← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

ويسجد وهو قاعد) (١) ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو، ثم يسلم وينصرف، فلم تزل تلك صلاة رسول الله ﷺ حتى بَدَّن، فنقص من التسع ثنتين فجعلها إلى الست والسبع، وركعتيه (وهو قاعد) (١) حتى قبض على ذلك ﷺ ". رواه د (٢). ٢٥٠٩ - عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ قال: قلت -وأنا في سفر مع رسول الله ﷺ : واللَّه لأرقبهن رسول الله ﷺ لصلاةٍ حتى أرى فعله، (فلما) (٣) صلى صلاة العشاء -وهي العتمة- اضطجع رسول الله ﷺ هويًّا من الليل، ثم استيقظ فنظر في الأفق فقال: (ربنا ما خلقت هذا باطلاً) حتى بلغ (إِنك لا تخلف الميعاد) (٤)، ثم أهوى رسول الله ﷺ إلى فراشه فاستل منه سواكًا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء فاستن، ثم قام فصلى، حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع، حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثلما قال، ففعل رسول الله ﷺ ثلاث مرات قبل الفجر. رواه س (٥). ٢٥١٠ - عن عامر الشعبي قال: "سألت عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل (فقالا) (٦): ثلاث عشرة ركعة، منها ثمان، ويوتر بثلاث، وركعتين بعد الفجر.

стр. 1122

رواه ق (١). ٢٥١١ - عن عبد الله بن أبي قيس قال: "سألت عائشة: بكم كان رسول الله ﷺ يوتر؟ (قالت) (٢) بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ولا أنقص من سبع وكان لا يدع ركعتين" (٣). رواه الإمام أحمد (٤). ٤٧٩ - باب متى كان النبي ﷺ يقوم من الليل ٢٥١١ م- تقدم في حديث ابن عباس (٥): "حتى انتصف الليل -أو قبله بقليل، أو بعده بقليل- استيقظ رسول الله ﷺ ". ٢٥١٢ - عن مسروق قال: "سألت عائشة أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ ؟ قالت: الدائم. قلت: متى كان يقوم؟ قالت: يقوم إذا سمع الصارخ". رواه خ (٦) -واللفظ له- م (٧)، وعنده: "كان إذا سمع الصارخ قام فصلى". ٢٥١٣ - عن الأسود قال: "سألت عائشة كيف صلاة النبي ﷺ بالليل؟ قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كانت بن حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج".

стр. 1123

رواه خ (١) -وهذا لفظه- م (٢) وعنده قالت: "كان ينام أول الليل ويحي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب -ولا والله ما قالت: قام- وأفاض عليه الماء -ولا والله ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد- وإن لم يكن جنبًا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين". ٢٥١٤ - عن عائشة قالت: "ما ألقى رسول الله ﷺ بالسَّحَر الأعلى في بيتي -أو عندي- (إلا نائمًا) (٣) ". رواه خ (٤) م (٥)، وهذا لفظه. ٢٥١٥ - وعن عائشة قالت: "إن كان النبي ﷺ ليوقظه الله بالليل فما يجيء السحر حتى يفرغ من (حزبه) (٦) ". رواه د (٧). ٤٨٠ - باب أن النبي ﷺ كان يخص بعض الليالي بالقيام ٢٥١٦ - عن مسروق عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شدَّ مئزره (٨)، وأحيى ليله، وأيقظ أهله".

стр. 1124

رواه خ (١) م (٢) ولفظه: "إذا دخل العشر أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجدّ وشدّ المئزر". ٢٥١٧ - عن خباب بن الأرت -وكان قد شهد بدراً مع رسول الله ﷺ "أنه (رأى) (٣) رسول الله ﷺ في ليلة صلالها رسول الله ﷺ كلها حتى كان مع الفجر، فلما سلم رسول الله ﷺ من صلاته جاءه خباب فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها. فقال رسول الله ﷺ : أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، سألت ربي فيها ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألت ربي ألا يظهر علينا عدوًّا من غيرنا، فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسنا شيعًا، فمنعنيها". رواه الإمام أحمد (٤) س (٥) -وهذا لفظه- ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح. ٢٥١٨ - عن جسرة بنت دجاجة: "أنها انطلقت معتمرة، فانتهت إلى الربذة، فسمعت أبا ذر يقول: قام النبي ﷺ ليلة من الليالي في صلاة العشاء فصلى بالقوم، ثم تخلف أصحاب له يصلون، فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله، فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى، فجئت فقمت (خلفه) (٧) فأومأ إليَّ بيمينه، فقمت عن يمينه، ثم جاء ابن مسعود فقام خلفي

стр. 1125

وخلفه، فأومأ إليه بشماله، فقام عن شماله، فقمنا ثلاثتنا، يُصلي كل رجل منا بنفسه، ويتلو من القرآن ما شاء الله أن يتلو، وقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة، فبعد أن أصبحنا أومأت إلى عبد الله بن مسعود أن سَلْهُ ما أراد إلى ما صنع البارحة؟ (فقال) (١) ابن مسعود بيده لا أسأله عن شيء حتى يحدث إليَّ. فقلت: بأبي أنت وأمي، قمت بآية من القرآن ومعك القرآن؛ لو فعل بعضنا هذا وجدنا عليه؟ قال: دعوت لأمتي. قال: فماذا أُجبت -أو ماذا رُدّ عليك-؟ قال: أُجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم طلعة تركوا الصلاة .. قال: أفلا أبشر النَّاس؟ قال: بلى. قال: فانطلقت (معنقًا) (٢) قريبًا من قذفة بحجر، فقال عمر: يا رسول الله، إنك إن تبعث إلى الناس بها نكلوا (٣) عن العبادة. فناداه أن ارجع. فرجع، وتلك الآية: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٤) " (٥). ٢٥١٩ - وعن أبى ذر قال: "صلى رسول الله ﷺ ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٤) فلما أصبح قلت: يا رسول الله، ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت، تركع بها، وتسجد بها؟ قال: إني سألت ربي الشفاعة لأمتي فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئًا" (٦).

стр. 1126

رواه الإمام أحمد بهاتين الطريقتين جميعًا، رواه س (١) ق (٢) مختصرًا من غير قول أبي ذر. ٤٨١ - باب في طول الصلاة بالليل ٢٥٢٠ - عن أبي وائل عن عبد الله قال: "صليت مع النبي ﷺ ليلة، فلم يزل قائمًا حتى هممت بأمر سوءٍ، قلنا: ما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذرَ النبي ﷺ ". رواه خ (٣) م (٤)، ولفظه: "صليت مع رسول الله ﷺ فأطال حتى هممت بأمر سوء، قال: قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه". ٢٥٢١ - عن حذيفة قال: "صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم. فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد. ثم (قام) (٥) طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى. فكان سجوده قريبًا من قيامه". رواه م (٦).

стр. 1127

٢٥٢٢ - وعن حذيفة: "أنه صلى مع رسول الله ﷺ في رمضان، فركع فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم. مثلما كان قائمًا، ثم جلس يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي. مثلما كان قائمًا، فما صلى إلا أربع ركعات حتى جاء بلال إلى الغداة". رواه س (١). ٢٥٢٣ - عن جابر بن عبد الله قال: "سئل رسول الله ﷺ أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت (٢) ". رواه م (٣). ٢٥٢٤ - عن عبد الله بن حبشي (الخثعمي) (٤): "أن النبي ﷺ سئل أي الصلاة أفضل؟ قال: طول (القيام (٥) " (٦). رواه الإمام أحمد (٧) د (٨). ٤٨٢ - باب في صلاة النبي ﷺ قاعدًا ٢٥٢٥ - عن عروة عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أنها أخبرته: "أنها

стр. 1128

لم تر رسول الله ﷺ يصلي صلاة الليل قاعدًا قط حتى أسن، فكان يقرأ قاعدًا، حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوًا من ثلاثين -أو أربعين- آية، ثم ركع". رواه خ (١) -واللفظ له- م (٢). ٢٥٢٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي جالسًا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين -أو أربعين- آية قام فقرأها وهو قائم، ثم يركع، ثم يسجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك، فإذا قضى صلاته نظر فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع". أخرجاه (٣) أيضًا، واللفظ للبخاري. ٢٥٢٧ - عن عمرة عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية". رواه م (٤). ٢٥٢٨ - عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي ليلاً طويلاً، فإذا صلى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلى قاعدًا ركع قاعدًا" (٥). وفي لفظ (٦): "سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فقالت: كان يصلي ليلاً طويلاً قائمًا، وليلاً طويلاً قاعدًا، وكان إذا قرأ قائمًا ركع قائمًا،

