← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللَّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت". رواه م (١). ١٢٨٩ - عن جابر بن عبد الله: "أن رسول الله ﷺ كان إذا استفتح الصلاة كبر، ثم قال: إن صلاتي ونسكي ومحياي (٢) لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللَّهم اهدني لأحسن الأخلاق، وأحسن الأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق، ولا يقي سيئها إلا أنت. رواه س (٣) -وهذا لفظه- والدارقظني (٤)، وعنده; ومحياي مماتي" (٥). ١٢٩٠ - عن عبدة: "أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك (٦)، ولا إله غيرك". رواه م (٧). ١٢٩١ - قال الأسود: "رأيت عمر حين افتتح الصلاة كبر، ثم قال: سبحانك اللَّهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالي جدك … " إلى آخره، "ثم يتعوذ".

стр. 667

رواه الدارقطني (١). ١٢٩٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللَّهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. ثم يقول: الله أكبر كبيرًا. ثم يقول: أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤) س (٥) ت (٦) -وهذا لفظه- وقال: قد تُكلم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي، وقال: قال أحمد: لا يصح هذا الحديث. ١٢٩٣ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللَّهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك". رواه د (٧) ق (٨) ت (٩) والدارقطني (١٠)، وقال أبو داود: ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام (١١).

стр. 668

قال الحافظ أبو عبد الله: رواه د عن حسين بن عيسى، عن طلق بن غنام، عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة. وما علمت فيهم مجروحًا، ورواية ت ق من رواية حارثة بن أبي الرجال، قال ت: وحارثة قد تُكلم فيه من قبل حفظه (١). ١٢٩٤ - عن جبير بن مطعم "أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي صلاة، فقال: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الحمد للَّه كثيرًا، الحمد لله كثيرًا (الحمد للَّه كثيرًا) (٢) وسبحان (الله) (٣) بكرة وأصيلاً -ثلاثًا- أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه. فقال: نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه الموتة". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) - وهذه لفظه- ق (٦). ١٢٩٥ - عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه. قال: همزه الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر". رواه ق (٧) -وهذا لفظه- والبيهقي (٨)، وفي رواية: "كان رسول الله ﷺ إذا دخل في الصلاة". قال عطاء: "فهمزه الموتة … " وذكر باقيه. ١٢٩٦ - عن رجل أنه سمع أبا أمامة الباهلي يقول: "كان نبي الله ﷺ إذا قام

стр. 669

إلى الصلاة كبر -ثلاث مرات- ثم قال: لا إله إلا الله -ثلاث مرات- سبحان الله وبحمده -ثلاث مرات- ثم قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه". رواه الإمام أحمد (١) من طريق يعلى بن عطاء عن رجل -وفي رواية: عن شيخ من أهل دمشق- أنه سمع أبا أمامة. ١٢٩٧ - عن سمرة بن جندب: "أن رسول الله ﷺ كان له سكتتان: سكتة حين يفتتح الصلاة، وسكتة إذا فرغ من السورة الثانية، قبل أن يركع. فذكر ذلك لعمران بن حصين، فقال: كذب سمرة. فكتب في ذلك إلى المدينة إلى أبي بن كعب، فقال: صدق سمرة". رواه الإمام أحمد (٢) -واللفظ له- د (٣) ق (٤) ت (٥)، وقال: حديث حسن. وفي رواية أبي داود: "سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (٦) وفي آخره: "إن سمرة قد حفظ". ١٦٩ - باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ١٢٩٨ - عن أنس: "أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٧) ". رواه خ (٨).

стр. 670

١٢٩٩ - وعن أنس قال: "صليت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". رواه م (١)، وفي لفظ له (٢): "صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٣) لا يذكرون "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" في أول قراءة ولا في آخرها". وروى الدارقطني (٤): "فلم أسمع أحدًا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم". ١٣٠٠ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٣) ". رواه م (٥). ١٣٠١ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود -بأصبهان- أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أبنا سليمان (بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا المعتمر بن سليمان) (٦) على أبيه عن الحسن عن أنس "أن النبي ﷺ كان يسر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" وأبو بكر وعمر ﵄". رواه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الأَرْزُناني (٧) -قال الراوي عنه: الثقة

