← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

بالله وجهاد في سبيله. قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها (١) ثمنًا وأنفسها عند أهلها. قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين ضايعًا (٢) أو تصنع لأخرق. قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر؛ فإنها صدقة تصدق بها على نفسك". أخرجاه في الصحيحين (٣). ٣٣٣٨ - عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: " ليأتي على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذن (٤) به؛ من قلة الرجال وكثرة النساء". رواه خ (٥) م (٦)، وعنده: "ليأتين على الناس". ٣٣٣٩ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض، حتى يخرج الرجل زكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها، وحتى تعود أرض العرب مروجًا (٧) وأنهارًا" (٨).

стр. 1437

وفي لفظ (١): "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم (٢) رب المال من يقبل منه صدقته، ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أَرَب (٣) لي فيه". رواه خ (٤) م، وهذا لفظه، وليس عند البخاري -فيما أرى (٥) - "وحتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهارًا". ٣٣٤٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "كل سُلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، قال: تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع عليها متاعه صدقة (قال: والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة) (٦) وتميط الأذى عن الطريق صدقة". أخرجاه (٧)، وهذا لفظ م. ٣٣٤١ - عن ابن عباس قال: "خرج النبي ﷺ يوم عيد فصلى ركعتين، لم يصل قبل ولا بعد، ثم مال على النساء فوعظهن وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تلقي القُلْب (٨) والخرص".

стр. 1438

أخرجاه (١)، واللفظ خ. ٣٣٤٢ - عن أبي موسى قال: "كان رسول الله ﷺ إذا جاءه السائل، أو طلبت إليه حاجة، قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء". وأخرجاه (٢)، وهذا لفظ خ. ٣٣٤٣ - عن أبي ذر: "أن ناسًا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا للنبي ﷺ : يا رسول الله، ذهب أهل الدثور (٣) بالأجور؛ يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أو ليس (قد) (٤) جعل الله لكم ما تصدقون؟! إن بكل تسبيحة صدقةً، وكل تكبيرةٍ صدقةً، وكل تحميدةٍ صدقةً، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بُضْع (٥) أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه وزر؟! فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر". رواه م (٦). ٣٣٤٤ - عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ قال: "إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله (وسبح الله) (٧) واستغفر الله وعزل حجراً عن

стр. 1439

طريق الناس، أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى؛ فإنه يَمْشي يومئذ وقد (زحزح) (١) نفسه عن النار". رواه م (٢)، وفي لفظ له: " (يُمْسي) (٣) يومئذ". ٣٣٤٥ - عن أم بجيد -وكانت ممن بايع رسول الله ﷺ أنها قالت: "يا رسول الله، إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئًا أعطيه إياه. فقال لها رسول الله ﷺ : إن لم تجدي (له) (٤) شيئًا تعطيه إياه إلا ظلفًا (٥) محرقًا فادفعيه إليه في يده". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) س (٨) ت (٩) -واللفظ له- وقال: حديث حسن صحيح. ٤٥ - باب الصدقة على الميت وفضل سقي الماء ٣٣٤٦ - عن عائشة: "أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أمي افتُلتت (١٠) نفسها ولم توص، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفلها أجر إن تصدقت

стр. 1440

عنها؟ قال: نعم". أخرجاه (١)، واللفظ م. ٣٣٤٧ - عن عبد الله بن عباس: "أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها". رواه خ (٢). ٣٣٤٨ - وعن أبي هريرة: "أن رجلاً قال للنبي ﷺ : إن أبي مات وترك مالًا، ولم يوص، فهل يُكفر عنه أن أتصدق عنه؟ قال: نعم". رواه م (٣). ٣٣٤٩ - وعن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ قال: "بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرًا فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، ثم رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له. قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟ قال: في كل كبدٍ رطبةٍ أجر". رواه خ (٤) -وهذا لفظه- م (٥). ٣٣٥٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "بينا كلب يُطيف (٦) برَكيَّة (٧) قد كاد يقتله العطش؛ إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت

стр. 1441

موقها (١) فاستقت له به، فسقته إياه، فغُفر لها به". أخرجاه (٢)، واللفظ م. ٣٣٥١ - عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه، عن جده أنه قال: "خرج سعد بن عبادة مع رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، وحضرت أمه الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي. فقالت: فيم أوصي إنما المال مال سعد. فتوفيت قبل أن يقدم سعد، فلما قدم سعد، وذُكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال رسول الله ﷺ : نعم. فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة عنها. لحائط سماه". رواه الإمام مالك في "الموطأ" (٣) س (٤) وابن حبان البستي (٥). ٣٣٥٢ - عن سعد بن عبادة: "أن أمه ماتت، فقال لرسول الله ﷺ : إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم. قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء، قال: فتلك (سقاية) (٦) آل سعد بالمدينة. قال شعبة: فقلت لقتادة: من يقول تلك سقاية آل سعد؟ قال: الحسن. كذا رواه الإمام أحمد (٧)، وهو من رواية الحسن البصري، قال الحافظ: ولم يدرك الحسن سعدًا. ورواه د (٨) عن رجل لم يسمه عن سعد بن عبادة أنه قال: "يا رسول الله،

стр. 1442

إن أم سعد ماتت فأي الصدقة أفضل؟ قال: الماء. فحفر بئرًا، وقال: هذه لأم سعد". ورواه (١) بنحوه -وكذلك س (٢) ق (٣) بنحوه- من رواية سعيد بن المسيب عن سعد بن عبادة، وأظن سعيدًا أدرك سعدًا. والله أعلم. ٣٣٥٣ - عن سراقة بن مالك قال: "سألت رسول الله ﷺ عن ضالة الإبل تغشى حياضي قد (لطتها) (٤) لإبلي، فهل لي من أجر إن سقيتها؟ فقال: نعم في كل ذات كبد خرَّى (٥) أجر". رواه الإمام أحمد (٦) ق (٧) -وهذا لفظه- وعند الإمام أحمد "قد ملأتها لإبلي". ٣٣٥٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "يصف أهل الجنة يوم القيامة صفوفًا، فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان، أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة. قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورًا، فيشفع له".

стр. 1443

رواه ق (١). ٤٦ - باب الأجر في الغراس والزرع ٣٣٥٥ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : ما (من) (٢) مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة (إلا) (٢) كان له به صدقة". رواه خ (٣) م (٤). ٣٣٥٦ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه (له) (٥) صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكل الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه (٦) أحد إلا كان له صدقة" (٧). وفي لفظ (٨): "لا يغرس مسلم غرسًا ولا يزرع زرعًا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة". رواه م. ٤٧ - باب فضل الإِنفاق ومثل المتصدق والبخيل ٣٣٥٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما من يوم يصبح العباد فيه

стр. 1444

إلا ملكان ينزلان (فيقول) (١) أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفاً". رواه خ (٢) م (٣). ٣٣٥٨ - وعن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ : "قال الله ﵎: يا ابن آدم أنفق أنفق عليك. (وقال: يمين الله ملأى سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار) (٤) ". وفي لفظ قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله قال لي: أنفق أنفق عليك. وقال رسول الله ﷺ ): يمين الله ملأى لا يغيضها سحاء الليل والنهار (أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه. قال: وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض") (٥). (رواه خ (٦) م) (٧) وهذا لفظه، وعند خ: "وبيده الميزان". وفي لفظ له (٨): "لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض -أو القبض- يخفض ويرفع". ٣٣٥٩ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ما يسرني أن لي أحدًا ذهباً تأتي

стр. 1445

عليَّ ثالثة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين عليَّ". رواه خ (١) م (٢)، واللفظ له. ٣٣٦٠ - عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد (من ثديهما) (٣) إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت -أو وفرت- على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع". رواه خ (٤) -وهذا لفظه- م (٥)، وعندهما (٦): "ضرب رسول الله ﷺ مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد (قد) (٧) اضطرت أيديهما إلى ثدييهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه، حتى تغشى أنامله، وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة تقلصت وأخذت كل حلقة مكانها. قال: فأنا رأيت رسول الله ﷺ يقول بأصبعيه في جيبه، فلو رأيته (يوسعها) (٨) ولا توسع". اللفظ واحد غير أن البخاري قال: كل حلقة بمكانها، قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله ﷺ يقول بأصبعيه هكذا في جُبته (٩)، فلو رأيته يوسعها ولا توسع".

