стр. 14806
← Тафсир следующие страницы →
Тафсир · id 18686
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي
Полный текст (16 476 стр.). Показаны 14806–14845 · переход к 14811.
стр. 14807
стр. 14808
стр. 14809
стр. 14810
стр. 14811
قال مقاتل: كان أول من تعوذ من الجن قوم من أهل اليمن، ثم بنو حنيفة (١)، ثم فشا ذلك في العرب (٢).
[٣٢٥١] أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه (٣)، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك (٤)، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن (محمد) (٥) بن إسحاق المروزي، حدثنا موسى بن سعيد بن النعمان (٦) بطرسوس، حدثنا فروة بن أبي (المغراء) (٧) الكندي،
стр. 14812
حدثنا القاسم بن مالك (١)، عن عبد الرحمن بن إسحاق (٢)، عن أبيه (٣)، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري (٤) ﵁ قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة، وذلك أول ما ذكر رسول الله ﷺ بمكة، فآوانا المبيت إلى راعي غنم، فلما انتصف النهار جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم، فوثب الراعي فقال: يا عامر الوادي جارك فنادى مناد لا أراه يقول: ياسرحان (٥) أرسله. فأتى الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم يصبه كدمة (٦)، فقال: وأنزل الله على رسوله ﷺ بمكة: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ (٧).
стр. 14813
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14814
стр. 14815
стр. 14816
قال الأعشى (١):
لا شيء ينفعني من دون رؤيتها ... هل يشتفي وامق ما لم يصب رهقا
٧ - قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ﴾
يا معشر الكفار من الإنس (٢) ﴿أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا﴾ بعد موته.
٨ - ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا﴾
من الملائكة ﴿وَشُهُبًا﴾ من النجوم.
٩ - ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا﴾ أي: من السماء (٣).
﴿مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾
١٠ - ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ برمي الشهب.
﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾
стр. 14817
١١ - ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١)﴾
أهواء مختلفة، وفرقا شتى منا المؤمن ومنا الكافر (١).
وقال سعيد بن جبير: ألوانا شتى (٢).
وقال الحسن: قددًا: مختلفين (٣).
وقال الأخفش: ضروبًا (٤). وقال أبو عبيدة: أصنافًا (٥).
وقال المؤرج: أجناسًا (٦). وقال النضر بن شميل: مللًا (٧).
وقال ابن كيسان: شيعا وفرقا، لكل فرقة هوى كأهواء الناس (٨).
وقال الفراء تقول العرب: هؤلاء طريقة قومهم إلى سادتهم ورؤسائهم (٩). وقال المسيب: كنا مسلمين ويهودا ونصارى (١٠).
стр. 14818
[٣٢٥٢] أخبرنا ابن فنجويه (١)، حدثنا محمد بن عمر بن الخطاب (٢)، حدثنا الحسين بن محمد بن بختويه (٣)، حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم الصوري (٤) بأنطاكية، حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي السري (٥)، حدثنا المطلب بن زياد (٦) قال: سمعت السدي (٧) يقول في قوله : ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ قال: الجن مثلكم فيهم قدرية، ومرجئة، ورافضة، وشيعة (٨).
وواحد القدد قدة، وهي: الفرقة، وأصلها من القد وهو:
стр. 14819
стр. 14820
طلبنا (١).
١٣ - ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ﴾
قراءة العامة بالألف (٢). وقرأ الأعمش: (فلا يخف) بالجزم (٣) ﴿بَخْسًا﴾ نقصا ﴿وَلَا رَهَقًا﴾ ظلما. يقول: لا يخاف أن ينقص من حسناته، ولا أن يزاد في سيئاته، ولا أن يؤخذ بذنب غيره، ولا أن يعاقب بغير جرم (٤). وقيل "رهقا": مكروها يغشاه (٥). وقيل: ذهاب كله. نظيره: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ (٦).
١٤ - ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾ الجائرون والعادلون عن الحق (٧).
стр. 14821
стр. 14822
ونظيره في الكلام: الترب: الفقير، والمترب: الغني (١).
﴿فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ قصدوا وعمدوا وتوخوا، ومنه تحري القبلة لمن عميت عليه (٢).