стр. 671

المأمون- عن عبد الله بن وهيب بإسناده مثله (١). ١٣٠٢ - عن ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه -قال: وقل من رأيت رجلاً أشد عليه في الإسلام حدثًا منه- فسمعني وأنا أقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم"، فقال: أي بني إياك والحدث؛ فإني صليت مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع رجلاً منهم يقوله، فإذا قرأت فقل: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٢) ". رواه الإمام أحمد (٣) ق (٤) س (٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن. ولفظ الإمام أحمد: "وأنا أقرأ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٢) فلما انصرفت، قال: يا بني، إياك والحدث في الإسلام؛ فإني صليت خلف رسول الله ﷺ وخلف أبي بكر، وخلف عمر وعثمان، فكانوا لا يستفتحون القراءة بـ "بسم الله الرحمن الرحيم". ولم أو رجلاً قط أبغض إليه الحدث منه". وقد سمى بعض الرواة ابن عبد الله بن مغفل فقال: عن يزيد (بن) (٧) عبد الله ابن مغفل عن أبيه، فذكر الحديث. ١٧٠ - باب في ذكر بسم الله الرحمن الرحيم ١٣٠٣ - عن أنس: "أنه سئل عن قراءة النبي ﷺ ، فقال: كانت مدًا. ثم قرأ

стр. 672

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) يمد "بسم" ويمد "الرحمن" ويمد "الرحيم". رواه خ (١). ١٣٠٤ - وعن أنس قال: "بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أنزلت عليَّ آنفًا سورة، فقرأ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)) أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه نهر وعدنيه ربي، عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم". رواه م (٢). ١٣٠٥ - عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة: "أنها سئلت عن قراءة رسول الله ﷺ ، فقالت: كان يقطع قراءته آية آية: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)) (٣) ". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥)، وفي لفظ الإمام أحمد: "إن قراءة النبي ﷺ كانت توصف (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) حرفًا حرفًا، قراءة بطيئة". قطع عفان

стр. 673

قراءته. يعني: شيخه. ١٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس قال: "كان النبي ﷺ يفتتح صلاته بـ (بسم الله الرحمن الرحيم). رواه الدارقطني (١) ت (٢)، وقال: ليس إسناده بذاك. ١٧١ - باب في ذكر قراءة الفاتحة ١٣٠٧ - عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: "لا صلاة لمن (لم) (٣) يقرأ بأم القرآن". وفي رواية: "بفاتحة الكتاب". رواه خ (٤) م (٥). ١٣٠٨ - عن (أبي هريرة عن) (٦) النبي ﷺ ﷺ قال: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج -ثلاثًا- غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي: فإذا قال العبد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، قال الله: حمدني عبدي. وإذا قال: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قال الله: أثنى عليَّ عبدي. وإذا قال: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال: مجدني عبدي. وقال مرة: فوض إليَّ عبدي. وإذا قال: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين) قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. وإذا قال: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ

стр. 674

الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)) قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل". رواه م (١). ١٣٠٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: "أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣). ١٣١٠ - عن أبي هريرة قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أنادي أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) ت (٦). ١٣١١ - عن عبادة بن الصامت قال: "كنا خلف رسول الله ﷺ في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله ﷺ ، فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرءون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، هذًّا (٧) يا رسول الله. قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها". رواه د (٨) ت (٩) -وقال: حديث حسن- والدارقطني (١٠)، وقال: هذا إسناد حسن.

стр. 675

١٣١٢ - وعن عبادة قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك. قال: فلا، وأنا أقول ما لي (أنازع) (١) القرآن، فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت (القراءة) (٢) إلا بأم القرآن". رواه د (٣) -واللفظ له- س (٤) والدارقطني (٥) -وله (٦) أيضًا: "لا (تجزئ) (٧) صلاة لا يقرأ الرجل فيها فاتحة الكتاب"- وقال: إسناد حسن، ورجالهم ثقات كلهم. ١٣١٣ - عن أبي الدرداء: "أن رجلاً قال: يا رسول الله، أفي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم. فقال رجل من الأنصار: وجبت هذه". رواه الإمام أحمد (٨) -وهذا لفظه- ق (٩) س (١٠)، وقال: (هذا خطأ عن رسول الله ﷺ ) (١١) وإنما هو من قول (أبي) (١٢) الدرداء (١٣).

стр. 676

١٧٢ - باب في الاقتصار على فاتحة الكتاب ١٣١٤ - عن أبي هريرة قال: "في كل صلاة يُقرأ، فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم، ولما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير". رواه خ (١) م (٢)، ولفظه للبخاري، ولفظ مسلم: "وما أخفى منا أخفينا منكم. فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن. قال: إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك". ١٣١٥ - عن عبد الله بن عباس: "أن رسول الله ﷺ صلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب". رواه البيهقي (٣)، من رواية حنظلة السدوسي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة (٤).

стр. 677

١٧٣ - باب في ترك القراءة فيما جهر فيه الإِمام ١٣١٦ - عن أبي موسى: "أن رسول الله ﷺ خطبنا فبين لنا سننًا، وعلمنا صلاتنا، فقال: أقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا". رواه م (١). ١٣١٧ - عن عطاء بن يسار: "أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام، فقال: لا قراءة مع الإمام في شيءٍ". رواه م (٢). ١٣١٨ - عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ قال رجل: نعم، يا رسول الله. قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه النبي ﷺ بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ ". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) ق (٥) س (٦) ت (٧)، وقال: حديث حسن، ابن أكيمة اسمه عمارة بن أكيمة، ويقال: عمار.

стр. 678

وروي أن قوله: "فانتهى الناس عن القراءة … " إلى آخره من قول الزهري، قال د: سمعت محمد بن يحيى (بن) (١) فارس قال: قوله: "فانتهى الناس" من كلام الزهري وروي عن خ نحو ذلك، قال البيهقي (٢): ابن أكيمة رجل مجهول، لم يحدث إلا بهذا الحديث وحده، ولم يحدث عنه غير الزهري. قال الحافظ أبو عبد الله: وقد قال أبو حاتم الرازي (٣) فيه: صحيح الحديث، حديثه مقبول. وحُكي عن أبي حازم البستي (٤) أنه قال: روى عنه الزهري وسعيد ابن أبي هلال وابن ابنه عمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة بن عمرو. ١٣١٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا". رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) ق (٧) س (٨)، قيل لمسلم بن الحجاج (٩): حديث أبي هريرة هو صحيح -يعني: "وإذا قرأ فأنصتوا؟ "- قال: عندي صحيح. فقيل له: (لم) (١٠) لم تضعه ها هنا -يعني: في كتابه-؟ فقال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا، إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه. ١٣٢٠ - عن وهب بن كيسان أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: "من صلى ركعة

стр. 679

لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل، إلا وراء الإمام". رواه مالك في الموطأ (١). ١٣٢١ - وروى (٢) أيضًا عن نافع: "أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل هل يقرأ أحد خلف الإمام؟ يقول: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ. قال: وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام". ١٣٢٢ - عن أبي وائل: "أن رجلاً سأل ابن مسعود عن القراءة خلف الإمام، فقال: أنصت للقرآن؛ فإن في الصلاة شغلاً، وسيكفيك ذاك الإمام". رواه البيهقي (٣). ١٣٢٣ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة". رواه ق (٤)، من رواية جابر (الجعفي) (٥) وقد كذبه أيوب (٦) وزائدة (٧)، وقال يحيى بن معين (٨): لا يكتب حديثه، ولا كرامة، ليس بشيء. وقد وثقه الثوري (٩) وشعبة (١٠)، وروى د (١١) عن الإمام أحمد قال: لم يتكلم في جابر في حديثه؛

стр. 680

إنما تكلم فيه لرأيه. وقال د: وليس عندي بالقوي في حديثه. وقال س (١): متروك. ١٧٤ - باب كراهية رفع المأموم صوته خلف الإِمام ١٣٢٤ - عن عمران بن حصين: "أن رسول الله ﷺ صلى الظهر، فجعل رجل يقرأ خلفه بـ "سبح اسم ربك الأعلى" فلما انصرف قال: أيكم قرأ -أو أيكم القارئ؟ - قال رجل: أنا. فقال: قد ظننت أن بعضكم خالجنيها (٢) ". رواه م (٣). ١٣٢٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: "كانوا يقرءون خلف النبي ﷺ ، فقال: خلطتم عليَّ القرآن". رواه الإمام أحمد (٤). ١٧٥ - باب التأمين ١٣٢٦ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". رواه خ (٥) م (٦). وفي رواية لمسلم (٧): أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين. قالت الملائكة في السماء: آمين. فوافقت إحداهما الأخرى غفر له

стр. 681

ما تقدم من ذنبه". وفي رواية للإمام أحمد (١): "فإن الملائكة تقول: آمين. وإن الإمام يقول: آمين". ١٣٢٧ - عن وائل بن حجر قال: "سمعت النبي ﷺ قرأ: (غَيْرِ الْمَغْضوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) (٢)، فقال: آمين. مدَّ بها صوته". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) ت (٥) -وقال: حديث حسن- وفي رواية د: "ورفع بها صوته". رواه سفيان الثوري هكذا "مدّ ورفع"، ورواه شعبة: "وخفض بها صوته". قال ت: وسمعت محمدًا يقول: حديث سفيان أصح من (حديث) (٦) شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث. وقال: سألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال: حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة. ورواه ق (٧) قال: "صليت مع النبي ﷺ فلما قال: (وَلا الضَّالِّينَ) قال: آمين. فسمعناها منه"، وليس هو من رواية سفيان ولا شعبة. ورواه الدارقطني (٨): "يرفع صوته بآمين إذا قرأ: (غَيْرِ الْمَغْضوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) ".

стр. 682

١٣٢٨ - عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا تلا: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) (١) قال: آمين. حتى يسمع من يليه من الصف الأول". رواه د (٢) ق (٣)، وزاد: "فيرتج بها المسجد". ١٣٢٩ - وروى الدارقطني (٤) عن أبي هريرة قال: "كان النبي ﷺ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته، وقال: آمين" وقال: هذا إسناد حسن. ١٣٣٠ - عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على الإسلام (٥) والتأمين". رواه ق (٦). ١٣٣١ - وعن عائشة وذكرت اليهود وفيه: "فقال النبي ﷺ : إنهم لن يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله (لها) (٧) وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين". رواه الإمام أحمد (٨). ١٣٣٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول: آمين، فأكثروا من قول آمين". رواه ق (٩)، وهو من رواية طلحة بن عمرو، وقد تكلم فيه غير واحد من

стр. 683

أهل العلم (١). ١٣٣٣ - عن أبي عثمان عن بلال أنه قال: "يا رسول الله، لا تسبقني بآمين". رواه د (٢)، وقيل: إن أبا عثمان لم يدرك بلالًا. ١٧٦ - باب وجوب تعلم القرآن والسنة ١٣٣٤ - عن أنس: "أن أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ ، فقالوا: ابعث معنا رجلاً يعلمنا السنة والإسلام. قال: فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: هذا أمين هذه (الأمة) (٣) ". رواه م (٤). ١٣٣٥ - وعن أنس قال: "جاء ناس إلى النبي ﷺ فقالوا: ابعث معنا رجالًا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث معهم سبعين رجلاً". الحديث. رواه م (٥). ١٣٣٦ - عن مالك بن الحويرث قال: "قدمنا على النبي ﷺ ونحن شببة، فلبثنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، وكان النبي ﷺ رحيمًا، فقال: لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم، مروهم فليصلوا صلاة كذا في (حين) (٦) كذا، وصلاةكذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم". رواه خ (٧) م (٨). واللفظ للبخاري.

стр. 684

١٣٣٧ - عن عبد الرحمن بن شبل قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تعلموا القرآن، فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه، ولا تجفوا (١) عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به". رواه الإمام أحمد (٢). ١٣٣٨ - عن جابر بن عبد الله قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرءوا فكل حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤). ١٣٣٩ - عن سهل بن سعد الساعدي قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ يومًا ونحن نقترئ، فقال: الحمد للَّه، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود، اقرءوه قبل أن يقرأه (أقوام) (٥) يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧). ١٣٤٠ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ "تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا (به) (٨) فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتًا من المخاض في العقل".

стр. 685

رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- س (٢)، وفي لفظ لهما (٣): "واقتنوه" بدل "تعاهدوه". ١٧٧ - باب ما يقول من لم يحسن شيئًا من القرآن ١٣٤١ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فعلمني ما يجزئني منه. قال: قل: سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلا الله واللَّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللَّه. قال: يا رسول الله، هذا للَّه فما لي؟ قال: قل: اللَّهم ارحمني وارزقني وعافني واهدني. فلما قام قال هكذا بيده، فقال رسول الله ﷺ : أما هذا فقد ملأ يده من الخير". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) س (٦). ١٣٤٢ - عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، فدخل رجل فصلى في ناحية المسجد، فجعل رسول الله ﷺ يرمقه ثم جاء فسلم فرد عليه، وقال: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل. فرجع فصلى، ثم جاء فسلم فرد عليه، وقال: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل. قال مرتين -أو ثلاثًا- فقال له في الثالثة -أو في الرابعة-: والذي بعثك بالحق لقد اجتهدت في نفسي فعلمني وأرني. فقال له النبي ﷺ : إذا أردت أن تصلي فتوضأ كما أمرك الله،