стр. 1446

٤٨ - باب ذكر بر الوالدين ٣٣٦١ - عن عبد الله بن مسعود قال: "سألت النبي ﷺ أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني". رواه خ (١) م (٢). ٣٣٦٢ - عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك: ثم من؟ قال: أبوك". أخرجاه (٣)، واللفظ خ، وفي لفظ م: "ثم أدناك أدناك". ٣٣٦٣ - عن عبد الله بن (عَمْرو) (٤) قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ فقال: نعم. قال: ففيهما فجاهد". أخرجاه (٥) أيضاً، ولفظه للبخاري. ٣٣٦٤ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "رغم أنفه (٦)، رغم أنفه، رغم

стр. 1447

أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر (أحدهما أو كليهما) (١) فلم يدخل الجنة". رواه م (٢). ٣٣٦٥ - عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن من أبر البر صلة (الرجل أهل) (٣) ود أبيه بعد أن يولي". رواه م (٤). ٣٣٦٦ - عن عبد الله بن (عَمْرو) (٥) عن النبي ﷺ قال: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد". رواه د (٦) ت (٧). ٣٣٦٧ - عن أبي الدرداء: "أن رجلاً قال: إن لي امرأة، وإن أمي أمرتني بطلاقها. فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة. فأضع ذلك أو احفظه". رواه الإمام أحمد (٨) ت (٩)، وقال: حديث صحيح. وعند أحمد (١٠): "الوالدة".

стр. 1448

٣٣٦٨ - عن معاوية بن حيدة القشيري قال: "قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: أمك قلت: ثم من؟ قال: أمك، قلت: ثم من؟ قال: أمك (١). قلت: ثم من؟ قال: أباك، ثم الأقرب فالأقرب". رواه الإمام أحمد (٢) ت (٣)، وقال: حديث حسن. ٣٣٦٩ - عن كليب بن منفعة عن جده قال: "إنه أتى النبي ﷺ فقاله: يا رسول الله، من أبر؟ قال: أمك وأباك وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب، ورحم موصولة". رواه د (٤). ٣٣٧٠ - عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي قال: "بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما". رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) -وهذا لفظه- ق (٧). ٣٣٧١ - عن أبي أمامة: "أن رجلاً قال: يا رسول الله، ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال: هما جنتك ونارك". رواه ق (٨)

стр. 1449

٣٣٧٢ - عن أُبيّ (بن) (١) مالك -هو القشيري- عن النبي ﷺ أنه قال: "من أدرك والديه -أو أحدهما- ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه". رواه الإمام أحمد (٢). ٤٩ - ذكر بر الخالة ٣٣٧٣ - عن البراء بن عازب عن النبي ﷺ قال: "الخالة بمنزلة الأم". رواه خ (٣). ٣٣٧٤ - عن ابن عمر: "أن رجلاً أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، إني قد أصبت ذنبًا عظيمًا، فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال لا. قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها". رواه الإمام أحمد (٤) ت (٥) -وهذا لفظه- ولفظ الإمام أحمد: "أذنبت ذنبًا كبيرًا، فهل لي من توبة؟ فقال له رسول الله ﷺ : ألك والدان؟ قال: لا. قال: فلك خالة؟ قال: نعم، قال رسول الله ﷺ : فبرها إذًا".

стр. 1450

٥٠ - باب ذكر صلة الرحم ٣٣٧٥ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من سرَّه أن يُبسط له في رزقه ويُنْسَأَ (١) في أثره فليصل رحمه". أخرجاه في الصحيحين (٢). ٣٣٧٦ - عن جبير بن مطعم عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع". أخرجاه (٣) أيضًا. ٣٣٧٧ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة (قال: نعم) (٤) أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب. قال: فهو لك. قال رسول الله ﷺ فاقرءوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (٥) ". أخرجاه (٦) واللفظ للبخاري. ٣٣٧٨ - عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "الرحم شجنة (٧) من الله؛ فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله".

стр. 1451

أخرجاه (١). ٣٣٧٩ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سره أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه". رواه خ (٢). ٣٣٨٠ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "الرحم شجنة من الرحمن؛ قال الله: فمن وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته". رواه خ (٣). ٣٣٨١ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". رواه خ (٤). ٣٣٨٢ - عن أبي هريرة: "أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ. قال: إن كنت كما قلت كأنما تسفهم المَلَّ (٥) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". رواه م (٦).

