٥٩١٢ - إن رجلًا قال: واللَّه لا يغفر اللَّه لفلان، قال اللَّه: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟! فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.
(صحيح) (م) عن جندب البجلي. (الصحيحة ١٦٨٥)
٥٩١٣ - إن رجلًا كان قبلكم رغسه (١) اللَّه مالًا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: إني لم أعمل خيرًا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا فجمعه اللَّه، فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته.
(صحيح) (حم ق) عن أبي سعيد. (الترغيب ٣٣٧٤)
٥٩١٤ - إن رجلًا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة (٢) فلما آذته انتزع سهمًا من كنانته (٣) فنكأها (٤) فلم يرقأ (٥) الدم حتى مات، فقال اللَّه: عبدي بادرني بنفسه حرمت عليه الجنة.
(صحيح) (حم ق) عن جندب البجلي. (الترغيب ٢٤٥٦)
٥٩١٥ - بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.
(صحيح) (حم خ ت) عن ابن عمرو. (الروض النضير ٥٨٢)
٥٩١٦ - بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتًا في سحابة يقول: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة (٦) من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد اللَّه ما اسمك؟ قال: فلان للاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد اللَّه لم تسألني عن اسمي؟ قال: إني سمعت صوتًا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق
стр. 947
حديقة فلان لاسمك فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثًا، وأرد فيها ثلثًا.
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٩٧)
٥٩١٧ - بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة.
(صحيح) (حم خ ن) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٥٠٧)
٥٩١٨ - بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب منها، ثم خرج، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسك بفيه، ثم رقي فسقى الكلب، فشكر اللَّه فغفر له، في كل ذات كبد رطبة أجر.
(صحيح) (مالك حم ق د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٩)
٥٩١٩ - بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر اللَّه له فغفر له.
(صحيح) (مالك حم ق ن) عن أبي هريرة. (الترغيب ٢٩٧٦)
٥٩٢٠ - بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجّل جمته (١)، إذ خسف اللَّه به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الترغيب ٢٩١٦)
٥٩٢١ - بينما كلب يطيف بركية (٢) كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها (٣) فاستقت له به فغفر لها.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٠)
стр. 948
٥٩٢٢ - حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج (١).
(صحيح) (د) عن أبي هريرة. (الضعيفة ٣٤٨٢)
٥٩٢٣ - قال لي جبريل: لو رأيتني وأنا آخذ من حال (٢) البحر فأدسه في في فرعون مخافة أن تدركه الرحمة.
(صحيح) (حم ك) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢٠١٥)
٥٩٢٤ - القصاص ثلاثة: أمير، أو مأمور، أو مختال.
(صحيح) (طب) عن عوف بن مالك وكعب بن عياض. (الصحيحة ٢٠)
٥٩٢٥ - كان رجلان في بني إسرائيل متواخيان وكان أحدهما مذنبًا والآخر مجتهدًا في العبادة، وكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يومًا على ذنب، فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبًا؟! فقال: واللَّه لا يغفر اللَّه لك أو لا يدخلك اللَّه الجنة، فقبض روحهما فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا أو كنت على ما في يدي قادرًا؟! وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار.
(صحيح) (حم د) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٣٤٧)
٥٩٢٦ - كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إلي غلامًا أعلمه السحر، فبعث إليه غلامًا يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه؛ فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا جئت الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا جئت أهلك فقل: حبسني الساحر؛ فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب؟ فأخذ حجرًا
стр. 949
فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها، ومضى الناس؛ فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى فلا تدل علي؛ وكان الغلام يبرئ الأكمه (١) والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس للملك كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما هاهنا أجمع لك إن أنت شفيتني، قال: إني لا أشفي أحد إنما يشفي اللَّه فإن آمنت باللَّه دعوت اللَّه فشفاك فآمن باللَّه فشفاه اللَّه، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك اللَّه، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما يبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل! فقال: إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي اللَّه ؛ فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك فأبى، فدعا بالمنشار فوضع المنشار على مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم به ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه؛ فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف (٢) بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم اللَّه، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور (٣) فتوسطوا به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت (٤) بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك، فقال له
стр. 950
الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم اللَّه. فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به! قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهمًا من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل: بسم اللَّه رب الغلام ثم ارم فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني؛ فجمع الناس في صعيد واحد (١) وصلبه على جذع ثم أخذ سهمًا من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس (٢) ثم قال: بسم اللَّه رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه موضع السهم فمات، فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد واللَّه نزلى بك حذرك (٣) قد آمن الناس! فأمر بالأخدود (٤) بأفواه السكك (٥) فخدت وأضرم النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه (٦) فيها، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست (٧) أن تقع فيها فقال لها الغلام: يا أمه اصبري فإنك على الحق.
(صحيح) (حم م) عن صهيب. (الضعيفة ٨٨١)
٥٩٢٧ - كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب وخاتمًا من ذهب مغلفًا بطين، ثم حشته مسكًا -وهو أطيب الطيب-، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا.
(صحيح) (م) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٤٨٦)
٥٩٢٨ - لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى. وكان في بني إسرائيل رجل يقال له: جريج يصلِّي جاءته أمه فدعته فقال: أجيبها أو أصلي؟ فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات، وكان جريج في صومعة
стр. 951
فتعرضت له امرأة فكلمته فأبى فأتت راعيًا فأمكنته من نفسها فولدت غلامًا، فقالت: من جريج فأتوه فكسروا صومعته، فأنزلوه وسبوه، فتوضأ وصلَّى ثم أتى الغلام، فقال: من أبوك يا غلام؟ قال: الراعي، قالوا: نبني صومعتك من ذهب قال: لا إلا من طين. وكانت امرأة ترضع ابنًا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت: اللهم اجعل ابني مثله فترك ثديها وأتى على الراكب فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديها يمصه، ثم مرت بأمة فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثل هذه، فترك ثديها وقال اللهم اجعلني مثلها، فقالت: لم ذاك؟ فقال: الراكب جبار من الجبابرة، هذه الأمة يقولون سرقت زنت ولم تفعل.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الضعيفة ٨٨٠)
٥٩٢٩ - لما أغرق اللَّه فرعون قال: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ [يونس: ٩٠] قال جبريل: يا محمد! فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر (١) فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة.
