٨٨٧ - خير صلاة النساء في قعر بيوتهن (١).
(صحيح) (طب) عن أم سلمة. (الصحيحة ١٣٩٦)
٨٨٨ - خير مساجد النساء قعر بيوتهن.
(صحيح) (حم هق) عن أم سلمة. (الصحيحة ١٣٩٦)
٨٨٩ - صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها.
(صحيح) (د) عن ابن مسعود (ك) عن أم سلمة. (المشكاة ١٠٦٣)
٨٩٠ - صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في مسجد الجماعة.
(حسن) (حم طب هق) عن أم حميد. (المرأة المسلمة ص ٢٩)
٨٩١ - عرضت علي أمتي بأعمالها حسنها وسيئها، فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق، ورأيت في سيء أعمالها النخاعة (٢) في المسجد لم تدفن.
(صحيح) (حم م هـ) عن أبي ذر. (المشكاة ٧٠٩)
٨٩٢ - كلوه ومن أكل منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه -يعني: الثوم-.
(صحيح) (د حب) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٢٠٣٢)
٨٩٣ - كان إذا دخل المسجد صلَّى على محمد وَسَلَّمَ وقال: رب اغفر في ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلَّى على محمد وسلم وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
(صحيح) (ت) عن فاطمة الزهراء. (صحيح الترمذي ٣١٤)
стр. 177
٨٩٤ - كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ باللَّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، وقال: إذا قال ذلك حفظ منه سائر اليوم (١).
(صحيح) (د) عن ابن عمرو. (المشكاة ٧٤٩)
٨٩٥ - كان إذا دخل المسجد قال:. . . اللهم صل على محمد وأزواج محمد (٢).
(صحيح) (ابن السني) عن أنس. (الكلم ٦٤)
٨٩٦ - لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد.
(حسن) (هق) عن عائشة. (الصحيحة ٢١٤٢)
٨٩٧ - لو تركنا هذا الباب للنساء.
(صحيح) (د) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٤٨٣)
٨٩٨ - ليصل الرجل في المسجد الذي يليه (٣) ولا يتبع المساجد.
(صحيح) (طب) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٢٠٠)
٨٩٩ - ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه؟! أيحبٌّ أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ فإن تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا -يعني: في ثوبه-.
(صحيح) (حم م هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٨٤)
٩٠٠ - من أدرك (٤) الأذان في المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد الرجعة فهو منافق.
(حسن) (هـ) عن عثمان. (الترغيب ٢٦٣)
стр. 178
٩٠١ - من أتى المسجد لشيء (١) فهو حظه (٢).
(صحيح) (د) عن أبي هريرة. (المشكاة ٧٣٠)
٩٠٢ - من أكل ثومًا أو بصلًا (٣) فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته (٤).
(صحيح) (ق) عن جابر. (الإرواء ٥٤٠)
٩٠٣ - من أكل من هذه الشجرة (٥) الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد: يا أيها الناس! إنه ليس لي تحريم ما أحل اللَّه، ولكنها شجرة أكره ريحها.
(صحيح) (حم م) عن أبي سعيد.
٩٠٤ - من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس.
(صحيح) (ق) عن جابر. (الإرواء ٥٤٧)
٩٠٥ - من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مصلانا حتى يذهب ريحها.
(صحيح) (حم د حب) عن المغيرة بن شعبة. (إصلاح المساجد ٧١)
٩٠٦ - من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن المساجد.
(صحيح) (د هـ حب) عن ابن عمر. (الترغيب ٣٣١)
٩٠٧ - من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذينا بريح الثوم.
(صحيح) (م هـ) عن أبي هريرة.
стр. 179
٩٠٨ - من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يصلين معنا.
(صحيح) (ق) عن أنس.
٩٠٩ - من أكل من هذه الشجرة -يعني: الثوم- فلا يقربن مسجدنا (١).
(صحيح) (ق) عن ابن عمر.
٩١٠ - كلوه فإني لست كأحدكم إني أخاف أن أوذي صاحبي (٢).
(حسن) (حم ت حب) عن أم أيوب. (الصحيحة ٢٧٨٤)
٩١١ - من تَفَلَ تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا.
(صحيح) (د حب) عن حذيفة. (الصحيحة ٢١٢)
٩١٢ - من دخل في (٣) هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه ثم ليخرج به.
(صحيح) (د) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ١٤٩٦)
٩١٣ - من سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها اللَّه عليك فإن المساجد لم تبن لهذا.
(صحيح) (حم م د هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٩٢)
٩١٤ - النخاعة في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها.
(صحيح) (حم ق) عن أنس. (صحيح أبي داود ٤٩٥)
٩١٥ - نهى أن يبال بأبواب المساجد (٤).
(صحيح) (د في مراسيله) عن مكحول مرسلًا. (الترغيب ١٥٠)
стр. 180
٩١٦ - نهى أن يبال في قبلة المسجد.
(حسن) (د في مراسيله) عن أبي مجلز مرسلًا.
٩١٧ - نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة.
(حسن) (حم ٤) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ٩٩١)
٩١٨ - نهى عن جلد (١) الحد في المساجد.
(صحيح) (هـ) عن ابن عمرو. (الإرواء ٢٢٧٦)
٩١٩ - لا تتخذوا المساجد طرقًا إلا لذكر أو صلاة.
(حسن) (طب) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٠٠١)
٩٢٠ - لا تقبل صلاة لامرأة تتطيب (٢) لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة.
(صحيح) (د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٣١)
٩٢١ - لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم.
(صحيح) (م) عن ابن عمر. (الإرواء ٥٠٨)
٩٢٢ - لا تمنعوا إماء اللَّه أن يصلين في المسجد.
(صحيح) (هـ) عن ابن عمر. (الإرواء ٥٠٨)
٩٢٣ - لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه.
(صحيح) (حم م) عن ابن عمر. (الإرواء ٥٠٨)
٩٢٤ - لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه، ولكن ليخرجن وهن تفلات (٣).
(صحيح) (حم د) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٧٤)
стр. 181
٩٢٥ - لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن.
(صحيح) (حم د ك) عن ابن عمر. (الإرواء ٥٠٨)
٩٢٦ - إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه.
(صحيح) (حم حب ك هق) عن عقبة بن عامر. (الترغيب ٢٩٨)
باب مواضع الصلاة وفضل المساجد
٩٢٧ - أحب البلاد (١) إلى اللَّه مساجدها (٢)، وأبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها (٣).
