← Книги сунны

Книги сунны · id 18571

السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 326 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

٦١٤٢ - المؤمن غر كريم (١)، والفاجر خب لئيم (٢). (حسن) (د ت ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٣٢) ٦١٤٣ - يا عائشة! إن اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش. (صحيح) (د) عن عائشة. (الإرواء ٢١٣٣) ٦١٤٤ - يا عائشة إن شرار الناس الذين يُكرمون اتقاء شرهم. (صحيح) (د) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩) ٦١٤٥ - يا عائشة! متى عهدتني فحاشًا؟ إن شر الناس عند اللَّه منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره. (صحيح) (حم ق) عن عائشة. (الصحيحة ١٠٤٩) ٦١٤٦ - شر ما في رجل (٣) شح هالع (٤)، وجبن خالع (٥). (صحيح) (تخ د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٦٠) باب في الغيبة والنميمة ٦١٤٧ - اثنتان تدخلان الجنة: من حفظ ما بين لحييه (٦) ورجليه (٧) دخل الجنة. (صحيح) (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن عائشة. (الصحيحة ٥١٠)

стр. 982

٦١٤٨ - أتدرون ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره، إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. (صحيح) (حم م د ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٤١٩) ٦١٤٩ - أتدرون ما العَضْهُ؟ نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض؛ ليفسدوا بينهم. (صحيح) (خد هق) عن أنس. (الصحيحة ٨٤٥) ٦١٥٠ - احفظ لسانك. (صحيح) (ابن عساكر) عن مالك بن يخامر. (الصحيحة ١١٢٢) ٦١٥١ - احفظ لسانك ثكلتك أمك معاذ! وهل يكب الناس على وجوههم إلا ألسنتهم؟ (صحيح) (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن الحسن مرسلًا. (الصحيحة ١١٢٢) ٦١٥٢ - املك عليك لسانك. (صحيح) (ابن نافع طب) عن الحارث بن هشام. (الصحيحة ٨٨٨) ٦١٥٣ - املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك. (صحيح) (ت) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٨٩٠) ٦١٥٤ - إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها باسًا يهوي بها سبعين خريفًا في النار. (صحيح) (ت هـ ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٤٠) ٦١٥٥ - إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان اللَّه تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب اللَّه له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط اللَّه تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب اللَّه عليه بها سخطه إلى يوم القيامة. (صحيح) (مالك حم ت ن هـ حب ك) عن بلال بن الحارث. (الصحيحة ٨٨٨)

стр. 983

٦١٥٦ - إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يُتَبِّن فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب. (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٣٩) ٦١٥٧ - إن من أربى الربا (١) الاستطالة في عرض المسلم (٢) بغير حق. (صحيح) (حم د) عن سعيد بن زيد. (المشكاة ٥٠٤٥) ٦١٥٨ - إياك وكل أمر يعتذر منه (٣). (حسن) (الضياء) عن أنس. (الصحيحة ٣٥٣) ٦١٥٩ - خيار أمتي الذين إذا رءوا ذكر اللَّه، وشرار أمتي: المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت. (حسن) (حم) عن عبد الرحمن بن غنم (طب) عن عبادة بن الصامت. (المشكاة ٤٨٧٢) ٦١٦٠ - خياركم الذين إذا رءوا ذكر اللَّه بهم، وشراركم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت. (حسن) (هب) عن ابن عمر. (المشكاة ٤٨٧٢) ٦١٦١ - زنا اللسان الكلام (٤). (صحيح) (أبو الشيخ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٤٢٨) ٦١٦٢ - شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام. (حسن) (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة هب) عن فاطمة الزهراء. (الصحيحة ١٨٩١) ٦١٦٣ - طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته. (حسن) (طص حل) عن ثوبان. (الروض ١٨٠)

стр. 984

٦١٦٤ - الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه. (صحيح) (الخرائطي في مساوئ الأخلاق) عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب. (الصحيحة ١٩٩٢) ٦١٦٥ - الغيبة ذكرك أخاك بما يكره (١). (صحيح) (د) عن أبي هريرة (٢). (غاية المرام ٤٢١) ٦١٦٦ - لكل ابن آدم حظه من الزنا، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والأذنان زناهما الاستماع، واليدان يزنيان فزناهما البطش، والرجلان يزنيان فزناهما المشي، والفم يزني وزناه القبل. (صحيح) (د) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٤٢٨) ٦١٦٧ - أكثر خطايا ابن آدم في لسانه. (حسن) (طب هب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٥٣٣) ٦١٦٨ - ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس. (صحيح) (م) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٨٤٤) ٦١٦٩ - لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. (صحيح) (حم د) عن أنس. (الصحيحة ٥٣٠) ٦١٧٠ - ما أحب أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا. (صحيح) (د ت) عن عائشة. (المشكاة ٤٨٥٧)

стр. 985

٦١٧١ - ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا. (صحيح) (خ) عن عائشة. (الصحيحة ٣٠٧٧) ٦١٧٢ - من ذكر رجلًا بما فيه فقد اغتابه. (صحيح) (الحاكم في تاريخه) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٤١٩) ٦١٧٣ - لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته. (صحيح) (د ت) عن عائشة. (المشكاة ٤٨٥٣) ٦١٧٤ - لا يعضه بعضكم بعضًا. (صحيح) (الطيالسي) (١) عن عبادة. (الصحيحة ٢٤٣٣) ٦١٧٥ - لا يدخل الجنة قتات (٢) (صحيح) (حم ق ٣) عن حذيفة. (الصحيحة ١٠٣٤) ٦١٧٦ - إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق اللَّه فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا. (حسن) (ت ابن خزيمة هب) عن أبي سعيد. (المشكاة ٤٨٣٨) ٦١٧٧ - قولوا خيرًا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا. (صحيح) (القضاعي) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة ٤١٢) ٦١٧٨ - كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. (صحيح) (د هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٨٨٢) ٦١٧٩ - لعله يخفف (٣) عنهما ما لم ييبسا. (صحيح) (ق) عن ابن عباس. (الإرواء ٢٨٣)

