← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

الرجل: أنا يا رسول الله: قال: وكيف وجدتنا؟ قال: سجودًا فسجدت. قال: هكذا فافعلوا (إذا وجدتموه قائمًا أو راكعًا أو ساجدًا أو جالسًا فافعلوا) (١) كما تجدونه ولا تعتدوا بالسجدة إذا لم تدركوا الركعة". رواه البيهقي (٢). ١٣٨٨ - عن هبيرة عن علي، وعن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل، قالا: قال النبي ﷺ "إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام". رواه ت (٣)، وقال: هذا حديث غريب. ١٣٨٩ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها؛ قبل أن يقيم الإمام صلبه". رواه البيهقي (٤)، قال أبو أحمد بن عدي (٥): هذه الزيادة "قبل أن يقيم الإمام صلبه" يقولها يحيى بن حميد، وهو مصري، قال خ: لا يتابع في حديثه. ١٣٩٠ - وروى البيهقي (٦) عن ابن مسعود قال: "من لم يدرك الإمام راكعًا لم يدرك تلك الركعة". ١٣٩١ - وروى (٦) أيضًا عن ابن عمر أنه كان يقول: "من أدرك الإمام راكعًا -فركع قبل أن يرفع الإمام رأسه- فقد أدرك تلك الركعة".

стр. 702

١٣٩٢ - وروى (١) أيضًا نحوه عن زيد بن ثابت. ١٣٩٣ - عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري قال: "كان ابن عمر وزيد ابن ثابت إذا أتيا الإمام وهو راكع (كبرا) (٢) تكبيرة ويركعان بها". رواه سعيد بن منصور (٣)، قلت: وابن شهاب لم يسمع من ابن عمر، ولا من زيد بن ثابت. ١٣٩٤ - عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: "إن أدركتهم ركوعًا أو (سجوداً) (٤) أو جلوسًا تكبر تكبيرتين". رواه البيهقي (٥)، من رواية الوليد بن مسلم قال: إن بعضهم أخبرني، عن حماد، عن أبي وائل. ١٨٧ - باب ما يقول في ركوعه وسجوده ٥١٣ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللَّهم وبحمدك، اللَّهم اغفر لي". رواه خ (٦) م (٧). ١٣٩٦ - وعن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح".

стр. 703

رواه م (١). ١٣٩٧ - وعن عائشة قالت: "افتقدت النبي ﷺ ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست، ثم رجعت فإذا هو راكع -أو ساجد- يقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت. فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر". رواه م (٢). ١٣٩٨ - عن حذيفة قال: "صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم. فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد. ثم قام قيامًا طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى. فكان سجوده قريبًا من قيامه". رواه م (٣). وقد تقدم حديث علي (٤) ﵇، الذي في باب الاستفتاح- ما يقول في الركوع والسجود، رواه م (٥). ١٣٩٩ - عن عقبة بن عامر قال: "لما نزلت (فَسبِّحْ بِاسْمِ رَبّكَ الْعَظِيمِ (٦)، قال رسول الله ﷺ : اجعلوها في ركوعكم. فلما نزلت: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ

стр. 704

الأَعْلَى) (١) قال: اجعلوها في سجودكم". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤)، وزاد أبو داود (٥): "كان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده -ثلاثًا". وقال: وهذه الزيادة يخاف أن لا تكون محفوظة. ١٤٠٠ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: "قمت مع رسول الله ﷺ ليلة، فقام فقرأ بسورة "البقرة" لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بـ "آل عمران"، ثم قرأ سورة سورة". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) س (٨). ١٤٠١ - عن محمد بن مسلمة: "أن رسول الله ﷺ كان إذا قام يصلي تطوعًا يقول إذا ركع: اللَّهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين". رواه س (٩).

стр. 705

١٤٠٢ - وروى (١) أيضًا عن جابر بن عبد الله: "أن النبي ﷺ كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع قلبي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي للَّه رب العالمين". ١٤٠٣ - عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، فقد تم سجوده وذلك أدناه". رواه ق (٢) ت (٣)، وقال: ليس إسناده بمتصلٍ، عون بن عبد الله لم يلق ابن مسعود. ١٤٠٤ - عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: "لما أنزل على رسول الله ﷺ : "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اللَّهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم. ثلاثًا". رواه الإمام أحمد (٤)، وأبو عبيدة قيل: لم يسمع من عبد الله. ١٨٨ - باب ما يقول إِذا رفع رأسه من الركوع ١٤٠٥ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".

