٦٦٥١ - من كان له مال فلير عليه أثره.
(صحيح) (طب) عن أبي حازم. (الروض ٨٥٢)
٦٦٥٢ - من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته: يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يخرجه.
(صحيح) (حم ق ٤) عن أبي شريح. (المشكاة ٤٢٤٤)
٦٦٥٣ - نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد، ويهلك آخرها بالبخل والأمل.
(حسن) (ابن أبي الدنيا) عن ابن عمرو. (المشكاة ٥٢٨١)
٦٦٥٤ - وأي داء أدوى من البخل؟
(صحيح) (حم ق) (١) عن جابر (ك) عن أبي هريرة. (الروض ٨٤٨)
٦٦٥٥ - لا تحسبن أنا ذبحنا الشاة من أجلك، لنا غنم مائة لا نريد أن نزيد عليها فإذا ولد الراعي بهمة (٢) ذبحنا مكانها شاة.
(صحيح) (د حب) عن لقيط بن صبرة. (صحيح أبي داود ١٣٠)
٦٦٥٦ - لا تكلفوا للضيف.
(صحيح) (ابن عساكر) عن سلمان. (الصحيحة ٢٣٩٢)
٦٦٥٧ - لا خير فيمن لا يضيف (٣).
(صحيح) (حم هب) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٢٤٣٤)
стр. 1052
٦٦٥٨ - لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه.
(حسن) (هب) عن سلمان. (الصحيحة ٢٤٤٠)
٦٦٥٩ - لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته (١) فتكسر خزانته فينتقل طعامه؟! فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعماتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه.
(صحيح) (ق د هـ) عن ابن عمر. (الإرواء ٢٥٨٩)
باب ما جاء في السمت الحسن
٦٦٦٠ - خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت (٢)، ولا فقه في الدين (٣).
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٧٨)
٦٦٦١ - السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة.
(حسن) (ت) عن عبد اللَّه بن سرجس. (الروض ٣٨٤)
باب تحريم الظلم
٦٦٦٢ - اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول اللَّه: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.
(حسن) (طب الضياء) عن خزيمة بن ثابت. (الصحيحة: ٨٦٨)
٦٦٦٣ - اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة.
(صحيح) (ك) عن ابن عمر. (الصحيحة: ٨٦٩)
стр. 1053
٦٦٦٤ - اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا فإنه ليس دونها حجاب.
(حسن) (حم ع الضياء) عن أنس. (الصحيحة: ٧٦٦)
٦٦٦٥ - استعيذوا باللَّه من الفقر والعيلة (١)، ومن أن تظلموا أو تظلموا.
(حسن) (طب) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة ١٤٤٥)
٦٦٦٦ - اعبد اللَّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، واحسب نفسك مع الموتى، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة.
(حسن) (حل) عن زيد بن أرقم. (الصحيحة ١٤٧٤)
٦٦٦٧ - إن الظلم ظلمات يوم القيامة.
(صحيح) (ق ت) عن ابن عمر. (الصحيحة ٨٥٨)
٦٦٦٨ - اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
(صحيح) (حم طب هب) عن ابن عمر. (الصحيحة: ٨٥٦)
٦٦٦٩ - اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، وحملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم.
(صحيح) (حم خد م) عن جابر. (الصحيحة: ٨٥٨)
٦٦٧٠ - إنك ستأتي قومًا أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن اللَّه قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن اللَّه قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين اللَّه حجاب.
(صحيح) (حم ق ٤) عن ابن عباس. (صحيح أبي داود ١٤١٢)
стр. 1054
٦٦٧١ - إياكم ودعوة المظلوم، وإن كانت من كافر؛ فإنه ليس لها حجاب دون اللَّه .
(حسن) (سمويه) عن أنس. (الصحيحة ٧٦٦)
٦٦٧٢ - ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر.
(صحيح) (عق هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٧٩٧)
٦٦٧٣ - ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم.
(حسن) (حم خد د ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٩٨)
٦٦٧٤ - ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده.
(حسن) (هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٩٨)
٦٦٧٥ - دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه.
(حسن) (الطيالسي) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٦٧)
٦٦٧٦ - قال اللَّه تعالى: يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرمًا بينكم فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم
стр. 1055
قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد اللَّه، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه (١).
(صحيح) (م) عن أبي ذر. (المشكاة ٢٣٢٦)
٦٦٧٧ - إن اللَّه تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
(صحيح) (ق ت هـ) عن أبي موسى. (الصحيحة ٣٥١٢)
٦٦٧٨ - من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه.
(صحيح) (حم خ) عن أبي هريرة. (الطحاوية ٢٩٩)
باب ما جاء في نصرة المظلوم
٦٦٧٩ - إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأعينوا المظلوم.
(صحيح) (حم ت) عن البراء. (الصحيحة ١٥٦١)
٦٦٨٠ - انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، إن يك ظالمًا فاردده عن ظلمه، وإن يك مظلومًا فانصره.
(صحيح) (الدارمي ابن عساكر) عن جابر. (الإرواء ٢٤٤٣)
٦٦٨١ - انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، قيل: كيف أنصره ظالما؟ قال: تحجزه عن الظلم فإن ذلك نصره.
(صحيح) (حم خ ت) عن أنس. (الإرواء ٢٥١٥)
стр. 1056
٦٦٨٢ - لينصرن الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا، إن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصرة، وإن كان مظلومًا فلينصره.
(صحيح) (حم ق) عن جابر. (الترغيب ٢٢٣٦)
٦٦٨٣ - ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله اللَّه تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره اللَّه في موطن يحب فيه نصرته.
(حسن) (حم د الضياء) عن جابر وأبي طلحة بن سهل. (المشكاة ٤٩٨٣)
٦٦٨٤ - من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقًا على اللَّه أن يعتقه من النار.
(صحيح) (حم طب) عن أسماء بنت يزيد. (غاية المرام ٢٤٦)
٦٦٨٥ - من حمى مؤمنًا من منافق يغتابه بعث اللَّه ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلمًا بشيء يريد شينه به حبسه اللَّه على جسر جهنم حتى يخرج مما قال.
