стр. 10711
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (١)، كله كلام الهدهد (٢).
٢٧ - قوله تعالى: ﴿قَالَ﴾
يعني: سليمان ﵇ للهدهد ﴿سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ﴾ فيما أخبرت ﴿أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ فدلّهم الهدهد على الماء فاحتفروا الركايا (٣) ورَوِيَ (٤) الناس والدوابُّ، وكانوا قد عَطِشوا، ثم كتب سليمان ﵇ كتابًا: من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فلا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين (٥).
قال ابن جريج: لم يزد سليمان ﵇ على ما قصّ الله تعالى في كتابه: ﴿إِنَّهُ﴾، ﴿وَإِنَّهُ﴾ (٦).