(صحيح) (م) عن أبي هريرة (حم ك) عن جبير بن مطعم. (المشكاة: ٦٩٦)
٩٢٨ - أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
(صحيح) (حم ع حل الضياء) عن أبي عبيدة بن الجراح. (الصحيحة: ١١٣٢)
٩٢٩ - أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر (٤)، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة (٥)، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة (٦).
(صحيح) (ق ن) عن جابر. (الإرواء ٢٨٥)
стр. 182
٩٣٠ - امسحوا رغام الغنم (١) وطيبوا مراحها، وصلوا في جانب مراحها؛ فإنها من دواب الجنة.
(صحيح) (هق في المعرفة) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٢٨)
٩٣١ - إن لم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل فصلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين.
(صحيح) (هـ) عن أبي هريرة (٢). (المشكاة ٧٣٩)
٩٣٢ - إياكم والتعريس (٣) على جوادّ الطريق (٤)، والصلاة عليها؛ فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن (٥).
(حسن) (هـ) عن جابر. (الإرواء ٦١)
٩٣٣ - الأرض كلها مسجد (٦) إلا المقبرة والحمام.
(صحيح) (حم د ت هـ حب ك) عن أبي سعيد. (الإرواء ٢٨٧)
٩٣٤ - جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا (٧).
(صحيح) (هـ) عن أبي هريرة (د) عن أبي ذر. (الإرواء ١٥٢)
٩٣٥ - جعلت لي كل أرض طيبة (٨) مسجدًا وطهورًا.
(صحيح) (حم الضياء) عن أنس. (الإرواء ١٥٢)
стр. 183
٩٣٦ - خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق.
(حسن) (طب ك) عن ابن عمر. (الترغيب ٣٢٥)
٩٣٧ - صلوا في مرابض الغنم (١)، ولا تصلوا في أعطان الإبل.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٧٦)
٩٣٨ - صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل؛ فإنها خلقت من الشياطين.
(صحيح) (هـ) عن عبد اللَّه بن مغفل. (الإرواء ١٧٦)
٩٣٩ - صلوا في مراح الغنم، وامسحوا رغامها (٢)؛ فإنها في دواب الجنة.
(صحيح) (عد هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٢٨)
٩٤٠ - فضلت بأربع: جعلت أنا وأمتي في الصلاة كما تصف الملائكة (٣)، وجعل الصعيد لي وضوءًا، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لي الغنائم.
(صحيح) (طب) عن أبي الدرداء. (الإرواء ٢٨٥)
٩٤١ - فضلت بأربع (٤): جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أتى الصلاة فلم يجد ما يصلِّي عليه وجد الأرض مسجدًا وطهورًا، وأرسلت إلى الناس كافة، ونصرت بالرعب من مسيرة شهرين يسير بين يدي، وأحلت لي الغنائم.
(صحيح) (هق) عن أبي أمامة. (الإرواء ٢٥٥)
٩٤٢ - فضلت على الأنبياء بخمس: بعثت إلى الناس كافة، وادخرت شفاعتي لأمتي، ونصرت بالرعب شهرًا أمامي وشهرًا خلفي، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي.
(صحيح) (طب) عن السائب بن يزيد. (الإرواء ٢٥٥)
стр. 184
٩٤٣ - فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون (١).
(صحيح) (م ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٨٥)
٩٤٤ - قاتل اللَّه اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
(صحيح) (ق د) عن أبي هريرة. (تحذير الساجد ١٢)
٩٤٥ - لعن اللَّه اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
(صحيح) (ن) عن أبي هريرة. (تحذير الساجد ١٠)
٩٤٦ - لعن اللَّه اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
(صحيح) (حم) عن أسامة بن زيد (حم ق ن) عن عائشة وابن عباس معا (م) عن أبي هريرة. (تحذير الساجد ١٠)
٩٤٧ - المسجد بيت كل مؤمن.
(حسن) (حل) عن سلمان. (الصحيحة ٧١٦)
٩٤٨ - لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.
(صحيح) (حم ق د ن هـ) عن أبي هريرة (حم ق ت هـ) عن أبي سعيد (هـ) عن ابن عمرو. (الإرواء ٧٥٢)
٩٤٩ - لا تصلوا إلى قبر، ولا تصلوا على قبر.
(صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٠٦)
стр. 185
٩٥٠ - لا تصلوا في مبارك الإبل؛ فإنها من الشياطين (١)، وصلوا في مرابض الغنم؛ فإنها بركة.
(صحيح) (حم د) عن البراء. (صحيح أبي داود ١٧٧)
٩٥١ - لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد بيت المقدس.
(صحيح) (مالك ٣ حب) عن بصرة بن أبي بصرة (د ن) عن أبي بصرة. (الجنائز ٢٢٦)
٩٥٢ - لا يصلَّى في أعطان الإبل، ويصلَّى في مراح الغنم (٢).
(صحيح) (هـ) عن سبرة بن معبد. (الإرواء ١٧٦)
٩٥٣ - على كل باب من أبواب المسجد ملكان يكتبان الأول فالأول، فكرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طيرًا، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام طويت الصحف.
(صحيح) (حب) عن أبي هريرة. (الترغيب ٧٠٨)
باب فضل المسجد الحرام
٩٥٤ - أول مسجد وضع في الأرض المسجد الحرام، ثم المسجد الأقصى، وبينهما أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصل فإن الفضل فيه.
(صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي ذر. (فقه السيرة ٨٢)
٩٥٥ - فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة. . . .
(صحيح) (هب) عن أبي الدرداء. (الإرواء ١١٣٠)
стр. 186
فضل المسجد النبوي
٩٥٦ - خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق (١).
(صحيح) (حم ع حب) عن جابر. (الصحيحة ١٦٤٨)
٩٥٧ - صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه.
(صحيح) (حم هـ) عن جابر. (الإرواء ١١٢٩)
٩٥٨ - صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام.
(صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة (حم م ن هـ) عن ابن عمر (م) عن ميمونة (حم) عن جبير بن مطعم وسعد والأرقم. (الإرواء ٩٥٣)
٩٥٩ - صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد (٢).
(صحيح) (م ن) عن أبي هريرة. (الثمر المستطاب ١/ ٥١٣)
٩٦٠ - صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة.
