стр. 10466
← Тафсир следующие страницы →
Тафсир · id 18686
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي
Полный текст (16 476 стр.). Показаны 10466–10505 · переход к 10471.
стр. 10467
ولم يقل أئمة لأن الإِمام مصدر يقال: أمّ فلانٌ فلانًا (١) إمامًا مثل الصيام والقيام، ومن جمعه أئمة فلأنه قد أكثر حتى صار بمعنى الصفة (٢).
وقال بعضهم: أراد أئمة (٣). كما يقول القائل: أميرنا هؤلاء. يعني: أمراؤنا هؤلاء وقال الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ (٤).
وقال الشاعر:
يا عَاذِلاتي لا تَزِدْن مَلامَتي ... إن العَواذل ليس لي بِأَمِين (٥)
أي: أمناء.
стр. 10468
٧٥ ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ﴾
يُثَابون ﴿الْغُرْفَةَ﴾ الدرجة الرفيعة في الجنة (١).
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ على أمر ربهم (٢) وطاعة نبيهم.
وقال الباقر: على الفقر (٣).
﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾ قرأ أهل الكوفة بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف (٤).
واختاره الفراء قال لأن العرب تقول فلان يُلَقّى (٥) بالسلام وبالخير بالباء، وقَلّ ما يقولون يلقى السلام (٦).
стр. 10469
وقرأ الآخرون: (يلقَّون) بالتشديد، واختاره أبو عبيد لقوله: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ (١).
٧٦ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦)﴾
٧٧ - قوله : ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾
أي: ما يصنع وما يفعل عن مجاهد (٢)، وابن زيد (٣).
وقال أبو عبيدة: قال: ما عبأت به شيئًا أي: لم أعُدّه (٤) فوجوده
стр. 10470
وعدمه سواء مجازه: (أيُّ مقدارٍ لكم).
وأصل هذِه الكلمة تهيئة الشيء يقال: عَبَأْتُ الشيء وعَبّأْتُ الجيش وعَبَأْتُ الطِّيبَ، عَبًّا وعَبُوءًا، إذا هيأته وعملتَه (١).
قال الشاعر:
كأَنَّ بِنَحْرِه وبمنْكِبيه ... عَبيرًا باتَ تَعْبَؤُهُ عَروسُ (٢)
﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ إياه (٣)، وقيل: لولا عبادتكم (٤)، وقيل: لولا إيمانكم (٥).
стр. 10471
واختلف العلماء في معنى الآية:
فقال قوم: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ بخلقكم ربي لولا ﴿دُعَاؤُكُمْ﴾ عبادتكم وطاعتكم إياه يعني: أنه خلقكم لعبادته نظيرها قوله قوله : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ (١).
وهذا معنى قول ابن عباس ومجاهد (٢).
قال ابن عباس ﵄ في رواية الوالبي أخبر الله الكفار أنه لا حاجة له بهم، إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حُبّب (٣) إلى المؤمنين (٤).
وقال الآخرون: قل (٥) ما يعبؤ بعذابكم ربي لولا دعاؤكم إياه في
стр. 10472
الشدائد (١).
بيانه ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (٢). ونحوها من الآيات.
وقال بعضهم: ما يعبؤ بمغفرتكم ربي لولا دعاؤكم معه آلهة وشركاء، بيانه قوله تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ (٣).
وهذا معنى قول الضحاك (٤).
[٢٠٢٤] أخبرنا ابن فنجويه (٥)، قال: حدثنا أبو علي بن حبش المقرئ (٦)، قال: حدثنا أبو القاسم بن الفضل (٧) قال: حدثنا أبو
стр. 10473
حاتم (١) قال: حدثنا (أبو الطاهر بن السّرْح) (٢) قال: حدثنا موسى بن ربيعة الجمحي (٣) قال سمعت الوليد بن أبي (٤) الوليد (٥) يقول: بلغني أن تفسير هذِه الآية: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ يقول: ما خلقتكم وبي إليكم حاجة إلا أن تستنغروني (٦) فأغفر لكم، وتسألوني فأعطيكم (٧).
﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ يا أهل مكة.