(حسن) (حم د) عن معاذ بن أنس. (المشكاة ٤٩٨٦)
٦٦٨٦ - من رد عن عرض أخيه رد اللَّه عن وجهه النار يوم القيامة.
(صحيح) (حم ت) عن أبي الدرداء. (غاية المرام ٤٢٧)
٦٦٨٧ - من رد عن عرض أخيه كان له حجابًا من النار.
(صحيح) (هق) عن أبي الدرداء. (غاية المرام ٤٢٦)
٦٦٨٨ - من نصر أخاه بظهر الغيب نصره اللَّه في الدنيا والآخرة.
(حسن) (هق الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٢١٧)
٦٦٨٩ - من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي تردى فهو يُنزع بذنبه (١).
(صحيح) (د) عن ابن مسعود. (المشكاة ٤٩٠٤)
стр. 1057
٦٦٩٠ - لا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا، إن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصر، وإن كان مظلومًا فلينصره.
(صحيح) (م) عن جابر. (الترغيب ٢٢٣٦)
باب فضل قضاء الحوائج
٦٦٩١ - أحب الناس إلى اللَّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللَّه سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرًا، ومن كف غضبه ستر اللَّه عورته، ومن كظم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ اللَّه قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت اللَّه تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
(حسن) (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج طب) عن ابن عمر. (الصحيحة: ٩٠٦)
٦٦٩٢ - على كل مسلم صدقة، فإن لم يجد فيعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق، فإن لم يستطع فيعين ذا الحاجة الملهوف، فإن لم يفعل فيأمر بالخير، فإن لم يفعل فيمسك عن الشر فإنه له صدقة.
(صحيح) (حم ق ن) عن أبي موسى. (الصحيحة ٥٧٣)
٦٦٩٣ - على كل نفس في كل يوم طلعت عليه الشمس صدقة، منه على نفسه من أبواب الصدقة: التكبير، وسبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واستغفر اللَّه، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويعزل الشوك عن طريق الناس، والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم، والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر، أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت أجره
стр. 1058
فمات أكنت تحتسب به؟ فأنت خلقته؟! فأنت هديته؟ فأنت كنت ترزقه؟ فكذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء اللَّه أحياه، وإن شاء أماته، ولك أجر.
(صحيح) (حم ن حب) عن أبي ذر. (الصحيحة ٥٧٥)
٦٦٩٤ - من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينًا، تقضي له حاجة، تنفس له كربة.
(صحيح) (هب) عن ابن المنكدر مرسلًا. (الصحيحة ٢٢٩١)
٦٦٩٥ - من يكن في حاجة أخيه يكن اللَّه في حاجته.
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج) عن جابر. (الصحيحة ٢٣٦٢)
٦٦٩٦ - المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه (١)، ومن كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج اللَّه عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره اللَّه يوم القيامة.
(صحيح) (حم ق ٣) عن ابن عمر. (الصحيحة ٥٠٤)
٦٦٩٧ - إن للَّه تعالى أقوامًا يختصهم بالنعم لمنافع العباد، ويقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم.
(حسن) (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج طب حل) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٦٩٢)
٦٦٩٨ - أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا.
(حسن) (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج هب) عن أبي هريرة (عد) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٤٩٤)
٦٦٩٩ - خير الناس أنفعهم للناس.
(حسن) (القضاعي) عن جابر. (الصحيحة ٤٢٦)
стр. 1059
٦٧٠٠ - الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل اللَّه أو القائم الليل الصائم النهار.
(صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة.
٦٧٠١ - صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
(صحيح) (ك) عن أنس. (الصحيحة ١٩٠٨)
٦٧٠٢ - صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيًا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة. . . .
(صحيح) (طس) عن أم سلمة. (الترغيب ٨٩٠)
٦٧٠٣ - صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر.
(حسن) (طب) عن أبي أمامة. (الترغيب ٨٨٩)
٦٧٠٤ - عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء، وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب .
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٩٠٨)
٦٧٠٥ - فعل المعروف يقي مصارع السوء.
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج) عن أبي سعيد. (الترغيب ٨٨٩)
٦٧٠٦ - كل معروف صدقة.
(صحيح) (حم خ) عن جابر (حم م د) عن حذيفة. (الروض ٢٣١)
٦٧٠٧ - كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله. . . .
(صحيح) (هب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٦٦٠)
стр. 1060
٦٧٠٨ - كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط، وأن تصب من دلوك في إناء جارك.
(حسن) (حم ت ك) عن جابر. (الترغيب ٢٦٨٤)
٦٧٠٩ - كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة.
(حسن) (خط في الجامع) عن جابر (طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٢٠٤٠)
٦٧١٠ - لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق.
(صحيح) (حم م ت) عن أبي ذر. (الترغيب ٢٦٨٢)
٦٧١١ - لا يحقرن أحدكم شيئًا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طَلْق، وإذا اشتريت لحمًا أو طبخت قدرًا فأكثر مرقته، واغرف منه لجارك.
(صحيح) (ت) عن أبي ذر. (صحيح الترمذي ١٨٣٣)
٦٧١٢ - استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود.
(صحيح) (عق عد طب حل هب) عن معاذ بن جبل (الخرائطي في اعتلال القلوب) عن عمر (خط) عن ابن عباس (الخلعي في فوائده) عن علي. (الصحيحة ١٤٥٣)
٦٧١٣ - إن الدال على الخير كفاعله.
(صحيح) (ت) عن أنس. (صحيح الترمذي ٢٦٧٠)
٦٧١٤ - دليل الخير كفاعله.
(حسن) (ابن النجار) عن علي. (الصحيحة ١٦٦٠)
٦٧١٥ - الدال على الخير كفاعله.
(صحيح) (البزار) عن ابن مسعود (١) (طب) عن سهل بن سعد وأبي مسعود. (الصحيحة ١٦٦٠)
стр. 1061
٦٧١٦ - من دل على خير فله مثل أجر فاعله.