(صحيح) (حم حب) عن ابن الزبير. (الإرواء ٩٥٣)
٩٦١ - المسجد الذي أسس على التقوى مسجدي هذا.
(صحيح) (م ت) عن أبي سعيد (حم ك) عن أبي. (الترغيب ١١٧٦)
стр. 187
٩٦٢ - ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة.
(صحيح) (حم ق ن) عن عبد اللَّه بن زيد المازني (ت) عن علي وأبي هريرة. (الروض ١١٢٥)
٩٦٣ - ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.
(صحيح) (حم ق ت) عن أبي هريرة. (السنة ٧٣١)
٩٦٤ - منبري هذا على تُرْعَة من تُرَع الجنة (١).
(صحيح) (حم) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٣٦٣)
٩٦٥ - قوائم منبري رواتب في الجنة (٢).
(صحيح) (حم ن حب) عن أم سلمة (طب ك) عن أبي واقد. (الصحيحة ٢٠٥٠)
فضل بيت المقدس
٩٦٦ - إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل اللَّه خلالًا ثلاثة: سأل اللَّه حكمًا يصادف حكمه؛ فأوتيه، وسأل اللَّه ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده؛ فأوتيه، وسأل اللَّه حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه (٣) إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه، أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجوا أن يكون قد أعطي الثالثة.
(صحيح) (حم ن هـ حب ك) عن ابن عمرو. (الترغيب ١١٧٨)
فضل مسجد قباء
٩٦٧ - الصلاة في مسجد قباء كعمرة.
(صحيح) (حم ت هـ ك) عن أسيد بن حضير. (الصحيحة ٣٤٤٦)
стр. 188
٩٦٨ - من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلَّى فيه (١) كان له كأجر عمرة.
(صحيح) (هـ) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. (الترغيب ١١٨١)
٩٦٩ - من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلِّي فيه كان له عدل عمرة.
(صحيح) (حم ن ك) عن سهل بن حنيف. (الترغيب ١١٨١)
باب الخشوع في الصلاة
٩٧٠ - اذهبوا بهذه الخميصة (٢) إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بأنبجانيته (٣)؛ فإنها ألهتني آنفًا في صلاتي.
(صحيح) (ق د ن هـ) عن عائشة. (الإرواء ٣٧٥)
٩٧١ - لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان.
(صحيح) (م د) عن عائشة. (الإرواء ٥٤٣)
٩٧٢ - إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء.
(صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أنس (ق هـ) عن ابن عمر (خ هـ) عن عائشة (حم طب) عن سلمة بن الأكوع (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٣٩٦٤)
٩٧٣ - هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد -يعني: الالتفات-.
(صحيح) (حم خ د ن) عن عائشة. (الإرواء ٣٦٩)
٩٧٤ - أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي.
(صحيح) (حم خ) عن أنس. (المشكاة ٧٥٨)
٩٧٥ - إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره.
(صحيح) (حم ن) عن رجل من الصحابة. (الترغيب ٥٥٠)
стр. 189
٩٧٦ - إذا كان أحدكم في صلاة فإنه يناجي ربه، فلينظر أحدكم ما يقول في صلاته، ولا ترفعوا أصواتكم فتؤذوا المؤمنين.
(صحيح) (البغوي) عن رجل من بني بياضة. (الصحيحة ١٥٩٧)
٩٧٧ - إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه (١)، وأجمع (٢) الإياس مما في أيدي الناس (٣).
(حسن) (حم هـ) عن أبي أيوب. (الصحيحة ٤٠٠)
٩٧٨ - إني نسيت أن آمرك أن تُخَمِّرَ القَرْنَيْنِ (٤) فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يَشْغَلُ المصلي.
(صحيح) (د) عن عثمان الحجبي. (صحيح أبي داود ١٧٧٠)
٩٧٩ - إذا أقيمت الصلاة وأحدكم صائم فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم.
(صحيح) (حب) عن أنس. (الصحيحة ٣٩٦٤)
٩٨٠ - إذا أقيمت الصلاة وأراد الرجل الخلاء فليبدأ بالخلاء.
(صحيح) (مالك الشافعي حب ت ن هـ حب ك هق) عن عبد اللَّه بن أرقم. (صحيح أبي داود ٨٠)
٩٨١ - إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء.
(صحيح) (حم د ن هـ حب ك) عن عبد اللَّه بن أرقم. (صحيح أبي داود: ٨٠)
٩٨٢ - اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلِّي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يعتذر منه.
(حسن) (فر) عن أنس وحسنه ابن حجر وهو نادر في مفاريد "مسند الفردوس" فإن أكثرها ضعاف. (الصحيحة ١٤٢١)
стр. 190
٩٨٣ - نهى عن الاختصار في الصلاة (١)
(صحيح) (حم د ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٣٧٣)
٩٨٤ - أول ما يرفع من الناس الخشوع.
(صحيح) (طب) عن شداد بن أوس. (الترغيب ٥٤٢)
٩٨٥ - صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيًا، وإياك وما يعتذر منه.
(حسن) (أبو محمد الإبراهيمي في كتاب الصلاة وابن النجار) عن ابن عمر (٢). (الصحيحة ١٤)
٩٨٦ - نهى عن السدل في الصلاة (٣) وأن يغطي الرجل فاه.
(حسن) (حم ٤ ك) عن أبي هريرة. (المشكاة ٧٦٤)
٩٨٧ - إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها (٤).
(حسن) (حم د حب) عن عمار بن ياسر. (صحيح أبي داود ٧٦١)
٩٨٨ - إن الرجل إذا دخل في صلاته أقبل اللَّه عليه بوجهه فلا ينصرف عنه حتى ينقلب (٥) أو يحدث حدث سوء (٦).
(حسن) (هـ) عن حذيفة. (الصحيحة ١٥٩٦)
٩٨٩ - كان يلحظ في الصلاة يمينًا وشمالًا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره (٧).
(صحيح) (ت) عن ابن عباس. (المشكاة ٩٩٨)
стр. 191
٩٩٠ - إذا استؤذن على الرجل وهو يصلِّي فإذنه التسبيح، وإذا استؤذن على المرأة وهي تصلَّى فإذنها التصفيق.
(صحيح) (هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٩٧)
٩٩١ - أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها.