стр. 1129

وإذا قرأ قاعدًا (ركع قاعدًا) (١) " وفي لفظ (٢) "فإذا افتتح الصلاة قائمًا ركع قائمًا، وإذا افتتح الصلاة قاعدًا ركع قاعدًا". رواه م. ٢٥٢٩ - وعن عبد الله بن شقيق قال: "قلت لعائشة: هل كان النبي ﷺ يصلي وهو قاعد؟ قالت: نعم، بعدما حطمه (٣) الناس". رواه م (٤). ٢٥٣٠ - وروى (٥) أيضًا عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة أخبرته "أن النبي ﷺ لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس". ٢٥٣١ - وروى (٦) عن عروة عن عائشة قالت: "لما بدن رسول الله ﷺ وثقل كان أكثر صلاته جالسًا". ٢٥٣٢ - وروى (٧) عن حفصة أيضًا قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ (صلى) (٨) في سبحته قاعدًا، حتى كان قبل وفاته بعام واحد -أو اثنين- وكان يصلي في سبحته قاعدًا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها". ٢٥٣٣ - وروى (٩) عن جابر بن سمرة: "أن النبي ﷺ لم يمت حتى صلى

стр. 1130

قاعداً". ٢٥٣٤ - عن أم سلمة قالت: "ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدًا إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢) س (٣)، وهذا لفظه. ٢٥٣٥ - وعن عبد الله بن شقيق عن عائشة ﵂ قالت: "رأيت النبي ﷺ يصلي متربعًا". رواه س (٤)، وقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبي داود -يعني: الحفري- وأبو داود ثقة، ولا أحسب إلا أن هذا الحديث خطأ، واللَّه أعلم. ٢٥٣٦ - عن عمران بن حصين -وكان مَبْسورًا (٥) - قال: "سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الرجل قاعدًا، فقال: إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد". رواه خ (٦). ٢٥٣٧ - عن عبد الله بن عَمْرو قال: "حُدثت أن رسول الله ﷺ قال: صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة. قال: فأتيته فوجدته يصلي جالسًا، فوضعت يدي على رأسه، فقال: مالك يا عبد الله بن (عَمْرو) (٧)؟ فقلت: حُدِّثتُ يا رسول الله أنك قلت: صلاة الرجل قاعدًا على نصف الصلاة. وأنت تصلي قاعدًا! قال:

стр. 1131

أجل، ولكني لست كأحد منكم". رواه م (١). ٤٨٣ - باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ٢٥٣٨ - عن عائشة: "أن النبي ﷺ سمع رجلاً يقرأ من الليل فقال: يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية، كنت أسقطت من سورة كذا وكذا". رواه خ (٢) م (٣)، وفي رواية للبخاري (٤): "أسقطتهن". ولمسلم (٥) أيضًا: "كان النبي ﷺ يستمع قراءة رجل في المسجد، فقال: ﵀، لقد أذكرني آية كنت أُنسيتها". ٢٥٣٩ - عن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض (من) (٦) صوته، ومر بعمر بن الخطاب ﵄ وهو يصلي رافعًا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي ﷺ قال النبي ﷺ : يا أبا بكر، مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك. قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله. قال: وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعًا صوتك. قال: فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان. فقال النبي ﷺ : يا أبا بكر، ارفع (من) (٦) صوتك شيئًا. وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئًا". رواه د (٧).

стр. 1132

٢٥٤٠ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ بهذه القصة لم يذكر: "فقال لأبي بكر: ارفع (من صوتك) (١) شيئًا. وقال لعمر: اخفض شيئًا" زاد: "وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة (ومن هذه السورة) (١). قال: كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض. فقال النبي ﷺ : كلكم قد أصاب". رواه د (٢). ٢٥٤١ - عن علي ﵇ قال: "كان أبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذُكر ذلك للنبي ﷺ ، فقال لأبي بكر: لِمَ تخافت؟ قال: إني لأسمع من أناجي. وقال لعمر: لِمَ تجهر بقراءتك؟ قال: أقرع الشيطان وأوقظ الوسنان. وقال لعمار: لمَ تأخذ من هَذه السورة وهذه؟ قال: أسمعتني أخلط به ما ليس منه؟ قال: لا. قَال: (فكله) (٣) طيب". رواه الإمام أحمد (٤). ٢٥٤٢ - عن ابن عباس قال: كانت قراءة النبي ﷺ على قدر ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت". رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) ت في كتاب الشمائل (٧). ٢٥٤٣ - عن أبي خالد الوالبي عن أبي هريرة أنه قال: "كانت قراءة النبي ﷺ

