← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 15506–15545 · переход к 15511.

стр. 15506

١ - قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ ٢ - ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أي: سمعت أمر ربها بالانشقاق وأطاعت (١). ﴿وَحُقَّتْ﴾ أي: وحُقَّ لها أن تطيع أمر (٢) ربها، وحقق الله ذلك عليه (٣).

стр. 15507

٣ - ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣)﴾ مدَّ الأديم العُكاظي، وزيد في سعتها (١) ٤ - ﴿وَأَلْقَتْ﴾ أخرجت (٢) ﴿مَا فِيهَا﴾ من الموتى والكنوز (٣).

стр. 15508

﴿وَتَخَلَّتْ﴾: وخلت، فليس في باطنها شيء (١). ٥ - ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ واختلفوا في جواب قوله: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾، فقيل: جوابه متروك، لأن المعنى مفهوم (٢). وقيل: جوابه: ٦ - ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ ومجازه: إذا السماء انشقت، لقي كل كادح ما عمله (٣). وقال المبرد: فيه تقديم وتأخير، تقديره: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه، إذا السماء انشقت (٤). وقيل: جوابه وأذنت، وحينئذ تكون الواو زائدة (٥).

стр. 15509

ومعنى قوله: ﴿كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ أي: عامل، واجعل به إلى ربك عملًا ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾ ومجازًا به خيرًا كان أو شرًا (١). وقال القتيبي: ناصب في معيشتك إلى لقاء ربك (٢). والكدح: السعي والجهد في الأمر حتى يكدح ذلك فيه، أي: يؤثر (٣).

стр. 15510

ومنه قول النبي ﷺ : "من سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خُدُوشًا أو خُمُوشًا، أو كُدُوحًا في وجهه" (١). أي: أثر الخدش.

стр. 15511

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 15512

قال ابن مُقبل: هل العيش إلا تارتان فمنهما ... أموتُ وأخرى أبتغي العيش اكدحُ (١) [٣٤١٠] أخبرنا الحسين بن محمد (٢)، قال: حدثنا موسى بن

стр. 15513

محمد بن علي (١)، قال: حدثنا الحسن بن علوية القطان (٢)، قال: حدثنا (إسماعيل بن عيسى (٣)، قال: أخبرنا إسحاق بن بشر (٤)) (٥)، عن سفيان الثوري (٦)، عن أبيه (٧)، عن عكرمة (٨)، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: "النادم ينتظر الرحمة، والمعجِب ينتظر المقْتَ، وكل عامل سيقدم على ما سلف" (٩).

стр. 15514

٧ - قوله : ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ﴾ ديوان أعماله (١) ﴿بِيَمِينِهِ﴾ ٨ - ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)﴾ ٩ - ﴿وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩)﴾ [٣٤١١] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه العدل (٢)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن برزة (٣)، قال: حدثنا محمد بن غالب (٤)، قال: حدثنا سعيد بن سليمان (٥) قال: حدثنا مبارك بن فضالة (٦)، عن أيوب (٧)، عن ابن أبي مُليكة (٨)، عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من

стр. 15515

يُحاسب؛ يُعذب"، قالوا: يا رسول الله، أليس قد قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)﴾ (١). قال: "ذلكم العرض (٢)، من نوقش الحسات عذب" (٣).

стр. 15516

١٠ - ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠)﴾ فتغل يده اليمنى إلى عنقه، وتُجعل يده الشمال وراء ظهره. فيؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره (١).

стр. 15517

وقال مجاهد: تختلع يده من وراء ظهره (١). ١١ - ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١)﴾ ينادي بالويل والهلاك (٢). ١٢ - ﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢)﴾ قرأ أبو جعفر (٣)، وأبو عمرو (٤) وأيوب (٥)، وكوفي (٦) غير

стр. 15518

الكسائي بفتح الياء والتخفيف (١)، واختاره أبو عبيد لقوله: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (٦٣)﴾ (٢)، وقوله: ﴿يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾ (٣)، وقرأ الباقون (٤): بضم الياء وتشديد اللام، واختاره أبو حاتم لقوله: ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١)﴾ (٥)، وقوله: ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)﴾ (٦). ١٣ - ﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣)﴾ في الدنيا (٧). [٣٤١٢] سمعت السلمي (٨) يقول: سمعت منصور بن عبد الله (٩)

стр. 15519

يقول: سمعت أبا القاسم المصري (١) يقول: قال ابن عطاء (٢): لنفسه مُتابعًا وفي مراتع هواه ساعيًا (٣). ١٤ - ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾ يرجع إلينا (٤)، قال النبي ﷺ : "أعوذ بك من الحور بعد الكور" (٥).

