← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 14876–14915 · переход к 14881.

стр. 14876

المواطأة: وهو أن يواطئ قلبه وسمعه وبصره ولسانه (١). وقرأ الباقون: بفتح الواو مقصورًا أي: فراغًا للقلب (٢). قال ابن عباس: كانت صلاتهم أول الليل هي أشد وطئا، يقول: هو أجدر أن يحصوا ما فرض الله تعالى عليهم من القيام؛ وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ (٣). وقال قتادة: أثبت للخير وأحفظ للقراءة (٤). وقال الفراء: أثبت قياما (٥). وقال القرظي: أشد على المصلي من صلاة النهار (٦)، دليله قول النبي ﷺ : "اللهم أشدد وطأتك على مضر" (٧).

стр. 14877

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14878

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14879

وقال ابن زيد: أفرغ له قلبًا من النهار؛ لأنه لا يعرض له حوائج ولا شيء (١). وقال الحسن: أشد وطئا في الخير، وأمنع من الشيطان (٢). ﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ وأصوب قراءة، وعبادة الليل أشَدُّ نشاطًا، وأتم إخلاصًا وأكثر بركة (٣). ٧ - ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (٧)﴾

стр. 14880

قرأه العامة: بالحاء غير معجمة (١)، أي: فراغًا وسعة ليومك وتصرفك في حوائجك، وأصل السبح: سرعة الذهاب، ومنه السباحة في الماء، وفرس سابح: شديد الجري (٢)، قال الشاعر (٣): أباحوا لكم شرق البلاد وغربها ... ففيها لكم يا صاح سبح من السبح وقرأ يحيى بن يَعمر: (سبخا) بالخاء معجمة، أراد خفة وسعة واستراحة (٤)، ومنه قول النبي ﷺ لعائشة ﵂، وقد دعت على سارق قد سرقها: "لا تسبخي بدعائك عليه" (٥).

стр. 14881

أي: لا تخفي (١). والتسبيخ: توسيع القطن والصوف، وتنفشيهما. يقال للمرأة سبخي

стр. 14882

قطنك، ويقال لقطع القطن إذا نُدف (١): سبائخ (٢). قال الأخطل يصف القناص والكلاب (٣): فأرسلوهن يذرين التراب كما ... يذري سبائخ قطن ندف أوتار قال ثعلب: السبح التردد والاضطراب، والسبخ: السكون (٤)، ومنه قول النبي ﷺ : "الحمى من فيح جهنم فسبخوها بالماء" (٥) أي: سكنوها.

стр. 14883

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14884

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14885

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14886

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14887

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14888

٨ ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ بالتوحيد والتعظيم (١). وقال سهل بن عبد الله: اقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في ابتداء صلاتك توصلك بركة قراءاتها إلى ربك، وتقطعك من كل ما سواه (٢). ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ قال ابن عباس (٣): وأكثر الناس (٤): أخلص إليه إخلاصا.

стр. 14889

وقال الحسن: اجتهد (١). وقال ابن زيد: تفرغ لعبادته (٢). وقال شقيق: توكل عليه توكلا (٣). [٣٢٦٤] سمعت محمَّد بن الحسين السلمي (٤)، يقول: سمعت منصور بن عبد الله (٥) يقول: سمعت أبا القاسم البزاز (٦) يقول: قال ابن عطاء (٧): انقطع إليه انقطاعًا (٨).

стр. 14890

وهو الأصل في هذا الباب، يقال: بتلت الشيء قطعته، وصدقة بتة بتلة، أي: بائنة مقطوعة من صاحبها لا سبيل له عليها، ودار بتيل، أي: منقطعة عن الدور (١). وقال امرؤ القيس (٢): تضيء الظلام بالعشاء كأنها ... منارة ممسى واهب متبتل ونهى رسول الله ﷺ عن التبتل (٣)،

стр. 14891

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14892

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14893

ومنه قيل لمريم العذراء ﵍: البتول (١). وقال القاسم: اتصل به اتصالًا، ما رجع من رجع إلا من الطريق، وما وصل إليه أحد فرجع عنه (٢). وقال محمَّد بن عفي: ارفع اليدين في الصلاة (٣). وقال زيد بن أسلم: التبتل رفض الدنيا وما فيها، والتماس ما عند الله تعالى (٤). ٩ - قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ قرأ أهل الحجاز، وأبو عمرو، وأيوب، وحفص (٥): برفع الباء على الابتداء. وقيل: على إضمار هو (٦). وقرأ الباقون: بالخفض على نعت الرب في قوله: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ (٧).

стр. 14894

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ قيما بأمورك ففوضها إليه (١). ١٠ - ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (١٠)﴾ نسختها آية القتال (٢).