стр. 686

ثم تشهد فأقم، ثم كبر، فإن (كان) (١) معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله". رواه د (٢) ت (٣)، وقال: حديث حسن. ١٧٨ - باب القراءة في صلاة الظهر والعصر والإِسرار بالقراءة فيهما ١٣٤٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: "كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله ﷺ في الركعة الأولى". رواه م (٤). ١٣٤٤ - عن أبي قتادة قال: "كان رسول الله ﷺ يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانًا، وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب". رواه خ (٥) م (٦)، وهذا لفظه، وفي رواية البخاري: "فكان يطول الأولى في صلاة الصبح ويقصر في الثانية". ولمسلم بنحوه. وفي رواية لأبي داود (٧): قال: "فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى".

стр. 687

١٣٤٥ - عن جابر بن سمرة قال: "قال عمر لسعد -هو ابن أبي وقاص- قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله ﷺ . فقال: ذلك الظن بك -أو ذاك ظني بك". رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه. ١٣٤٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: "كنا نحزر (٣) قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر (قدر قراءة) (٤) "الم تنزيل السجدة" وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك". وفي رواية (٥) بدل: "تنزيل السجدة" (قدر) (٦) ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر (خمس) (٧) عشرة آية، وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة، وفي الأخريين قدر نصف ذلك". رواه م (٨). ١٣٤٧ - عن جابر بن سمرة قال: "كان النبي ﷺ يقرأ في الظهر بـ "الليل إذا

стр. 688

يغشى" وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك". رواه م (١). ١٣٤٨ - وعنه: "أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر "سبح اسم ربك الأعلى" وفي الصبح بأطول من ذلك". رواه م (٢). ١٣٤٩ - وعن جابر بن سمرة قال: "إن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر "السماء ذاتِ البروج" و"السماء والطارقِ" ونحوهما من (السور) (٣) ". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) -وهذا لفظه- ت (٦) س (٧)، وقال الترمذي: حديث حسن. ١٣٥٠ - عن أبي معمر -هو عبد الله بن سخبرة- قلت لخباب: "أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم تعلمون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته". رواه خ (٨). ١٣٥١ - عن البراء بن عازب قال: "كان رسول الله ﷺ يصلي بنا الظهر فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة "لقمان" و"الذاريات".

стр. 689

رواه ق (١) س (٢). ١٣٥٢ - عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ "تنزيل السجدة". رواه د (٣). ١٣٥٣ - عن أنس قال: "صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الظهر فقرأ لنا بهاتين (السورتين) (٤) في الركعتين بـ "سبح اسم ربك الأعلى" و"هل أتاك حديث الغاشية". رواه س (٥). ١٣٥٤ - عن عبد الله بن أبي أوفى: "أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧)، من رواية رجل لم يسمه عن (ابن) (٨) أبي أوفى. وقد سمى بعض الرواة هذا الرجل طرفة (الحضرمي) (٩).

стр. 690

١٧٩ - باب القراءة في المغرب ١٣٥٥ - عن جبير بن مطعم قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بـ "الطور" في المغرب". رواه خ (١) م (٢). وقال البخاري: "قرأ في المغرب بـ "الطور". ١٣٥٦ - عن ابن عباس أنه قال: "إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ "والمرسلات عرفًا" فقالت: يا بني، والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب". رواه خ (٣) م (٤). ١٣٥٧ - عن مروان بن الحكم قال: "قال لي زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقصارٍ -يعني: المفصل- وقد سمعت النبي ﷺ يقرأ بطُوْل الطوليين (٥) ". رواه خ (٦)، "سئل ابن أبي مليكة: ما طول الطوليين؟ فقال من قبل نفسه: "المائدة" و"الأعراف" (٧). ١٣٥٨ - عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ قرأ في صلاة المغرب بسورة "الأعراف" فرقها في ركعتين" (٨).