(صحيح) (حم ت) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢٠١٥)
٥٩٣٠ - لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام (٢) ولم يخنز اللحم (٣)، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها (٤).
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٣٢٤١)
٥٩٣١ - لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم و ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] الآية.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٢٢)
٥٩٣٢ - لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال.
(صحيح) (د) عن عوف بن مالك. (المشكاة ٢٤٠)
стр. 952
٥٩٣٣ - لا يقص على الناس إلا أمير (١)، أو مأمور (٢)، أو مراء (٣).
(صحيح) (حم هـ) عن ابن عمرو. (المشكاة ٢٤١)
باب كظم الغيظ
٥٩٣٤ - اجتنب الغضب (٤).
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ابن عساكر) عن رجل من الصحابة. (الصحيحة: ٨٨٤)
٥٩٣٥ - إذا غضب أحدكم فليسكت.
(صحيح) (حم) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٣٧٥)
٥٩٣٦ - إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع.
(صحيح) (حم د حب) عن أبي ذر. (المشكاة ٥١١٤)
٥٩٣٧ - إذا غضب الرجل فقال: أعوذ باللَّه سكن غضبه.
(صحيح) (عد) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٧٦)
٥٩٣٨ - إذا غضبت فاجلس.
(صحيح) (الخرائطي في مساوئ الأخلاق) عن عمران بن حصين. (المشكاة ١٥١٤)
٥٩٣٩ - لا تغضب.
(صحيح) (حم خ ت) عن أبي هريرة (حم ك) عن جارية بن قدامة. (المشكاة ٥١٠٤)
стр. 953
٥٩٤٠ - لا تغضب ولك الجنة.
(صحيح) (ابن أبي الدنيا طب) عن أبي الدرداء. (الترغيب ٢٧٤٩)
٥٩٤١ - من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللَّه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء.
(حسن) (٤) عن معاذ بن أنس. (المشكاة ٥٠٨٨)
٥٩٤٢ - الصُرَعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره فيصرع غضبه.
(حسن) (حم) عن رجل.
٥٩٤٣ - ليس الشديد (١) بالصرعة (٢)، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٢٩٥)
٥٩٤٤ - من كتم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللَّه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء.
(حسن) (٤) عن معاذ بن أنس. (الترغيب ٢٧٥٣)
باب الرفق
٥٩٤٥ - ادعوا الناس وبشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا.
(صحيح) (م) عن أبي موسى. (الصحيحة: ٤٢١)
٥٩٤٦ - يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا.
(صحيح) (ق حم ن) عن أنس. (الصحيحة ١١٥١)
стр. 954
٥٩٤٧ - يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعا ولا تختلفا.
(صحيح) (حم ق) عن أبي موسى. (الصحيحة ١١٥١)
٥٩٤٨ - إذا أراد اللَّه بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق.
(صحيح) (حم تخ هب) عن عائشة (البزار) عن جابر. (الصحيحة: ١٢١٩)
٥٩٤٩ - إن اللَّه إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق.
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب الضياء) عن جابر. (الصحيحة ١٢٣٩)
٥٩٥٠ - إن اللَّه رفيق يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها، فإن أجدبت الأرض فانجوا عليها، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس بالطريق فإنه طريق الدواب، ومأوى الحيات.
(صحيح) (طب) عن معدان. (الصحيحة ٦٨٢)
٥٩٥١ - إن اللَّه تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف.
(صحيح) (خد د) عن عبد اللَّه بن المغفل (هـ حب) عن أبي هريرة (حم هب) عن علي (طب) عن أبي أمامة (البزار) عن أنس. (الروض النضير ٣٦)
٥٩٥٢ - إن اللَّه تعالى يحب الرفق في الأمر كله.
(صحيح) (خ) عن عائشة (١). (الترغيب ٢٦٦٤)
٥٩٥٣ - ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدًا؟ على كل هين لين قريب سهل.
(صحيح) (ع) عن جابر (ت طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٩٣٥)
٥٩٥٤ - التؤدة في كل شيء خير (٢) إلا في عمل الآخرة.
(صحيح) (د ك هب) عن سعد. (الصحيحة ١٧٨٤)
стр. 955
٥٩٥٥ - التأني من اللَّه، والعجلة من الشيطان.
(حسن) (هب) عن أنس. (الصحيحة ١٧٩٥)
٥٩٥٦ - حُرِّمَ على النار كل هين لين سهل قريب من الناس.
(صحيح) (حم) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٩٣٥)
٥٩٥٧ - عليكِ بالرفق، وإياك والعنف، والفحش (١).
(صحيح) (خد) عن عائشة. (المشكاة ٤٧٣٨)
٥٩٥٨ - عليكِ بالرفق إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه.
(صحيح) (م) عن عائشة. (المشكاة ٥٠٦٨)
٥٩٥٩ - يا عائشة! عليك بتقوى اللَّه والرفق، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا شانه.
(صحيح) (حم د) عن عائشة. (الصحيحة ٥٢٤)
٥٩٦٠ - إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة (٢).
(صحيح) (حم ق ت هـ) عن ابن عمر. (الروض النضير ٥٠٢)
٥٩٦١ - ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم.
(صحيح) (طب) عن ابن عمر. (الصحيحة ٩٣٩)
٥٩٦٢ - ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه.
(صحيح) (عبد بن حميد الضياء) عن أنس. (المشكاة ٤٨٥٤)
٥٩٦٣ - من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير.
(صحيح) (حم ت) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٥١٩)
стр. 956
٥٩٦٤ - من كان سهلًا هينًا لينًا حرمه اللَّه على النار.
(صحيح) (ك هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٣٨)
٥٩٦٥ - من يحرم الرفق يحرم الخير كله.
(صحيح) (حم م د هـ) عن جرير. (المشكاة ٥٠٦٩)
٥٩٦٦ - يا عائشة! إن اللَّه رفيق يحب الرفق في الأمر كله.
