← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

قال الله: (وَلا تَجهَر بِصَلاتكَ)، حتي يسمع المشركونِ (وَلا تُخَافِتْ بِهَا) هو عن أصحابك فلا تسمعهم (وابتَغِ بينَ ذَلِكَ سَبِيلاُ) (١) قال: من الجهر والمخافتة". ٢٣١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ كان [يقعد] (٢) بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ١٥٩١ - عن جابر بن سمرة قال: "كان النبي ﷺ إذا صلى الفجر جلس حتى تطلع الشمس حسنًا (٣) ". رواه م (٤). ١٥٩٢ - عن علي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه صلت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. ومن ينتظر الصلاة صلت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللَّهم اغفر له، اللَّهم ارحمه". رواه الإمام أحمد (٥). ١٥٩٣ - عن أبي أمامة قال: قال النبي ﷺ : "لأن أقعد من حين يصلى الصبح إلى أن تشرق الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب، ولأن أقعد من حين يصلى العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب".

стр. 772

رواه الإمام أحمد (١) بنحوه. ١٥٩٤ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. مائة مرة، قبل أن يثني رجليه كان يومئذ أفضل أهل الأرض إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال". رواه الطبراني في كتاب المعجم (٢). ٢٣٢ - باب الانصراف من الصلاة ١٥٩٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: "لا يجعل أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته، يرى أن حقًّا عليه لا ينصرف إلا عن يمينه؛ لقد رأيت رسول الله ﷺ كثيرًا ينصرف عن يساره". رواه خ (٣) م (٤). ١٥٩٦ - عن أنس قال: "أكثر ما رأيت رسول الله ﷺ ينصرف عن يمينه". رواه م (٥). ١٥٩٧ - عن هُلب الطائي: "أنه صلى مع رسول الله ﷺ فكان ينصرف عن شقيه ﵇". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) ت (٨) ق (٩).

стр. 773

١٥٩٨ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "رأيت رسول الله ﷺ ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢)، وهذا لفظه. ١٥٩٩ - عن أنس بن مالك قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: أيها الناس إني إمامكم؛ فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا بالقيام ولا بالانصراف؛ فإني أراكم أمامي ومن خلفي. ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا. قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار". رواه م (٣). ٢٣٣ - باب ما ذكر أن الإِمام والمأموم لا يتطوعان في المكان الذي صلينا فيه المكتوبة ١٦٠٠ - عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: "أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت (وراءه) (٤) الجمعة في المقصورة، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إليَّ، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج؛ فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك". رواه م (٥).

стр. 774

١٦٠١ - عن عطاء الخراساني عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يصل الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول". رواه د (١) ق (٢) وقال أبو داود: عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة. ١٦٠٢ - عن عباد بن عبد الله قال: سمعت عليًّا يقول: "إن من السنة إذا سلم الإمام أن لا يقوم من موضعه الذي صلى فيه (يصلي تطوعًا) (٣) حتى ينحرف أو يفصل بكلام". رواه البيهقي (٤). ١٦٠٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله في الصلاة. يعني: في السبحة". رواه أبو داود (٥) ق (٦)، من رواية ليث بن أبي سليم عن الحجاج بن عبيد، فأما ليث فقال أبو حاتم (٧) وأبو زرعة (٧) الرازيان: لا يشتغل به، وهو مضطرب الحديث. وأما الحجاج فقال أبو حاتم (٨): هو مجهول. ١٦٠٤ - وقال خ (٩): وقال لنا آدم: ثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع قال: "كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة" وفعله القاسم، ويُذكر عن

стр. 775

أبي هريرة رفعه: "لا يتطوع الإمام في مكانه" ولم يصح. ٢٣٤ - باب ذكر القنوت في الفريضة وأنه بعد الركوع ١٦٠٥ - عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ قنت بعد الركعة في صلاة شهرًا إذا قال: سمع الله لمن حمده، يقول في قنوته: اللَّهم نج الوليد بن الوليد، اللَّهم نج سلمة بن هشام، اللَّهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللَّهم اشدد وطأتك على مضر، اللَّهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف. قال أبو هريرة: ثم رأيت رسول الله ﷺ ترك الدعاء لهم بعد، فقلت: أُرَى رسول الله ﷺ قد ترك الدعاء لهم قال: فقيل: وما تراهم قد قدموا". رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه. ١٦٠٦ - عن أنس بن مالك: "أن رسول الله ﷺ قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه". رواه خ (٣) م (٤). ١٦٠٧ - عن ابن عمر: "أنه سمع رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول: اللَّهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا. بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. فأنزل الله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ) إلى قوله: (فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (٥) ". رواه خ (٦).