قال امرؤ القيس (٣):
ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرى وتدر
١٥ - ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا﴾
قراءة العامة بكسر الواو (٤). وقرأ يحيى، والأعمش (لو استقاموا) بضم الواو (٥).
стр. 14823
﴿عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾. اختلف المفسرون في تأويلها: فقال قوم معناه: وأن لو استقاموا على طريقة الحق والإيمان والهدى فكانوا مؤمنين مطيعين ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ كثيرا (١). قال عمر ﵁ في هذِه الآية: أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة (٢).
لأعطيناهم مالًا كثيرا، وعيشًا رغيدا، ووسعنا عليهم في الرزق، وبسطنا لهم في الدنيا (٣).
١٧ - ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾
لنختبرهم كيف شكرهم فيما خولوه، وهذا قول سعيد بن
стр. 14824
المسيب (١)، وعطاء بن أبي رباح (٢)، والضحاك (٣)، وقتادة (٤)، وعبيد ابن عمير (٥) وعطية (٦)، ومقاتل (٧)، والحسن (٨). قال: كان والله أصحاب رسول الله ﷺ سامعين لله مطيعين ففتحت عليهم كنوز كسرى وقيصر ففتنوا بها فوثبوا بإمامهم فقتلوه. يعني: عثمان بن عفان ﵁ (٩)، ودليل هذا التأويل قوله : ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ (١٠) وقوله : ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (١١)، وقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ
стр. 14825
أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (١)، وقوله: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ (٢) (٣).
وقال آخرون: معناه: وأن لو استقاموا على طريقة الكفر والضلالة، فكانوا كفارا لأعطيناهم مالًا كثيرا، ووسعنا عليهم لنفتنهم فيه عقوبة لهم، واستدراجًا حتى يفتتنوا بها فنعذبهم (٤)، وهذا قول الربيع بن أنس (٥)، وزيد بن أسلم (٦)، والكلبي (٧)،
стр. 14826
والثمالي (١)، ويمان بن رئاب (٢)، وابن كيسان (٣)، وأبي مجلز (٤).
ودليل هذا التأويل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥)، وقوله : ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ﴾ (٦)، وقوله : ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾ (٧)، وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٨) والأول أكثر وأشبه؛ لأن الطريقة معرفة بالألف واللام، فالأوجب أن يكون طريقة الهدى، ولأن الاستقامة لا تكون إلا مع الهدى (٩).
﴿وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ﴾ قرأ أهل الكوفة، ويعقوب، وأيوب: بالياء (١٠).
стр. 14827
стр. 14828
стр. 14829
وقال عكرمة: هو جبل في النار (١).
وقال الكلبي: يكلف الوليد بن المغيرة أن يصعد في النار جبلًا من صخرة ملساء حتى يبلغ أعلاها يجذب من أمامه السلاسل، ويضرب بمقامع من حديد حتى يبلغ أعلاها، ولا يبلغها إلا في أربعين سنة، فإذا بلغ أعلاها انحدر إلى أسفلها ثم يكلف أيضًا صعودها، فذلك دأبه أبدا، وهو قوله تعالى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧)﴾ [المدثر: ١٧] (٢).
١٨ - ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾
قال سعيد بن جبير: قالت الجن لنبي الله ﷺ : كيف لنا أن نأتي المسجد، ونشهد معك الصلاة، ونحن ناؤون عنك؟ فنزلت: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (١٨)﴾ (٣).
قال قتادة: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه ﷺ والمؤمنين أن يخلصوا له الدعوة
стр. 14830
إذا دخلوا المساجد (١)، وأراد بها المساجد كلها (٢).
وقال الحسن: أراد بها البقاع كلها، وذلك أن الأرض كُلَّها جُعلت للنبي ﷺ مسجدًا، فكان المسلمون بعد نزول هذِه الآية إذا دخل أحدهم المسجد قال: أشهد أن لا إله إلا الله، والسلام على رسول الله (٣).
وقال سعيد بن جبير (٤)، وطلق بن حبيب (٥): أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها العبد، وهي سبعة: القدمان والركبتان واليدان والوجه.
[٣٢٥٣] وسمعت محمد بن الحسين السلمي (٦)، يقول: سمعت
стр. 14831
منصور بن عبد الله (١)، يقول: سمعت أبا القاسم البزاز (٢)، يقول: قال ابن عطاء (٣): مساجدك أعضاؤك التي أُمرت أن تسجد عليها لا تذللها لغير خالقها (٤).
[٣٢٥٤] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا (٥) غير مرة، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي (٦)، حدثنا حمدان السلمي (٧)، حدثنا موسى بن إسماعيل (٨)، ومعلي بن أسد (٩)، ومسلم بن إبراهيم (١٠) قالوا: حدثنا (وهيب) (١١)،
стр. 14832
стр. 14833
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14834
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14835
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14836
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14837
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14838
стр. 14839
стр. 14840
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14841
فإن جعلت المساجد المواضع، فواحدها مسجد بكسر الجيم، وإن جعلتها الأعضاء، فواحدها مسجد بفتح الجيم (١).
وقال الحسن: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ يعني: الصلوات لله (٢) ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ أي: أفردوا له التوحيد، وأخلصوا له العبادة (٣)، وقيل معناه: فأفردوها لذكر الله، وعبادته، فلا تتخذوها متجرا، ولا مجلسا، ولا طريقا، ولا تجعلوا فيها لغير الله نصيبا (٤).
стр. 14842
١٩ - قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾ يعني: محمدا ﷺ
﴿يَدْعُوهُ﴾ يقول: لا إله إلا الله، ويدعو إليه، ويقرأ القرآن في الصلاة ببطن مكة (١) ﴿كَادُوا﴾ يعني: الجن ﴿يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ يركب بعضهم بعضا، ويزدحمون ويسقطون حرصا منهم على استماع القرآن. قاله الضحاك (٢)، ورواه عطية عن ابن عباس (٣).
وروى سعيد بن جبير عنه قال: هذا من قول النفر من الجن لما رجعوا إلى قومهم أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب رسول الله ﷺ له، وائتمامهم به في الركوع والسجود، واقتدائهم به في الصلاة (٤).
وقال الحسن (٥)، وقتادة (٦)، وابن زيد (٧): يعني: لما قام عبد الله
стр. 14843
بالدعوة تلبدت الإنس والجن، وتظاهروا عليه ليبطلوا الحق الذي جاءهم به، ويطفئوا نور الله، فأبى الله إلا أن يتم هذا الأمر وينصره ويظهره على من ناوأه.
وأصل اللبد: الجماعات بعضها فوق بعض، ومنه قيل للجراد الكثير: لبد. وتلبد الشعر إذا تراكم، ومنه سمي اللبد لتراكمه. يقال للشعر على الأسد: لبد، وجمعها لبد (١). قال زهير (٢):
لدى أسد شاكي السلاح (مقذف) (٣) ... له لبد أظفاره لم تقلم
وفيه أربع لغات: لِبَد: بكسر اللام، وفتح الباء، وهي قراءة العامة واختيار أبي عبيد، وأبي حاتم، وواحدتها: لِبْدة بكسر اللام (٤)، ولُبَدا: بضم اللام وفتح الباء، وهي قراءة مجاهد، وابن محيصن،
стр. 14844
وهشام، واحدتها: لُبد بضم اللام (١)، ولُبُد بضم اللام والباء. وهي قراءة أبي حيوة. وواحدها: لُبد، ولُبدا بضم اللام (٢)، ولُبَّد بضم اللام وتشديد الباء. وهي قراءة الحسن، والجحدري، وأبي جعفر. واحدها: لا بد، مثل: راكع، وركع. وساجد، وسجد (٣).
٢٠ - (قال) يعني: رسول الله ﷺ ، وبه قرأ أكثر القراء (٤).
وقرأ أبو جعفر، والأعمش، وعاصم، وحمزة ﴿قُلْ﴾ على الأمر (٥) ﴿إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا﴾
стр. 14845
٢١ - ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (٢١) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (٢٢)﴾
أي: ملجأً أميل إليه (١). وقال قتادة: نصيرا (٢). وقال الكلبي: مدخلا في الأرض، مثل السَّرَب (٣). وقال السدي: حرزا (٤).
قال مقاتل: قال كفار مكة للنبي ﷺ : إنك أتيت بأمر عظيم لم نسمع بمثله وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا الأمر، فنحن نجيرك، فأنزل الله تعالى هذِه الآيات (٥).
وفي قراءة أُبي: (غيا ولا رشدا) (٦).