(صحيح) (حم ق ت هـ) عن عائشة. (المشكاة ٤٦٣٨)
٥٩٦٧ - يا عائشة! إن اللَّه رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه.
(صحيح) (م) عن عائشة. (الترغيب ٢٦٦٤)
باب ما جاء في الغلو
٥٩٦٨ - إياكم والغلو في الدين (١)، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين.
(صحيح) (حم ن هـ ك) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٢٨٣)
٥٩٦٩ - إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة (٢).
(حسن) (ابن سعد حم هب) عن ابن الأدرع. (الصحيحة ١٧٠٩)
٥٩٧٠ - إن اللَّه تعالى رضي لهذه الأمة اليسر، وكره لها العسر.
(صحيح) (طب) عن محجن بن الأدرع. (الصحيحة ١٦٣٥)
٥٩٧١ - إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق.
(حسن) (حم) عن أنس. (الضعيفة ٢٤٨٠)
стр. 957
٥٩٧٢ - إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٠٤)
٥٩٧٣ - أيها الناس عليكم بالقصد، عليكم بالقصد، فإن اللَّه تعالى لا يمل حتى تملوا.
(صحيح) (هـ ع حب) عن جابر. (صحيح أبي داود ١٣٣٨)
٥٩٧٤ - خير دينكم أيسره.
(صحيح) (حم خد طب) عن محجن بن الأدرع (طب) عن عمران بن حصين (طس عد الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٦٣٥)
٥٩٧٥ - الدِّين يسر ولن يغالب الدين أحد إلا غلبه.
(صحيح) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٦١)
٥٩٧٦ - سددوا (١) وقاربوا (٢).
(صحيح) (طب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١١٥)
٥٩٧٧ - يا أيها الناس! إنكم لن تطيقوا كل ما أمرتكم به، ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا.
(حسن) (حم د) عن الحكم بن حزن. (صحيح أبي داود ١٠٠٦)
٥٩٧٨ - عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه.
(صحيح) (حم ك هق) عن بريدة. (السنة ٩٥)
٥٩٧٩ - هلك المتنطعون (٣).
(صحيح) (حم م د) عن ابن مسعود. (غاية المرام ٧)
٥٩٨٠ - لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قومًا شددوا على أنفسهم فشدد اللَّه عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات. . . .
(حسن) (د) عن أنس. (الصحيحة ٣١٢٤)
стр. 958
باب التوكل
٥٩٨١ - قَيّد وتوكل (١).
(حسن) (هب) عن عمرو بن أمية الضمري. (مشكلة الفقر ٢٢)
٥٩٨٢ - قيدها وتوكل.
(حسن) (خط في رواة مالك ابن عساكر) عن ابن عمر. (مشكلة الفقر ٢٢)
٥٩٨٣ - يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب، هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون.
(صحيح) (خ) عن ابن عباس (حم م) عن عمران بن حصين (م) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٢٩٦)
٥٩٨٤ - لو أنكم توكلون على اللَّه تعالى حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا (٢) وتروح بطانًا (٣).
(صحيح) (حم ت هـ ك) عن عمر. (الصحيحة ٣١٠)
باب الطيرة
٥٩٨٥ - كان يعجبه الفأل الحسن (٤) ويكره الطيرة.
(صحيح) (هـ) عن أبي هريرة (ك) عن عائشة. (الكلم ٢٤٨)
٥٩٨٦ - كان أهل الجاهلية يقولون: إنما الطيرة في المرأة، والدابة، والدار.
(صحيح) (ك هق) عن عائشة. (الصحيحة ٩٩٣)
٥٩٨٧ - سبعون ألفًا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب: هم الذين لا يكتوون. . . ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.
(صحيح) (البزار) عن أنس. (الضعيفة ٣٦٩٠)
стр. 959
٥٩٨٨ - الطيرة شرك (١).
(صحيح) (حم خد ٤ ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٤٢٩)
٥٩٨٩ - من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك.
(صحيح) (حم طب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٠٦٥)
٥٩٩٠ - لا شيء في الهام (٢) العين حق، وأصدق الطيرة الفأل.
(صحيح) (حم ت) عن حابس. (الضعيفة ٤٨٠٤)
٥٩٩١ - أخذنا فألك (٣) من فيك.
(صحيح) (د) عن أبي هريرة (ابن السني أبو نعيم معًا في الطب) عن كثير بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده (فر) عن ابن عمر. (الصحيحة: ٧٢٥)
٥٩٩٢ - إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس.
(صحيح) (مالك حم خ هـ) عن سهل بن سعد (ق) عن ابن عمر (م ن) عن جابر. (الصحيحة ٤٤٣)
٥٩٩٣ - إنما الشؤم (٤) في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار.
(صحيح) (خ د هـ) عن ابن عمر. (الصحيحة ٧٨٨)
٥٩٩٤ - الشؤم في ثلاثة: في المرأة، والمسكن، والدابة (٥).
(صحيح) (ت ن) عن ابن عمر. (الصحيحة ٤٤٣)
стр. 960
٥٩٩٥ - أيمن امرئ وأشأمه ما بين لحييه (١).
(صحيح) (طب) عن عدي بن حاتم. (الصحيحة ١٢٨٦)
٥٩٩٦ - كان لا يتطير ولكن يتفاءل.
(صحيح) (الحكيم البغوي) عن بريدة. (الصحيحة ٧٦١)
٥٩٩٧ - كان يتفاءل ولا يتطير، وكان يحب الاسم الحسن.
(صحيح) (حم) عن ابن عباس. (الصحيحة ٧٧٨)
٥٩٩٨ - لا شؤم، وقد يكون اليمن في: الدار، والمرأة، والفرس.
(صحيح) (ت هـ) عن حكيم بن معاوية. (الصحيحة ١٩٣٠)
٥٩٩٩ - لا طيرة، وخيرها الفأل: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم.
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٥٧٦)
٦٠٠٠ - إذا ظننتم فلا تحققوا (٢)، وإذا حسدتم فلا تبغوا (٣)، وإذا تطيرتم فامضوا (٤)؛ وعلى اللَّه فتوكلوا، وإذا وزنتم فأرجحوا.
