стр. 3326
ويقال: إني إليكم لأَصْوَر؛ أي: مشتاقٌ مائل، وامرأةٌ صَوْرَاء، والجمع صُور، مثل: أسود، وسوداء، وسود (١). قال الشاعر:
الله يعلم أنَّا في تَلَفُّتنا ... يوم الفِراقِ إلى جيراننا صُورُ (٢)
وقال عطاء، وعطية، وابن زيد، والمؤرج: معناه: اجمعهن، واضممهن إليك (٣)، يقال: صَارَ يصور صَوْرًا (٤) إذا جمع، ومنه قيل لجماعة النخل: صور. قال الشاعر:
وجاءت (٥) خُلْعة دهس صفايا (٦) ... يَصُور عُنُوقها أحْوى زَبيمُ (٧)