стр. 13511
٣٥ - ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾
أي: رحمة على آل لوط حيث أنجيناهم، ونصب ﴿نِعْمَةً﴾ لأنه مفعول من أجله، أي: جعلنا ذلك لنعمتنا عليهم (١).
﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كما جزينا لوطًا وأهله وأنجيناهم فكذلك ﴿نَجْزِي مَنْ شَكَرَ﴾ آمن بالله وأطاعه.
٣٦ - قوله : ﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ﴾ حذرهم وخوفهم لوط.
﴿بَظشَتَنَا﴾ أي: أخذتنا إياهم بالعقوبة والعذاب قبل حلولها بهم (٢) ﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾ فكذبوا بإنذاره شكًّا منهم فيه (٣)، وهو تفاعلوا من المِرْية.
٣٧ - ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ﴾
أي: طالبوه وسألوه أن يخلي بينهم وبين الملائكة الأضياف