← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

قال: نا سعيد بن سنان (١) عن يزيد بن عبد الله بن عريب (٢)، (عن أبيه (٣) (٤) عن جده (٥) عن النبي ﷺ ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾ الآية قال: "نزلت في أصحاب الخيل". قال عَرِيب: والجن لا تقرب بيتًا فيه عَتيق من الخيل (٦).

стр. 3502

ويروى أن أبا ذر أشار إلى بعض خيل (١) كانت في الجبَّانة، فأشار إلى عتاق تلك الخيل، فقال: أصحاب هؤلاء: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾ (٢).

стр. 3503

[٦٤٠] أخبرني ابن فنجويه (١)، قال: نا عُمر بن محمد بن عبد الله النهرواني (٢)، قال: نا على (بن محمد) (٣) بن مهرويه القزويني (٤)، قال: نا علي بن داود القنطري (٥)،

стр. 3504

قال: نا عبد الله بن صالح (١)، قال: حدثني (٢) أبو (٣) شريح (٤)، عن قيس بن الحجاج (٥)، عن حنش (٦) بن عبد الله الصنعاني (٧)،

стр. 3505

أنه قال: حدث (١) ابن عباس (٢) في هذِه الآية: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ الآية (٣)، قال (٤): في علف الخيل (٥).

стр. 3506

[٦٤٤] وبه عن أبي شريح (١)، عمن حدثه، عن (ابن العقبة (٢)) (٣) أنه قال: مَن حبس فرسًا (في سبيل الله) (٤) كان له بكل شعرة سقطت منه حسنة (٥). وكان أبو هريرة إذا مَرَّ بفرس سمين تلا هذِه الآية، وإذا بفرس أعجف سكت (٦). [٦٤٢] أخبرنا (أبو بكر) (٧) محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري (٨)،

стр. 3507

قال: أنا (١) أبو العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني (٢)، (قال: نا أبو عبد الله محمد بن زكريا بن أبي بكير الكرماني (٣)) (٤) قال: نا وكيع بن الجراح (٥)، قال: نا عبد الحميد بن بَهْرام (٦)، عن شهر بن حوشب (٧)، عن أسماء بنت يزيد (٨) قالت: قال رسول الله

стр. 3508

- ﷺ : "من ارتبط فرسًا في سبيل الله ، فأنفق عليه (١) احتسابًا كان شبعه، وجوعه، وريه، وظمؤه، وبوله، وروثه في ميزانه يوم القيامة" (٢). [٦٤٥] وأخبرنا أبو عمرو الفراتي (٣)، قال: أنا (٤) أبو (٥) موسى

стр. 3509

قال: نا سعيد بن عثمان الجزري (١)، قال: نا فارس بن عمرو (٢) قال: نا صالح بن محمد (٣) قال: نا سليمان بن عمرو (٤)، عن عبد الرحمن بن يزيد (٥) بن (٦) جابر (٧)، عن مكحول (٨) قال: قال (٩) رسول الله ﷺ : "المنفق في سبيل الله على فرسه كالباسط كفيه بالصدقة" (١٠).

стр. 3510

قوله (١): ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾. قال الأخفش وقطرب: جعل الخبر بالفاء إذ (٢) كان الاسم الذي وُصِل به فعلًا؛ لأنه في معنى مَن، وجواب مَن بالفاء في الجزاء (٣). ومعنى الآية: من أنفق كذا، فله أجره عند ربه (٤) ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

стр. 3511

٢٧٥ - قوله : ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ الآية (١). الربا: الزيادة على أصل المال من غير بيع، يقال: رَبَا الشيء (٢) إذا زاد، وأربَى عليه، وأَزمَى إذا زاد، ويقال: الرِّبا والرَّمَاء (٣). قال عمر بن الخطاب: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلّا مِثْلًا بِمِثْل، ولا تبيعوا الوَرِق بالوَرِق إلا مثلًا بمثل، ولا تبيعوا الذهب بالذهب، أحدهما غائب والآخر حاضر (٤)، وإن استنظرك حتى يلج بيته إلا يدًا بيد، هاء وهاء (٥)، إني أخاف عليكم الرَّمَاء (٦).