стр. 986

٦١٨٠ - ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو ذرب اللسان (١). (صحيح) (ع هب) عن أبي بكر. (الصحيحة ٥٣٤) ٦١٨١ - من وقاه اللَّه شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة. (صحيح) (ت حب ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٠٩) ٦١٨٢ - من يتوكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه أتوكل له بالجنة. (صحيح) (حم ت حب ك) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ٢٦٩٢) ٦١٨٣ - من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة. (صحيح) (خ) عن سهل بن معاذ. (الضعيفة ٢٣٠٢) ٦١٨٤ - يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع اللَّه عورته، ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف بيته. (صحيح) (حم د) عن أبي برزة الأسلمي (٤) عن البراء. (المشكاة ٥٠٤٤) ٦١٨٥ - يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه! لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع اللَّه عورته، ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف رحله. (صحيح) (ت) عن ابن عمر. (المشكاة ٥٠٤٤) ٦١٨٦ - يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه (٢). (صحيح) (حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٣)

стр. 987

باب ما جاء في قلة الكلام ٦١٨٧ - من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. (صحيح) (ت هـ) عن أبي هريرة (حم طب) عن الحسين بن علي (الحاكم في الكنى) عن أبي بكر الشيرازي وعن أبي ذر (الحاكم في تاريخه) عن علي بن أبي طالب (طص) عن زيد ابن ثابت (ابن عساكر) عن الحارث بن هشام. (الروض ٢٩٣) ٦١٨٨ - رحم اللَّه امرءًا تكلم فغنم، أو سكت فسلم. (حسن) (هب) عن أنس والحسن مرسلًا. (الصحيحة ٨٥٥) ٦١٨٩ - رحم اللَّه عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم. (حسن) (ابن المبارك) عن خالد بن أبي عمران مرسلًا. (الصحيحة ٨٥٥) ٦١٩٠ - رحم اللَّه عبدًا قال فغنم، أو سكت فسلم. (حسن) (أبو الشيخ) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٨٥٥) ٦١٩١ - من حفظ ما بين فقميه ورجليه دخل الجنة. (صحيح) (حم ك) عن أبي موسى. (الترغيب ٢٤١٤) ٦١٩٢ - من صمت نجا. (صحيح) (حم ت) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٥٣٥) باب في التشبه ٦١٩٣ - أخرجوا المخنثين من بيوتكم. (صحيح) (حم خ) عن ابن عباس (خ د هـ) عن أم سلمة. (المشكاة: ٤٤٢٨) ٦١٩٤ - سبحان اللَّه! هذا كما قال قوم موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨] والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم. (صحيح) (ت) عن أبي واقد. (المشكاة ٥٤٠٨)

стр. 988

٦١٩٥ - لتركبن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته (١) بالطريق لفعلتموه (٢). (صحيح) (ك) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٣٤٨) ٦١٩٦ - لعن اللَّه الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل. (صحيح) (د ك) عن أبي هريرة. (حجاب المرأة ٦٦) ٦١٩٧ - لعن اللَّه الرجلة من النساء (٣). (صحيح) (د) عن عائشة. (الحجاب ٦٧) ٦١٩٨ - لعن اللَّه المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء. (صحيح) (حم د ت هـ) عن ابن عباس (٤). (حجاب المرأة ٦٧) ٦١٩٩ - لعن اللَّه المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. (صحيح) (خد ت) عن ابن عباس (٥). (المشكاة ٤٤٢٨) ٦٢٠٠ - ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال. (صحيح) (حم) عن ابن عمرو. (حجاب المراة ٦٦) ٦٢٠١ - من تشبه بقوم فهو منهم. (صحيح) (د) عن ابن عمر (طس) عن حذيفة. (الصحيحة ٣٩١)

стр. 989

٦٢٠٢ - لا يختلجن في صدرك شيء ضارعت (١) فيه النصرانية. (حسن) (حم د ت) عن هلب. (حجاب المرأة ٩٢) ٦٢٠٣ - لَتَتَّبِعُنَّ سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر، أو ذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي سعيد (ك) عن أبي هريرة. (إصلاح المساجد ٣١) ٦٢٠٤ - لا تترك هذه الأمة شيئًا من سنن الأولين حتى تأتيه. (صحيح) (طس) عن المستورد. (السنة ٧٢) باب في الديوث ٦٢٠٥ - ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء. (صحيح) (ك هب) عن ابن عمر. (حجاب المرأة المسلمة ٦٧) باب ما جاء في الغيرة ٦٢٠٦ - من الغيرة: ما يحب اللَّه، ومنها ما يكره اللَّه، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء ٢٠٥٩) ٦٢٠٧ - لا أحد أغير من اللَّه ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من اللَّه ولذلك مدح نفسه، ولا أحد أحب إليه العذر من اللَّه من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل. (صحيح) (حم ق ت) عن ابن مسعود. (الترغيب ٣١٤٨) ٦٢٠٨ - لا شيء أغير من اللَّه تعالى. (صحيح) (حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر. (المشكاة ٣٣١٥)

стр. 990

باب ما جاء في ولد الزنا ٦٢٠٩ - ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء. (حسن) (ك) عن عائشة. (الصحيحة ٢١٨٦) ٦٢١٠ - ولد الزنا شر الثلاثة (١). (صحيح) (حم د ك هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٦٧١) باب النفاق وصفات المنافقين ٦٢١١ - أَخِّرْ عَنِّي يا عُمَرُ إني خُيِّرْتُ فاخترتُ قد قيل لي: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت (٢). (صحيح) (ت ن) عن عمر. (الصحيحة: ١١٣١) ٦٢١٢ - أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان (٣). (صحيح) (عد) عن عمر. (الصحيحة: ١٠١٣) ٦٢١٣ - إذا قال الرجل للمنافق: يا سيدي فقد أغضب ربه. (حسن) (ك هب) عن بريدة. (الصحيحة ٣٧٠) ٦٢١٤ - إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان. (صحيح) (حم) عن عمر. (الصحيحة ١٠١٣)

стр. 991

٦٢١٥ - إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان. (صحيح) (طب هب) عن عمران بن حصين. (الترغيب ١٣٢) ٦٢١٦ - في أصحابي (١) اثنا عشر منافقًا (٢) منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. (صحيح) (حم م) عن حذيفة. (الصحيحة ٣٥٣٧) ٦٢١٧ - إن في أمتي اثني عشر منافقًا (٣) لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط (٤) ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة: سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم. (صحيح) (م) عن حذيفة. (الصحيحة ٣٥٣٧) ٦٢١٨ - إنما خَيَّرَنِي اللَّه فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ [التوبة: ٨٠] وسأزيده على سبعين. (صحيح) (م) عن ابن عمر. (الصحيحة ١١٣١) ٦٢١٩ - ألا أخبركم بصلاة المنافق؟ أن يؤخر العصر حتى إذا كانت الشمس كثرب البقرة صلاها. (صحيح) (قط ك) عن رافع بن خديج. (الصحيحة ١٧٤٥) ٦٢٢٠ - تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية قبل أن يقع فيه، وتجدون شر الناس يوم القيامة عند اللَّه ذا الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه. (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الترغيب ٢٩٤٧)

стр. 992

٦٢٢١ - إن من شر الناس عند اللَّه يوم القيامة ذا الوجهين. (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (صحيح الترمذي ٢٠٢٥) ٦٢٢٢ - من شر الناس ذو الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه. (صحيح) (د) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٤٨٧٢) ٦٢٢٣ - من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار. (صحيح) (د) عن عمار. (الصحيحة ٨٩٢) باب في الرياء ٦٢٢٤ - إذا جمع اللَّه الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله للَّه أحدًا فليطلب ثوابه من عنده، فإن اللَّه أغنى الشركاء عن الشرك. (حسن) (حم ت هـ) عن أبي سعيد بن أبي فضالة. (المشكاة ٥٣١٨) ٦٢٢٥ - إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من عمل عملًا لغير اللَّه فليطلب ثوابه ممن عمله له. (حسن) (ابن سعد) عن أبي سعد بن أبي فضالة. (المشكاة ٥٣١٨) ٦٢٢٦ - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء، يقول اللَّه يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء. (صحيح) (حم) عن محمود بن لبيد. (الصحيحة ٩٥١) ٦٢٢٧ - إن اللَّه تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا وابتغي به وجهه. (حسن) (ن) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٥٢) ٦٢٢٨ - ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ الشرك الخفي: أن يقوم الرجل فيصلِّي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. (حسن) (هـ) عن أبي سعيد. (المشكاة ٥٣٣٣)

стр. 993

٦٢٢٩ - الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل (١). (حسن) (ك) عن أبي سعيد. (المشكاة ٥٣٣٣) ٦٢٣٠ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا. (صحيح) (الحكيم) عن ابن عباس. (الضعيفة ٣٧٥٥) ٦٢٣١ - لا ألفين أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها اللَّه هباء منثورًا، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم اللَّه انتهكوها. (صحيح) (هـ) عن ثوبان. (الصحيحة ٥٠٥) ٦٢٣٢ - لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها اللَّه هباء منثورًا، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم اللَّه انتهكوها. (صحيح) (هـ) عن ثوبان. (الصحيحة ٥٠٥) ٦٢٣٣ - ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت. (حسن) (حب ت) (٢) عن أسامة بن شريك. (الصحيحة ١٠٥٥) ٦٢٣٤ - بشر هذه الأمة بالسناء (٣) والدين (٤) والرفعة (٥) والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب. (صحيح) (حم حب ك هب) عن أبي. (الجنائز ٥٢) ٦٢٣٥ - من أكل برجل مسلم أكلة فإن اللَّه يطعمه مثلها من جهنم، ومن اكتسى برجل مسلم ثوبًا فإن اللَّه يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة ورياء فإن اللَّه يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة. (صحيح) (حم د ك) عن المستورد بن شداد. (الصحيحة ٩٣٤)

стр. 994

٦٢٣٦ - من سمع سمع اللَّه به، ومن راءى راءى اللَّه به. (صحيح) (حم م) عن ابن عباس. (المشكاة ٥٣١٦) ٦٢٣٧ - من سمع سمع اللَّه به، ومن راءى راءى اللَّه به، ومن شاق شق اللَّه عليه يوم القيامة. (صحيح) (حم خ هـ) عن جندب. ٦٢٣٨ - من يرائي يرائي اللَّه به، ومن يسمع يسمع اللَّه به. (صحيح) (حم ت هـ) عن أبي سعيد. (الترغيب ١٧٣٦) باب الكبائر ٦٢٣٩ - اجتنبوا الكبائر، وسددوا وأبشروا. (حسن) (ابن جرير) عن قتادة مرسلًا. (الصحيحة ٨٨٥) ٦٢٤٠ - من الكبائر شتم الرجل والديه: يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه. (صحيح) (ق ت) عن ابن عمرو. (المشكاة ٤٩١٦) باب آداب النوم ٦٢٤١ - إذا استلقى أحدكم على قفاه فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى (١). (صحيح) (ت) عن البراء (٢) (حم) عن جابر (البزار) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٢٥٥) ٦٢٤٢ - إذا استيقظت فَصَلِّ. (صحيح) (حم د حب ك) عن أبي سعيد. (الإرواء ٢٠٦٤)

стр. 995

٦٢٤٣ - إذا قام أحدكم من الليل (١) فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع. (صحيح) (حم م د هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ١١٨٤) ٦٢٤٤ - إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده. . . . (صحيح) (هـ قط الضياء) عن جابر. (صحيح أبي داود ٩٣) ٦٢٤٥ - إذا نمتم فأطفئوا المصباح؛ فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت، وأغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية (٢)، وخمروا الشراب (٣). (صحيح) (طب ك) عن عبد اللَّه بن سرجس. (المشكاة ٤٣٠٣) ٦٢٤٦ - إذا نمتم فأطفئوا سرجكم؛ فإن الشيطان يدل مثل هذه (٤) على هذا فيحرقكم. (صحيح) (د حب ك هب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٤٢٦) ٦٢٤٧ - أطفئوا المصابيح إذا رقدتم، وأغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب ولو بعود تعرضه عليه. (صحيح) (خ) عن جابر. (المشكاة ٤٢٤٩) ٦٢٤٨ - أغلقوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأطفئوا سرجكم، وأوكئوا أسقيتكم، فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، ولا يكشف غطاء، ولا يحل وكاء، وإن الفويسقة (٥) تضرم البيت على أهله. (صحيح) (حم م د ت) عن جابر. (الإرواء ٣٨) ٦٢٤٩ - أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل (٦)، فإن للَّه تعالى دواب يبثهن في الأرض في تلك الساعة. (صحيح) (حم د ن) عن جابر. (الصحيحة ١٥١٨)