стр. 706

رواه خ (١) م (٢). ١٤٠٦ - عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده. قال: اللهم ربنا ولك الحمد. وكان النبي ﷺ إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر". رواه خ (٣). ١٤٠٧ - عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: "كنا نصلي وراء النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا. قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". رواه خ (٤). ١٤٠٨ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللَّهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللَّهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ". رواه م (٥). ١٤٠٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، والأرض، وملء ما شئت من

стр. 707

شيء بعد، أهل (الثناء) (١) والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (٢) ". رواه م (٣). ١٤١٠ - عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". رواه م (٤). ١٤١١ - عن أبي جحيفة قال: "ذُكرت الجدود عند رسول الله ﷺ وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل. وقال آخر: جد فلان في الإبل. وقال آخر: جد فلان في الغنم. وقال آخر: جد فلان في الرقيق. فلما قضى رسول الله ﷺ (صلاته) (٥) ورفع رأسه من آخر الركعة فقال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وطول رسول الله ﷺ صوته بـ "الجد" ليعلموا أنه ليس كما يقولون". رواه ق (٦).

стр. 708

١٨٩ - باب مقدار الوقوف بعد الرفع من الركوع والسجود ١٤١٢ - عن ثابت عن أنس قال: "إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول الله ﷺ يصلي بنا. قال: فكان أنس يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائمًا حتى يقول القائل: قد نسي. وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل: قد نسي". رواه خ (١) م (٢). ١٩٠ - باب التساوي بين الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه ١٤١٣ - عن البراء بن عازب قال: "كانت صلاة رسول الله ﷺ وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبًا من السواء". رواه خ (٣) م (٤)، وهذا لفظه، ولفظة البخاري: "كان ركوع النبي ﷺ وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه ما خلا القيام والقعود قريبًا من السواء". ١٩١ - باب جواز تطويل السجدة للعذر ١٤١٤ - عن عبد الله بن شداد -هو ابن الهاد- عن أبيه قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي وهو حامل حسنًا -أو حسينًا-

стр. 709

النبي ﷺ فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، قال: فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته". رواه الإمام أحمد (١) س (٢) -وهذا لفظه- وفي رواية الإمام أحمد: "إحدى صلاتي العشي -الظهر أو العصر- وهو حامل الحسن -أو الحسين … " وعنده: "بين ظهراني صلاتك"، وعنده: "وحدث أمر- أو أنه يوحى إليك". ١٩٢ - باب هل يضع يديه إِذا سجد قبل ركبتيه أو ركبتيه قبل يديه ١٤١٥ - عن وائل بن حجر قال: "رأيت النبي ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه". رواه د (٣) ت (٤) س (٥) ق (٦) والدارقطني (٧)، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

стр. 710

وفي رواية لأبي داود (١): "وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه". قال الدارقطني: قال ابن أبي داود: "وضع ركبتيه قبل يديه" تفرد به يزيد بن هارون عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به، واللَّه أعلم. ١٤١٦ - عن أنس قال: "رأيت رسول الله ﷺ كبر حتى حاذى بإبهاميه أذنيه، ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه في موضعه، ثم انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه يديه". رواه الدارقطني (٢)، وقال: تفرد به إسماعيل بن العلاء. ١٤١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه" (٣). رواه د (٤) س (٥). ١٤١٨ - عن عبد الله بن (سعيد) (٦) المقبري عن جده عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : "إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه، ولا يبرك بروك الجمل". رواه البيهقي (٧)، وقال: إلا أن عبد الله بن (سعيد) (٦) المقبري ضعيف.