(صحيح) (حم ك) عن أبي قتادة (الطيالسي حم ع) عن أبي سعيد. (المشكاة ٨٨٥)
٩٩٢ - أفضل الصلاة طول القنوت (١).
(صحيح) (حم م ت هـ) عن جابر (طب) عن أبي موسى وعمرو بن عبسة وعمير بن قتادة الليثي. (الإرواء ٤٥٧)
٩٩٣ - إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بم يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن.
(صحيح) (طب) عن أبي هريرة وعائشة. (صحيح أبي داود ١٢٠٣)
٩٩٤ - لا يزال اللَّهُ مقبلًا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه.
(حسن) (حم د ن حب ك) عن أبي ذر. (صحيح أبي داود ٨٤٣)
باب صفة الصلاة
٩٩٥ - إذا استقبلت القبلة فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فاقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، فإذا سجدت فمكن سجودك، فإذا جلست فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع كذلك في كل ركعة وسجدة.
(حسن) (حم حب) عن رفاعة بن رافع الزرقي. (صحيح أبي داود ٨٠٦)
стр. 192
٩٩٦ - إذا أقيمت الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.
(صحيح) (حم ق ٣) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٨٠٢)
٩٩٧ - إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تستوي قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تستوي قائمًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.
(صحيح) (ق هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٨٩)
٩٩٨ - إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك اللَّه، ثم قم فاستقبل القبلة (١)، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأه، وإن لم يكن معك قرآن فاحمد اللَّه وهلله وكبره، فإذا ركعت فاركع حتى تطمئن، ثم ارفع رأسك فاعتدل قائمًا، ثم اسجد فاعتدل ساجدًا، ثم ارفع رأسك فاعتدل قاعدًا، حتى تقضي صلاتك، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت من ذلك شيئًا فإنما انتقصت من صلاتك.
(صحيح) (٣) عن رفاعة البدري. (صحيح أبي داود ٨٠٧)
٩٩٩ - إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.
(صحيح) (حم ق ٣) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٨٠٢)
стр. 193
١٠٠٠ - ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار (١)، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة.
(صحيح) (طب) عن أبي الدرداء.
١٠٠١ - كان إذا استفتح الصلاة قال (٢): سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك (٣) ولا إله غيرك.
(صحيح) (د ت هـ ك) عن عائشة (ق هـ ك) عن أبي سعيد (طب) عن ابن مسعود وعن واثلة. (المشكاة ٨١٥)
١٠٠٢ - كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه (٤) مدًا.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٧٣٥)
١٠٠٣ - كان إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض (٥) حتى يستوي قاعدًا (٦).
(صحيح) (د ت) عن مالك بن الحويرث. (الإرواء ٣٦١)
١٠٠٤ - كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. . . .
(صحيح) (هق) عن عمرو بن حريث. (الضعيفة ٤٢٣٧)
١٠٠٥ - إنه لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره اللَّه، فيغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين، ويمسح رأسه، ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر اللَّه ويحمده ويمجده، ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه اللَّه وأذن له فيه، ثم يكبر فيركع فيضع يديه على ركبتيه، ويرفع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ثم يقول: سمع اللَّه لمن حمده، فيستوي قائمًا حتى يأخذ كل عظم مأخذه ويقيم صلبه، ثم يكبر فيسجد، فيمكن جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ثم يكبر فيرفع رأسه، فيستوي
стр. 194
قاعدًا على مقعدته، فيقيم صلبه، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي، لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك.
(صحيح) (د ن هـ ك) عن رفاعة بن رافع. (الترغيب ٥٣٦)
١٠٠٦ - مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم.
(صحيح) (حم د ت هـ) عن علي. (الإرواء ٣٠١)
١٠٠٧ - في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات (١).
(حسن) (المؤمل بن إهاب في جزئه) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٣٢٨٦)
١٠٠٨ - ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟! فإنما يلبس علينا القرآن أولئك.
(صحيح) (ن) عن رجل. (هداية الرواة ٢٨٢)
باب تسوية الصفوف
١٠٠٩ - أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن من الصف المؤخر.
(صحيح) (حم د ن حب ابن خزيمة الضياء) عن أنس. (المشكاة ١٠٩٤)
١٠١٠ - أتموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري.
(صحيح) (م) عن أنس. (الصحيحة ٣٩٥٥)
١٠١١ - أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة (٢).
(صحيح) (حم حب) عن أبي هريرة. (الترغيب: ٤٩٩)
стр. 195
١٠١٢ - استقبل صلاتك فلا صلاة لمن صلَّى خلف الصف وحده.
(صحيح) (ش هـ حب) عن علي بن شيبان. (الإرواء ٥٤١)
١٠١٣ - استووا، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وليلني منكم أولو الأحلام والنهى (١)، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
(صحيح) (حم م ن) عن أبي مسعود. (صحيح أبي داود ٦٧٨)
١٠١٤ - أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفًا وصله اللَّه، ومن قطع صفًا قطعه اللَّه (٢).
(صحيح) (حم د طب) عن ابن عمر. (الصحيحة ٧٤٣)
١٠١٥ - أقيموا الصفوف (٣) في الصلاة؛ فإن إقامة الصف من حسن الصلاة.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة (٤). (الصحيحة ٣٩٩٤)
١٠١٦ - أقيموا صفوفكم، فوالله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن اللَّه بين قلوبكم.
(صحيح) (د) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ٣٢)
١٠١٧ - أقيموا صفوفكم، لا تخللكم الشياطين كأنها أولاد الحذف (٥) قيل: يا رسول اللَّه! وما أولاد الحذف؟ قال: سود جرد (٦) بأرض اليمن.
(صحيح) (حم ش ك) عن البراء. (صحيح أبي داود ٦٧٣)
١٠١٨ - أقيموا صفوفكم، وتراصوا فإني أراكم من خلف ظهري.
(صحيح) (خ ن) عن أنس. (الصحيحة ٣١)
стр. 196
١٠١٩ - أقيموا صفوفكم، وتراصوا فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشياطين بين صفوفكم كأنها غنم عُفْر (١).
(صحيح) (الطيالسي) عن أنس. (صحيح أبي داود ٦٧٣)
١٠٢٠ - إن اللَّه وملائكته يصلون على الصف الأول (٢).
