стр. 3571
← Тафсир следующие страницы →
Тафсир · id 18686
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي
Полный текст (16 476 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.
стр. 3572
стр. 3573
стр. 3574
عن محمَّد بن جُحَادة (١)، عن الأعمش (٢)، عن أبي داود (٣)، عن بريدة (٤) قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن أنظر معسراً كان له بكل يوم صدقة" ثمَّ قال بعد ذلك: "مَن أنظر معسراً كان له بكل يوم مثل الذي أنظره صدقة" فقلت: يا رسول الله قلتَ: مَن أنظر معسراً، فله (٥) بكل يوم صدقة، ثمَّ قلتَ: مَن أنظر معسراً كان له بكل يوم مثل الذي أنظره صدقة؟ ! فقال: "إن قولي: بكل يوم صدقة، قبل الأجل، وقولي: بكل يوم مثل الذي أنظره صدقة، بعد الأجل" (٦).
стр. 3575
стр. 3576
стр. 3577
стр. 3578
стр. 3579
стр. 3580
стр. 3581
стр. 3582
стр. 3583
стр. 3584
стр. 3585
стр. 3586
стр. 3587
стр. 3588
стр. 3589
стр. 3590
أحمد بن عثمان (١)، قال: أنا أبو بكر أحمد بن سهيل (٢) الضرير (٣)، قال: نا عبد الله بن محمَّد بن أيوب (٤)، قال: نا الحسين (٥) بن علوان (٦)، عن هشام بن عروة (٧)، (عن أبيه (٨)) (٩)، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "الدَّين راية الله في الأرض، فإذا أراد الله (١٠) أن يذل عبداً (١١) ابتلاه بالدين، وجعله في عنقه" (١٢).
стр. 3591
стр. 3592
стр. 3593
стр. 3594
стр. 3595
٢٨١ - قوله : ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾
قرأ أبو بَحْرِيَّة، وسلَّام، ويعقوب، وأبو عمرو: (تَرجِعون) بفتح التاء (وكسر الجيم) (١)، واعتُبر (٢) بقراءة أبي: (واتقوا يومًا تصيرون فيه إلى الله) (٣). وقرأ الآخرون بضم التاء (وفتح الجيم) (٤) اعتبارًا بقراءة عبد الله: (واتقوا يومًا تردُّون فيه إلى الله) (٥). ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.
[٦٦٩] أخبرني (٦) أبو الحسين (٧) على (بن محمد) (٨) بن الحسن الجرجاني (٩)، قال: أخبرني (١٠) أبو القاسم زيد بن علي بن أحمد بن
стр. 3596
стр. 3597
стр. 3598
стр. 3599
стр. 3600
стр. 3601
стр. 3602
والقراءة، فيقول فيها (١): "سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه" (٢). فقيل له: (٣): إنك لم تكن تقوله قبل هذا! فقال: "أما إنَّ نفسي نُعِيت (٤) إليّ" ثم بكي بكاءً شديدًا. فقيل: يا رسول الله، أتبكي (٥) من الموت وقد غَفَر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ ! قال: "فأين هول المطلع؟ فأين ضيق القبر وظلمة اللحد؟ فأين القيامة والأهوال؟ "
فعاش رسول الله ﷺ بعد نزول هذِه السورة (٦) عامًا (٧).
ثم نزلت (٨): ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر
стр. 3603
السورة (١) (٢)، وهذِه السورة آخر سورة كاملة نزلت (٣) من القرآن. فعاش (رسول الله ﷺ ) (٤) بعدها ستة أشهر. ثم لما خرج رسول الله ﷺ إلى حجة الوداع نزلت (٥) عليه في الطريق (قوله تعالى) (٦): ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ (٧) (٨) إلى آخرها فسميت آية الصيف.
ثم نزل عليه (٩) وهو واقف بعرفة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (١٠) الآية (١١).
стр. 3604
стр. 3605
ثم مات ﷺ يوم الإثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، حين زاغت الشمس، سنة إحدى عشرة من الهجرة، وإحدى من ملك أرْدَشِير بن شيْرَويه بن أبْرَوِيز بن هُرمز بن نوشروان. بأبي رسول الله ﷺ ماضيًا (١).
стр. 3606
٢٨٢ - قوله : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ الآية (١).
قال ابن عباس: لما حرم الله الربا أباح السَّلَم (٢) فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ (٣) أي: داين بعضكم (٤) بعضًا.
والدَّين: ما كان مؤجلًا، والعين: ما كان حاضرًا، يقال: دَانَ فلانٌ فلانًا يَدِينه إذا أعطاهُ الدَّين، فهو دائن. المُعْطَى مَدِينٌ ومَدْيُون (٥)، فقوله: ﴿إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ يدخل فيه الدَّين، والنسيئة، والسَّلَم، وكل (٦) ما كان مؤجلًا من الحقوق.
إنما قال: ﴿بِدَيْنٍ﴾ والمداينة لا تكون إلا بدين؛ لأنَّ المداينة قد تكون مجازاةً، وتكون معاطاةً، فأبان ذلك وقيده بقوله: ﴿بِدَيْنٍ﴾.
стр. 3607
وقيل: هو بمعنى التأكيد (١) كقوله: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ (٢)، وقوله ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠)﴾ (٣).
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أي (٤) وقت معلوم ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ هو أي: اكتبوا الدين (٥) الذي تداينتم به بيعًا كان أو قرضًا؛ لئلا يقع فيه جحود ولا نسيان ولا تدافع.
واختلفوا في هذِه الكتابة هل هي واجبة أم لا؟ فقال بعضهم: هي فرض واجب. قال ابن جريج: من أدان فليكتب، ومن باع فليشهد (٦). وهذا القول اختيار محمد (٧) بن جرير الطبري (٨).
يدل عليه:
[٦٧١] ما أخبرنا ابن فنجويه (٩)، قال: نا أحمد بن إبراهيم بن
стр. 3608
стр. 3609
стр. 3610
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .