стр. 7806
عَرَضَتْ ليوسف منِ قبَلِ الشيطانِ، نسي بها ذكر ربه، الذي لو به استعان لأسرع خلاصُه، ولكنَّه زَلَّ فَطَال من أجلها حبسُه (١).
وقال محمد بن إسحاق: الهاء في قوله: ﴿فَأَنْسَاهُ﴾ راجعة إلى الساقي (٢).
يقول أَنسى الشيطانُ الساقي ذِكْرَ يوسفَ للملكِ. وعلى هذا القول يكون معنى الآية: فأنساه الشيطانُ ذِكرَهُ لِرِبهِ كقوله: ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ (٣) أي: يخوفكم بأوليائه.
﴿فَلَبِثَ﴾ مكث ﴿فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾.
اختلف العلماء في معنى (٤) البضع:
فقال أبو عبيدة: هو ما بين الثلاثة إلى الخمسة (٥).