стр. 12776
آمَنُوا﴾ يعني جهينة ومزينة ﴿لَوْ كَانَ﴾ ما جاء به محمّد ﴿خَيْرًا﴾ ما سبقنا إليه رِعاءُ البَهم، ورذال الناس (١).
قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ﴾ أي: بالقرآن (٢) كما اهتدى به أهل الإيمان ﴿فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ كما قالوا أساطير الأوّلين (٣).
١٢ - ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: ومن قبل القرآن (٤) ﴿كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا﴾
يؤتم به (٥) ﴿وَرَحْمَةً﴾ لمن آمن وعمل به (٦)، ونُصبا على الحال، عن الكسائي (٧).
وقال أبو عبيدة: فيه إضمار. أي: أنزلناه، أو جعلناه إمامًا