← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزئ عنه". رواه الإمام أحمد (١) د (٢) س (٣) والدارقطني (٤)، وقال: إسناده حسن صحيح. وعنده: "تجزئه". ١٥٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنما أنا لكم مثل الوالد … " وفيه: "وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة". رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) ق (٧) س (٨). ١٥٨ - عن خزيمة بن ثابت ﵁ قال: "سئل رسول الله ﷺ عن الاستطابة، فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع". الإمام أحمد (٩) د (١٠) ق (١١). ١٥٩ - عن جابر أن النبي ﷺ قال: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا". رواه الإمام أحمد (١٢). ١٦٠ - عن سهل بن سعد ﵁ أن النبي ﷺ قال: "أو لا يجد

стр. 247

أحدكم حجرين للصفحتين، وحجرًا للمسربة (١) ". رواه الدارقطني (٢)، وقال: إسناده حسن. ١٦١ - عن طاوس قال: قال رسول الله: "إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله -تعالى- فلا يستقبلها ولا يستدبرها، ثم ليستطب بثلاثة أحجار، أو ثلاثة أعواد، أو ثلاث حثيات من تراب، ثم ليقل: الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني وأمسك علي ما ينفعني". رواه الدارقطني (٣) كذا مرسلاً، وروى (٤) بعضه مرفوعًا عن ابن عباس، وضعف من رفعه (٥). ٤٥ - باب كراهية الاستجمار باليمين ١٦٢ - عن أبي قتادة الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء". رواه البخاري (٦) ومسلم (٧)، وهذا لفظه، وفي البخاري: "ولا يستنجي بيمينه". وقد تقدم حديث سلمان (٨).

стр. 248

١٦٣ - وعن عائشة قالت: "كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذًى". رواه الإمام أحمد (١) د (٢)، وهذا لفظه. ١٦٤ - عن حفصة بنت عمر زوج النبي ﷺ ﵂ "أن النبي ﷺ كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه، ويجعل شماله لما سوى ذلك". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤)، وهذا لفظ أبي داود، وقال أحمد: "وكانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه، وكانت شمماله لما سوى ذلك". ٤٦ - باب ما يكره الاستجمار به ١٦٥ - عن جابر بن عبد الله قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يتمسح ببعر أو بعظم". رواه م (٥). وقد تقدم في حديث سلمان (٦) في الرجيع والعظم، وحديث أبي هريرة (٧) في العظم والروث. ١٦٦ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن. فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم أوفر ما يكون

стр. 249

لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم. فقال رسول الله ﷺ : لا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم". رواه م (١) من طريق الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود مجملاً، وذكر من طريق آخر قال الشعبي: "وسألوه الزاد … " إلى آخره، فيكون آخره مرسلاً، واللَّه أعلم. ١٦٧ - عن رويفع بن ثابت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يا رويفع؛ لعل الحياة ستطول بك بعد فأخبر الناس أنه من عقد لحيته (٢)، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدًا ﷺ منه بريء". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥). ١٦٨ - عن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبي ﷺ فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حُمَمَة (٦)، فإن الله جعل لنا فيها رزقًا، قال: فنهى النبي ﷺ " (٧). رواه د (٨) -واللفظ له- والدارقطني (٩) وقال: إسناد شامي ليس بشيء. وقيل: ليس بثابت.

стр. 250

١٦٩ - عن عبد الله بن مسعود "أن رسول الله ﷺ أتاه ليلة الجن ومعه عظم حائل وبعرة وفحمة، فقال. لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء". رواه الإمام أحمد (١) من رواية ابن لهيعة. ١٧٠ - عن سهل بن حنيف ﵁ "أن النبي ﷺ بعثه وقال: أنت رسولي إلى أهل مكة، قل: إن رسول الله ﷺ أرسلني يقرأ عليكم السلام، ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة -وفي رواية: الكعبة- ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعر". رواه الإمام أحمد (٢). ١٧١ - عن أبي هريرة "أن النبي ﷺ نهى أن يستنجى بعظم أو بروث، وقال: إنهما لا يطهِّران" (٣). رواه الدارقطني (٤)، وقال: إسناد صحيح. ١٧٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ "الاستنجاء بثلاثة أحجار، وبالتراب إذا لم تجد حجرًا، ولا تستنجي بشيء قد استنجي بن مرة". رواه البيهقي (٥)، في إسناده عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي (٦)، قال البيهقي: تكلموا فيه، يروي عن قوم مجهولين، واللَّه أعلم.

стр. 251

٤٧ - باب الاستجمار وتر ١٧٣ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر". رواه خ (١) م (٢). ١٧٤ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا استجمر أحدكم فليوتر". رواه م (٣). ١٧٥ - وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا". رواه الإمام أحمد (٤). ١٧٦ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من اكتحل فليوتر، ومن فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، ومن فعل فقد أحسن ومن فلا حرج" (٥). أخرجه الإمام أحمد (٦) د (٧) ق (٨).

стр. 252

٤٨ - باب الاستنجاء بالماء ١٧٧ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء، وعنزة، فيستنجي بالماء". رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه. ١٧٨ - عن عائشة ﵂ قالت: "مُرْنَ أزواجكن أن يستنجوا بالماء فإني أستحييهم، فإن النبي ﷺ كان يفعله" (٣). رواه الإمام أحمد (٤) ت (٥) س (٦)، وفي رواية أحمد: "يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإنا نستحيي منهم"، وفي لفظ له (٧): "وهو شفاء من الباسور" قال ت: حديث حسن صحيح. ١٧٩ - عن أبي هريرة ﵁ عن ﷺ " ﴿نزلت هذه الآية﴾ (٨) في أهل قباء (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا) (٩) قال: وكانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية".

стр. 253

رواه د (١) ق (٢) ت (٣)، وقال: غريب من هذا الوجه. ١٨٠ - عن عويم بن ساعدة ﵁ "أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله -تعالى- قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في مسجد قباء، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: واللَّه يا رسول الله، ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود يغسلون أدبارهم فغسلنا كما غسلوا". رواه الإمام أحمد (٤)، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في صحيحه (٥). ١٨١ - عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك ﵃ "أن هذه الآية نزلت فيهم: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (٦)، قال رسول الله ﷺ : يا معشر الأنصار، قد أثنى الله عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجى بالماء. فقال: هو ذلك". رواه ق (٧) -وهذا لفظه- والدارقطني (٨).

стр. 254

٤٩ - باب في دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء ١٨٢ - عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: "وضع رسول الله ﷺ وضوءًا للجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله مرتين -أو ثلاثًا- ثم غسل فرجه، ثم ضرب بيده الأرض -أو الحائط-مرتين - أو ثلاثًا". كذا رواه خ (١)، وقال م (٢): "ثم أفرغ على فرجه، وغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكًا شديدًا". ١٨٣ - عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور -أو ركوة- فاستنجى، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ" (٣). رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) - واللفظ لهما- ق (٦). ١٨٤ - عن جرير بن عبد الله "أن نبي الله ﷺ دخل الغَيضة (٧) فقضى حاجته، وأتاه جرير يإداوة من ماء، فاستنجى بها، ومسح يده بالتراب" (٨). رواه س (٩) ق (١٠).

стр. 255

١٨٥ - عن أبي هريرة "أن النبي ﷺ توضأ فلما استنجى دلك يده بالأرض". رواه س (١). ٥٠ - باب ما يقول إِذا خرج من الخلاء ١٨٦ - عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الغائط قال: غفرانك" (٢). رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) ق (٥) س (٦) ت (٧)، وقال: حديث حسن. وعنده: "إذا خرج من الخلاء". ١٨٧ - عن أنس بن مالك قال: "كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: الحمد للَّه الذي أذهب عني الأذي وعافاني" (٨). رواه ق (٩).

стр. 256

باب في ذكر السواك وغيره ٥١ - باب السواك مع الوضوء ١٨٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء". أخرجه الإمام أحمد (١) س (٢)، وفي لفظ لأحمد: "لأمرتهم مع كل وضوء بسواك". ١٨٩ - عن ابن عباس قال: "بت عند النبي ﷺ فقام فتوضأ واستاك وهو يقول هذه الآية حتى فرغ منها: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ) (٣)، ثم صلى ركعتين، ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك فصلى ركعتين، ثم نام، ثم قام، فتوضأ واستاك، وصلى ركعتين، وأوتر بثلاث". رواه س (٤). ٥٢ - باب السواك عند الصلاة ١٩٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" (٥).

стр. 257

أخرجه خ (١) م (٢). ١٩١ - عن زيد بن خالد الجهني ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة. قال: فكان زيد بن خالد يضع السواك منه موضع القلم من أذن الكاتب، كلما قام إلى الصلاة استاك". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٩٢ - عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". رواه الإمام أحمد (٧). ١٩٣ - عن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل ﵁ "أن رسول الله ﷺ كان أُمر بالوضوء لكل صلاة طاهرًا كان أو غير طاهر، فلما شق ذلك على رسول الله ﷺ أُمر بالسواك عند كل صلاة، ووُضع عنه الوضوء إلا من حدث". رواه الإمام أحمد (٨) -واللفظ له- د (٩).

стр. 258

١٩٤ - عن عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: "فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفًا". أخرجه الإمام أحمد (١) من طريق محمد بن إسحاق قال: "ذكر الزهري". كأنه لم يسمعه منه. ١٩٥ - عن ابن عباس قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي بالليل ركعتين، ركعتين ثم ينصرف فيستاك" (٢). رواه ق (٣) س (٤). ٥٣ - باب في ذكر السواك عند القيام من النوم ١٩٦ - عن حذيفة بن اليمان قال: "كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يشوص (٥) فاه بالسواك". أخرجه خ (٦) م (٧). ١٩٧ - عن ابن عباس قال: "بت عند النبي ﷺ ذات ليلة فقام نبي الله ﷺ من آخر الليل فخرج فنظر إلى السماء ثم تلا هذه الآية في آل عمران (إِنّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض) حتى بلغ (فَقنَا عَذَابَ النّار) (٨)، ثم رجع إلى البيت

стр. 259

فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم قام فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك، ثم قام فصلى". أخرجه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه. ١٩٨ - عن عائشة "أن النبي ﷺ كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا استاك قبل أن يتوضأ" (٣). رواه الإمام أحمد (٤) -واللفظ له- د (٥). ١٩٩ - وعن عائشة "أن النبي ﷺ كان يُوضع له وضوءه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك" (٦). رواه د (٧). ٢٠٠ - عن (عبد الله) (٨) بن عمر "أن رسول الله ﷺ كان لا ينام إلا والسواك عنده، فإذا استيقظ بدأ بالسواك". رواه الإمام أحمد (٩). ٥٤ - باب في ذكر الإِكثار من التسوك ٢٥١ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "قد أكثرت عليكم في

стр. 260

السواك". رواه خ (١). ٢٠٢ - عن شريح بن هانئ قال: "سألت عائشة ﵂ قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي ﷺ إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك". رواه م (٢). ٢٠٣ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لقد أُمرت بالسواك حتى ظننت أنه سينزل عليَّ به قرآن - أو وحي". رواه الإمام أحمد (٣). ٢٠٤ - عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "أُمرت بالسواك حتى خشيت أن يُكتب عليَّ". رواه الإمام أحمد (٤) أيضًا. ٢٠٥ - عن تمام بن عباس ﵄ قال: "أتوا النبي ﷺ -أو أُتي- فقال: ما لي أراكم تأتوني قلحًا (٥)؟ استاكوا، لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الصلاة" (٦). رواه الإمام أحمد (٧).

стр. 261

٥٥ - باب إِن السواك مرضاة للرب ٢٠٦ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب" (١). رواه الإمام أحمد (٢) س (٣). ٢٠٧ - وللإمام أحمد (٤) مثله عن أبي بكر الصديق ﵁ عن النبي ﷺ . ٢٠٨ - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالسواك؛ فإنه مطيبة للفم، مرضاة للرب ﵎". رواه الإمام أحمد (٥) من حديث ابن لهيعة. ٥٦ - باب في السواك للصائم ٢٠٩ - عن عامر بن ربيعة ﵁ قال: "رأيت رسول الله ﷺ ما لا أُحصي يتسوك وهو صائم" (٦).

стр. 262

رواه الإمام أحمد (١) د (٢) ت (٣) -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن. ٢١٠ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من خير خصال الصائم السواك" (٤). رواه ق (٥) من رواية مجالد، قال يحيى بن معين (٦): لا يحتج بحديثه. وقال مرة (٧): صالح. ٥٧ - باب دفع السواك إِلى الأكبر والرخصة في تسويك اثنين بسواك واحد ٢١١ - عن عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ قال: "أراني أتسوك بسواك، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي: كبِّر. فدفعته إلى الأكبر منهما". رواه خ (٨) م (٩)، إلا أن خ قال: "وقال عفان" لم يذكر أنه حدثه به. ٢١٢ - عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ يستن، وعنده رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فأُوحي إليه في فضل السواك: أن كبر: أعط السواك أكبرهما" (١٠).

стр. 263

رواه د (١). ٢١٣ - عن عائشة أنها قالت: "كان النبي ﷺ يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ بن فأستاك، ثم أغسله وأدفعه إليه". رواه د (٢). ٥٨ - باب فيما يتسوك به ٢١٤ - عن عائشة قالت: "تُوفي النبي ﷺ في بيتي وفي يومي وبين سَحْري (٣) ونحري، و (كان أحدُنا يعوذه) (٤) بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال: في الرفيق الأعلى. ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي ﷺ ، فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها، ودفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنًا، ثم ناولنيها فسقطت يده -أو سقطت من يده- فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة". أخرجه خ (٥) وقد روى م (٦) بعض هذا الحديث ولم يذكر فيه قصة السواك، والله أعلم. ٢١٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم قراءة عليه، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أبنا

стр. 264

أبو يعلى الموصلي (١)، حدثنا أبو خيثمة، ثنا روح بن عبادة، ثنا حماد، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود قال: "كنت أجتني لرسول الله ﷺ سواكًا من أراك" (٢). وقد رواه الإمام أحمد (٣) عن ابن مسعود "أنه كان يجتني سواكًا لمن أراك". ٥٩ - باب في التسوك بالأصابع ٢١٦ - عن علي بن أبي طالب ﵁ "أنه دعا بكوز من ماء، فغسل وجهه وكفيه ثلاثًا، وتمضمض ثلاثًا، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح رأسه واحدة … " وذكر باقيه ثم قال: "هكذا كان وضوء نبي الله ﷺ ". رواه الإمام أحمد (٤). ٢١٧ - أخبرنا أبو محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم ببغداد أن أبا بكر محمد ابن عبد الباقي بن محمد الأنصاري أخبرهم، أبنا الحسن بن علي الجوهري، أبنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، ثنا أبو محمد الدقيقي -هو عبد الله بن محمد بن يزيد- ثنا محمد بن المثنى أبو موسى الزمِن، ثنا عيسى بن شعيب، عن عبد الله ابن المثنى الأنصاري، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "يجزئ من السواك الأصابع" (٥).

стр. 265

وهذا إسناد لا أرى بن بأسًا، رواه البيهقي (١). ٦٠ - باب في وصف التسوك ٢١٨ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: "أتيت النبي ﷺ فوجدته يستن بسواك بيده، يقول: أع أع. والسواك في فيه، كأنه يتهوع". لفظ خ (٢)، ولفظ م (٣): "دخلت على النبي ﷺ وطرف السواك على لسانه" حسب، وزاد فيه الإمام أحمد (٤): "دخلت على النبي ﷺ وهو يستاك، وهو واضع طرف السواك على لسانه يستن إلى فوق، فوصف حماد كأنه يرفع سواكه". وقال حماد: ووصفه لنا غيلان قال: كأنه يستن طولاً. والحديث لأحمد خ م من رواية حماد بن زيد عن غيلان بن جرير. ١٩ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمد بن ريذة، أبنا سليمان بن أحمد (٥)، ثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي وإبراهيم بن مَتُّويه الأصبهاني، قالا: ثنا يحيى بن عثمان الحمصي، ثنا اليمان بن عدي، ثنا ثبيت بن كثير البصري الضبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن بهز قال: "كان النبي ﷺ يستاك عرضًا، ويشرب مصًّا، ويتنفس ثلاثًا ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ" (٦).

стр. 266

ليس بين الحديثين تعارض؛ فإن حديث أبي موسى يدل على أن تسوك اللسان والحلق طولاً، وحديث بهز يكون في الأسنان عرضًا، واللَّه أعلم. وثبيت بن كثير قال فيه ابن حبان (١): لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال ابن عدي (٢): ضعفه أحمد بن حنبل. وقد روي هذا الحديث عن ربيعة بن أكثم بن سخبرة عن النبي ﷺ (٣) وإسناده ضعيف أيضًا. ٦١ - باب في إِناء السواك ٢٢٠ - عن عائشة قالت: "كنت (أضع) (٤) لرسول الله ﷺ ثلاثة آنية ﴿من الليل﴾ (٥) مخمرة: إناء لطهوره، وإناء لسواكه، وإناء لشرابه" (٦). رواه ق (٧). ٢٢١ - عن أنس بن مالك قال: "كان النبي ﷺ يستاك بفضل وضوئه".

стр. 267

رواه الدارقطني (١). ٦٢ - باب في ذكر الفطرة ٢٢٢ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط". أخرجه خ (٢) م (٣)، وهذا لفظه. ٢٢٣ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم". رواه خ (٤) م (٥) واللفظ للبخاري (٦). ٢٢ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتفاص (٧) الماء". قال مصعب (٨): ونسيت العاشرة إلا أن تكون "المضمضة". قال وكيع: انتفاص الماء يعني: الاستنجاء. رواه م (٩).

стр. 268

٢٢٥ - عن عمار بن ياسر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من الفطرة -أو الفطرة-: المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، والاستحداد، والاختتان، والانتضاح" (١). رواه الإمام أحمد (٢) -وهذا لفظه- د (٣) ق (٤). ٢٢٦ - عن أنس بن مالك قال: "وقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة أن لا تترك أكثر من أربعين ليلة". رواه م (٥). ٢٢٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "خالفوا المشركين: أحفْوا الشوارب، وأوفوا اللحى". رواه خ (٦) م (٧). وهذا لفظه، وفي رواية البخاري: "كان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه". ٢٢٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ " جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس". رواه م (٨).

стр. 269

٢٢٩ - عن أبي ﴿أيوب﴾ (١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أربع من سنن المرسلين: ﴿الحياء﴾ (٢) والتَعَطُّرُ، والسواك، والنكاح". رواه الإمام أحمد (٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن غريب. ٢٣٠ - عن سعيد بن جبير قال: "سئل ابن عباس مثل من أنت حين قبض رسول الله ﷺ ؟ قال: أنا يومئذ مختون، وكانوا لا يختنون الرجل حتى يُدْرك". رواه خ (٥). ٢٣١ - عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ "من لم يأخذ من شاربه فليس منا". رواه الإمام أحمد (٦) س (٧) ت (٨)، وقال: حديث حسن صحيح.

стр. 270

٢٣٢ - روى الإمام أحمد (١) عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرت عن عُثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده "أنه جاء النبي ﷺ فقال: قد أسلمت. قال: ألق عنك شعر الكفر. يقول: احلق". قال: وأخبرني آخر معه "أن النبي ﷺ قال لآخر: ألق عنك شعر الكفر واختتن" (٢). رواه د (٣) عن ﴿مخلد﴾ (٤) بن خالد، عن عبد الرزاق. ٦٣ - باب فرائض الوضوء وسننه ٢٣٣ - عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه". أخرجه خ (٥) م (٦). ٢٣٤ - عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته، عن أبيها -وهو سعيد بن زيد بن عمرو، ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" (٧).

стр. 271

رواه الإمام أحمد (١) ق (٢) ت (٣)، وقال: قال (محمد) (٤) بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن. يعني: هذا. وقال ت (٥): قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد. ٢٣٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" (٦). رواه الإمام أحمد (٧) د (٨) ق (٩). ٢٣٦ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه". أخرجه الإمام أحمد (١٠) ق (١١). ٢٣٧ - عن أنس بن مالك قال: "نظر أصحاب النبي ﷺ وضوءًا فلم يجدوا، فقال النبي ﷺ : ها هنا ماء؟ فأتي به، فرأيت النبي ﷺ وضع يده في الإناء

