← Книги сунны

Книги сунны · id 18571

السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 326 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

باب من تحرم عليهم الصدقة ١٨٠١ - إن الصدقة لا تحل لنا (١)، وإن مولى القوم (٢) منهم (٣). (صحيح) (ت ن ك) عن أبي رافع. (الصحيحة ١٦١٢) ١٨٠٢ - إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، وإنما هي أوساخ الناس. (صحيح) (حم م) عن عبد المطلب بن ربيعة. (الإرواء ٨٧١) ١٨٠٣ - إن اللَّه أبى ذلك لكم ورسوله أن يجعل لكم أوساخ أيدي الناس. (صحيح) (طب) عن عبد المطلب بن ربيعة. (المشكاة ١٨٢٣) ١٨٠٤ - إن اللَّه حرم علي الصدقة، وعلى أهل بيتي (٤). (صحيح) (ابن سعد) عن الحسن بن علي (٥). ١٨٠٥ - إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد، ولا لآل محمد. (صحيح) (م د ن) عن المطلب بن ربعية. (المشكاة ١٨٢٣) ١٨٠٦ - إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة. (صحيح) (حم حب) عن الحسن بن علي. (الإرواء ٨٦٢) ١٨٠٧ - إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة، وإن مولى القوم من أنفسهم. (صحيح) (حم د ن حب ك) عن أبي رافع. (الإرواء ٨٦٢) ١٨٠٨ - إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها. (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٤٥٧)

стр. 317

١٨٠٩ - كخ كخ (١) ارم بها؛ أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة؟ (صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٨٢٢) ١٨١٠ - لولا أخشى أنها من الصدقة لأكلتها. (صحيح) (حم ق د ن) عن أنس. (صحيح أبي داود ١٤٥٧) ١٨١١ - هو عليها صدقة، وهو منها لنا هدية (٢). (صحيح) (حم ق د ن) عن أنس (ق) عن عائشة. (الصحيحة ٢٥٤٦) ١٨١٢ - إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي فكتسب. (صحيح) (حم د ن) عن رجلين. (الإرواء ٨٦٨) ١٨١٣ - كان إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: صدقة قال لأصحابه: كلوا ولم يأكل، وإن قيل: هدية ضرب بيده فأكل معهم. (صحيح) (ق ن) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٨٢٤) ١٨١٤ - إنما أرى بني هاشم وبني المطلب شيئًا واحدًا، إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام. (صحيح) (حم خ د ن هـ) عن جبير بن مطعم. (الإرواء ١٢٢٩) ١٨١٥ - بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد (٣). (صحيح) (طب) عن جبير بن مطعم (٤). (الإرواء ١٢٢٩)

стр. 318

١٨١٦ - قَرِّبِيه (١) فقد بَلَغَتْ مَحِلَّها (٢). (صحيح) (م) عن جويرية. باب الترغيب في الصدقة والإنفاق على الأقارب والأرحام ١٨١٧ - ابدأ بمَنْ تَعُولُ (٣). (صحيح) (طب (٤)) عن حكيم بن حزام. (الصحيحة ٢٢٤٣) ١٨١٨ - ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فَضَل شيء فلأهلك (٥)، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. (صحيح) (ن) عن جابر. (الإرواء ٤٥٩) ١٨١٩ - اتقوا النار (٦) ولو بشق تمرة. (صحيح) (ق ن) عن عدي بن حاتم (حم) عن عائشة (طس الضياء) عن أنس (البزار) عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة (طب) عن ابن عباس وعن أبي أمامة. (الصحيحة: ٣٤٩٥) ١٨٢٠ - اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة. (صحيح) (حم ق) عن عدي. (الصحيحة: ٣٤٩٥) ١٨٢١ - اجعلوا بينكم وبين النار حجابًا ولو بشق تمرة. (حسن) (طب) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة: ٨٩٣) ١٨٢٢ - أحب العباد إلى اللَّه تعالى أنفعهم لعياله. (حسن) (عبد اللَّه في زوائد الزهد) عن الحسن مرسلًا. (الروض: ٤٨١)

стр. 319

١٨٢٣ - اخْرُجي فَجُدِّي نَخْلَك (١) لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرًا (٢). (صحيح) (د ن هـ ك) عن جابر. (الصحيحة: ٧٢٢) ١٨٢٤ - إذا أتاكم السائل (٣) فضعوا في يده ولو ظِلْفًا محرقًا (٤). (صحيح) (عد) عن جابر. (المشكاة: ١٨٧٩) ١٨٢٥ - إذا أعطى اللَّه أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته. (صحيح) (حم م) عن جابر بن سمرة. (الصحيحة ٢٥٦٨) ١٨٢٦ - إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة. (صحيح) (حم ق ن) عن أبي مسعود. (الصحيحة ٧٢٨) ١٨٢٧ - إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها عن غير أمره فلها نصف أجره. (صحيح) (ق د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٣٠) ١٨٢٨ - إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا يَنْقُص بعضهم من أجر بعض شيئًا. (صحيح) (ق ٤) عن عائشة. (الصحيحة ٧٢٩) ١٨٢٩ - إذا كان أحدكم فقيرًا فليبدأ بنفسه، فإن كان فضل فعلى عياله، فإن كان فضل فعلى ذي قرابته، فإن كان فضل فهاهنا وهاهنا. (صحيح) (حم م ن د) عن جابر. (الإرواء ٨٣٣) ١٨٣٠ - أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكينًا، ودينار أعطيته في رقبة، ودينار أنفقته في سبيل اللَّه، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الذي أنفقته على أهلك. (صحيح) (خد) عن أبي هريرة. (الترغيب ١٩٥١)

