← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

٢٩٨٦ - عن جرير بن عبد الله قال: "كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢)، ولم يقل: "بعد دفنه". ٤٧ - الأمر بصنعة الطعام لأهل الميت ٢٩٨٧ - عن عبد الله بن جعفر قال: "لما نُعي جعفر حين قُتل، قال النبي ﷺ : اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فقد أتاهم ما يشغلهم". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) ت (٥) ق (٦). ٢٩٨٨ - عن أسماء بنت عميس قالت: "لما أصيب جعفر رجع رسول الله ﷺ إلى أهله، فقال: إن آل جعفر قد شغلوا بشأن ميتهم فاصنعوا لهم طعاماً". رواه الإمام أحمد (٧) ق (٨)، وهذا لفظه. ٤٨ - باب كراهية النعي ٢٩٨٩ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- عن النبي ﷺ قال: "إياكم والنعي؛ فإن النعي من عمل الجاهلية. قال عبد الله: والنعي أذان بالميت".

стр. 1297

رواه ت (١)، وقال: حديث غريب. ٢٩٩٠ - عن حذيفة قال: إذا مت (فلا) (٢) تؤذنوا بي أحدًا؛ إني أخاف أن يكون نعيًا، فإني سمعت رسول الله ﷺ (٣) ينهى عن النعي". رواه الإمام أحمد (٤) ق (٥) ت (٦) -وهذا لفظه- وعند ابن ماجه: "كان حذيفة إذا مات له الميت قال: لا تؤذنوا به أحداً؛ إني أخاف أن يكون نعياً، إني سمعت رسول الله ﷺ بأذني هاتين ينهى عن النعي". قال الترمذي: حديث حسن (٧). ورواه الإمام أحمد (٨) أيضًا كرواية ابن ماجه ولم يقل: "بأذني هاتين". ٤٩ - باب في الصدقة على الميت ٢٩٩١ - عن عائشة: "أن رجلاً قال للنبي ﷺ إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم". رواه خ (٩) م (١٠).

стр. 1298

٢٩٩٢ - عن ابن عباس: "أن رجلاً قال للنبي ﷺ : إن أمي توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فإن لي مخرفاً (١) فأنا أشهدك أني قد تصدقت به عنها". رواه خ (٢)، وفي لفظ (٣): "أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب فهل ينفعها شيء إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها". ٢٩٩٣ - عن أبي هريرة: "أن رجلاً قال للنبي ﷺ : إن أبي مات وترك مالاً ولم يوص، فهل يكفر عنه إن تصدقت عليه؟ قال: نعم". رواه م (٤). ٢٩٩٤ - عن سعد بن عبادة أنه قال: "يا رسول الله إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟ (قال) (٥): الماء. فحفر بئرًا، وقال: هذه لأم سعد". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) -وهذا لفظه- س (٨)، وروى ق (٩) منه: "قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء". ٢٩٩٥ - عن عبد الله بن عمرو: " (أن) (١٠) العاص بن وائل نذر من الجاهلية أن

стр. 1299

ينحر مائة بدنة، وأن هشام بن العاص نحر حصته خمسين، وأن عمرًا سأل النبي ﷺ عن ذلك؟ فقال: أمَّا أبوك فلو أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه نفعه ذلك". رواه الإمام أحمد (١). ٥٠ - باب ما يلحق الميت بعد موته ٢٩٩٦ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". أخرجه م (٢). ٢٩٩٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا علمه -أو (٣) نشره- أو ولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورثه، أو مسجداً بناه، أو بينًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أكراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته" (٤). رواه ق (٥). ٥١ - باب فضل الاسترجاع عند المصيبة ٢٩٩٨ - عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد تصيبه مصيبة -يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في

стр. 1300

مصيبتي وأخلف لي خيراً منها (إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها) (١)، قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني النبي ﷺ ؛ فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله ﷺ ". رواه م (٢). ٢٩٩٩ - عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "يقول الله : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابًا دون الجنة". رواه ق (٣) من رواية إسماعيل بن عياش (٤) والقاسم بن عبد الرحمن (٥)، وكلاهما قد تُكلم فيه. ٣٠٠٠ - عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها قال النبي ﷺ : "من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعًا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب". رواه الإمام أحمد (٦) ق (٧). ٣٠٠١ - عن أنس بن مالك قال: "مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري. قالت: إليك عني؛ فإنك لم تصب بمصيبتي. ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي ﷺ ، فأتت باب النبي ﷺ فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك. فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى".