стр. 272

الذي فيه الماء، ثم قال: توضئوا بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابعه". رواه س (١) والدارقطني (٢)، وهذا لفظه. قلت: وإسناد هذا الحديث إسناد جيد، ورواه الإمام أحمد (٣) وزاد: "والقوم يتوضئون حتى توضئوا (عن) (٤) آخرهم. قال ثابت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سبعين" (٥). ٢٣٨ - وقد روى الإمام أحمد (٦) من رواية الأسود بن قيس عن نبيح العنزي أن جابر بن عبد الله قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ ، ونحن يومئذ بضعة عشر ومائتين، فحضرت الصلاة فقال رسول الله ﷺ : هل في القوم من ماء؟ فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء، قال: فصبه رسول الله ﷺ في قدح، وتوضأ رسول الله ﷺ فأحسن الوضوء، ثم انصرف وترك القدح فركب الناس القدح، يمسحوا يمسحوا، فقال رسول الله ﷺ : على رسلكم. حين سمعهم يقولون ذلك. قال: فوضع رسول الله ﷺ كفه في الماء والقدح، ثم قال رسول الله ﷺ بسم الله، ثم قال: أسبغوا الوضوء. فوالذي هو ابتلاني ببصري لقد رأيت العيون -عيون الماء- يومئذ تخرج من بين أصابع رسول الله ﷺ فما رفعها حتى توضئوا أجمعون". نبيح العنزي قال علي بن المديني (٧): مجهول. وقال أبو زرعة الرازي (٨):

стр. 273

كوفي ثقة، لم يرو عنه غير بن قيس. قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي ﵀: قد روى عنه أبو خالد الوالبي. ٢٣٨ م- وقد روى (١) أيضًا من رواية سالم بن أبي الجعد قال: سمعت جابرًا قال: "أصابنا عطش فجهشنا (٢) إلى رسول الله ﷺ ، قال: فوضع يده في تور من ماء بين يديه، فجعل يثور (٣) من خلال أصابعه كأنها عيون، قال: خذوا بسم الله. حتى وسعنا وكفانا". وقد روى خ (٤) م (٥) من رواية سالم بن أبي الجعد، عن جابر هذا الحديث بطرقه ولم يذكر فيه التسمية، وإسناده على شرط الصحيح. ٢٣٩ - وقد روى م (٦) في صحيحه من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله حديثًا فيه طول، وفيه "يا جابر، ناد بوضوء. فقلت: ألا وضوء ألا وضوء"، وفيه: "وقال: خذ يا جابر فصب عليَّ، وقل بسم الله. فصببت عليه، وقلت: بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله ﷺ ". ٦٤ - باب ذكر غسل اليد قبل أن يدخلها الإِناء قد تقدم (٧) حديث أبي هريرة في الصحيحين (٨).

стр. 274

٢٤٠ - عن أوس الثقفي ﵁ "أنه ﴿رأى﴾ (١) النبي ﷺ يتوضأ، فاستوكف ثلاثًا، قال: قلت: أي شيء استوكف ثلاثًا؟ قال: غسل يديه ثلاثًا". أخرجه الإمام أحمد (٢) -وهذا لفظه- س (٣). ٢٤١ - عن جابر بن عبد الله (٤) قال قال رسول الله ﷺ "إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها؛ فإنه لا يدري أين باتت يده، ولا علام وضعها" (٥). ٢٤٢ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ "إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري أين باتت يده -أو طافت يده" (٦). ٢٤٣ - وعن أبي هريرة (٧) معناه. رواهن الدارقطني، وقال في كل حديث إسناد حسن. أو نحو هذا. ٦٥ - باب صفة الوضوء تقدم حديث أبي هريرة في غسل اليِد عند القيام من نوم الليل (٨). ٢٤٤ - عن حمران مولى عثمان بن عفان "أن عثمان ﵁ دعا

стр. 275

بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم مضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل رجله اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا. ثم قال: قال رسول الله ﷺ من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه". رواه خ (١) م (٢) وهذا لفظه، وقال خ (٣): "ثم تمضمض واستنشق واستنثر". ٢٤٥ - عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: "شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي ﷺ ، فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم، فكفأه على يديه فغسلهما ثلاثة، ثم أدخل يده في الإناء فمضمض واستنشق ثلاثًا، بثلاث غرفات من ماء، ثم أدخل يده في الإناء فغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين، ثم أدخل يده في الإناء فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر بهما، ثم أدخل يده في الإناء فغسل رجليه إلى الكعبين فقال: هكذا رأيت النبي ﷺ يتوضأ". وفي رواية: "فمضمض واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة". وفي رواية: "بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه". أخرجه خ (٤) م (٥) -، والزيادات لهما جميعًا، وزاد م (٦): "وغسل رجليه