стр. 14895

[٣٢٦٥] أخبرنا الحسين بن محمَّد بن الحسين الدينوري (١)، حدثنا أحمد بن محمَّد بن إسحاق السني (٢)، حدثنا حامد بن شعيب (٣)، حدثنا سريج (٤) بن يونس (٥)، حدثنا سعيد بن محمَّد الوراق (٦)، عن الأحوص بن حكيم (٧)، عن أبيه (٨) (عن) (٩) أبي الزاهرية (١٠) أن أبا الدرداء قال: إنا لنكشر (١١) في وجوه أقوام ونضحك إليهم، وإن قلوبنا لتقليهم (١٢) ولتلعنهم.

стр. 14896

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14897

١١ - ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ نزلت في صناديد قريش المكذبين المستهزئين (١). وقال مقاتل بن حيان: نزلت في المطعمين ببدر وهم عشرة (٢)، ذكرناهم في الأنفال.

стр. 14898

والنعمة: التنعم والنعمة الثروة والنعمة أيضًا، والنعمة بضم النون: المرة، يقال: نعم ونعمة عين، ونعمى عين (١). ١٢ - ﴿إِنَّ لَدَيْنَا﴾ عندنا في الآخرة. ﴿أَنْكَالًا﴾ قيودا ثقالا عظاما لا تنفك أبدا واحدها نكل (٢).

стр. 14899

قال الشعبي: ترون أن الله تعالى لم يجعل الأنكال في أرجل أهل النار لأنه خشي أن يفروا منه، ولكن أراد إذا أرادوا أن يرتفعوا استثقلت بهم (١). ﴿وَجَحِيمًا﴾ ١٣ - ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ غير سائغ؛ يأخذ بالحلق، لا هو نازل ولا هو خارج وهو الغسلين والزقوم والضريع (٢). ﴿وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾. [٣٢٦٦] أخبرني عقيل بن محمَّد الفقيه (٣)، أنَّ أبا الفرج البغدادي (٤)، أخبرهم عن محمَّد بن جرير (٥)، حدثنا أبو كريب (٦)،

стр. 14900

حدثنا وكيع (١)، عن حمزة الزيات (٢) عن حمران بن أعين (٣) أن النبي ﷺ قرأ ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ فصعق (٤).

стр. 14901

[٣٢٦٧] وأخبرنا ابن فنجويه الدينوري (١)، حدثنا أحمد بن الحسن ابن ماجه (٢)، حدثنا الحسن بن أيوب (٣)، حدثنا عبد الله بن أبي زياد (٤)، حدثنا سيار (٥)، حدثنا صالح المُرَّي (٦)، حدثنا (خليد) (٧) ابن حسان (٨) قال:

стр. 14902

أمسى عندنا الحسن (١)، وأمسى صائما، فأتيته بطعام فعرضت له هذِه الآية: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢)﴾ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ فقال: ارفع الطعام، فلما كانت الليلة الثانية أتيناه أيضًا بطعام فعرضت له هذِه الآية فقال: ارفعوه، فلما كانت الليلة الثالثة أتيته بطعام فعرضت له هذِه الآية فقال: ارفعوه، فانطلق ابنه إلى ثابت البناني، ويزيد الضبي، ويحيى البكاء فحدثهم بحديثه، فجاؤوا معه، فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق (٢). قوله تعالى: ١٤ - ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ أي: تتحرك وتضطرب بمن عليها (٣). ﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا﴾ وهو: الرمل المجتمع ﴿مَهِيلًا﴾ سائلاً متناثراً

стр. 14903

إذا مسسته تتابع، وأَصله مهيول، وهو: مفعول من قول القائل: هلت الرمل فأنا أهيله، وذلك إذا حرك أسفله، فانهال عليه من أعلاه، يقال: مهيل ومهيول، ومكيل ومكيول، ومعين ومعيون (١). قال النبي ﷺ لأصحابه وهم يشكون الجدوبة: "أتكيلون أم تهيلون؟ " قالوا: نهيل، قال: "كيلوا ولا تهيلوا" (٢).

