: "كثير الحديث يُسْتَضْعَف". ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" -رواية ابن طَهْمَان- ص ٥٦ رقم (١١٥) وقال: "صالح ليس به بأس".

стр. 2545

٣ - "التاريخ الكبير" (٥/ ١٤٥) وقال: "كان يحيى بن سعيد يضعِّفه". ٤ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ٣٦٩ رقم (٨٥٤) وقال: لا بأس به". ٥ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٢/ ٦٦٥) وفيه عن أحمد بن يونس: "لو رأيت لحيته وخضابه وهيئته لعرفت أنه ثقة"! ٦ - "السنن" للتِّرْمِذِيّ (٤/ ٢٠٦) رقم (١٨٩٢) وقال: "يُضَعَّفُ في الحديث". ٧ - "العلل الكبير" للتِّرْمِذِيّ (٢/ ٩٦٧ - ٩٦٨) وفيه عن البخاري: "ذاهب لا أروي عنه شيئًا". ٨ - "كشف الأستار عن زوائد البزَّار" للهيثمي (٤/ ٣٠) وفيه عن البزَّار: "قد احتمل أهل العلم حديثه". ٩ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٤٦ رقم (٣٤١) وقال: "ليس بالقويِّ". ١٠ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٨٠ - ٢٨١) وفيه عن يحيى بن مَعِين: "ضعيف". وقال أحمد بن حنبل: "يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلًا صالحًا". ١١ - "الجرح والتعديل" (٥/ ١٠٩ - ١١٠) وفيه عن أحمد: "صالح لا بأس به، قد روي عنه ولكن ليس مثل عبيد اللَّه". وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به". وقال أيضًا: "رأيت أحمد بن صالح يُحْسِنُ الثناء على عبد اللَّه العُمَرِي". ١٢ - "المجروحين" (٣/ ٦ - ٧) وقال: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك".

стр. 2546

١٣ - "الكامل" (٤/ ١٤٥٩ - ١٤٦١) وقال: "لا بأس به في رواياته، وإنما قالوا به لا يلحق أخاه عبيد اللَّه، وإلَّا فهو في نفسه صدوق لا بأس به". ١٤ - "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٩ - ٢١) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: "ضعيف". وقال يعقوب بن شَيْبَة: "ثقة صدوق في حديثه اضطراب". وقال أبو عليّ صالح جَزَرَة: "يُلَيَّنُ، مُخْتَلِطُ الحديث". ١٥ - "المغني" (١/ ٣٤٨ - ٣٤٩) وقال: "صدوق حسن الحديث. . . . . " وذكر أنَّ (مُسْلِمًا) خَرَّج له متابعةً. ١٦ - "التقريب" (١/ ٤٣٤ - ٤٣٥) وقال: ضعيف عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين -يعني ومائة-، وقيل بعدها"/ م ٤. كما أنَّ فيه (النَّضْر بن سَلَمَة) ويغلب على ظني أنَّه (شَاذَان المَرْوَزِيّ). وقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٨٠) وفيه عن أبي حاتم: "كان يفتعل الحديث ولم يكن بصدوق". ٢ - "المجروحين" (٣/ ٥١ - ٥٢) وقال: "كان ممن يسرق الحديث، لا تحلُّ الرواية عنه إلَّا للاعتبار". ٣ - "الكامل" (٧/ ٢٤٩٤ - ٢٤٩٥) وقال: "يُنْسَبُ إلى الضَّعْف". وفيه عن عَبْدَان قال: سألنا عبَّاس العَنْبَرِيّ عن النَّضْر بن سَلَمَة فأشار إلى فَمِهِ. قال ابن عدي: "أراد أنه يكذب": وفيه أنَّ عبد الرحمن بن خِرَاش قد اتَّهَمَهُ بالوضع. وفيه أيضًا أنَّ أبا عَرُوبَة كان يثني عليه خيرًا ويقول: "كان حافظًا لحديث المَدِينة". ٤ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٧٧ رقم (٥٤٢). ٥ - "لسان الميزان" (٦/ ١٦٠ - ١٦١) وذكر أكثر ما تقدَّم.

