стр. 876
أنشد (١):
نأوي إلى أمٍّ لَنا لا تُغْتَصَبْ. . . وحاجِبٌ ما إنْ تُواريها العُصُبْ
سِمالُها أنْفٌ عزيزٌ وذَنَبْ. . . من السَّحابِ ترتدِي وتَنْتَقِبْ (٢) (٣)
يعني بالأم: هضبة (٤) كانوا يأوون إليها.
فسمِّيت الفاتحة أُمًّا لهذِه المعاني (٥). وقال الحسين بن الفضل: سُمّيت بذلك، لأنها إمام (٦) لجميع القرآن، تقرأ في كلِّ ركعة، وتُقدَّم علي كلِّ سورةٍ، كما أنَّ أمّ القُرى إمامٌ لأهل الإسلام.
قال ابن كيسان: سُمّيت بذلك، لأنها تامّة في الفضل.
السبع المثاني: وسيأتي تفسيره في موضعه إن شاء الله (٧).