стр. 9626
أي: اختلفوا في الدين فصاروا فيه فرقًا وأحزابًا (١)، ثم قال: ﴿كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ فنجزيهم بأعمالهم (٢).
٩٤ - ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾
لا يبطل عمله ولا يجحد، بل يشكر ويثاب عليه (٣) ﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾ لعمله حافظون (٤).
٩٥ - ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾
قرأ أهل الكوفة (وبعض الرواة عن عاصم) (٥) (وحرم) بكسر الحاء وجزم الراء من غير ألف (٦)، وقرأ الآخرون: ﴿وَحَرَامٌ﴾ (٧) واختاره أبو عبيد وأبو حاتم وهما لغتان مثل حل وحلال (٨).