стр. 14946
← Тафсир следующие страницы →
Тафсир · id 18686
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي
Полный текст (16 476 стр.). Показаны 14946–14985 · переход к 14951.
стр. 14947
стр. 14948
стр. 14949
نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨)﴾ قال: قال رسول الله ﷺ : "كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، وحنى جبهته، يستمع متى يُؤمر فينفخ"، فقال أصحاب رسول الله ﷺ ورضي عنهم: كيف نقول؟ قال: "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا" (١).
стр. 14950
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14951
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14952
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14953
стр. 14954
стр. 14955
١١ - قوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ﴾
أي: خلقته في بطن أمه ﴿وَحِيدًا﴾ فريدًا لا مال له ولا ولد، نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي (١).
стр. 14956
стр. 14957
وقال سفيان الثوري: ألف ألف دينار (١).
وقال النعمان بن سالم: كان ماله أرضًا (٢).
وقال ابن عباس ﵄: تسعة آلاف مثقال فضة (٣).
وقال مقاتل: كان له بستان بالطائف، لا ينقطع ثماره شتاء ولا صيفًا، دليله: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ (٤).
وروى ابن جريج (٥)، عن عطاء (٦)، عن عمر (٧) ﵁ في قوله : ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢)﴾ (٨) قال: غلة شهر بشهر (٩).
стр. 14958
стр. 14959
وقال مجاهد (١)، وقتادة (٢): كانوا عشرة.
وقال مقاتل: كانوا سبعة كلهم رجال وهم: الوليد بن الوليد، وخالد بن الوليد، وعمارة بن الوليد، وهشام بن الوليد، والعاص ابن الوليد، وقيس بن الوليد، وعبد شمس بن الوليد، أسلم منهم ثلاثة: خالد، وهشام، وعمارة (٣) ﵃. قالوا: فما زال الوليد بعد نزول هذِه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك (٤).
стр. 14960
стр. 14961
стр. 14962
стр. 14963
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 14964
стр. 14965
قال: "هو جبل في النار من نار، يُكلف أن يصعد، فإذا وضع يديه ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت، فإذا رفعها عادت" (١).
стр. 14966
١٨ - قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ الآيات
وذلك أن الله تعالى لما أنزل على النبي ﷺ ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢)﴾ (١) إلى قوله: ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (٢) قام النبي ﷺ في المسجد، والوليد بن المغيرة في المسجد قريبًا منه يسمع قراءته، فلما فطن النبي ﷺ لاستماعه لقراءته (٣) أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد ﷺ آنفًا كلامًا ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن، إن
стр. 14967
له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمعذق (١) وإنه ليعلو ولا يعلي، ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ -والله- الوليد، والله لتصبأنّ قريش كلهم، وكان يقال للوليد: ريحانة (٢) قريش، فقال لهم أبو جهل: أنا أكفيكموه فانطلق وقعد إلى جنب الوليد حزينًا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينًا يا ابن أخي فقال: ما يمنعني ألا أحزن، وهذِه قريش يجمعون لك (٣) نفقة يعينونك على كبر سنك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد ﷺ ، وتدخل على ابن أبي كبشة، وابن أبي قحافة لتنال من فضل طعامهم، فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالًا وولدا، وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام فيكون لهم فضل، فهل رأيتموه يخنق قط، فقالوا اللهم لا، قال: تزعمون أنه كاهن (٤)، فهل رأيتموه قط يتكهن، قالوا: اللهم لا، قال: تزعمون
стр. 14968
أنه شاعر فهل رأيتموه قط ينطق بشعر؟ قالوا: اللهم لا، قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتم عليه شيئًا من الكذب؟ قالوا: لا، وكان رسول الله ﷺ يسمى: الأمين قبل النبوة من صدقه، فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم نظر وعبس (١)، فقال: ما هو إلا ساحر، ما رأيتموه يُفرّق بين الرجل وأهله، وولده، ومواليه، فهو ساحر (٢)، وما يقوله سحر يؤثر (٣).
стр. 14969
فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ﴾ في محمد ﷺ ، والقرآن، ﴿وَقَدَّرَ﴾ في نفسه ماذا يمكنه أن يقول فيهما (١).
١٩ - ﴿فَقُتِلَ﴾ لعن (٢).
وقال الزهري: عُذب (٣).
﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ على طريق التعجيب، والإنكار، والتوبيخ (٤).
٢٠ - ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١)﴾ .
٢٢ - ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢)﴾ كلح (٥).
стр. 14970
٢٣ - ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا﴾
ما هذا الذي يقرؤه محمد ﴿إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ يُروي ويُحكي (١).
٢٥ - ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ يعني: يسارًا وجبرًا (٢) فهو يؤثره عنهما (٣)
وقيل: يرويه عن مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة (٤).
وقيل: يرويه عن أهل بابل (٥).
٢٦ - ﴿سَأُصْلِيهِ﴾
سأدخله (٦) ﴿سَقَرَ﴾ لم يُصرفه؛ لأنه اسم من أسماء جهنم (٧).
стр. 14971
[٣٢٨٠] أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين (١) قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان (٢) قال: حدثنا (أبو عامر حامد بن سعدان) (٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح (٤) قال: حدثنا ابن (٥) وهب قال: أخبرنا عمرو (٦) أن أبا السمح (٧) أخبره، عن ابن (٨) حُجيرة، عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "سأل موسى ﵇ ربه فقال: أيُّ (٩) عبادك أفقر؟ قال: صاحب سقر" (١٠).
стр. 14972
٢٧ - ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾.
٢٨ - ﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨)﴾ فيها شيئًا إلا أكلته وأهلكته (١).