[٢٠٢٥] وأخبرنا شعيب بن محمَّد (٨)، قال: أخبرنا مكي بن
стр. 10474
стр. 10475
стр. 10476
стр. 10477
وقال بعض أهل المعاني: فسوف يكون جزاء يلزم كل عامل ما عمل من خير أو شر (١).
وقال ابن جرير: يعني عذابًا دائمًا لازمًا وهلاكًا مغنيًا يلحق بعضكم ببعض (٢) يقول ذؤيب:
فَفَاجَأهُ بِعَاديةٍ لِزَامٍ ... كما يتَفَجَّرُ الحوضُ اللَّقِيفُ (٣)
يعني باللزام الكبير الذي (٤) يتبع بعضه بعضًا. وباللقيف: المتساقط الحجارة المتهدّم (٥).
واختلفوا في اللزام هاهنا: فقال قوم: هو يوم بدر قتل منهم سبعون، وأسر سبعون، وهو قول
стр. 10478
стр. 10479
стр. 10480
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تأليف
أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة ٤٢٧ هـ
أشرف على إخراجه
د/ صلاح باعثمان - د/ حسن الغزالي - أ. د/ زيد مهارش - أ. د/ أمين باشه
[المجلد العشرون]
[سورة الشعراء * النمل * القصص]
تحقيق
د/ ناصر بن محمد الصائغ
د/ عفراء بنت محمد المصري
стр. 10481
السيرة الذاتية للمحقق
د/ ناصِر بن محمَّد الصَّائِغ
أستاذ مشارك بجامعة القصيم - كلية العلوم والآدب بالرس - قسم الدراسات الإِسلامية.
حصل على درجة الدكتوراه عام ١٤٢٨ هـ في تخصص التفسير وعلوم القرآن من جامعة أم القرى. - كلية الدعوة وأصول الدين - قسم الكتاب والسنة، وعنوان رسالة الدكتوراه (الترجيح بالسنة عند المفسرين جمعًا ودراسة).
بعض من المناصب الإدارية التي شغلها:
رئيس قسم الدراسات القرآنية -كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة القصيم.
وكيل كلية المعلمين لشؤون الطلاب.
وكيل كلية العلوم والأدب بالرس للشؤون التعليمية - جامعة القصيم.
مدير جمعية تحفيظ القرآن بمحافظة الرس.
[تمام السيرة في المجلد السابق]
* * *
السيرة الذاتية للمحقق
د/ عَفراء بنت محمد المصري
محاضرة بجامعة أم القرى - كلية الدعوة وأصول الدين - قسم القراءات
حصلت على درجة الماجستير عام ١٤٢٧ هـ في تخصص التفسير وعلوم القرآن من جامعة أم القرى. - كلية الدعوة وأصول الدين - قسم الكتاب والسنة، وعنوان رسالة الماجستير (الكشف والبيان عن تفسير آي القرآن لأبي إسحاق أحمد بن محمَّد الثعلبي المتوفى سنة ٤٢٧ هـ من أول سورة النمل إلى نهاية سورة السجدة دراسة وتحقيقا).
* * *
стр. 10482
الْكَشْفُ وَالْبَيَانُ عَن تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
[٢٠]
стр. 10483
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة
رَقم الْإِيدَاع بدَارِ الْكتب ١٥٢٤٥/ ٢٠١٣
الطَّبعَةُ الأولى
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
دَار التَّفْسِير
جدة - المملكة الْعَرَبيَّة السَعوديَّة
شَارِع مَحْمُود نصيف - حَيّ الأندلس
ص. ب: ١٢٢٤٩٧ - جدة: ٢١٣٣٢
تلفاكس: ٦٦٨٨٨٢٣ - ٠١٢
стр. 10484
٢٦ - سُورَة الشُّعَرَاءِ
стр. 10485
стр. 10486
وتسعون كلمة وخمسة آلاف واثنان وأربعون حرفًا (١).
