← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3187

[٥٨٢] وبه (١) عن أبي يحيى البزاز (٢) قال: نا عُتيق بن محمد (٣)

стр. 3188

قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي (١) فديك (٢)، عن أبي سليمان (٣) عن الحوشبي (٤)، عن أنس و (عن) (٥) جابر، رفعا الحديث إلى رسول الله ﷺ قال: "أوحى الله سبحانه إلى موسى بن عمران: أن (٦) من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيته ثواب (٧) الشاكرين، وأجر النبيين، وأعمال (٨) الصديقين، وبسطت عليه يميني بالرحمة، ولم أمنعه (٩) من (١٠) أن أدخله الجنَّة إلا أن يأتيه الموت. قال موسى: إلهي ومن يداوم عليها؟ قال: لا يداوم عليها إلا نبي، أو صديق، أو رجل قد (١١) رضيت عنه، أو رجل أريد قتله في

стр. 3189

سبيلي" (١).

стр. 3190

[٥٨٣] وأخبرني (١) محمد بن القاسم الفارسي (٢)، قال: نا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي البخاري (٣)، قال: نا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري (٤)، قال: نا (٥) يعقوب بن (٦) الحسين (٧)

стр. 3191

قال: نا عبد الله (بن محمد) (١) بن وهب (٢)، قال: نا إسماعيل بن زياد (٣)، عن (٤) قيس بن (٥) كعب بن أبي سليم (٦)، عن محمد بن

стр. 3192

كعب القرظي (١)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من خرج من منزله، فقرأ آية الكرسي بعث الله إليه سبعين ألفًا من الملائكة يستغفرون له، ويدعون له، فإذا رجع إلى منزله، ودخل (٢) بيته، فقرأ آية الكرسي نزع الله الفقر من بين عينيه" (٣). [٥٨٤] أخبرنا الإمام ابن الإمام أبو عبد الله بن أبي الوليد (٤)

стр. 3193

بقراءتي عليه سنة ست وثمانين (١) (وثلاثمائة) (٢)، قال: أنا مكي بن عبدان (٣) سنة عشرين وثلاثمائة، قال: نا عبد الله بن عبد الوهاب (٤) الخوارزمي (٥)، قال: نا محمد بن يزيد (٦) الجحدري، قال: نا أبي (٧)، عن (٨) إسماعيل بن يحيى المدني (٩)، عن العُمري (١٠)،

стр. 3194

عن نافع (١)، عن ابن عمر قال: بينا عمر بن الخطاب ﵁ جالس في مسجد المدينة في جماعة من أصحاب النبي ﷺ ، وهم يتذاكرون فضائل القرآن، فقال (٢) قائل منهم: خاتمة (٣) براءة. وقال قائل منهم: خاتمة بني إسرائيل. وقال قائل منهم: كهيعص وطه. فقدم القوم وأخرواه فقال علي (بن أبي طالب) (٤) ﵁: فأين أنتم يا (٥) أمة (٦) محمد عن آية الكرسي؟ (فقالوا (٧) له: يا أبا الحسن أخبرنا بما سمعت النبي ﷺ يقول) (٨)؟ فقال علي (بن أبي طالب) (٩): قال رسول الله ﷺ : "يا علي سيد البشر آدم، وسيد العرب محمد ولا فخر، وسيد الفرس سلمان، وسيد الروم صهيب،

стр. 3195

وسيد الحبشة بلال، وسيد الجبال الطور، وسيد الشجر السدر، وسيد الشهور الأشهر الحرم، وسيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الكلام القرآن، وسيد القرآن (١) البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي، يا علي إن فيها لخمسين كلمة في كل كلمة خمسون بركة" (٢).

стр. 3196

[٥٨٥] أخبرنا ناقل (١) بن راقم بن أحمد (٢) قال: نا أبو جعفر

стр. 3197

محمد بن علي بن موسى (١)، قال: نا الحسين (٢) بن أحمد بن إدريس (٣)، قال: نا أبي (٤) قال: نا محمد بن الحسين (٥)، عن محمد بن أبي عمير (٦)، عن جعفر الأزدي (٧)،

стр. 3198

عن عمرو بن أبي المقدام (١)، قال: سمعت أبا جعفر الباقر (٢) يقول: من قرأ آية الكرسي مرة صرف الله (٣) عنه ألف مكروه من مكروه (٤) الدنيا، وألف مكروه من مكروه الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب (٥) القبر (٦).