стр. 711

١٤١٩ - عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه". رواه الدارقطني (١). ١٤٢٠ - عن ابن عمر: "أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: كان رسول الله ﷺ يفعل ذلك". رواه ابن خزيمة في صحيحه (٢)، وقال: ذكر الدليل على أن الأمر بوضع (اليدين) (٣) عند السجود منسوخ وأن وضع الركبتين قبل اليدين ناسخ. ١٤٢١ - وروى من طريق (إبراهيم بن إسماعيل) (٤) بن يحيى بن سلمة بن كهيل (حدثني أبي) (٥) عن أبيه، عن سلمة، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: "كنا (نضع) (٥) اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين". قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإن يحيى بن سلمة بن كهيل قال خ (٦): في حديثه مناكير. وقال ابن نمير (٧): ليس ممن يكتب حديثه. وقال ابن معين (٨): ليس بشيء، لا يُكتب حديثه. وقال س (٩): متروك الحديث. والمشهور عن مصعب بن سعد عن أبيه نسخ التطبيق الذي تقدم ذكره (١٠).

стр. 712

١٩٣ - باب متى يسجد المأموم ١٤٢٢ - عن البراء: "أنهم كانوا يصلون مع رسول الله ﷺ فإذا ركع (ركعوا) (١) وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده. لم نزل قيامًا حتى نراه قد وضع وجهه بالأرض، ثم نتبعه". رواه خ (٢) م (٣)، وهذا لفظه. ١٩٤ - باب كيف السجود ١٤٢٣ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفت (٤) الثياب والشعر". رواه خ (٥) م (٦)؛ لفظ البخاري. ١٤٢٤ - عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا (سجد) (٧) العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه". رواه م (٨).

стр. 713

١٤٢٥ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك". رواه م (١). ١٤٢٦ - عن أبي إسحاق قال: "وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله ﷺ يسجد". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) س (٤)، وهذا لفظ أبي داود، وفي رواية للإمام أحمد: عن البراء: "أنه وصف السجود، وقال: فبسط كفيه ورفع عجيزته وخَوَّى (٥)، وقال: هكذا سجد النبي ﷺ ". ١٤٢٧ - وعن البراء بن عازب قال: "كان رسول الله ﷺ يسجد على أليتي الكف". رواه الإمام أحمد (٦). ١٤٢٨ - وعن البراء قال: "كان النبي ﷺ إذا صلى جَخَّى (٧) ". رواه س (٨). ١٤٢٩ - وعن البراء قال: "كان رسول الله ﷺ إذا ركع بسط ظهره، وإذا

стр. 714

سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج (١) ". رواه البيهقي (٢). ١٤٣٠ - عن وائل بن حجر قال: "كان النبي ﷺ إذا ركع فرج بين أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه". رواه البيهقي (٣). ١٩٥ - باب في ذكر السجود على الأنف قد تقدم حديث ابن عباس: "وأشار بيده إلى أنفه" (٤) ١٤٣١ - عن أبي سعيد قال: "اعتكفنا مع رسول الله ﷺ … " فذكر الحديث، وفيه: قال: "من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة، ورأيتني أسجد في ماء وطين". وفي آخره: "فلقد رأيته على أنفه وأرنبته (٥) أثر الماء والطين". رواه خ (٦) م (٧)، ولفظه للبخاري. ١٤٣٢ - عن أبي حميد الساعدي: "أن النبي ﷺ كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض، ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه".

стр. 715

رواه د (١) ت (٢)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٤٣٣ - عن وائل بن حجر قال: "رأيت رسول الله ﷺ يسجد على الأرض، واضعًا جبهته وأنفه في سجوده". رواه الإمام أحمد (٣). ١٤٣٤ - عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ ورأى رجلاً يصلي ما يصيب أنفه من الأرض فقال: "لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يمس الجبين". رواه الدارقطني (٤)، وقال: الصواب عن عكرمة مرسلاً. ١٤٣٥ - وروى إسماعيل بن عبد الله -المعروف بـ "سمويه"- في فوائده عن عكرمة عن ابن عباس قال: "إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض؛ فإنكم قد أُمرتم بذلك". ١٩٦ - باب الكشف عن الجبهة في السجود ١٤٣٦ - عن خباب بن الأرت قال: "شكونا إلى رسول الله ﷺ شدة الرمضاء في جباهنا وأكفنا، فلم يشكنا". رواه البيهقي (٥)، وقد رواه م (٦) وليس فيه: "في جباهنا وأكفنا". ١٤٣٧ - عن علي ﵇ قال: "إذا كان أحدكم يصلي فليحسر العمامة