стр. 1301

رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظ البخاري. ٣٠٠٢ - عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "يا أيها الناس أيما أحد من الناس -أو من المؤمنين- أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته (بي) (٣) عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي". رواه ق (٤)، من رواية موسى بن عبيدة (٥)، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة. ٣٠٠٣ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: لما توفي رسول الله ﷺ وجاءت التعزية، سمعوا قائلاً يقول: إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا؛ فإن المصاب من حرم الثواب". رواه الإمام الشافعي (٦). ٥٢ - باب فيمن مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ٣٠٠٤ - عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر". رواه الإمام أحمد (٧) ت (٨)، وقال: حديث غريب؛ ليس إسناده بمتصل،

стр. 1302

ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الله الحبلي عن عبد الله بن عمرو، لا نعرف لربيعة بن سيف سماعًا من عبد الله بن عَمْرو. ورواه الإمام أحمد (١) في (٢) فتنة القبر من رواية أبي قبيل المصري قال: سمعت عبد الله بن عمرو. ٥٣ - باب أجر من عزى مصابًا ٣٠٠٥ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- عن النبي ﷺ قال: "من عزى مصابًا فله مثل أجره". رواه ق (٣) ت (٤)، وقال: حديث غريب. ٣٠٠٦ - عن عمرو بن حزم عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة". رواه ق (٥). ٣٠٠٧ - عن (أبي) (٦) برزة قال: قال رسول الله ﷺ : "من عزى ثكلى (٧) كسي بردًا في الجنة". رواه ت (٨)، وقال: حديث غريب، وليس إسناده بالقوي.

стр. 1303

٥٤ - باب ذكر البكاء ٣٠٠٨ - عن ابن عمر قال: "اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي ﷺ يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل عليه وجده في غاشيةٍ (١)، فقال: قد قضى؟ قالوا: لا يا رسول الله، فبكى النبي ﷺ ، فلما رأى القوم بكاء رسول الله ﷺ بكوا، فقال: ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحم". رواه خ (٢) -وهذا لفظه- م (٣)، وعنده: "وجده في غشيته، فقال: أقد قضى؟ ". ٣٠٠٩ - عن أسامة بن زيد قال: "كنا عند النبي ﷺ فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبياً لها -أو ابنًا لها- في الموت، فقال للرسول: ارجع إليها فأخبرها أن اللَّه ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب. فعاد الرسول فقال: إنها قد أقسمت لتأتينها، فقام النبي ﷺ وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل، وانطلقت معهم، فرُفع إليه الصبي ونفسه تقعقع (٤) كأنها في شنة ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذه يا رسول الله؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عبادة الرحماء".

стр. 1304

رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه. ٣٠١٠ - عن جابر بن عبد الله قال: "لما قُتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه وينهوني، والنبي ﷺ لا ينهاني، فجعلت عمتي فاطمة تبكي، فقال رسول الله ﷺ : تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رقم فعتموه". رواه خ (٣) -وهذا لفظه- م (٤)، وعنده: فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعلوا ينهوني، ورسول الله ﷺ لا ينهاني". ٣٠١١ - عن أنس بن مالك قال: "شهدنا بنتًا لرسول الله ﷺ ، قال: ورسول الله ﷺ جالس على القبر. قال: فرأيت عينيه تدمع فقال: هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟ قال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل. فنزل في قبرها". رواه خ (٥). ٣٠١٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم … " فذكر الحديث، قال أنس: "لقد رأيته يكيد بنفسه (٦) بين يدي رسول الله ﷺ ، فدمعت عينا رسول الله ﷺ ، فقال: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا بك يا إبراهيم لمحزونون". رواه م (٧) بهذا اللفظ.

стр. 1305

وعند البخاري (١): "ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن: وأنت يا رسول الله! فقال: (يا ابن عوف: إنها رحمة. ثم أتبعها بأخرى، فقال ﷺ :) (٢) إن العين تدمع، والقلب يحزن وإنا لا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون". ٣٠١٣ - عن جابر بن عبد الله قال: "أخذ النبي ﷺ بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي ﷺ فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي، أو لم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين: صوت عند مصيبة، خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة الشيطان". رواه ت (٣)، وقال: حديث حسن. ٣٠١٤ - عن أنس بن مالك قال النبي ﷺ : "أخذ الراية زيد فأصيب، فم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب -وإن عيني رسول الله ﷺ لتذرفان- ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له". رواه خ (٤). ٣٠١٥ - عن أسماء بنت يزيد قالت: "لما توفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكى رسول الله ﷺ فقال (له) (٥) المعزي -إما أبو بكر، وإما عمر-: أنت أحق من عظم لله حقه. قال رسول الله ﷺ : تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول

стр. 1306

ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر تابع الأول؛ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون". رواه ق (١). ٣٠١٦ - عن ابن عباس قال: "ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله ﷺ بيده، وقال: مهلًا يا عمر. ثم قال: إياكن ونعيق الشيطان. ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان". رواه الإمام أحمد (٢). ٣٠١٧ - وروى (٣) عن عائشة: "أن سعد بن معاذ لما مات حضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر، قالت: فوالذي نفسي بيده (إني) (٤) لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر وأنا في حجرتي". ٣٠١٨ - عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ مر بنساء عبد الأشهل تبكي هلكاهن يوم أحد، فقال ﷺ : لكن حمزة لا بواكي له. فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله ﷺ فقال: ويحهن ما انقلبن بعد! مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم". رواه الإمام أحمد (٥) ق (٦)، وهذا لفظه. ٣٠١٩ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ كان في جنازة فرأى عمر امرأة

стр. 1307

فصاح بها، فقال النبي ﷺ : دعها يا عمر؛ فإن العين دامعة، والنفس ذاهبة، والعهد قريب" (١). رواه ق (٢). ٣٠٢٠ - عن جابر بن عتيك: "أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب، فصاح بن رسول الله ﷺ فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ ، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع. فصاح النسوة يبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ : دعهن، فإذا وجب لا تبكين باكية. قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: الموت". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) -وهذا لفظه- س (٥) ق (٦). ٥٥ - باب النهي عن النياحة وضرب الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك ٣٠٢١ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: قال رسول الله ﷺ : "أليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". رواه خ (٧) م (٨).

стр. 1308

٣٠٢٢ - عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "وجع أبو موسى وجعًا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله (١)، فلم يستطع أن يرد (عليها) (٢) شيئاً، فلما أفاق قال: إني بريء ممن برئ منه محمد ﷺ ، إن رسول الله ﷺ برئ من الصالقة (٣) والحالقة والشاقة". رواه خ (٤) م (٥) عن الحكم بن موسي، إلا أن البخاري لم يذكر أنه حدثه به قال: وقال الحكم بن موسى. فهو عنده معلق. ٣٠٢٣ - عن أم عطية قالت: "أخذ علينا النبي ﷺ عند الييعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة -امرأة معاذ- وامرأتان -أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى". رواه خ (٦) -وهذا لفظه- م (٧). ٣٠٢٤ - عن أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة. وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". رواه م (٨).

стр. 1309

٣٠٢٥ - عن عائشة قالت: "لما جاء رسول الله ﷺ قَتْلُ زيد بن حارثة وجعفر ابن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله ﷺ يعرف فيه الحزن، قالت: وأنا انظر إليه من صائر الباب (١) -شق الباب- فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن نساء جعفر -وذكر بكاءهن، فأمره أن يذهب فينهاهن- فذهب فأتاه، فذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب ثم أتاه فقال: والله لقد غلبتنا يا رسول الله، فزعمت أن رسول الله ﷺ قال: " اذهب فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله، وما تركت رسول الله ﷺ من العناء". ورواه خ (٢) م (٣)، بهذا اللفظ. ٣٠٢٦ - عن عبيد بن عمير قالت أم سلمة: "لما مات أبو سلمة قالت: غريب في أرض غربة؛ لأبكينه بكاء يتحدث عنه. فكنت قد تهيئت للبكاء عليه إذا أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله ﷺ ، وقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتًا أخرجه الله منه. مرتين، فكففت عن البكاء فلم أبك". رواه م (٤). ٣٠٢٧ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "النياحة على الميت من أمر الجاهلية؛ فإن النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة عليها سرابيل من قطران، ثم يعلى عليها بدرع من لهب النار".