стр. 691

١٣٥٩ - عن عبد الله بن عتبة بن مسعود: "أن رسول الله ﷺ قرأ في صلاة المغرب بـ "الدخان" (١). رواهما س. ١٣٦٠ - عن عبد الله بن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب: "قل يا أيها الكافرون" و"قل هو الله أحد". رواه ق (٢). ١٣٦١ - عن أبي عبد الله الصنابحي: "أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ فصلى وراء أبي بكر المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل، ثم قام في الركعة الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد تمس ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (٣) ". رواه مالك في الوطأ (٤). ١٨٠ - باب القراءة في العشاء ١٣٦٢ - عن البراء بن عازب قال: "سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء "والتين والزيتون" وما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه -أو قراءة". رواه خ (٥) م (٦)، ولفظه للبخاري.

стр. 692

١٣٦٣ - عن أبي رافع قال: "صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: "إذا السماء انشقت" فسجد فقلت له (١)، قال: سجدت خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه". رواه خ (٢) م (٣). ١٣٦٤ - عن جابر قال: "كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء ثم أتى قومه، فأمهم فافتتح بسورة "البقرة" فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا واللَّه، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه. فأتى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح (٤) نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح "البقرة". فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بـ "الشمس وضحاها" و"سبح اسم ربك الأعلى" و"اقرأ باسم ربك" و"الليل إذا يغشى". رواه خ (٥) م (٦)، وهذا لفظه. ١٣٦٥ - عن بريدة قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في العشاء الآخرة بـ "والشمس وضُحاهَا" ونحوها من السور". رواه الإمام أحمد (٧) س (٨) ت (٩)، وقال: حديث حسن.

стр. 693

١٨١ - باب القراءة في الفجر ١٣٦٦ - عن أبي (برزة) (١) الأسلمي قال: "كان النبي ﷺ يصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين -أو إحداهما- ما بين الستين إلى المائة". رواه خ (٢) م (٣)، ولفظه للبخاري. ١٣٦٧ - عن عبد الله بن السائب قال: "صلى لنا النبي ﷺ الصبح بمكة فاستفتح سورة "المؤمنين" حتى جاء ذكر موسى وهارون -أو ذكر عيسى- أخذت النبي ﷺ سعلة فركع". رواه م (٤)، وذكره خ (٥) بغير إسناده. ١٣٦٨ - عن قطبة بن مالك: "سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: "والنخل باسقات لها طلع نضيد" وربما قال: "قَ". رواه م (٦). ١٣٦٩ - عن جابر بن سمرة: "أن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ "قَ والقرآن المجيد" وكان صلاته بعد (تخفيفًا) (٧) ". رواه م (٨).

стр. 694

١٣٧٠ - عن عمرو بن حريث: "أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر "والليل إِذا عسعس". رواه م (١). ١٣٧١ - عن عقبة بن عامر قال: "كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته، قال: فقال لي: ألا أعلمك سورتين لم تقرأ بمثلهما؟ قلت: بلى. فعلمني: "قلْ أَعُوذُ (بِرَبِّ) (٢) النَّاسِ" و"قلْ أَغوذ بِرَبِّ الْفَلَقِ" فلم يرني أعجبت بهما، فلما نزل الصبح فقرأ بهما، ثم قال لي: كيف رأيت يا عقبة؟! ". وفي لفظ: "ألا أعلمك خير سورتين قُرئتا؟ قلت: بلى. قال: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" و"قلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ" فلما نزل صلى بهما الغداة، قال: كيف ترى يا عقبة؟! ". رواه الإمام أحمد (٣) -وهذا لفظه- د (٤) س (٥). ١٨٢ - باب تكرير السورة في ركعتين ١٣٧٢ - عن (معاذ) (٦) بن عبد الله الجهني أن رجلاً من جهينة أخبره: "أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: "إذا زُلزِلتِ الأرضُ" في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي رسول الله أم قرأ ذلك عمدًا". رواه د (٧).

стр. 695

١٨٣ - باب قراءة سورتين في ركعة وتفريق السورة في ركعتين ١٣٧٣ - عن أبي وائل قال: "جاء رجل إلى ابن مسعود قال: قرأت المفصل الليلة في ركعة. فقال: هذًّا كهذ الشعر، لقد عرفتُ النظائر التي كان النبي ﷺ يقرن بينهن -فذكر عشرين سورة من المفصل- سورتين في ركعة". رواه خ (١) م (٢). ١٣٧٤ - عن أنس قال: "كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يُقرأ به افتتح بـ "قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ" حتى يفرغ لهم منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه وقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم فكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك، وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: إني أحبها. قال: حبك إياها أدخلك الجنة". رواه خ (٣) تعليقًا بغير إسناد، ورواه ت (٤) مختصرًا وقال: حديث (صحيح غريب) (٥).

