← Книги сунны

Книги сунны · id 18571

السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 326 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

١٣٨٢ - صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها. (صحيح) (الدارقطني في الأفراد) عن أنس وجابر. (الصحيحة ١٩١٠) ١٣٨٣ - صلاة أحدكم في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة. (صحيح) (د) عن زيد بن ثابت (ابن عساكر) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٩٥٩) ١٣٨٤ - أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن سيكتب عليكم (١)، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة. (صحيح) (د) عن زيد بن ثابت. (صحيح أبي داود ١٣٠١) ١٣٨٥ - عليكم بهذه الصلاة في بيوتكم -يعني: سنة المغرب-. (صحيح) (ت ن) عن كعب بن عجرة. (صحيح أبي داود ١١٧٦) ١٣٨٦ - فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة. (حسن) (طب) عن صهيب بن النعمان. (الترغيب ٤٤١) ١٣٨٧ - هذه صلاة البيوت -يعني: السبحة بعد المغرب-. (صحيح) (د) عن كعب بن عجرة. (صحيح أبي داود ١١٧٦) ١٣٨٨ - لا تتخذوا بيوتكم قبورًا. (صحيح) (هـ) عن ابن عمر. (الجنائز ٢١٢) ١٣٨٩ - لا تتخذوا بيوتكم قبورًا صلوا فيها. (صحيح) (حم) عن زيد بن خالد. (الصحيحة ٢٤١٨) ١٣٩٠ - صل قائمًا إلا أن تخاف الغرق (٢). (صحيح) (ك) عن ابن عمر. (صفة الصلاة ٧٩)

стр. 247

١٣٩١ - صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب. (صحيح) (حم خ ٤) عن عمران بن حصين. (صحيح أبي داود ٨٧٨) ١٣٩٢ - صلاة المجالس على النصف من صلاة القائم (١). (صحيح) (حم) عن عائشة. (صحيح ابن ماجه ١٢٢٩) ١٣٩٣ - صلاة الرجل قائمًا أفضل من صلاته قاعدًا، وصلاته قاعدًا على النصف من صلاته قائمًا، وصلاته نائمًا على النصف من صلاته قاعدًا. (صحيح) (حم د) عن عمران بن حصين. (صحيح أبي داود ٨٧٧) ١٣٩٤ - صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة ولكني لست كأحد منكم (٢). (صحيح) (م د ن) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ٨٧٦) ١٣٩٥ - صلاة القاعد نصف صلاة القائم. (صحيح) (حم ن هـ) عن أنس (هـ) عن ابن عمرو (طب) عن ابن عمر وعبد اللَّه بن السائب وعبد المطلب بن أبي وداعة. (الروض ٥٨٥) ١٣٩٦ - صلاتان لا يصلِّى بعدهما: الصبح حتى تطلع الشمس، والعصر حتى تغرب الشمس. (صحيح) (حم حب) عن سعد. (صحيح أبي داود ١١٥٧) ١٣٩٧ - نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب. (صحيح) (ق ن) عن عمر. (الصحيحة ٣٤١٢) ١٣٩٨ - كان أحب الدين (٣) إليه ما داوم عليه صاحبه. (صحيح) (خ هـ) عن عائشة. (صحيح ابن ماجه ٤٢٣٨)

стр. 248

١٣٩٩ - كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قلَّ. (صحيح) (ت ن) عن عائشة وأم سلمة. (الترغيب ٣١٧٥) ١٤٠٠ - كان إذا حزبه (١) أمر صلى (٢). (حسن) (حم د) عن حذيفة. (صحيح أبي داود ١١٩٢) ١٤٠١ - إذا جاء أحدكم المسجد فليصل سجدتين من قبل أن يجلس ثم ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب لحاجته. (صحيح) (د) عن أبي قتادة. (صحيح أبي داود ٤٨٦) ١٤٠٢ - لا تعاد الصلاة في يوم مرتين. (صحيح) (ن) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٥٩٢) ١٤٠٣ - لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس (٣). (صحيح) (ق ن هـ) عن أبي سعيد (حم د هـ) عن عمر. (الإرواء ٣٧٢) ١٤٠٤ - لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين. (صحيح) (ت) عن ابن عمر. (الإرواء ٤٧١) ١٤٠٥ - ليبلغ شاهدكم غائبكم لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين (٤). (صحيح) (د هـ) عن ابن عمر. (الإرواء ٤٧١) ١٤٠٦ - صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذٍ يسجد لها

стр. 249

الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس؛ فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار. (صحيح) (م) عن عمرو بن عَبَسة. (الإرواء ١٧٧٩) ١٤٠٧ - لا تصلوا صلاة في يوم مرتين. (صحيح) (حم د) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٥٩٢) ١٤٠٨ - إن لكل شيء شرة (١)، ولكل شرة فترة (٢)، فإن صاحبها سدد وقارب (٣) فارجوه (٤)، وإن أشير إليه بالأصابع (٥) فلا تعدوه (٦). (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٣٢٥) ١٤٠٩ - خذوا من العبادة ما تطيقون فإن اللَّه لا يسأم حتى تسأموا. (صحيح) (طب) عن أبي أمامة. (صحيح أبي داود ١٢٣٨) ١٤١٠ - خذوا من العمل ما تطيقون، فإن اللَّه لا يمل حتى تملوا. (صحيح) (ق) عن عائشة. (المشكاة ١٢٤٣) ١٤١١ - ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. (صحيح) (ت ن) عن عائشة. (الإرواء ٤٣٦)

стр. 250

١٤١٢ - ليصل أحدكم نشاطه (١) فإذا كسل أو فتر فليقعد (٢). (صحيح) (حم ق د ن هـ) عن أنس. (صحيح أبي داود ١١٨٥) ١٤١٣ - من استطاع منكم أن يكون له خبء (٣) من عمل صالح فليفعل (٤). (صحيح) (الضياء) عن الزبير. (الصحيحة ٢٣١٣) ١٤١٤ - من صلَّى قائمًا فهو أفضل، ومن صلَّى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلَّى نائمًا فله نصف أجر القاعد (٥). (صحيح) (خ ت ن هـ) عن عمران بن حصين. (الإرواء ٤٥٥) ١٤١٥ - لا أجر لمن لا حسبة له (٦). (حسن) (ابن المبارك) عن القاسم مرسلًا. (الصحيحة ٢٤١٥) ١٤١٦ - لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها؛ فإنها تطلع بقرني شيطان. (صحيح) (ق) عن ابن عمر (ن) عن عائشة. (الإرواء ٣٧٢) ١٤١٧ - لا توصل صلاة بصلاة حتى تتكلم أو تخرج (٧). (صحيح) (حم د) عن معاوية. (الإرواء ٤٤٣) ١٤١٨ - لا يتحر أحدكم فيصلِّي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها. (صحيح) (ق) عن ابن عمر. (صحيح النسائي ٥٦٣)

стр. 251

باب صلاة الليل ١٤١٩ - أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر اللَّه المحرم. (صحيح) (م ٤) عن أبي هريرة (الروياني في مسنده طب) عن جندب. (الإرواء ٤٤٨) ١٤٢٠ - جعل اللَّه عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار، ليسوا بأثمة (١) ولا فجار (٢). (صحيح) (عبد بن حميد الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٨١٠) ١٤٢١ - رحم اللَّه رجلًا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم اللَّه امرأة قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء. (صحيح) (حم د ن حب ك) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٢٣٠) ١٤٢٢ - شرف المؤمن صلاته بالليل (٣)، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس (٤). (حسن) (عق خط) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٩٠٣) ١٤٢٣ - عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم (٥)، وقربة إلى اللَّه تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات. . . (٦). (صحيح) (حم ت ك هق) عن بلال (ت ك هق) عن أبي أمامة (ابن عساكر) عن أبي الدرداء (طب) عن سلمان (ابن السني) عن جابر. (الإرواء ٤٥١)

стр. 252

١٤٢٤ - ما من امرئ يكون له صلاة بالليل فيغلبه عليها النوم إلا كتب اللَّه تعالى له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة (١). (صحيح) (د ن) عن عائشة. (الإرواء ٤٥٤) ١٤٢٥ - من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلِّي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه. (حسن) (ن هـ حب ك) عن أبي الدرداء. (الترغيب ٢١) ١٤٢٦ - من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعًا كتبا ليلتئذٍ من الذاكرين اللَّه كثيرًا والذاكرات. (صحيح) (د ك) عن أبي سعيد وأبي هريرة. (صحيح أبي داود ١١٨٢) ١٤٢٧ - يا عبد اللَّه! لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل. (صحيح) (حم ق ن هـ) عن ابن عمرو. (المشكاة ١٢٣٤) ١٤٢٨ - صلاة الليل مثنى مثنى (٢)، فإذا خشي أحدكم الصبح صلَّى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى. (صحيح) (مالك حم ق ٤) عن ابن عمر. (الروض ٥١٩) ١٤٢٩ - صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل. (صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الإرواء ٤١٨) ١٤٣٠ - صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. (صحيح) (حم ع) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ١١٧٢) ١٤٣١ - من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين. (صحيح) (د حب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٦٤٢)

стр. 253

١٤٣٢ - لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تختصوا (١) يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٨٠) ١٤٣٣ - كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين. (صحيح) (ابن نصر) عن أبي أيوب. (الصحيحة ٢٣٦٥) ١٤٣٤ - كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. (صحيح) (م) عن عائشة. (الإرواء ٤٥٢) ١٤٣٥ - كان إذا نام من الليل (٢) أو مرض (٣) صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة. (صحيح) (م) عن عائشة. (مختصر الشمائل ٢٢٦) ١٤٣٦ - كان لا يدع قيام الليل، وكان إذا مرض أو كسل صلَّى قاعدًا. (صحيح) (د ك) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١١٨٠) ١٤٣٧ - كان يصلِّي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف (٤) فيستاك. (صحيح) (حم ن هـ ك) عن ابن عباس. (الترغيب ٢١٢) ١٤٣٨ - كان يصلِّي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر (٥). (صحيح) (ق د) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١٢٣١) ١٤٣٩ - كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه (٦). (صحيح) (ق ت ن هـ) عن المغيرة. (الترغيب ٦٢١)

стр. 254

١٤٤٠ - كان ينام أول الليل ويحيي آخره. (صحيح) (هـ) عن عائشة (١). (الصحيحة ٦٨) ١٤٤١ - كان يوتر على البعير. (صحيح) (ق) عن ابن عمر. (صحيح النسائي ١٦٨٨) ١٤٤٢ - كان يوتر من أول الليل، وأوسطه وآخره. (صحيح) (حم) عن أبي مسعود. (الروض ١٠١٤) ١٤٤٣ - اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا. (صحيح) (ق د) عن ابن عمر. (الإرواء: ٤٢١) ١٤٤٤ - إن اللَّه زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر. (صحيح) (حم) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٠٨) ١٤٤٥ - إن اللَّه تعالى وتر يحب الوتر؛ فأوتروا يا أهل القرآن. (حسن) (ت) عن علي (هـ) عن ابن مسعود. (المشكاة ١٢٦٦) ١٤٤٦ - إنما الوتر بالليل (٢). (حسن) (طب) عن الأغر بن يسار. (الصحيحة ٣٢١٢) ١٤٤٧ - أوتروا قبل الفجر. (صحيح) (ن ك) عن أبي سعيد (ك هق) عن ابن عمر. (الإرواء ٤٢١) ١٤٤٨ - أوتروا قبل أن تصبحوا (٣). (صحيح) (حم م ت هـ) عن أبي سعيد. (الإرواء ٤٢١)

стр. 255

١٤٤٩ - أوتروا يا أهل القرآن، فإن اللَّه وتر يحب الوتر. (صحيح) (د) عن ابن مسعود. (صحيح أبي داود ١٢٧٥) ١٤٥٠ - بادروا الصبح بالوتر (١). (صحيح) (م ت) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ١٢٩٠) ١٤٥١ - زادني ربي صلاة وهي الوتر، وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر (٢). (صحيح) (حم) عن معاذ. (الصحيحة ١٠٨) ١٤٥٢ - الذي لا ينام حتى يوتر حازم. (صحيح) (حم) عن سعد. (الصحيحة ٢٢٠٨) ١٤٥٣ - من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل. (صحيح) (حم م ت هـ) عن جابر. (قيام رمضان ١٩) ١٤٥٤ - من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره. (صحيح) (حم ٤ ك) عن أبي سعيد. (الإرواء ٤٢٢) ١٤٥٥ - من نام عن وتره فليصل إذا أصبح. (صحيح) (ت) عن زيد بن أسلم مرسلًا. (الإرواء ٤٢٢) ١٤٥٦ - المغرب وتر النهار، فأوتروا صلاة الليل. (صحيح) (طب) عن ابن عمر. (الروض ٥٢٣) ١٤٥٧ - الوتر بليل. (صحيح) (حم ع) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٢٤١٣)

стр. 256

١٤٥٨ - الوتر حق على كل مسلم، فمن شاء أوتر بسبع، ومن شاء أوتر بخمس، ومن شاء بثلاث، ومن شاء أوتر بواحدة فمن غلب فليومئ إيماء. (صحيح) (د ن هـ حب ك) عن أبي أيوب. (صحيح أبي داود ١٢٧٨) ١٤٥٩ - الوتر ركعة من آخر الليل. (صحيح) (م د ن) عن ابن عمر (حم طب) عن ابن عباس. (الإرواء ٤١٧) ١٤٦٠ - لا وتران (١) في ليلة (٢). (صحيح) (حم ٣ الضياء) عن طلق بن علي. (صحيح أبي داود ١٢٩٣) ١٤٦١ - يا أهل القرآن! أوتروا فإن اللَّه يحب الوتر. (صحيح) (د ن هـ ك) عن علي. (صحيح أبي داود ١٢٧٤) ١٤٦٢ - إذا نعس أحدكم وهو يصلِّي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلَّى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه (٣). (صحيح) (مالك ق د ت هـ) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١١٨٣) ١٤٦٣ - إذا نعس أحدكم وهو يصلِّي فلينصرف فلينم حتى يعلم ما يقول. (صحيح) (حم خ ن) عن أنس. (صحيح أبي داود ١١٨٣) ١٤٦٤ - إذا نعس الرجل وهو يصلِّي فلينصرف لعله يدعو على نفسه وهو لا يدري. (صحيح) (ن حب) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١١٨٣)

стр. 257

باب صلاة الجمعة وأحكامها ١٤٦٥ - اجلس فقد آذيت وأنيت (١) -قاله للذي تخطى يوم الجمعة-. (صحيح) (حم د ن حب ك هق) عن عبد اللَّه بن بسر (هـ) عن جابر. (صحيح أبي داود ١٠٢٤) ١٤٦٦ - احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام؛ فإن الرجل لا يزال يتباعد (٢) حتى يؤخر في الجنة (٣) وإن دخلها. (حسن) (حم د هق ك) عن سمرة. (الصحيحة ٣٦٥) ١٤٦٧ - احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام؛ فإن الرجل ليتخلف. . . (٤) حتى إنه يتخلف عن الجنة وإنه لمن أهلها. (حسن) (حم هق الضياء) عن سمرة. (الصحيحة ٣٦٥) ١٤٦٨ - إذا جاء أحدكم الجمعة فلا يقيمن أحدًا من مقعده ثم يقعد فيه. (صحيح) (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن جابر. (الصحيحة ٢٥٠٢) ١٤٦٩ - إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليصل ركعتين (٥) وليتجوز فيهما (٦). (صحيح) (حم ق د ن هـ) عن جابر (٧). (صحيح أبي داود ١٠٢٣) ١٤٧٠ - إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل. (صحيح) (خ) عن عمر. (الصحيحة ٣٩٧١)

стр. 258

١٤٧١ - إذا صلَّى أحدكم الجمعة فلا يصل بعدها شيئًا حتى يتكلم أو يخرج. (صحيح) (طب) عن عصمة بن مالك. (الصحيحة ١٣٢٩) ١٤٧٢ - إذا صلَّى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعًا. (صحيح) (حم م ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢١٨) ١٤٧٣ - إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعًا. (صحيح) (د هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦١٨) ١٤٧٤ - إذا قلت لصاحبك (١) والإمام يخطب يوم الجمعة: أنصت فقد لغوت (٢). (صحيح) (مالك حم ق د ن هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦١٩) ١٤٧٥ - إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون من جاء من الناس على قدر منازلهم فرجل قدم جزورًا، ورجل قدم بقرة، ورجل قدم شاة، ورجل قدم دجاجة، ورجل قدم عصفورًا، ورجل قدم بيضة، فإذا أذن المؤذن وجلس الإمام على المنبر طووا الصحف، ودخلوا المسجد يستمعون الذكر. (صحيح) (حم الضياء) عن أبي سعيد. (الترغيب ٧١١) ١٤٧٦ - إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم (٣) الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر، ومثل المهجر كمثل الذي يُهدي (٤) بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي الكبش، ثم كالذي يهدي الدجاجة، ثم كالذي يهدي البيضة. (صحيح) (ق ن هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٣٧٧)

стр. 259

١٤٧٧ - إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي. (حسن) (الشافعي) عن صفوان بن سليم مرسلًا. (الصحيحة ١٤٠٧) ١٤٧٨ - إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول إلى مقعد صاحبه وليتحول صاحبه إلى مقعده. (صحيح) (هق الضياء) عن سمرة. (الصحيحة ٤٦٨) ١٤٧٩ - أكثروا الصلاة علي في يوم الجمعة، فإنه ليس يصلِّي علي أحد يوم الجمعة إلا عرضت على صلاته. (صحيح) (ك هب) عن أبي مسعود الأنصاري. (الصحيحة ١٥٢٧) ١٤٨٠ - أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، وليلة الجمعة، فمن صلَّى علي صلاة صلَّى اللَّه عليه عشرًا. (حسن) (هق) عن أنس. (الصحيحة ١٤٠٧) ١٤٨١ - إن الملائكة ليقومون يوم الجمعة على أبواب المسجد معهم الصحف يكتبون الناس الأول والثاني والثالث، حتى إذا خرج الإمام طويت الصحف. (حسن) (حم ع طب الضياء) عن أبي أمامة. (الترغيب ٧١٠) ١٤٨٢ - صل ركعتين تجوز فيهما، وإذا جاء أحدكم والإمام يخطب يوم الجمعة فليصل ركعتين وليخففهما. (صحيح) (طب) عن جابر. (صحيح أبي داود ١٠٢٢) ١٤٨٣ - على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة. (صحيح) (حم ن حب) عن جابر. (الإرواء ١٤٣) ١٤٨٤ - على كل محتلم رواح الجمعة، وعلى كل من راح الجمعة الغسل. (صحيح) (د) عن حفصة. (صحيح أبي داود ٣٦٩) ١٤٨٥ - غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم (١). (صحيح) (مالك حم د ن هـ) عن أبي سعيد. (الإرواء ١٤٣)

стр. 260

١٤٨٦ - قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه عن الجمعة (١)، وإنا مجمعون إن شاء اللَّه تعالى. (صحيح) (د هـ ك) عن أبي هريرة (هـ) عن ابن عباس وابن عمر. (صحيح أبى داود ٩٨٤) ١٤٨٧ - لينتهين أقوام عن ودعهم (٢) الجمعات أو ليختمن اللَّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين. (صحيح) (حم م ن هـ) عن ابن عباس وابن عمر. (الصحيحة ٢٩٦٧) ١٤٨٨ - إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنّة من فقهه (٣)، فأطيلوا الصلاة (٤)، وأقصروا الخطبة، وإن من البيان لسحرًا (٥). (صحيح) (حم م) عن عمار بن ياسر. (الإرواء ٦١١) ١٤٨٩ - ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم (٦) على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه الكلأ فيرتفع ثم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها حتى يطبع على قلبه. (حسن) (هـ ك) عن أبي هريرة. (الترغيب ٧٣١) ١٤٩٠ - تبعث الملائكة يوم الجمعة إلى أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، فإذا صعد الإمام على المنبر طويت الصحف. (صحيح) (طب) عن أبي أمامة. (الترغيب ٧١٠) ١٤٩١ - تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة أو صبيًا أو مملوكًا. (صحيح) (الشافعي هق) عن رجل من بني وائل. (الإرواء ٥٩٢)

стр. 261

١٤٩٢ - تقعد الملائكة على أبواب المساجد (١) يوم الجمعة، فيكتبون الأول والثاني والثالث، حتى إذا خرج الإمام رفعت الصحف. (حسن) (حم) عن أبي أمامة. (الترغيب ٧١٠) ١٤٩٣ - الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبدًا مملوكًا، أو امرأة، أو صبيًا، أو مريضًا. (صحيح) (د ك) عن طارق بن شهاب. (الإرواء ٥٨٥) ١٤٩٤ - الجمعة (٢) على من سمع النداء (٣). (حسن) (د) عن ابن عمرو. (الإرواء ٥٨٦) ١٤٩٥ - الجمعة واجبة إلا على: امرأة، أو صبي، أو مريض، أو عبد. . . (صحيح) (طب) عن تميم الداري. (الإرواء ٥٨٥) ١٤٩٦ - حق للَّه على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا (٤) يغسل فيه رأسه وجسده. (صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٣٩) ١٤٩٧ - رواح الجمعة واجب على كل محتلم. (صحيح) (ن) عن حفصة. (صحيح أبي داود ٣٦٩) ١٤٩٨ - أيها الناس إذا كان هذا اليوم (٥) فاغتسلوا، وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه. (حسن) (د ك) عن ابن عباس. (صحيح أبي داود ٣٧٩) ١٤٩٩ - يحضر الجمعة ثلاثة نفر، رجل حضرها يلغو وهو حظه منها، ورجل حضرها يدعو فهو رجل دعا اللَّه إن شاء أعطاه وإن شاء منعه، ورجل

стр. 262

حضرها بإنصات وسكون ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدًا فهو كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأن اللَّه يقول: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠]. (حسن) (حم د) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ١٠١٩) ١٥٠٠ - ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته (١). (صحيح) (د) عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام (هـ) عن عائشة. (المشكاة ١٣٨٩) ١٥٠١ - ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتي الجمعة وينصت حتى تقضى صلاته إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة. (صحيح) (ن) عن سلمان. (الترغيب ٦٨٩) ١٥٠٢ - من أتى الجمعة فليغتسل. (صحيح) (حم ق ت هـ) عن ابن عمر. (الأجوبة النافعة ٤٩) ١٥٠٣ - من أدرك ركعة من الجمعة فليصل إليها أخرى. (صحيح) (هـ ك) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦١٥) ١٥٠٤ - من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته. (صحيح) (ن هـ) عن ابن عمر. (الأجوبة النافعة ٤١) ١٥٠٥ - من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة. (صحيح) (ن ك) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦١٥) ١٥٠٦ - من اغتسل يوم الجمعة ثم أتى الجمعة فصلَّى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام (٢) من خطبته ثم يصلِّي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٣٧١)

стр. 263

١٥٠٧ - من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر. (صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٣٧٧) ١٥٠٨ - من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل، وتطهر فأحسن الطهور، ولبس من أحسن ثيابه، ومس ما كتب اللَّه له من طيب أو دهن أهله، ثم أتى المسجد فلم يلغ ولم يفرق بين اثنين غفر اللَّه له ما بينه وبين الجمعة الأخرى. (صحيح) (حم هـ) عن أبي ذر. (الترغيب ٦٨٩) ١٥٠٩ - من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى. (حسن) (ك) عن أبي قتادة. (الصحيحة ٢٣٢١) ١٥١٠ - من اغتسل يوم الجمعة، واستاك، ومس من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد ولم يتخط رقاب الناس، ثم ركع ما شاء اللَّه أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى. (صحيح) (حم هـ ك) عن أبي سعيد وأبي هريرة. (صحيح أبي داود ٣٧٠) ١٥١١ - من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب امرأته إن كان لها، ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا، وتخطى رقاب الناس، كانت له ظهرًا. (صحيح) (د) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ٣٧٤) ١٥١٢ - من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة (١) اتخذ جسرًا إلى جهنم (٢). (حسن) (حم ت هـ) عن معاذ بن أنس. (الصحيحة ٣١٢٢)

стр. 264

١٥١٣ - من ترك الجمعة ثلاث مرات متواليات: من غير ضرورة طبع اللَّه على قلبه. (صحيح) (حم ك) عن أبي قتادة (حم ن هـ ك) عن جابر. (صحيح أبي داود ٩٦٥) ١٥١٤ - من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع اللَّه على قلبه. (صحيح) (حم ك) عن أبي الجعد. (المشكاة ١٣٧١) ١٥١٥ - من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين. (صحيح) (طب) عن أسامة بن زيد. (الترغيب ٧٢٩) ١٥١٦ - من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فدنا واستمع وأنصت؛ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا. (صحيح) (حم م د ت هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٩٦٤) ١٥١٧ - من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت (١)، ومن اغتسل فالغسل أفضل. (حسن) (حم ابن خزيمة) عن سمرة. (صحيح أبي داود ٣٨٠) ١٥١٨ - من غسل يوم الجمعة واغتسل (٢) ثم بكر وابتكر (٣) ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، واستمع وأنصت ولم يلغ، كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها وقيامها. (صحيح) (حم ٤ حب ك) عن أوس بن أوس. (صحيح أبي داود ٣٧٢) ١٥١٩ - من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب: أنصت فقد لغا. (صحيح) (ت ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦١٢) ١٥٢٠ - من مس الحصى فقد لغا. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٩٦٤)

стр. 265

١٥٢١ - من كان منكم مصليًا بعد الجمعة فليصل أربعًا. (صحيح) (د ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦١٨) ١٥٢٢ - نهى عن الحبوة (١) يوم الجمعة والإمام يخطب (٢). (حسن) (حم د ت ك) عن معاذ بن أنس. (المشكاة ١٢٩٣) ١٥٢٣ - لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلِّي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى. (صحيح) (حم خ) عن سلمان. (الأجوبة النافعة ٢٨) ١٥٢٤ - لا يقم (٣) أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم يخالف (٤) إلى مقعده فيقعد [فيه] (٥)، ولكن ليقل (٦): افسحوا. (صحيح) (م) عن جابر. (الصحيحة ٢٥٠٥) ١٥٢٥ - كان إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش (٧) يقول: صبحكم (٨) مساكم (٩). (صحيح) (هـ حب ك) عن جابر (١٠). (الإرواء ٦٠٨) ١٥٢٦ - كان إذا صعد المنبر سلم. (صحيح) (هـ) عن جابر. (الصحيحة ٢٠٧٦)

стр. 266

١٥٢٧ - كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم. (صحيح) (هـ) عن ثابت. (الصحيحة ٢٠٨٠) ١٥٢٨ - كان لا يصلِّي الركعتين بعد الجمعة، ولا الركعتين بعد المغرب إلا في أهله. (صحيح) (الطيالسي) عن ابن عمر. (الإرواء ٦١٧) ١٥٢٩ - كان لا يطيل الموعظة يوم الجمعة (١). (صحيح) (د ك) عن جابر بن سمرة. (صحيح أبي داود ١٠١٤) ١٥٣٠ - كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ثم يقوم فيخطب ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب. (صحيح) (د) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ١٠٠٢) ١٥٣١ - كان يخطب بـ ﴿ق﴾ [ق: ١] كل جمعة (٢). (صحيح) (د) عن بنت الحارث بن النعمان (٣). (الإرواء ٦٠٨) ١٥٣٢ - كان يخطب قائمًا، ويجلس بين الخطبتين، ويقرأ آيات، ويذكر الناس (٤). (صحيح) (حم م د ن هـ) عن جابر بن سمرة. (الإرواء ٥٩٧) ١٥٣٣ - ليس على مسافر جمعة. (صحيح) (طس) عن ابن عمر. (الإرواء ٥٨٧)

стр. 267

باب صلاة العيدين وأحكامهما ١٥٣٤ - قد قضينا الصلاة (١) فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب. (صحيح) (هـ ك) عن عبد اللَّه بن السائب. (الإرواء ٦٢٢) ١٥٣٥ - وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين. (صحيح) (حم) عن عمرة بنت رواحة. (الصحيحة ٢٤٠٨) ١٥٣٦ - إنا نخطب (٢) فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب. (صحيح) (د ك) عن عبد اللَّه بن السائب. (الإرواء ٦٢٢) ١٥٣٧ - التكبير في الفطر سبع في الأولى (٣)، وخمس في الآخرة (٤)، والقراءة بعدهما كلتيهما (٥). (حسن) (د) عن ابن عمر. (الإرواء ٦٣٢) ١٥٣٨ - شهران لا ينقصان (٦) شهرا عيد: رمضان وذو الحجة. (صحيح) (حم ق ٤) عن أبي بكرة. (صحيح أبي داود ٢٠١٢) ١٥٣٩ - صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون. (صحيح) (هق) عن أبي هريرة. (الإرواء ٨٩٧)

стр. 268

١٥٤٠ - قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية، وإن اللَّه تعالى قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم النحر (١). (صحيح) (هق) عن أنس (٢). (صحيح أبي داود ١٠٣٩) ١٥٤١ - لتخرج العواتق (٣) وذوات الخدور (٤) والحيض ويشهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيض المصلى. (صحيح) (خ ن هـ) عن أم عطية. (الصحيحة ٢٤٠٧) ١٥٤٢ - يا أبا بكر! إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا. (صحيح) (ق ن هـ) عن عائشة. (المشكاة ١٤٣٢) ١٥٤٣ - كان إذا خرج يوم العيد (٥) في طريق رجع في غيره. (صحيح) (ت ك) عن أبي هريرة. (الروض ٣٣٥) ١٥٤٤ - كان إذا كان يوم عيد خالف الطريق. (صحيح) (خ) عن جابر. (الإرواء ٦٣٦٠) ١٥٤٥ - كان لا يؤذن له في العيدين (٦). (صحيح) (م د ت) عن جابر بن سمرة. (صحيح أبي داود ١٠٤٢) ١٥٤٦ - كان لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَم، ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح (٧). (صحيح) (حم ت هـ ك) عن بريدة. (المشكاة ١٤٤٠)

стр. 269

١٥٤٧ - كان لا يصلِّي قبل العيد شيئًا (١)، فإذا رجع إلى منزله صلَّى ركعتين. (حسن) (هـ) عن أبي سعيد. (الإرواء ٦٢٤) ١٥٤٨ - كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل. . . تمرات. (صحيح) (طب) عن جابر بن سمرة. (الضعيفة ٤٢٤٨) ١٥٤٩ - كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين (٢). (صحيح) (حم) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢١١٥) ١٥٥٠ - كان يخرج إلى العيد ماشيًا (٣) ويرجع ماشيًا. (صحيح) (هـ) عن ابن عمر. (الإرواء ٦٣٦) ١٥٥١ - كان يخرج إلى العيدين ماشيًا، ويصلي بغير أذان ولا إقامة، ثم يرجع ماشيًا في طريق آخر. (صحيح) (هـ) عن أبي رافع (٤). (الإرواء ٦٣٦) ١٥٥٢ - كان يخرج في العيدين (٥) رافعًا صوته بالتهليل والتكبير. (حسن) (هب) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٧١) ١٥٥٣ - كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى (٦). (صحيح) (ك هق) عن ابن عمر. (الإرواء ٦٥٠) ١٥٥٤ - فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وعرفة يوم تعرفون. (صحيح) (الشافعي هق) عن عطاء مرسلًا. (الإرواء ٢٨٥)

стр. 270

١٥٥٥ - فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف (١). (صحيح) (د هق) عن أبي هريرة. (الإرواء ٨٩٧) ١٥٥٦ - الفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩٠٥) ١٥٥٧ - الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس (٢). (صحيح) (ت) عن عائشة. (الإرواء ٩٠٥) ١٥٥٨ - كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم اللَّه بهما خيرًا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى. (صحيح) (ن) عن أنس. (الصحيحة ٢٠٢١) باب صلاة المسافر ١٥٥٩ - كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلًا. (صحيح) (حل هق) عن أنس. (الصحيحة ٢٠٧٧) ١٥٦٠ - كان إذا نزل منزلًا (٣) لم يرتحل حتى يصلِّي الظهر. (صحيح) (حم د ن) عن أنس. (صحيح أبي داود ١٠٨٨) ١٥٦١ - كان يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر. (صحيح) (حم خ) عن أنس. (صحيح أبي داود ١٠٨٩)

стр. 271

١٥٦٢ - صدقة (١) تصدق اللَّه بها عليكم فاقبلوا صدقته (٢). (صحيح) (ق ٤) عن عمر (٣). (صحيح أبي داود ١٠٨٣) ١٥٦٣ - إذا سافرتما فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما. (صحيح) (ت ن حب) عن مالك بن الحويرث. (الإرواء ٢١٣) ١٥٦٤ - إن اللَّه وضع (٤) عن المسافر الصوم، وشطر الصلاة (٥). (حسن) (حم ٤) عن أنس بن مالك القشيري وماله غيره. (المشكاة ٢٠٢٥) ١٥٦٥ - إن اللَّه تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. (صحيح) (حم هق) عن ابن عمر (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود. (الإرواء ٥٥٧) ١٥٦٦ - إن اللَّه تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته (٦). (صحيح) (حم حب هب) عن ابن عمر. (الإرواء ٥٥٧) ١٥٦٧ - عليكم برخصة اللَّه التي رخص لكم. (صحيح) (م) عن جابر. (الصحيحة ٢١٤٤) باب صلاة الضحى ١٥٦٨ - ابن آدم ستون وثلاثمائة مَفْصِل، على كل واحد منها في كل يوم صدقة، فالكلمة الطيبة يتكلم بها الرجل صدقة، وعون الرجل أخاه على الشيء صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة. (صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الإرواء: ٤٥٩)

стр. 272

١٥٦٩ - إن اللَّه يقول: يا ابن آدم! اكفني أول النهار أربع (١) ركعات أكفك بهن آخر يومك (٢). (صحيح) (حم) عن عقبة بن عامر. (الترغيب ٦٧١) ١٥٧٠ - صلاة الأوابين (٣) حين تَرمَض الفصال (٤). (صحيح) (حم م) عن زيد بن أرقم (عبد بن حميد سمويه) عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. (الصحيحة ١١٦٤) ١٥٧١ - صلاة الضحى صلاة الأوابين. (صحيح) (فر) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ١٢٨٦) ١٥٧٢ - قال اللَّه تعالى: يا ابن آدم! صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره. (صحيح) (حم) عن أبي مرة الطائفي (ت) عن أبي الدرداء. (الإرواء ٤٥٨) ١٥٧٣ - قال اللَّه تعالى: يا ابن آدم! لا تعجز عن أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره. (صحيح) (حم د) عن نعيم بن همام (طب) عن النواس. (الإرواء ٤٦٠) ١٥٧٤ - من صلى الضحى أربعًا، وقبل الأولى (٥) أربعًا بني له بيت في الجنة. (حسن) (طس) عن أبي موسى. (الصحيحة ٢٣٤٩) ١٥٧٥ - لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب، وهي صلاة الأوابين. (حسن) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٠٣)

стр. 273

١٥٧٦ - يصبح على كل سلامى (١) من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، وبضعه (٢) أهله صدقة، ويجزي من ذلك كله (٣) ركعتان من الضحى، قالوا: يا رسول اللَّه أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة؟ قال: أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم. (صحيح) (د) عن أبي ذر. (صحيح أبي داود ١١٦٤) ١٥٧٧ - يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى. (صحيح) (م ن) عن أبي ذر. (الصحيحة ٥٧٧) ١٥٧٨ - يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة، فله بكل صلاة صدقة، وصيام صدقة، وحج صدقة، وتسبيح صدقة، وتكبير صدقة، وتحميد صدقة، ويجزي أحدكم من ذلك ركعتا الضحى. (صحيح) (د) عن أبي ذر. (الصحيحة ٥٧٧) ١٥٧٩ - على كل سلامى من ابن آدم في كل يوم صدقة، ويجزي عن ذلك كله ركعتا الضحى. (صحيح) (طس) عن ابن عباس. (الصحيحة ٥٧٥) ١٥٨٠ - في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة: النخاعة في المسجد تدفنها، والشيء تنحيه عن الطريق، فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزي عنك. (صحيح) (حم د حب) عن بريدة. (الإرواء ٤٥٩)

стр. 274

١٥٨١ - كان يصلِّي الضحى أربعًا ويزيد ما شاء اللَّه. (صحيح) (حم م) عن عائشة. (الإرواء ٤٦٠) ١٥٨٢ - كان يصلِّي الضحى ست ركعات. (صحيح) (ت في الشمائل) عن أنس. (الإرواء ٤٦١) ١٥٨٣ - من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين. (حسن) (د) عن أبي أمامة. (صحيح أبي داود ٥٩٧) باب صلاة الكسوف ١٥٨٤ - إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا اللَّه وكبروا وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد! واللَّه ما من أحد أغير من اللَّه أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد! واللَّه لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، اللهم هل بلغت. (صحيح) (مالك حم ق د ن) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١٠٧٧) ١٥٨٥ - إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات اللَّه يخوف اللَّه بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم. (صحيح) (خ ن) عن أبي بكرة (ق ن هـ) عن أبي مسعود (ق ن) عن ابن عمر (ق) عن المغيرة. (صحيح النسائي ١٥٠٢) ١٥٨٦ - إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه يحدث اللَّه في خلقه ما شاء، فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي، أو يحدث اللَّه أمرًا. (صحيح) (ن) عن النعمان بن بشير. (المشكاة ١٤٩٣)

стр. 275

١٥٨٧ - إن هذه الآيات التي يرسل اللَّه لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن اللَّه يرسلها يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكر اللَّه، ودعائه، واستغفاره. (صحيح) (ق ن) عن أبي موسى. (صحيح أبي داود ١٠٦٨) ١٥٨٨ - إنه عرضت علي الجنة والنار، فقربت مني الجنة حتى لقد تناولت منها قطفًا قصرت يدي عنه، وعرضت علي النار، فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاني، ورأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت فيها أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار، وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم، وإنهما آيتان من آيات اللَّه يريكموها، فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي. (صحيح) (م) عن جابر (١). (الإرواء ٦٥٠) ١٥٨٩ - عرضت علي الجنة حتى لو مددت يدي تناولت من قطوفها، وعرضت علي النار فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنة (٢) رسول اللَّه، ورأيت فيها أخا بني دعدع سارق الحجيج؛ فإذا فطن له قال: هذا عمل المحجن (٣)، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت، وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات اللَّه، فإذا انكسف (٤) أحدهما فاسعوا إلى ذكر اللَّه . (صحيح) (ن) عن ابن عمر. (صحيح النسائي ١٤٩٦) ١٥٩٠ - كان يأمر بالعَتاقة (٥) في صلاة الكسوف (٦). (صحيح) (د ك) عن أسماء (٧). (صحيح أبي داود ١٠٧٨)

стр. 276

باب صلاة الاستسقاء ١٥٩١ - إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم اللَّه ووعدكم أن يستجيب لكم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ لا إله إلا اللَّه يفعل ما يريد، اللهم أنت اللَّه لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين. (حسن) (د ك) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١٠٦٤) ١٥٩٢ - كان إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك (١)، وانشر رحمتك، وأحمى بلدك الميت. (صحيح) (د) عن ابن عمرو. (المشكاة ١٥٠٦) باب صلاة الاستخارة ١٥٩٣ - إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر وتسميه باسمه خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلمه شرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفني عنه، واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. (صحيح) (حم خ ٤) عن جابر. (صحيح أبي داود ١٣٧٦)

стр. 277

باب صلاة التسابيح ١٥٩٤ - يا عباس! يا عماه! ألا أعطيك؟ ألا أمنحك ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر اللَّه ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته؟ عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر، أو رمل عالج غفرها اللَّه لك، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة. (صحيح) (د ن هـ ابن خزيمة ك) عن ابن عباس. (المشكاة ١٣٢٨) ١٥٩٥ - يا عم! ألا أصلك؟ ألا أحبوك؟ ألا أنفعك؟ تصلي يا عم! أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا انقضت القراءة فقل: اللَّه أكبر والحمد للَّه وسبحان اللَّه ولا إله إلا اللَّه خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تسجد، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا ثم اسجد، فقلها عشرًا ثم ارفع، فقلها عشرًا قبل أن تقوم فتلك خمس وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاث مائة في أربع ركعات، فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج (١) غفرها اللَّه

стр. 278

لك، إن لم تستطع أن تصليها في كل يوم فصلها في كل جمعة، فإن لم تستطع فصلها في كل شهر، فإن لم تستطع فصلها في كل سنة. (صحيح) (ت هـ) عن أبي رافع. (المشكاة ١٣٢٨) * * *

стр. 279

كتاب الجنائز باب ما يجب على المريض ١٥٩٦ - اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت خير له من الفتنة، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب. (صحيح) (ص حم) عن محمود بن لبيد. (الصحيحة: ٨١٣) ١٥٩٧ - لا يموتن أَحَدٌ مِنْكُم إلا وهو يحسنُ الظَّنَّ باللَّه تعالى. (صحيح) (حم م د هـ) عن جابر. (المشكاة ١٦٠٥) ١٥٩٨ - لقنوا موتاكم (١) لا إله إلا اللَّه. (صحيح) (حم م) عن أبي سعيد (م هـ) عن أبي هريرة (ن) عن عائشة. (الإرواء ٦٧٨) ١٥٩٩ - لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه؛ فإن نفس المؤمن تخرج رشحًا، ونفس الكافر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار. (حسن) (طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٢١٥١) ١٦٠٠ - موت الفجأة أخذة أسف (٢). (صحيح) (حم د) عن عبيد اللَّه بن خالد. (المشكاة ١٦١١)

стр. 280

١٦٠١ - لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه؛ فإنه من كان آخر كلامه (١) لا إله إلا اللَّه عند الموت دخل الجنة يومًا من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه. (صحيح) (حب) عن أبي هريرة. (الإرواء ٦٧٩) ١٦٠٢ - لا إله إلا اللَّه، إن للموت سكرات. (صحيح) (حم خ) عن عائشة. (المشكاة ٥٩٥٩) باب علامات حسن الخاتمة ١٦٠٣ - إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير (٢)، ولا المتضمخ (٣) بالزعفران (٤)، ولا الجنب. (حسن) (حم د) عن عمار بن ياسر. (الترغيب ٢٣٧٤) ١٦٠٤ - خصال (٥) ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنًا على اللَّه أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدًا؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، ورجل تبع جنازة؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، [ورجل عاد مريضًا؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه] (٦) ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاة (٧) فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، [ورجل أتى إمامًا، لا يأتيه إلا ليعزره ويوقره؛ فإن مات في وجهه ذلك كان ضامنًا على اللَّه] ورجل في بيته لا يغتاب المسلمين (٨) ولا يجر إليه سخطًا ولا تبعة (٩) فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه. (صحيح) (طس) عن عائشة. (الترغيب ٢٧٣٩)

стр. 281

١٦٠٥ - إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا استعمله قيل: وما استعمله؟ قال: يفتح له عملًا صالحًا بين يدي موته حتى يُرضي عليه من حوله. (صحيح) (حم ك) عن عمرو بن الحمق. (الصحيحة: ١١١٤) ١٦٠٦ - إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا استعمله قيل: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه. (صحيح) (حم ت حب ك) عن أنس. (المشكاة: ٥٢٨٨) ١٦٠٧ - إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا طهره قبل موته. قالوا: وما طُهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه. (صحيح) (طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١٣٣٤) ١٦٠٨ - إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا عسله (١) قيل: وما عسله؟ قال: يفتح له عملًا صالحًا قبل موته ثم يقبضه عليه. (صحيح) (حم طب) عن أبي عِنَبة. (الصحيحة ١١١٤) ١٦٠٩ - أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله اللَّه الجنة أو ثلاثة أو اثنان. (صحيح) (حم خ ن) عن عمر. (الجنائز ص ٤٥) ١٦١٠ - خير الناس من طال عمره وحسن عمله، وشر الناس من طال عمره وساء عمله. (صحيح) (حم ت ك) عن أبي بكرة. (المشكاة ٥٢٨٥) ١٦١١ - خير الناس من طال عمره وحسن عمله. (صحيح) (حم ت) عن عبد اللَّه بن بسر. (الصحيحة ١٨٣٦) ١٦١٢ - خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا. (صحيح) (ك) عن جابر. (الصحيحة ١٢٩٨)

стр. 282

١٦١٣ - طوبى لمن طال عمره وحسن عمله. (صحيح) (طب حل) عن عبد اللَّه بن بسر. (الصحيحة ١٨٣٦) ١٦١٤ - إن الرجل إذا مات بغير مولده (١) قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة. (حسن) (ن هـ) عن ابن عمرو. (المشكاة ١٥٩٣) ١٦١٥ - إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه وهو يحمد اللَّه تعالى. (صحيح) (هب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٦٣٢) ١٦١٦ - المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد اللَّه. (صحيح) (ن) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٦٣٢) ١٦١٧ - إني لأعلم كلمة (٢) لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحًا عند الموت. (صحيح) (ن هـ حب) عن طلحة. (الجنائز ٣٤) باب ما يلقى المؤمن من الكرامة ١٦١٨ - إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيًا عنك إلى روح وريحان ورب غير غضبان، فيخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضًا حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذا الريح التي جاءتكم من الأرض! فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحًا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية. وإن الكافر إذا حضر أتته

стр. 283

ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطًا عليك إلى عذاب اللَّه فيخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتوا بها باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح؟ حتى يأتوا بها أرواح الكفار. (صحيح) (ن ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٠٩) ١٦١٩ - إذا خرجت روح العبد المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها -فذكر من ريح طيبها- ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى اللَّه عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل. وإن الكافر إذا خرجت روحه -فذكر من نتنها- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٦٢٨) ١٦٢٠ - أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلق في أشجار الجنة حتى يردها اللَّه إلى أجسادها يوم القيامة. (صحيح) (طب) عن كعب بن مالك وأم مبشر. (المشكاة ١٦٣١) ١٦٢١ - إن أرواح المؤمنين في طير خضر تعلق بشجر الجنة. (صحيح) (هـ) عن أم بشر بن البراء بن معرور وكعب بن مالك. (الصحيحة ٩٩٥) باب ما يقول من حضر ميتًا ١٦٢٢ - إذا حضرتم الميت فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون (١). (صحيح) (حم ٤ حب ك) عن أم سلمة. (الجنائز ١٢) ١٦٢٣ - إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرًا فإن الملائكة تؤمن على ما يقول أهل البيت. (حسن) (حم هـ ك) عن شداد بن أوس. (الصحيحة ١٠٩١)

стр. 284

باب ما يجب على أقارب الميت ١٦٢٤ - نفس المؤمن (١) معلقة بدينه (٢) حتى يقضى عنه. (صحيح) (حم ت هـ ك) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٩١٥) ١٦٢٥ - ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره فذاك حين يتبع بصره نفسه. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. ١٦٢٦ - إن الروح إذا قبض تبعه البصر. (صحيح) (حم م هـ) عن أم سلمة. (الجنائز ١٢) ١٦٢٧ - قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه (٣) (صحيح) (م ٤) عن أم سلمة. (الترغيب ٣٤٨٩) باب النياحة ١٦٢٨ - اثنتان في الناس (٤) هما بهم كفر (٥): الطعن في الأنساب (٦)، والنياحة على الميت. (صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة: ١٨٩٦) ١٦٢٩ - تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، واللَّه إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. (صحيح) (حم م د) عن أنس (٧). (فقه السيرة ٤٨٤)

стр. 285

١٦٣٠ - تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر منا يتبع (١) الأول؛ لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدًا أشد مما وجدنا (٢)، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون. (حسن) (هـ) عن أسماء بنت يزيد. (الصحيحة ١٧٣٢) ١٦٣١ - أربع بقين في أمتي من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيها: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، وإن النائحة إذا لم تتب قبل الموت جاءت يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من لهب النار. (صحيح) (حم طب ك) عن أبي مالك الأشعري. (الصحيحة ٧٣٣) ١٦٣٢ - نهى عن النوح (٣). . . والتصاوير (٤)، وجلود السباع (٥)، والتبرج (٦)، والغناء (٧)، والذهب (٨)، والخز، والحرير (٩). (صحيح) (حم) عن معاوية. (الضعيفة ٤٧٢٥) ١٦٣٣ - نهى رسول اللَّه ﷺ أن تتبع جنازة معها رانة (١٠). (حسن) (هـ) عن ابن عمر. (الجنائز ٧٠) ١٦٣٤ - إنما أنا بشر تدمع العين، ويخشع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، واللَّه يا إبراهيم إنا بك لمحزونون. (صحيح) (ابن سعد) عن محمود بن لبيد (١١). (الصحيحة ١٧٣٢)
следующие страницы →