стр. 996

٦٢٥٠ - إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم. (صحيح) (ق هـ) عن أبي موسى. (المشكاة ٤٣٠١) ٦٢٥١ - إن هذه ضجعة (١) لا يحبها اللَّه تعالى. (صحيح) (حم ت ك) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٧١٨) ٦٢٥٢ - إن هذه ضجعة يبغضها اللَّه تعالى -يعني: الاضطجاع على البطن-. (صحيح) (حم د هـ) عن طخفة بن قيس الغفاري. (المشكاة ٤٧١٨) ٦٢٥٣ - ألا لا يلومن امرؤ إلا نفسه يبيت وفي يده ريح غمر (٢). (صحيح) (هـ) عن فاطمة الزهراء. (صحيح ابن ماجه ٣٢٩٦) ٦٢٥٤ - إياك والسمر بعد هدأة الرجل، فإنكم لا تدرون ما يأتي اللَّه في خلقه. (حسن) (ك) عن جابر. (الصحيحة ١٧٥٢) ٦٢٥٥ - خمروا الآنية، وأوكئوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، واكفتوا صبيانكم عند المساء؛ فإن للجن انتشارًا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد؛ فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت. (صحيح) (خ) عن جابر. (المشكاة ٤٢٩٥) ٦٢٥٦ - غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء لم يغط أو سقاء لم يوكأ إلا وقع فيه من ذلك الوباء. (صحيح) (حم م) عن جابر. (الصحيحة ٣٧) ٦٢٥٧ - غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء، وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابًا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودًا ويذكر اسم اللَّه فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم. (صحيح) (م هـ) عن جابر. (الصحيحة ٣٧)

стр. 997

٦٢٥٨ - قيلوا فإن الشياطين لا تقيل (١). (حسن) (طس أبي نعيم في الطب) عن أنس. (الصحيحة ١٦٤٧) ٦٢٥٩ - كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن. (صحيح) (طب) عن حفصة. (المشكاة ٢٤٠٠) ٦٢٦٠ - كان إذا عَرَّس (٢) وعليه ليل توسد يمينه، وإذا عرس قبل الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده. (صحيح) (حم حب ك) عن أبي قتادة (٣). (المشكاة ٤٧١٦) ٦٢٦١ - كان إذا نام نفخ. (صحيح) (حم ق) عن ابن عباس. (المشكاة ١١٩٥) ٦٢٦٢ - كان إذا نام وضع يده اليمنى تحت خده وقال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. (صحيح) (حم ت ن) عن البراء (حم ت) عن حذيفة (حم هـ) عن ابن مسعود. (المشكاة ٢٤٠٠) ٦٢٦٣ - من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب (٤) فقد برئت منه الذمة. (صحيح) (خد د) عن علي بن شيبان. (الصحيحة ٨٢٨) ٦٢٦٤ - من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب اللَّه له كأنما قرأه من الليل. (صحيح) (م) عن عمر. (صحيح أبي داود ١١٨٦)

стр. 998

٦٢٦٥ - من نام وفي يده غمر (١) ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه. (صحيح) (حم د) عن أبي هريرة. (الروض ٨٢٣) ٦٢٦٦ - النار عدو فاحذروها. (صحيح) (حم م) عن ابن عمر. (صحيح ابن ماجه ٣٧٧٠) ٦٢٦٧ - لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون. (صحيح) (حم ق د ت هـ) عن ابن عمر. (المشكاة ٤٣٠٠) ٦٢٦٨ - لا يبيتن رجل عند امرأة في بيت (٢) إلا أن يكون ناكحًا أو ذا محرم. (صحيح) (م) عن جابر. (الصحيحة ٣٠٨٦) ٦٢٦٩ - لا يستلق الإنسان على قفاه ويضع إحدى رجليه على الأخرى. (صحيح) (م) عن جابر (٣). (الصحيحة ١٢٥٥) ٦٢٧٠ - يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر اللَّه انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلَّى انحلت عقده كلها؛ فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان. (صحيح) (حم ق د ن هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ١١٧٩)

стр. 999

باب ما جاء في البهائم ٦٢٧١ - اتقوا اللَّه في البهائم المعجمة (١)؛ فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة. (صحيح) (حم د ابن خزيمة حب) عن سهل بن الحنظلية. (الصحيحة: ٣٣) ٦٢٧٢ - إذا ركبتم هذه البهائم العُجْم فانجوا عليها (٢)، فإذا كانت سنة فانجوا (٣)، وعليكم بالدلجة (٤)؛ فإنما يطويها اللَّه. (صحيح) (طب) عن عبد اللَّه بن مغفل. (الصحيحة ٦٨٢) ٦٢٧٣ - اركبوا هذه الدواب سالمة، واتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي (٥). . . . (صحيح) (حم ع طب ك) عن معاذ بن أنس. (الصحيحة ٢١) ٦٢٧٤ - لا تمثلوا بالبهائم. (صحيح) (ن) عن عبد اللَّه بن جعفر. (الصحيحة ٢٤٣١) ٦٢٧٥ - لعن اللَّه من مثل بالحيوان (٦). (صحيح) (حم ق ن) عن ابن عمر. (صحيح النسائي ٤٤٤٢) ٦٢٧٦ - إياي أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر؛ فإن اللَّه تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم. (صحيح) (د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٢)

стр. 1000

٦٢٧٧ - دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت. (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي هريرة (خ) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٨) ٦٢٧٨ - عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار، قال اللَّه: لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرض. (صحيح) (حم ق) عن ابن عمر (الدارقطني في الأفراد) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢١٠) ٦٢٧٩ - عذبت امرأة في هر ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض فوجبت لها النار بذلك. (صحيح) (حم) عن جابر. (الصحيحة ٢٨) ٦٢٨٠ - لعن اللَّه من يسم في الوجه (١). (صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢١٤٩) ٦٢٨١ - على ذروة كل بعير شيطان، فامتهنوهن بالركوب فإنما يحمل اللَّه تعالى. (صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (حقيقة الصيام ٦٣) ٦٢٨٢ - على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا اللَّه، ثم لا تقصروا عن حاجاتكم. (صحيح) (حم ن حب) عن حمزة بن عمرو الأسلمي. (حقيقة الصيام ٦٣) ٦٢٨٣ - غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي (٢) يلهث كاد يقتله العطش، فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك. (صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٠)

стр. 1001

٦٢٨٤ - ما من بعير إلا في ذروته شيطان فإذا ركبتموها فاذكروا نعمة اللَّه تعالى عليكم كما أمركم اللَّه ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل اللَّه تعالى. (حسن) (حم ك) عن أبي الأوس الخزاعي. (الصحيحة ٢٢٧) ٦٢٨٥ - لا أيم اللَّه لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة (١). (صحيح) (م) عن أبي بردة. باب ما جاء في السبق ٦٢٨٦ - لا سبق (٢) إلا في خف أو حافر أو نصل (٣) (صحيح) (حم ٤) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٥٠١) باب ما جاء في الجلب على الخيل في السباق ٦٢٨٧ - من جلب (٤) على الخيل يوم الرهان فليس منا. (حسن) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢٣٣١) * * *

стр. 1002

كتاب الطب والرقى باب فيمن لم يمرض ٦٢٨٨ - ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يدفع اللَّه عنه أكثر. (صحيح) (طس الضياء) عن البراء. (الصحيحة ٢٢١٥) ٦٢٨٩ - لا يصيب عبدًا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو اللَّه عنه أكثر. (حسن) (ت) عن أبي موسى. (المشكاة ١٥٥٨) ٦٢٩٠ - المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء. (صحيح) (ص حل) عن مسروق مرسلًا. (الضعيفة ٢٩٢٤) باب عيادة المريض ٦٢٩١ - إذا جاء الرجل يعود مريضًا فليقل: اللهم اشف عبدك فلانا ينكأ (١) لك عدوًا أو يمش لك إلى الصلاة. (حسن) (حم د ابن السني طب ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٥٠٤)

стр. 1003

٦٢٩٢ - إذا رأى أحدكم مبتلى فقال: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من عباده تفضيلًا كان شكر تلك النعمة. (حسن) (هب) عن أبي هريرة. (الروض ١٠٥٠) ٦٢٩٣ - إذا عاد أحدكم مريضًا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوًا أو يمشي لك إلى صلاة. (حسن) (ك) عن ابن عمرو (١). (الصحيحة ١٣٦٥) ٦٢٩٤ - إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة (٢) حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمشي، وإن كان عشيًا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح. (صحيح) (حم ع هق) عن علي. (الصحيحة ١٣٦٧) ٦٢٩٥ - إن اللَّه تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني فقال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الترغيب ٩٥٢) ٦٢٩٦ - إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في مخرفة الجنة (٣) حتى يرجع. (صحيح) (حم م ت) عن ثوبان. (المشكاة ١٥٢٧)

стр. 1004

٦٢٩٧ - عائد المريض في مخرفة الجنة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة. (صحيح) (البزار) عن عبد الرحمن بن عوف. (الصحيحة ١٩٢٩) ٦٢٩٨ - عائد المريض يمشي في مخرفة الجنة حتى يرجع. (صحيح) (م) عن ثوبان. (الصحيحة ١٩٢٩) ٦٢٩٩ - فكوا العاني (١)، وأجيبوا الداعي (٢)، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض. (صحيح) (حم خ) عن أبي موسى. (مشكلة الفقر ١١٢) ٦٣٠٠ - كان إذا أتى مريضًا أو أتي به قال: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا. (صحيح) (ق هـ) عن عائشة. (الصحيحة ٢٧٧٥) ٦٣٠١ - كان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس طهور إن شاء اللَّه. (صحيح) (خ) عن ابن عباس. (المشكاة ١٥٢٩) ٦٣٠٢ - ما من امرئ مسلم يعود مسلمًا إلا ابتعث اللَّه سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي وأي ساعات الليل كان حتى يصبح. (صحيح) (حب) عن علي. (الصحيحة ١٣٦٧) ٦٣٠٣ - ما من رجل يعود مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي. (صحيح) (د ك) عن علي. (الصحيحة ١٣٦٧) ٦٣٠٤ - من أتى أخاه المسلم عائدًا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح. (صحيح) (هـ ك) عن علي. (الصحيحة ١٣٦٧)

стр. 1005

٦٣٠٥ - من رأى مبتلى فقال: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا لم يصبه ذلك البلاء. (حسن) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٦٠٤) ٦٣٠٦ - من عاد مريضًا أو زار أخًا له في اللَّه ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا. (حسن) (ت هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٠١٥) ٦٣٠٧ - من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل اللَّه العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه اللَّه من ذلك المرض. (صحيح) (د ك) عن ابن عباس. (المشكاة ١٥٥٣) ٦٣٠٨ - من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع. (صحيح) (م) عن ثوبان. (الصحيحة ١٩٢٩) ٦٣٠٩ - ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة إلا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة. (صحيح) (ت) عن علي. (الصحيحة ١٣٦٧) باب المرض كفارة ٦٣١٠ - أبشر فإن اللَّه تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا؛ لتكون حظه من النار يوم القيامة. (صحيح) (حم هـ ك) عن أبى هريرة. (الصحيحة ٥٥٧) ٦٣١١ - أبشري يا أم العلاء! فإن مرض المسلم يذهب خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد. (صحيح) (طب) عن أم العلاء. (الصحيحة ٧١٤)

стр. 1006

٦٣١٢ - إذا ابتلى اللَّه العبد المسلم ببلاء في جسده قال اللَّه : اكتب له صالح عمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. (حسن) (حم) عن أنس. (الإرواء: ٥٥٣) ٦٣١٣ - إذا اشتكى العبد المسلم قال اللَّه تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان طلقًا حتى أطلقه. (صحيح) (حل) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٢٣١) ٦٣١٤ - إذا اشتكى المؤمن أخلصه من الذنوب كما يخلص الكير خبث الحديد. (صحيح) (خد حب طس) عن عائشة. (الصحيحة ١٢٥٧) ٦٣١٥ - إذا مرض العبد أو سافر كتب اللَّه تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا. (صحيح) (حم خ) عن أبي موسى. (الإرواء ٥٥٣) ٦٣١٦ - إذا مرض العبد قال اللَّه للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه. (صحيح) (ش) عن عطاء بن يسار مرسلًا. (الإرواء ٥٥٣) ٦٣١٧ - إن الرجل ليكون له المنزلة عند اللَّه فما يبلغها بعمل فلا يزال اللَّه يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها. (حسن) (حب ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٥٩٩) ٦٣١٨ - إن الصالحين يشدد عليهم، وإنه لا يصيب مؤمنًا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة. (صحيح) (حم حب ك هب) عن عائشة. (الصحيحة ١٦١٠) ٦٣١٩ - إن العبد إذا مرض أوحى اللَّه إلى ملائكته: أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له. (حسن) (ك) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١٦١٣)

