стр. 13266
وقال عطاء وقتادة: عذابًا (١).
وقال الحسن: دولة (٢). وقال عطاء الخُرَاسَانِيّ: حظًّا (٣).
وقال الأخفش: نصيبًا (٤).
وأصل الذنوب الدلو العظيمة المملوءة ماءً، (كانوا يسقون فيأخذ هذا ذنوبًا، فجعل الذنوب مكان النصيب (٥)، والمعنى: فإن للذين كفروا من العذاب نصيب الأمم الهالكين) (٦) قال الراجز:
لنا ذنوب ولكم ذنوب
فإن أبيتم فلنا القليب (٧)
ثم يستعمل في الحظ والنصيب فيقول: أعطني نصيبي وذنوبي،