стр. 7596
وقال الحسين بن الفضل: يعني على شريطة الإسلام (١).
وقال قوم: (٢) فلعل في ذلك الوقت كان تزويجه بناته من الكفار جائزًا، كما زوّج النبي ﷺ ابنتيه من عتبة بن أبي لهب (٣) وأبي العاص بن الربيع (٤) قبل الوحي، وكانا كافرين.
وقال مجاهد وسعيد بن جبير: أراد نساء أمته، وكل نبي أبو أمته (٥).
وفي بعض القراءة (النبي أولي بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أَبٌ لهم) (٦).