(صحيح) (حم م د ت) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٦٦٠)
باب شكر النعمة
٦٧١٧ - ما أنعم اللَّه على عبد نعمة فحمد اللَّه عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة. . . .
(حسن) (طب) عن أبي أمامة. (الضعيفة ٢٠١١)
٦٧١٨ - ما أنعم اللَّه تعالى على عبد نعمة فقال: الحمد للَّه إلا كان الذي أعطي أفضل مما أخذ.
(صحيح) (هـ) عن أنس. (الضعيفة ٢٠١١)
٦٧١٩ - من أبلي بلاء فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره.
(صحيح) (د الضياء) عن جابر. (الصحيحة ٦٢٠)
باب شكر المعروف والثناء على فاعله
٦٧٢٠ - إذا قال الرجل لأخيه: جزاك اللَّه خيرًا فقد أبلغ في الثناء.
(صحيح) (ابن منيع خط) عن أبي هريرة (خط) عن ابن عمر. (الروض النضير ٨)
٦٧٢١ - التحدث بنعمة اللَّه شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللَّه، والجماعة بركة، والفرقة عذاب.
(حسن) (هب) عن النعمان بن بشير (١). (الصحيحة ٦٦٧)
٦٧٢٢ - من أتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له.
(صحيح) (طب) عن الحكم بن عمير. (الترغيب ٨٥٢)
стр. 1062
٦٧٢٣ - من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك اللَّه خيرًا فقد أبلغ في الثناء.
(صحيح) (ت ن حب) عن أسامة بن زيد. (المشكاة ٣٠٢٤)
٦٧٢٤ - من لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه.
(صحيح) (حم ت الضياء) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٤١٧)
٦٧٢٥ - من لا يشكر الناس لا يشكر اللَّه.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٣٠٢٥)
٦٧٢٦ - لا يشكر اللَّه من لا يشكر الناس.
(صحيح) (حم د حب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤١٦)
٦٧٢٧ - من أعطى شيئًا فوجد فليجز به، ومن لم يجد فليثن به، فإن أثنى به فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط فإنه كلابس ثوبي زور.
(حسن) (خد د ت حب) عن جابر. (الصحيحة ٦١٩)
باب التواضع
٦٧٢٨ - إن اللَّه أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد.
(حسن) (م د هـ) عن عياض بن حمار. (الصحيحة ٥٧٠)
٦٧٢٩ - إن اللَّه تعالى أوحى إلي: أن تواضعوا ولا يبغي بعضكم على بعض.
(حسن) (خد هـ) عن أنس. (الصحيحة ٥٧٠)
٦٧٣٠ - تمسحوا بالأرض (١) فإنها بكم برة.
(صحيح) (طص) عن سلمان. (الصحيحة ١٧٩٢)
стр. 1063
٦٧٣١ - ما استكبر من أكل معه خادمه، وركب الحمار بالأسواق، واعتقل الشاة فحلبها.
(حسن) (خد هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٢١٨)
٦٧٣٢ - ما من آدمي إلا في رأسه حَكَمَة بيد ملك فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته، وإذا تكبر قيل للملك: دع حكمته.
(حسن) (طب) عن ابن عباس (البزار) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٣٨)
٦٧٣٣ - من تواضع للَّه رفعه اللَّه.
(صحيح) (حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٣٢٨)
٦٧٣٤ - إن حقًا على اللَّه تعالى أن لا يرفع شيئًا من أمر الدنيا إلا وضعه.
(صحيح) (حم خ د ن) عن أنس. (الصحيحة ٣٥٢٥)
باب ما جاء في الحياء
٦٧٣٥ - استحيوا من اللَّه تعالى حق الحياء (١)، من استحيا من اللَّه حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى (٢)، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلا، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من اللَّه حق الحياء.
(حسن) (حم ت ك هب) عن ابن مسعود. (المشكاة ١٦٠٨)
٦٧٣٦ - أوصيك أن تستحي من اللَّه تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك.
(صحيح) (الحسن بن سفيان طب هب) عن سعيد بن يزيد بن الأزور. (الصحيحة ٧٤١)
٦٧٣٧ - إن الحياء والإيمان قرنا جميعًا (٣) فإذا رفع أحدهما رفع الآخر.
(صحيح) (ك هب) عن ابن عمر. (المشكاة ٥٠٩٤)
стр. 1064
٦٧٣٨ - الحياء خير كله.
(صحيح) (م د) عن عمران بن حصين. (الروض النضير ٧٤٣)
٦٧٣٩ - الحياء من الإيمان.
(صحيح) (م ت) عن ابن عمر. (الروض النضير ٥١٣)
٦٧٤٠ - الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.
(صحيح) (ت ك هب) عن أبي هريرة (خد هـ ك هب) عن أبي بكرة (طب هب) عن عمران بن حصين. (الصحيحة ٤٩٥)
٦٧٤١ - الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر.
(صحيح) (حل ك هب) عن ابن عمر. (الروض النضير ٢/ ٤٢٣)
٦٧٤٢ - الحياء والعي (١) شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان (٢) شعبتان من النفاق.
(صحيح) (حم ت ك) عن أبي أمامة. (المشكاة ٤٧٩٦)
٦٧٤٣ - الحياء لا يأتي إلا بخير (٣).
(صحيح) (ق) عن عمران بن حصين. (المشكاة ٥٠٧١)
٦٧٤٤ - إن لكل دين خلقًا، وإن خلق الإسلام الحياء.
(حسن) (هـ) عن أنس وابن عباس. (الصحيحة ٩٣٧)
٦٧٤٥ - إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
(صحيح) (حم خ د هـ) عن ابن مسعود (حم) عن حذيفة. (الصحيحة ٦٨٤)
стр. 1065
٦٧٤٦ - ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه (١).
(صحيح) (حم خد ت هـ) عن أنس. (المشكاة ٤٨٥٤)
باب ما جاء في حسن الخلق
٦٧٤٧ - اتق اللَّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن.
(حسن) (د حم ت ك هب) عن أبي ذر (حم ت هب) عن معاذ (ابن عساكر) عن أنس. (الصحيحة ١٣٧٣)
٦٧٤٨ - أحب عباد اللَّه إلى اللَّه أحسنهم خُلُقًا.
