← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 9801–9840 · переход к 9806.

стр. 9801

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9802

وقرأ طلحة بن مُصَرِّف: (قد أفلح) على المجهول (١)، أي أُبْقُوا في الثواب. ٢ - ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ (٢). اختلف المفسرون في معنى الخشوع: فقال ابن عباس رضي الله

стр. 9803

عنهما: مُخْبِتُون أَذِلّاء (١). وقال الحسن (٢) وقتادة (٣): خائفون. وقال مقاتل: متواضعون (٤). وقال على ﵁: الخشوع في القلب، وأن تُلِين للمرء المسلم كنَفَك، ولا تلتفت (٥).

стр. 9804

وقال مجاهد: هو غض البصر وخفض الجناح (١). وكان الرجل من العلماء إذا قام إلى الصلاة هاب الرحمنَ أن يَشُذَّ بصره إلى شيء، (أو أن) (٢) يحدِّث نفسه بشيء من شأن الدنيا (٣). وقال عمرو بن دينار: ليس الخشوع الركوع والسجود، ولكنه السكون وحسن الهيئة في الصلاة (٤).

стр. 9805

وقال ابن سيرين، وغيره: هو أن لا ترفع بصرك عن موضع سجودك (١). قالوا: وكان النبي ﷺ وأصحابه يرفعون أبصارهم في الصلاة إلى السماء، وينظرون يمينًا وشمالاً، حتى نزلت هذِه الآية، فجعلوا بعد ذلك وجوههم حيث يسجدون، وما رئي بعد ذلك أحد (منهم ينظر) (٢) إلا إلى الأرض (٣).

стр. 9806

وقال ربيع: هو ألا يلتفت يمينًا (ولا شمالًا) (١). [١٨٩٠] أخبرنا (أبو عمرو) (٢) الفراتي (٣)، قال: حدثنا أبو موسى (٤) (قال: أخبرنا) (٥) السراج (٦)، قال: حدثنا محمَّد بن الصبّاح (٧) قال: أخبرنا إسحاق بن سليمان (٨)، قال: حدثنا إبراهيم الخوزي (٩)، عن

стр. 9807

عطاء بن أبي رباح (١) قال (٢): سمعت أبا هريرة (٣) ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن العبد إذا قام إلى الصلاة فإنه بين عيني الرحمن، فهذا التفت، قال له الرب : إلى من تلتفت؟ تلتفت إلى من هو خير لك مني؟ ابن آدم أقبل إلى فأنا خير لك ممن تلتفت إليه" (٤). وقال عطاء: هو أن لا تعبث بشيء من جسدك في الصلاة (٥).

стр. 9808

وأبصر النبي ﷺ رجلًا يعبث (١) بلحيته في الصلاة فقال: "لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه" (٢).

стр. 9809

[١٨٩١] وأخبرنا محمَّد بن أحمد بن عقيل القطان (١)، قال: أخبرنا حاجب (٢) بن أحمد بن يرحم (ابن سفيان) (٣) الطوسي (٤)، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن بن منيب المروزي (٥) قال: حدثنا عبدان بن محمَّد المروزي (٦)، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (٧)، عن معمر (٨)، أنه سمع الزهريّ (٩)، يحدث عن أبي الأحوص (١٠)،

стр. 9810

عن أبي ذر (١) لأنَّه قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإنَّ الرحمة تواجهه فلا يُحَرِّكن الحصى" (٢).

стр. 9811

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9812

ويقال: نظر الحسن ﵀ على رجل يعبث بالحصي ويقول: اللهم زوجني من الحور العين فقال: بئس الخاطب أنت تخطب وأنت تعبث (١). وروى خليد بن دَعْلَج عن قتادة: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة (٢). وقال بعضهم: هو جمع الهمة لها والإعراض عما سواها (٣). وقال أبو بكر الواسطي: هو الصلاة لله على الخلوص من غير عوض (٤). [١٨٩٢] سمعت ابن الإمام (٥) يقول: سمعت ابن مقسم (٦) يقول:

стр. 9813

سمعت أبا الفضل جعفر بن أحمد الصندلي (١) يقول سمعت ابن أبي الورد (٢) يقول: يحتاج المصلي إلى أربع خلال حتى يكون خاشعًا: إعظام المقام، وإخلاص المقال، واليقين التام، وجمع الهمِّ (٣) (٤). ٣ - قوله : ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)﴾ (٥) قال الحسن: عن المعاصي (٦).

стр. 9814

وقال ابن عباس ﵄: الحلف الكاذب (١). وقال مقاتل: الشَتْم والأذى (٢). وقال غيرهم: ما لا يحِلُّ (٣) من القول والفعل (٤). وقيل: اللغو، الفعل الذي لا فائدة فيه (٥).