стр. 1452

٣٣٨٣ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قال الله -تعالى-: أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها (اسمًا) (١) من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته (٢) ". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤)، -وهذا لفظه- ت (٥)، وقال: حديث صحيح. ٣٣٨٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة من الله؛ فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله". رواه ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح. وروى د (٧) أوله. ٣٣٨٥ - وعن عبد الله بن عَمْرو قال: قال رسول الله ﷺ : "توضع الرحم يوم القيامة لها حُجْنَة كحُجْنَة المِغْزَل (٨) تكلَّم بألسنة طلق (٩) ذلق (١٠)، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها".

стр. 1453

رواه الإمام أحمد (١)، وروى أيضًا عن علي (٢). ٣٣٨٦ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " (تعلموا) (٣) من أنسابكم ما تصلون بة أرحامكم؛ فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر". رواه ت (٤)، وقال: حديث غريب. ٥١ - ذكر صلة الرحم وإِن كان كافرًا ٣٣٨٧ - عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: " (قلت: يا رسول الله (٥) قدمت على أمي وهي مشركة -في عهد قريش إذ عاهدهم- فاستفتيت رسول الله ﷺ ، قلت: قدمت عليَّ أمي وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: نعم، صلي أمك". رواه خ (٦) وهذا لفظه. ٣٣٨٨ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم -وهو حاضر- قال: أبنا أحمد بن عبد الله (٧)، ثنا أبو القاسم

стр. 1454

سليمان بن أحمد الطبراني (١)، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، ثنا عمران ابن هارون الرملي، ثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ليعمر بالقوم الديار، ويثمر لهم الأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضًا لهم. قيل: ويم ذاك يا رسول الله؟ قال: بصلة أرحامهم". ٥٢ - باب في ذكر الإِحسان إِلى البنات والأخوات ٣٣٨٩ - عن عائشة قالت: "دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم ولت فخرجت، فدخل النبي ﷺ فأخبرته، فقال النبي ﷺ : من ابتلي من (هذه) (٢) البنات بشيء كن له سترًا من النار". أخرجاه في الصحيحين (٣). ٣٣٩٠ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو -وضم أصابعه". رواه م (٤) ت (٥)، وعنده: "من عال جاريتين دخلت أنا وهو (٦) الجنة كهاتين. وأشار بأصبعيه". ٣٣٩١ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "لا يكون لأحدكم

стр. 1455

ثلاث بنات -أو ثلاث أخوات- فيحسن إليهن إلا دخل الجنة" (١). وفي لفظ (٢): "أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة". رواه الإمام أحمد (٣) ت-وهذا لفظه- د (٤) وعنده "وزوجهن" وعند الإمام أحمد: "فأدبهن وزوجهن" (٥). ٣٣٩٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها -يعني: الذكور- أدخله الله الجنة". رواه د (٦). ٣٣٩٣ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة -وأومأ بعض الرواة بالوسطى والسبابة- امرأة آمَتْ (٧) من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا (٨) أو ماتوا". رواه الإمام أحمد (٩) د (١٠).

стр. 1456

٣٣٩٤ - عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجاباً يوم القيامة". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢)، وعند الإمام أحمد: "كن له حجابًا من النار". ٣٣٩٥ - عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أنفق على ابنتين -أو أختين أو (ذواتي) (٣) قرابة- يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله -أو يكفيهما- كانتا له سترًا من النار". رواه الإمام أحمد (٤). ٣٣٩٦ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل يدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه -أو صحبهما- إلا أدخله الله الجنة". رواه ق (٥). ٥٣ - باب ذكر الإِحسان إِلى الأرملة واليتيم ٣٣٩٧ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله. وأحسبه قال: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر".

стр. 1457

رواه خ (١) م (٢)، وفي لفظ للبخاري (٣): "أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل". ٣٣٩٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة -وأشار الراوي بالسبابة والوسطى". رواه م (٤). ٣٣٩٩ - عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى". رواه خ (٥). ٣٤٠٠ - عن عبد الله بن عباس أن النبي ﷺ قال: "من قبض يتيماً من بين أبويه إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يعمل ذنباً لا يغفر". رواه ت (٦). ٣٤٠١ - عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو (في الجنة) (٧) كهاتين. وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى".