[٢٠٢٧] أخبرنا أبو الحسين الخبازي المقري (٢) قال: حدثنا أبو الشيخ الأصفهاني (٣) قال: حدثنا أبو العباس الطِّهْرَاني (٤) قال: حدثنا يحيى بن يعلي بن منصور (٥) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس (٦) قال: حدثنا أبي (٧) عن أبي بكر (٨) عن عكرمة (٩) عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "أُعطيتُ السورة التي ذكر فيها البقرة من الذكر الأول، وأُعطيتُ طه والطواسين (١٠) من ألواح موسى، وأُعطيتُ فواتح القرآن وخواتيم السورة التي يذكر فيها البقرة من تحت العرش، وأُعطيتُ المُفَصَّل (١١) نافلة" (١٢).
стр. 10487
стр. 10488
стр. 10489
стр. 10490
стр. 10491
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
١ - قوله : ﴿طسم (١)﴾
اختلف القراء في طسم (١) وفي أختيها (٢)، فكسر الطاء فيهن على الإمالة حمزة والكسائي وخلف وعاصم في بعض الروايات (٣) وقرأ أهل المدينة بين الكسر والفتح، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم، وقرأ غيرهم بالفتح (٤) على التفخيم (٥).
وأظهر (٦) النون في السين هاهنا وفي سورة القصص (٧): أبو جعفر
стр. 10492
стр. 10493
стр. 10494
الرقي (١) قال: حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة (٢) عن عبد الله بن محمَّد ابن عقيل (٣) عن محمَّد الحنفية (٤) عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: لما نزلت هذِه الآية: ﴿طسم (١)﴾ قال رسول الله ﷺ : "الطاء طور سيناء والسين الإسكندرية والميم مكة" (٥).
وقال جعفر الصادق: الطاء شجرة طوبى، والسين سدرة المنتهى، والميم محمَّد ﷺ (٦).
стр. 10495
٢ - قوله- ﴿تِلْكَ﴾
أي هذِه الآيات.
﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾.
٣ - قوله ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ﴾
стр. 10496
قاتل (١) ﴿نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ وذلك حين كذبه أهل مكة فشق ذلك عليه فأنزل الله تعالى هذِه الآية. نظيرها في الكهف (٢).
٤ - قوله : ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤)﴾
ذليلين، قال قتادة: لو شاء الله تعالى لأنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله تعالى (٣). وقال ابن جريج: لو شاء الله تعالى لأراهم أمرًا من أمره لا يعمل أحد
стр. 10497
منهم بعده معصية (١).
[٢٠٣٢] أخبرنا ابن فنجويه (٢)، قال: حدثنا ابن حيان (٣)، قال: حدثنا إسحاق بن محمَّد (٤)، قال (٥) حدثنا أبي (٦)، قال: حدثنا إبراهيم ابن عيسى (٧)، قال: حدثنا علي بن علي (٨)، قال: حدثنا أبو حمزة الثمالي (٩) في هذِه الآية قال: بلغنا -والله أعلم- أنها صوت يسمع من السماء في النصف من شهر رمضان تخرج له العواتق (١٠) من البيوت (١١).
стр. 10498
[٢٠٣٣] وبه عن أبي حمزة الثمالي (١)، قال: حدثني الكلبي (٢)، عن أبي صالح مولى أم هانئ (٣) أن عبد الله بن عباس ﵂ حدثه قال: نزلت هذِه الآية فينا وفي بني أمية، قال ستكون لنا عليهم الدولة فيذلّ لنا أعناقهم بعد صعوبة وهوان بعد عِزّة (٤).
وأما قوله: ﴿خَاضِعِينَ﴾ ولم يقل: (خاضعة) وهي صفة الأعناق ففيه وجوه صحيحة من التأويل:
أحدها: فظل أصحاب الأعناق لها خاضعين.
