стр. 3431
الحكمة لسكون أرواحهم، فالرسول داع إلى أمره، والكتاب داع إلى أحكامه، والحكمة مشيرة إلى فضله (١).
(قوله تعالى) (٢): ﴿وَمَنْ يُؤتَ الْحِكْمَةَ﴾ قرأ الربيع بن خثيم: (تؤتي الحكمة) (٣) (ومنْ تؤتِ الحكمة) (٤) بالتاء فيهما (٥). وقرأ يعقوب: (ومن يؤتِ) بكسر (٦) التاء (٧) أراد: ومن يؤتِه الله، فحذف الهاء، وأبقى الكسرة، ودليله قراءة الأعمش: (ومن يؤتِهِ الله) (٨). وقرأ الباقون: ﴿وَمَنْ يُؤتَ﴾ بفتح التاء (٩) على الفعل المجهول. ﴿وَمِنَ﴾ في محل الرفع على اسم ما لم يسم فاعله،