стр. 12111
ويكشف الغبار عنها حبًا لها. هي رواية ابن أبي طلحة (١)، عن ابن عباس (٢).
٣٤ - ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤)﴾
هذِه قصة محنة نبي الله سليمان بن داود ﵉ وسبب زوال ملكه مدة.
واختلفوا في سبب ذلك: فروى محمد بن إسحاق عن بعض العلماء قال: قال: وهب بن منبه: سمع سليمان ﵇ بمدينة في جزيرة من جزائر البحر يقال لها: "صيدون" (٣) لها مَلِك عظيم الشأن لم يكن للناس إليه سبيل لمكانه في البحر، وكان الله قد أتى سليمان ﵇ سلطانًا لا يمتنع عليه شيء في بر ولا بحر، إنما يركب إليه