стр. 3512

قالوا: وقياس كتابته بالياء لكسرَةِ أوله، وقد كتبوه في القرآن بالواو. قال الفراء: إنما كتبوه كذلك؛ لأن أهل الحجاز تعلموا الكتابة من أهل الحِيْرَة، ولغتهم: الرِّبْو، فعلموهم صورة الحرف على لغتهم، فأخذوه (١) كذلك (عنهم (٢). وكذلك) (٣) قرأها أبو السَّمَّال العدوي بالواو (٤). وقرأ حمزة والكسائي (بالإمالة، لمكان الكسرة في الراء) (٥) وقرأ الباقون بالتفخيم لفتحةِ (الباء (٦). فأما (٧) اليوم فأنت فيه بالخيار، إن شئت كتبته على ما في المصحف موافقة له، وإن شئت بالياء، وإن شئت بالألف.

стр. 3513

ومعنى قوله: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ أي (١): يُعامِلون به، وإنما خص الأكل؛ لأنه معظم (٢) الأمر (٣). والربا في أربعة أشياء: الذهب، والفضة، والمأكول، والمشروب، فلا يجوز بيع (٤) بعضها ببعض إلا مثلًا بمثل، يدًا بيد، فإذا اختلف الصنفان جاز التفاضل في النقد، وحُرِّمَ في النسيئة، فلا يجوز صالح من (٥) بُرٍّ بصاعين من بر لا نقدًا، ولا نسيئةً؛ (لأنها (٦) جنس واحد، وكذلك الذهب بالذهب مثقالٌ باثنين (٧) لا نقدًا، ولا نسيئةً) (٨)، وكذلك الفضة بالفضة، ولا بأس بصاع بر بصاعي شعير، أو صالح شعير بصاعي بر نقدًا، ولا يجوز نسيئة، ويجوز مثقال ذهب بعشرين دِرهمًا (أقل أو أكثر) (٩) نقدًا، (ولا يجوز) (١٠) نسيئةً.

стр. 3514

وجميع (١) ما يتبايع (٢) به الناس ثلاثة أشياء: أحدها: ما يُغتذى (٣) به مما كان مأكولًا أو مشروبًا. والثاني: ما كان ثمنًا للأشياءِ، وقيمةً للمُتْلَفَات، وهو الذهب والفضة، فهذان اللذان فيهما الربا، فلا يجوز بيع بعضها ببعض متفاضلًا. والصنف الثالث: ما (٤) عدا هذين مما لا يؤكل ولا يشرب، ولا يكون ثمنًا، فلا ربا فيه، فلا بأس بيع (٥) بعضه ببعض متفاضلًا، نقدًا ونسيئة (٦). فهذا جملة (٧) القول فيما فيه الربا (٨) على مذهب الشافعي ﵁ (٩). وقال مالك بن أنس: كل ثمن (١٠) أو مقتات، أو ما يصلح به القوت فهو الذي (١١) فيه الربا (١٢).

стр. 3515

وقال أهل العراق: كل مَكِيل أو موزون، فيه الربا (١). ودليل أهل الحجاز: [٦٤٦] ما أخبرنا أبو عبد الله (٢) الثقفي (٣)، قال: أنا أبو بكر (٤) السني (٥)، قال: أنا أبو عبد الرحمن (٦) النسائي (٧)، قال: أنا (٨) محمد بن عبد الله بن بَزِيع (٩)، قال: نا يزيد (١٠)، قال: نا سلمة -وهو ابن علقمة- (١١)

стр. 3516

عن محمد بن سيرين (١)، عن (٢) مسلم بن يسار (٣)، وعبد الله بن عتيك (٤) قال: جمع المنزل بين عبادة بن الصامت ومعاوية، فقال عبادة: نهانا رسول الله ﷺ عن بيع الذهب بالذهب، والوَرِق بالوَرِق، (والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر (٥) -قال أحدهما: والملح بالملح، ولم يقله الآخر-) (٦) إلا مِثْلًا بمثل يدًا بيد، وأمرنا أن نبيع الذهب بالورق، والورق بالذهب، والبر بالشعير، والشعير بالبر يدًا بيد كيف شئناه (٧). قال أحدهما: فمن زاد أو ازداد فقد أربى (٨).