стр. 320

١٨٣١ - ارضخي ما استطعت (١)، ولا توعي (٢) فيوعي اللَّه عليك. (صحيح) (م ن) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة ٣٦١٧) ١٨٣٢ - أعطي ولا توكي فيوكي عليك (٣). (صحيح) (د) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة ٣٦١٧) ١٨٣٣ - أفضل الدنانير (٤): دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل اللَّه، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل اللَّه . (صحيح) (حم م ت ن هـ) عن ثوبان. (الترغيب ١٩٥١) ١٨٣٤ - أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل اللَّه (٥)، أو منحة خادم في سبيل اللَّه (٦)، أو طروقة فحل في سبيل اللَّه (٧). (حسن) (حم ت) عن أبي أمامة (ت) عن عدي بن حاتم. (الترغيب ١٢٤٠) ١٨٣٥ - أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح (٨). (صحيح) (حم طب) عن أبي أيوب وحكيم بن حزام (خد د ت) عن أبي سعيد (طب ك) عن أم كلثوم بنت عقبة. (الإرواء ٨٩٢) ١٨٣٦ - أفضل الصدقة أن تصدق وأنت صحيح (٩) شحيح (١٠) تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان كذا. (صحيح) (حم ق د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٦٠١)

стр. 321

١٨٣٧ - أفضل الصدقة جهد المقل، وابدأ بمن تعول. (صحيح) (د ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٦٦) ١٨٣٨ - أفضل الصدقة سقي الماء. (حسن) (حم د ن هـ حب ك) عن سعد بن عبادة (ع) عن ابن عباس. (الترغيب ٩٦٢) ١٨٣٩ - أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول (١). (صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٨٢٠) ١٨٤٠ - أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. (صحيح) (حم م ن) عن حكيم بن حزام. (الإرواء ٨٢٠) ١٨٤١ - أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى يخرج العير إلى مكة بغير خفير (٢)؛ وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته ولا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي اللَّه ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالًا؟ فليقولن: بلى، ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولًا؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة. (صحيح) (خ) عن عدي بن حاتم. (الصحيحة ٣٤٩٥) ١٨٤٢ - إني ذكرت وأنا في العصر شيئًا من تبر (٣) كان عندنا، فكرهت أن يبيت فأمرت بقسمه. (صحيح) (ن) عن عقبة بن الحارث. (الصحيحة ٣٥٩٤)

стр. 322

١٨٤٣ - املك يدك (١) (صحيح) (تخ) عن أسود بن أصرم. (الصحيحة ١٥٦٠) ١٨٤٤ - أمك، ثم أمك، ثم أمك (٢)، ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب. (حسن) (حم د ت ك) عن معاوية بن حيدة (هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٢٣٢) ١٨٤٥ - أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، وأدناك أدناك. (حسن) (ع طب ك) عن صعصعة المجاشعي (ك) عن أبي رمثة (طب) عن أسامة بن شريك. (الإرواء ٨٢٦) ١٨٤٦ - إن كان خرج يسعي (٣) على ولده صغارًا فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان. (صحيح) (طب) كعب بن عجرة (٤). (الترغيب ١٦٩٢) ١٨٤٧ - إن لم تجدي له شيئًا تعطينه إياه إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده. (صحيح) (د ت ن حب ك) عن أم بجيد. (الترغيب ٨٨٤) ١٨٤٨ - أنفق يا بلال! ولا تخش من ذي العرش إقلالًا (٥). (صحيح) (البزار) عن بلال وعن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود. (المشكاة ١٨٨٥) ١٨٤٩ - أنفقي، ولا تحصي، فيحصي اللَّه عليك، ولا توعي، فيوعي اللَّه عليك. (صحيح) (حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة ٣٦١٧)

стр. 323

١٨٥٠ - إن اللَّه ليربي (١) لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فلوه أو فصيله (٢)، حتى تكون مثل أحد (٣). (صحيح) (حم حب) عن عائشة. (الترغيب ٨٥٧) ١٨٥١ - إن اللَّه تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد اللَّه عليها. (صحيح) (حم م ت ن) عن أنس. (الصحيحة ١٦٥١) ١٨٥٢ - إن اللَّه تعالى يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد. (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الترغيب ٨٥٧) ١٨٥٣ - الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا،. . . (حسن) (هـ حب) عن أبي ذر. (الصحيحة ١٧٦٦) ١٨٥٤ - الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك (٤). (صحيح) (حم د ك) عن مالك بن نضلة. (الترغيب ١٤٥٥) ١٨٥٥ - تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الذي يأتيه بها: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها. (صحيح) (حم ق ن) عن حارثة بن وهب. (مشكلة الفقر ١٢٨) ١٨٥٦ - تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. (صحيح) (ابن المبارك) عن عكرمة مرسلًا. (الترغيب ٩٨٣)

стр. 324

١٨٥٧ - تصدقي ولا توعي فيوعى عليك. (صحيح) (خ) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة ٣٦١٧) ١٨٥٨ - ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده اللَّه عزًا، ولا فتح عبد باب مسألة (١) إلا فتح اللَّه عليه باب فقر، وأحدثكم حديثًا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه اللَّه مالًا وعلمًا فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم للَّه فيه حقًا، فهذا بأفضل المنازل. وعبد رزقه اللَّه تعالى علمًا، ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء، وعبد رزقه اللَّه مالًا، ولم يرزقه علمًا، يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم للَّه فيه حقًا؛ فهذا بأخبث المنازل. وعبد لم يرزقه اللَّه مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوزرهما سواء. (صحيح) (حم ت) عن أبي كبشة الأنماري. (المشكاة ٥٢٨٧) ١٨٥٩ - ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال قط من صدقة، فتصدقوا، ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده اللَّه تعالى بها عزًا، فاعفوا يزدكم اللَّه عزًا، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح اللَّه عليه باب فقر. (صحيح) (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب) عن عبد الرحمن بن عوف. (الترغيب ٢٤٦٣) ١٨٦٠ - الثلث والثلث كثير (٢)، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس (٣)، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللَّه إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في (٤) امرأتك. (صحيح) (مالك حم ق ٤) عن سعد. (الإرواء ٨٩١)

стр. 325

١٨٦١ - إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته. (حسن) (طب) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٣٤٨٤) ١٨٦٢ - خير الصدقة ما أبقت غنى (١)، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. (صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الإرواء ٨٣٤) ١٨٦٣ - خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول. (صحيح) (خ د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ٨٣٤) ١٨٦٤ - دينار أنفقته في سبيل اللَّه (٢)، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٩٣١) ١٨٦٥ - ذكرتُ وأنا في الصلاة تبرًا (٣) عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته. (صحيح) (حم خ) عن عقبة بن الحارث. (الصحيحة ٣٥٩٤) ١٨٦٦ - ردوا السائل ولو بظلف محرق. (صحيح) (حم تخ ن) عن حواء بنت السكن. (المشكاة ١٨٧٩) ١٨٦٧ - سبق درهم مائة ألف درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها. (حسن) (ن) عن أبي ذر (ن حب ك) عن أبي هريرة. (مشكلة الفقر ١١٩)