стр. 276

حتى أنقاهما". ٢٤٦ - عن ابن عباس "أنه توضأ فغسل وجهه، فأخذ غرفة من ماء فتمضمض بها واستنشق، ثم أخذ غرفة فجعل بها كذا، ثم أضافها إلى يده اليسرى فغسل بهما وجهه ﴿ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى﴾ (١) ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله اليسرى، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ". رواه خ (٢). ٢٤٧ - عن عبد خير قال: "أتانا علي ﵁ وقد صلى فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا. فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ وطستٍ، فأفرغ من الإناء على يمينه، فغسل يديه ثلاثًا، ثم تمضمض واستنثر ثلاثًا، فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ ﴿فيه﴾ (٣) ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى ثلاثًا، وغسل يده الشمال ثلاثًا، ثم جعل يده في الإناء فمسح برأسه ﴿مرة﴾ (٤) واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثًا ورجله الشمال ثلاثًا، ثم قال: من سره أن يعلم وضوء رسول الله ﷺ فهو هذا" (٥). رواه الإمام أحمد (٦) س (٧) د (٨)، واللفظ له، وفي رواية الإمام أحمد: "ثم

стр. 277

مسح برأسه، فأشار بيده من مقدم رأسه إلى مؤخر رأسه، ولا أدري أردَّهما إلى مقدم رأسه أم لا". ٦٦ - باب في المضمضمة والاستنشاق ٢٤٨ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر". رواه خ (١) م (٢). ٢٤٩ - وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات؛ فإن الشيطان يبيت على خياشيمه". رواه خ (٣) م (٤). ٢٥٠ - عن (سلمة) (٥) بن قيس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "إذا توضأت فانتثر، وإذا استجمرت فأوتر". رواه الإمام أحمد (٦) ق (٧) س (٨) ت (٩)، وقال: حديث حسن صحيح. ٢٥١ - عن لقيط بن صبرة ﵁ قال: "قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء؟ قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في

стр. 278

الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" (١). رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤) س (٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح. وزاد أبو داود (٧) في بعض رواياته: "إذا توضأت فمضمض". ٢٥٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا" (٨). رواه الإمام أحمد (٩) د (١٠) ق (١١). ٢٥٣ - عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ثلاثًا، ثم قال: هذا طهور نبي الله ﷺ ". رواه الإمام أحمد (١٢) س (١٣) والدارقطني (١٤). ٢٥٤ - عن أبي هريرة قال: "أمرنا رسول الله ﷺ بالمضضمة والاستنشاق".

стр. 279

رواه الدارقطني (١). ٦٧ - باب في تخليل اللحية ٢٥٥ - عن عثمان ﵁ عن النبي ﷺ "أنه كان يخلل لحيته" (٢). رواه ق (٣) ت (٤) وقال: حديث حسن صحيح. ٢٥٦ - وعن عمار بن ياسر ﵁ قال: "رأيت رسول الله ﷺ يخلل لحيته". رواه ت (٥) ق (٦)، قال ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل: يعني هذا (٧). ٢٥٧ - عن أنس بن مالك "أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل بن لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي ".

стр. 280

رواه د (١)، واللفظ له، وأخرج ق (٢) بعضه في التخليل. ٢٥٨ - عن عائشة ﵂ "أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ خلل لحيته". رواه الإمام أحمد (٣). ٢٥٩ - عن ابن عمر ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا توضأ عرك (٤) عارضيه (٥) بعض العرك، وشبك لحيته بأصابعه من تحتها" (٦). رواه الدارقطني (٧)، وقال: الصواب موقوف "أن ابن عمر كان إذا توضأ … ". ٦٨ - باب ذكر المأقين (٨) وتعاهدهما لاجتماع القذى (٩) فيهما ٢٦٠ - عن أبي أمامة الباهلي "أنه وصف وضوء النبي ﷺ ثلاثًا ثلاثًا، وكان رسول الله ﷺ يمسح المأقين، وقال بأصبعيه". رواه الإمام أحمد (١٠)، وروى د (١١) "كان رسول الله ﷺ يمسح المأقين".