стр. 1310

رواه ق (١) من رواية عمر بن راشد اليمامي قد ضعفه غير واحد (٢). ٣٠٢٨ - عن أبي أمامة: "أن رسول الله ﷺ لعن الخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور". رواه ق (٣). ٣٠٢٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: " (لعن) (٤) رسول الله ﷺ النائحة والمستمعة". رواه د (٥) من رواية عطية العوفي (٦)، وقد تكلم فيه. ٥٦ - باب ذكر عذاب الميت بالنياحة عليه ٣٠٣٠ - عن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه". رواه خ (٧) م (٨). ٣٠٣١ - عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: "توفيت بنت لعثمان بمكة، وجئنا نشهدها، وحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما -أو قال جلست إلى أحدهما، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي- فقال عبد الله بن

стр. 1311

عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء، فإن وسول الله ﷺ قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه، فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك، ثم حدث، قال. صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء إذ هو بركب تحت ظل سمرة (١)، فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال: فنظرت فإذا صهيب، فأخبرته، فقال: ادعه لي، فرجعت إلى صهيب، فقلت: ارتحل فالحق أمير (٢) المؤمنين، فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي، يقول: وا آخاه (وا أخاه) (٣) فقال عمر: يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله ﷺ : إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه. قال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة، فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدث رسول الله ﷺ أن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه. ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر (عذابًا) (٤) ببكاء أهله عليه. وقالت: حسبكم القرآن: (وَلا تَزِر وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (٥). قال ابن عباس عند ذلك: والله هو أضحك وأبكى، قال ابن أبي مليكة: والله ما قال ابن عمر شيئًا". رواه خ (٦) -وهذا لفظه- م (٧). ٣٠٣٢ - عن المغيرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن كذبًا علي ليس ككذب على أحد؛ من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار. سمعت النبي

стр. 1312

- ﷺ يقول: من نيح عليه يعذب بما نيح عليه". رواه خ (١) -وهذا لفظه م (٢). ٣٠٣٣ - عن عائشة: "ذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت يعذب ببكاء الحي، قالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي أو أخطأ، إنما مر رسول الله ﷺ على يهودية يُبكى عليها، فقال: إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها". رواه خ (٣) م (٤)، وهذا لفظه. ٣٠٣٤ - عن عروة قال: "ذكر عند عائشة أن ابن عمر يرفع إلى النبي ﷺ : إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله. فقالت: وَهَلَ، إنما قال رسول الله ﷺ : إنه يعذب بخطيئته -أو بذنبه- وإن أهله ليبكون عليه الآن. وذلك مثل قوله: إن رسول الله ﷺ قام على القليب يوم بدر، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول. وقد وَهِل، إنما قال: إنهم ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق. ثم قرأت: (إِنَّكَ لا تُسْمِع الْمَوْتَى) (٥)، (وَمَا أَنتَ بِمسْمِعٍ من فِي الْقُبورِ) (٦)، تقول حين تبوءوا مقعدهم من النار". رواه خ (٧) م (٨).

стр. 1313

٣٠٣٥ - عن النعمان بن بشير قال: "أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي: وا جبلاه وا كذا وا كذا -تعدد عليه- فقال حين أفاق: ما قلت شيئًا إلا قيل لي: أنت كذلك؟! فلما مات لم تبك عليه". رواه خ (١). ٣٠٣٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت". رواه م (٢). ٣٠٣٧ - عن أبي موسى أن النبي ﷺ قال: "إن الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالت النائحة: وا عضداه، وا ناصراه، وا كسباه؛ جبذ الميت، فقيل له: أنت عضدها، أنت ناصرها، أنت كاسبها". رواه الإمام أحمد (٣). ٣٠٣٧ م- وروى الترمذي (٤) عن أبي موسى أن رسول ﷺ قال: "ما من (ميت) (٥) يموت فيقوم (باكيه) (٦) فيقول: وا جبلاه وا سيداه، أو نحو ذلك، إلا وكل به ملكان يلهزانه، أهكذا (كنت) (٧)؟! ". وقال: حديث حسن غريب.

стр. 1314

٣٠٣٨ - عن أنس بن مالك قال: "لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه. فقال: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات، قالت: يا أبتاه أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت فاطمة: (يا أنس) (١) أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ (التراب) (١) ". رواه خ (٢). ٣٠٣٩ - وعن (عائشة) (٣): "أن أبا بكر الصديق دخل على النبي ﷺ بعد وفاته فدخل فمه بين عينيه، ووضع يده على صدغيه، وقال: وانبياه وا (خليلاه) (٤) وا صفياه". رواه الإمام أحمد (٥). ٥٧ - باب النهي عن سب الأموات ٣٠٤٠ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الأموات؛ فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا". رواه خ (٦). ٣٠٤١ - عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا". رواه الإمام أحمد (٧) س (٨).

стр. 1315

٣٠٤٢ - عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء". رواه الإمام أحمد (١) ت (٢). ٥٨ - باب زيارة القبور ٣٠٤٣ - عن عائشة أنها قالت: "كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدًا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللَّهم اغفر لأهل بقيع الغرقد". رواه مسلم (٣). ٣٠٤٤ - وعن عائشة قالت: "ألا أحدثكم عن رسول الله ﷺ وعني؟ قلنا: بلى. قالت: لما كانت ليلتي (التي) (٤) كان رسول الله ﷺ . فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت، فأخذ رداءه رويدًا، وانتعل رويدًا، وفتح الباب فخرج، ثم أجافه (٥) رويدًا، فجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري (٦)، ثم انطلقت على أثره حتى أتى البقيع، فقام فأطال

стр. 1316

القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات، ثم انحرف، فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، فسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: مالك يا عائش حشيا رابية (١)؟ قلت: لا شيء. قال: لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير. قال: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي. فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيتك أمامي؟ قلت: نعم (فلهزني في صدري لهزة) (٢) أوجعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: مهما يكتمه الناس يعلمه الله، نعم (٣)، قال: فإن جبريل أتاني حين رأيت فناداني، فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت، فكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم. قالت: قلت: كيف أقول (لهم) (٤) يا رسول الله؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون". رواه م (٥).

стр. 1317

٣٠٤٥ - عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: "كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول: السلام على أهل الديار -وفي لفظ: السلام عليكم أهل الديار- من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله للاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية". رواه م (١). ٣٠٤٦ - عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث؛ فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرًا". رواه م (٢). وللإمام أحمد (٣) س (٤): "ونهيتكم عن زيارة القبور، فمن أراد أن يزور فليزر، ولا تقولوا هُجرًا (٥) ". ٣٠٤٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي" (٦). ٣٠٤٨ - وعنه قال: "زار النبي ﷺ قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي،

стр. 1318

فزوروا القبور؛ فإنها تذكر الموت" (١). رواه مسلم. ٣٠٤٩ - عن علي ﵁: "أن رسول الله ﷺ قال: " إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها؛ فإنها تذكر الآخرة". رواه الإمام أحمد (٢). ٣٠٥٠ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون". رواه مسلم (٣). ٣٠٥١ - عن ابن عباس قال: "مر النبي ﷺ بقبور المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر". رواه الإمام أحمد (٤) ت (٥) -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن غريب. ٣٠٥٢ - وعن عائشة قالت: "فقدته تعني: النبي ﷺ -فإذا هو بالبقيع، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم". رواه ق (٦).

стр. 1319

٣٠٥٣ - عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروا القبور؛ فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة". رواه ق (١). ٣٠٥٤ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها؛ فإن فيها عبرة". رواه الإمام أحمد (٢). ٥٩ - باب زيارة النساء القبور ٣٠٥٥ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ لعن زوارات القبور" (٣). صحيح. تقدم حديث ابن عباس في باب اتخاذ المساجد على القبور (٤)، وفيه: "لعن الله زائرات القبور". ٣٠٥٦ - عن حسان بن (ثابت) (٥) قال: "لعن رسول الله ﷺ زوارات القبور". رواه الإمام أحمد (٦) ق (٧). ٣٠٥٧ - عن عبد الله بن أبي مليكة قال: "توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحُبشي (٨) قال: فحمل إلى مكة فدفن، فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن

стр. 1320

ابن أبي بكر فقالت: وكنا كندماني جديمة حقبةً … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: واللَّه لو حضرتك ما دفنت لا حيث من، ولو شهدتك ما زرتك". رواه ت (١). ٣٠٥٨ - وروى أبو بكر الأثرم (٢) عن (ابن) (٣) أبي مليكة: "أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن. فقلت لها: أليس كان نهى رسول الله ﷺ عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نهى عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها". ٣٠٥٩ - وروى ق (٤) عن (ابن) (٣) أبي مليكة عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ رخص في زيارة القبور". ٦٠ - باب في حمل الميت من موضع إِلى موضع آخر وذكر إِخراج الميت بعد دفنه ٣٠٦٠ - عن جابر بن عبد الله قال: "أتى رسول الله ﷺ عبد الله بن أُبي بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج فوضعه على ركبته، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فاللَّه أعلم، وكان كسا عباسًا قميصًا". قال سفيان: فيرون أن النبي ﷺ ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع.

стр. 1321

رواه خ (١). ٣٠٦١ - وعن جابر قال: "دفن مع أبي رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة" (٢). وفي لفظ (٣): "فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم (وضعته هنية) (٤) غير أذنه". أخرجه خ. ولأبي داود (٥): "فما أنكرت منه شيئًا إلا شعيرات كن في لحيته مما يلي الأرض". ٣٠٦٢ - عن جابر بن عبد الله قال: "إن رسول الله ﷺ أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا ناقلوا إلى المدينة". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) س (٨) ق (٩) ت (١٠)، وقال: حديث حسن صحيح. وروى أبو القاسم الطبراني (١١)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: توفي سعد بن أبي وقاص وهو ابن ثلاث وثمانين، ومات على عشرة أميال في المدينة، فحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وكان مروان الوالي عليها.

стр. 1322

وكذلك ذكره (١) عن الزبير بن بكار ويحيى بن بكير وقالا: مات سعد بن أبي وقاص بالعقيق. قال الزبير: في قصره. قال يحيى بن بكير (٢): توفي سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بالعقيق ودفن بالمدينة. ٣٠٦٣ - عن شريح بن عبيد الحضرمي: "أن رجالًا قبروا صاحبًا لهم؛ لم يغسلوه ولم يجدوا له كفنًا، ثم لقوا معاذ بن جبل فأخبروه، فأمرهم أن يخرجوه، فأخرجوه من قبره ثم غسل وكفن وحنط، ثم صلي عليه". رواه سعيد بن منصور. ٦١ - باب في زيارة قبر الكافر تقدم زيارة (٣) النبي ﷺ قبر أمه (٤). ٣٠٦٤ - عن سالم عن أبيه قال: "جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم وكان وكان، فأين هو؟ قال: في النار. قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله فأين أبوك؟ قال رسول الله ﷺ : حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار. قال: فأسلم الأعرابي بعد، وقال: لقد كلفني رسول الله ﷺ ، ما مررت بقبر كافرٍ إلا بشرته بالنار". رواه ق (٥).

стр. 1323

٣٠٦٥ - وقد روي مثله عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ . ورواه أبو بكر أحمد بن السني في كتاب عمل يوم وليلة (١). ٦٢ - باب في ذكر من توفي له أطفال ٣٠٦٦ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من الناس من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث (٢) إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم". رواه خ (٣) -وهذا لفظه- ومسلم (٤). ٣٠٦٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثه من الولد تمسه النار إلا تحلة القسم". رواه خ (٥) م (٦)، وزاد البخاري (٧): "لم يبلغوا الحنث" تعليقًا. ٣٠٦٨ - عن أبي سعيد الخدري قال: "جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك الله. قال: اجتمعن يوم كذا وكذا. فاجتمعن، فأتاهن رسول الله ﷺ فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: ما منكن امرأة تقدم بين يديها من (ولدها

стр. 1324

ثلالة إلا كانوا) (١) لها حجاباً من النار. فقالت امرأة: واثنين، واثنين (واثنين) (٢) فقال رسول الله ﷺ : "واثنين، واثنين، واثنين". رواه خ (٣) م (٤)، وهذا لفظه. ٣٠٦٩ - عن أبي هريرة قال: "أتت امرأة النبي ﷺ بصبي لها، فقالت: يا رسول الله، ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة. فقال: دفنتي ثلاثة؟ قالت: نعم، قال: لقد احتظرت بحظار شديد من النار (٥) " (٦). ٣٠٧٠ - عن أبي حسان قال: "قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله ﷺ (بحديث) (٧) تطيب (به) (٧) أنفسنا عن موتانا، قال: قال: نعم صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه -أو قال: أبويه- فيأخذ بثوبه -أو قال: بيده- كما أخذ أنا بصَنِفة (٨) ثوبك (هذا) (٧) فلا يتناهى -أو قال: ينتهي- حتى يدخله الله وأباه الجنة". رواه مسلم (٩). ٣٠٧١ - عن عتبة بن عبدٍ السلمي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة

стр. 1325

الثمانية يدخل من أيها شاء". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢). ٣٠٧٢ - عن أبي عبيدة عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: قال رسول الله ﷺ : "من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا من النار. فقال أبو ذر: قدمت اثنين. قال: واثنين. فقال أبي بن كعب -أبو المنذر سيد القراء- قدمت واحدًا. قال: وواحد". رواه الإمام أحمد (٣) ق (٤) ت (٥)، وقال: حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وزاد الإمام أحمد: ولكن ذلك في أول صدمة". ٣٠٧٣ - عن ابن عباس أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " (من) (٦) كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهم الجنة. فقالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: ومن كان له فرط يا موفقة. قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: فأنا فرط أمتي، لن يصابوا بمثلي". رواه ت (٧)، وقال: حديث غريب (٨) لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة.