стр. 696

١٣٧٥ - عن عبد الله بن شقيق: "قلت لعائشة: كان رسول الله ﷺ يصلي جالساً؟ قالت: نعم، بعدما حطمه (١) الناس، وكان يقرن بين السورتين من المفصل". ذكر أبو مسعود الدمشقي صاحب الأطراف أن مسلمًا رواه، وليس في صحيح مسلم (٢) الذي عندنا قوله: "وكان يقرن بين السورتين من المفصل" ولعله وجده في بعض النسخ، أو هو سهو منه واللَّه أعلم. ١٣٧٥ م- وقد روى الإمام أحمد (٣) عن عبد الله بن شقيق قال: "قلت لعائشة: (هل) (٤) كان رسول الله ﷺ يجمع بين السورتين (٥) في (ركعة) (٦)؟ قالت: المفصل". ١٣٧٦ - أخبرنا أبو البركات محمد بن محمود بن محمد بن أحمد الرُّوَيْدَشتي (٧) بأصبهان، أن مسعود بن الحسن الثقفي أخبرهم، أبنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن خورشيذ قوله، ثنا أبو عبد الله

стр. 697

الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا محمد بن معاوية بن مالج، ثنا محمد -يعني: ابن سلمة- عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر: "أنه كان يقرأ السورتين والثلاث من القصار في الركعة الواحدة من المكتوبة، ويقسم السورة الطويلة بين الركعتين من المكتوبة". هذا من فعل عبد الله بن عمر ﵄. ١٣٧٧ - وروى مالك في الموطأ (١) عن نافع: "أن عبد الله بن عمر كان يقرأ أحيانًا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من المفصل، في صلاة الفريضة". ١٣٧٧ م- وقد تقدم حديث عائشة في القراءة في المغرب (٢): "أن رسول الله ﷺ قرأ في صلاة (٣) المغرب بسورة "الأعراف" فرقها في الركعتين". ١٨٤ - باب في تخفيف القراءة ١٣٧٨ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: "ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله ﷺ يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة". رواه د (٤). ١٣٧٩ - عن عبد الله بن عمر قال: "إن كان رسول الله ﷺ ليأمرنا بالتخفيف، وإن كان ليؤمنا بـ "الصافات". رواه الإمام أحمد (٥) س (٦).

стр. 698

١٣٨٠ - عن (سليمان) (١) بن يسار عن أبي هريرة قال: "ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله ﷺ من فلان. قال سليمان كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل". رواه س (٢) ق (٣). ١٣٨١ - عن زيد بن أسلم قال: "دخلنا على أنس بن مالك فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي لي وضوءًا، ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله ﷺ من إمامكم هذا. قال زيد: كان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود". رواه س (٤). ١٨٥ - باب ذكر التطبيق في الصلاة وذكر نسخه ١٣٨٢ - عن علقمة والأسود قالا: "أتينا ابن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا. فقال: قوموا فصلوا. فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها (٥) إلى شَرَق الموتى (٦)، فإذا رأيتموهم قد فعلوا

стр. 699

ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سُبْحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعًا وإذا كنتم أكثر من ذلك (١) فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه (بين) (٢) فخذيه وليحن (٣) وليطبق بين كفيه، فلكأني انظر إلى اختلاف أصابع رسول الله ﷺ فأراهم". رواه م (٤). ١٣٨٣ - عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: "صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنُهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب". رواه خ (٥) م (٦). ١٣٨٤ - عن أبي حميد الساعدي: "أنه كان جالسًا في نفرٍ من أصحاب النبي ﷺ فقال: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر (٧) ظهره، فإذا رفع

стр. 700

رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل (بأطراف أصابع) (١) رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته". رواه خ (٢). ١٣٨٥ - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: "قال لنا عمر بن الخطاب ﵁: إن الركب قد سنت لكم؛ فخذوا بالركب". رواه س (٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٨٦ - باب إدراك الإِمام في الركوع ١٣٨٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئاً، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة". رواه د (٥)، من رواية يحيى بن أبي سليمان المديني، قال خ (٦): منكر الحديث. ١٣٨٧ - عن عبد العزيز بن رفيع، عن شيخ من الأنصار قال: "جاء رجل والنبي ﷺ يصلي فسمع (خفق) (٧) نعليه فلما انصرف قال: أيكم دخل؟ قال