стр. 281

٦٩ - باب في ترتيب الوضوء وغسل المسترسل عن اللحية ٢٦١ - عن عمرو بن عبسة قال: "قلت: يا رسول الله، حدثني عن الوضوء. قال: ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينثر إلا خرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله -تعالى- إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح برأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه للَّه إلا انصرف من خطيئته كهيئة يوم ولدته أمه". رواه م (١). وقد تقدم حديث عبد الله بن زيد (٢) وحديث علي بن أبي طالب (٣) وذكر الترتيب في حديثيهما. ٧٠ - باب في التيمن ٢٦٢ - عن عائشة ﵂ أن النبي كان يحب التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله". رواه خ (٤) م (٥).

стр. 282

٢٦٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "إذا لبستم أو توضأتم فابدءوا بأيمانكم". رواه الإمام أحمد (١) د (٢) -واللفظ له- ق (٣) ولم يذكر "إذا لبستم". ٧١ - باب إِدخال المرفقين في الغسل ٢٦٤ - عن نعيم المجمر قال: "رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم غسل يده اليسرى حتى أشرع في العضد، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرْعَ في الساق، ثم غسل رجله اليسري حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، وقال: قال رسول الله ﷺ أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من ﴿إسباغ﴾ (٤) الوضوء. فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله". رواه م (٥). ٢٦٥ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان النبي ﷺ إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه". أخرجه الدارقطني (٦)، من رواية القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جده عن جابر. قال أحمد (٦): ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي (٧): متروك الحديث.

стр. 283

٢٦٦ - عن عثمان بن عفان ﵁ قال: "هلموا أتوضأ لكم وضوء رسول الله ﷺ ، فغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين حتى مس أطراف العضدين، ثم مسح برأسه، ثم أمر يديه على أذنيه ولحيته، ثم غسل رجليه". رواه الدارقطني (١). ٧٢ - باب في ذكر الوضوء المنكوس ٢٦٧ - عن زياد مولى بني مخزوم قال: "قيل لعلي ﵇ إن أبا هريرة يبدأ بميامنه في الوضوء. فدعا بماء فتوضأ فبدأ بمياسره" (٢). ٢٦٨ - وعن عبد الله بن عمرو بن هند قال: قال علي ﵇: "ما أبالي إذا أتممت وضوئي بأي أعضائي بدأت" (٣). ٢٦٩ - عن أبي العبيدين (٤) (عن) (٥) عبد الله بن مسعود "أنه سئل عن رجل توضأ فبدأ بمياسره فقال: لا بأس" (٦). روى هذه الأحاديث الدارقطني، زياد مولى بني مخزوم قال يحيى بن معين (٧): لا شيء (٨).

стр. 284

٧٣ - باب في مسح الرأس والأذنين ٢٧٠ - عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ﵁ "أنه رأى رسول الله ﷺ توضأ فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويده اليمنى ثلاثًا، والأخرى ثلاثًا، ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما". رواه م (١). ٢٧١ - عن ابن عباس "أن النبي ﷺ مسح برأسه، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤) ت (٥) -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن صحيح. وقال أحمد د: "وأذنيه مسحة واحدة". ٢٧٢ - عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: "رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه وأذنيه مرة واحدة". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) ت (٨)، وقال: حديث حسن صحيح. ولفظه لأبي داود والترمذي. ٢٧٣ - وعنها "أن رسول اللَّه ﷺ توضأ عندها، فرأيته مسح على رأسه مجاري

стр. 285

الشعر ما أقبل منه وما أدبر، ومسح صدغيه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما". رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- د (٢) ت (٣). وفي رواية: "مسح برأسه مرتين، بدأ بمؤخره ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما ظهورهما و (بطونهما) (٤) ". رواه د (٥). ٢٧٤ - وعنها ﵂ "أن النبي ﷺ توضأ فأدخل أصبعيه في جحري أذنيه". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) ق (٨). ٢٧٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "رأيت عليًّا ﵁ توضأ: فغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه واحدة، ثم قال: هكذا توضأ رسول الله ﷺ ". رواه د (٩)، ورواه س (١٠) من رواية الحسين بن علي عن أبيه: "ثم مسح برأسه مسحة واحدة". وقد تقدم (١١) رواية أحمد (١٢) من رواية عبد خير: "فمسح برأسه مرة واحدة".
следующие страницы →