стр. 326

١٨٦٨ - صَدَقَ ابنُ مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم. (صحيح) (خ) عن أبي سعيد. (الإرواء ٨٧٠) ١٨٦٩ - نفقة الرجل على أهله صدقة. (صحيح) (خ ت) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٩٨١) ١٨٧٠ - لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن (١). (صحيح) (حم خ) عن معن بن يزيد. (الترغيب ١٩) ١٨٧١ - صدقة السر تطفئ غضب الرب. (صحيح) (طص) عن عبد اللَّه بن جعفر (العسكري في السرائر) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٣٧٥) ١٨٧٢ - صدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر، وفعل المعروف يقي مصارع السوء. (صحيح) (هب) عن أبي سعيد. (الصحيحة ١٩٠٨) ١٨٧٣ - صدقة ذي الرحم على ذي الرحم صدقة وصلة. (حسن) (طس) عن سلمان بن عامر. (الإرواء ٨٧٥) ١٨٧٤ - الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة. (صحيح) (حم ت ن هـ ك) عن سلمان بن عامر. (المشكاة ١٩٣٩) ١٨٧٥ - ضعي في يد المسكين ولو ظلفًا محرقًا. (صحيح) (حم طب) عن أم عبيد. (المشكاة ١٨٧٩) ١٨٧٦ - قال اللَّه : أَنْفِق (٢) أُنفق عليك (٣). (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الترغيب ٩١٥)

стр. 327

١٨٧٧ - كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس. (صحيح) (حم ك) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٣٤٨٤) ١٨٧٨ - لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره اللَّه عليه، تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت. ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل. ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ رأس الأمر الإسلام من أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ كف عليك هذا -وأشار إلى لسانه- قال: يا نبي اللَّه! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يَكب الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم. (صحيح) (حم ت ك هـ هب) عن معاذ زاد (طب هب): إنك لن تزال سالمًا ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك. (الإرواء ٤١٢) ١٨٧٩ - لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة. (صحيح) (حل) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٦٣٤) ١٨٨٠ - لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة (١). (صحيح) (حم م ن) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٦٣٤) ١٨٨١ - لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك. (صحيح) (م) عن ميمونة. (صحيح أبي داود ١٤٨٣) ١٨٨٢ - لو كان لي مثل أحد ذهبًا لسرني أن لا يمر علي ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين (٢). (صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٣٩)

стр. 328

١٨٨٣ - ليتصدق الرجل من صاع بره، وليتصدق من صاع تمره (١). (صحيح) (طس) عن أبي جحيفة. (الترغيب ٦١) ١٨٨٤ - ليتق أحدكم وجهه عن النار ولو بشق تمرة. (صحيح) (حم) عن ابن مسعود. (الترغيب ٨٦٤) ١٨٨٥ - ما أحب أن أُحدًا تحول لي ذهبًا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث إلا دينار أُرْصِدُة لِدَيْنٍ. (صحيح) (خ) عن أبي ذر. (الصحيحة ١٠٢٨) ١٨٨٦ - ما أحب أن أحدًا عندي ذهبًا فيأتي علي ثلاثة وعندي منه شيء إلا شيء أرصده في قضاء دين. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٢٨) ١٨٨٧ - ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة، وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة. (صحيح) (حم طب) عن المقدام بن معد يكرب. (الصحيحة ٤٥٢) ١٨٨٨ - ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة. (صحيح) (حم) عن عمرو بن أمية الضمري. (الصحيحة ١٠٢٤) ١٨٨٩ - ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل اللَّه إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه (٢) أو فصيله (٣). (صحيح) (ت ن هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ٨٥٧)

стр. 329

١٨٩٠ - ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده اللَّه تعالى بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده اللَّه تعالى بها قلة. (صحيح) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٢٣١) ١٨٩١ - ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا. (صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩١٧) ١٨٩٢ - أما علمت أن ملكًا ينادي في السماء يقول: اللهم اجعل لمال منفق خلفًا واجعل لمال ممسك تلفًا؟ (حسن) (طب) عن عبد الرحمن بن سبرة. (الصحيحة ٩٢٠) ١٨٩٣ - ما نقصت صدقة من مال، وما زاد اللَّه عبدًا بعفو (١) إلا عزًا، وما تواضع أحد للَّه إلا رفعه اللَّه. (صحيح) (حم م ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٣٢٨) ١٨٩٤ - ما يخرج رجل شيئًا من الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانًا (٢). (صحيح) (حم ك) عن بريدة. (الصحيحة ١٢٦٨) ١٨٩٥ - ما يسرني أن لي أحدًا ذهبًا يأتي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ علي. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٢٨) ١٨٩٦ - مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جُبّتان (٣) من حديد من ثديهما إلى تراقيهما (٤)، فأما المنفق فلا ينفق شيئًا إلا سبغت (٥) على جلده

стр. 330

حتى تخفي بنانه وتعفو أثره (١)، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع (٢). (صحيح) (حم ق ت) عن أبي هريرة. (الترغيب ٨٧٠) ١٨٩٧ - من أنفق نفقة في سبيل اللَّه كتبت له سبعمائة ضعف. (صحيح) (حم ت ن ك) عن خزيم بن فاتك. (المشكاة ٣٨٢٦) ١٨٩٨ - من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل اللَّه إلا الطيب فإن اللَّه يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ١١٦) ١٨٩٩ - من كان معه فضل ظهر (٣) فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له. (صحيح) (حم م د) عن أبي سعيد. (مشكلة الفقر ١١١) ١٩٠٠ - وجبت صدقتك، ورجعت إليك حديقتك (٤). (صحيح) (حم هـ) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٢٤٠٩) ١٩٠١ - ويحك! إن شأن الهجرة لشديد، فهل لك من إبل تؤدي صدقتها؟ فاعمل من وراء البحار فإن اللَّه لن يترك (٥) من عملك شيئًا. (صحيح) (حم ق د ن) عن أبي سعيد. (صحيح أبي داود ٢١٣٩) ١٩٠٢ - ويل للمكثرين إلا من قال بالمال هكذا وهكذا (٦). (صحيح) (هـ) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٢٤١٢)

стр. 331

١٩٠٣ - لا توعي فيوعي اللَّه عليك، ارضخي ما استطعت. (صحيح) (خ) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة ٣٦١٧) ١٩٠٤ - لا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ. (صحيح) (خ ت) عن أسماء بنت أبي بكر. (الترغيب ٩٢٣) ١٩٠٥ - لا يأتي رجل مولاه فيسأله من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعي له يوم القيامة شجاع أقرع يتلمظ (١) فضله الذي منع منه. (حسن) (ن) عن معاوية بن حيدة. (الصحيحة ٢٤٣٨) ١٩٠٦ - لا يسأل الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعي له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاعًا أقرع. (حسن) (د) عن معاوية بن حيدة. (الترغيب ٨٩٥) ١٩٠٧ - يا أبا ذر! ما أحب أن لي أحدًا ذهبًا أمسى ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارًا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد اللَّه هكذا وهكذا وهكذا، يا أبا ذر! الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا وهكذا. (صحيح) (حم ق) عن أبي ذر. (الترغيب ٣٢٦٠) ١٩٠٨ - يا أبا ذر! ما أحب أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير. (صحيح) (حم ق) عن أبي ذر. (الترغيب ٧٦٧) ١٩٠٩ - يا ابن آدم! إنك أن تبذل الفضل خير لك (٢)، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف (٣)، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى. (صحيح) (حم م ت) عن أبي أمامة. (الإرواء ٨٢٠)

стр. 332

١٩١٠ - ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النِّساء: ١] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨)﴾ [الحشر: ١٨] تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، ولو بشق تمرة. (صحيح) (حم م ن هـ) عن جرير. (المشكاة ٢١٠) ١٩١١ - يا عائشة! لا تحصي فيحصي اللَّه عليك. (صحيح) (حم د) عن عائشة. (صحيح أبي داود ١٤٩١) ١٩١٢ - يا معشر التجار! إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة. (صحيح) (ت) عن قيس بن أبي غرزة. (المشكاة ٢٧٩٨) ١٩١٣ - يا معشر التجار! إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة. (صحيح) (حم د ن هـ ك) عن قيس بن أبي غرزة. (المشكاة ٢٧٩٨) ١٩١٤ - يا معشر النساء! تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير (١) ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن. أما نقصان العقل: فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين. (صحيح) (م هـ) عن ابن عمر (حم م ت) عن أبي هريرة (حم ق) عن أبي سعيد. (الإرواء ١٩٠) ١٩١٥ - يا معشر النساء! تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة. (صحيح) (حم ت ن حب ك) عن زينب امرأة ابن مسعود. (الإرواء ١٩٠)

стр. 333

١٩١٦ - يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول؛ أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك، أدناك، إنها لا تجني نفس على أخرى. (صحيح) (ن) عن ثعلبة بن زهدم (حم) عن أبي رمثة (ن حب ك) عن طارق المحاربي. (الإرواء ٨٢٦) ١٩١٧ - يقول اللَّه تعالى: يا ابن آدم! أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذا (١)؟ حتى إذا سويتك وعدلتك (٢) مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد (٣)، فجمعت ومنعت (٤)، حتى إذا بلغت التراقي قلت: أتصدق وأنى أوان الصدقة؟! (صحيح) (حم هـ ك) عن بسر بن جحاش. (الصحيحة ١١٤٣) ١٩١٨ - يقي أحدُكُم وجهه حَرَّ جهنم ولو بتمرة، ولو بشق تمرة، فإن أحدكم لاقي اللَّه وقائل له ما أقول لأحدكم (٥): ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أجعل لك مالًا وولدًا؟ فيقول: بلى، فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ فينظر قُدَّامه وبعده، وعن يمينه وعن شماله، ثم لا يجد شيئًا يقي به وجهه حر جهنم، ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة، فإني لا أخاف عليكم الفاقة (٦)، فإن اللَّه ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة (٧) فيما بين يثرب والحيرة، أكثر ما يخاف على مطيتها السَّرَقُ (٨). (حسن) (ت) عن عدي بن حاتم. (صحيح الترمذي ٢٩٥٤) ١٩١٩ - اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. (صحيح) (حم طب) عن ابن عمر. (مشكلة الفقر ٤٤)

стр. 334

١٩٢٠ - اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن يستعفف يعفه اللَّه. (صحيح) (حم خ) عن حكيم بن حزام. (الإرواء ٨٢٠) ١٩٢١ - اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي: المنفقة، واليد السفلى هي: السائلة. (صحيح) (حم ق د ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ١٤٥٤) ١٩٢٢ - كان إذا أتاه قوم بصدقتهم (١) قالى: اللهم صلِّ (٢) على آل فلان. (صحيح) (حم ق د ن هـ) عن ابن أبي أوفى. (الإرواء ٨٤٥) ١٩٢٣ - في الكبد الحارة أجر (٣). (صحيح) (هب) عن سراقة بن مالك. (الصحيحة ٢٩) ١٩٢٤ - في كل ذات كبد حَرَّى (٤) أجر. (صحيح) (حم) عن سراقة بن مالك (حم) عن ابن عمرو. (الترغيب ٢١٥٢) ١٩٢٥ - لك في كل ذات كبد حرى أجر. (صحيح) (طب) عن مخول السلمي. (الصحيحة ٢١٥٢) ١٩٢٦ - ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه صدقة، وما أكل السبع فهو له صدقة، وما أكلت الطيور فهو له صدقة، ولا يرزؤه (٥) أحد كان له صدقة. (صحيح) (م) عن جابر. (الصحيحة ٨) ١٩٢٧ - ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل اللَّه إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده. (صحيح) (حم ن حب ك) عن أبي ذر. (المشكاة ١٩٢٤)

стр. 335

باب الترهيب من المسألة والترغيب في القناعة والتعفف ١٩٢٨ - إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه (١). (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٢٤٢) ١٩٢٩ - انظروا إلى من هو أسفل منكم (٢)، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة اللَّه عليكم. (صحيح) (حم م ت هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٢٤٢) ١٩٣٠ - إن الدنيا حلوة خضرة، فمن أصاب منها شيئًا من حله فذاك الذي يبارك له فيه، وكم من متخوض في مال اللَّه ومال رسوله له النار يوم القيامة. (صحيح) (طب) عن عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار. (الصحيحة ١٥٩٢) ١٩٣١ - إن اللَّه تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس (٣)، ويبغض السائل الملحف (٤)، يحب الحيي العفيف (٥) المتعفف (٦). (صحيح) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٢٠) ١٩٣٢ - إن اللَّه إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. (صحيح) (طب هق) عن عمران بن حصين. (الصحيحة ١٢٩٠) ١٩٣٣ - إن اللَّه تعالى يبغض السائل الملحف (٧). (صحيح) (حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٢٠)

стр. 336

١٩٣٤ - إن المسألة كد يكد بها (١) الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانًا أو في أمر لا بد منه. (صحيح) (ت ن) عن سمرة. (الترغيب ٧٩٢) ١٩٣٥ - إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه اللَّه تعالى خيرًا (٢) فنفح فيه (٣) بيمينه وشماله وبين يديه وورائه، وعمل فيه خيرًا. (صحيح) (ق) عن أبي ذر. (الصحيحة ٨٢٦) ١٩٣٦ - إن رجالًا يتخوضون (٤) في مال اللَّه (٥) بغير حق فلهم النار يوم القيامة. (صحيح) (خ) عن خولة. (الصحيحة ١٥٩٢) ١٩٣٧ - إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أصابه بحقه بورك فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال اللَّه ورسوله ليس له يوم القيمة إلا النار. (صحيح) (حم ت) عن خولة بنت قيس. (الصحيحة ١٥٩٢) ١٩٣٨ - إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بحقه بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف (٦) نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى. (صحيح) (حم ق ت ن) عن حكيم بن حزام. (الترغيب ٨١٢) ١٩٣٩ - إنما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، إنه لا يأتي الخير بالشر أن مما ينبت الربيع (٧) يقتل حبطا (٨) أو يلم (٩) إلا آكلة الخضر (١٠) فإنها أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس

стр. 337

فثلطت (١) وبالت ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطاه المسكين واليتيم وابن السبيل، فمن أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة (٢). (صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي سعيد. (المشكاة ٥١٦٢) ١٩٤٠ - إنما أنا خازن، وإنما يعطي اللَّه، فمن أعطيته عطاء عن طيب نفس مني فيبارك له فيه، ومن أعطيته عطاء عن شره نفس وشدة مسألة فهو كالآكل يأكل ولا يشبع. (صحيح) (حم م) عن معاوية. (الصحيحة ٩٧١) ١٩٤١ - إنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافًا (٣). (صحيح) (ن) عن رجل من بني أسد. (الصحيحة ١٧١٩) ١٩٤٢ - ألا أخبركم بخير الناس منزلة؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللَّه

стр. 338

حتى يموت أو يقتل؛ ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، ألا أخبركم بشر الناس؟ رجل يسأل باللَّه ولا يعطي. (صحيح) (حم ت ن حب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢٥٥) ١٩٤٣ - ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى. (صحيح) (حم ن ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٦٧٣) ١٩٤٤ - الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقه بورك له فيها، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه ليس له يوم القيامة إلا النار. (صحيح) (طب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٥٩٢) ١٩٤٥ - الدنيا خضرة حلوة (١). (صحيح) (طب) عن ميمونة. (الصحيحة ٤٨٦) ١٩٤٦ - شر الناس الذي يُسأل باللَّه (٢) ثم لا يَعطي (٣). (صحيح) (تخ) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢٥٥) ١٩٤٧ - لأن يأخذ أحدكم حَبْلَهُ ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس. (صحيح) (ق ن) عن أبي هريرة. (غاية المرام ١٥٥) ١٩٤٨ - لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف اللَّه بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه. (صحيح) (حم خ هـ) عن الزبير بن العوام. (مشكلة الفقر ٣١)

стр. 339

١٩٤٩ - والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلًا فيسأله أعطاه أو منعه. (صحيح) (مالك خ ن) عن أبي هريرة. (مشكلة الفقر ٣١) ١٩٥٠ - لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق منه ويستغني به عن الناس خير له من أن يسأل رجلًا أعطاه أو منعه؛ ذلك بأن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وبدأ بمن تعول. (صحيح) (م ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٨٢٦) ١٩٥١ - لو يعلم صاحب المسألة (١) ما له فيها (٢) لم يسأل. (صحيح) (طب الضياء) عن ابن عباس. (الترغيب ٧٩٧) ١٩٥٢ - ليس الغنى (٣) عن كثرة العرض (٤)، ولكن الغنى غنى النفس (٥). (صحيح) (حم ق ت هـ) عن أبي هريرة. (مشكلة الفقر ١٦) ١٩٥٣ - الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر. (صحيح) (هب) عن حبشي بن جنادة. (الترغيب ٨٠٢) ١٩٥٤ - ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مُزْعَة (٦) لحم. (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٨٣٩) ١٩٥٥ - مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة. (صحيح) (حم) عن عمران. (الترغيب ٧٩٨)

стр. 340

١٩٥٦ - من استعف أعفه اللَّه، ومن استغنى أغناه اللَّه، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافًا. (صحيح) (حم) عن رجل من مزينة. (الصحيحة ٢٣١٤) ١٩٥٧ - من استغنى أغناه اللَّه، ومن استعف أعفه اللَّه، ومن استكفى كفاه اللَّه، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف. (صحيح) (حم ن الضياء) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٢٣١٤) ١٩٥٨ - من أصابته فاقة فأنزلها بالناس (١) لم تسد فاقته، ومن أنزلها باللَّه أوشك اللَّه له بالغنى إما بموت آجل أو غنى عاجل (٢). (حسن) (حم د ك) عن ابن مسعود. (المشكاة ١٨٥٢) ١٩٥٩ - من سأل الناس أموالهم تكثرًا فإنما يسأل جمر جهنم فليستقل منه أو ليستكثر. (صحيح) (حم م د) عن أبي هريرة. (الترغيب ٨٠٣) ١٩٦٠ - من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش (٣) أو خدوش أو كدوح قيل: وما الغنى؟ قال: خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب. (صحيح) (حم ك) عن ابن مسعود (٤). (الصحيحة ٤٩٩) ١٩٦١ - من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: وما يغنيه؟ قال: قدر ما يغديه ويعشيه. (صحيح) (حم د حب ك) عن سهل بن الحنظلية. (الترغيب ٨٠٥) ١٩٦٢ - من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر. (صحيح) (حم ابن خزيمة الضياء) عن حبشي بن جنادة. (غاية المرام ٥٣)