وقال مجاهد: فلا تميت، ولا تحي. يعني: أنها لا تبقي من فيها حيًا، ولا تذر من فيها ميتًا، ولكنها تمزقهم كلما جُدد خلقهم (٢).
وقال السدي: لا تبقي لهم لحمًا، ولا تذر لهم عظمًا (٣).
وقال الضحاك: إذا أخذت فيهم لم تبق منهم شيئًا، وإذا أعيدوا لم تذرهم حتي تفنيهم، ولكل شيء فترة وملالة، إلا لجهنم (٤).
٢٩ - ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾
стр. 14973
стр. 14974
قال مجاهد: تلفح الجلد لفحة، فتدعه أشد سوادًا من الليل (١).
وقال ابن عباس ﵄ (٢) وزيد بن أسلم (٣): محرقة للجلد.
وقال الحسن، وابن كيسان: يعني تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانًا، نظيره قوله : ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)﴾ (٤) (٥).
[٣٢٨١] أخبرنا (٦) ابن فنجويه (٧) قال: حدثنا ابن لُؤلُؤ (٨) قال: حدثنا الهيثم بن خلف (٩) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم (١٠) قال:
стр. 14975
حدثنا حجاج (١)، عن ابن جريج (٢) قال: حدثت حديثًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ أنه نعت خزنة النار فقال: "كأن أعينهم البرق وكأن أفواههم الصياصي، ويجرون أشعارهم، لأحدهم (٣) مثل قوة الثقلين، يسوق أحدهم الأمة، على رقبته جبل، فيرمي بهم في النار، ويرمي بالجبل عليهم" (٤).
و﴿لَوَّاحَةٌ﴾ رفعٌ على نحت سقر (٥) في قوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧)﴾ وقرأ عطية العوفي: (لوّاحةً) بالنصب (٦).
стр. 14976
стр. 14977
стр. 14978
الآية قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمهاتكم، أسمع ابن أبي كبشة يخبركم أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدهم أي: الشجعان، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم، فقال أبو الأشدين (١) بن كلدة بن خلف بن أسد الجمحي أنا أكفيكم منهم سبعة عشر، عشرة على ظهري، وسبعة على بطني، فاكفوني أنتم اثنين، فأنزل الله تعالى:
٣١ - ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾
لا رجالًا آدميين، فمن ذا يغلب الملائكة (٢) ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ﴾ عددهم (٣) ﴿إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ لتكذيبهم بذلك، وقول بعضهم: أنا أكفيكموهم (٤) ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾؛ لأنه مكتوب في التوراة،
стр. 14979
والإنجيل أنهم تسعة عشر (١) ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ﴾ يشك (٢) ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ شك ونفاق، قاله أكثر المفسرين (٣).
وقال الحسين بن الفضل: هذِه السورة مكية، ولم يكن بمكة نفاق ألبتة، فالمرض في هذِه الآية الخلاف لا النفاق (٤).
стр. 14980
﴿وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾ إنما قاله مشركو مكة (١) ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ﴾ جموع ﴿رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (٢).
قال مقاتل: هذا جواب أبي جهل حين قال: أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر؟ (٣).
[٣٢٨٢] أخبرنا (الحسين بن محمد بن الحسين) (٤) قال: حدثنا عمر بن أحمد بن القاسم (٥) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الصباح (٦) قال: حدثنا (محمد بن عبيد الوراق أبو محذورة) (٧) قال:
стр. 14981
حدثنا حسين بن الحسن الأشقر (١) قال: حدثنا هشيم (٢)، عن داود بن أبي هند (٣)، عن عكرمة (٤)، عن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يقسم غنائم حنين وجبريل ﵇ إلى جنبه، فأتاه ملك فقال: إن ربك يأمرك بكذا وكذا. فخشي رسول الله ﷺ أن يكون شيطانًا فقال: "يا جبريل تعرفه"، فقال: هو ملك، وما كلُّ ملائكة ربك أعرفه (٥).
стр. 14982
[٣٢٨٣] وأخبرنا ابن فنجويه (١) قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبة (٢) قال: حدثنا عمير (٣) بن مرداس قال: حدثنا سلمة بن شبيب (٤) قال: حدثنا عبد القدوس (٥) قال: سمعت الأوزاعي (٦) يقول: قال موسى ﵇: يا رب من معك في السماء؟ قال: ملائكتي، قال: كم عدتهم يا رب؟ قال: اثنا عشر سبطا، قال: كم عدد كل سبط، قال: عدد التراب (٧).
стр. 14983
стр. 14984
ويعقوب (١)، وحفص (٢): (إذ) بغير ألف، (أدبر) بالألف، غيرهم: ضده (٣)، واختاره (أبو عبيد) (٤) قال: لأنها أشد موافقة للحرف الذي يليه، ألا تراه قال: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾ فكيف يكون في إحداهما (إذا) وفي الأخرى (إذ)، وأبو حاتم قال (٥): لأنه ليس في القرآن قسم يُجيبه (إذ)، وإنما الأقسام يجيبها (إذا).
قال قطرب: من قرأ (والليل إذا دبر) يريد: أقبل، من قول العرب: دبر فلان؛ أي: جاء خلفي، فكأنه دبر خلف النهار (٦).
стр. 14985
قال أبو الضحي: كان ابن عباس ﵄ يعيب على من يقرأ دَبَر، ويقول: إنما يَدْبِر ظهرُ البعير (١).
وقال الفراء: هما لغتان دَبَر وأَدْبر (٢). قال الشاعر:
صدعت غزالة قلبه بفوارس ... تركت مسامعه كأمس الدابر (٣)
قال أبو عمرو: (دَبَر): لغة قريش (٤).
٣٤ - ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾
قراءة العامة: بالألف (٥) أي: أضاء وأقبل (٦) وقرأ ابن السميفع (٧)،