стр. 1458

رواه الإمام أحمد (١) وهو من رواية علي بن يزيد (٢) عن القاسم (٣) عنه، وهما متكلم فيهما. ٣٤٠٢ - عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره، وغدا وراح شاهراً سيفه في سبيل الله؛ وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كهاتين أختان. وألصق أصبعيه السبابة والوسطى". رواه ق (٤). ٥٤ - باب ذكر من أنظر معسرًا أو تجاوز عنه ٣٤٠٣ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه؛ لعل الله يتجاوز عنا. فلقي الله فتجاوز عنه". أخرجاه في الصحيحين (٥). ٣٤٠٤ - عن أبي قتادة: "أنه طلب غريمًا فتوارى عنه ثم وجده، قال: إني معسر. قال: آللَّه؟ قال: ألله. قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسرٍ أو يضع له (٦) ". رواه م (٧).

стр. 1459

٣٤٠٥ - عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن رجلاً مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذَكَرَ وإما ذُكِّرَ، فقال: إني كنت أبايع الناس فكنت انظر المعسر، وأتجوز في السكة (١) -أو في النقد- فغفر له. فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ ". رواه م (٢). ٣٤٠٦ - عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يُوجد له من الخير إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال الله: نحن أحق بذلك منه؛ تجاوزوا عنه". رواه م (٣). ٣٤٠٧ - عن أبي اليسر قال: "أشهد بصر عيني -ووضع أصبعيه على عينيه- وسمع أذني هاتين ووعى قلبي -وأشار إلى مناط قلبه- رسول الله ﷺ وهو يقول: "من انظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله". رواه م (٤). ٣٤٠٨ - عن بريدة الأسلمي قال: سمعت رسول الله ﷺ (يقول) (٥): "من أنظر معسرًا فله بكل يوم مثله صدقة. قال: ثم سمعته يقول: من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه صدقة. قلت: سمعتك يا رسول الله تقول: من انظر معسرًا فله بكل يوم مثله صدقة. ثم سمعتك تقول: من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه

стр. 1460

صدقة، قال: له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة". رواه الإمام أحمد (١)، وروى ق (٢) نحوه مختصرًا. ٥٥ - باب في ذكر القرض ٣٤٠٩ - عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين إلا كان كصدقتها مرة". رواه ق (٣) من رواية سليمان بن يسير (النخعي) (٤) وقد ضعفه الإمام أحمد (٥) ويحيى بن معين (٦) وأبو زرعة الرازي (٧). ٣٤١٠ - وروى (٨) أيضاً عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبًا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر. فقلت: يا جبريل، ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة". هو من رواية خالد بن يزيد بن أبي مالك، ضعفه الإمام أحمد (٩) ويحيى (١٠) س (١١).

стр. 1461

٥٦ - باب في حقوق المال ٣٤١١ - عن جابر بن عبد الله: "أن النبي ﷺ أمر من كل جادٍّ (١) عشرة وسق من التمر بقنوٍ (٢) يعلق في المسجد للمساكين". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤)، وهذا لفظه. ٣٤١٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: "بينما نحن مع رسول الله ﷺ في سفر إذ جاء رجل على راحلته، فجعل يضرب (٥) يميناً وشمالاً، فقال النبي ﷺ : من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له. فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ". رواه م (٦). ٣٤١٣ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: "كنا نعد الماعون على عهد رسول الله ﷺ عارية الدلو والقدر". رواه د (٧).

стр. 1462

٣٤١٤ - عن أبي سعيد قال: "جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فسأله عن الهجرة، فقال: ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم. قال: وهل تمنح منها؟ قال: نعم. قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم. قال: فاعمل من وراء البحار (١)؛ فإن الله لن يترك (٢) من عملك شيئًا". رواه خ (٣) م (٤). ٣٤١٥ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في قصة الإبل قال: "ومن حقها حلبها يوم وردها". رواه م (٥)، وروى خ (٦)، "أن تحلب على الماء". ٣٤١٦ - عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قَرْقَر (٧) تطؤه ذات الظلف (٨) بظلفها، وتنطحه ذات القرن بقرنها، ليس فيها يومئذ (جلحاء) (٩) ولا مكسورة القرن. قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتها وحلبها على الماء، ويحمل عليها في سبيل الله".