стр. 1007

٦٣٢٠ - إن المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا تصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها ولا وجع إلا رفع اللَّه له بها درجة وحط عنه خطيئة. (صحيح) (ابن سعد ك هب) عن عائشة. (الصحيحة ١١٦٧) ٦٣٢١ - عظم الأجر عند عظم المصيبة، وإذا أحب اللَّه قومًا ابتلاهم. (صحيح) (المحاملي في أماليه) عن أبي أيوب. (الصحيحة ١٤٦) ٦٣٢٢ - قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها. (صحيح) (حم م ت) عن أبي هريرة. (الطحاوية ٣٠٧) ٦٣٢٣ - ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا! عبدك فلان قد حبسته فيقول الرب: اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت. (صحيح) (حم طب ك) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٢١٩٣) ٦٣٢٤ - ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء. (حسن) (ت الضياء) عن جابر. (الصحيحة ٢٢٠٦) ٦٣٢٥ - ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب اللَّه له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة. (صحيح) (م) عن عائشة. (الصحيحة ٢٥٠٣) ٦٣٢٦ - ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر اللَّه عنه به من سيئاته. (صحيح) (حم ك) عن معاوية. (الصحيحة ٢٢٧٤) ٦٣٢٧ - ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب (١) حتى الهم يهمه إلا يكفر اللَّه به عنه من سيئاته. (صحيح) (ت) عن أبي سعيد. (الترغيب ٣٤١٥)

стр. 1008

٦٣٢٨ - ما من عبد يصرع صَرْعَة من مرض إلا بعثه اللَّه منها طاهرًا. (صحيح) (طب الضياء) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٢٢٧٧) ٦٣٢٩ - ما من مسلم يُشَاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة. (صحيح) (م) عن عائشة. (الروض ٨١٩) ٦٣٣٠ - ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر اللَّه تعالى الحفظة: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل ما دام محبوسًا في وثاقي. (صحيح) (ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٢٣٢) ٦٣٣١ - ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا حط اللَّه له به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها. (صحيح) (ق) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٢٠٤٧) ٦٣٣٢ - ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر اللَّه بها عنه حتى الشوكة يشاكها. (صحيح) (حم ق) عن عائشة. (الترغيب ٣٤١٣) ٦٣٣٣ - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى اللَّه وما عليه خطيئة. (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٢٨٠) ٦٣٣٤ - ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر اللَّه بها من خطاياه. (صحيح) (حم ق) عن أبي سعيد وأبي هريرة معًا. (الصحيحة ٢٥٠٣) ٦٣٣٥ - من يرد اللَّه به خيرًا يصب منه (١). (صحيح) (حم خ) عن أبي هريرة. (المشكاة ١٥٣٦)

стр. 1009

٦٣٣٦ - وصب المؤمن كفارة لخطاياه. (صحيح) (ك هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٤١٠) ٦٣٣٧ - لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه اللَّه بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. (صحيح) (ت حب) عن عائشة. (صحيح الترمذي ٩٦٥) ٦٣٣٨ - يا أم العلاء! أبشري فإن مرض المسلم يذهب اللَّه به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة. (صحيح) (د) عن أم العلاء. (الصحيحة ٧١٤) ٦٣٣٩ - يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض. (حسن) (ت) عن جابر. (الصحيحة ٢٢٠٦) باب الطاعون شهادة ٦٣٤٠ - أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى في المدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم، ورجس على الكافرين. (صحيح) (حم ابن سعد) عن أبي عسيب. (الصحيحة: ٧٦٠) ٦٣٤١ - إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا فرارا منه. (صحيح) (حم ق ن) عن أسامة بن زيد (حم ق) عن عبد الرحمن بن عوف (د) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢٩٣١) ٦٣٤٢ - إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارًا منه. (صحيح) (حم ق ن) عن أسامة بن زيد. (الصحيحة ٢٩٣١)

стр. 1010

٦٣٤٣ - الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف. (صحيح) (حم عبد بن حميد) عن جابر. (الصحيحة ١٢٩٢) ٦٣٤٤ - الفار من الطاعون كالفار من الزحف، ومن صبر فيه كان له أجر شهيد. (صحيح) (حم) عن جابر. (الصحيحة ١٢٩٢) ٦٣٤٥ - الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف. (صحيح) (ابن سعد) عن عائشة. (الصحيحة ١٢٩٢) ٦٣٤٦ - إن هذا الطاعون رجز وبقية عذاب عذب به قوم، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تدخلوها. (صحيح) (حم م) عن أسامة بن زيد وسعد وخزيمة بن ثابت. (الصحيحة ٢٩٣١) ٦٣٤٧ - إن هذا الوباء رجز أهلك اللَّه به الأمم قبلكم، وقد بقي منه في الأرض شيء يجيء أحيانًا ويذهب أحيانًا، فإذا وقع بأرض فلا تخرجوا منها فرارًا، وإذا سمعتم به في أرض فلا تأتوها. (صحيح) (حم ق ن) عن أسامة بن زيد. (الصحيحة ٢٩٣١) ٦٣٤٨ - يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا. ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا. فيقضي اللَّه بينهم فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فينظرون إلى جراح المطعونين فإذا جراحهم قد أشبهت جراح الشهداء فيلحقون بهم. (حسن) (حم ن) عن العرباض بن سارية. (الجنائز ٣٧)

стр. 1011

باب العدوى ٦٣٤٩ - اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد. (صحيح) (تخ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٨٠) ٦٣٥٠ - أربع في أمتي من أمر الجاهلية لم يدعهن الناس: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت، والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا، والإعداء؛ جرب بعير فأجرب مئة بعير، فمن أجرب البعير الأول؟! (حسن) (حم ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٣٤) ٦٣٥١ - فمن أعدى الأول (١)؟! (صحيح) (ق د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٨٢) ٦٣٥٢ - لا تحدوا النظر إلى المجذومين. (صحيح) (الطيالسي هق) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٠٦٤) ٦٣٥٣ - لا تديموا النظر إلى المجذومين. (صحيح) (حم هـ) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٠٦٤) ٦٣٥٤ - لا عدوى ولا صفر (٢) ولا هامة (٣). (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة (حم م) عن السائب بن يزيد. (الصحيحة ٧٨٣) ٦٣٥٥ - لا عدوى، ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار. (صحيح) (حم ق) عن ابن عمر. (الصحيحة ٧٨٨)