(صحيح) (طب) عن أسامة بن شريك. (الصحيحة: ٤٣٢)
٦٧٤٩ - أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا.
(صحيح) (حم د حب ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٨٤)
٦٧٥٠ - أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا الموطئون أكنافا (٢) الذين يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
(حسن) (طس) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٧٥١)
٦٧٥١ - أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم.
(صحيح) (ت حب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٨٤)
٦٧٥٢ - اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلُقي.
(صحيح) (حم) عن ابن مسعود. (الإرواء ٧٣)
стр. 1066
٦٧٥٣ - إن أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة.
(صحيح) (البزار) عن أنس. (الصحيحة ١٥٩٠)
٦٧٥٤ - إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم.
(صحيح) (د حب) عن عائشة. (المشكاة ٥٠٨٢)
٦٧٥٥ - إن الناس لم يعطوا شيئًا (١) خيرًا من خُلق حسن.
(صحيح) (طب) عن أسامة بن شريك. (المشكاة ٥٠٧٩)
٦٧٥٦ - إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقًا.
(صحيح) (خ) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٧٩٢)
٦٧٥٧ - إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون (٢) والمتشدقون (٣) والمتفيهقون قالوا: يا رسول اللَّه ما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون.
(حسن) (ت) عن جابر. (الصحيحة ٧٩١)
٦٧٥٨ - إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق.
(حسن) (البزار حل ك هب) عن أبي هريرة. (الترغيب ٢٦٦١)
٦٧٥٩ - البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس.
(صحيح) (خد م ت) عن النواس بن سمعان. (المشكاة ٥٠٧٣)
٦٧٦٠ - خياركم أحاسنكم أخلاقًا.
(صحيح) (حم ق ت) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٢٨٦٠)
стр. 1067
٦٧٦١ - خياركم أحاسنكم أخلاقًا الموطئون أكنافًا، وشراركم الثرثارون المتفيهقون المتشدقون.
(صحيح) (هب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٧٩١)
٦٧٦٢ - خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أخلاقًا.
(صحيح) (حم البزار) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٢٩٨)
٦٧٦٣ - عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما.
(حسن) (ع) عن أنس. (الصحيحة ١٩٣٨)
٦٧٦٤ - ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق.
(صحيح) (حم د) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٨٧٤)
٦٧٦٥ - ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة.
(صحيح) (ت) عن أبي الدرداء. (الروض ٢/ ٢٣٩)
٦٧٦٦ - أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن.
(صحيح) (حب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة: ٨٧٦)
٦٧٦٧ - أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن، إن اللَّه يبغض الفاحش المتفحش البذي.
(صحيح) (هق) عن أبي الدرداء. (الصحيحة: ٨٧٦)
٦٧٦٨ - ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن اللَّه تعالى يبغض الفاحش (١) البذي.
(صحيح) (ت) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٨٧٦)
стр. 1068
٦٧٦٩ - ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن.
(صحيح) (حم) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٨٧٦)
٦٧٧٠ - استقم وليحسن خلقك للناس.
(حسن) (طب ك هب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٢٢٨)
٦٧٧١ - أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم خلقًا.
(حسن) (ابن النجار) عن علي. (الصحيحة ٧٩١)
٦٧٧٢ - أفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا.
(صحيح) (هـ ك) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٣٨٤)
٦٧٧٣ - إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا: الثرثارون المتفيهقون المتشدقون.
(صحيح) (حم حب طب هب) عن أبي ثعلبة الخشني. (الصحيحة ٧٩١)
٦٧٧٤ - إن أقربكم مني منزلًا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا في الدنيا.
(حسن) (ابن عساكر) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٩١)
٦٧٧٥ - إن اللَّه يحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها.
(صحيح) (ك) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ١٣٧٨)
٦٧٧٦ - إن اللَّه تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها.
(صحيح) (طب) عن الحسين بن علي. (الصحيحة ١٣٧٨)
٦٧٧٧ - إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار.
(صحيح) (حم ك) عن عائشة. (الصحيحة ٧٩٥)
٦٧٧٨ - إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجر.
(حسن) (طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٧٩٤)
стр. 1069
٦٧٧٩ - خير الناس ذو القلب المخموم واللسان الصادق، قيل: ما القلب المخموم؟ قال: هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد، قيل: فمن على أثره؟ قال: الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة، قيل: فمن على أثره؟ قال: مؤمن في خلق حسن.
(صحيح) (هـ) (١) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٩٤٦)
٦٧٨٠ - خير ما أعطي الناس خلق حسن.
(صحيح) (حم ن هـ ك) عن أسامة بن شريك. (المشكاة ٥٠٧٩)
٦٧٨١ - إن للَّه تعالى آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها.
(حسن) (طب) عن أبي عنبة. (الصحيحة ١٦٩١)
٦٧٨٢ - إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق.
(صحيح) (ابن سعد خدك هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٥)
٦٧٨٣ - بعثت لأتمم صالح الأخلاق.
(صحيح) (ك هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٥)
٦٧٨٤ - خيركم إسلامًا أحاسنكم أخلاقًا إذا فقهوا (٢).
(صحيح) (خد) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٥٤٦)
٦٧٨٥ - خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.
(صحيح) (ع) عن أنس (حم ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٩٤٩٣)
٦٧٨٦ - خير الناس أحسنهم خلقًا.
(صحيح) (طب) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٨٣٧)
стр. 1070
٦٧٨٧ - أنا زعيم بيت في ربض الجنة (١) لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.
(حسن) (د الضياء) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٢٧٣)
باب الصبر
٦٧٨٨ - إن اللَّه إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع.
(صحيح) (حم) عن محمود بن لبيد. (الصحيحة ٤٦)
٦٧٨٩ - إن اللَّه تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة، وينزل الصبر على قدر البلاء.
(صحيح) (عد ابن لال) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٦)
٦٧٩٠ - عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر وكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.
(صحيح) (حم م) عن صهيب. (الصحيحة ١٤٧)
٦٧٩١ - عجبت للمؤمن إن اللَّه تعالى لم يقض له قضاء إلا كان خيرًا له.
(صحيح) (حم (٢) حل) عن أنس. (الصحيحة ١٤٨)
٦٧٩٢ - عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد اللَّه وشكر، إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه.
(صحيح) (الطيالسي هب) عن سعد. (الصحيحة ١٤١)
стр. 1071
٦٧٩٣ - قال اللَّه تعالى: إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا فحمدني وصبر على ما بليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح.
(حسن) (حم ع طب حل) عن شداد بن أوس. (الصحيحة ٢٠٠٩)
٦٧٩٤ - قال اللَّه تعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من إساري ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثم يستأنف العمل.
(صحيح) (ك هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٧٢)
٦٧٩٥ - قال اللَّه تعالى: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه -يريد بعينيه- ثم صبر عوضته منهما الجنة.
(صحيح) (حم خ) عن أنس. (الروض ١٥١)
٦٧٩٦ - يقول اللَّه تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنة.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الروض ١٥١)
٦٧٩٧ - يقول اللَّه تعالى: يا ابن آدم! إذا أخذت كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابًا دون الجنة.
(صحيح) (حم م) عن أبي أمامة. (الترغيب ٣٤٤٨)
٦٧٩٨ - ما رزق عبد خيرًا له ولا أوسع من الصبر.
(صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٤٨)
٦٧٩٩ - إن المعونة تأتي من اللَّه للعبد على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من اللَّه على قدر المصيبة.
(صحيح) (الحكيم البزار الحاكم في الكنى هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٦٤)
стр. 1072
٦٨٠٠ - إن الصبر عند الصدمة الأولى.
(صحيح) (حم ق ٤) عن أنس. (أحكام الجنائز)
٦٨٠١ - إن اللَّه تعالى لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب دون الجنة.
(حسن) (ن) عن ابن عمرو. (الجنائز ٢٣)
٦٨٠٢ - إن اللَّه تعالى يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة.
(صحيح) (ت) عن أنس. (الترغيب ٣٤٤٨)
٦٨٠٣ - قال اللَّه تعالى: إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما صابر ضنين لم أرض له بهما ثوابًا دون الجنة إذا حمدني عليهما.
(حسن) (طب حل) عن عرباض. (الصحيحة ٢٠١٠)
٦٨٠٤ - إن اللَّه تعالى يبتلي عبده المؤمن بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب.
(صحيح) (طب) عن جبير بن مطعم (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٢٨٠)
٦٨٠٥ - تنزل المعونة من السماء على قدر المؤنة، وينزل الصبر على قدر المصيبة.
(صحيح) (الحسن بن سفيان) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٦٤)
٦٨٠٦ - الصابر الصابر عند الصدمة الأولى.
(صحيح) (تخ) عن أنس. (الجنائز ٢٢)
٦٨٠٧ - الصبر عند الصدمة الأولى.
(صحيح) (البزار ع) عن أبي هريرة. (الجنائز ٢٢)
٦٨٠٨ - الصبر عند أول صدمة.
(صحيح) (البزار) عن ابن عباس. (الجنائز ٢٢)
стр. 1073
٦٨٠٩ - الطهور شطر الإيمان، والحمد للَّه تملأ الميزان، وسبحان اللَّه والحمد للَّه تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان (١)، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها (٢).
(صحيح) (حم م ت) عن أبي مالك الأشعري. (المشكاة ٥٩)
٦٨١٠ - ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، وإنه من يستعف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن يتصبر يصبره اللَّه، وما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر.
(صحيح) (حم ق) عن أبي سعيد. (الترغيب ٨٢٣)
٦٨١١ - المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم.
(صحيح) (حم خد ت هـ) عن ابن عمر. (الصحيحة ٩٣٦)
٦٨١٢ - كان الرجل قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين ما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب ما يصده ذلك عن دينه، واللَّه ليتمن اللَّه هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا اللَّه والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون.
(صحيح) (حم خ د ن) عن خباب. (صحيح أبي داود ٢٣٨٠)
٦٨١٣ - ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي.
(صحيح) (ابن المبارك) عن القاسم مرسلًا. (الصحيحة ١١٠٦)
стр. 1074
باب حقوق الجار
٦٨١٤ - أوصيكم بالجار (١).
(صحيح) (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن أبي أمامة (٢). (الإرواء ٨٩١)
٦٨١٥ - إذا عملت مرقة فأكثر ماءها واغرف لجيرانك منها.
(صحيح) (هـ) عن أبي ذر. (الصحيحة ١٣٦٨)
٦٨١٦ - ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا: الجار الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء.
(صحيح) (حم طب ك) عن نافع بن عبد الحارث. (الصحيحة ٢٨٢)
٦٨١٧ - خير الأصحاب عند اللَّه خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند اللَّه خيرهم لجاره.
(صحيح) (حم ت ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٠٣)
٦٨١٨ - كم من جارٍ متعلق بجاره يوم القيامة يقول: يا رب! هذا أغلق بابه دوني فمنع معروفه.
(حسن) (خد) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٦٤٦)
٦٨١٩ - لأن يزني الرجل بعشر نسوة خير له (٣) من أن يزني بامرأة جاره، ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر له من أن يسرق من بيت جاره.
(صحيح) (حم خد طب) عن المقداد بن الأسود. (الصحيحة ٦٥)
٦٨٢٠ - أول خصمين يوم القيامة جاران.
(حسن) (طب) عن عقبة بن عامر. (المشكاة ٥٠٠٠)
стр. 1075
٦٨٢١ - لقد أوصاني جبريل بالجار حتى ظننت أنه يورثه.
(صحيح) (طس) عن زيد بن ثابت. (المشكاة ٤٩٦٤)
٦٨٢٢ - ليس المؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه (١).
(صحيح) (طب) عن طلق بن علي. (الصحيحة ٥٤٩)
٦٨٢٣ - ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه.
(صحيح) (خد طب ك هق) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٤٩)
٦٨٢٤ - ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله.