стр. 3517

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3518

(قوله تعالى) (١): ﴿لَا يَقُومُونَ﴾ يعني: يوم القيامة من قبورهم ﴿إلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ﴾ أي: يصرعه، ويُخَبِّلُهُ ﴿الشَّيْطَانُ﴾ وأصل الخبط: الضرب والوطء، يقال: ناقة خَبوط للتي (٢) تطأ الناس، وتضرب بقوائمها الأرض (٣)، قال زهير (٤): رأيت المنايا خَبْط عَشواء مَن تُصِبْ ... تمته ومن تخطئ يُعَمَّر فيهْرَمِ

стр. 3519

(قوله تعالى) (١): ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ (٢) الجنون، يقال: مُسَّ الرجل وأُلِس (٣)، فهو ممسوسٌ، ومألوسٌ (٤)، إذا كان مجنونًا، وأصله من مس الشيطان إياه (٥). ومعنى الآية: أَنَّ آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنونًا يخنق (٦)، وذلك علامة أهل الربا، يبعثون وبهم خَبَل من الشيطان، قاله قتادة (٧). [٦٤٧] أخبرنا عبد الله بن حامد (٨) قال: أنا (٩) أحمد بن محمد بن يوسف (١٠) قال: نا عبيد (١١) الله بن يحيى (١٢) قال: نا يعقوب بن

стр. 3520

سفيان (١) قال: نا إسماعيل بن سالم (٢) قال: نا عباد بن عباد (٣)، عن أبي هارون العبدي (٤)، عن أبي سعيد الخدري (٥)، عن رسول الله ﷺ في قصة الإسراء قال: "فانطلق بي (٦) جبريل ﵇ إلى رجال كثير، كل رجل منهم بطنه مثل البيت الضخم، مُنَضَّدين على سابلة آل فرعون (٧)،

стр. 3521

(وآل فرعون) (١) يعرضون على النار غدوًّا وعشيًّا -قال: - فيقبلون مثل الإبل المنهومة (٢)، يخبطون (٣) الحجارة والشجر، لا يسمعون، ولا يعقلون، فإذا أحس بهم أصحاب تلك البطون قاموا، فتميل بهم (٤) بطونهم، فيصرعون، ثم يقوم أحدهم، فتميل به (٥) بطنه؛ فيصرع، فلا يستطيعون أن يبرحوا حتى يغشاهم آل فرعون، فيردونهم (٦) مقبلين ومدبرين، فذلك عذابهم في البرزخ بين (٧) الدنيا والآخرة -قال: - وآل فرعون يقولون: اللهم لا تقم الساعة أبدًا. قال: ويوم القيامة يقول (٨): ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ -قال: - (٩). قلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" (١٠).

стр. 3522

[٦٤٨] وبه عن يعقوب (١)، قال: نا الحجاج (٢)، قال: نا حماد بن سلمة (٣)، عن علي بن زيد (٤)، (عن أبي الصلت (٥)) (٦)، عن أبي

стр. 3523

هريرة (١) أن (رسول الله) (٢) قال (٣): "لما أسري بي إلى السماء رأيت (٤) رجالًا بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى خارج بطونهم (٥)، فقلت: من هؤلاء يا جبريل: قال: هؤلاء أكلة الربا" (٦).

стр. 3524

(قوله تعالى) (١): ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾ أي: ذلك الذي نزل بهم بقولهم هذا، واستحلالهم إياه، وذلك (٢) أن أهل (٣) الجاهلية كان أحدهم إذا حل ماله على غريمه وطالبه بذلك، فيقول الغريم لصاحب الحق: زدني في الأجل، وأمهلني حتى أزيدك في (٤) مالك، فيفعلان ذلك، ويقولان: سواء علينا الزيادة (٥) في أول البيع بالربح، أو عند محل المال؛ لأجل التأخير (٦)، فكذبهم الله تعالى فقال (٧): ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ﴾ تذكير وتخويف ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (٨). قال السدي: أما الموعظة فالقرآن (٩). وإنما

стр. 3525

ذَكَّرَ الفعل، لأن الموعظة والوعظ واحد (١). وقرأ الحسن: (فمن جاءَتْه موعظة) (٢) كقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ﴾ (٣). ﴿فَانْتَهَى﴾ (٤) عن أكل الربا ﴿فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾ أي: مضى (٥) من ذنبه قبل النهي، فهو مغفور له ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ -بعد النهي إن شاء عصمه حتى يثبت على الانتهاء، وإن شاء خذله حتى يعود (٦). وقيل: أمره إلى الله تعالى فيما يأمره وينهاه، ويحل له (٧) ويحرم عليه، وليس إليه من أمر نفسه شيء (٨). وفيه يقول محمود الوراق (٩): إلى الله كل الأمر في كل خلقهِ ... وليس إلى المخلوق شيء من الأمرِ