стр. 1133

بالليل يوفع طورًا ويخفض طورًا". رواه د (١)، وقال: أبو خالد الوالبي اسمه هرمز. ٢٥٤٤ - عن عبد الله بن أبي قيس قال: "سألت عائشة ﵂ كيف كانت قراءة رسول الله ﷺ بالليل أيجهر أو يُسرُّ؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما جهر، وربما أسر". رواه الإمام أحمد (٢) س (٣). ٢٥٤٥ - عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: "كنت أسمع قراءة النبي ﷺ بالليل وأنا على عريشي". رواه الإمام أحمد (٤) ق (٥)، وزاد الإمام أحمد: "عريشي هذا. وهو عند الكعبة". ٢٥٤٦ - وعن غطيف بن الحارث قال: "أتيت عائشة، فقلت: أكان رسول الله ﷺ يجهر بالقرآن أو يخافت به؟ قالت: ربما جهر، وربما خَفَتَ. قلت: الله أكبر، الحمد للَّه الذي جعل في الأمر سعة". رواه د (٦) ق (٧). ٢٥٤٧ - عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال: "الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة، والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة" (٨).

стр. 1134

رواه الإمام أحمد (١) د (٢) س (٣). ٢٥٤٨ - عن أبي سعيد قال: "اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر، وقال: ألا كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم على بعض في القراءة -أو قال: في الصلاة". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥). ٢٥٤٩ - عن الحارث عن علي ﵇: "أن رسول الله ﷺ نهى أن يرفع صوته في القراءة قبل العشاء وبعدها، يغلط أصحابه وهم يصلون". رواه الإمام أحمد (٦)، والحارث تُكلِّم فيه (٧). ٤٨٤ - باب فضل كثرة السجود ٢٥٥٠ - عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: "كنت أبيت مع النبي ﷺ ، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: سل. فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة (قال) (٨): أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود". رواه م (٩). ٢٥٥١ - وعن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: "لقيت ثوبان مولى رسول الله

стр. 1135

- ﷺ ، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة -أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله فسكت، ثم (سألته) (١) فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ ، فقال: عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة". قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال مثلما قال لي ثوبان. رواه م (٢). ٢٥٥٢ - عن عبادة بن الصامت ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود". رواه ق (٣). ٢٥٥٣ - (عن) (٤) أبي فاطمة قال: "قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل أستقيم عليه وأحمله. قال عليك بالسجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة". رواه ق (٥). قد تقدم (٦) "أفضل الصلاة طول القنوت" فذكر بعض أهل العلم (أن (٧)

стр. 1136

طول الصلاة بالليل، وكثرة السجود بالنهار. ٤٨٥ - باب الأمر بصلاة النافلة في البيوت ٢٥٥٤ - عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم؛ ولا تتخذوها قبورًا". رواه خ (١) م (٢). ٢٥٥٥ - عن جابر -هو ابن عبد الله- قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً". رواه م (٣). ٢٥٥٦ - ورواه الإمام (أحمد) (٤) ق (٥) عن جابر بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري. ٢٥٥٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر؛ إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة". رواه م (٦). ٢٥٥٨ - عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "مثل البيت الذي يذكر الله فيه

стр. 1137

والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت". رواه خ (١) م (٢). ٢٥٥٩ - عن زيد بن ثابت قال: "احتجر رسول الله ﷺ حجيرة بخصيفة -أو حصير- فخرج رسول الله ﷺ يصلي فيها، قال: فتبع إليه رجال، وجاءوا يصلون بصلاته، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول الله ﷺ عنهم، قال: فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا (٣) الباب، فخرج إليهم رسول الله ﷺ مغضبًا، فقال لهم رسول الله ﷺ : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم؛ فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة". رواه خ (٤) م (٥)، وهذا لفظه، وفي لفظ: "لو كتب عليكم ما قُمتم به". ٢٥٦٠ - عن كعب بن عجرة قال: "صلى رسول الله ﷺ صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما صلى قام ناس يتنفلون، فقال النبي ﷺ : هذه الصلاة في البيوت". رواه د (٦) س (٧) ت (٨)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ٢٥٦١ - (عن عاصم بن عمرو، قال) (٩): خرج نفر من أهل العراق إلى عمر،

стр. 1138

فلما قدموا عليه فسألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر ﵁: سألت رسول الله ﷺ فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنور؛ فنوروا بيوتكم". رواه ق (١). ٢٥٦٢ - عن عبد الله بن سعد قال: "سألت رسول الله ﷺ أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إليَّ من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة". رواه الإمام أحمد (٢) ق (٣). ٤٨٦ - باب في فضل الدعاء والصلاة في آخر الليل ٢٥٦٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص: "أن رسول الله ﷺ قال له: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله -تعالى- صيام داود، وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا ويفطر يومًا". رواه خ (٤) م (٥). ٢٥٦٤ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له".