стр. 1463

رواه م (١). ٣٤١٧ - عن أبي هريرة قال: "سمعت رسول الله ﷺ نحو حديث مقدم، فقال له -يعني: لأبي هريرة-: فما حق الإبل؟ فقال: تعطي الكريمة (٢)، وتمنح الغزيرة (٣)، وتفقر الظهر (٤)، وتطرق الفحل، وتسقي اللبن". رواه د (٥). ٣٤١٨ - عن فاطمة بنت قيس قالت: "سألت -أو سُئل- النبي ﷺ عن الزكاة فقال: إن في المال لحقًا سوى الزكاة. ثم تلا هذه الآية التي في البقرة: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ … ﴾ (٦) الآية". رواه ق (٧) ت (٨)، وقال: هذا حديث إسناده ليس بذاك، وأبو حمزة ميمون الأعور يضعف. قال: وروى بيان وإسماعيل بن سالم عن الشعبى هذا الحديث قوله. وهذا أصح. ٣٤١٩ - عن بهيسة عن أبيها قالت: "استأذن أبي النبي ﷺ ، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يُقبل ويَلتزم، ثم قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء. قال: يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح.

стр. 1464

قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: أن تفعل الخير خير لك". رواه الإمام أحمد (١) د (٢) -وهذا لفظه- ولم يذكر الإمام أحمد "الملح" (٣) وعنده: "الماء" في الموضعين. ٥٧ - باب حق السائل ٣٤٢٠ - عن الحسين بن علي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "للسائل حق، وإن جاء على فرسٍ". رواه د (٤). ٣٤٢٠ م- ورواه (٥) عن عليَّ ﵁ مثله. ٣٤٢١ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: "سأل رجل أبا ذر فأمر له بشاة، فقيل له: إن له ثلاثمائة شاة. فقال: إنه سأل وكان له حق، فإن تكن صادقًا فجمرة في يده خير له منها". رواه سعيد بن منصور. ٣٤٢٢ - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل ما عنده فيمنعه إياه إلا دُعي له يوم القيامة شجاعًا (٦) يتلمظ (٧) فضله الذي منع".

стр. 1465

رواه الإمام أحمد (١) س (٢) -وهذا لفظه- وعند أحمد: "فيمنعه إلا جعله الله شجاعًا ينهشه قبل القضاء". ٥٨ - باب عطية [من سأل] (٣) باللَّه وكراهية المسألة بوجه الله إِلا الجنة ٣٤٢٣ - عن عبد الله بن عمر قال: قال النبي ﷺ : "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه؛ فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) -وهذا لفظه- س (٦). ٣٤٢٤ - عن جابر -هو ابن عبد الله- قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة" (٧). ٣٤٢٥ - عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "ألا أخبركم بخير الناس منزلًا؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت -أو يُقتل- وأخبركم بالذي يليه؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، وأخبركم بشر الناس؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: الذي يسأل بالله ولا يُعطي به".

стр. 1466

رواه الإمام أحمد (١) س (٢) ت (٣)، وقال: حديث حسن غريب. ٥٩ - باب في الشح (٤) ٣٤٢٦ - عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات (يوم القيامة) (٥) واتقوا الشح؛ فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم". رواه م (٦). ٣٤٢٧ - عن عبد الله بن عمرو قال: "خطب رسول الله ﷺ فقال: إياكم والشح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا". رواه الإمام أحمد (٧) د (٨) س (٩). ٣٤٢٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات عند الله يوم القيامة، وإياكم والفحش؛ فإن الله لا يحب

стр. 1467

الفحش والتفحش، وإياكم والشح؛ فإنه دعا من قبلكم فاستحلوا محارمهم، وسفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم" (١). رواه الإمام أحمد (٢). ٦٠ - باب ذكر من أدى زكاة ماله فليس بكنز ٣٤٢٩ - عن ابن عباس قال: "لما نزلت هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ قال: كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر ﵁: أنا أفرج عنكم. فانطلقوا، فقالوا: يا رسول الله، إنه كبر على أصحابك هذه الآية. فقال رسول الله ﷺ : إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم. قال: فكبر عمر، ثم قال: ألا أخبرك بخير ما يكنز، المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته". رواه د (٣). ٣٤٣٠ - عن خالد بن أسلم قال: "خرجنا مع عبد الله بن عمر، فقال أعرابي: أخبرني (عن) (٤) قول الله : ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ (٥) قال ابن عمر: من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرًا للأموال". رواه خ (٦) تعليقًا.