стр. 341

١٩٦٣ - من سأل وله أربعون درهمًا فهو الملحف (١). (صحيح) (ن) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٧١٩) ١٩٦٤ - من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف. (صحيح) (د حب) عن أبي سعيد. (الصحيحة ١٧١٩) ١٩٦٥ - من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها باللَّه فيوشك اللَّه له برزق عاجل أو آجل. (صحيح) (ت) عن ابن مسعود. (الترغيب ٨٣٨) ١٩٦٦ - من يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة لا يسأل الناس شيئًا. (صحيح) (حم ن هـ) عن ثوبان. (المشكاة ١٨٥٧) ١٩٦٧ - من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا أتكفل له بالجنة. (صحيح) (د ك) عن ثوبان. (المشكاة ١٨٥٧) ١٩٦٨ - المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدًا. (صحيح) (حم د حب) عن سمرة. (الترغيب ٧٩٢) ١٩٦٩ - استغنوا عن الناس (٢) ولو بشوص السواك (٣). (صحيح) (البزار طب هب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٤٥٠) ١٩٧٠ - لا تسأل الناس شيئًا، ولا سوطك وإن سقط منك، حتى تنزل إليه فتأخذه. (صحيح) (حم) عن أبي ذر. (المشكاة ١٨٥٨) ١٩٧١ - لا تلحفوا (٤) في المسألة فواللَّه لا يسألني أحد منكم شيئًا فتخرج له مسألته مني شيئًا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته. (صحيح) (حم م ن) عن معاوية. (المشكاة ١٨٤٠)

стр. 342

١٩٧٢ - يا أبا ذر! أترى أن كثرة المال هو الغنى؟ إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا، وإنما يضر نفسه شحها. (صحيح) (ن حب) عن أبي ذر. (الترغيب ٨٧٢) ١٩٧٣ - يا قبيصة! إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة (١) فتحل له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة (٢) اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قوامًا (٣) من عيش، ورجل أصابته فاقة (٤) حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا (٥) من قومه: لقد أصاب فلانًا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قوامًا من عيش ثم يمسك، فما سواهن من المسألة فسحت يأكلها صاحبها سحتًا. (صحيح) (حم م د ن) عن قبيصة بن المخارق. (الإرواء ٨٦٠) ١٩٧٤ - يغضب علي أن لا أجد ما أعطيه! من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافًا. (صحيح) (د) عن رجل. (الصحيحة ١٧١٩) ١٩٧٥ - ليستغن أحدكم عن الناس بقضيب سواك. (صحيح) (هب) عن ميمون بن أبي شيب مرسلًا. (الصحيحة ٢١٩٨) باب ما جاء في أصحاب المكوس ١٩٧٦ - إن صاحب المكس (٦) في النار. (صحيح) (حم طب) عن رويفع بن ثابت. (الصحيحة ٣٤٠٥)

стр. 343

كتاب الصيام باب أحكام الصيام وآدابه ١٩٧٧ - إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا. (صحيح) (حم ن ابن خزيمة حب) عن أنيسة بنت خبيب. (الإرواء: ٢١٩) ١٩٧٨ - إذا أقبل الليل (١) من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم. (صحيح) (ق د ت) عن عمر. (الإرواء ٩١٦) ١٩٧٩ - إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم. (صحيح) (ق د) عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. (الإرواء ٨٩٨) ١٩٨٠ - إذا سمع أحدكم النداء (٢) والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه. (صحيح) (حم ك د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٩٤)

стр. 344

١٩٨١ - إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث (١) ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إني صائم إني صائم. (صحيح) (مالك ف د هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩١٨) ١٩٨٢ - أذن في الناس أن من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء (٢). (صحيح) (حم ق ن) عن سلمة بن الأكوع (م) عن الربيع بنت معوذ. (الصحيحة ٢٦٢٤) ١٩٨٣ - أفطر الحاجم والمحجوم (٣). (صحيح) (حم د ن هـ حب ك) عن ثوبان وهو متواتر. (الإرواء ٩١٣) ١٩٨٤ - أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة (٤). (صحيح) (هـ حب) عن ابن الزبير. (الكلم ١٩٢) ١٩٨٥ - إن السحور بركة أعطاكموها اللَّه (٥) فلا تدعوها. (صحيح) (حم ن) عن رجل. (الترغيب ١٠٦٩) ١٩٨٦ - إن الشيخ (٦) يملك نفسه (٧). (حسن) (حم طب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٦٠٦) ١٩٨٧ - إن اللَّه تعالى جعل البركة في السحور والكيل (٨) (حسن) (الشيرازي في الألقاب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٢٩١)

стр. 345

١٩٨٨ - إن اللَّه تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين (١). (حسن) (حب طس حل) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٦٥٤) ١٩٨٩ - إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. (صحيح) (مالك حم ق ت ن) عن ابن عمر (خ ن) عن عائشة. (الإرواء ٢١٩) ١٩٩٠ - إن بلالًا يؤذن بليل؛ ليوقظ نائمكم، وليرجع قائمكم. (صحيح) (ن) عن ابن مسعود. (الإرواء ٨٩٨) ١٩٩١ - إن وسادك (٢) إذن لعريض طويل إنما هو: سواد الليل وبياض النهار. (صحيح) (حم د) عن عدي بن حاتم. (صحيح أبي داود ٢٠٣٤) ١٩٩٢ - إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا، ونؤخر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة. (صحيح) (الطيالسي طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٧٧٣) ١٩٩٣ - بكروا بالإفطار، وأخروا السحور. (صحيح) (عد) عن أنس. (الصحيحة ١٧٧٣) ١٩٩٤ - البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسحور. (صحيح) (طب هب) عن سلمان. (الصحيحة ١٠٤٥) ١٩٩٥ - تسحروا فإن في السحور بركة. (صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أنس (ن) عن أبي هريرة وابن مسعود (حم) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٢٩٨٣) ١٩٩٦ - تسحروا ولو بالماء. (صحيح) (ابن عساكر) عن عبد اللَّه بن سراقة. (الضعيفة ١٤٠٥)