(حسن) (ك) عن أنس. (الصحيحة ٢١٨١)
٦٨٢٥ - ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به.
(صحيح) (البزار طب) عن أنس. (الصحيحة ١٤٩)
٦٨٢٦ - ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
(صحيح) (حم ق د ت) عن ابن عمر (حم ق) عن عائشة. (الإرواء ٨٩١)
٦٨٢٧ - من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت.
(صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي شريح وأبي هريرة. (الترغيب ٢٥٦٥)
٦٨٢٨ - من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، واستوصوا بالنساء خيرًا.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة.
٦٨٢٩ - والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه.
(صحيح) (م) عن أنس. (الصحيحة ٧٣)
стр. 1076
٦٨٣٠ - واللَّه لا يؤمن، واللَّه لا يؤمن، واللَّه لا يؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه (١).
(صحيح) (حم خ) عن أبي شريح. (الصحيحة ٣٠٠٠)
٦٨٣١ - لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٤٩)
٦٨٣٢ - لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة (هـ) عن ابن عباس (حم هـ) عن مجمع بن يزيد ورجال كثيرة من الأنصار. (المشكاة ٢٩٦٤)
٦٨٣٣ - يا نساء المسلمات! لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة (٢).
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٨٩٢)
٦٨٣٤ - يا أبا ذر! إذا طبخت فأكثر المرق، وتعاهد جيرانك.
(صحيح) (حم خد م ت ن) عن أبي ذر. (المشكاة ١٩٣٧)
باب لا ضرر ولا ضرار
٦٨٣٥ - لا ضرر (٣) ولا ضرار.
(صحيح) (حم هـ) عن ابن عباس (هـ) عن عبادة. (الصحيحة ٢٥٠)
باب الحب في اللَّه
٦٨٣٦ - إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه.
(صحيح) (حم خد د ت حب ك) عن المقداد بن معدي كرب (حب) عن أنس (خد) عن رجل من الصحابة. (الصحيحة ٤١٧)
стр. 1077
٦٨٣٧ - إذا أحب أحدكم أخاه في اللَّه فليعلمه فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة.
(حسن) (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان) عن مجاهد مرسلًا. (الصحيحة ١١٩٩)
٦٨٣٨ - إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه للَّه.
(صحيح) (حم الضياء) عن أبي ذر. (الصحيحة ٤١٧)
٦٨٣٩ - إذا أحب أحدكم عبدًا فليخبره فإنه يجد مثل الذي يجد له (١).
(صحيح) (هب) عن ابن عمر. (الصحيحة ٤١٧)
٦٨٤٠ - أنت مع من أحببت.
(صحيح) (ق) عن أنس (حم د حب) عن أبي ذر. (الترغيب ٣٠٣٢)
٦٨٤١ - زار رجل أخًا له في قرية فأرصد اللَّه له ملكًا على مدرجته، فقال: أين تريد؟ قال: أخًا لي في هذه القرية، فقال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا، إلا أني أحبه في اللَّه، قال: فإني رسول اللَّه إليك أن اللَّه أحبك كما أحببته.
(صحيح) (حم خد م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٤٤)
٦٨٤٢ - قال اللَّه تعالى: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء.
(صحيح) (ت) عن معاذ. (المشكاة ٥٠١١)
٦٨٤٣ - قال اللَّه تعالى: حقت محبتي على المتحابين، أظلهم في ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلي.
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان) عن عبادة بن الصامت (٢). (الترغيب ٣٠١٩)
стр. 1078
٦٨٤٤ - قال اللَّه تعالى: حقت محبتي للمتحابين فيّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيّ، وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، المتحابون في على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء.
(صحيح) (حم طب ك) عن عبادة بن الصامت. (الترغيب ٣٠١٩)
٦٨٤٥ - قال اللَّه تعالى: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتباذلين في (١)، والمتزاورين في.
(صحيح) (حم طب ك هب) عن معاذ. (المشكاة ٥٠١١)
٦٨٤٦ - ما أَحبَّ عَبْدٌ عبدًا للَّه إلا أَكْرَمَ رَبَّهُ (٢).
(حسن) (حم) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١٢٥٦)
٦٨٤٧ - ما تحاب اثنان في اللَّه تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه.
(صحيح) (خد حب ك) عن أنس. (الصحيحة ٤٥٠)
٦٨٤٨ - ما تواد اثنان في اللَّه فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما.
(صحيح) (خد) عن أنس. (الصحيحة ٦٣٧)
٦٨٤٩ - من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا للَّه.
(حسن) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٣٠٠)
٦٨٥٠ - من أحب للَّه وأبغض للَّه وأعطى للَّه ومنع للَّه فقد استكمل الإيمان.
(صحيح) (د الضياء) عن أمامة. (الصحيحة ٣٨٠)
٦٨٥١ - من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا للَّه.
(حسن) (حم ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٣٠٠)
стр. 1079
٦٨٥٢ - المرء مع من أحب.
(صحيح) (حم ق ٣) عن أنس (ق) عن ابن مسعود. (الروض ١٠٤)
باب الاعتدال في الحب
٦٨٥٣ - أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما.
(صحيح) (ت هب) عن أبي هريرة (طب) عن ابن عمرو (الدارقطني في الأفراد عد هب) عن علي (خد هب) عن علي موقوفًا. (غاية المرام: ٤٧٢)
باب أحب للناس ما تحب لنفسك
٦٨٥٤ - أحب للناس ما تحب لنفسك.
(صحيح) (تخ ع طب ك هب) عن يزيد بن أسيد. (الصحيحة ٧٢)
باب محبة النبي ﷺ -
٦٨٥٥ - إن البلايا أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه.
(حسن) (حب) عن عبد اللَّه بن مغفل. (الصحيحة ١٥٨٦)
باب ما جاء في المجاهرة في الذنب
٦٨٥٦ - كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره اللَّه تعالى فيقول: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر اللَّه عنه.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (الروض ٢/ ٤٠٨)
стр. 1080
٦٨٥٧ - لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم (١).
(صحيح) (حم د) عن رجل. (المشكاة ٥١٤٦)
* * *
стр. 1081
كتاب الزهد والرقاق
٦٨٥٨ - اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة.