стр. 1468

٣٤٣١ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك". رواه ق (١) ت (٢)، وقال: حديث حسن غريب. ٣٤٣٢ - عن ابن عباس قال: "من أدى زكاة ماله فلا جناح عليه ألا يتصدق". رواه سعيد بن منصور. ٣٤٣٣ - عن عبد الله بن دينار قال: "سمعت عبد الله بن عُمَر وهو يُسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة". رواه مالك في "الموطأ" (٣). ٦١ - باب إِثم مانع الزكاة ٣٤٣٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فالمحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما ردت (٤) أُعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. (حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار) (٥) قيل: يا رسول الله، فالإبل؟ قال: ولا صاحب إبل لا يؤدي (منها) (٥) حقها، ومن حقها (حلبها يوم) (٦) وردها إلا إذا كان يوم القيامة بُطح

стр. 1469

لها بقاع قرقر أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلاً واحدًا، تطؤه بأخفافها، وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رُدَّ عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (حتى يُقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار) (١) قيل: يا رسول الله، فالبقر والغنم؟ قال: ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئًا، ليس فيها عقصاء (٢) ولا جلحاء ولا عضباء (٣)، فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، كلما مر عليه أُولاها رد عليه أُخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (حتى يُقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار) (١) قيل: يا رسول الله، فالخيل؟ قال: الخيل ثلاثة: (هي) (١) لرجل وزر، وهي لرجل ستر، وهي لرجل أجر، فأما التي هي له وزر فرجل ربطها رياءً وفخرًا ونِوَاء (٤) على أهل الإسلام، فهي له وزر، وأما التي هي له ستر فرجل ربطها (في سبيل الله) (٥) ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا في رقابها، فهي له ستر، وأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله ويُعدها له فلا تُغيب شيئًا في بطونها إلا كتب الله له أجرًا، ولو رعاها في مرج ما أكلت من شيء إلا كتب الله له بها أجرًا، ولو سقاها من نهر كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر، وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها (٦) فاستنت شرفًا أو شرفين (٧) إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات،

стр. 1470

قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل عليَّ في الحُمر شيء إلا هذه الآية الفاذة الجامعة ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ (١) ". رواه خ (٢) م (٣) - وهذا اللفظ لفظ حديثه- ولفظ البخاري: "تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعط فيها حقها تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعط فيها حقها تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها. قال: ومن حقها أن تُحلب على الماء. قال: ولا يأتي عليَّ أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يُعار، فيقول: يا محمد. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد بلَّغت، ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رغاء، فيقول: يا محمد. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد بلَّغت". وفي لفظ (٤) قال: قال رسول الله ﷺ : "من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعًا (٥) أقرع (٦) له زبيبتان (٧) يطوقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه -يعني: بشدقيه- ثم يقول له: أنا مالك، أنا كنزك. ثم تلا: (وَلا يحْسَبَنَّ الَّذِينَ يبخَلُونَ … ) (٨) الآية".

стр. 1471

وله (١) في الخيل نحو رواية مسلم إلى آخره. ٣٤٣٥ - عن زيد بن وهب قال: "مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر ﵁ فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٢) قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب. فقلت: نزلت فينا وفيهم، وكان بيني وبينه في ذلك وكتب إلى عثمان يشكوني فكتب (إلي) (٣) عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها فأكثر عليَّ الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان فقال (لى) (٣): إن شئتَ تنحيتَ (فكنت) (٣) قريبًا. فذاك الذي (٣) أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا عليَّ حبشيًّا سمعت وأطعت". رواه خ (٤). ٣٤٣٦ - عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وقعد لها بقاع قرقر، تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها وتطؤه (بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها وتطؤه) (٥) بأظلافها، ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعًا أقرع يتبعه (فاتحًا فاه) (٦) فإذا أتاه فرَّ منه، فيناديه: خذ كنزك الذي خبأته، فأنا