стр. 15520

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 15521

وقال ابن عباس ﵄: كنت لا أدري ما معنى يحور حتى سمعت بية تدعو بنية لها تقول: حُوري حُوري أي: ارجعي (١). قال الشاعر: فما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادًا بعد إذ هو ساطع (٢) ثم قال سبحانه: ١٥ - ﴿بَلَى﴾ أي: ليس كما ظن، بل يحور إلينا ويبعث (٣) ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾. ١٦ - قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ قال مجاهد وغيره: هو النهار كله (٤).

стр. 15522

وقال عكرمة: ما بقي من النهار (١). وقال ابن عباس ﵄ وأكثر الناس: هو الحمرة التي تبقى في الأفق بعد غروب الشمس، وبغيبوبته يتعلق (٢) أول وقت العشاء الآخرة (٣). وإليه ذهب من الصحابة: ابن مسعود (٤)، وابن الزبير (٥)، وعمر (٦)، وابنه (٧)، وعبادة بن الصامت (٨)، وشداد بن أوس (٩)، وأنس بن

стр. 15523

مالك (١)، وأبو قتادة الأنصاري (٢)، وأبو هريرة (٣)، وجابر بن عبد الله (٤)، ﵃. ومن التابعين: سعيد بن جبير (٥)، وسعيد بن المسيب (٦)، وطاوس (٧)، وعبد الله بن دينار (٨)، ومكحول (٩). ومن الفقهاء: مالك، والأوزاعي، والشافعي، وأبو يوسف، وأبو ثور، وأبو عبيد، وأحمد، وإسحاق ﵏ (١٠). وقال قوم: هو البياض (١١).

стр. 15524

وإليه ذهب عمر بن عبد العزيز (١)، وأبو حنيفة (٢) رحمة الله عليهم أجمعين. والاختيار: القول الأول؛ لإجماع العبادلة عليه (٣)، ولأن الشواهد في كلام العرب وأشعارهم يشهد له (٤) (٥). قال الفراء: سمعت بعض العرب يقول لثوبٍ أحمر: كأنه الشفق (٦). وقال الشاعر: أحمر اللون كمحمر الشفق (٧).

стр. 15525

وقال آخر: قُم يا غلام أعني غير مُحتشم ... على الزمان بكأس حشوها شفق (١) ويقال للمغرة: الشفق (٢). وزعم الحكماء أن البياض لا يغيب أصلًا (٣). قال الخليل بن أحمد (٤): صعدت منارة الإسكندرية (٥) فرمقت البياض، فرأيته يتردد من أفق إلى أفق ولم أره يغيب، والله أعلم بالصواب. ١٧ - ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)﴾ أي: جمع وحمل (٦)،

стр. 15526

يقال: وسقته أسقُه وسقا (١). ومنه قيل للطعام المجتمع الكثير: وسق، وهو ستون صاعًا، وطعام موسق أي: مجموع في غرارة ووعاء (٢). وقال مجاهد برواية ابن أبي نجيح: وما آوى فيه من دابة (٣). وروى منصور عنه: وما لف وأظلم عليه ودخل فيه (٤). وقال عكرمة: وما جمع فيه من دوابه، وعقاربه، وحيّاته، وظلمته (٥).

стр. 15527

وقال الضحاك (١)، ومقاتل (٢): وما ساق من ظلمه، فإذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه. وقال الأستاذ أبو القاسم ابن حبيب (٣): يشبه أن يكون على هذا القول من المقلوب؛ لأن أصله ساق يسوق (٤). وقال يمان: حمل من الظلمة (٥). وقال ابن حيان: أقبل من ظلمة أو كوكب (٦). وقال سعيد بن جبير: وما عمل فيه (٧).

