← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

لأدمه (١). وقال ابن عباس: يعطي (٢) مسكينًا واحدًا عشاءه حين يفطر، وسحوره حين (٣) يتسحر (٤)، وقال بعضهم (٥): يطعم لكل (٦) يوم مسكينًا واحدًا مدًّا، وهو (٧) قول أبي هريرة (٨)، وعطاء (٩) ومحمد بن عمرو بن حزم (١٠)،

стр. 1892

والليث بن سعد (١)، ومالك بن أنس (٢)، والشافعي (٣)، وعامة فقهاء الحجاز (وبالله التوفيق) (٤). ١٨٥ - ثم بين سبحانه (٥) أيام الصيام فقال: ﴿شَهرُ رَمَضَانَ﴾ قراءة العامة رفع (٦) على معنى أتاكم شهر رمضان، قال الفراء: ذاكم (٧) شهر رمضان (٨).

стр. 1893

وقال (١) الأخفش: هي (٢) شهر رمضان (٣). وقال (٤) الكسائي: كتب عليكم شهر رمضان (٥). وقيل: شهر (٦) ابتداء وما بعده خبره (٧). وقرأ الحسن، ومجاهد، وشهر بن حوشب: (شهرَ) رمضان (٨) نصبًا (٩) على معنى: صوموا شهر رمضان، قاله المؤرّج. وقال الأخفش: نصب على الظرف. أي كتب عليكم الصيام (١٠) في شهر رمضان (١١).

стр. 1894

وقال (١) أبو عبيد: نصب على الإغراء (٢). وقرأ أبو عمرو: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ مدغمًا على مذهبه في إدغام كل حرفين يلتقيان من جنس واحد، ومخرج (٣) واحد أو قريبي (٤) المخرج؛ طلبًا للخفة (٥). وسمي (٦) الشهر شهرًا لشهرته، قال الفراء: هو مأخوذ من الشهرة، وهي البياض، ومنه يقال: شهرت السيف إذا سللته، وشهر الهلال إذا طلع (٧). واختلفوا في معنى قوله ﴿رَمَضَانَ﴾ فقال بعضهم: رمضان اسم من أسماء الله تعالى (٨)، فيقال: شهر رمضان كما يقال: شهر الله،

стр. 1895

وروى (١) جعفر الصادق، عن آبائه، عن النبي ﷺ -قال: "شهر رمضان شهر الله" (٢). ويدل عليه أيضًا ما روى هُشيم (٣)، عن أبان (٤)، عن أنس

стр. 1896

قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقولوا: رمضان؛ انسبوه كما نسبه الله تعالى في القرآن، فقال: شهر رمضان" (١).

стр. 1897

[٣٤٢] وحدثنا أبو منصور الحمشاذي (١) قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى (٢) قال: أنا عبيد (٣) الله بن عبد الرحمن السكري (٤) قال: نا أبو يعلى زكريا (٥) بن يحيى (٦)

стр. 1898

قال: نا الأصمعي (١) قال: قال أبو عمرو (٢): إنما سمي رمضان؛ لأنه رمضت فيه الفصال (٣) من الحرّ (٤). وقال غيره: لأن الحجارة كانت ترمض فيه (٥) من الحرارة، والرمضاء: الحجارة المحماة (٦). وقيل: سمي بذلك؛ لأنه يرمض الذنوب. أي: يحرقها. وقيل: لأنّ القلوب تأخذ فيه من حرارة الموعظة والفكرة في أمر الآخرة، كما يأخذ الرمل والحجارة من حرِّ الشمس. وقال الخليل: مأخذه من الرمض، وهو مطر يأتي في (٧)

стр. 1899

الخريف (١). فسُمِي (٢) هذا الشهر رمضان؛ لأنه يغسل الأبدان من الآثام غسلًا، ويطهر قلوبهم تطهيرًا. ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ قرأ ابن كثير: (القران) بترك الهمز) (٣) حيث وقع (٤). [٣٤٣] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري (٥) ﵀ قال: أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى البزار (٦) قال: نا محمد بن يزيد (٧) قال: نا مؤمل بن إسماعيل البصري (٨) قال: نا هشيم (٩)، عن داود (١٠)، عن عكرمة (١١)، عن ابن عباس (١٢).

стр. 1900

[٣٤٤] وأخبرنا الخبازي (١)، قال: نا ابن (٢) عدي (٣)، قال: نا جعفر بن محمد بن عبد الكريم (٤)، قال:

стр. 1901

نا عمار بن رجاء (١)، قال: نا عبيد (٢) الله بن موسى (٣)، قال: نا إسرائيل (٤)، عن السدي (٥)، عن محمد بن أبي المجالد (٦)، عن مقسم (٧)، عن ابن عباس أن عطية بن الأسود (٨) سأله فقال: إنه قد

стр. 1902

وقع الشك في قوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١) وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ (٢) وقد نزل في سائر الشهور، وقال : ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ (٣) ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً﴾ (٤) الآية (٥). فقال: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر من شهر رمضان، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا، ثم نزل به جبريل على محمد ﷺ نجومًا نجومًا (٦) عشرين سنة (٧).

стр. 1903

فذلك قوله ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ (١). وقال داود بن أبي هند: قلت للشعبي ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ أما كان ينزل عليه في سائر السنة؟ قال: بلى، ولكن جبريل كان يعارض محمدًا ﷺ في شهر (٢) رمضان (ما نَزَّل) (٣) الله، فيُحِكم الله (٤) ما يشاء، ويثبت ما يشاء، وينسيه ما يشاء (٥).

стр. 1904

[٣٤٥] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي (١)، قال: أنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن (٢) الشرقي (٣)، قال: نا أحمد بن حفص (٤) بن عبد الله (٥)، قال: نا منصور بن جعفر (٦)، قال: نا نهشل بن سعيد (٧)، عن عمرو بن دينار المكي (٨)، عن ابن شهاب (٩)،

стр. 1905

عن طارق (١)، عن أبي ذر (٢) الغفاري (٣)، (عن النبي ﷺ ) (٤) قال: "أنزلت صحف إبراهيم في ثلاث ليال مضين من رمضان، وأنزلت توراة موسى في ست ليال مضين من رمضان، وأنزل إنجيل عيسى في ثلاث عشرة ليلة (٥) مضت من رمضان، وأنزل زبور داود في ثماني عشرة ليلة مضت من رمضان، وأنزل الفرقان على محمد ﷺ

стр. 1906

في الرابعة (١) وعشرين من رمضان" (٢).

стр. 1907

ثم وصف القرآن، فقال: ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ من الضلالة، وهي (١) في محل النصب على القطع؛ لأن ﴿الْقُرْآنُ﴾ معرفة، و ﴿هُدًى﴾ نكرة. ﴿وَبَيِّنَاتٍ﴾ من الحلال والحرام، والحدود والأحكام ﴿مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ الفصل بين الحق والباطل. [٣٤٦] حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الشيباني العدل (٢) ﵀، قال: أنا أبو الحسن محمد بن

стр. 1908

إسماعيل بن إسحاق المروزي (١)، قال: نا علي بن حجر (٢)، قال: نا يوسف بن زياد البصري (٣)، قال: نا همام بن يحيى المحملي (٤)، عن علي بن زيد بن جدعان (٥)، عن سعيد بن المسيب (٦)، عن سلمان (٧) قال: خطبنا رسول الله ﷺ في آخر يوم من شعبان فقال: "يا أيها الناس قد أظلكم (٨) شهر عظيم (٩) شهر (١٠) مبارك، شهر فيه ليلة (١١)

стр. 1909

خير من ألف شهر، شهر (١) جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعًا، من تقرب فيه (٢) بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه؛ وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، (وشهر مواساة) (٣)، وشهر يزاد في (٤) رزق المؤمن فيه (٥)، وشهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، من فطَّر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره (٦) من غير أن ينتقص (٧) من أجره شيئًا". قالوا: يا رسول الله؛ ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. فقال رسول الله ﷺ : "يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على مذقة لبن، أو تمرة (٨)، أو شربة ماء، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ (بعدها أبدًا) (٩) حتى يدخل الجنة، وكان كمن أعتق رقبة، ومن خفف عن مملوكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار، فاستكثروا (١٠) فيه من أربع خصال: خصلتان ترضون بهما

стр. 1910

ربكم، وخصلتان لا غنى (١) بكم (٢) عنهما؛ فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا (٣) إله إلا الله، وتستغفرونه. وأما الخصلتان (٤) اللتان لا غنى بكم (٥) عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار" (٦).

стр. 1911

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1912

[٣٤٧] وحدثنا الحسن بن أحمد (١)، قال: أنا محمد بن إسماعيل (٢)، قال: نا سلمة بن شبيب (٣)، قال: نا إسحاق بن بشر (٤)، قال: نا (٥) أبو عبد الرحمن الجَنَدي (٦)، عن الكلبي (٧)،

стр. 1913

عن أبي نضرة (١)، عن أبي سعيد الخدري (٢) قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أبواب السماء، وأبواب الجنة لتفتح لأول (٣) ليلةٍ من شهر رمضان فلا تغلق إلى آخر ليلة منها، وليس من عبد يُصلي (٤) في ليلة منها إلا كتب الله له بكل سجدة ألفًا (٥) وسبعمائة حسنة، وبنى له بيتًا في الجنة من ياقوتة حمراء، فإذا صام أول يوم من شهر رمضان غفر الله له كل ذنب إلى آخر يوم من شهر (٦) رمضان، وكان كفارة إلى مثلها، وكان له بكل يوم يصومه قصر (٧) في الجنة له ألف باب من ذهب، واستغفر له تسعون (٨) ألف ملك من غدوة إلى (أن توارى بالحجاب) (٩)، وكان له بكل سجدة يسجدها من ليل ونهار شجرة

стр. 1914

يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" (١).

стр. 1915

٣٤٨ - وحدثنا أبو سعد (١) عبد الملك بن أبي عثمان (٢) الزاهد ﵀، قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم (٣) بن أحمد بن رجاء (٤)، قال: نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (٥)، قال: نا محمد

стр. 1916

ابن عبد العزيز الأزدي (١)، قال: نا أصرم (٢) بن حوشب (٣)، قال: نا محمد بن يونس الحارثي (٤)، عن قتادة (٥)، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 1917

قال رسول الله ﷺ : "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى الجليل جلّت عظمته رضوان خازن (١) الجنان (٢) (فيقول يا رضوان) (٣). فيقول: لبيك وسعديك. فيقول: نجّد (٤) جنتي، وزينها للصائمين من أمة أحمد (٥)، ولا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم. ثم ينادي مالكًا خازن (٦) النيران (٧): يا مالك (٨). فيقول: لبيك (٩) وسعديك. فيقول أغلق (١٠) أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد، ثم (١١) لا تفتحها عليهم (١٢) حتى ينقضي شهرهم (١٣). ثم ينادي جبريل ﵇: أن يا جبريل. فيقول: لبيك ربّ وسعديك. فيقول: انزل إلى الأرض (فغُلّ مردة الشياطين) (١٤) عن أمة

стр. 1918

أحمد (١) حتى (٢) لا يفسدوا عليهم صيامهم وإفطارهم، ولله (٣) في كل يوم من شهر رمضان عند طلوع الشمس، وعند وقت الإفطار عتقاء يعتقهم من النار عبيدًا وإماء، وله في كل سماء منادٍ فيهم ملك (له عرف) (٤) تحت عرش رب العالمين، (وقوائمه في) (٥) تخوم الأرض السابعة السفلى، (جناح له) (٦) بالمشرق مكلل بالمرجان، والدر، والجوهر، وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان، والدر، والجوهر، ينادي: هل من تائب يتاب عليه؟ هل (٧) من داع يستجاب له؟ هل من مظلوم ينصره الله؟ هل من مستغفر يغفر له؟ هل من سائل يعطى (٨) سؤله" قال (٩): "وينادي الرب تعالى ذكره (١٠) الشهر (١١) كله: عبادي (١٢) وإمائي أبشروا، واصبروا، وداوموا، أوشك أن أرفع عنكم المؤنات، وتفضوا إلى رحمتي (وكرامتي،

стр. 1919

فإذا) (١) كان ليلة القدر نزل جبريل ﵇ في كبكبة من الملائكة يصلون (٢) على كل عبد قائم، أو قاعد يذكر (٣) الله " (٤).