(صحيح) (حم د هـ ك) عن البراء (هـ) عن عبد الرحمن بن عوف (طب) عن النعمان بن بشير (البزار) عن جابر. (المشكاة ١١٠١)
١٠٢١ - إن اللَّه وملائكته يصلون على الصف الأول، سووا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، ولينوا في أيدي إخوانكم، وسدوا الخلل، فإن الشيطان يدخل فيما بينكم مثل الحذف.
(صحيح) (حم طب) عن أبي أمامة. (الترغيب ٤٩٥)
١٠٢٢ - إن اللَّه وملائكته يصلون على الصفوف المقدمة (٣).
(صحيح) (ن) عن البراء. (الترغيب ٥٠٢)
١٠٢٣ - إن اللَّه تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سد فرجة رفعه اللَّه بها درجة.
(حسن) (حم هـ حب ك) عن عائشة. (الترغيب ٥٠١)
١٠٢٤ - إن من تمام الصلاة إقامة الصف (٤).
(صحيح) (حم) عن جابر. (الترغيب ٤٩٤)
١٠٢٥ - ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ يتمون الصلاة بالصفوف الأول، ويتراصون في الصف.
(صحيح) (حم م د ن هـ) عن جابر بن سمرة. (صحيح أبي داود ٦٦٧)
стр. 197
١٠٢٦ - إياي والفرج -يعني: في الصلاة- (١).
(صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٧٥٧)
١٠٢٧ - تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم اللَّه.
(صحيح) (حم م د ن هـ) عن أبي سعيد. (صحيح أبي داود ٦٨٣)
١٠٢٨ - خياركم ألينكم مناكب في الصلاة.
(حسن) (د هق) عن ابن عباس. (صحيح أبي داود ٦٧٦)
١٠٢٩ - خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها (٢).
(صحيح) (م ٤) عن أبي هريرة (طب) عن أبي أمامة وابن عباس. (صحيح أبي داود ٦٨١)
١٠٣٠ - راصوا الصفوف؛ فإن الشيطان يقوم في الخلل.
(صحيح) (حم) عن أنس. (صحيح أبي داود ٦٧٣)
١٠٣١ - راصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق.
(صحيح) (ن) عن أنس. (صحيح أبي داود ٦٧٣)
١٠٣٢ - رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصفوف كأنها الخذف.
(صحيح) (حم د ن حب) عن أنس. (صحيح أبي داود ٦٧٣)
١٠٣٣ - سووا صفوفكم أو ليخالفن اللَّه بين وجوهكم.
(صحيح) (هـ) عن النعمان بن بشير. (صحيح أبي داود ٦٦٩)
стр. 198
١٠٣٤ - سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة.
(صحيح) (حم ق د هـ) عن أنس. (صحيح أبي داود ٦٧٤)
١٠٣٥ - سووا صفوفكم لا تختلف قلوبكم.
(صحيح) (الدارمي) عن البراء. (صحيح أبي داود ٦٧٠)
١٠٣٦ - عباد اللَّه لتسون صفوفكم أو ليخالفن اللَّه بين وجوهكم.
(صحيح) (ق د ت) عن النعمان بن بشير.
١٠٣٧ - كونوا في الصف الذي يليني.
(صحيح) (حم ن حب ك) عن أبي. (المشكاة ١١١٦)
١٠٣٨ - كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليحفظوا عنه.
(صحيح) (حم ن هـ ك) عن أنس. (الصحيحة ١٤٠٩)
١٠٣٩ - كان يستغفر للصف المقدم ثلاثًا وللثاني مرة.
(صحيح) (حم هـ ك) عن عرباض. (الترغيب ٤٩٠)
١٠٤٠ - لتسون لصفوفكم في صلاتكم أو ليخالفن اللَّه بين قلوبكم.
(صحيح) (حم طب) عن النعمان بن بشير. (صحيح أبي داود ٦٦٩)
١٠٤١ - لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن اللَّه بين وجوهكم.
(صحيح) (ن) عن النعمان بن بشير. (صحيح أبي داود ٦٦٩)
١٠٤٢ - لو تعلمون ما في الصف الأول (١) ما كانت إلا قرعة (٢).
(صحيح) (م هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ٤٨٨)
١٠٤٣ - ليليني منكم (٣) أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق (٤).
(صحيح) (م) عن أبي مسعود. (صحيح أبي داود ٦٧٨)
стр. 199
١٠٤٤ - من وصل صفًا وصله اللَّه، ومن قطع صفًا قطعه اللَّه.
(صحيح) (ن ك) عن ابن عمر. (المشكاة ١١٠٢)
١٠٤٥ - لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم اللَّه. . . .
(صحيح) (د) عن عائشة. (صحيح أبي داود ٦٨٢)
باب صلاة الجماعة والإمامة
١٠٤٦ - أتريد أن تكون فتانًا يا معاذ؟! إذا صليت بالناس فاقرأ بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.
(صحيح) (هـ) عن جابر. (الصحيحة ٣١٧١)
١٠٤٧ - إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام.
(صحيح) (ت) عن علي ومعاذ. (الصحيحة ١١٨٨)
١٠٤٨ - إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة، فصل ما أدركت، واقض ما فاتك.
(صحيح) (على) عن سعد. (الصحيحة ١١٩٨)
١٠٤٩ - إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، ولا تأتوها وأنتم تسعون، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا.
(صحيح) (حم ق) عن أبي قتادة. تمام المئة: ٢٨٥.
١٠٥٠ - إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون (١)، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة (٢)، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا.
(صحيح) (حم ق ٤) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٨٠)
١٠٥١ - إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني.
(صحيح) (حم ق د ن) عن أبي قتادة زاد (٣): قد خرجت إليكم. (صحيح أبي داود ٥٥)
стр. 200
١٠٥٢ - إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة (١).
(صحيح) (م ٤) عن أبي هريرة. (الإرواء ٤٩٠)
١٠٥٣ - يوشك أحدكم أن يصلِّي الفجر أربعًا (٢).
(صحيح) (هـ) عن عبد اللَّه بن بحينة.
١٠٥٤ - إذا أم أحدكم الناس فليخفف؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة، وإذا صلَّى لنفسه فليطول ما شاء.
(صحيح) (حم ق ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٥١٢)
١٠٥٥ - إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم.
(صحيح) (د هق) عن حذيفة. (صحيح أبي داود ٦١١)
١٠٥٦ - إذا أممت الناس: فاقرأ بـ ﴿والشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾.
(صحيح) (م) عن جابر. (الإرواء ٢٩٥)
١٠٥٧ - إذا أممت قومًا فأخف بهم الصلاة.
(صحيح) (م هـ) عن عثمان بن أبي العاص. (الصحيحة ٣٩٦٥)
١٠٥٨ - إذا ثوب للصلاة (٣) فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٨٠)
١٠٥٩ - إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينة فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه.
(صحيح) (حم د هق الضياء) عن أنس. (صحيح أبي داود ٧٤١)
стр. 201
١٠٦٠ - إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت.
(صحيح) (مالك الشافعي ن حب) عن محجن. (صحيح أبي داود ٥٩٠)
١٠٦١ - إذا جئتم الصلاة ونحن سجودًا فاسجدوا ولا تعدوها شيئًا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة.
(صحيح) (د ك هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٨٨)
١٠٦٢ - إذا دخلت مسجدًا فصل مع الناس (١) وإن كنت قد صليت.
(صحيح) (ص) عن محجن الديلي. (الصحيحة ١٣٣٧)
١٠٦٣ - إذا زار أحدكم قومًا فلا يصل بهم، وليصل بهم رجل منهم (٢).
(صحيح) (حم ٣) عن مالك بن الحويرث. (صحيح أبي داود ٦٠٩)
١٠٦٤ - إذا صلَّى أحدكم في بيته ثم دخل المسجد والقوم يصلون فليصل معهم تكون له نافلة.
(صحيح) (طب) عن عبد اللَّه بن سرجس. (الإرواء ٥٢٧)
١٠٦٥ - إذا صلَّى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها له نافلة.
(صحيح) (د ك هق) عن يزيد بن الأسود. (الإرواء ٥٢٧)
١٠٦٦ - إذا صلَّى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلَّى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء.
(صحيح) (مالك حم ق د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ٥٠٥)
١٠٦٧ - إذا صلَّى الأمير جالسًا فصلوا جلوسًا.
(صحيح) (ش) عن معاوية. (الصحيحة ١٣٦٣)
стр. 202
١٠٦٨ - إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما الإمام فصليا معه فتكون لكما نافلة والتي في رحالكما فريضة.
(صحيح) (فر) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ٥٩٠)
١٠٦٩ - إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة.
(صحيح) (حم ت ن هق) عن يزيد بن الأسود. (صحيح أبي داود ٥٩٠)
١٠٧٠ - إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، يحبكم اللَّه، وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم، فتلك بتلك، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد يسمع اللَّه لكم، وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم، فتلك بتلك، وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات للَّه السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
(صحيح) (حم م د ن هـ) عن أبي موسى. (الإرواء ٣٣١)
١٠٧١ - إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.
(صحيح) (مالك ق ٣) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٧٩٤)
١٠٧٢ - إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد.
(صحيح) (هـ ك) عن أبي سعيد (هـ حب) عن أنس (حب) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٧٩٤)
١٠٧٣ - إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.
(صحيح) (مالك خ د ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٨٦٥)
стр. 203
١٠٧٤ - إذا قرأ الإمام فأنصتوا (١).
(صحيح) (م) عن أبي موسى. (الإرواء ٣٣١)
١٠٧٥ - إذا قمتم في الصلاة فلا تسبقوا قارئكم بالركوع والسجود ولكن هو يسبقكم.
(صحيح) (البزار) عن سمرة. (الصحيحة ١٣٩٣)
١٠٧٦ - إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم (٢).
(صحيح) (حم م ن) عن أبي سعيد.
١٠٧٧ - إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع رأسه من الركوع فارفعوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين.
(صحيح) (طب) عن أبي أمامة. (صحيح أبي داود ٦١٤)
١٠٧٨ - ارجعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم، وعلموهم، ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم.
(صحيح) (حم ق ن) عن مالك بن الحويرث. (الإرواء ٢١٣)
١٠٧٩ - أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل اللَّه رأسه رأس حمار، أو يجعل اللَّه صورته صورة حمار؟
(صحيح) (ق ٤) عن أبي هريرة. (الإرواء ٥٠٣)
١٠٨٠ - أُمَّ قَوْمَكَ، ومن أم قومًا فليخفف؛ فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، فإذا صلَّى أحدكم وحده فليصل كيف شاء.
(صحيح) (م) عن عثمان بن أبي العاص. (الإرواء ٥١٢)
стр. 204
١٠٨١ - إن كنتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم، إن صلَّى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا.
(صحيح) (ن هـ) عن جابر. (صحيح أبي داود ٦١٩)
١٠٨٢ - إنما جعل الإمام جنة، فإذا صلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا، وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الإرواء ٣٩٣)
١٠٨٣ - إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلَّى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلَّى جالسًا فصلوا جلوسًا، ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائها.
(صحيح) (حم م ن) عن جابر. (صحيح أبي داود ٦١٥)
١٠٨٤ - إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين.
(صحيح) (مالك حم خ د) عن أنس (حم ق د هـ) عن عائشة. (صحيح أبي داود ٦١٤)
١٠٨٥ - إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد.
(صحيح) (ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ٣٨٧)
١٠٨٦ - إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلوا جلوسًا.
(صحيح) (ش هـ هق) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٦١٧)
стр. 205
١٠٨٧ - إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، وإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين.
(صحيح) (حم ق د) عن أبي هريرة. (الإرواء ٣٩٣)
١٠٨٨ - إني قد بدنت (١)، فإن ركعت فاركعوا، وإذا رفعت فارفعوا، وإذا سجدت فاسجدوا، ولا ألفين رجلًا سبقني إلى الركوع ولا إلى السجود.
(صحيح) (هـ) عن أبي موسى. (الصحيحة ١٧٢٥)
١٠٨٩ - إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي (٢) مما أعلم من شدة وجد (٣) أمه ببكائه.
(صحيح) (حم ق هـ) عن أنس. (صحيح أبي داود ٥٧٧)
١٠٩٠ - إني لأراكم من ورائي كما أراكم (٤).
(صحيح) (خ) عن أنس. (الترغيب ٥٤١)
١٠٩١ - إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوز في الصلاة.
(صحيح) (هـ) عن عثمان ابن أبي العاص. (صحيح أبي داود ٥٧٧)
١٠٩٢ - إني لأقوم للصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه.
(صحيح) (حم خ د ن هـ) عن أبي قتادة. (صحيح أبي داود ٥٧٧)
١٠٩٣ - أيما رجل أم قومًا وهم له كارهون (٥) لم تجز صلاته أذنيه (٦).