(حسن) (هـ) عن جابر. (الصحيحة ٣٩٤٢)
باب النهي عن سب المسلم
٦٠٠١ - إذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه.
(صحيح) (ابن منيع) عن ابن عمر. (الصحيحة ١١٠٩)
стр. 961
٦٠٠٢ - أربى الربا (١) شتم الأعراض. . . . .
(صحيح) (عب هب) عن عمرو بن عثمان مرسلًا. (الصحيحة ١٤٣٣)
٦٠٠٣ - ساب المؤمن كالمشرف على الهلكة (٢).
(حسن) (البزار) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٨٧٨)
٦٠٠٤ - قتال المسلم أخاه كفر، وسبابه فسوق.
(صحيح) (ت) عن ابن مسعود (ن) عن سعد. (صحيح الترمذي ٢٦٣٤)
٦٠٠٥ - قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.
(صحيح) (حم ع طب الضياء) عن سعد. (الصحيحة ٢٢٩٧)
٦٠٠٦ - المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان (٣).
(صحيح) (حم خد) عن عياض بن حمار. (الترغيب ٢٧٨١)
٦٠٠٧ - المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم.
(صحيح) (حم م د ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٨١٨)
٦٠٠٨ - لا تذكروا هلكاكم (٤) إلا بخير.
(صحيح) (ن) عن عائشة. (الروض ١٤٣٧)
٦٠٠٩ - لا تؤذوا مسلمًا بشتم كافر.
(صحيح) (ك هق) عن سعيد بن زيد. (الترغيب)
٦٠١٠ - من هذا اللاعن بعيره؟! أنزل عنه فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من اللَّه ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم.
(صحيح) (م د) عن جابر. (صحيح أبي داود ١٣٧١)
стр. 962
٦٠١١ - لا تلاعنوا بلعنة اللَّه، ولا بغضبه، ولا بالنار.
(حسن) (د ت ك) عن سمرة. (الصحيحة ٨٩٠)
٦٠١٢ - لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا.
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٦٣٦)
٦٠١٣ - يا عباد اللَّه! وضع اللَّه الحرج إلا من اقترض عرض امرئ مسلم ظلمًا، فذلك الذي حرج وهلك.
(صحيح) (حم خد ن هـ حب ك) عن أسامة بن شريك. (المشكاة ٢٥٣٢)
باب الترهيب من رمي المسلم بالكفر
٦٠١٤ - إذا أكفر الرجل أخاه (١) فقد باء بها أحدهما.
(صحيح) (م) عن ابن عمر. (المشكاة ٤٨١٥)
٦٥١٥ - إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة (حم خ) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٨٩١)
٦٠١٦ - إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فهو كقتله، ولعن المؤمن كقتله.
(صحيح) (طب) عن عمران بن حصين. (الصحيحة ٣٣٨٥)
٦٠١٧ - أيما امرئ قال لأخيه: كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت إليه.
(صحيح) (م ت) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٨٩١)
٦٠١٨ - أيما رجل مسلم أكفر رجلًا مسلمًا فإن كان كافرًا وإلا كان هو الكافر.
(صحيح) (د) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٤٦٨٧)
стр. 963
٦٠١٩ - ما أكفر رجل رجلًا قط إلا باء بها أحدهما.
(صحيح) (حب) عن أبي سعيد. (الترغيب ٢٧٥٧)
٦٠٢٠ - من رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله.
(صحيح) (طب) عن هشام بن عامر. (الترغيب ٢٧٧٦)
باب لا يطرق الرجل أهله ليلًا
٦٠٢١ - إذا دخلت ليلًا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد (١) المغيبة وتمتشط الشعثة.
(صحيح) (خ) عن جابر. (الصحيحة ١١٩٠)
٦٠٢٢ - إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلًا.
(صحيح) (حم ق) عن جابر. (المشكاة ٣٩٠٣)
٦٠٢٣ - إذا قدم أحدكم ليلًا فلا يأتين أهله طروقا (٢) حتي تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة.
(صحيح) (م) عن جابر. (الصحيحة ٣٩٧٦)
٦٠٢٤ - أمهلوا حتى ندخل ليلًا لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة.
(صحيح) (ق د ن) عن جابر. (الصحيحة ٢٩٧٦)
٦٠٢٥ - إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل.
(صحيح) (د) عن جابر. (المشكاة ٣٩٢١)
٦٠٢٦ - نهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا.
(صحيح) (ق) عن جابر. (المشكاة ٣٩٠٣)
стр. 964
٦٠٢٧ - لا تطرقوا النساء ليلًا.
(صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٣٠٨٥)
باب الخيانة
٦٠٢٨ - آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّثَ كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتُمِنَ خان.
(صحيح) (ق ت ن) عن أبى هريرة. (الصحيحة: ١٩٩٨)
٦٠٢٩ - إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- فالزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرفه، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة.
(صحيح) (د) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٢٠٥)
٦٠٣٠ - أول ما تفتقدون من دينكم الأمانة.
(صحيح) (طب) عن شداد بن أوس. (الصحيحة ١٧٣٩)
٦٠٣١ - أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة، ورب مصل لا خلاق له عند اللَّه تعالى.
(حسن) (الحكيم) عن زيد بن ثابت. (الروض النضير ٧٢٧)
٦٠٣٢ - ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلَّى وقال: إني مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.
(صحيح) (رستة في الإيمان أبو الشيخ في التوبيخ) عن أنس. (الترغيب ٢٩٣٨)
٦٠٣٣ - من ضار ضار اللَّه به (١)، ومن شاق شاق اللَّه عليه (٢).
(حسن) (حم) عن أبي صرمة. (الإرواء ٨٩٦)
стр. 965
٦٠٣٤ - من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار (١).
(صحيح) (طب حل) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٠٥٨)
باب الأمانة
٦٠٣٥ - إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت (٢) فهي أمانة.