فحذف الأصحاب وأقام الأعناق مقامهم لأن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون. فجعل الفعل أولًا للأعناق ثم جعل خاضعين للرجال يقول الشاعر:
على قَبْضَة مَوْجُوءة ظهرُ كفّهِ ... فلا المرءُ مُسْتَحي ولا هو طَاعِمُ (٥)
стр. 10499
فأنث فعل الظهر لأن الكف تجمع الظهر وتكفي منه، كما أنك مكتفٍ بأن تقول (خضعتُ لك) من أن تقول (خضعتْ لك رقبتي) وتقول العرب: كُلُّ ذي عَيْنٍ ناظرٌ إليك (وناظرةٌ إليك) (١) لأن قولك نظرتْ إليك عيني ونظرتُ إليك بمعنى واحد، وهذا سائغ (٢) في كلام العرب أن يترك الخبر عن الأول ويعمد إلى الآخر فيجعل له الخبر يقول الراجز:
طُوْلُ الليالي أَسْرَعتْ فِي نَقْضي ... طَوينَ طُولي وطَوَيْنَ عَرْضِي (٣)
فأخبر عن الليالي وترك الطول.
وقال جرير:
أرى مَرَّ السِّنينَ أَخَذْنَ مِنِّي ... كما أَخَذ السِّرارُ مِن الهلال (٤)
стр. 10500
وقال الفرزدق:
ترى أَرْبَاقَهم مُتَقَلِّديها ... إذا صَدِئَ الحديدُ على الكُمَاةِ (١)
فلم يجعل الخبر للأرباق ورده إلى (هم) لكناية القوم.
وإنما جاز ذلك لأنه لو أسقط (مرَّ) و (طول) و (الأرباق) من الكلام لم يُفْسد سقوطها معنى الكلام، فلذلك ردّ الفعل إلى الكناية في قوله (أعناقهم) لأنه لو سقط الأعناق لما فسد الكلام ولأدى ما بقي من الكلام عنها وكان: فظلوا خاضعين لها.
واعتمد الفراء (٢) وأبو عبيدة (٣) هذا القول (٤).
وقال قوم: ذكّر الصفة لمجاورتها المذكر وهو (هم) على عادة
стр. 10501
العرب في تذكير المؤنث إذا أضافوه إلى (مذكر وتأنيث المذكر إذا أضافوه إلى) (١) مؤنث (٢).
كقول الشاعر الأعشى:
وتَشْرَقُ بالقَوْلِ الذي قد أَذَعْتهُ ... كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ مِنَ الدَّمِ (٣)
وقال العجاج:
لمَّا رأى مَتْنَ السماءِ انْقَدّتِ (٤)
وقيل: لما كان الخضوع هو المتعارف من بني آدم أخرج الأعناق
стр. 10502
مخرج بني آدم (١) كقوله: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (٢)، وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾ (٣).
ومنه قول الشاعر:
تَمَزَّرْتُها والدّيْكُ يَدْعُو صَبَاحَهُ ... إذا (ما) (٤) بنو نَعْشٍ دَنَوا فَتَصَوَّبوا (٥)
وقيل: إنما قال: ﴿خَاضِعِينَ﴾ لأجل رؤوس الآي ليكون على نسق واحد (٦).
وقيل: أراد فظلوا خاضعين فعبر بالأعناق عن جميع الأبدان، والعرب تعبِّر ببعض الشيء عن كله كقوله: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ (٧)
стр. 10503
стр. 10504
وقرأ ابن أبي عبلة: (فظلت أعناقهم لها خاضعة) (١).
٥ - قوله : ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ﴾ أي: وعظ وتذكير ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ﴾ أي: في الوحي والتنزي ﴿إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾.
٦ - قوله : ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ﴾ أخبار وعواقب وجزاء ﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهذا وعيد لهم.
٧ - قوله : ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾
لون وصنف من النبات مما يأكل الناس والأنعام ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن يكرم على الناس، يقال نخلة كريمة إذا طاب حملها، وناقة كريمة إذا كثر لبنها (٢).
стр. 10505
[٢٠٣٤] أخبرنا (١) أبو عبد الله بن فنجويه (٢)، قال: حدثنا عبد الله ابن يوسف (٣)، قال: حدثنا الحسين بن محمَّد بن بختويه (٤)، قال: حدثنا عمرو بن ثور (٥) وإبراهيم بن أبي سفيان (٦)، قالا: حدثنا محمَّد بن يوسف الفريابي (٧)، قال: حدثنا سفيان (٨)، عن رجل (٩)، عن الشعبي (١٠) في قوله تعالى: ﴿أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ قال: الناس من نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم (١١).