стр. 716

عن جبهته". ١٤٣٨ - عن نافع: "أن ابن عمر كان إذا سجد وعليه العمامة يرفعها حتى يضع جبهته بالأرض". ١٤٣٩ - وعن عبادة بن الصامت: "أنه كان إذا قام في الصلاة حسر العمامة عن جبهته". (رواهم) (١) البيهقي (٢). ١٩٧ - باب جواز السجود على الثوب وغيره ١٤٤٠ - عن أنس بن مالك قال: "كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في شدة الحر، فإن لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه". رواه خ (٣) م (٤)، وهذا لفظه، وقد تقدم هذا الحديث (٥). ١٤٤١ - عن ابن عباس قال: "لقد رأيت رسول الله ﷺ في يوم مطير، وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد". رواه الإمام أحمد (٦)، وهو من رواية الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وقد ضعفه يحيى بن معين (٧)، وفي رواية (٨): ليس به بأس، يُكتب

стр. 717

حديثه. وقال س (١): متروك الحديث. ١٤٤٢ - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت عن أبيه عن جده: "أن رسول الله ﷺ صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به، يضع يديه عليه يقيه برد الحصى". رواه ق (٢). ١٤٤٢ م - ورواه الإمام أحمد (٣) ق (٤) أيضًا عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: "جاءنا النبي ﷺ في مسجد بني الأشهل فرأيته واضعًا يديه على ثوبه إذا سجد". وعبد الله ليس له صحبة، والصواب الأول. ١٤٤٣ - عن هشام عن الحسن قال: "كان أصحاب رسول الله ﷺ يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل على عمامته". رواه البيهقي (٥). ١٩٨ - باب التجافي في السجود ١٤٤٤ - عن عبد الله بن مالك بن بحينة: "أن النبي ﷺ كان إذا صلى (فرج) (٦) بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه".

стр. 718

رواه خ (١) م (٢). ١٤٤٥ - عن ميمونة قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا سجد لو شاءت بهمة (٣) أن تمر بين يديه لمرت" (٤). وفي رواية: "خَوَّى بيديه -يعني: جنح- حتى يرى وضح إبطيه من (ورائه) (٥) وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى". رواه م (٦). ١٤٤٦ - عن عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: "كنت مع أبي بالقاع من (نمرة) (٧) فمرت ركبة، فإذا رسول الله ﷺ قائم يصلي، فكنت انظر إلى عُفرتي (٨) إبطيه إذا سجد. أي: بياضه". رواه ق (٩) ت (١٠)، وقال: حديث حسن. ١٤٤٧ - عن ابن عباس قال: "أتيت النبي ﷺ من خلفه فرأيت (بياض) (١١)

стр. 719

إبطيه، وهو مجخٍ (١) قد فرَّج يديه". رواه د (٢). ١٤٤٨ - عن ابن جزء صاحب رسول الله ﷺ قال: "إن كنا لنأوي (٣) لرسول الله ﷺ مما يجافي مرفقيه عن جنبيه إذ سجد". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) ق (٦)، ولفظه لأحمد. ١٤٤٩ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان رسول الله ﷺ إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه". رواه الإمام أحمد (٧)، وروي عن أبي زرىة الرازي قال: هو صحيح. ١٩٩ - باب ما يقول في السجود مع ما تقدم ١٤٥٠ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: اللَّهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره". رواه م (٨). ١٤٥١ - عن ابن عباس قال: "كشف رسول الله ﷺ الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر ﵁ … " فذكر الحديث، وفيه: "فأما الركوع

стр. 720

فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء (فقمن) (١) أن يستجاب لكم". رواه م (٢). ١٤٥٢ - عن عائشة قالت: "فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدمه، (وهو في المسجد) (٣) -وهما منصوبتان- وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك". رواه م (٤)، وقد تقدم حديث علي (٥) ﵇ في باب الاستفتاح. ١٤٥٣ - عن ابن عباس ذكر صلاة النبي ﷺ بالليل وفيه: "فجعل يقول في صلاته -أو في سجوده-: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا وخلفي نورًا، وفوقي نورًا وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا -أو قال: اجعلني نورًا". رواه م (٦).

стр. 721

١٤٥٤ - عن محمد بن مسلمة: "أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الليل يصلي تطوعًا قال إذا سجد: اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، اللَّهم أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين". روه س (١). ١٤٥٥ - وروى (٢) أيضًا عن جابر: "أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي … " وباقيه مثل حديث محمد بن مسلمة. ٢٠٠ - باب في مقدار السجود ١٤٥٦ - عن سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك قال: "ما صليت وراء أحد بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة برسول الله ﷺ من هذا الفتى -يعني: عمر بن عبد العزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات". رواه د (٣) س (٤). ١٤٥٧ - عن الجريري، عن السعدي، عن أبيه - (أو) (٥) عمه- قال: " (رمقت) (٦) النبي ﷺ في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول:

стр. 722

سبحان الله وبحمده. ثلاثًا". رواه الإمام أحمد (١) د (٢). ٢٠١ - باب في وضع اليدين في السجود ١٤٥٨ - عن ابن عمر رفعه قال: "اليدان تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفع فليرفعهما". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥). ١٤٥٩ - عن نافع: "أن ابن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته، قال نافع: ولقد رأيته في يوم شديد البرد وإنه ليضع كفيه من تحت برنس له حتى يضعهما على الحصى" (٦). ١٤٦٠ - وعنه أن عبد الله كان يقول: "من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته، ثم إذا رفع فليرفعهما، فإن اليدان تسجدان كما يسجد الوجه" (٧). رواهما مالك في الموطأ. ٢٠٢ - باب الاستعانة بالركب في السجود ١٤٦١ - عن أبي هريرة قال: "اشتكى أصحاب النبي ﷺ مشقة السجود

стр. 723

عليهم، قال: استعينوا بالركب. قال ابن عجلان: وذلك أن يضع مرفقه على ركبتيه إذا طال السجود وأعيا". رواه الإمام أحمد (١) د (٢) ت (٣)، وقول ابن عجلان عند الإمام أحمد. ١٤٦٢ - عن أبي عبد الرحمن (السلمي) (٤) قال: قال لنا عمر بن الخطاب ﵁: "إن الركب قد سنت لكم؛ فخذوا بالركب". رواه ت (٥). وقال: حديث حسن صحيح. وقد تقدم (في) (٦) الركوع. ٢٠٣ - باب أين يضع جبهته إِذا سجد ١٤٦٣ - عن وائل بن حجر: "أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة … " فذكر الحديث، وفيه: "فلما سجد سجد بين كفيه". رواه م (٧). ١٤٦٤ - عن أبي إسحاق قال: "قلت: للبراء بن عازب: أين كان النبي ﷺ يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفيه".

стр. 724

رواه ت (١) وقال: حديث حسن غريب. ٢٠٤ - باب لا يفترش ذراعيه في السجود ١٤٦٥ - عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب". رواه خ (٢) م (٣). ١٤٦٦ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٤) فكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه (٥)، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عُقبة (٦) الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم". رواه م (٧).

стр. 725

١٤٦٧ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب". رواه ت (١) ق (٢)، وقال ت: حديث حسن صحيح. ٢٠٥ - باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود ١٤٦٨ - عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: "نهاني رسول الله ﷺ عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد". رواه م (٣). ١٤٦٩ - عن ابن عباس قال: "كشف رسول الله ﷺ -الستارة- والناس صفوف خلف أبي بكر ﵁ فقال: أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها السلم أو تُرى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم". رواه م (٤). ٢٠٦ - باب نصب القدمين في السجود ١٤٦٩ م - تقدم حديث عائشة (٥): "فقدت رسول الله ﷺ … " وفيه: "فوقعت يدي على بطن قدميه وهما منصوبتان". رواه م (٦).

стр. 726

١٤٧٠ - عن سعد بن أبي وقاص: "أن النبي ﷺ أمر بوضع اليدين ونصب القدمين". رواه ت (١)، وقال: رواية يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن عامر بن سعد أن النبي ﷺ مرسل. وهذا أصح. ٢٠٧ - باب كراهية الإِقعاء بين السجدتين ١٤٧١ - عن علي ﵇ قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا علي، أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تُقع بين السجدتين". رواق (٢) ت (٣) -وهذا لفظه- وقال: لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور. ١٤٧٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ "إذا رفعت رأسك من السجود فلا تُقع ما يُقعي الكلب، ضع أليتيك بين قدميك، والزق ظاهر قدميك بالأرض". رواه ق (٤)، من رواية العلاء أبي محمد، وقد ضعفه بعض الأئمة (٥). ١٤٧٣ - عن سمرة قال: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نعتدل في (الجلوس) (٦) وأن لا نستوفز (٧) ".

стр. 727

رواه الإمام أحمد (١). ١٤٧٤ - عن أبي هريرة قال: "نهاني رسول الله ﷺ عن نقرة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب". رواه الإمام أحمد (٢) والبيهقي (٣)، وعنده: "وإقعاء كإقعاء القرد" وهو من رواية ليث بن أبي سليم، وقد تقدم الكلام فيه (٤). ١٤٧٤م- وروى البيهقي (٣) عن أبي عبيدة -هو معمر بن المثنى- أنه قال: الإقعاء هو أن يلصق أليتيه بالأرض، وينتصب على ساقيه، ويضع يديه بالأرض. وقال في موضع آخر: الإقعاء جلوس الإنسان على أليتيه ناصبًا فخذيه مثل إقعاء الكلب والسبع. ١٤٧٥ - عن سمرة بن جندب قال: "نهى رسول الله ﷺ عن الإقعاء في الصلاة" (٥). ١٤٧٦ - وعن أنس "أن النبي ﷺ نهى عن الإقعاء والتورك" (٦). رواهما البيهقي. ٢٠٨ - باب في جواز ذلك ١٤٧٧ - عن طاوس قال: "قلنا لابن عباس: في الإقعاء على القدمين فقال: هي

стр. 728

السنة. فقلنا: إنا لنراه جفاء بالرجل. فقال ابن عباس: هي سنة نبيكم ﷺ ". رواه م (١). ٢٠٩ - باب ما يقول بين السجدتين ١٤٧٨ - عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: اللَّهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني". رواه د (٢) ق (٣) ت (٤) -وقال: حديث غريب- وعند د: "وعافني" بدل: "واجبرني" وعند ق: "وارفعني" بدل: "واهدني". ١٤٧٩ - عن حذيفة: "أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي". رواه أبو داود (٥) وابن ماجه (٦) والنسائي (٧). ٢١٠ - باب كيف ينهض من السجود ومن رأى رفع اليدين في ذلك ١٤٨٠ - عن نافع: "أن ابن عمر كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع

стр. 729

يديه. ورفع ابن عمر ذلك إلى النبي ﷺ ". رواه خ (١). ١٤٨١ - عن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ : "أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من (الركعتين) (٢) رفع يديه كذلك وكبر". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) -واللفظ له- ق (٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٤٨٢ - عن أبي حميد الساعدي ذكر صفة صلاة النبي ﷺ وفيه: "حتى إذا قام من (السجدتين) (٧) كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة". رواه د (٨). ١٤٨٣ - عن مالك بن الحويرث الليثي: "أنه رأى النبي ﷺ يصلي، فإذا كان في وترٍ من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا". رواه خ (٩).

стр. 730

١٤٨٤ - عن وائل بن حجر "أن النبي ﷺ … " فذكر حديث الصلاة قال: "فلما سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن يقع كفاه، وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذه". رواه د (١). ١٤٨٥ - عن خالد بن إياس عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة قال: "كان النبي ﷺ ينهض في الصلاة على صدور قدميه". رواه ت (٢)، وقال: خالد بن إياس يقال له: ابن إلياس؛ هو ضعيف عند أهل الحديث (٣). قلت: وصالح مولى التوءمة مُتكلم فيه (٤). ١٤٨٦ - عن (عبد الرحمن) (٥) بن يزيد: "أنه رأى عبد الله بن مسعود (ينهض) (٦) على صدور قدميه في الصلاة ولا يجلس إذا صلى في أول ركعة حين يقضي السجود" (٧). ١٤٨٧ - وعن عطية العوفي قال: "رأيت ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وأبا سعيد الخدري يقومون على صدور أقدامهم في الصلاة" (٨).

стр. 731

رواهما البيهقي، وقال: هو عن ابن مسعود صحيح، وعطية العوفي لا يُحتج به. ٢١١ - باب ذكر أنه لا يسكت في أول الركعة الثانية وأنه يجهر بالتكبير ١٤٨٨ - عن سعيد بن الحارث قال: "صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين، وقال: (هكذا) (١) رأيت رسول الله ﷺ ". رواه خ (٢). ١٤٨٩ - عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٣) ولم يسكت". رواه م (٤). ٢١٢ - باب القعود للتشهد وذكر الإشارة بالسبابة ١٤٩٠ - عن عبد الله بن عبد الله بن عمر "أنه كان يري ما عبد الله بن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته -وأنا يومئذ حديث السن- فنهاني عبد الله بن عمر، وقال: إنما (السنة) (٥) أن تنصب رجلك اليمنى، وتثني اليسري. فقلت:

стр. 732

إنك تفعل ذلك. فقال: إن رجليَّ لا تحملاني". رواه خ (١) س (٢) عنه قال: "من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى، واستقباله (بأصابعه) (٣) القبلة، والجلوس على اليسرى". ١٤٩١ - عن ميمونة قالت: "كان النبي ﷺ إذا سجد خوى (بيديه -يعني: جنَّح) (٤) حتى يرى وضح إبطيه من (ورائه) (٥) فإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى". رواه م (٦). ١٤٩٢ - عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ كان إذا قعد للتشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة وخمسين، وأشار بأصبعه السبابة" (٧). وفي رواية: "وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام". رواه م (٨). ١٤٩٣ - عن عبد الله بن الزبير قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قعد في الصلاة جعل قدمه (اليسرى) (٩) بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه السبابة،

стр. 733

ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى". رواه م (١)، وفي رواية الإمام أحمد (٢) د (٣): "ولم يجاوز بصره إشارته" قال د: "ولا يجاوز". س (٤): "كان رسول اللَّه ﷺ إذا جلس في الثنتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بأصبعه". ١٤٩٤ - عن نمير الخزاعي قال: "رأيت النبي ﷺ واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعًا أصبعه السبابة قد حناها شيئًا". رواه الإمام أحمد (٥) فى (٦) ق (٧) س (٨). ١٤٩٥ - عن كثير بن زيد (عن نافع) (٩) قال: "كان عبد اللَّه بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ : لهي أشد على الشيطان من الحديد. يعني: السبابة". رواه الإمام أحمد (١٠)، كثير بن زيد اختلفت (الروايات) (١١) فيه عن يحيى بن معين، ففي رواية (١٢) وثقه، وفي رواية (١٣) ضعفه، وقال أبو زرعة (١٤): لين.

стр. 734

١٤٩٦ - عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حدثني رجل من أهل المدينة قال: "صليت في مسجد (بني) (١) غفار، فلما جلست في صلاتي افترشت فخذي اليسرى، ونصبت صدر قدمي اليمنى، ووضعت يدي اليمنى على فخذي اليمنى ونصبت أصبعي السبابة، قال فرآني خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري -وكانت له صحبة مع رسول الله ﷺ وأنا أصنع ذلك، فلما انصرفت من صلاتي، قال: أي بني، لم نصبت أصبعك هكذا؟ قال: فقلت له: رأيت الناس يصنعون ذلك، قال: فإنك قد أصبت، إن رسول الله ﷺ كان إذا صلى صنع ذلك. فكان المشركون يقولون: إنما يصنع هذا محمد بأصبعه يسحر بها. وكذبوا إنما كان رسول الله ﷺ يصنع ذلك يوحد بها ربه ". رواه الإمام أحمد (٢). ١٤٩٧ - عن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ كان إذا جلس في الصلاة وضع (يمينه) (٣) على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه". رواه الإمام أحمد (٤). ١٤٩٨ - عن عباس بن سهل قال: "اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله ﷺ ، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ .. " وفيه: قال: "ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما و (وتَّر) (٥) يديه فتجافى عن جنبيه، ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحَّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل

стр. 735

عظم في موضعه حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى فأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بأصبعه". رواه د (١)، وروى ت (٢) بعضه، وقال: حديث حسن صحيح. ١٤٩٩ - عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "هكذا الإخلاص -يشير بأصبعه التي تلي الإبهام- وهذا الدعاء -فرفع يديه حذو منكبيه- وهذا الابتهال -فرفع يديه مدًّا". رواه د (٣) والبيهقي (٤) -وهذا لفظ حديثه- وروياه مرفوعًا وموقوفًا. ٢١٣ - باب في التشهد ١٥٠٠ - عن عبد الله بن مسعود قال: "كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ قلنا: السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان. فالتفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: إن الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات للَّه والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين -فإنكم إذا (قلتموها) (٥) أصابت كل عبد (للَّه) (٦) صالح في السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو".

