стр. 14876
المواطأة: وهو أن يواطئ قلبه وسمعه وبصره ولسانه (١). وقرأ الباقون: بفتح الواو مقصورًا أي: فراغًا للقلب (٢).
قال ابن عباس: كانت صلاتهم أول الليل هي أشد وطئا، يقول: هو أجدر أن يحصوا ما فرض الله تعالى عليهم من القيام؛ وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ (٣).
وقال قتادة: أثبت للخير وأحفظ للقراءة (٤).
وقال الفراء: أثبت قياما (٥).
وقال القرظي: أشد على المصلي من صلاة النهار (٦)، دليله قول النبي ﷺ : "اللهم أشدد وطأتك على مضر" (٧).