стр. 1326

قال الشيخ ﵀: عبد ربه بن بارق تكلم فيه يحيى بن معين (١)، وقال الإمام أحمد (٢): ما به بأس. ٣٠٧٤ - عن ابن جبل عن النبي ﷺ أنه قال: "أوجب صاحب الثلاثة. قال معاذ: وذو الاثنين يا رسول الله؟ قال: وذو الاثنين". رواه الإمام أحمد (٣). ٣٠٧٥ - وروى (٤) عن ابن مسعود: "أن رسول الله ﷺ خطب النساء فقال لهن: ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة إلا أدخلها الله الجنة فقالت أجلهن امرأة: يا رسول الله، وصاحبة الاثنين في الجنة؟ (قال: وصاحبة الاثنين في الجنة) (٥) ". ٣٠٧٦ - وروى (٦) عن أم سليم -وهي أم أنس بن مالك- قالت: قال رسول الله ﷺ "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته. قالها ثلاثًا. قيل: يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان". ٣٠٧٧ - عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: "كان نبي الله ﷺ إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، ومنهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده من بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة (يذكر ابنه فيحزن عليه) (٧) ففقده النبي ﷺ ، فقال: ما لي لا أرى فلانًا؟ قالوا: يا رسول الله بنيه الذي رأيته

стр. 1327

هلك، فلقيه النبي ﷺ فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: يا فلان أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدًا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه (لك) (١)؟ فقال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي أحب لي. قال: فذلك لك". رواه الإمام أحمد (٢) س (٣) -وهذا لفظه- وزاد الإمام أحمد: "فقال رجل: يا رسول الله، له خاصة أم لكلنا؟ قال: بل لكلكم". ٣٠٧٨ - عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "قال الله : يا ملك الموت، قبضت ولد عبدي، قبضت قرة عينه وثمرة فؤاده؟ قال: نعم. قال: فما قال؟ قال: حمدك واسترجع. قال: لتبنوا له بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد". رواه الإمام أحمد (٤). ٦٣ - باب ذكر السقط ٣٠٧٩ - عن معاذ -هو ابن جبل- قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما. قالوا: يا رسول الله، أو اثنان؟ قال: أو اثنان. قالوا: وواحد؟ قال: أو واحد. ثم قال: والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته". رواه الإمام أحمد (٥)، وروى ق (٦) منه ذكر السقط.

стр. 1328

٣٠٨٠ - عن علي ﵁ قال: "قال رسول الله ﷺ : "إن السقط ليراغم (١) ربه إذا دخل أبواه النار، فيقال له: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة (فيخرجهما) (٢) بسرره حتى يدخلهما الجنة". رواه ق (٣).

стр. 1329

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ رب يسر وأعن كتاب الزكاة ٣٠٨١ - عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ بعث معاذًا إلى اليمن فقال: ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله -تعالى- قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم". رواه خ (١) وهذا لفظه. ٣٠٨٢ - عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا اللُّه وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان". رواه خ (٢) م (٣). ٣٠٨٣ - عن أبي هريرة قال: "لما توفي رسول الله ﷺ وكان أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله ﷺ : أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله؛ فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة

стр. 1330

والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى (رسول) (١) الله ﷺ لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق". رواه خ (٢) -وهذا لفظه، وعنده (٣) أيضًا: "عقالاً"- م (٤) وعنده: عقالاً حسب. ٣٠٨٤ - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول ﷺ : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإن فعلوه عصموا مني دماءهم وأموالهم، وحسابهم على الله". رواه خ (٥) م (٦)، وهذا لفظه. ٣٠٨٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك حرمت علي دماؤهم وأموالهم، وحسابهم على الله ". رواه الدارقطني (٧). ٣٠٨٦ - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: "قلت: يا رسول الله، ما أتيتك حتى حلفت من عددهن -لأصابع يديه- ألا آتيك ولا آتي دينك، وإني كنت امرأً لا أعقل شيئًا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله بم

стр. 1331

بعثك ربك إلينا؟ قال: بالإسلام. قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: تقول: أسلمت وجهي إلى الله (وتخليت) (١) وتقيم الصلاة (وتؤتي الزكاة) (٢) ". رواه الإمام أحمد (٣) س (٤)، وهذا لفظه. باب ما يجب فيه الزكاة ١ - ذكر زكاة الذهب والورق ٣٠٨٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود (٥) صدقة، وليس فيما دون خمس أوسق صدقة". رواه خ (٦) م (٧)، وفي لفظٍ له: "ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة" وفي لفظ له بدل "التمر": "ثمر" بالثاء المثلثة. ٣٠٨٨ - عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "الوسق ستون صاعًا".