(صحيح) (حم ق ٣) عن أنس (حم ق) عن سهل بن سعد. (المشكاة ٤٧٩٣)
٦٨٥٩ - ازهد في الدنيا يحبك اللَّه، وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس.
(صحيح) (هـ طب ك هب) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ٩٤٢)
٦٨٦٠ - ازهد في الدنيا يحبك اللَّه، وأما الناس فانبذ إليهم هذا يحبوك.
(صحيح) (حل) عن أنس. (الصحيحة ٩٤٢)
٦٨٦١ - أتاني جبريل، فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس.
(حسن) (الشيرازي في الألقاب ك هب) عن سهل بن سعد (هب) عن جابر (حل) عن علي. (الصحيحة ٨٣١)
٦٨٦٢ - إن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا في البناء (١).
(صحيح) (هـ) عن خباب. (المشكاة ٥١٨٢)
стр. 1082
٦٨٦٣ - إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب.
(صحيح) (خ) عن خباب. (المشكاة ٥١٨٢)
٦٨٦٤ - يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا في التراب.
(صحيح) (ت) عن خباب. (المشكاة ٥١٨٢)
٦٨٦٥ - أما إن كل بناء فهو وبال على صاحبه يوم القيامة إلا ما كان في مسجد أو، أو، أو.
(حسن) (حم هـ) أنس. (الترغيب ١٨٧٤)
٦٨٦٦ - أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا (١).
(حسن) (د) أنس. (الصحيحة ٢٨٣٠)
٦٨٦٧ - أفلح من هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافًا وقنع به.
(صحيح) (طب ك) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة ١٥٠٦)
٦٨٦٨ - إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافًا (٢)؛ فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه (٣).
(صحيح) (حم ت) عن عبد اللَّه بن مغفل. (الصحيحة ٢٨٢٧)
٦٨٦٩ - إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدًا في الآخرة.
(صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٣٤٣)
٦٨٧٠ - أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة (ع) عن أنس. (الصحيحة ٧٥٧)
стр. 1083
٦٨٧١ - أقل أمتي أبناء السبعين.
(صحيح) (الحكيم) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٥١٧)
٦٨٧٢ - أقل أمتي الذين يبلغون السبعين.
(حسن) (طب) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٥١٧)
٦٨٧٣ - عمر أمتي بين الستين سنة إلى سبعين.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٢٧٩)
٦٨٧٤ - معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين.
(حسن) (الحكيم) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٥١٧)
٦٨٧٥ - كل نفقة ينفقها العبد يؤجر فيها إلا البنيان.
(صحيح) (طب) عن خباب. (المشكاة ٥١٨٢)
٦٨٧٦ - أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين، فأبشروا وأملوا ما يسركم، فواللَّه ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم.
(صحيح) (حم ق ت هـ) عن عمرو بن عوف الأنصاري. (الإرواء ١٢٣٦)
٦٨٧٧ - من ترك اللباس تواضعًا للَّه وهو يقدر عليه دعاه اللَّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها.
(حسن) (ت ك) عن معاذ بن أنس. (الصحيحة ٧١٨)
٦٨٧٨ - تبًا للذهب والفضة (١).
(حسن) (حم ق الزهد) عن رجل (هب) عن عمر. (الروض النضير ١٧٩)
стр. 1084
٦٨٧٩ - البذاذة من الإيمان (١).
(صحيح) (حم هـ ك) عن أبي أمامة الحارثي. (الصحيحة ٣٤١)
٦٨٨٠ - إذا أراد اللَّه بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة.
(صحيح) (ت ك) عن أنس (طب ك هب) عن عبد اللَّه بن مغفل (طب) عن عمار بن ياسر (عد) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٢٢٠)
٦٨٨١ - آلفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لتصبنَّ عليكم الدنيا صبًا حتى لا يزيغ (٢) قلب أحدكم إن أزاغه إلا هي، وايم اللَّه لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء.
(حسن) (هـ) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٦٨٨)
٦٨٨٢ - اجعلوا بينكم وبين الحرام سترًا من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى وإن حمى اللَّه في الأرض محارمه.
(صحيح) (حب طب) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة: ٨٩٣)
٦٨٨٣ - احذروا الدنيا؛ فإنها خضرة حلوة (٣).
(صحيح) (حم في الزهد) عن مصعب بن سعد مرسلًا. (الصحيحة ٩١٠)
٦٨٨٤ - إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ قيل: نكون كما أمر اللَّه قال: أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض.
(صحيح) (م هـ) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٢٦٦٥)
стр. 1085
٦٨٨٥ - إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن اللَّه تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
(حسن) (ت هـ) عن أنس. (الصحيحة ١٤٦)
٦٨٨٦ - إذا أحب اللَّه قومًا ابتلاهم.
(صحيح) (طس هب الضياء) عن أنس. (الصحيحة: ١٤٦)
٦٨٨٧ - إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب.
(صحيح) (عد هب) عن ابن عباس (طب) عن سابط الجمحي. (الصحيحة ١١٠٦)
٦٨٨٨ - يا أيها الناس! أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي.
(صحيح) (هـ) عن عائشة. (الصحيحة ١١٠٦)
٦٨٨٩ - إذا أنزل اللَّه بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم.
(صحيح) (حم خ) عن ابن عمر. (الضعيفة ١٨٥١)
٦٨٩٠ - إذا بلغ الرجل من أمتي ستين سنة فقد أعذر اللَّه إليه في العمر.
(صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٨٨)
٦٨٩١ - إذا بلغ اللَّه العبد ستين سنة فقد أعذر إليه وأبلغ إليه في العمر.
(صحيح) (عبد بن حميد) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ١٠٨٨)
٦٨٩٢ - أعذر اللَّه إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٨٨)
стр. 1086
٦٨٩٣ - من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى.
(صحيح) (حم ك) عن أبي موسى. (المشكاة ٥١٧٩)
٦٨٩٤ - من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر اللَّه إليه في العمر.