стр. 2547

التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٢٤) رقم (٣٣٧)، من طريق أشهب بن عبد العزيز، عن ابن لَهِيعة، عن أيوب بن موسى حدَّثه عن نافع، عنه، به، وقال: "لم يروه عن أيوب إلَّا ابن لَهِيعة، تفرَّد به أشهب". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٥٧): "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه ابن لَهِيعة، وهو حسن الحديث"! أقول: (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِي): ضعيف. قال الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ١٠٩): "العمل على تضعيف حديثه"، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦). وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "السنن الكبرى" للبيهقي (٥/ ١٢٧ - ١٢٨)، و"نصب الراية" (٣/ ٧٥ - ٧٦)، و"التلخيص الحَبِير" (٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤)، و"جامع الأصول" (٣/ ٢٤٨ - ٢٥٠ و ٢٥٢)، و"مجمع الزوائد" (٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩). ومن هذه الشواهد: ما رواه مسلم في الحجِّ، باب استحباب إدامة الحاج التلبية. . . (٢/ ٩٣١ - ٩٣٢) رقم (١٢٩٢) من حديث الفضل بن العبَّاس مرفوعًا، وفيه: "عليكم بحصى الخَذْفِ الذي يُرْمَى به الجَمْرَةُ". غريب الحديث: قوله: "عليكم بحصى الخَذْفِ": أي صغارًا. والخَذْفُ: هو رَمْيُكَ حَصَاةً أو نَوَاةً تأخذها بين سَبَّابَتَيْك وتَرْمي بها. "النهاية" (٢/ ١٦). * * * ٨٩٦ - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن كردزاذ، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق، حدَّثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبَّار، حدَّثنا محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي، حدَّثنا عبد اللَّه بن لَهِيعَة، عن أبي قَبِيل،

стр. 2548

عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ قَرَأَ آيةَ الكُرْسِيِّ لَمْ يَتَوَلَّ قَبْضَ نَفْسِهِ إلَّا اللَّهُ تعالى". (٦/ ١٧٣ - ١٧٤) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن كردزاذ المؤدِّب القاضي أبو إسحاق). مرتبة الحديث: إسناده تالف. وقال السُّبْكِيُّ: "هذا الحديث منكر ويُشْبِهُ أنَّ يكون موضوعًا". ففيه (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي) وهو متروك، واتَّهمه ابن عدي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٠). كما أنَّ فيه (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦). و(أبو قَبِيل) هو (حُيَيّ بن هانئ بن ناضِر المَعَافِرِيّ المِصْرِيّ: ثقة يَهِم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦). التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٢٠) إليه وحده. وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (١/ ٢٩٤ - ٢٩٥) -في الفصل الثالث، الذي يتضمن زيادات السُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي في كتابه "الموضوعات"-، وعزاه للخطيب وحده، وقال: "فيه محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي. قال الشيخ تقيُّ الدِّين السُّبْكِيّ الشَّافِعِيّ: هذا الحديث منكر، ويُشْبِهُ أن يكون موضوعًا، والحَمْلُ فيه على محمد بن كثير". * * *

стр. 2549

٨٩٧ - أخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر العَلَوي، أخبرنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني، أخبرنا أبو حامد محمد بن هارون بن حُمَيْد الحَضْرَمِي، حدَّثنا محمد بن صالح بن النَّطَّاح أبو عبد اللَّه البَصْرِي، حدَّثنا المنذر بن زياد الطَّائي، حدَّثنا عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أَجْرَى اللَّهُ على يَدَيْهِ فَرَجًا لِمُسْلِمٍ فَرَّجَ اللَّهُ عنه كُرَبَ الدُّنْيَا والآخرةِ". (٦/ ١٧٤) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن عمر العَلَوي أبو طاهر). مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه (المنذر بن زياد الطَّائي البَصْرِي أبو يحيى) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ١٩٩) وقال: "منكر الحديث". ٢ - "المجروحين" (٣/ ٣٧) وقال: "كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به إذا انفرد". ٣ - "الكامل" لابن عدي (٦/ ٢٣٦٥ - ٢٣٦٦) وساق له عدَّة أحاديث مناكير. ٤ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٧٤ رقم (٥٣٥). ٥ - "الميزان" (٤/ ١٨١) وفيه عن الفَلَّاس: "كان كذَّابًا". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "متروك". ٦ - "اللسان" (٦/ ٨٩ - ٩٠) وفيه عن السَّاجي: "يحدِّث بأحاديث بواطيل وأحسبه ممن كان يضع الحديث". وقال أبو أحمد الحاكم: "لا يُتَابَعُ في روايته". وقال ابن قُتَيْبَة: إنَّ أهل الحديث مُقِرُّونَ بأنَّه وضع غير حديث.

стр. 2550

التخريج: رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٩/ ١١٩) -مخطوط- من طريق أبي طاهر المُخَلِّص، عن محمد بن هارون الحَضْرَمِي، به. وعزاه في "كنز العُمَّال" (١٥/ ٧٨١) رقم (٤٣٠٨٣) إلى الخطيب وحده، عن الحسين بن علي. وصوابه عن الحسن بن عليّ. * * * ٨٩٨ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن مهدي، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عيَّاش (١) القَطَّان، حدَّثنا الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا إبراهيم بن مهدي، حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معاذ المكِّي قال: قال سعد: قال رسول اللَّه ﷺ : "صَلَاتَانِ لَا صَلَاةَ بَعْدَهُمَا: العَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، والفَجْرُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ". (٦/ ١٧٨) في ترجمة (إبراهيم بن مهدي المِصِّيْصِيّ). مرتبة الحديث: إسناده حسن إن شاء اللَّه تعالى، والحديث له شواهد عِدَّة صحيحة. ورجال الإسناد كلُّهم ثقات عدا (إبراهيم بن مهدي المِصِّيْصِيّ)، فإنَّه مُخْتَلَفٌ فيه، وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٤٤): "مقبول"، يعني حيث يُتَابَع. وقد تابعه جماعة من الثقات كما سيأتي. وقد تقدَّمت ترجمة (إبراهيم المِصِّيْصِيّ) في حديث (٤٥٨). و (معاذ التَّيْمِي المَكِّي) ترجم له البخاري في "تاريخه" (٧/ ٣٦٢ - ٣٦٣)،

стр. 2551

وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٤٧). ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا، وترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٥/ ٤٢٣)، ولم يَذْكُرْ راويًا عنه غير (سعد بن إبراهيم). و(إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف القُرَشِيّ الزُّهْرِيّ المَدَني): ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٨٥ هـ). انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٢/ ٨٨ - ٩٤)، و"التهذيب" (١/ ١٢١ - ١٢٣)، و"التقريب" (١/ ٣٥). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (١/ ١٧١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ١١١ - ١١٢) رقم (٧٧٣)، من طريق إسحاق بن عيسى، عن إبراهيم بن سعد، به. و(إسحاق بن عيسى الطَّبَّاع): "ثقة"، كما في "الكاشف" (١/ ٦٤). ورواه أحمد في "المسند" (١/ ١٧١) من طريق يونس، عن إبراهيم بن سعد، به. و(يونس بن محمد المؤدِّب): "ثقة ثَبْت"، كما في "التقريب" (٢/ ٣٨٦). ورواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ٤٥) رقم (١٥٤٧) من طريق منصور بن أبي مُزَاحِم، عن إبراهيم بن سعد، به. و(منصور بن أبي مُزَاحِم): "ثقة"، كما في "التقريب" (٢/ ٢٧٦). ورواه أبو عبد اللَّه الدَّوْرَقِيّ في "مسند سعد بن أبي وقَّاص" ص ١٩٧ رقم (١١٨)، عن إبراهيم بن مهدي، عن إبراهيم بن سعد، به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٢٥): "رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح". وقوله محلُّ نظر، لأنَّ (معاذًا) لم يخرِّجا له ولا أحدهما، ولم يوثقه غير ابن حِبَّان. وللحديث شواهد عدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٥/ ٢٥٤ - ٢٦٦)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٨).