стр. 15528

وروى ابن أبي مليكة وابن جبير، عن ابن عباس ﵄: وما جمع (١)، قال: ألم تسمع قول الشاعر: إن لنا قلائصًا حقائقا ... مستوسقات لو يجدن سائقا (٢) (٣) ١٨ - ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨)﴾ أي: اجتمع، واستوى، وتم نوره (٤). وقال قتادة: إذا استدار (٥). وقيل: سار (٦). وقال مُرّة الهمداني: ارتفع، وهو في الأيام البيض (٧).

стр. 15529

ويقال: اتسق الشيء؛ إذا تتابع. واستوسقت الإبل إذا اجتمعت وانضمت (١)، وهو افتعل من الوسق (٢). ١٩ - ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ قرأ أهل مكة، والكوفة إلا عاصمًا بفتح الباء (٣). وهي قراءة عمر بن الخطاب (٤)، وابن مسعود (٥)، وأصحابه (٦)، وابن عباس (٧)، وأبي العالية (٨) ﵃.

стр. 15530

وقالوا يعني: (لتركبَن) يا محمد سماء بعد سماء، ودرجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة (١). وقيل: أراد به السماء تتغير لونًا بعد لون فتصير تارة كالدهان، وتارة كالمهل، وتشقق بالغمام مرة (٢)، وتطوى أخرى (٣). وقرأ الآخرون بضمه (٤)، واختاره أبو عبيد قال: لأن المعني

стр. 15531

بالناس أشبه منه بالنبي، إنما ذكر قبل الآية من يؤتى منهم كتابه بيمينه وشماله (١). ثم قال بعدها: ٢٠ - ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾ وذكر ركوبهم طبقًا بعد طبق بينهما. واختلف المفسرون في معنى الآية: فقال أكثرهم: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في (٢) مواقف القيامة (٣)، عن محمد بن مروان،

стр. 15532

عن (١) الكلبي. وروى حيَّان عنه: مَرَّة يعرفون، ومرة يجهلون (٢). ومقاتل: يعني الموت ثم الحياة ثم الموت ثم الحياة (٣). وقال عطاء: مرة فقرًا، ومرة غنًى (٤). وروى عمرو بن دينار، عن ابن عباس: الشدائد والأهوال: الموت ثم البعث ثم العرض (٥). والعرب تقول لمن وقع في أمر شديد: وقع في بنات طبق، وفي إحدى بنات طبق (٦). وقال أبو عبيدة: لتركبن سنن من كان قبلكم وأحوالهم (٧). وقال عكرمة: حالا بعد حال، رضيع، ثم فطيم، ثم غلام، ثم

стр. 15533

شاب، ثم شيخ (١) (٢). قالت الحكماء: يشتمل الإنسان من كونه نطفة إلى أن يهرم ويموت على سبعة وثلاثين حالًا، وسبعة وثلاثين اسمًا. نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظامًا، ثم خلقًا آخر، ثم جنينًا، ثم وليدًا، ثم رضيعًا، ثم فطيمًا، ثم يافعًا، ثم ناشئًا، ثم مُترعرعًا، ثم حزوّرًا (٣)، ثم مراهقًا، ثم مُحتلمًا، ثم بالغًا، ثم أمرد، ثم طارًا (٤)، ثم باقلًا (٥)، ثم مُسبطِرًا، ثم مُطرخَّمًا (٦)، ثم مختلطًا، ثم صُمُلا (٧)،

стр. 15534

ثم مُلتحيًا، ثم مُستويًا (١)، ثم مصعرًا، ثم مجتمعًا (٢)، والشباب يجمع ذلك كله، ثم مُلهوزًا، ثم كهلًا (٣)، ثم أشمط (٤)، ثم شيخًا، ثم أشيب (٥)، ثم حوقلًا (٦)، ثم صعتانًا، ثم همًّا (٧)، ثم هَرِمًا (٨)، ثم ميتًا. فهذا معنى قوله سبحانه: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾. والطبق في اللغة: الحال (٩).