(حسن) (حم د ت الضياء) عن جابر (ع) عن أنس. (الصحيحة ١٠٨٩)
٦٠٣٦ - إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٥٣٩)
٦٠٣٧ - إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال (٣) ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة، ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت (٤) ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل المجل (٥) كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرًا (٦) وليس فيه شيء، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا! حتى يقال للرجل: ما أجلده؟ ما أظرفه؟ ما أعقله؟ وما في قلبه حبة خردل من إيمان.
(صحيح) (حم ق ت هـ) عن حذيفة. (المشكاة ٥٣٨١)
стр. 966
باب النهي عن الكذب
٦٠٣٨ - أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.
(صحيح) (ق) عن ابن عمر. (المشكاة ٥٦)
٦٠٣٩ - أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.
(صحيح) (حم ق ٣) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ٤٦٨٨)
٦٠٤٠ - أكبر الكبائر الإشراك باللَّه، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور.
(صحيح) (خ) عن أنس. (غاية المرام ٢٧٥)
٦٠٤١ - أما إنك لو لم تعطه شيئًا كتب عليك كذبة.
(حسن) (حم د) عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة. (الصحيحة ٧٤٨)
٦٠٤٢ - في المنافق ثلاث خصال: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.
(صحيح) (البزار) عن جابر. (الصحيحة ١٩٩٨)
٦٠٤٣ - لا تجمعن كذبًا وجوعًا (١).
(حسن) (حم هـ) عن أسماء بنت عميس (٢). (آداب الزفاف ١٧)
стр. 967
٦٠٤٤ - كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٠٢٥)
٦٠٤٥ - كان أبغض الخلق إليه الكذب.
(صحيح) (هب) عن عائشة. (الصحيحة ٢٠٥١)
٦٠٤٦ - كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضًا عنه حتى يحدث توبة.
(صحيح) (حم ك) عن عائشة. (الصحيحة ٢٠٥١)
٦٠٤٧ - لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح.
(صحيح) (م د) عن أم كلثوم بنت عقبة. (الترغيب ٢٨١٥)
٦٠٤٨ - ليس الكذاب بالذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا ويقول خيرًا.
(صحيح) (حم ق د ت) عن أم كلثوم بنت عقبة (طب) عن شداد بن أوس. (الصحيحة ٥٤٢)
٦٠٤٩ - المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور (١).
(صحيح) (حم ق د) عن أسماء بنت أبي بكر (م) عن عائشة. (الروض ٨٢٠)
٦٠٥٠ - لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس.
(حسن) (ت) عن أسماء بنت يزيد. (الصحيحة ٥٤٥)
٦٠٥١ - كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما يسمع.
(صحيح) (د ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٠٢٥)
стр. 968
باب في اللعن
٦٠٥٢ - إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالًا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان لذلك أهلًا، وإلا رجعت إلى قائلها.
(حسن) (د) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ١٢٦٩)
٦٠٥٣ - إذا خرجت اللعنة من في صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكًا في الذي وجهت إليه وإلا عادت إلى الذي خرجت منه.
(حسن) (هب) عن عبد اللَّه. (الصحيحة ١٢٦٩)
٦٠٥٤ - إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه: يلعن أبا الرجل فيلعن أباه، ويلعن أمه فيلعن أمه.
(صحيح) (د) عن ابن عمرو. (صحيح أبي داود ٥١٤١)
٦٠٥٥ - إني لم أبعث لعانًا.
(صحيح) (طب) عن كريز بن أسامة. (الضعيفة ٣٢٢٠)
٦٠٥٦ - إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة.
(صحيح) (خد م) عن أبي هريرة. (الضعيفة ٣٢٢٠)
٦٠٥٧ - أوصيك أن لا تكون لعانًا.
(صحيح) (حم تخ طب) عن جرموز بن أوس. (الصحيحة ١٧٢٩)
٦٠٥٨ - ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي.
(صحيح) (حم خد حب ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٣٢٠)
٦٠٥٩ - لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة.
(صحيح) (حم م د) عن أبي الدرداء. (الترغيب ٢٧٨٦)
стр. 969
٦٠٦٠ - لا يكون المؤمن لعانًا.
(صحيح) (ت) عن ابن عمر. (المشكاة ٤٨٤٨)
٦٠٦١ - يا عائشة! لا تكوني فاحشة (١).
(صحيح) (م) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩)
باب في المدح
٦٠٦٢ - احثوا التراب في وجوه المداحين.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة (عد حل) عن ابن عمر. (الصحيحة: ٩١٢)
٦٠٦٣ - احثوا في أفواه المداحين التراب.
(صحيح) (هـ) عن المقداد بن عمرو (حب) عن ابن عمر (ابن عساكر) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة: ٩١٢)
٦٠٦٤ - إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب.
(صحيح) (حم خد م د ت) عن المقداد بن الأسود (طب هب) عن ابن عمر (طب) عن ابن عمرو (الحاكم في الكنى) عن أنس. (الصحيحة ٩١٢)
٦٠٦٥ - إياكم والتمادح؛ فإنه الذبح.
(صحيح) (هـ) عن معاوية. (الصحيحة ١٢٨٤)
٦٠٦٦ - ذبح الرجل أن تزكيه في وجهه.
(صحيح) (ابن أبي الدنيا في الصمت) عن إبراهيم التميمي مرسلًا.
стр. 970
٦٠٦٧ - قولوا بعض قولكم (١) ولا يستحوذنكم الشيطان.
(صحيح) (حم د) عن والد مطرف. (المشكاة ٥٩٠١)
٦٠٦٨ - ويلك! قطعت عنق صاحبك، من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة فليقل: أحسب فلانًا واللَّه حسيبه ولا أزكي على اللَّه أحدًا أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه.
(صحيح) (حم ق د هـ) عن أبي بكرة. (صحيح ابن ماجه ٣٧٤٤)
٦٠٦٩ - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد اللَّه ورسوله.
(صحيح) (خ) عن عمر. (المشكاة ٤٨٩٧)
٦٠٧٠ - لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له.
(صحيح) (طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١٣٣٤)
باب في ذم الكبر
٦٠٧١ - إن اللَّه قد أذهب عنكم عبية الجاهلية (٢) وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان (٣) التي تدفع بأنفها النتن.
(حسن) (حم د) عن أبي هريرة. (غاية المرام ٣١٢)
٦٠٧٢ - الكبر من بطر الحق (٤) وغمط الناس (٥).
(صحيح) (د ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٣٤)
стр. 971
٦٠٧٣ - انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى.
(حسن) (حم) عن أبي ذر. (غاية المرام ٣٠٦)
٦٠٧٤ - من فارق الروح جسده وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الكبر، والدَّين، والغلول.
(صحيح) (حم ت ن هـ حب ك) عن ثوبان. (المشكاة ٢٩٢١)
٦٠٧٥ - اتقوا هذه المذابح -يعني: المحاريب (١) -.
(حسن) (طب هق) عن ابن عمرو. (الضعيفة ٥/ ٥٨)
٦٠٧٦ - احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين، وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال اللَّه للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت، ولكل واحدة منكما ملؤها.
(صحيح) (م ت) عن أبي هريرة (م) عن أبي سعيد (ابن خزيمة) عن أنس. (السنة ٥٢٨)
٦٠٧٧ - إن اللَّه تعالى يبغض البليغ (٢) من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة (٣) بلسانها.
(صحيح) (حم د ت) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٨٧٨)
٦٠٧٨ - أهل النار كل جعظري (٤) جواظ (٥) مستكبر، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون.
(صحيح) (ابن قانع ك) عن سراقة بن مالك. (الصحيحة ١٧٤١)
٦٠٧٩ - ألا أخبرك بأهل النار؟ كل جعظري جواظ مستكبر جماع منوع، ألا أخبرك بأهل الجنة؟ كل مسكين لو أقسم على اللَّه تعالى لأبره.
(صحيح) (طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ١٧٤١)
стр. 972
٦٠٨٠ - ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على اللَّه لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عُتل (١) جواظ جعظري مستكبر.
(صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن حارثة بن وهب. (مشكلة الفقر ١٢٥)
٦٠٨١ - ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر.
(صحيح) (م ن) عن أبي هريرة. (الروض النضير ٣٤٢)
٦٠٨٢ - خرج رجل ممن كان قبلكم في حلة له يختال فيها فأمر اللَّه الأرض فأخذته فهو يتجلجل (٢) فيها إلى يوم القيامة.
(صحيح) (ت) عن ابن عمرو. (صحيح الترمذي ٢٤٩١)
٦٠٨٣ - شرار أمتي الثرثارون المتشدقون المتفيهقون (٣)، وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقًا.
(حسن) (خد) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٨٩١)
٦٠٨٤ - ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي اللَّه تعالى وهو عليه غضبان.
(صحيح) (حم خد ك) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٢٧٢)
٦٠٨٥ - لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء.
(صحيح) (م د ت هـ) عن ابن مسعود. (إصلاح المساجد ١١٥)
стр. 973
٦٠٨٦ - يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر (١) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال.
(حسن) (حم ت) عن ابن عمرو. (المشكاة ٥١١٢)
٦٠٨٧ - إن من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، وإن من الخيلاء ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، فأما الغيرة التي يحبها اللَّه فالغيرة في الريبة (٢)، وأما الغيرة التي يبغض اللَّه فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحبها اللَّه فاختيال الرجل في القتال، واختياله عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض اللَّه فاختيال الرجل في البغي والفخر.
(حسن) (حم د ن حب) جابر بن عتيك. (الإرواء ٢٠٥٩)
٦٠٨٨ - من تعظم في نفسه واختال في مشيته لقي اللَّه وهو عليه غضبان.
(صحيح) (حم خد) عن ابن عمر. (الصحيحة ٥٤٢)
باب في النسب
٦٠٨٩ - إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية (٣) فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا (٤).
(صحيح) (حم ت) عن أبي. (الصحيحة ٢٦٩)
٦٠٩٠ - إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا.
(صحيح) (حم ن حب طب الضياء) عن أبي. (الصحيحة ٢٦٩)
стр. 974
٦٠٩١ - ثلاث لم تزلن في أمتي: التفاخر بالأحساب، والنياحة، والأنواء (١).
(صحيح) (ع) عن أنس. (الصحيحة ١٧٩٩)
٦٠٩٢ - ثلاث من فعل أهل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب، وطعن في النسب، والنياحة على الميت.
(صحيح) (تخ طب) عن جنادة بن مالك. (الصحيحة ١٨٠١)
٦٠٩٣ - ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهن الناس: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت، وقولهم مطرنا بنوء كذا وكذا.
(صحيح) (طب) عن عمرو بن عوف. (الصحيحة ١٨٠١)
٦٠٩٤ - ثلاثة من الجاهلية: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والنياحة.
(صحيح) (طب) عن سلمان. (الصحيحة ١٨٠١)
٦٠٩٥ - كلكم بنو آدم، وآدم خلق من تراب، لينتهين قوم يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان (٢).
(صحيح) (البزار) عن حذيفة. (غاية المرام ٣٠٧)
٦٠٩٦ - كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري.
(صحيح) (ابن عساكر) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٣٦)
٦٠٩٧ - لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن اللَّه أذهب عنكم عبية (٣) الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم وآدم خلق من التراب.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٨٩٩)
стр. 975
٦٠٩٨ - يا أيها الناس! إن اللَّه قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: رجل بر تقي كريم على اللَّه، وفاجر شقي هين على اللَّه، والناس بنو آدم، وخلق اللَّه آدم من تراب.
(حسن) (ت) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٧٠٠)
٦٠٩٩ - كفر باللَّه تبرؤ من نسب وإن دق (١).
(حسن) (البزار) عن أبي بكر ﵁. (الروض ٥٨٧)
٦١٠٠ - كفر بامرئ ادعاء نسب لا يعرف أو جحده وإن دق.
(حسن) (هـ) عن ابن عمرو. (الروض ٥٨٧)
٦١٠١ - ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو اللَّه وليس كذلك إلا حار عليه، ولا يرمي رجل رجلًا بالفسق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك.