стр. 2552

وقد عدَّه السُّيُوطيُّ في "الأزهار المتناثرة" ص ٨٢ - ٨٣ من المتواتر، وتابعه الزَّبِيْدِيّ في "لقط اللآلئ المتناثرة" ص ١٧٧ - ١٨٣، والكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ٦٨ - ٦٩. ومن شواهده، ما رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس (٢/ ٦١) رقم (٥٨٨)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها (١/ ٥٦٦) رقم (٨٢٥) -واللفظ له-، وغيرهما، عن أبي هريرة: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الصَّلاةِ بعد العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وعن الصَّلاةِ بعد الصُّبْحِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ". * * * ٨٩٩ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد اللَّه المُعَدَّل، أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الأَدَمِيّ القارئ، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدَّثنا مَعْن بن عيسى، حدَّثنا المُنْكَدِر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التَّيْمِي، أنَّ رسول اللَّه ﷺ رجع من الطريق ماشيًا، فَسَلَكَ السُّوقَ حتَّى أتى موضع البركة فوقف. (٦/ ١٨٠) في ترجمة (إبراهيم بن المنذر الأَسَدِيّ الحِزَامِيّ). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر القُرَشي التَّيْمِي المَدَني) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥٩٠) وقال: "ليس بشيء". ٢ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٥) وفيه عن ابن عُيَيْنَة: "لم يكن بالحافظ".

стр. 2553

٣ - "أحوال الرجال" ص ١٤١ رقم (٢٤٣) وقال: "ضعيف الحديث". ٤ - "الضعفاء" للنَّسَائِي ص ٢٣٠ رقم (٦٠٧) وقال: "ليس بالقويِّ". ٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٢٥٤ - ٢٥٥). ٦ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٠٦) وفيه عن أحمد: "ثقة". وقال أبو حاتم: "كان رجلًا صالحًا لا يقيم الحديث، كان كثير الخطأ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه". وقال أبو زُرْعَة: "ليس بقويٍّ". ٧ - "المجروحين" (٣/ ٢٣ - ٢٤) وقال: "كان من خيار عباد اللَّه ممن اشتغل بالتقشف، وقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ والتعاهد في الإِتقان، فكان يأتي بالشيء الذي لا أصل له عن أبيه توهمًا، فلما ظهر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره". ٨ - "الكامل" (٦/ ٢٤٤٦ - ٢٤٤٧) وقال بعد أن روى له عدَّة أحاديث: "وعامَّتها غير محفوظة". ٩ - "الإرشاد" للخَلِيلي (١/ ٣١٠ - ٣١١) وقال: "ليس في الحديث بذلك القوي، لم يرضوا حفظه". ١٠ - "المحلَّى" لابن حَزْم (٧/ ١٢٣) وقال: ضعيف. ١١ - "الكاشف" (٣/ ١٥) وقال: "فيه لِيْنٌ، وقد وثَّقه أحمد". ١٢ - "الميزان" (٤/ ١٩٠ - ١٩١) وقال: "اختلف اجتهاد يحيى وأحمد في تضعيفه وتقويته". ١٣ - "التهذيب" (١٠/ ٣١٧ - ٣١٨) وفيه عن أبي داود وقد سئل: أَهْلُ ثِقَةٍ؟ قال: لا. وقال العِجْلِي: "ضعيف". وقال الأَزْدِيّ: "لا يُكْتَبُ حديثه". ١٤ - "التقريب" (٢/ ٢٧٧) وقال: "ليِّن الحديث، من الثامنة، مات سنة ثمانين -يعني ومائة -"/ بخ ت.