стр. 14904

قال الشاعر (١): وإخال أنك سيد معيون ١٥ - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (١٥) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا﴾ صعباً شديداً ثقيلاً (٢)، ومنه يقال: كلأ مستوبل، وطعام مستوبل

стр. 14905

إذا لم يستمر، ومنه الوبال (١). وقالت الخنساء (٢): لقد أكلت بجيلة يوم لاقت ... فوارس مالك أكلاً وبيلاً وتقول العرب: لقد أوبل عليه الشر، أي: توبع (٣). ١٧ - قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ﴾ أي: فكيف لكم بالتقوى في يوم القيامة إذا كفرتم في الدنيا؛ يعني: لا سبيل لكم إلى التقوى، ولا تنفعكم التقوى إذا وافيتم يوم القيامة (٤). وقيل معناه: فكيف تتقون عذاب يوم القيامة، وكيف تنجون منه إذا

стр. 14906

كفرتم (١). وقرأ ابن مسعود (٢)، وعطية (٣): (فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم). وقرأ أبو السمّال العدوي: (فكيف تتقونِ) بكسر النون على الإضافة (٤) ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ﴾ الصبيان ﴿شِيبًا﴾ [المزمل: ١٧] شمطاً من هوله وشدته (٥)، وذلك حين يقال لآدم ﵇: "قم فابعث بعث النار من ذريتك" (٦).

стр. 14907

[٣٢٦٨] أخبرنا الحسين بن محمَّد بن الحسين (١)، حدثنا محمَّد بن الحسن بن بشر (٢)، حدثنا أبو بكر بن أبي الخصيب (٣)، حدثني محمَّد بن غالب (٤)، قال: سمعت عثمان بن الهيثم (٥) يقول: مررت بابن السري، وهو قام في الطريق فسأله إنسان ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ قال: هم أولاد الزنا (٦).

стр. 14908

وقيل: أولاد المشركين (١). ١٨ - ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ﴾ منفلق متشقق (٢). ﴿بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾. ١٩ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ﴾ السورة (٣)، أو هذِه الآيات (٤). ﴿تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ بالإيمان والطاعة (٥). ٢٠ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى﴾ أقرب ﴿مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ روى هشام عن أهل الشام (ثلثي) ساكنة اللام

стр. 14909

غير مشبع (١) ﴿وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾ نصبهما أهل مكة، والكوفة على معنى: وتقوم نصفه وثلثه (٢). وخفضهما الباقون عطفا على ﴿ثُلُثَيِ﴾ (٣). ﴿وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ أيضًا فيقومونه ﴿وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ تطيقوا قيام الليل (٤). ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ فتجاوز عنكم ورجع (بكم) (٥) إلى التخفيف عليكم (٦) ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ قال السدي: مائة آية (٧).

стр. 14910

وقال الحسن: (من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجه القرآن (١). وقاله كعب) (٢) (٣). وقال سعيد: خمسون آية (٤). وروى الربيع بن زيد عن الحسن: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾. قال: يعني في صلاة المغرب، والعشاء (٥).

стр. 14911

﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فسوى بين درجة المجاهدين والمكتسبين المال الحلال للنفقة على نفسه وعلى العيال، والإحسان والإفضال (١). [٣٢٦٩] أخبرنا ابن فنجويه (٢)، حدثنا ابن سَلم الخُتلي (٣)، حدثنا أبو بكر بن عبد الخالق (٤)، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن الحجاج (٥)، حدثني أبو الفتح (٦) قال: قال أبو نصر بشر بن الحارث (٧)، حدثنا المعافى بن عمران (٨)، وعيسى بن يونس (٩)، عن فرقد السبخي (١٠) عن إبراهيم (١١) عن (١٢) ابن مسعود قال: أيما

стр. 14912

رجل جلب شيئاً إلى مدينة من مدائن المسلمين صابراً محتسباً، فباعه بسعر يومه كان عند الله بمنزلة الشهداء، ثمَّ قرأ عبد الله: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (١).

стр. 14913

[٣٢٧٠] وأخبرنا ابن فنجويه (١)، حدثنا موسى بن محمَّد بن علي (٢)، حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة (٣)، حدثنا عبد الحميد ابن صالح (٤)، حدثنا أبو عقيل (٥)، عن القاسم بن عبيد الله (٦)، عن أبيه (٧) قال: سمعت ابن عمر يقول: ما خلق الله تعالى موتة أموتها بعد القتل في سبيل الله أحب إلى من أن أموت بين شعبتي رحل

стр. 14914

أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله (١). ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾: [٣٢٧١] سمعت محمَّد بن الحسين (٢) -يعني: السلمي- يقول:

стр. 14915

سمعت منصور بن عبد الله (١) يقول: سمعت أبا القاسم الإسكندراني (٢) يقول: سمعت أبا جعفر الملطي (٣) يقول: سمعت علي بن موسى الرضا (٤) عن أبيه (٥) عن جعفر بن محمَّد (٦) ﵈ في هذِه الآية قال: ما تيسر لكم فيه خشوع القلب، وصفاء السر (٧). ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا﴾ من الشح والتقصير ﴿وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ من ذلك الذي قدمتموه لو لم تكونوا قدمتموه (٨)، ونصب خيراً، وأعظم
следующие страницы →