стр. 776

١٦٠٨ - وعن أنس بن مالك قال: "كان القنوت في المغرب والفجر". رواه خ (١). ١٦٠٩ - عن خفاف بن إيماء الغفاري قال: "ركع رسول الله ﷺ ثم رفع رأسه، فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسله (٢)، اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان. ثم وقع ساجدًا. قال خُفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك". رواه م (٣). ١٦١٠ - عن ابن عباس قال: "قنت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، في دبر كل صلاة، إذ قال: سمع الله لمن حمده. من الركعة الأخيرة يدعو عليهم، على حي من بني سليم: على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥)، وزاد الإمام أحمد: "أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم. قال عكرمة: كان هذا مفتاح القنوت". ١٦١١ - عن أبي مجلز قال: "صليت مع ابن عمر صلاة الصبح فلم يقنت، فقلت لابن عمر: لا أراك تقنت؟ قال: ما أحفظه عن أحد من أصحابنا". رواه البيهقي (٦). ١٦١٢ - عن سعد بن طارق الأشجعي قال: قلت لأبي: "يا أبة إنك قد صليت

стр. 777

خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ ها هنا بالكوفة نحوًا من خمس سنين، فكانوا يقنتون في الفجر؟ قال: أي بني محدث". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢) س (٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٦١٣ - عن أنس بن مالك قال: "ما زال رسول الله ﷺ يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا". رواه الإمام أحمد (٥) والدارقطني (٦). ١٦١٤ - عن سعيد بن جبير قال: أشهد أني سمعت ابن عباس يقول: "إن القنوت في صلاة الفجر بدعة". رواه الدارقطني (٧). ٢٣٥ - باب ما جاء فيمن يسابق الإِمام ١٦١٥ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل صورته صورة حمار". رواه خ (٨) م (٩).

стр. 778

١٦١٦ - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "لا تبادروا الإمام، إذا كبر فكبروا، وإذا قال: و (ولا الضالين) (١) فقولوا: آمين. وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد". رواه م (٢)، وقد تقدم حديث أنس بن مالك (٣) في الانصراف من الصلاة. ١٦١٧ - عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تبادروني بالركوع ولا بالسجود، فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدت، تدركوني به إذا رفعت إني قد بَدَّنْتُ". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) ق (٦). ٢٣٦ - باب فيمن لا يتم الركوع والسجود تقدم حديث أبي هريرة في باب التكبير (٧) ١٦١٨ - عن زيد بن وهب قال: "رأى حذيفة رجلاً لا يتم الركوع ولا السجود، فقال: ما صليت، ولو مت من على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدًا ﷺ . رواه خ (٨). ١٦١٩ - عن رفاعة بن رافع: "أن رسول الله ﷺ بينما هو جالس في المسجد يومًا -قال رفاعة: ونحن معه-: إذ جاء رجل كالبدوي، فصلى فأخفّ صلاته،

стр. 779

ثم انصرف فسلم على النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : وعليك، فارجع فصل فإنك لم تصل. ففعل ذلك مرتين -أو ثلاثًا- كل ذلك يأتي النبي ﷺ فيسلم على النبي ﷺ ، فيقول النبي ﷺ : وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل. فخاف الناس وكَبُرَ عليهم أن يكون من أخفَّ صلاته لم يصل، فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني وعلمني، فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ. فقال: أجل، إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمر الله به، تم تشهد فأقم فإن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا فأحمد الله وكبره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعًا، ثم اعتدل قائمًا، ثم اسجد فاعتدل ساجدًا، ثم اجلس فاطمئن جالسًا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منه شيئًا انتقصت من صلاتك. قال: وكان هذا أهون عليهم من (الأولى) (١) أنه من انتقص من ذلك شيئًا أنتقص من صلاته، ولم تذهب كلها". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤) س (٥) ت (٦) -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن. وفي رواية أبي داود (٧) "وتقرأ (بما شئت) (٨) من القرآن، ثم تقول: الله أكبر". وعنده (٩): " (فإن كان معك) (١٠) قرآن فاقرأ به". وفي رواية الإمام أحمد: "إذا