(حسن) (طب) عن طلحة. (الترغيب ٤٨٤)
١٠٩٤ - الإمام ضامن فإن أحسن فله ولهم، وإن أساء فعليه (٧) ولا عليهم.
(صحيح) (هـ ك) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ١٧٦٧)
стр. 206
١٠٩٥ - تجوزوا في الصلاة (١) فإن خلفكم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة.
(صحيح) (طب) عن ابن عباس. (صحيح أبي داود ٧٥٩)
١٠٩٦ - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق (٢) حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط (٣)، وإمام قوم وهم له كارهون.
(حسن) (ت) عن أبي أمامة. (المشكاة ١١٢٢)
١٠٩٧ - زادك اللَّه حرصًا ولا تعد (٤).
(صحيح) (حم خ د ن) عن أبي بكرة. (صحيح أبى داود ٦٨٤)
١٠٩٨ - صل بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾ [الشمس: ١] ونحوها من السور (٥).
(صحيح) (حم) عن بريدة. (الإرواء ٢٩٥)
١٠٩٩ - صل بصلاة (٦) أضعف القوم، ولا تتخذ مؤذنًا يأخذ على أذانه أجرًا.
(صحيح) (طب) عن المغيرة. (صحيح أبي داود ٥٤١)
١١٠٠ - كان أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه.
(صحيح) (حم ع) عن أبي واقد. (الصحيحة ٢٠٥٦)
١١٠١ - كان أخف الناس صلاة في تمام.
(صحيح) (م ت ن) عن أنس. (الصحيحة ٢٠٥٦)
١١٠٢ - ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن.
(صحيح) (ن) عن عمرو بن سلمة. (الإرواء ٣٨٣)
стр. 207
١١٠٣ - ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول اللَّه صورته في صورة حمار؟!
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٦٣٥)
١١٠٤ - من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم.
(صحيح) (حم د هـ ك) عن عقبة بن عامر. (صحيح أبي داود ٥٩٣)
١١٠٥ - من أم قومًا وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته (١).
(حسن) (طب) عن جنادة. (الصحيحة ٢٣٢٥)
١١٠٦ - من زار قومًا فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم.
(صحيح) (حم د ت) عن مالك بن الحويرث. (صحيح أبي داود ٦٠٩)
١١٠٧ - من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.
(حسن) (حم هـ) عن جابر. (الإرواء ٥٠٠)
١١٠٨ - نهى أن يقوم الإمام فوق شيء (٢) والناس خلفه (٣).
(صحيح) (د ك) عن حذيفة. (المشكاة ١٦٩٢)
١١٠٩ - هل ترون قبلتي هاهنا؟ فواللَّه ما يخفي على خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري.
(صحيح) (مالك ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣١)
١١١٠ - هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ إني أقول: مالي أنازع القرآن.
(صحيح) (حم ت ن هـ حب) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٧٨١)
١١١١ - واللَّه إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه.
(صحيح) (ت) عن أنس. (صحيح أبي داود ٥٧٧)
стр. 208
١١١٢ - لا تبادروا الإمام، إذا كبر فكبروا، وإذا قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]: فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك (١) الحمد، ولا ترفعوا قبله.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٤٧٦)
١١١٣ - لا تبادروني بركوع ولا بسجود فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني به إذا رفعت إني قد بَدَّنْت.
(صحيح) (حم د هـ) عن معاوية. (الإرواء ٥٠٢)
١١١٤ - لا يؤم الرجل في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه.
(صحيح) (ت) عن ابن مسعود. (الإرواء ٤٨٧)
١١١٥ - يا أيها الناس! إن منكم منفرين، فمن أم الناس فليتجوز؛ فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة.
(صحيح) (حم ق هـ) عن أبي مسعود. (المشكاة ١١٣٢)
١١١٦ - يا أيها الناس! إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا بالقيام ولا بالقعود، ولا بالانصراف، فإني أراكم من أمامي ومن خلفي، وايم الذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا.
(صحيح) (حم م ن) عن أنس. (الإرواء ٥٠٢)
١١١٧ - يا فلان! أفلا تحسن صلاتك! ألا ينظر المصلي إذا صلَّى كيف يصلي؟ فإنما يصلِّي لنفسه، إني واللَّه لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي.
(صحيح) (م ن) عن أبي هريرة. (الترغيب ٥٤١)
١١١٨ - يا معاذ! أفتان أنت؟ فلولا صليت بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فإنه يصلِّي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة.
(صحيح) (ق د) عن جابر. (صحيح أبي داود ٧٥٦)
стр. 209
١١١٩ - يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنًا، ولا يؤمن الرجل في أهله ولا في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه.
(صحيح) (حم م ٤) عن أبي مسعود. (صحيح أبي داود ٥٩٤)
١١٢٠ - يؤم القوم أقرؤهم للقرآن.
(صحيح) (حم) عن أنس (١). (صحيح أبي داود ٥٩٤)
١١٢١ - يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الطحاوية ٦٩)
١١٢٢ - أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم (٢)، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصليها ثم ينام.
(صحيح) (ق) عن أبي موسى (هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ٣٠٧)
١١٢٣ - إن آثاركم تُكْتَبُ (٣).
(صحيح) (ت) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٣٥٠٠)
١١٢٤ - إن الناس قد صلوا، ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة.
(صحيح) (ق هـ) عن أنس. (صحيح أبي داود ٤٤٩)
١١٢٥ - إن الناس قد صلوا وناموا، وأفتآلم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأمرت بهذه الصلاة أن تؤخر إلى شطر الليل.
(صحيح) (ن هـ) عن أبي سعيد. (صحيح أبي داود ٤٤٩)
стр. 210
١١٢٦ - إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة.
(صحيح) (ن) عن أنس. (صحيح أبي داود ٤٤٩)
١١٢٧ - ألا أدلكم على ما يكفر اللَّه به من (١) الخطايا ويزيد (٢) في الحسنات؟ إسباغ الوضوء على المكروهات (٣)، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
(صحيح) (هـ) عن أبي سعيد. (الترغيب ١٩٢)
١١٢٨ - الأبعد فالأبعد (٤) من المسجد أعظم أجرًا (٥).
(صحيح) (حم د هـ ك هق) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٦٥)
١١٢٩ - بشر المشائين في الظلم (٦) إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة (٧).