стр. 346

١٩٩٧ - تسحروا ولو بجرعة من ماء. (صحيح) (ع) عن أنس. (الضعيفة ١٤٠٥) ١٩٩٨ - ذهب المفطرون اليوم بالأجر (١). (صحيح) (حم ق ن) عن أنس. (صحيح أبي داود ٢٠٨٠) ١٩٩٩ - رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٠١٤) ٢٠٠٠ - رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش. (صحيح) (طب) عن ابن عمر (حم ك هق) عن أبي هريرة. (الترغيب ١٠٨٣) ٢٠٠١ - السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن اللَّه وملائكته يصلون على المتسحرين. (حسن) (حم) عن أبي سعيد. (الصحيحة ١٦٥٤) ٢٠٠٢ - صوموا من وَضَحٍ إلى وَضَح (٢). (حسن) (طب) عن والد أبي المليح. (الصحيحة ١٩١٨) ٢٠٠٣ - صومي عن أختك (٣). (صحيح) (الطيالسي) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٩٤٦) ٢٠٠٤ - الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر. (صحيح) (حم ت ك) عن أم هانئ. (المشكاة ٢٠٧٩)

стр. 347

٢٠٠٥ - الصيام جُنَّة (١). (صحيح) (حم ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٢٠٤٦) ٢٠٠٦ - الصيام جنة، وإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها. (صحيح) (حم خ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٢٠٤٦) ٢٠٠٧ - الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائمًا فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه وليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك. (صحيح) (ن) عن عائشة. (الصحيحة ٣٥١٦) ٢٠٠٨ - الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال (٢). (صحيح) (حم ن هـ) عن عثمان بن أبي العاص. (الترغيب ٩٨٢) ٢٠٠٩ - الصيام جنة، وحصن حصين من النار. (حسن) (حم هب) عن أبي هريرة. (الترغيب ٩٨٠) ٢٠١٠ - الصيام جنة، وهو حصن من حصون المؤمن، وكل عمل لصاحبه إلا الصيام يقول اللَّه: الصيام لي وأنا أجزي به. (حسن) (طب) عن أبي أمامة. ٢٠١١ - عجلوا الإفطار، وأخروا السحور (٣). (صحيح) (طب) عن أم حكيم. (الصحيحة ١١١٣)

стр. 348

٢٠١٢ - عليكم بهذا السحور فإنه هو الغداء المبارك. (صحيح) (حم ن) عن المقدام. (الصحيحة ٣٤٠٨) ٢٠١٣ - فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر. (صحيح) (حم م ٤) عن عمرو بن العاص. (صحيح أبي داود ٢٠٢٩) ٢٠١٤ - الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السِّرْحان (١) فلا يحل الصلاة (٢) ولا يحرم الطعام، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلًا في الأفق (٣) فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام (٤). (صحيح) (ك هق) عن جابر. (الصحيحة ٢٠٠٢) ٢٠١٥ - الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام. (صحيح) (ك هق) عن ابن عباس. (الصحيحة ٦٩٣) ٢٠١٦ - كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم (٥) الساطع المصعد، فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر. (حسن) (د ت) عن طلق. (الصحيحة ٢٠٣١) ٢٠١٧ - ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم إني صائم. (صحيح) (ك هق) عن أبي هريرة. (الترغيب ١٠٨٢)

стр. 349

٢٠١٨ - ليس الفجر بالأبيض المستطيل في الأفق، ولكنه الأحمر المعترض. (صحيح) (حم) عن طلق بن علي. (الصحيحة ٢٠٠٢) ٢٠١٩ - من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء. (صحيح) (حم الضياء) عن جابر. (الصحيحة ٢٣٠٩) ٢٠٢٠ - من أفطر في رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة. (حسن) (ك هق) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩٢٠) ٢٠٢١ - من أكل أو شرب ناسيًا فلا يفطر فإنما هو رزق رزقه اللَّه. (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩٤٠) ٢٠٢٢ - من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك. (صحيح) (هـ) عن جابر. (الصحيحة ٣٤٧) ٢٠٢٣ - من ذرعه (١) القيء وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء (٢) فليقض. (صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩١٥) ٢٠٢٤ - من فطر صائمًا أو جهز غازيًا فله مثل أجره. (صحيح) (هق) عن زيد بن خالد. (المشكاة ١٩٩٢) ٢٠٢٥ - من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا. (صحيح) (حم ت هـ حب) عن زيد بن خالد. (الترغيب ١٠٧٨) ٢٠٢٦ - من لم يبيت الصيام (٣) قبل طلوع الفجر فلا صيام له (٤). (صحيح) (قط هق) عن عائشة. (الإرواء ٨٩٦)

стр. 350

٢٠٢٧ - من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له. (صحيح) (ن) عن حفصة. (الإرواء ٨٩٦) ٢٠٢٨ - من لم يجمع (١) الصيام قبل الفجر فلا صيام له. (صحيح) (حم ٣) عن حفصة. (الإرواء ٨٩٦) ٢٠٢٩ - من لم يدع قول الزور (٢) والعمل به فليس للَّه حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. (صحيح) (حم خ د ت) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٢٠٤٥) ٢٠٣٠ - من مات وعليه صيام صام عنه وليه. (صحيح) (حم ق د) عن عائشة. (الصحيحة ١٩٤٦) ٢٠٣١ - من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه اللَّه وسقاه. (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩٢٠) ٢٠٣٢ - نعم السحور التمر. (صحيح) (حل) عن جابر. (الصحيحة ٥٦٢) ٢٠٣٣ - هلم إلى الغداء المبارك -يعني: السحور-. (صحيح) (حم د ن حب) عن العرباض. (المشكاة ١٩٩٧) ٢٠٣٤ - لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار (٣). . . . (صحيح) (حم) عن أبي ذر. (الإرواء ٨٩٩)