стр. 736

رواه خ (١) م (٢)؛ لفظ البخاري. ولمسلم (٣): "كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله ﷺ : السلام على الله السلام على فلان. فقال لنا رسول الله ﷺ ذات يوم: إن الله هو السلام". وللبخاري (٤): قال: "كنا إذا كنا مع النبي ﷺ في الصلاة قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي ﷺ : لا تقولوا السلام على الله؛ فإن الله هو السلام". ١٥٠١ - عن ابن عباس أنه قال: "كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". رواه م (٥). ١٥٠٢ - عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: "صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة، فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة. قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم (القوم) (٦)، ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم فقال: لعلك يا حطان قلتها، قلت: ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني (٧) بها. فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلا الخير. فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله ﷺ خطبنا فبين لنا سنتنا

стр. 737

وعلمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: (غَيْرِ الْمَغْضوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضالِّينَ) (١) فقولوا: آمين. يجبكم الله، فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم فيرفع قبلكم. فقال رسول الله ﷺ : فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله -تعالى- قال على لسان نبيه ﷺ : سمع الله لمن حمده. وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، فقال رسول الله ﷺ : فتلك بتلك، وإذا (كان) (٢) عند القعدة (فليكن) (٣) من (أول) (٤) قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات للَّه، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". رواه م (٥). ١٥٠٣ - عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ في التشهد: "التحيات للَّه، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته (قال: قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته -السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله) (٦) قال: قال ابن عمر: وزدت فيها: وحده لا شريك له- وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". رواه د (٧).

стр. 738

١٥٠٤ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله وباللَّه، التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أسأل الله الجنة، وأعوذ باللَّه من النار". رواه ق (١) س (٢). ١٥٠٥ - عن سمرة بن جندب: "أما بعد أمرنا رسول الله ﷺ إذا كان في وسط الصلاة -أو حين انقضائها- فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك للَّه، ثم سلموا على اليمنى، ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم". رواه د (٣). ١٥٠٦ - عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري: "أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر -وهو يعلم الناس التشهد- يقول: قولوا: التحيات لله الزاكيات للَّه (الصلوات الطيبات) (٤) لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". رواه مالك في الموطأ (٥).

стр. 739

١٥٠٧ - عن القاسم بن محمد. "أن عائشة زوج النبي ﷺ كانت تقول إذا تشهدت: التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم". رواه مالك في الموطأ (١) أيضًا. ٢١٤ - باب التشهد في كل ركعتين تقدم حديث عائشة (٢) -الذي رواه م (٣) - وفيه: "كان يقول في كل ركعتين التحية". ١٥٠٨ - عن عبد الله بن مسعود أنه قال: "إن محمدًا ﷺ أُعطي فواتح الخير وجوامعه وخواتمه، فقال: إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات للَّه والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع بن ربه ". رواه الإمام أحمد (٤) -وهذا لفظه- س (٥). ٢١٥ - باب تخفيف القعود في التشهد الأول ١٥٠٩ - عن أبي عبيدة عن أبيه: "أن النبي ﷺ كان في الركعتين الأوليين كأنه

стр. 740

على الرضف (١)، قال: قلنا: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم". رواه د (٢) س (٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن (٥). ٢١٦ - باب في إِخفاء التشهد ١٥١٠ - عن عبد الله بن مسعود قال: "من السنة أن يُخفى التشهد". رواه د (٦) ت (٧)، وقال: حديث حسن غريب. ٢١٧ - باب في الصلاة على النبي ﷺ - ١٥١١ - عن ابن أبي ليلى قال: "لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ (خرج) (٨) علينا رسول الله ﷺ ، فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". رواه خ (٩) م (١٠)، وهذا لفظه، وفي رواية (١١): "وبارك" ولم يقل: "اللَّهم".
следующие страницы →