стр. 780

أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة، ثم كبر". وفي لفظ له أيضًا قال: إذا استقبلت القبلة فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، وإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك، ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، وإذا سجدت فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة". ١٦٢٠ - عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود". رواه الإمام أحمد (١) د (٢) -وهذا لفظه- ق (٣) س (٤) ت (٥)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٦٢١ - عن عبد الرحمن بن شبل قال: "نهى رسول الله ﷺ عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) ق (٨) س (٩). ١٦٢٢ - عن علي بن شيبان قال: "خرجنا حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فبايعناه وصلينا خلفه، فلمح بمؤخر عينه رجلاً لا يقيم صلاته -يعني: صلبه- في

стр. 781

الركوع والسجود- فلما قضى النبي ﷺ الصلاة قال: يا معشر المسلمين؛ لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود". رواه الإمام أحمد (١) ق (٢) ورواية الإمام أحمد: أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده". ١٦٢٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده". رواه الإمام أحمد (٣). ١٦٢٤ - عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ : "أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته. قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها [أو] (٤) قال: لا يقيم صلبه في الركوع والسجود". رواه الإمام أحمد (٥). ١٦٢٥ - عن أبي عبد الله الأشعري قال: "صلى رسول الله ﷺ بأصحابه ثم جلس في طائفة منهم فدخل رجل فقام يصلي، فجعل (يركع) (٦) وينقر في سجوده، ورسول الله ﷺ ينظر إليه، فقال: ترون هذا؟ لو مات هذا مات على غير ملة محمد ﷺ ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي (يصلي

стр. 782

ولا يركع) (١) وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل إلا تمرة أو تمرتين، فما يغنيان عنه، فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، فأتموا الركوع والسجود. قال أبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ قال: أمراء الأجناد: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، ويزيد ابن أبي سفيان، كل هؤلاء سمعه من رسول الله ﷺ ". روى منه ابن ماجه (٢): "ويل للأعقاب من النار" ورواه بكماله أبو بكر بن خزيمة في صحيحه (٣). ١٦٢٦ - عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل (فيها) (٤) صلبه في الركوع والسجود". رواه البيهقي (٥)، وقال: تفرد به يحيى بن أبي بكير. ٢٣٧ - باب فيمن لا يكمل الصلاة ١٦٢٧ - عن يحيى بن يعمر عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "أول ما يحاسب به العبد صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله : انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع (فتكملوا) (٦) بها فريضته؟ ثم الزكاة ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على (حسب) (٧) ذلك".

стр. 783

رواه الإمام أحمد (١). ١٦٢٨ - ورواه (٢) من طريق حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أبي هريرة (٣). ١٦٢٩ - وداود (٤) (عن) (٥) زرارة عن تميم الداري عن النبي ﷺ . ورواه البيهقي (٦) من رواية حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن زرارة بن أوفى عن تميم الداري (٧). ٢٣٨ - باب كراهية الالتفات في الصلاة ١٦٣٠ - عن عائشة أنها قالت: "سألت رسول الله ﷺ عن الالتفات في

стр. 784

الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد". رواه خ (١). ١٦٣١ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) س (٤). ١٦٣٢ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد (ففي) (٥) التطوع لا في الفريضة". رواه ت (٦)، وقال: حديث (حسن صحيح) (٧). ١٦٣٣ - عن الحارث الأشعري أن نبي الله ﷺ قال: "إن الله أمر يحيى بن زكريا- صلى الله عليهما- بخمس كلمات أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فقعد على الشرف فحمد الله وأثنى عليه … " وفيه: "وآمركم بالصلاة؛ فإن الله ينصب وجهه (لوجه) (٨) عبده ما لم يلتفت؛ فإذا صليتم فلا تلتفتوا".

