стр. 316
وقوله: «لا تقبِّحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن» (١)،
وإثبات الكلام بالحرف والصوت وباللغات، وبالكلمات وبالسور، وكلامه تعالى لجبريل والملائكة، ولملك الأرحام وللرحم (٢)، ولملك الموت ولرضوان ولمالك، ولآدم ولموسى ولمحمد ﷺ ، وللشهداء (٣) وللمؤمنين عند الحساب وفي الجنة، ونزول القرآن إلى سماء الدنيا، وكون القرآن (٤) في المصاحف، وما أذن الله لشيء كأذَنه لنبي يتغنى بالقرآن، وقوله: «لله أشدُّ أذَنًا لقارئ القرآن من صاحب القينة إلى قينته» (٥)،