стр. 1139

رواه خ (١) م (٢)، وعنده: "يتنزل ربنا". ٢٥٦٥ - وعن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب (له) (٣)، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له. فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر". رواه م (٤). ٢٥٦٦ - وروى (٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا مضى شطر الليل -أو ثلثاه- ينزل الله ﵎ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يُعطى، هل من داعٍ يُستجاب له، هل من مستغفر يُغفَر له. حتى ينفجر الصبح". ٢٥٦٧ - وروى (٦) أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ينزل الله إلى السماء شطر الليل -أو لثلث الليل الآخر- فيقول: من يدعوني فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه. ثم يبسط يديه ﵎، يقول: من يقرض غير عديم (٧) ولا ظلوم". ٢٥٦٨ - عن جابر -هو ابن عبد الله- قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه

стр. 1140

إياه، وذلك كل ليلة". رواه م (١). ٤٨٧ - باب في قيام شهر رمضان ٢٥٦٩ - عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان -من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة- فيقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه. فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرًا من خلافة عمر ﵄ على ذلك". رواه بهذا اللفظ م (٢). وروى خ (٣) م (٤) أن رسول الله ﷺ قال: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من (ذنبه) (٥) ". وفي رواية البخاري "قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر ﵄". ٢٥٧٠ - وقال (٦) بعد هذا: وعن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي

стр. 1141

الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل. ثم عزم فجمعهم على أُبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى -والناس يصلون بصلاة قارئهم- قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون. يريد آخر الليل- فكان الناس يقومون أوله". ٢٥٧١ - عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا؛ فاجتمع أكثر منهم، فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا؛ فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله ﷺ فصلى صلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الصلاة أقبل على الناس فتشهد، ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف عليَّ مكانكم، ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها. فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك. رواه خ (١) -وهذا لفظه- م (٢)، وعنده: "فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ ، وطفق رجال منهم يقولون: الصلاة. فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ حتى خرج لصلاة الفجر". وذكر بقيته. ولأبي داود (٣): "أيها الناس، أما والله ما بِتُّ ليلتي هذه غافلًا ولا خفي عليَّ مكانكم". ٢٥٧١م- وقد تقدم حديث عائشة (٤): كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر

стр. 1142

شد مئزره، وأحيى ليله، وأيقظ أهله". ٢٥٧٢ - عن أبي ذر قال: "صمنا مع رسول الله ﷺ رمضان فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا قيام هذه الليلة. قال: فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسبت له قيام ليلة. (قال) (١): فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشيت أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) -وهذا لفظه- س (٤) ق (٥) ت (٦) - وقال: حديث حسن صحيح- وأبو حاتم البستي (٧). ٢٥٧٣ - عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي، وهم يصلون بصلاته. فقال النبي ﷺ : أصابوا، ونعم ما صنعوا". رواه د (٨)، وقال: ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف. ٢٥٧٤ - عن النعمان بن بشير قال: "قمنا مع رسول الله ﷺ في شهر رمضان

стр. 1143

ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكانوا يسمونه السحور". رواه الإمام أحمد (١) س (٢). ٢٥٧٥ - عن النضر بن شيبان قال: لقيت أبا سلمة بن عبد الرحمن فقلت: حدثني بحديث سمعته من أبيك يذكره في شهر رمضان. قال: نعم حدثني أبي: "أن رسول الله ﷺ ذكر شهر رمضان فقال: شهر كتب الله عليكم صيامه، وسننت لكم قيامه؛ فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه". رواه الإمام حمد (٣) س (٤) ق (٥)، وهذا لفظه. ٤٨٨ - ذكر عدد ما صلي في ومضان على عهد عمر وضي الله عنه ٢٥٧٦ - عن السائب بن يزيد قال: "كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة، وكانوا يقومون بالمئين، وكانوا يتوكئون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان ﵁ من شدة القيام".