(صحيح) (حم) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٨٨)
٦٨٩٥ - من عمر من أمتي سبعين سنة فقد أعذر اللَّه إليه في العمر.
(صحيح) (ك) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ١٠٨٨)
٦٨٩٦ - إذا حاك في نفسك شيء فدعه.
(صحيح) (حم حب ك) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٥٤٩)
٦٨٩٧ - استفت نفسك وإن أفتاك المفتون.
(حسن) (تخ) عن وابصة. (المشكاة ٢٧٧٤)
٦٨٩٨ - اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك.
(صحيح) (ك هب) عن ابن عباس (حم في الزهد حل هب) عن عمرو بن ميمون مرسلًا. (اقتضاء العلم ١٧٠)
٦٨٩٩ - أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت.
(صحيح) (ت ن هـ حل) عن ابن عمر (ك هب) عن أبي هريرة (طس حل هب) عن أنس. (الإرواء ٦٨٢)
٦٩٠٠ - أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه.
(حسن) (هب حب) عن أبي هريرة (البزار) عن أنس. (الإرواء ٦٨٢)
٦٩٠١ - أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟
(صحيح) (ق هـ) عن عمر. (المشكاة ٥٢٤٠)
стр. 1087
٦٩٠٢ - إن اللَّه تعالى جعل الدنيا كلها قليلًا، وما بقي منها إلا القليل كالثغب (١) شرب صفوه وبقي كدره (٢).
(حسن) (ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٦٢٥)
٦٩٠٣ - إن اللَّه تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه.
(صحيح) (حم) عن محمود بن لبيد (ك) عن أبي سعيد. (المشكاة ٥٢٥٠)
٦٩٠٤ - إن اللَّه تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.
(صحيح) (م هـ) عن أبي هريرة. (غاية المرام ٤١٠)
٦٩٠٥ - إن اللَّه تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يديك شغلًا، ولم أسد فقرك.
(صحيح) (حم ت هـ ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٥٩)
٦٩٠٦ - إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من قبلكم، وهما مهلكاكم.
(صحيح) (طب هب) عن ابن مسعود وعن أبي موسى. (الصحيحة ١٧٠٣)
٦٩٠٧ - إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله فسد أعلاه.
(صحيح) (هـ) عن معاوية. (الصحيحة ١٧٣٤)
٦٩٠٨ - إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب.
(صحيح) (طب هب) عن خباب. (الصحيحة ١٧١٧)
стр. 1088
٦٩٠٩ - إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل اللَّه.
(حسن) (ت ن هـ) عن أبي هاشم بن عتبة. (المشكاة ٥١٨٥)
٦٩١٠ - أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! أولئك قوم (١) عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا.
(صحيح) (حم ق ت) عن عمر. (الإرواء ١٥٨٩)
٦٩١١ - إياك والتنعم فإن عباد اللَّه ليسوا بالمتنعمين (٢).
(حسن) (حم هب) عن معاذ. (الصحيحة ٣٥٣)
٦٩١٢ - الأمر أسرع من ذاك (٣).
(صحيح) (د) عن ابن عمرو. (المشكاة ٥٢٧٥)
٦٩١٣ - البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون.
(صحيح) (حم) عن أبي ثعلبة. (المشكاة ٢٧٧٤)
٦٩١٤ - حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة.
(صحيح) (حم طب ك هب) عن أبي مالك الأشعري. (الصحيحة ١٨١٧)
٦٩١٥ - خير دينكم الورع.
(صحيح) (أبو الشيخ في الثواب) عن سعد. (الترغيب ٤٥)
٦٩١٦ - دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (٤).
(صحيح) (حم) عن أنس (ن) عن الحسن بن علي (طب) عن وابصة بن معبد (خط) عن ابن عمر. (الإرواء ٢٠٧٤)
стр. 1089
٦٩١٧ - الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (١).
(صحيح) (حم م ت هـ) عن أبي هريرة (طب ك) عن سلمان (البزار) عن ابن عمر. (المشكاة ٥١٥٨)
٦٩١٨ - رب أشعث (٢) مدفوع بالأبواب (٣) لو أقسم على اللَّه لأبره (٤).
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (مشكلة الفقر ١٢٥)
٦٩١٩ - رب ذي طمرين (٥) لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره.
(صحيح) (البزار) عن ابن مسعود. (مشكلة الفقر ١٢٥)
٦٩٢٠ - الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين: طول الحياة وحب المال.
(حسن) (عبد الغني بن سعيد في الإيضاح) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٩٠٦)
٦٩٢١ - صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل.
(حسن) (حم في الزهد طس هب) عن ابن عمرو. (المشكاة ٥٢٨١)
٦٩٢٢ - طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافًا وقنع به.
(صحيح) (ت حب ك) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة ١٥٠٦)
٦٩٢٣ - قال اللَّه تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه (٦).
(صحيح) (مالك حم خ ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٥٥٤)
стр. 1090
٦٩٢٤ - قال اللَّه تعالى للنفس: اخرجي قالت: لا أخرج إلا كارهة.
(صحيح) (خد) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٠١٣)
٦٩٢٥ - قال اللَّه تعالى: وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين، إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي.
(حسن) (حل) عن شداد بن أوس. (الصحيحة ٧٤٢)
٦٩٢٦ - قال لي جبريل: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه.
(حسن) (الطيالسي هب) عن جابر. (الروض ٦٨٧)
٦٩٢٧ - قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا، وقنعه اللَّه بما آتاه.
(صحيح) (حم م ت هـ) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٢٩)
٦٩٢٨ - قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: حب العيش، والمال.
(صحيح) (م هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٩٠٦)
٦٩٢٩ - قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة، وكثرة المال.
(صحيح) (حم ت ك) عن أبي هريرة (عد ابن عساكر) عن أنس. (الصحيحة ١٩٠٦)
٦٩٣٠ - كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.
(صحيح) (خ) عن ابن عمر زاد (حم ت هـ): وعد نفسك من أهل القبور. (الصحيحة ١١٥٧)
٦٩٣١ - لعلك ترزق به (١).
(صحيح) (ت ك) عن أنس. (المشكاة ٥٣٠٨)