стр. 1472

عنه غني. فإذا رأى أنه لا بد له منه سلك يده في فيه، فيقضمها قضم الفحل". رواه م (١)، وفي لفظ (٢) له: "قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتها، وحلبها على الماء، وحمل عليها في سبيل الله". ٣٤٣٧ - عن الأحنف بن قيس قال: "جلست إلى ملأ من قريش، فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم، فسلم، ثم قال: بشر الكنازين برضف (٣) تحمى عليهم في نار جهنم، ثم توضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من (نغض (٤) كتفيه، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من) (٥) حلمة ثديه يتزلزل. ثم ولى فنزل إلى سارية، وتبعته وجلست إليه -وأنا لا أدري من هو- قلت له: لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت. قال: إنهم لا يعقلون شيئًا، قال لي خليلي: يا أبا ذر، أتبصر أُحُدًا؟ قال: فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار، وإني أرى أن رسول الله ﷺ يرسلني في حاجة له، قلت: نعم. قال: ما أحب أن لي مثل أحد ذهباً أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير. وإن هؤلاء لا يعقلون، إنما يجمعون الدنيا، والله لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله ". رواه خ (٦) -وهذا لفظه- م (٧)، وفي رواية: "أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه" وبعد "يتزلزل". قال: "فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدًا

стр. 1473

رجع إليه شيئًا"، وبعد "لا يعقلون شيئًا": "إن خليلي أبا القاسم ﷺ دعاني فأجبته، فقال: أترى أحداً؟ وفي آخره قال: "قلت: مالك ولإخوانك من قريش لا تعتريهم وتصيب منهم؟ قال: لا وربك لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألحق باللَّه ورسوله". وفي لفظ لمسلم (١): "بشر الكنازين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم، وبكي من أقفائهم يخرج من جباههم (٢) قال: ثم تنحى فقعد، قال: قلت: من هذا؟ قالوا: هذا أبو ذر. قال: فقمت إليه، فقلت: ما شيء سمعتك تقول قبل؟ قال: ما قلت إلا شيئًا قد سمعته من نبيهم ﷺ . قال: قلت: ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه؛ فإن فيه اليوم معونة، فإذا كان ثمنًا لدينك فدعه". ٣٤٣٨ - عن أبي ذر قال: "انتهيت إلى النبي ﷺ وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: هم الأخسرون ورب الكعبة. قال: فجئت حتى جلست فلم أتقار (٣) أن قمت، فقلت: يارسول الله، فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: هم الأكثرون أموالاً، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا -من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله- وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه (بأظلافها) (٤) كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها، حتى يُقضى بين الناس". رواه خ (٥) م (٦)، واللفظ له.

стр. 1474

٣٤٣٩ - عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ﷺ قال: "ما من أحدٍ لا يؤدي زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاع أقرع حتى يطوق في عنقه. ثم قرأ علينا النبي ﷺ مصداقه من كتاب الله: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ … ﴾ (١) الآية". رواه ت (٢) س (٣) ق (٤) -واللفظ له- وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ٣٤٤٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يُخيل إليه ماله يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان. قال: فيلتزمه أو يطوقه. قال: يقول: (أنا كنزك) (٥) ". رواه س (٦). ٦٢ - باب في حب المال ٣٤٤١ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة، وحب المال". رواه خ (٧) م (٨)، وهذا لفظه. ٣٤٤٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "يكبر ابن آدم ويكبر

стр. 1475

معه اثنتان: حب المال، وطول العمر". رواه خ (١) -وهذا لفظه- م (٢) ولفظه: "يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر". ٣٤٤٣ - وعن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "لو أن لابن آدم (وادياً) (٣) من ذهب أحب أن يكون (له) (٤) واديان، ولا يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب". أخرجه خ (٥) م (٦)، وزاد البخاري: "وقال (٧) لنا أبو الوليد: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس عن أبي قال: "كنا (نرى) (٨) هذا من القرآن حتى نزلت "ألهاكم التكاثر". ٣٤٤٤ - عن ابن عباس قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لو أن لابن آدم ملء وادٍ مالاً لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. قال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا". رواه خ (٩) -واللفظ له- م (١٠) وفي لفظ: "لو كان لابن آدم واديان من مالٍ
следующие страницы →