стр. 1144

رواه البيهقي (١). ٢٥٧٧ - وروى (١) أيضًا من طريق ابن بكير، عن (مالك) (٢) عن يزيد بن رومان قال: "كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة" (٣). قال: ويمكن الجمع بين الروايتين: كانوا يقومون بعشرين، ويوترون بثلاث، والله أعلم. ٢٥٧٨ - وروى (٤) (عن) (٥) أبي عبد الرحمن السلمي عن علي ﵁: "دعا القراء في رمضان، فأمر منهم رجلاً يصلي بالناس عشرين ركعة، قال: وكان علي ﵇ يوتر بهم". ٤٨٩ - ذكر قدر قراءتهم في شهر ومضان ٢٥٧٩ - عن أبي عثمان النهدي قال: "دعا عمر بن الخطاب ﵁ بثلاثة قراء فاستقرأهم، فأمر أسرعهم قراءةً أن يقرأ للناس ثلاثين آية، وأوسطهم أن يقرأ خمسًا وعشرين، وأمر أبطاهم أن يقرأ عشرين آية".

стр. 1145

رواه البيهقي (١) أيضًا. ٤٩٠ - ذكر أن عمر وعليًّا كانا يجعلان للرجال إِمامًا وللنساء إِمامًا ٢٥٨٠ - عن هشام بن عروة عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان (الرجال) (٢) على أبي بن كعب، والنساء على سليمان بن أبي حثمة" (٣). ٢٥٨١ - وعن عرفجة الثقفي قال: "كان علي بن أبي طالب يأمر الناس بقيام شهر رمضان، ويجعل للرجال إمامًا وللنساء إماماً. قال عرفجة: فكنت أنا إمام النساء" (٤). رواهما البيهقي. ٤٩١ - باب فضل قيام ليلة القدر وفي أي وقت من السحر تتحرى ٢٥٨٢ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". رواه خ (٥) م (٦).

стр. 1146

٢٥٨٣ - عن ابن عمر: "أن رجالاً من أصحاب النبي ﷺ رأوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ : أرى رؤياكم قد تواطت (١) في السبع الأواخر، فمن كان متحرياً فليتحرها في السبع الأواخر". رواه خ (٢). ٢٥٨٤ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يجاور (٣) في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان". أخرجاه (٤) أيضًا، واللفظ خ. وله (٥) أيضًا عنها أن رسول الله ﷺ قال: "تحروا ليلة القدر من الوتر في العشر الأواخر من رمضان". ٢٥٨٥ - عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان؛ ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى". رواه خ (٦). ٢٥٨٦ - عن عبادة بن الصامت قال: "خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى (٧) رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان (فرفعت) (٨) وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة".

стр. 1147

رواه خ (١). ٢٥٨٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "أُريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فَنُسِّيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر (٢) " وقال حرملة: "فَنَسِيتها". رواه مسلم (٣) عن أبي الطاهر وحرملة. باب ذكر الاختلاف في ليلة القدر ٤٩٢ - ذكر من روى أنها ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ٢٥٨٨ - عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول الله ﷺ : "اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين. ثم سكت". رواه د (٤). ٤٩٣ - ذكر من روى أنها ليلة إِحدى وعشرين ٢٥٨٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: "اعتكفنا مع النبي ﷺ العشر الأوسط من رمضان، فخرج صبيحة عشرين فخطبنا، وقال: إني أريت ليلة القدر، ثم أُنسيتها -أو نَسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع. فرجعنا وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء

стр. 1148

والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته". رواه خ (١) -وهذا لفظه- م (٢)، وفي بعض ألفاظه (٣): "اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها (٤) حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب أن يعتكف فليعتكف. فاعتكف الناس معه، قال: وإني أريتها (ليلة) (٥) وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء. فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء فوكف (٦) المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه (٧) فيها الطين والماء وإذا هي ليلة إحدى وعشرين، من العشر الأواخر". ٤٩٤ - ذكر من روى أنها ليلة ثلاث وعشرين ٢٥٩٠ - عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله ﷺ قال: "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين. قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله ﷺ ، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه،