(صحيح) (د ت) عن بريدة (هـ ك) عن أنس وسهل بن سعد. (المشكاة ٧٢١)
١١٣٠ - من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجده فرجل تكتب حسنة والأخرى تمحو سيئة.
(صحيح) (ك هب) عن أبي هريرة (٨). (الترغيب ٢٩٩)
١١٣١ - إن لك ما احتَسَبْتَ (٩).
(صحيح) (هـ) عن أبي. (صحيح أبي داود ٥٦٦)
١١٣٢ - إن لكم بكل خطوة درجة.
(صحيح) (م) عن جابر. (الترغيب ٣٠٤)
стр. 211
١١٣٣ - القاعد على الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إلى بيته (١).
(صحيح) (حب) عن عقبة بن عامر. (الترغيب ٤٥٤)
١١٣٤ - كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتب له بها حسنة، ويمحى عنه بها سيئة.
(صحيح) (حم) عن أبي هريرة. (الترغيب ٢٩٧)
١١٣٥ - من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت اللَّه ليقضي فريضة من فرائض اللَّه كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٧٢)
١١٣٦ - من صلَّى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى تأتيه الصلاة التي يلاقيها.
(صحيح) (ن) عن عبد اللَّه بن سلام وأبي هريرة. (المشكاة ١٣٥٩)
١١٣٧ - من غدا إلى المسجد وراح أعد اللَّه له نزلًا من الجنة كما غدا وراح (٢).
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٦٩٨)
١١٣٨ - من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة ما لم يحدث.
(صحيح) (حم ن حب) عن سهل بن سعد. (صحيح النسائي ٧٣٤)
١١٣٩ - من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة (٣)، ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة.
(حسن) (طب) عن أبي أمامة. (صحيح أبي داود ٥٦٧)
стр. 212
١١٤٠ - الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلَّى فيه ما لم يحدث أو يقم: اللهم اغفر له اللهم ارحمه.
(صحيح) (حم د ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٨٨)
١١٤١ - لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة.
(صحيح) (حم م هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٨٩)
١١٤٢ - لا يزال العبد في صلاة ما دام في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث.
(صحيح) (ق د ت) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٩٠)
١١٤٣ - المرء في صلاة ما انتظرها.
(صحيح) (عبد بن حميد) عن جابر. (الصحيحة ٢٣٦٨)
١١٤٤ - ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش (١) اللَّه له من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم.
(حسن) (هـ ك) عن أبي هريرة. (الترغيب ٣٢٧)
١١٤٥ - يا بني سلمة! ألا تحتسبون آثاركم إلى المسجد؟
(صحيح) (حم خ هـ) عن أنس. (المشكاة ٧٠٠)
١١٤٦ - يا بني سلمة! دياركم تكتب آثاركم.
(صحيح) (حم م) عن جابر. (المشكاة ٧٠٠)
١١٤٧ - أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلًا فيصلِّي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار.
(صحيح) (حم ق د هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء: ٤٨٩)
стр. 213
١١٤٨ - لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهم (١).
(حسن) (هـ) عن أسامة. (الترغيب ٤٣٣)
١١٤٩ - اعبد اللَّه كأنك تراه، وعد نفسك في الموتى (٢)، وإياك ودعوات المظلوم (٣) فإنهن مجابات، وعليك بصلاة الغداة، وصلاة العشاء فاشهدهما فلو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوًا.
(حسن) (طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ١٤٧٤)
١١٥٠ - إن الرجل إذا صلَّى مع الإمام (٤) حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
(صحيح) (حم ٤ حب) عن أبي ذر. (الإرواء ٤٧٧)
١١٥١ - إن اللَّه ليعجب من الصلاة في الجمع
(حسن) (حم) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٦٥٢)
١١٥٢ - إن صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين جزءًا.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٤٧٥)
١١٥٣ - إن هاتين الصلاتين -يعني: العشاء والصبح- من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون فضل ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، عليكم بالصف المقدم فإنه مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى اللَّه تعالى.
(صحيح) (حم د ن هـ حب ك) عن أبي. (صحيح أبي داود ٥٦٣)
١١٥٤ - إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
(صحيح) (ت هـ حب) عن أبي ذر. (الإرواء ٤٤٦)
стр. 214
١١٥٥ - تفضل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر.
(صحيح) (خ ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٦١٨)
١١٥٦ - ثلاثة في ضمان اللَّه : رجل خرج إلى مسجد من مساجد اللَّه ، ورجل خرج غازيًا في سبيل اللَّه تعالى، ورجل خرج حاجًّا.
(صحيح) (حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٦٠٠)
١١٥٧ - ثلاثة كلهم ضامن على اللَّه: رجل خرج غازيًا في سبيل اللَّه فهو ضامن على اللَّه حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على اللَّه حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على اللَّه.
(صحيح) (د حب ك) عن أبي أمامة. (المشكاة ٧٢٧)
١١٥٨ - سبعة (١) يظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل (٢)، وشاب نشأ في عبادة اللَّه، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في اللَّه فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه (٣)، ورجل ذكر اللَّه خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة (٤) ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف اللَّه رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها (٥) حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.
(صحيح) (مالك ت) عن أبي هريرة وأبي سعيد (حم ق ن) عن أبي هريرة (م) عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا. (الإرواء ٨٧٩)
стр. 215
١١٥٩ - صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده خمسة وعشرين جزءًا.
(صحيح) (ن هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٦١٨)
١١٦٠ - صلاة الجماعة تعدل خمسًا وعشرين من صلاة الفذ.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٦٩)
١١٦١ - صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.
(صحيح) (حم خ هـ) عن أبي سعيد. (الترغيب ٤١٣)
١١٦٢ - صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.
(صحيح) (مالك حم ق ت ن هـ) عن ابن عمر. (المشكاة ١٠٥٢)
١١٦٣ - صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين.
(صحيح) (ع) عن صهيب. (الصحيحة ٣١٤٩)
١١٦٤ - صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده. . . خمسًا وعشرين درجة.
(صحيح) (هـ) عن أبي. (صحيح أبي داود ٥٦٣)
١١٦٥ - صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة، وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه اللَّه بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه، وتصلي الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلِّي فيه، يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه.
(صحيح) (حم ق د هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٥٦٨)