стр. 3199

قوله تعالى: الهاء (١) رفعٌ بالابتداء وخبره في: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُو﴾ (٢). وقوله (٣): ﴿هُوَ﴾ رفع بالإيجاب والتحقيق كقوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ (٤). و﴿الْحَيُّ﴾ من له حياة، وهي الصفة التي يكون الموصوف بها حيًّا (مخالفًا للجمادات) (٥)، والموات، وهو على وزن فَعِل مثل: الطمع (٦)، فسكنت (الياء، وأدغمت) (٧). و﴿الْقَيُّوم﴾ فيعول من القيام، وفيه ثلاث لغات: (القيام) وهي قراءة عمر (٨)،

стр. 3200

وابن مسعود (١)، والنخعي (٢)، والأعمش (٣). و (القيِّم) وهي قراءة علقمة (٤). ﴿الْقَيُّومُ﴾ وهي (٥) قراءة الباقين (٦). وكلها لغات بمعنى واحد، والأصل (٧): قيْؤوم، وقيْوام، وقيّوم، كما يقال في (٨) الدار: ديُّور، وديَّار، ودير (٩). و ﴿الْقَيُّومُ﴾: المبالغ في القيام على خلقه. قال (١٠) مجاهد: ﴿الْقَيُّومُ﴾: القائم على كل شيء (١١).

стр. 3201

وقال سعيد بن جبير: الذي لا بداء (١) له. وقال ضحاك (٢): الدائم (٣). وقال أبو روق: الذي لا يبلى (٤). وقال ربيع (٥): القيم على كل شيء يحفظه، ويرزقه (٦). وقال الكلبي: القائم على منفس بما كسبت (٧). وقال أبو عبيدة: الذي لا يزول (٨). قال أمية (٩):

стр. 3202

لم تخلق السماء والنجوم والشمس معها قمر يعومُ (١) قدرها المهيمن القيوم والحشر والجنة والجحيمُ إلَّا لأمرٍ شأنه عظيم

стр. 3203

[٥٨٦] أخبرنا عبد الله بن حامد (١)، قال: أنا (٢) أحمد بن محمد ابن الحسن (٣)، قال: نا (٤) أحمد بن حفص (٥)، قال: حدثني أبي (٦)، قال: نا (٧) إبراهيم بن طهمان (٨)، (عن الحجاج) (٩)، عن قتادة (١٠)، عن أنس (١١) أن النبي ﷺ كان يدعو: "يا حي يا قيوم" (١٢).

стр. 3204

وكان ابن عباس يقول (١): أعظم أسماء الله : الحي (٢) القيوم، وهو دعاء أهل البحريا هيا شرًا هِيَّا (٣). يدل عليه: [٥٨٧] ما أخبرنا أبو الحسن (٤) الخبازي (٥)، قال: أنا أبو محمد الحافظ (٦)، قال:

стр. 3205

نا محمد بن هارون (١)، قال: نا محمد بن العباس (٢) السمسار (٣)، قال: نا عمرو بن أبي سلمة (٤)،

стр. 3206

قال: نا ابن زبر (١)، قال: سمعت القاسم (٢) يحدث (عن أبي أمامة) (٣) عن النبي ﷺ قال: "إن اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث (٤): البقرة، وآل عمران، وطه". قال عمرو بن أبي سلمة: فنظرت في هذِه السور الثلاث (٥)، فرأيت فيها اسمًا ليس في شيء من القرآن؛ في (٦) آية الكرسي: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفي آل عمران: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (٧)، وفي طه ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (٨) (٩).