стр. 15535

قال الأقرع بن حابس: إني امرؤٌ قد حلبت الدهر أشطره ... وساقني طبق منه إلى طبق فلست أصبو إلى خل يفارقني ... ولا تقبض أحشائي من الفرق (١) [٣٤١٣] وأنشدني أبو القاسم عبد الله بن محمد البابي (٢)، قال: أنشدني أبو سعيد عثمان بن جعفر بن نصر الموصلي (٣)، قال: أنشدنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى (٤): الصبر أجمل والدنيا مفجعة ... من ذا الذي لم يذق من عيشه رنقا إذا صفا لك من مسرورها طبق ... أهدى لك الدهر من مكروهها (٥) طبقا (٦)

стр. 15536

فقال مكحول في هذِه الآية: في كل عشرين عامًا تحدثون أمرًا لم تكونوا عليه (١). وهذا أدل دليل على حدث العالم، وإثبات الصانع تعالى. قالت الحكماء: من كان اليوم على حالة وغدا على حالة أخرى، فليعلم أن تدبيره إلى سواه (٢). وقيل لأبي بكر الورَّاق: ما الدليل على أن لهذا العالم صانعًا؟ قال: تحويل الحالات وعجز القوة، وضعف الأركان، وقهر المنية، وفسخ العزيمة (٣). [٣٤١٣] وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد بن الحسن المفسر (٤) يقول: سمعت أبا الفضل أحمد بن محمد بن حمدون النسوي (٥) يقول:

стр. 15537

سمعت أبا عبد الرحمن الأدزياني (١) يقول: دخل أبو الغمر (٢) على محمد بن يزيد العلوي (٣) بطبرستان (٤) عائدًا، فأنشأ يقول: إني اعتللتُ ولا كانت بك العلل ... وهكذا الدهر فيه الصاب والعسل إن الذي لا تحل الحادثات به ... ولا تغير فيه الله لا الرجل (٥) قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾.

стр. 15538

٢١ - ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (٢١)﴾ لا يخضعون، ولا يستكينون له (١). قال الكلبي، ومقاتل: لا يُصلُّون (٢). [٣٤١٥] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف (٣) بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان بن محمد (٤) قراءة عليه سنة تسع عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن يحيى (٥)، قال: وفيما قرأت على عبد الله بن نافع المدني (٦)، وحدثني مطرف بن عبد الله (٧)، عن مالك بن أنس (٨)، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان (٩) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (١٠) أن أبا هريرة

стр. 15539

- ﵁ قرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله ﷺ سجد فيها (١).

стр. 15540

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 15541

[٣٤١٦] وأخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن نوح (١) قراءة عليه سنة ست وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو العباس السراج (٢) قال: أخبرنا قتيبة (٣)، عن الليث (٤)، عن بُكير (٥)، عن نعيم ابن عبد الله المجمر (٦)، قال: صلَّيت مع أبي هريرة ﵁ فوق هذا المسجد، فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ فسجد فيها، وقال: رأيت رسول الله ﷺ سجد فيها (٧).

стр. 15542

٢٢ - ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢)﴾ ٢٣ - ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣)﴾ قال مجاهد: يكتمون (١). وقال قتادة: يوعون في صدورهم (٢). وقال ابن زيد: يجمعون من الأعمال الصالحة والسيئة (٣). ٢٤ - ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ أخبرهم (٤) ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. ٢٥ - ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)﴾.

стр. 15543

غير منقوص، ولا مقطوع (١).

стр. 15544

٨٥ - سُورَة البروج

стр. 15545

سورة البروج مكية (١)، وهي أربعمائة وخمسة وستون حرفًا (٢)، ومائة وتسع كلمات، واثنان وعشرون آية. [٣٤١٧] أخبرنا محمد بن القاسم (٣)، قال: حدثنا إسماعيل بن نُجيد (٤)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد (٥)، قال: حدثنا سعيد بن حفص (٦)، قال: قرأت على معقل بن عبيد الله (٧)، عن عكرمة (٨)، عن سعيد بن جبير (٩)، عن ابن عباس ﵄، عن أُبيّ بن
следующие страницы →