стр. 1149

قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين (١) ". رواه م (٢). ٤٩٥ - ذكر من روى أنها ليلة أربع وعشرين ٢٥٩١ - عن أبي الخير عن أبي عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي قال: خرجنا من اليمن مهاجرين فقدمنا الجحفة ضحَّى، فأقبل راكب فقلت له: الخبر؟ فقال: دفنا رسول الله ﷺ منذ خمس. قلت (٣) ما سبقك إلا بخمس! هل سمعت في ليلة القدر شيئًا؟ قال: أخبرني بلال مؤذن رسول الله ﷺ أول السبع من العشر الأواخر". رواه خ (٤). ٢٥٩٢ - وعن بلال عن النبي ﷺ قال: "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين". رواه أبو القاسم الطبراني في معجمه (٥) وأبو بكر بن مردويه في تفسيره من رواية ابن لهيعة، من رواية الصنابحي عن بلال (٦). ٢٥٩٣ - وروى البخاري (٧) حديث ابن عباس -الذي تقدم في ليلة القدر (٨) -

стр. 1150

وقال: تابعه عبد الوهاب عن أيوب، وعن خالد عن عكرمة عن ابن عباس: "التمسوها في أربع وعشرين" موقوف. ٢٥٩٤ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين". رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (١) إسناده إسناد جيد. ٤٩٦ - ذكر من روى أنها ليلة سبع وعشرين ٢٥٩٥ - عن زر بن حبيش قال: "سألت أبي بن كعب، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: ﵀، أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة -أو بالآية- التي أخبرنا رسول الله ﷺ أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها". رواه م (٢)، وفي لفظ (٣): "وواللَّه إني لأعلم أي ليلة هي، هي التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها (هي) (٤) ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها". ٢٥٩٦ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين -أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين -يعني: ليلة القدر".

стр. 1151

رواه الإمام أحمد (١). ٢٥٩٧ - عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي ﷺ قال في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين". رواه د (٢). ٤٩٧ - صفة ليلة القدر ٢٥٩٨ - عن جابر -هو ابن عبد الله- قال: قال رسول الله ﷺ : "إني أُريت ليلة القدر ثم أُنسيتها، وهي في العشر الأواخر من لياليها، وهي ليلة طلقة (٣) بلجة (٤)، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمراً، لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها". رواه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل. ٤٩٨ - باب ذكر ليلة القدر في كل رمضان ٢٥٩٩ - عن عبد الله بن عمر قال: "سُئل رسول الله ﷺ -وأنا أسمع- عن ليلة القدر، فقال: هي في كل رمضان". رواه د (٥)، وقال: رواه سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق (موقوفًا على) (٦) ابن عمر لم يرفعاه إلى النبي ﷺ .

стр. 1152

باب في ذكر فضائل القرآن ٤٩٩ - ذكر تعاهد القرآن ٢٦٠٠ - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلة (١)، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت". رواه خ (٢) م (٣)، وزاد مسلم (٤) في رواية: "وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه". ٢٦٠١ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: قال رسول الله ﷺ : "بئس ما لأحدهم يقول: نَسيت آية كيت وكيت. بل هو نُسي، استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيًا (٥) من صدور الرجال من النعم بعقلها (٦) ". رواه خ (٧) م (٨)، وهذا لفظه. ٢٦٠٢ - عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا (٩) من الإبل في عقلها".

стр. 1153

أخرجاه (١)؛ لفظ مسلم، وعند البخاري: "فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا من الإبل من عقلها". ٥٠٠ - ذكر اغتباط صاحب القرآن ٢٦٠٣ - عن سالم عن أبيه -هو عبد الله بن عمر- عن النبي ﷺ قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن وهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار". رواه خ (٢) - م (٣). ٢٦٠٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان، فعملت ما يعمل. ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان فعملت مثلما يعمل". رواه خ (٤). ٢٦٠٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها". رواه خ (٥) م (٦).

стр. 1154

٥٠١ - ذكر أن الله تعالى يرفع بالقرآن أقوامًا ويضع به آخرين ٢٦٠٦ - عن عامر بن واثلة -أو نافع بن الحارث-: "أن نافع بن الحارث لقي عمر بعسفان -وكان عمر يستعمله على مكة- فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى (قال: ومن ابن أبزى) (١). قال: مولى من موالينا. قال: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ كتاب الله وإنه عالم بالفرائض. قال عمر: أما إن نبيكم ﷺ قد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين". أخرجه م (٢). ٥٠٢ - ذكر الوصاة بكتاب الله تعالى ٢٦٠٧ - عن طلحة -هو ابن (مصرف) (٣) - قال: "سألت عبد الله بن أبي أوفى آوصى النبي ﷺ ؟ فقال: لا. فقلت: كيف كُتب على الناس الوصية، أُمروا بها ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله ". رواه خ (٤) -وهذا لفظه- م (٥).