стр. 9815

٤ - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ﴾ الواجبة (١)

стр. 9816

﴿فَاعِلُونَ﴾ مُؤَدّون (١)، وهي فصيحة، وقد جاءت في كلام العرب، وقال أميَّة بن أبي الصَّلت: المُطْعِمُون الطَّعامَ في السَّنة الأ ... زْمَة والفاعلون للزَّكوات (٢) ٥ - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥)﴾ ٦ - ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ﴾ أي: من أزواجهم (على) بمعنى (ش) (٣).

стр. 9817

﴿أَوْ مَا﴾ (١) في محل الخفض، يعني: (أو من ما) (٢). ﴿مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾. على إتيان نسائهم وإمائهم (٣).

стр. 9818

٧ - ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ أي: التمس وطلب سوى (١) زوجته، وما ملكت (٢) يمينه (٣) ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾، من الحلال إلى الحرام (٤)، فمن زنا

стр. 9819

فهو عادٍ (١).

стр. 9820

٨ - قوله : ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾ التي ائتمنوا عليها (١). ﴿وعهدهم﴾ وعقودهم التي عاقدوا الناس عليها (٢). ﴿رَاعُونَ﴾ حافظون وافون (٣). وقرأ ابن كثير: (لأمانتهم) على الواحد (٤)، لقوله (٥):

стр. 9821

﴿عهدِهم﴾ (١). والباقون بالجمع، لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (٢). ٩ - قوله : ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩)﴾ يداومون على فعلها (٣)، ويراعون أوقاتها، فأمر بالمحافظة عليها، كما أمر بالخشوع فيها. لذلك كرر ذكر الصلاة (٤).

стр. 9822

١٠ - ﴿أُولَئِكَ﴾ هل هذِه الصفة ﴿هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ يوم القيامة منازل أهل النار من الجنة (١). روى أبو هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما منكم من أحد إلا وله منزلان منزلٌ في الجنة ومنزلٌ في النار، فإن مات ودخل النار، ورِثَ أهلُ الجنَّة منزله فذلك قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠)﴾ " (٢).

стр. 9823

قال مجاهد: لكل واحد منزلان، منزل في الجنة ومنزل في النار، فأما المؤمن فيبني منزله الذي له في الجنة، ويهدم منزله الذي له في النار، وأما الكافر فيهدم منزله الذي في الجنة ويبني منزله الذي في النار (١). وقال بعضهم: معنى الوراثة أنه يؤول أمرهم إلى الجنة وينالونها، كما يؤول أمر الميراث إلى الوارث (٢). ١١ - ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ﴾

стр. 9824

أي: البستان ذا الكروم (١). قال مجاهد: هي بالرّومِيّة (٢). وقال عكرمة: هي الجنة بلسان الحَبَش (٣). وقال السدي: هي البساتين عليها الحيطان بلسان الروم (٤).

стр. 9825

وفي الحديث أن حارثة بن سراقة ﵁، قُتِل يوم بدر فقالت أمه: يا رسول الله إن كان ابني من أهل الجنة لم أبك عليه، وإن كان من أهل النار بالغت بالبكاء (١). فقال: "يا أم حارثة إنها جنان وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى من الجنة" (٢). * * *

стр. 9826

[١٨٩٣] أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الطبراني (١) بها، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يونس بن إبراهيم ابن النضر (٢) المقرئ، قال: حدثنا العباس بن الفضل (٣) المقرئ، قال: حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم (٤)، قال: حدثنا يحيى ابن عبد الله بن بكير المخزومي (٥)، قال حدثني عبد الله بن لهيعة الحضرمي (٦)، قال حدثني عطاء بن دينار (٧)، عن سعيد بن جبير (٨) في قول الله : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾: يعني قد سعد المُصدِّقون

стр. 9827

بتوحيد الله (١). ثم نعتهم ووصف أعمالهم فقال: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ يعني: متواضعين (٢) لا يعرف من على يمينه ولا من على شماله (٣) ولا يلتفت من الخشوع لله. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)﴾ يعني: الباطل والكذب. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤)﴾ يعني: الأموال (٤) كقوله: ﴿أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ (٥) يعني: (من أعطي من ماله) (٦). ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥)﴾ يعني: عن الفواحش. ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ يعني: ولائدهم (٧). ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ لا يلامون على جماع (٨) أزواجهم وولائدهم.