стр. 351

٢٠٣٥ - لا صيام لمن لم يفرضه من الليل. (صحيح) (هـ) عن حفصة. (الإرواء ٨٩٦) ٢٠٣٦ - لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون (١). (حسن) (د ك) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٩٩٥) ٢٠٣٧ - لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. (صحيح) (حم ق ت) عن سهل بن سعد. (الإرواء ٨٩٩) ٢٠٣٨ - لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر فإن اليهود يؤخرون. (حسن) (هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٩٩٥) ٢٠٣٩ - لا يغرنكم في سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير (٢). (صحيح) (حم م ٣) عن سمرة. (الصحيحة ٢٠٣١) ٢٠٤٠ - لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم. (حسن) (د) عن رجل. (المشكاة ٢٠١٥) ٢٠٤١ - لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن بليل؛ ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، حتى يقول هكذا: يعترض في أفق السماء. (صحيح) (حم ق د هـ) عن ابن مسعود. (الإرواء ٨٩٨)

стр. 352

٢٠٤٢ - كان إذا أفطر (١) عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة. (صحيح) (حم هق) عن أنس. (آداب الزفاف ص ٨٥) ٢٠٤٣ - كان إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء اللَّه. (حسن) (د ك) عن ابن عمر. (الإرواء ٩٠٢) ٢٠٤٤ - كان إذا أفطر عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة. (صحيح) (طب) عن ابن الزبير. (آداب الزفاف ص ٨٥) ٢٠٤٥ - كان إذا دخل قال: هل عندكم طعام؟ فإذا قيل: لا، قال: إني صائم. (صحيح) (د) عن عائشة. (صحيح أبي داود ٢١١٩) ٢٠٤٦ - كان إذا كان صائمًا أمر رجلًا فأوفى (٢) على شيء فإذا قال: غابت الشمس، أفطر. (صحيح) (ك) عن سهل بن سعد (طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٢٠٨١) ٢٠٤٧ - كان إذا كان الرطب لم يفطر إلا على الرطب، وإذ لم يكن الرطب لم يفطر إلا على التمر. (صحيح) (عبد بن حميد) عن جابر. (المشكاة ١٩٩١) ٢٠٤٨ - كان يبدأ إذا أفطر بالتمر (٣). (صحيح) (ن) عن أن أنس. (الصحيحة ٢١١٧)

стр. 353

٢٠٤٩ - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم. (صحيح) (مالك ق) عن عائشة وأم سلمة. (صحيح الترمذي ٧٧٩) ٢٠٥٠ - كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء. (حسن) (حم د ت) عن أنس. (الإرواء ٩٠٤) ٢٠٥١ - كان يقبل وهو صائم. (صحيح) (حم ق) عن عائشة. (الصحيحة ٢١٩) ٢٠٥٢ - لا بِرَّ أن يصام في السفر (١). (حسن) (طب) عن ابن عمرو. (الترغيب ١٠٥٦) باب رؤية الهلال (٢) ٢٠٥٣ - أحصوا (٣) هلال شعبان لرمضان (٤). (حسن) (ت ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٦٥) ٢٠٥٤ - أحصوا هلال شعبان لرمضان، ولا تخلطوا برمضان إلا أن يوافق ذلك صيامًا كان يصومه أحدكم، وصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يومًا؛ فإنها ليست تغمى عليكم العدة. (حسن) (قط هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٦٥)

стр. 354

٢٠٥٥ - إذا جاء رمضان فصم ثلاثين إلا أن ترى الهلال قبل ذلك. (صحيح) (طب) عن عدي بن حاتم. (الصحيحة ١٥٠٨) ٢٠٥٦ - إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له. (صحيح) (ق ن هـ حب) عن ابن عمر. (الإرواء ٨٩٥) ٢٠٥٧ - إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن أغمي عليكم فعدوا ثلاثين يومًا. (صحيح) (حم ق) عن جابر (حم م ن هـ) عن أبي هريرة (ن) عن ابن عباس (د) عن حذيفة (حم) عن طلق بن علي. (الإرواء ٨٩٤) ٢٠٥٨ - إن اللَّه جعل هذه الأهلة مواقيت، فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين. (صحيح) (طب) (١) عن طلق بن علي. (الإرواء ٤/ ٩) ٢٠٥٩ - إنا أمة أمية (٢) لا نكتب ولا نحسب. (صحيح) (ق د ن) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٢٠٠٨) ٢٠٦٠ - إن الشهر (٣) يكون تسعة وعشرين يومًا (٤) (صحيح) (خ ت) عن أنس (ق) عن أم سلمة (م) عن جابر وعائشة. ٢٠٦١ - إن اللَّه قد أمده لرؤيته (٥) فإن أغمي عليكم فأكملوا العدة. (صحيح) (حم م) عن ابن عباس. (الإرواء ٨٩٤)

стр. 355

٢٠٦٢ - جعل اللَّه الأهلة مواقيت للناس، فصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يومًا. (صحيح) (ك) عن ابن عمر. (الإرواء ٩٠٢) ٢٠٦٣ - الشهر يكون تسعة وعشرين، ويكون ثلاثين، فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة. (صحيح) (ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ٩٠٣) ٢٠٦٤ - الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين. (صحيح) (حم ق د) عن ابن عمر. (الإرواء ٩٠٣) ٢٠٦٥ - لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له. (صحيح) (ق ن) عن ابن عمر. (الإرواء ٨٩٥) ٢٠٦٦ - لا تصوموا قبل رمضان، وصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غيامة فأكملوا ثلاثين يومًا. (صحيح) (ت ن حب) عن ابن عباس. (الإرواء ٨٩٥) ٢٠٦٧ - صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا عدة شعبان، ولا تستقبلوا الشهر استقبالًا، ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان. (صحيح) (حم ن هق) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٩١٧) ٢٠٦٨ - صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين. (صحيح) (ق ن) عن أبي هريرة (ن) عن ابن عباس (طب) عن البراء. (الصحيحة ١٩١٧) ٢٠٦٩ - صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، فإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا (١). (صحيح) (حم ن) عن رجال من الصحابة. (الإرواء ٩٠١)
следующие страницы →