стр. 1155

٥٠٣ - فضل من تعلم القرآن وعلمه ٢٦٠٨ - عن أبي (١) عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه" (٢). وفي لفظ (٣) قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج وذلك الذي أقعدني مقعدي. رواه خ. ٢٦٠٩ - عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". رواه ت (٤)، وقال: لا نعرفه من حديث علي إلا من حديث عبد الرحمن ابن إسحاق. قلت: وعبد الرحمن متكلم فيه (٥). ٢٦١٠ - عن عقبة بن عامر قال: "خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصفة، فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان (٦) -أو إلى العقيق (٧) - فيأتي منه بناقتين كوماوين (٨) من غير إثم ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله، نحب ذاك.

стр. 1156

قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم -أو يقرأ- آيتين خير له من ناقتين، وثلاث خير له (من ثلاث) (١)، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل". رواه م (٢). ٢٦١١ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر؛ لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة". رواه ق (٣). ٥٠٤ - فضل الماهر بالقرآن وذكر الذي هو عليه شاق ٢٦١٢ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران". وفي لفظ: "والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له أجران". رواه خ (٤) م (٥)، وهذا لفظه. ٥٠٥ - ذكر ما لتالي القرآن ونزول السكينة عليه ٢٦١٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللُّه يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". أخرجه م (٦).

стр. 1157

٢٦١٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات (١) عظام سمان (قلنا: نعم. قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان) (٢) ". رواه م (٣). ٢٦١٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول "الم" حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". رواه ت (٤)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. ٢٦١٦ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّهِ. فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده. فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه. فيرضى عنه، فيقال له: اقرأه وارقه، ويزاد بكل آية حسنة" مرفوع إلي النبي ﷺ رواه ت (٥)، وقال: هذا صحيح. ٢٦١٧ - عن أبي أمامة قال: قال النبي ﷺ : "ما تقرب العبد إلى (اللَّه) (٦) بمثل ما خرج منه". قال أبو النضر: يعني القرآن. رواه ت (٧)، وقال: حديث غريب.

стр. 1158

٢٦١٨ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْق و (رتل) (١) كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) س (٤) ت (٥)، وقال: حديث حسن صحيح. ٢٦١٩ - عن معاذ الجهني أن رسول الله ﷺ قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فيه أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا". رواه الإمام أحمد (٦) - وعنده: "بالذي عمل به"- د (٧). ٢٦٢٠ - عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهله، كلهم قد وجبت له النار". رواه ق (٨) - وليس عنده: "فاستظهره، وحل حلاله، وحرم حرامه"- ت (٩)، وقال: حديث غريب. ٢٦٢١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "تعلموا القرآن واقرءوه وارقدوا، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكًا يفوح

стр. 1159

ريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب وكئ على مسك". رواه س (١) ق (٢) -وهذا لفظه- ت (٣)، وقال: حديث حسن. ٢٦٢٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "من شغله القرآن عن ذكرى ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه". رواه ت (٤)، وقال: حديث حسن غريب. ٢٦٢٣ - عن ابن عباس قال: "قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل. قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، فكلما حل ارتحل". رواه ت (٥)، وقال: حديث غريب. ٢٦٢٤ - عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "القرآن شافع مشفع، وما حل (٦) مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره قاده إلى النار". رواه أبو حاتم البستي (٧).

стр. 1160

٥٠٦ - ذكر مثل قارئ القرآن ٢٦٢٥ - عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "مثل الذي يقرأ القرآن كمثل أترجَّة، طعمها طيب وريحها طيب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة، طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها". رواه خ (١) م (٢)، وفي لفظ قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به". وفيه: "والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به". ٥٠٧ - ذكر أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ٢٦٢٦ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لله أهلين من الناس. قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" (٣). رواه الإمام أحمد (٤). ٥٠٨ - ذكر حسن الصوت بالقرآن والجهر به ٢٦٢٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ يتغنى بالقرآن (٥). وقال صاحب له: يريد يجهر به" (٦).
следующие страницы →