стр. 785

رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- ت (٢). ٢٣٩ - باب في جواز الالتفات للعذر ١٦٣٤ - عن جابر بن عبد الله قال: "اشتكى رسول الله ﷺ ، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قيامًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا". رواه م (٣). ١٦٣٥ - عن سهل بن سعد: "أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاة، فلما أكثر الناس التصفيق (التفت) (٤) فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله

стр. 786

- ﷺ . فقال رسول الله ﷺ ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟! من نابه شيء في صلاته فليسبح؛ فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء". رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظ البخاري. ١٦٣٦ - عن ابن عباس قال: "كان رسول الله ﷺ يلتفت في صلاته يمينًا وشمالًا، ولا يلوي عنقه". رواه س (٣) ت (٤)، وقال: حديث غريب. ١٦٣٧ - عن سهل بن الحنظلية قال: "ثوب بالصلاة -يعني: صلاة الصبح- فجعل رسول الله " ﷺ يصلي وهو يلتفت إلى الشعب". رواه د (٥)، قال: وكان أرسل فارسًا إلى الشعب (من أجل الحرس) (٦). ٢٤٠ - باب كراهية رفع البصر إِلى السماء في الصلاة ١٦٣٨ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟ فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهين عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم". رواه خ (٧).

стр. 787

١٦٣٩ - عن جابر بن سمرة قال: "أبصر رسول الله ﷺ قومًا رافعي أبصارهم إلى السماء في الصلاة، فقال: لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم". رواه م (١). ١٦٤٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع -يعني في الصلاة". رواه ق (٢). ١٦٤١ - عن عبيد الله بن عبد الله أن رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ حدثه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " (إذا كان) (٣) أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع (٤) بصره". رواه س (٥). ٢٤١ - باب كراهية النظر إِلى ما يشغل المصلى ١٦٤٢ - عن عائشة: "أن النبي ﷺ صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: اذهبوا. بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني

стр. 788

بأَنْبِجانية (١) أبي جهم، فإنها ألهتني آنفًا (عن) (٢) صلاتي". رواه خ (٣) -وهذا لفظه- ومسلم (٤). ١٦٤٣ - عن أنس قال: "كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال النبي ﷺ "أميطي عنا قرامك هذا؛ فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي". رواه خ (٥). ٢٤٢ - باب ذكر الخشوع في الصلاة ١٦٤٤ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "هل ترون قبلتي ها هنا؟ واللَّه لا (يخفى) (٦) عليّ ركوعكم ولا خشوعكم، وإني لأراكم (وراء ظهري) (٧) ". رواه خ (٨) -وهذا لفظه- ومسلم (٩). ١٦٤٥ - عن عقبة بن عامر قال: "كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي فروحتها (١٠) بعشي، فأدركت رسول الله ﷺ قائمًا يحدث الناس، فأدركت من

стр. 789

قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة". رواه م (١). ١٦٤٦ - عن عمرو بن عبسة عن النبي ﷺ أنه ذكر فضل الوضوء وفي آخره: "فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه للَّه، إلا انصرف من خطيئته كهيئة يوم ولدته أمه". رواه م (٢). ١٦٤٧ - عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله". رواه م (٣)، وقد تقدم في حديثه (٤): "وصلى ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه" في صفة الوضوء. ١٦٤٨ - عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: "أن عمارًا صلى ركعتين، فقال له عبد الرحمن بن الحارث: يا أبا اليقظان، ألا أراك قد خففتهما؟ قال: هل نقصت من حدودهما شيئًا؟ قال: لا، ولكن خففتهما. قال: إني بادرت بهما السهو، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الرجل ليصلي ولعله أن لا يكون له من صلاته إلا عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها. حتى انتهى إلى آخر العدد".