стр. 2554

التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٩٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٢٣٤ - ٢٣٥) رقم (٩٣٥)، من طريق إبراهيم بن إسحاق، عن المُنْكَدِر بن محمد، به، بلفظ: "رأيتُ رسول اللَّه ﷺ قائمًا في السُّوقِ يومَ العِيْدِ يَنْظُرُ والنَّاسُ يَمُرُّونَ". ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٣٠٢) رقم (٤٩٤)، من طريق إبراهيم بن المنذر، عن عبد اللَّه بن موسى التَّيْمِي، عن المُنْكَدِر بن محمد، به، بلفظ: "رأيت رسول اللَّه ﷺ إذا انصرف من العيدين أتى وَسْطَ المُصَلَّى، فَقَامَ، فنظرَ إلى النَّاس كيف ينصرفونَ، وكيف سِمَتُهُمْ: ثم يقف ساعةً، ثم ينصرفُ". قال الطبراني: "لا يُرْوَى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عثمان إلَّا بهذا الإِسناد". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٠٦): "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وقال فيهما -وذَكَرَ لفظ الطبراني السابق-. ورجال الطبراني موثَّقون وإن كان فيهم المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر فقد وَثَّقهُ أحمد وأبو داود وابن مَعِين في رواية وضعَّفه غيرهم". ومسند (عبد الرحمن بن عثمان التَّيْمِي) من "المعجم الكبير" المطبوع غير موجود، لفقدانه من النسخة الخطية التي طبع عنها. * * * ٩٠٠ - أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّال، حدَّثنا أحمد بن جعفر القَطِيعي -إملاءً-، حدَّثنا بشر بن موسى، حدَّثنا إبراهيم بن منصور بن موسى السَّامَرِّي، حدَّثنا عليّ بن سعيد البَاهِلِي، حدَّثنا حمَّاد بن أبي سليمان، عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم،

стр. 2555

عن عبد اللَّه بن عبَّاس قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ صَامَ رمضانَ إيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ". (٦/ ١٨١ - ١٨٢) في ترجمة (إبراهيم بن منصور بن موسى السَّامَرِّي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ففيه انقطاع بين (الضَّحَّاك بن مُزَاحِم) وبين (عبد اللَّه بن عبَّاس)، فإنَّه لم يلقه ولم يسمع منه كما صرَّح الضَّحَّاك نفسه ﵀. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، و"جامع التحصيل" ص ٢٤٢ - ٢٤٣، و"التهذيب" (٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن منصور السَّامَرِّي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: لم يروه من حديث ابن عبَّاس غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٧٩٠) إليه وحده. وقد رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٨٥) عن عفَّان قال: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة بمثل لفظ حديث ابن عبَّاس. وإسناده حسن. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٤٥): "رواه أحمد ورجاله موثَّقون إلَّا أنَّ حمَّادًا شكَّ في وصله وإرساله". ورواه النَّسَائي في "السنن الكبرى" عن قُتَيْبَة بن سعيد، ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد، قالا: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "من قام رمضان -وفي رواية قُتَيْبَة: شهر رمضان- إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ ما