стр. 3207

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3208

(قوله تعالى) (١): ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ قال المفسرون: السِّنة: النعاس، وهو النوم الخفيف، وهي (٢) ريح تجيء من قبل الرأس (٣) لينة، فتغشى العين، فهو وسنان بين النائم واليقظان (٤)، يقال منه: وَسَن يَسِن (٥)، وسنًا، وسِنَةً، فهو وسنان. قال ابن (٦) الرقاع (٧): وسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ ... في عينهِ سِنَةٌ وليس بنائمِ

стр. 3209

والنوم هو الثقيل (١) المزيل للقوة والعقل. فنفى الله تعالى عن نفسه النوم؛ لأنه آفة، ولا تجوز عليه الآفات؛ ولا تغيره (٢)، ولا يجوز عليه تغير (٣) الأحوال؛ ولأنه قهر، والله تعالى قاهر غير مقهور؛ ولأنه للاستراحة، ولا يناله (٤) تعب فيستريح؛ ولأنه أخو الموت. [٥٨٨] أخبرنا عبد الله بن حامد (٥)، قال: أنا أبو حامد بن (٦) الشرقي (٧) ومكي بن عبدان (٨)، قال: نا (٩) عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي (١٠)، قال: نا (١١) عبد الله بن جبلة (١٢)،

стр. 3210

عن سفيان (١)، عن محمد بن المنكدر (٢)، عن جابر قال: سئل رسول الله ﷺ أينام أهل الجنة؟ قال: "لا؛ لأن (٣) النوم أخو الموت، ولا يموت أهل الجنة" (٤).

стр. 3211

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3212

ولأنه لو نام لغَفَل، ولو غفل لاختل ملكه وتدبيره، (تعالى الله عن ذلك) (١). [٥٨٩] أخبرنا (٢) عبد الله بن (٣) حامد (٤)، قال: أنا (٥) محمد بن جعفر (٦)، قال: نا علي بن حرب (٧) قال: نا أبو معاوية (٨) قال: أنا (٩) الأعمش (١٠)، عن عمرو بن مرة (١١)، عن أبي عبيدة (١٢)، عن

стр. 3213

أبي موسى (١) قال: قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات (٢): "إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، ولكنه يخفض القسط وبرفعه، يرفع إليه عمل الليل قيسل عمل (٣) النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات (٤) وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" (٥).

стр. 3214

[٥٩٠] وأخبرنا (١) عبد الله بن حامد (٢) قال: أنا (٣) (محمد بن

стр. 3215

يعقوب (١)، قال: نا) (٢) محمد بن إسحاق (٣) معين (٤)، قال: نا (٥) هشام بن يوسف (٦)، عن (٧) أميه بن شبل (٨)،

стр. 3216

قال: أخبرني الحكم بن أبان (١)، عن عكرمة (٢) عن أبي هريرة (٣) قال: سمعت رسول الله ﷺ يحكي عن موسى ﵇ على المنبر قال (٤): "وقع في نفس موسى ﵇ هل ينام الله ؟ قال: فأرسل الله سبحانه إليه ملكًا فأرَّقه ثلاًثا، وأعطاه قارورتين في (٥) كل يد قارورة، وأمره أن يتحفظ (٦) بهما. قال: فجعل ينام، وتكاد يداه تلتقيان، فيحبس إحداهما (٧)

стр. 3217

عن (١) الأخرى حتى نام نومة، فاصطكت يداه، فانكسرت القارورتان. قال: فضرب (٢) الله تعالى (٣) مثلًا أن الله (٤) لو نام لم تستمسك السماوات (٥) والأرض" (٦).

стр. 3218

= به بنحوه، من قوله مقطوعًا. قال الخطيب في "تاريخ بغداد" ١/ ٢٦٨: هكذا رواه أمية بن شبل عن الحكم بن أبان موصولاً، مرفوعًا، وخالفه معمر بن راشد، فرواه عن الحكم عن عكرمة قوله، لم يذكر فيه النبي ﷺ ، ولا أبا هريرة. وقال البيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ٩٤: متن الحديث الأول -يريد: حديث أبي بردة الآتي- أشبه أن يكون هو المحفوظ. وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ٢٧ - ٢٨: ولا يثبت هذا الحديث عن رسول الله ﷺ ، وغلط من رفعه، والظاهر أن عكرمة رأى هذا في كتب اليهود، فما يزال عكرمة يذكر عنهم أشياء، ولا يجوز أن يخفى هذا على نبي الله .. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ١/ ٢٧٦: وخالفه معمر، عن الحكم، عن عكرمة وهو أقرب. وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٤٠: هذا حديث غريب جدًا، والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع. وقد روى ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٨٧ (٢٥٨٠)، وعنه أبو الشيخ في "العظمة" ٢/ ٤٥٢ (١٣٨) من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: إن بني إسرائيل قالوا لموسى: يا موسى هل ينام ربك ... فذكره بنحوه. ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" ٢/ ٤٥٥ (١٠٢٨) من طريق آخر عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير به مختصرًا من قوله. ورواه أبو الشيخ في "العظمة" ٢/ ٤٢٤ (١١٩) من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى ﵁ موقوفًا بنحو حديث ابن عباس. ورواه البيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ٩٤ من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه من قوله. وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ٢٨: وقد روى عبد الله بن أحمد بن =