стр. 9828

﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ فمن طلب الفواحش بعد الأزواج والولائد طلب (١) مالا (٢) يحل. ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ يعني: المعتدين (٣) في دينهم. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾ يعني: ما ائتمنوا عليه فيما بينهم وبين الناس. ﴿وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ يعني: حافظين، يؤدون الأمانة، ويوفون بالعهد. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩)﴾ (يعني: يحافظون) (٤) عليها في مواقيتها. ثم أخبر بثوابهم فقال: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠)﴾ ثم بين ما يرثون فقال: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا﴾ يعني: الجنة بلسان الرومية. ﴿خَالِدُونَ﴾ لا يموتون فيها. [١٨٩٤] أخبرنا (محمد بن أحمد بن) (٥) عقيل القطان (٦)، قال: حدثنا حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان (٧)، قال: حدثنا محمد

стр. 9829

ابن حماد الأبْيَوَردي (١)، حدثنا عبد الرزاق (٢)، قال: أخبرنا يونس بن سليم (٣)، قال: أملي عليّ يونس صاحب أَيْلَة (٤) (٥)، عن ابن شهاب (٦)، عن عروة بن الزبير (٧)، عن عبد الرحمن بن عبدٍ (٨)

стр. 9830

القارئ، قال سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: كان إذا نزل على النبي (١) ﷺ الوحي يُسْمَع عند وجهه كدَويّ (٢) النَّحْل، فمكثنا ساعة فاستقبل ورفع يديه، فقال: "اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا (٣) ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا (٤) وارض عنّا". ثم قال: "لقد أنزل عليّ (٥) عشر آيات من أقامهنَّ (٦) دخل الجنة" ثم قرأ (٧) ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ عشر آيات (٨).

стр. 9831

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9832

١٢ - قوله : ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ يعني: آدم ﵇ ﴿مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ استلّ من الأرض. قاله قتاد (١). وقال ابن عباس، ومجاهد (٢): ﴿مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ أي: من صفوة ماء آدم الذي هو من الطين ومَنيِّه (٣)، والعرب تسمي نطفة الرجل وولده: سَلِيله وسلالته، لأنهما مسلولان منه (٤). قال الشاعر:

стр. 9833

فجاءت به عَضْبَ الأديم غَضَنْفَرا ... سُلالةَ فرجٍ كان غير حصين (١) وقال آخر: وهل كنتُ إلا مهرة عربية ... سليلة أفراس تجللها بَغْلُ (٢) ١٣ - قوله : ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣)﴾ حريز، مُكّن لاستقرارها فيه، إلى بلوغ أمدها وهو الرحم (٣).

стр. 9834

١٤ - ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا﴾ قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم ﴿عظمًا﴾ على الواحد في الحرفين جميعًا (١) لقوله ﴿لحمًا﴾ (٢)، وقرأ الآخرون بالجمع (٣)، لأن الإنسان ذو عظام كثيرة (٤). ﴿فَكَسَوْنَا﴾ فألبسنا (٥) ﴿الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَر﴾ اختلف المفسرون فيه: فقال ابن عباس (٦)،

стр. 9835

ومجاهد (١)، والشعبي، وعكرمة (٢)، وأبو العالية، والضحاك، وابن زيد: نفخ الروح فيه (٣). وقال قتادة: نبات الأسنان والشعر (٤).

стр. 9836

وقال ابن عمر ﵁: استواء الشباب (١). وهو رواية ابن أبي نجيح، وابن جريج عن مجاهد (٢). وروى العوفي عن ابن عباس ﵄: أن ذلك تصريف أحواله بعد الولادة. يقول: خرج من بطن أمه بعد ما خُلِق، وكان من بدء خلقه الآخر أن استهلّ، ثم كان من خلقه أن دُلّ على ثديّ أمه، ثم كان من خلقه أن عُلم كيف يبسط رجليه، إلى أن قعد، إلى أن حَبَا (٣)، (إلى أن جَثَا) (٤)، إلى أن قام على رجليه إلى أن مشى، إلى أن فُطم، فعلم كيف يشرب ويأكل من الطعام، إلى أن بلغ (٥)

стр. 9837

الحلم، إلى أن بلغ أن يتقلب في البلاد (١). وقيل: الذكورية والأنوثية (٢). وقيل: إعطاء العقل والفهم (٣). ﴿فَتَبَارَكَ﴾ أي: استحق التعظيم والثناء، بأنه لم يزل ولا يزال (٤) وأصله من البروك وهو الثبوت (٥). ﴿أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ أي: المصورين والمقدرين (٦).

стр. 9838

وقال مجاهد: تصنعون ونصنع (١) والله خير الصانعين (٢). وقال ابن جريج: إنما جمع الخالقين؛ لأن عيسى بن مريم ﵉ كان يخلق (٣)، فأخبر جل ثناؤه عن نفسه أنه يخلق أحسن ما كان

стр. 9839

يخلق (١). وروى (أبو الخليل) (٢) عن أبي (٣) قتادة قال: لما نزلت هذِه الآية إلى آخرها قال عمر بن الخطاب ﵁: فتبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (٤).

стр. 9840

قال ابن عباس ﵄ كان (عبد الله) (١) بن أبي سَرْح
следующие страницы →