(صحيح) (حم ق) عن أبي ذر. (الترغيب ١٩٨٥)
٦١٠٢ - كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي.
(صحيح) (طب ك هق) عن عمر (طب) عن ابن عباس والمسور. (الصحيحة ٢٠٣٦)
٦١٠٣ - من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه المتتابعة إلى يوم القيامة.
(صحيح) (د) عن أنس. (غاية المرام ٢٦٥)
٦١٠٤ - من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام.
(صحيح) (هـ) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٢٣٠٧)
стр. 976
٦١٠٥ - من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام.
(صحيح) (حم ق د هـ) عن سعد وأبي بكرة. (غاية المرام ٢٦٤)
٦١٠٦ - لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٣٣١٥)
٦١٠٧ - لا دِعوة (١) في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الحجر.
(صحيح) (حم د) عن ابن عمرو. (المشكاة ٣٣٢٠)
٦١٠٨ - إن أحساب أهل الدنيا: الذين يذهبون إليه هذا المال.
(حسن) (حم ن حب ك) عن بريدة. (الإرواء ١٩٢٩)
٦١٠٩ - حليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم.
(صحيح) (طب) عن عمرو بن عوف. (المشكاة ٣٠٥١)
٦١١٠ - خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٨٩٣)
٦١١١ - شعبتان لا تتركهما أمتي: النياحة، والطعن في الأنساب.
(صحيح) (حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٨٩٦)
٦١١٢ - الولد للفراش (٢)، وللعاهر الحجر (٣).
(صحيح) (ق د ن هـ) عن عائشة (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة (د) عن عثمان (ن) عن ابن مسعود وابن الزبير (هـ) عن عمر وأبي أمامة. (الإرواء ٢١٠٨)
стр. 977
باب في ذم الحسد والبغضاء
٦١١٣ - لا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانًا.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (غاية المرام ٤٠٠)
٦١١٤ - لا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانًا كما أمركم اللَّه، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.
(صحيح) (حم ق د) عن أنس. (صحيح أبي داود ٤٩١٠)
٦١١٥ - لا تحاسدوا، ولا تناجشوا (١) ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد اللَّه إخوانًا، المسلم أخو المسلم، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا -وأشار إلى صدره- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٥١٦)
٦١١٦ - دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم.
(حسن) (حم ت الضياء) عن الزبير بن العوام. (صحيح الترمذي ٢٥١٠)
٦١١٧ - إنما تفرقكم في الشعاب والأودية من الشيطان.
(صحيح) (حم د ك) عن أبي ثعلبة الخشني. (المشكاة ٣٩١٤)
٦١١٨ - ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار،
стр. 978
وواحدة في الجنة، وهي الجماعة (١)، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله.
(صحيح) (د) عن معاوية. (الصحيحة ٢٠٤)
٦١١٩ - الجماعة رحمة، والفرقة عذاب.
(حسن) (عبد اللَّه في زوائد المسند (٢) القضاعي) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ١٦٧)
٦١٢٠ - يد اللَّه على الجماعة.
(صحيح) (ت) عن ابن عباس. (إصلاح المساجد ٨٠)
٦١٢١ - سيصيب أمتي داء الأمم: الأشر والبطر والتكاثر والتشاحن في الدنيا، والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي.
(حسن) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٦٨٠)
٦١٢٢ - المسلم أخو المسلم.
(صحيح) (د) عن سويد بن حنظلة. (الصحيحة ٥٠٤)
٦١٢٣ - المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى هاهنا -وأشار إلى القلب- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٥١٦)
باب في الهجر
٦١٢٤ - من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه.
(صحيح) (حم خد د ك) عن حدرد. (الصحيحة ٩٢٥)
стр. 979
٦١٢٥ - هجر المسلم أخاه كسفك دمه.
(صحيح) (ابن قانع) عن أبي حدرد. (الصحيحة ٩٢٨)
٦١٢٦ - لا هجرة بعد ثلاث (١).
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٥٢٩)
٦١٢٧ - لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.
(صحيح) (م) عن ابن عمر. (الإرواء ٢٠٨٩)
٦١٢٨ - لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار.
(صحيح) (د) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٠٨٩)
٦١٢٩ - لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام.
(صحيح) (حم ق د ت) عن أبي أيوب. (الإرواء ٢٠٨٩)
٦١٣٠ - لا يكون لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاثة، فإذا لقيه سلم عليه ثلاث مرات كل ذلك لا يرد عليه فقد باء بإثمه.
(حسن) (د) عن عائشة. (الإرواء ٢٠٨٩)
٦١٣١ - أفضل الصدقة إصلاح ذات البين.
(حسن) (طب هب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٢٦٣٩)
٦١٣٢ - ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة.
(صحيح) (حم د ت) عن أبي الدرداء. (المشكاة ٥٠٣٨)
٦١٣٣ - إياكم وسوء ذات البين؛ فإنها الحالقة (٢).
(حسن) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٠٤١)
стр. 980
باب في سوء الأخلاق
٦١٣٤ - إن اللَّه لا يحب كل فاحش متفحش.
(حسن) (حم) عن أسامة بن زيد. (الإرواء ٢١٣٣)
٦١٣٥ - إن اللَّه تعالى يبغض الفاحش المتفحش (١).
(صحيح) (حم) عن أسامة بن زيد. (الإرواء ٢١٣٣)
٦١٣٦ - إن شر الناس منزلة عند اللَّه يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه.
(صحيح) (ق د ت) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩)
٦١٣٧ - يا عائشة! إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه.
(صحيح) (ت) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩)
٦١٣٨ - الأشرة (٢) شر.
(حسن) (خد ع) عن البراء. (الصحيحة ١٤٩٣)
٦١٣٩ - ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح، حسب الرجل أن يكون فاحشًا بذيًا بخيلًا جبانًا.
(صحيح) (هب) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ١٠٣٨)
٦١٤٠ - مه يا عائشة! فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش.
(صحيح) (م) عن عائشة. (الصحيحة ٢٧٢١)
٦١٤١ - مهلًا يا عائشة! عليك بالرفق، وإياك والعنف، والفحش.