стр. 790

رواه الإمام أحمد (١) س (٢). ١٦٤٩ - عن أبي اليسر -صاحب النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: "منكم من يصلي الصلاة كاملة، ومنكم من يصلي النصف، فالثلث والربع والخمس. حتى بلغ العشر". رواه الإمام أحمد (٣) س (٤). ١٦٥٠ - عن الفضل بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ " (الصلاة) (٥) مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع وتخشع وتمسكن، ثم تقنع يديك -يقول: ترفعهما- إلى ربك مستقبلاً بهما وجهك، وتقول: يا رب يا رب. فمن لم يفعل ذلك. فقال فيه قولاً شديدًا". رواه الإمام أحمد (٦) -وهذا لفظه- ت (٧). ١٦٥١ - ورواه الإمام أحمد (٨) د (٩) س (١٠) ق (١١) والدارقطني (١٢) من رواية

стр. 791

عبد المطلب بن ربيعة عن النبي ﷺ ، وفي آخره: "فمن لم يفعل ذلك فهي خداج". ١٦٥٢ - عن علي بن أبي طالب ﵁: "أنه سئل عن قول الله تعالى: (والَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (١) قال: الخشوع في القلب وأن تلين كنفك للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك". رواه البيهقي (٢). ١٦٥٣ - عن مجاهد قال: "كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود، وحدث أن أبا بكر ﵄ كان كذلك، قال: وكان يقال: ذلك الخشوع في الصلاة". رواه البيهقي (٣). ١٦٥٤ - عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. "في قوله تعالى: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) (٤) قال: السمت الحسن". رواه البيهقي (٥). ١٦٥٥ - عن منصور قال: "قلت لمجاهد: (سِيمَاهم فِي وُجُوهِهِم مِّن أَثَرِ السُّجُودِ) (٤) هو أثر السجود في (وجه) (٦) الإنسان: قال: ألا إن أحدهم يكون بين عينيه مثل ركبة العنز، وهو كما شاء الله -يعني: من الشر- ولكنه الخشوع". رواه البيهقي (٧).

стр. 792

٢٤٣ - باب كراهية أن يصلي الرجل مختصرًا ٦٥٦ - عن أبي هريرة قال: "نُهي أن يصلي الرجل مختصرًا". رواه خ (١) كذا، ورواه م (٢) "نهى رسول الله ﷺ ". قال بعض الأئمة: يضع يده على خاصرته. ١٦٥٧ - عن زياد بن صبيح الحنفي قال: "صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة وكان رسول الله ﷺ ينهى عنه". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥). ٢٤٤ - باب الاعتماد على اليد في الصلاة ١٦٥٨ - عن ابن عمر قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧)، وفي بعض رواياته (٨): عن ابن عمر: "أنه رأى رجلاً يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة، فقال له: لا تجلس هكذا؛ فإن هكذا يجلس الذين يعذبون". وفي رواية له (٩): "تلك صلاة المغضوب عليهم".

стр. 793

٢٤٥ - باب في تسوية التراب ومسح الجبهة في الصلاة ١٦٥٩ - عن معيقيب: "أن النبي ﷺ قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد، قال إن كنت فاعلاً فواحدة". رواه خ (١) م (٢). ١٦٦٠ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ "إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى، فإن الرحمة تواجهه". رواه الإمام أحمد (٣) (٤) ت (٥) ق (٦) س (٧)، وفي لفظ للإمام أحمد (٨): "سألت النبي ﷺ عن كل شيء حتى سألته عن مسح الحصى، فقال: واحدة أو دع". ١٦٦١ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لَا يمسك أحدكم يده عن الحصى خير له من مائة ناقة كلها سود الحدق، فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة". رواه الإمام أحمد (٩). ١٦٦٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إن من الجفاء أن يكثر

стр. 794

الرجل مسح جبهته قبل الفراغ من صلاته". رواه ق (١). ٢٤٦ - باب في صف القدمين في الصلاة ١٦٦٣ - عن أبي عبيدة: "أن عبد الله -هو ابن مسعود- رأى رجلاً يصلي قد صف بين قدميه، فقال: خالف السنة، ولو راوح بينهما كان أفضل". روه س (٢)، وقد قيل: إن أبا عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه. ١٦٦٤ - عن عبد الله بن الزبير قال: "صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة". رواه د (٣). ٢٤٧ - باب كراهية تفقع الأصابع في الصلاة ١٦٦٥ - عن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " (لا) (٤) تفقع أصابعك وأنت في الصلاة". رواه ق (٥)، من رواية الحارث بن عبد الله الأعور -عن علي- وقد نسبه الشعبي (٦) وغيره إلى الكذب (٧).