стр. 701

الرجل: أنا يا رسول الله: قال: وكيف وجدتنا؟ قال: سجودًا فسجدت. قال: هكذا فافعلوا (إذا وجدتموه قائمًا أو راكعًا أو ساجدًا أو جالسًا فافعلوا) (١) كما تجدونه ولا تعتدوا بالسجدة إذا لم تدركوا الركعة". رواه البيهقي (٢). ١٣٨٨ - عن هبيرة عن علي، وعن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل، قالا: قال النبي ﷺ "إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام". رواه ت (٣)، وقال: هذا حديث غريب. ١٣٨٩ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها؛ قبل أن يقيم الإمام صلبه". رواه البيهقي (٤)، قال أبو أحمد بن عدي (٥): هذه الزيادة "قبل أن يقيم الإمام صلبه" يقولها يحيى بن حميد، وهو مصري، قال خ: لا يتابع في حديثه. ١٣٩٠ - وروى البيهقي (٦) عن ابن مسعود قال: "من لم يدرك الإمام راكعًا لم يدرك تلك الركعة". ١٣٩١ - وروى (٦) أيضًا عن ابن عمر أنه كان يقول: "من أدرك الإمام راكعًا -فركع قبل أن يرفع الإمام رأسه- فقد أدرك تلك الركعة".

стр. 702

١٣٩٢ - وروى (١) أيضًا نحوه عن زيد بن ثابت. ١٣٩٣ - عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري قال: "كان ابن عمر وزيد ابن ثابت إذا أتيا الإمام وهو راكع (كبرا) (٢) تكبيرة ويركعان بها". رواه سعيد بن منصور (٣)، قلت: وابن شهاب لم يسمع من ابن عمر، ولا من زيد بن ثابت. ١٣٩٤ - عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: "إن أدركتهم ركوعًا أو (سجوداً) (٤) أو جلوسًا تكبر تكبيرتين". رواه البيهقي (٥)، من رواية الوليد بن مسلم قال: إن بعضهم أخبرني، عن حماد، عن أبي وائل. ١٨٧ - باب ما يقول في ركوعه وسجوده ٥١٣ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللَّهم وبحمدك، اللَّهم اغفر لي". رواه خ (٦) م (٧). ١٣٩٦ - وعن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح".

стр. 703

رواه م (١). ١٣٩٧ - وعن عائشة قالت: "افتقدت النبي ﷺ ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست، ثم رجعت فإذا هو راكع -أو ساجد- يقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت. فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر". رواه م (٢). ١٣٩٨ - عن حذيفة قال: "صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم. فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد. ثم قام قيامًا طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى. فكان سجوده قريبًا من قيامه". رواه م (٣). وقد تقدم حديث علي (٤) ﵇، الذي في باب الاستفتاح- ما يقول في الركوع والسجود، رواه م (٥). ١٣٩٩ - عن عقبة بن عامر قال: "لما نزلت (فَسبِّحْ بِاسْمِ رَبّكَ الْعَظِيمِ (٦)، قال رسول الله ﷺ : اجعلوها في ركوعكم. فلما نزلت: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ

стр. 704

الأَعْلَى) (١) قال: اجعلوها في سجودكم". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤)، وزاد أبو داود (٥): "كان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده -ثلاثًا". وقال: وهذه الزيادة يخاف أن لا تكون محفوظة. ١٤٠٠ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: "قمت مع رسول الله ﷺ ليلة، فقام فقرأ بسورة "البقرة" لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بـ "آل عمران"، ثم قرأ سورة سورة". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) س (٨). ١٤٠١ - عن محمد بن مسلمة: "أن رسول الله ﷺ كان إذا قام يصلي تطوعًا يقول إذا ركع: اللَّهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين". رواه س (٩).

стр. 705

١٤٠٢ - وروى (١) أيضًا عن جابر بن عبد الله: "أن النبي ﷺ كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع قلبي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي للَّه رب العالمين". ١٤٠٣ - عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، فقد تم سجوده وذلك أدناه". رواه ق (٢) ت (٣)، وقال: ليس إسناده بمتصلٍ، عون بن عبد الله لم يلق ابن مسعود. ١٤٠٤ - عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: "لما أنزل على رسول الله ﷺ : "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اللَّهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم. ثلاثًا". رواه الإمام أحمد (٤)، وأبو عبيدة قيل: لم يسمع من عبد الله. ١٨٨ - باب ما يقول إِذا رفع رأسه من الركوع ١٤٠٥ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".
следующие страницы →