стр. 1012

٦٣٥٦ - لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة. . . فمن أجرب الأول. (صحيح) (حم هـ) عن ابن عمر. (الضعيفة ٤٨٠٨) ٦٣٥٧ - لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد. (صحيح) (حم خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٨٤) ٦٣٥٨ - لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا غول. (صحيح) (حم م) عن جابر. (الصحيحة ٧٨٤) ٦٣٥٩ - لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح، والفأل الصالح: الكلمة الحسنة. (صحيح) (حم ق د ت هـ) عن أنس. (الصحيحة ٧٧٦) ٦٣٦٠ - لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، وأحب الفأل الحسن. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٨٧) ٦٣٦١ - لا عدوى، ولا هامة، ولا نوء، ولا صفر. (صحيح) (د) عن أبي هريرة. (السنة ٢٧٥) ٦٣٦٢ - لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي: الفرس، والمرأة، والدار. (صحيح) (حم) عن سعد بن مالك. (الصحيحة ٧٨٩) ٦٣٦٣ - لا يعدي شيء شيئًا فمن أجرب الأول؟ لا عدوى، ولا صفر، خلق اللَّه كل نفس فكتب حياتها ورزقها ومصائبها. (صحيح) (حم ت) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١١٥٢) ٦٣٦٤ - لا يوردن ممرض على مصح (١). (صحيح) (حم ق د ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٦٧)

стр. 1013

باب الحث على التداوي ٦٣٦٥ - إن الذي أنزل الداء أنزل الشفاء. (صحيح) (ك) عن أبي هريرة. المشكاة ٤٥٣٨. ٦٣٦٦ - إن اللَّه تعالى حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا. (حسن) (حم) عن أنس. (غاية المرام ٢٩٠) ٦٣٦٧ - إن اللَّه تعالى خلق الداء والدواء، فتداووا ولا تتداووا بحرام. (صحيح) (طب) عن أم الدرداء. الصحيحة ١٦٣٣. ٦٣٦٨ - تداووا عباد اللَّه، فإن اللَّه تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم. (صحيح) (حم ٤ حب ك) عن أسامة بن شريك. (غاية المرام ٢٩٢) ٦٣٦٩ - الدواء من القدر، وقد ينفع بإذن اللَّه تعالى. (حسن) (طب أبو نعيم) عن ابن عباس. (مشكلة الفقر ١٢) ٦٣٧٠ - الدواء من القدر، وهو ينفع من يشاء بما شاء. (حسن) (ابن السني) عن ابن عباس. (مشكلة الفقر ١٢) ٦٣٧١ - لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن اللَّه تعالى. (صحيح) (حم م) عن جابر. (غاية المرام ٢٩٢) ٦٣٧٢ - ما أنزل اللَّه داء إلا أنزل له الدواء. (صحيح) (هـ) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٥١٨) ٦٣٧٣ - ما أنزل اللَّه داء إلا أنزل له شفاء. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة (١). (الصحيحة ٥١٨)

стр. 1014

٦٣٧٤ - يا عباد اللَّه تداووا فإن اللَّه لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم. (صحيح) (حم ٤ حب ك) عن أسامة بن شريك. (المشكاة ٢٥٣٢) ٦٣٧٥ - عباد اللَّه! وضع اللَّه الحرج إلا امرءًا اقترض امرءًا ظلمًا فذاك يحرج ويهلك، عباد اللَّه! تداووا فإن اللَّه تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدًا: الهرم. (صحيح) (الطيالسي) عن أسامة بن شريك. (غاية المرام ٢٩٢) ٦٣٧٦ - من تداوى بحرام لم يجعل اللَّه فيه شفاء. (حسن) (أبو نعيم في الطب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٨٨١) ٦٣٧٧ - من تطبب ولم يعلم منه طب (١) فهو ضامن. (حسن) (د ن هـ ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٦٣٥) باب الطب النبوي ٦٣٧٨ - إذا اشتكى عينيه وهو محرم ضمدهما بالصبر (٢). (صحيح) (م) عن عثمان. (المشكاة ٢٦٨٦) ٦٣٧٩ - إذا حُمَّ أحدكم فليسن (٣) عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر. (صحيح) (ن ع ك الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٣١٠) ٦٣٨٠ - اكتحلوا بالإثمد (٤) فإنه يجلوا البصر وينبت الشعر. (صحيح) (ت) عن ابن عباس. (المشكاة ٤٤٧٢)

стр. 1015

٦٣٨١ - ألبان البقر شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء. (صحيح) (طب) عن مليكة بنت عمرو. (الصحيحة ١٥٣٣) ٦٣٨٢ - البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن من خير أكحالكم الإثمد يجلوا البصر، وينبت الشعر. (صحيح) (حم د ت حب) عن ابن عباس. (الجنائز ٦٢) ٦٣٨٣ - إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم (١)، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار توافق داء، وما أحب أن أكتوي. (صحيح) (حم ق ن) عن جابر. (الصحيحة ٢٤٥) ٦٣٨٤ - أنعت لك الكرسف (٢) فإنه يذهب الدم. (حسن) (د هـ) عن حفة بنت جحش. (صحيح أبي داود ٢٩٢) ٦٣٨٥ - إن اللَّه تعالى لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر. (صحيح) (حم) عن طارق بن شهاب. (الصحيحة ١٦٥٠) ٦٣٨٦ - إن اللَّه تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، إلا السام وهو الموت. (صحيح) (ك) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٤٥٢) ٦٣٨٧ - إن اللَّه تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل شجر. (صحيح) (ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٥١٧) ٦٣٨٨ - إن أم ملدم (٣) تخرج خبث ابن آدم كما يخرج الكير خبث الحديد. (صحيح) (طب) عن عبد ربه بن سعيد بن قيس عن عمته. (الصحيحة ١٢١٥)

стр. 1016

٦٣٨٩ - في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر أو سم. (صحيح) (حم) عن عائشة. (الصحيحة ٢٠٠٠) ٦٣٩٠ - إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق من أول البكرة (١). (صحيح) (م) عن عائشة. (الصحيحة ٢٠٠٠) ٦٣٩١ - إنه ليس بدواء ولكنه داء -يعني: الخمر-. (صحيح) (حم م هـ) عن طارق بن سويد. (صحيح الترمذي ٢٠٤٦) ٦٣٩٢ - إنها ليست بدواء ولكنها داء -يعني: الخمر-. (صحيح) (ن) عن وائل بن حجر. (صحيح الترمذي ٢٠٤٦) ٦٣٩٣ - أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس (٢). (صحيح) (خ) عن عائشة. (الصحيحة ٣٣٠٤) ٦٣٩٤ - الإثمد يجلو البصر، وينبت الشعر. (صحيح) (تخ) عن معبد بن هوذة. (الضعيفة ٣٣٦٩) ٦٣٩٥ - تداووا بألبان البقر، فإني أرجو أن يجعل اللَّه فيها شفاء؛ فإنها تأكل من كل الشجر. (حسن) (طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٥١٧) ٦٣٩٦ - التلبينة (٣) مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن. (حسن) (حم ق) عن عائشة. (الجنائز ١٦٧) ٦٣٩٧ - ثلاث (٤) إن كان في شيء شفاء: فشرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألمًا، وأنا أكره الكي ولا أحبه. (صحيح) (حم) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٢٤٥)