стр. 3526

﴿وَمَنْ عَادَ﴾ يعني (١): بعد التحريم والموعظة إلى أكل الربا مستحلًا له. ﴿فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ يدل عليه ما) (٢). [٦٤٩] حدثنا (٣) أبو محمد المخلدي (٤) قال: أنا (٥) أبو حامد الشرقي (٦) قال: نا (٧) أحمد بن يوسف السُّلَمي (٨) قال: نا النضر بن محمد (٩) قال: نا عكرمة بن (١٠) عمار (١١) قال: نا يحيى وهو ابن

стр. 3527

أبي (١) كثير (٢) قال: حدثني (٣) أبو سلمة (٤)، عن أبي هريرة (٥) قال: قال رسول الله ﷺ : "الربا سيعون يابًا، أهونها عند الله كالذي ينكح أمه" (٦).

стр. 3528

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3529

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3530

[٦٥٠] وأخبرنا عبد الله بن حامد (١)، قال: أنا أبو الحسين أحمد ابن حمدان السجزي (٢)، قال: نا أحيد (٣) بن الحارث (٤)، قال: نا قتيبة ابن سعيد (٥)، قال: نا أبو عوانة (٦)، عن سماك (٧)، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (٨)، عن ابن مسعود (٩) قال: لعن رسول الله ﷺ آكل

стр. 3531

الربا، ومُوكلَه، وشاهدَه، وكاتبه (١).

стр. 3532

[٦٥١] وأخبرني ابن فنجويه (١)، قال: نا عمر بن أحمد بن القاسم (٢)، قال: نا محمد بن العباس بن بسام (٣)، قال: نا (٤) سهل (٥)

стр. 3533

ابن عثمان (١) قال: نا حفص بن غِياث (٢)، عن داود (٣)، عن الحسن (٤)، عن أبي هريرة (٥) قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أراد الله بقرية هلاكًا أظهر فيهم الربا" (٦).

стр. 3534

٢٧٦ - (قوله ) (١): ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ أي: ينقصه، ويهلكه، ويذهب بركته (٢)، وإن كان كثيرًا، كما يمحق القمر النقص (٣). [٦٥٢] أخبرنا ابن فنجويه (٤)، قال: نا (٥) أحمد بن محمد بن إسحاق (٦)،

стр. 3535

قال: أنا أبو يعلى الموصلي (١)، قال: نا بشر بن الوليد الكندي (٢). [*] وأخبرنا عبد الله بن حامد (بن محمد (٣)) (٤) (قال: أنا محمد) (٥) (بن الحسين) (٦) بن الحسن (٧) قال: نا أبو زرعة الرازي (٨) قال: نا أبو نُعيم (٩) قال (١٠): نا شريك (١١) عن الرُّكين (١٢) بن

стр. 3536

الربيع (١)، عن أبيه (٢)، عن عبد الله بن مسعود (٣)، رفعه إلى النبي ﷺ قال: "إن الربا وإن كثُرَ؛ فإن عاقبته (٤) إلى قُلٍّ" (٥).

стр. 3537

وروى جويبر (١)، عن الضحاك (٢)، عن ابن عباس (٣) ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ قال: يعني (٤) لا يقبل الله منه صدقةً، ولا جهادًا، ولا حجّا، ولا صِلةً (٥).

стр. 3538

﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ (١) أي: يُثمِّرُها ويكثرها ويبارك فيها في الدنيا، ويضاعف الأجر والثواب في العقبى، وإن كانت قليلة، كما قال (الله تعالى) (٢): ﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ (٣). [٦٥٣] أخبرنا (٤) عبد الله بن حامد (٥) قال: أنا أبو بكر محمد بن الحسين (٦) قال: نا سهل بن عمَّار (٧) قال: نا يزيد (٨) بن هارون (٩). [*] وأخبرنا ابن فنجويه (١٠) قال: نا عمر (بن الخطاب (١١) قال: نا عبد الله) (١٢) بن الفضل بن ذاخرة (١٣) قال: نا زهير بن حرب (١٤)

стр. 3539

قال: نا وكيع (١) قال (٢): نا عباد بن منصور الناجي (٣) قال: سمعت القاسم بن محمد (٤) يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يقبل الصدقات، ولا يقبل منها إلا الطيب، ويأخذها بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم (٥) مُهْرَه أو فَلُوَّه (٦) حتى إن اللقمة لتصير (٧) مثل أحد (٨)، وتصديق ذلك في كتاب الله : ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ (٩) و (قوله تعالى) (١٠) ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ " (١١).

стр. 3540

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →