стр. 2941
والوسطي تأنيث الأوسط، ووَسَط الشيء: خيره، وأعدله (١)، لأن خير الأمور أوسطها (٢)، قال الله : ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (٣) أي: خيارًا عدلًا، وقال تعالى: ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ (٤) أي: خيرهم (٥)، وأفضلهم (٦).
وقال أعرابي يمدح النبي ﷺ (٧):
يا أوسط (٨) الناس طُرًّا في مفاخرهم ... وأكرم الناس أمًّا بَرًّة وأبًا
واختلف العلماء في الصلاة الوسطي ما هي، فقال سعيد بن المسيب: كان أصحاب رسول الله ﷺ فيها هكذا في الاختلاف، وشبَّك بين أصابعه (٩).