стр. 1017

٦٣٩٨ - ثلاث (١) فيهن شفاء من كل داء إلا السام: السنا والسنوت (٢). (حسن) (ن) عن أنس. (الصحيحة ١٧٩٨) ٦٣٩٩ - الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموت. (صحيح) (أبو نعيم في الطب) عن بريدة. (الصحيحة ١٧٩٨) ٦٤٠٠ - الحمى كير من جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد. (صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٨٢٢) ٦٤٠١ - الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة. (صحيح) (ابن أبي الدنيا) عن عثمان. (الصحيحة ١٨٢١) ٦٤٠٢ - الحمى حظ كل مؤمن من النار. (صحيح) (البزار) عن عائشة. (الصحيحة ١٨٢١) ٦٤٠٣ - الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار. (حسن) (حم) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١٨٢٢) ٦٤٠٤ - الحمى كير من جهنم، وهي نصيب المؤمن من النار. (صحيح) (طب) عن أبي ريحانة. (الصحيحة ١٨٢٢) ٦٤٠٥ - الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء. (صحيح) (حم خ) عن ابن عباس (حم ق ن هـ) عن ابن عمر (ق ن هـ) عن عائشة (حم ق ت ن هـ) عن رافع بن خديج (ق ت هـ) عن أسماء بنت أبي بكر. (صحيح الترمذي ٢٠٧٤)

стр. 1018

٦٤٠٦ - خير تمراتكم البرني يذهب الداء، ولا داء فيه. (حسن) (الروياني عد هب الضياء) عن بريدة (عق طس ابن السني أبو نعيم في الطب ك) عن أنس (طس ك أبو نعيم) عن أبي سعيد. (الصحيحة ١٨٤٤) ٦٤٠٧ - داووا مرضاكم بالصدقة. (حسن) (أبو الشيخ في الثواب) عن أبي أمامة. (الضعيفة ٣٤٩٢) ٦٤٠٨ - شفاء عرق النسا ألية شاة أعرابية، تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم تشرب على الريق كل يوم جزء. (صحيح) (حم هـ ك) عن أنس. (الصحيحة ١٨٩٩) ٦٤٠٩ - الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي. (صحيح) (خ هـ) عن ابن عباس. (الصحيحة ١١٥٤) ٦٤١٠ - الشونيز (١) دواء من كل داء إلا السام وهو الموت. (صحيح) (ابن السني في الطب عبد الغني في الإيضاح) عن بريدة. (الصحيحة ١٩٠٥) ٦٤١١ - علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق (٢)؟! عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية من سبعة أدواء، منها ذات الجنب، ويسعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب. (صحيح) (حم ق د هـ) عن أم قيس بنت محصن. (المشكاة ٤٥٢٤) ٦٤١٢ - عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر. (صحيح) (هـ) عن جابر (هـ ك) عن ابن عمر. (الصحيحة ٧٢٣) ٦٤١٣ - عليكم بالإثمد؛ فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر. (حسن) (طب حل) عن علي. (الصحيحة ٦٦٥)

стр. 1019

٦٤١٤ - عليكم بالإثمد؛ فإنه يجلو البصر وينبت الشعر. (صحيح) (حل) عن ابن عباس. (المشكاة ٤٤٧٢) ٦٤١٥ - عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر، وهو شفاء من كل داء. (صحيح) (ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٥٣٣) ٦٤١٦ - عليكم بألبان البقر فإنها دواء، وأسمانها فإنها شفاء، وإياكم ولحومها فإن لحومها داء. (صحيح) (ابن السني أبو نعيم ك) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٩٤٣) ٦٤١٧ - عليكم بألبان البقر فإنها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء. (صحيح) (ابن السني أبو نعيم) عن صهيب. (الصحيحة ١٩٤٣) ٦٤١٨ - عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت. (حسن) (هـ ك) عن عبد اللَّه بن أم حرام. (الصحيحة ١٧٩٨) ٦٤١٩ - عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية، يستعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب. (صحيح) (خ) عن أم قيس. (صحيح أبي داود ٣٨٧٧) ٦٤٢٠ - عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت. (صحيح) (هـ) عن ابن عمر (ت حب) عن أبي هريرة (حم) عن عائشة. (الصحيحة ٨٦١) ٦٤٢١ - العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. (صحيح) (حم ت هـ) عن أبي هريرة (حم ن هـ) عن أبي سعيد وجابر. (المشكاة ٤٢٣٥) ٦٤٢٢ - العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. . . . (صحيح) (ابن النجار) عن ابن عباس. (الضعيفة ٣٩٣٥)

стр. 1020

٦٤٢٣ - في إحدى جناحي الذباب سم والآخر شفاء، فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه؛ فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء. (صحيح) (هـ) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٣٩) ٦٤٢٤ - في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٨٥٧) ٦٤٢٥ - في الحجم شفاء. (صحيح) (سمويه حل الضياء) عن عبد اللَّه بن سرجس. (الصحيحة ٨٦٤) ٦٤٢٦ - في الذباب أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في الإناء فأرسبوه؛ فيذهب شفاؤه بدائه. (صحيح) (ابن النجار) عن علي. (الصحيحة ٣٨) ٦٤٢٧ - الكمأة من المن الذي أنزل اللَّه تعالى على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين. (صحيح) (م هـ) عن سعيد بن زيد. (الضعيفة ٥٩١٨) ٦٤٢٨ - الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. (صحيح) (حم ق ت) عن سعيد بن زيد (حم ق هـ) عن أبي سعيد وجابر (أبو نعيم في الطب) عن ابن عباس وعائشة. (المشكاة ٤١٨٤) ٦٤٢٩ - كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء (١) فصنع ثم أمرهم فحسوا، وكان يقول: إنه ليرتو (٢) فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها. (صحيح) (ت هـ ك) عن عائشة. (المشكاة ٤٢٣٤) ٦٤٣٠ - كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء. (حسن) (هـ) عن سلمة. (الصحيحة ٢٠٥٩)
следующие страницы →