стр. 2556

تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ -وفي رواية قُتَيْبَة: وما تَأَخَّرَ-، ومن قام ليلة القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه -وفي حديث قُتَيْبَة: وما تَأَخَّرَ-". كذا في "معرفة الخِصَال المكفِّرة للذنوب" لابن حَجَر ص ٥٢. وانظر "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (١١/ ٢٦ - ٢٧) رقم (١٥١٤٥). وإسناد النَّسَائي صحيح على شرط الشيخين. ورواه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" (٧/ ١٠٤ - ١٠٥) من طريق حامد بن يحيى، عن سفيان بن عُيَيْنَة، به، بمثل لفظ النَّسَائي عن قُتَيْبَة بن سعيد. قال ابن عبد البَرِّ: "هكذا قال حامد بن يحيى عنه: "قام رمضان" ولم يقل "صام". وزاد: "وما تَأَخَّرَ"، وهي زيادة مُنْكَرَةٌ في حديث الزُّهْرِيِّ". قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٤/ ١١٥ - ١١٦) -في الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونِيَّةً- بعد ذكره ترواية أحمد السابقة والتي وقع فيها زيادة قوله: "وما تأخَّرَ": "وقعت هذه الزيادة أيضًا في رواية الزُّهْرِيِّ عن أبي سَلَمَة، أخرجها النَّسَائي عن قُتَيْبَة عن سفيان عنه، وتابعه حامد بن يحيى عن سفيان، أخرجه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد"، واستنكره، وليس بمنكر، فقد تابعه قُتَيْبَة كما ترى، وهشام بن عمَّار وهو في الجزء الثاني عشر من "فوائده"، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ أخرجه في كتاب "الصيام" له، ويوسف بن يعقوب النَّجَاحِيّ أخرجه أبو بكر المُقْرِئ في "فوائده"، كلَّهم عن سفيان، والمشهور عن الزُّهْرِيّ بدونها. وقد وقعت هذه الزيادة أيضًا في حديث عُبَادَة بن الصَّامت عند الإِمام أحمد من وجهين، وإسناده حسن. وقد استوعبت الكلام على طرقه في كتاب "الخِصَال المكفِّرة للذنوب المقدمة والمؤخرة" (١) وهذا محصله" انتهى. وقال الحافظ المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٩٠) بعد أن أشار للزيادة

стр. 2557

التي عند النَّسَائي: "انفرد بهذه الزيادة قُتَيْبَة بن سعيد عن سفيان، وهو ثقة ثَبْت وإسناده على شرط الصحيح، ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن إلَّا أنَّ حمَّادًا شكَّ في وصله أو إرساله". وحديث أبي هريرة، رواه البخاري في الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونِيَّةً (٤/ ١١٥) رقم (١٩٠١)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان. . . (١/ ٥٢٣) رقم (٧٥٩)، وغيرهما، دون قوله: "وما تَأَخَّرَ". * * * ٩٠١ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، حدَّثنا موسى بن هارون، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفي، حدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مِهْرَان -جار الهيثم بن خَارِجَة-، أخبرنا الليث بن سعد. وأخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النَّرْسِي -واللفظ له-، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعي، حدَّثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدَّثنا إبراهيم بن مِهْرَان بن رُسْتُم المَرْوَزِيّ، حدَّثنا الليث بن سعد القَيْسِي مولى بني رِفَاعة -في سنة إحدى وسبعين ومائة بمِصْرَ-، عن موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح اللَّخْمِيّ، عن أبيه، عن عُقْبَة بن عامر الجُهَنِيّ قال: خَطَبَ عمر بن الخطَّاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه. فقال: يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلَّا حديث سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول: "كُلُّ سَبَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ، إلَّا سَبَبِي ونَسَبي". فأحببتُ أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصِهْر. فقام عليٌّ فأمر بابنته من فاطمة فَزُيِّنَتْ، ثم بَعَثَ بها إلى أمير المؤمنين عمر، فلما رآها قام إليها فَأَخَذَ بِسَاقِهَا وقال: قولي لأبيك قد رضيتُ، قد رضيتُ، قد رضيتُ. فلمَّا جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أمير المؤمنين؟ قالت: دعاني وقَبَّلَنِي فلمَّا قمت أخذ بساقي وقال: قولي

стр. 2558

لأبيكِ: قد رضيتُ. فأَنْكَحَهَا إياهُ، فولدت له زيد بن عمر بن الخطَّاب فعاش حتى كان رجلًا ثم مات. (٦/ ١٨٢) في ترجمة (إبراهيم بن مِهْرَان بن رُسْتُم المَرْوَزِيّ أبو إسحاق). مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (إبراهيم بن مِهْران المَرْوَزِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (أحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفي الصغير أبو الحسن) وقد ترجم له في: ١ - "سؤالات السِّجْزِيّ للحاكم" ص ١٣٥ رقم (١٣٢)، وقال: "ثقة". ٢ - "تاريخ بغداد" (٤/ ٩٨ - ٩٩) وفيه عن ابن المُنَادي: "كتبت (١) عنه على معرفة بِلِيْنِه، والذين تركوه أحمد وأكثر (٢) ". ٣ - "ديوان الضعفاء والمتروكين" للذَّهَبِيِّ ص ٢ رقم (٢٦) وقال: "بعد الثلاثمائة: ليس بالقويِّ". ٤ - "ميزان الاعتدال" للذَّهَبِيِّ (١/ ٩٢ - ٩٣) وقال: "ثقة إن شاء اللَّه، ليَّنَهُ بعضهم". ٥ - "السِّيَر" للذَّهَبِيِّ (١٤/ ١٥٣ - ١٥٤) وقال: "الشيخ العالم المحدِّث. . . وثَّقَهُ أبو عبد اللَّه الحاكم وغيره، وبعضهم ليَّنَه". وقد تابعه في الطريق الأول (موسى بن هارون الحَمَّال) وهو ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩).

стр. 2559

وباقي رجال الطريقين حديثهم حسن. وللحديث طرق وشواهد يصحُّ بها، واللَّه أعلم. التخريج: الحديث عمر ﵁ مرفوعًا: "كلُّ سَبَبٍ وصِهْرٍ منقطعٌ يوم القيامة إلَّا سَبَبِي ونَسَبي" طرق -مع الاختلاف في سياق خبر زواجه من أُمِّ كُلْثُوم ابنة سيدنا عليّ ﵁، واقتصار بعض من أخرجه على المرفوع فحسب- وهي: الأول: جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عمر، به. رواه أحمد في "فضائل الصحابة" (٢/ ٦٢٥) رقم (٦٩)، وابن سعد في "الطبقات" (٨/ ٤٦٣)، وسعيد بن منصور في "سننه" (١/ ١٧٢ - ١٧٣) رقم (٥٢٠)، وإسحاق بن رَاهُوْيَه في "مسنده" -كما في "المطالب العالية" (٤/ ٨٠) -، والبيهقي في "مناقب الشافعي" (١/ ٦٤). وفيه انقطاع بين (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو جعفر البَاقِر) وبين (عمر بن الخطَّاب) ﵁، فإنَّه لم يدركه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨). الثاني: أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن عمر، به. رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٤٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤). قال الحاكم: "صحيح الإسناد". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "منقطع". وقال البيهقي: "هو مُرْسَلٌ حَسَنٌ، وقد رُوي من وجه آخر موصولًا ومُرْسَلًا".

стр. 2560

وقال الإِمام الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" (٢/ ١٨٩ - ١٩٠) وقد سُئِلَ عن حديث عليّ بن الحسين عن عمر مرفوعًا فقال: "هو حديث رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عمر. وخالفه الثَّوْري وابن عُيَيْنَة ووهيب وغيرهم، فرووه عن جعفر، عن أبيه، عن عمر، ولم يذكروا بينهما جَدَّهُ عليّ بن الحسين، وقولهم هو المحفوظ"، وانظر "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣). الثالث: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عمر، به. رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤ و ١١٤)، وابن السَّكَن في "صحيحه" -كما في "التخليص الحبير" (٣/ ١٤٣) -. و(الحسن بن الحسن بن عليّ) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٦٥): "صدوق، من الرابعة"/ س. الرابع: يونس بن أبي يَعْفُور، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٦ - ٣٧) رقم (٢٦٣٤)، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٩٩ - ٢٠٠). وفيه (يونس بن أبي يَعْفُور -واسمه وَقْدَان- العَبْدِي الكوفي): صدوق يخطئ كثيرًا. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٤٦). الخامس: زيد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٦) رقم (٢٦٣٣)، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار"- (١/ ٣٩٧) رقم (٢٧٤)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٢/ ٣٤). قال البزَّار: "هذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مُرْسَلًا، ولا نعلم أحدًا قال: عن زيد عن أبيه إلَّا عبد اللَّه بن زيد وحده".
следующие страницы →