(صحيح) (خ) عن عائشة. (المشكاة ٤٦٣٨)
стр. 981
٦١٤٢ - المؤمن غر كريم (١)، والفاجر خب لئيم (٢).
(حسن) (د ت ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٣٢)
٦١٤٣ - يا عائشة! إن اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش.
(صحيح) (د) عن عائشة. (الإرواء ٢١٣٣)
٦١٤٤ - يا عائشة إن شرار الناس الذين يُكرمون اتقاء شرهم.
(صحيح) (د) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩)
٦١٤٥ - يا عائشة! متى عهدتني فحاشًا؟ إن شر الناس عند اللَّه منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.
(صحيح) (حم ق) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩)
٦١٤٦ - شر ما في رجل (٣) شح هالع (٤)، وجبن خالع (٥).
(صحيح) (تخ د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٦٠)
باب في الغيبة والنميمة
٦١٤٧ - اثنتان تدخلان الجنة: من حفظ ما بين لحييه (٦) ورجليه (٧) دخل الجنة.
(صحيح) (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن عائشة. (الصحيحة ٥١٠)
стр. 982
٦١٤٨ - أتدرون ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره، إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته.
(صحيح) (حم م د ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٤١٩)
٦١٤٩ - أتدرون ما العَضْهُ؟ نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض؛ ليفسدوا بينهم.
(صحيح) (خد هق) عن أنس. (الصحيحة ٨٤٥)
٦١٥٠ - احفظ لسانك.
(صحيح) (ابن عساكر) عن مالك بن يخامر. (الصحيحة ١١٢٢)
٦١٥١ - احفظ لسانك ثكلتك أمك معاذ! وهل يكب الناس على وجوههم إلا ألسنتهم؟
(صحيح) (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن الحسن مرسلًا. (الصحيحة ١١٢٢)
٦١٥٢ - املك عليك لسانك.
(صحيح) (ابن نافع طب) عن الحارث بن هشام. (الصحيحة ٨٨٨)
٦١٥٣ - املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك.
(صحيح) (ت) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٨٩٠)
٦١٥٤ - إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها باسًا يهوي بها سبعين خريفًا في النار.
(صحيح) (ت هـ ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٤٠)
٦١٥٥ - إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان اللَّه تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب اللَّه له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط اللَّه تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب اللَّه عليه بها سخطه إلى يوم القيامة.
(صحيح) (مالك حم ت ن هـ حب ك) عن بلال بن الحارث. (الصحيحة ٨٨٨)
стр. 983
٦١٥٦ - إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يُتَبِّن فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٣٩)
٦١٥٧ - إن من أربى الربا (١) الاستطالة في عرض المسلم (٢) بغير حق.
(صحيح) (حم د) عن سعيد بن زيد. (المشكاة ٥٠٤٥)
٦١٥٨ - إياك وكل أمر يعتذر منه (٣).
(حسن) (الضياء) عن أنس. (الصحيحة ٣٥٣)
٦١٥٩ - خيار أمتي الذين إذا رءوا ذكر اللَّه، وشرار أمتي: المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت.
(حسن) (حم) عن عبد الرحمن بن غنم (طب) عن عبادة بن الصامت. (المشكاة ٤٨٧٢)
٦١٦٠ - خياركم الذين إذا رءوا ذكر اللَّه بهم، وشراركم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت.
(حسن) (هب) عن ابن عمر. (المشكاة ٤٨٧٢)
٦١٦١ - زنا اللسان الكلام (٤).
(صحيح) (أبو الشيخ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٤٢٨)
٦١٦٢ - شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام.
(حسن) (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة هب) عن فاطمة الزهراء. (الصحيحة ١٨٩١)
٦١٦٣ - طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته.
(حسن) (طص حل) عن ثوبان. (الروض ١٨٠)
стр. 984
٦١٦٤ - الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه.
(صحيح) (الخرائطي في مساوئ الأخلاق) عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب. (الصحيحة ١٩٩٢)
٦١٦٥ - الغيبة ذكرك أخاك بما يكره (١).
(صحيح) (د) عن أبي هريرة (٢). (غاية المرام ٤٢١)
٦١٦٦ - لكل ابن آدم حظه من الزنا، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والأذنان زناهما الاستماع، واليدان يزنيان فزناهما البطش، والرجلان يزنيان فزناهما المشي، والفم يزني وزناه القبل.
(صحيح) (د) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٤٢٨)
٦١٦٧ - أكثر خطايا ابن آدم في لسانه.
(حسن) (طب هب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٥٣٣)
٦١٦٨ - ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس.
(صحيح) (م) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٨٤٤)
٦١٦٩ - لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم.
(صحيح) (حم د) عن أنس. (الصحيحة ٥٣٠)
٦١٧٠ - ما أحب أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا.
(صحيح) (د ت) عن عائشة. (المشكاة ٤٨٥٧)
стр. 985
٦١٧١ - ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا.
(صحيح) (خ) عن عائشة. (الصحيحة ٣٠٧٧)
٦١٧٢ - من ذكر رجلًا بما فيه فقد اغتابه.
(صحيح) (الحاكم في تاريخه) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٤١٩)
٦١٧٣ - لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته.
(صحيح) (د ت) عن عائشة. (المشكاة ٤٨٥٣)
٦١٧٤ - لا يعضه بعضكم بعضًا.
(صحيح) (الطيالسي) (١) عن عبادة. (الصحيحة ٢٤٣٣)
٦١٧٥ - لا يدخل الجنة قتات (٢)
(صحيح) (حم ق ٣) عن حذيفة. (الصحيحة ١٠٣٤)
٦١٧٦ - إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق اللَّه فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا.
(حسن) (ت ابن خزيمة هب) عن أبي سعيد. (المشكاة ٤٨٣٨)
٦١٧٧ - قولوا خيرًا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا.
(صحيح) (القضاعي) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة ٤١٢)
٦١٧٨ - كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
(صحيح) (د هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٨٨٢)
٦١٧٩ - لعله يخفف (٣) عنهما ما لم ييبسا.
(صحيح) (ق) عن ابن عباس. (الإرواء ٢٨٣)