стр. 3219

﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ مُلْكًا وخلْقًا. ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ بأمره. قال أهل الإشارة في هذِه الآية: جذب (١) بها قلوب عباده إليه عاجلًا وآجلًا، فسبحان من لا وسيلة إليه إلا به (٢). ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ قال مجاهد، وعطاء، (والسدي، والحكم) (٣): ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أمر الدنيا ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أمر الآخرة (٤). وقال الضحاك (٥) والكلبي: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ (٦) يعني:

стр. 3220

الآخرة؛ لأنهم يقدمون عليها، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ الدنيا؛ لأنهم (١) يُخَلّفونها وراء أظهرهم (٢). وقال ابن جريج: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما مضى أمامهم ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ (٣) (ما يكون بعدهم (٤). وقال مقاتل والواقدي: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: ما كان قبل خلق الملائكة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ (٥) يعني (٦): وما كان بعد خلقهم (٧). وقيل: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: ما فعلوه من خير أو شر (٨) ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما هم فاعلوه (٩). ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ أي: من (١٠) علم الله ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾

стр. 3221

أن يعلمهم، ويطلعهم عليه (١) ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ أي: ملأ، وأحاط به. واختلفوا في الكرسي، فقال ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد: كرسيه (٢): علمه (٣)، ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم

стр. 3222

مكتوب: كراسة، ومنه قول الراجز في صفة قانص (١): حتى إذا ما جاءها تكَرَّسا يعني: عَلِم. ويقال للعلماء: الكراسي، قال الشاعر: تَحُفُّ بهم بيضُ الوجوه وعُصبةٌ ... كَرَاسيُّ بالأحداث حين (٢) تَنُوبُ (٣)

стр. 3223

أي: علماؤها (١). وقال بعضهم (٢): كرسيه (٣): سلطانه، وملكه، وقدرته (٤). والعرب تسمي الملك القديم (٥) كِرسًا (٦)، وتُسَمِّي أصل كل شيء الكِرْس، يقال: فلان كريم الكِزس أي: الأصل (٧)، قال العجاج (٨): قد علم القُدُّوس مولى القُدْسِ أن أبا العباس أولى نفسِ في مَعْدِن المُلْكِ القديم (٩) الكِرْس ورأيت في بعض التفاسير كرسيُّهُ: سِرُّه (١٠)، وأنشدوا فيه (١١):

стр. 3224

ما لي بأَمرِكَ كرسي (١) أُكَاتِمُهُ ... ولا يُكَرسِئ علم الله مخلوق وزعم محمد بن جرير الطبري أن الكرسي: الأهل، أي: وسع له السموات والأرض (٢). وقال أبو موسى والسدي وغيرهما: هو الكرسي بعينه وهو لؤلؤ (٣).

стр. 3225

وما السموات السبع (١) في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس (٢). وقال علي، ومقاتل: كل قائمة من الكرسي طولها مثل السموات السبع، والأرضين السبع، وهو (٣) بين يدي العرش (٤). ويحمل الكرسي أربعة أملاك؛ لكل ملك أربعة وجوه، أقدامهم في الصخرة التي تحت الأرض السابعة السفلى مسيرة خمسمائة عام، ملك على صورة سيد البشر آدم ﵇، وهو يسأل للآدميين (٥) الرزق، والمطر
следующие страницы →