стр. 1332

رواه الإمام أحمد (١) ق (٢)، ولأبي داود (٣): "والوسق ستون مختومًا". ٣٠٨٩ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "الوسق ستون صاعاً". رواه ق (٤) وهو من رواية محمد بن عبيد الله، وأظنه العرزمي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة (٥). ٣٠٩٠ - عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون خمس ذودٍ من الإبل صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة". رواه م (٦). ٣٠٩١ - عن أنس: "أن أبا بكر كتب له لما وجهه إلى البحرين: وهذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين والتي أمر الله به رسوله"، وفيه: "وفي الرقة (٧) ربع العشر، فإن لم تكن إلا تسعين ومائة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها". رواه خ (٨).

стр. 1333

٣٠٩٢ - عن علي ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا كانت مائتا درهم وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم، وليس عليك شيء -يعني في الذهب- حتى يكون لك عشرون ديناراً، فإذا كانت لك عشرون ديناراً وحال عليها الحول ففيها نصف دينار، فما زاد فبحساب ذلك -قال: فلا أدري أعلي قال: فبحساب ذلك، أو رفعه إلى النبي ﷺ وليس فيما مال زكاة حتى يحول عليه الحول". رواه د (١). ٣٠٩٣ - وعن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "قد عفوت عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرقة من كل أربعين (درهمًا درهمًا) (٢)، وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) -وهذا لفظه- ت (٥). ٣٠٩٣م- وروى ق (٦) قال: قال رسول الله ﷺ : "قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، ولكن هاتوا ربع العشور من كل أربعين (درهمًا درهمًا) (٧) ". رواه ابن ماجه من رواية أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. والذي قبله من رواية عاصم بن ضمرة، عن علي. قال الترمذي: وروى سفيان الثوري وابن عيينة وغير واحد، عن أبي إسحاق

стр. 1334

عن الحارث، عن علي: قال: وسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: كلاهما عندي صحيح عن أبي إسحاق يحتمل أن يكون عنهما. ٣٠٩٤ - عن ابن عمر وعائشة: "أن رسول الله ﷺ كان يأخذ من كل عشرين دينارًا فصاعدًا نصف دينار، ومن الأربعين دينارًا (ديناراً) (١) ". رواه ق (٢) والدارقطني (٣)، وهو من رواية إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن (جارية) (٤) الأنصاري المدني، ضعفه س (٥). ٣٠٩٥ - وروى (٦) عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول". هو من رواية حارثة بن محمد بن عبد الرحمن، وقد تكلم فيه غير واحد (٧). ٣٠٩٦ - عن صرد بن أبي المنازل قال: سمعت حبيبًا المالكي قال: "قال رجل لعمران بن حصين: يا أبا نجيد، إنكم لتحدثون بأحاديث ما نجد لها أصلاً في القرآن. فغضب عمران، وقال للرجل: أوجدتم في كل أربعين درهمًا درهم، ومن كل كذا وكذا شاة (شاة) (٨) ومن (كل) (٨) كذا وكذا بعيراً، كذا وكذا، أوجدتم هذا في القرآن؟ قال: لا. قال: فعمن أخذتم هذا؟ أخذتموه عنا، وأخذناه عن نبي الله

стр. 1335

- ﷺ وذكر أشياء نحو هذا" (١). حبيب هو ابن فضالة -وقيل: ابن أبي فضالة- المالكي. ٢ - باب الزكاة في أموال اليتامى ٣٠٩٧ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أن النبي ﷺ خطب الناس فقال: ألا من ولي يتيمًا له مال فليتجر فيه، ولا يتركه حتى تأكله الصدقة". رواه ت (٢) والدارقطني (٣)، وقال الترمذي: وإنما روي هذا الحديث من هذا الوجه، وفي إسناده مقال لأن المثنى بن الصباح يُضعف في الحديث. ورواه الدارقطني (٤) أيضا من طريق عبيد بن إسحاق العطار (٥) عن مندل ابن علي (٦)، وكلاهما قد ضعف. ٣٠٩٨ - وروى (٧) عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "ابتغوا بأموال اليتامى، ولا تأكلها الصدقة". ٣٠٩٩ - وعن عبيد بن عمير أن عمر قال: "ابتغوا بأموال اليتامى لا تستهلكها الزكاة": (٨). ٣١٠٠ - وعن نافع: "أن ابن عمر كان يزكي مال اليتيم، ويستقرض منه، ويدفعه
следующие страницы →