стр. 1920

[٣٤٩] وأخبرنا الربيع بن محمد (١) ومحمد بن الفضل (٢) قالا: أنا

стр. 1921

علي بن محمد بن عقبة (١) قال: نا الخضر (٢) بن أبان (٣) قال: نا إبراهيم بن هدبة (٤)،

стр. 1922

عن أنس (بن مالك) (١) قال: قال رسول الله ﷺ : "لو (أذن الله) (٢) للسموات والأرض أن يتكلما لبشّرتا من (٣) صام رمضان بالجنة (٤) ".

стр. 1923

[٣٥٠] وحدثنا (١) أبو سعد (٢) الزاهد، قال: نا أبو العباس أحمد ابن عيسى (٣) الحافظ، قال: نا محمد بن عبد الرحمن (٤)، قال: نا سختويه بن مازيار (٥)، قال: نا (٦) أبو معاذ معروف بن حسان (٧)،

стр. 1924

عن زياد الأعلم (١)، عن عبد الملك بن عمير (٢)،

стр. 1925

عن عبد الله بن أبي أوفى (١) قال: قال رسول الله ﷺ : "نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف" (٢).

стр. 1926

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1927

قوله تعالى (١): ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ قراءة (٢) العامة بجزم اللام، وقرأ الحسن (٣) والأعرج (٤): (فَلِيصمه) بكسر اللام وهي (٥) لام الأمر. وحقها الكسر إذا أفردت، كقول الشاعر (٦): لتجمع (٧) خزاعة ما فرقت ... من الناس من بعد إقلالها فإذا وصلت بشيء ففيه وجهان الجزم والكسر، وإنما توصل بثلاثة أحرف: الفاء، كقوله تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣)﴾ (٨) والواو كقوله: ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ (٩) وثم، كقوله ﴿ثُمَّ

стр. 1928

لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ (١). واختلف العلماء في معنى هذِه الآية وحكمها، فقال بعضهم: معناها: فمن شهده (٢) بالغًا، عاقلًا، مقيمًا، صحيحًا، مكلفًا، فليصمه، قاله أبو حنيفة وأصحابه (٣). وقال قوم: معناها (٤) فمن دخل عليه شهر رمضان، وهو مقيم في داره، فليصم الشهر كله غاب بعد ذلك (٥) فسافر أو أقام (٦) فلم يبرح، قاله النخعي (٧) والسدي (٨). قال قتادة: إن عليًّا كان يقول: إذا أدركه رمضان، وهو مقيم، ثم سافر فعليه الصوم (٩).

стр. 1929

وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني (عن الرجل) (١) يدركه شهر (٢) رمضان ثم يسافر (٣). فقال: إذا شهدت أوله فصم آخره، ألا تراه يقول: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (٤). قالوا (٥): والمستحب له أن لا يسافر إذا أدركهِ شهر (٦) رمضان مقيمًا (٧) إن أمكنه حتى ينقضي الشهر، ورووا في ذلك عن إبراهيم

стр. 1930

بن طلحة (١) أنه جاء إلى عائشة يسلم عليها. قالت: وأين (٢) تريد؟ قال: أردت العمرة. قالت: جلست حتى إذا دخل عليك شهر (٣) رمضان خرجت فيه! قال: قد خرج ثقلي (٤). قالت: اجلس حتى إذا أفطرت؛ فاخرج، فلو أدركني رمضان وأنا ببعض الطريق لأقمت له (٥). وقال آخرون (٦): معنى الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (أي: ما) (٧) شهد منه، وكان حاضرًا؛ فإن سافر فله الإفطار إن
следующие страницы →