стр. 795

١٦٦٦ - عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول ﷺ أنه كان يقول: "إن الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع أصابعه بمنزلة واحدة". رواه الإمام أحمد (١)، من رواية ابن لهيعة (٢) عن (زبان) (٣) بن فائد (٤)، وفيهما كلام، ورواه البيهقي (٥) من رواية الليث بن سعد، عن زبان. ٢٤٨ - باب كراهية تغطية الفم في الصلاة ١٦٦٧ - عن أبي هريرة قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يغطي الرجل فاه في الصلاة". رواه د (٦) ق (٧)، من رواية الحسن بن ذكوان، ضعفه يحيى بن معين (٨) س (٩) والدارقطني (١٠)، وقد روى له البخاري (١١). ٢٤٩ - باب كراهية تشبيك الأصابع في الصلاة ١٦٦٨ - عن كعب بن عجرة. "أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً قد شبك

стр. 796

أصابعه في الصلاة، ففرج رسول الله ﷺ بين أصابعه". رواه الإمام أحمد (١) ت (٢) ق (٣) -بهذا اللفظ- ورواية الإمام أحمد: قال: "دخل عليَّ رسول الله ﷺ المسجد وقد شبكت بين أصابعي فقال لي: يا كعب إذا كنت في المسجد فلا تشبك بين أصابعك، فأنت في صلاة ما انتظرت الصلاة" ورواية ت: أن رسول الله ﷺ قال: "إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدًا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه؛ فإنه في صلاة". ١٦٦٩ - عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يشبكن؛ فإن التشبيك من الشيطان، وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه". رواه الإمام أحمد (٤). ٠١٦٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كنت في المسجد فلا تجعلن أصابعك هكذا تشبكها". رواه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه (٥). ١٦٧١ - وقد روى في حديث أبي هريرة في سجود السهو فذكر الحديث، وفيه: ذكر النبي ﷺ قال: "فوضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه". رواه خ (٦).

стр. 797

٢٥٠ - باب ذكر النفخ في الصلاة ١٦٧٢ - عن أم سلمة قالت: "رأى النبي ﷺ غلامًا لنا -يقال له: أفلح- إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك". رواه ت (١)، من رواية ميمون (٢) أبي حمزة، وقال: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذلك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم. ١٦٧٣ - عن عبد الله بن عمرو: "أن النبي ﷺ نفخ في صلاة الكسوف". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥). ١٦٧٤ - عن ابن عباس قال: "النفخ في الصلاة كلام". رواه (٦) سعيد بن منصور في سننه (٧). ٢٥١ - باب كراهية الكلام في الصلاة ١٦٧٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: "كنا (نسلم) (٨) على رسول الله ﷺ وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمت (٩) عليه، فلم يرد عليَّ (١٠)، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال:

стр. 798

إن في الصلاة شغلاً". رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه. ١٦٧٦ - عن جابر بن عبد الله قال: "بعثني رسول الله ﷺ في حاجة له فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي ﷺ فسلمت عليه فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله ﷺ وجد عليَّ أني أبطأت عليه، ثم سلمت فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد عليَّ، فقال: إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي. وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة". رواه خ (٣) م (٤)، ولفظه للبخاري. ١٦٧٧ - عن زيد بن أرقم قال: "إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي ﷺ ، يكلم أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٥) فأمرنا بالسكوت، ونُهينا عن الكلام". رواه خ (٦) م (٧)، وليس في البخاري: "نهينا عن الكلام" وفي رواية للترمذي (٨): "كنا نتكلم خلف رسول الله ﷺ في الصلاة".

стр. 799

٢٥٢ - باب فيمن تكلم في الصلاة جاهلاً بتحريم الكلام فيها ١٦٧٨ - عن معاوية بن الحكم السلمي قال: "بينما أنا أصلي مع رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، (ما لكم) (١) تنظرون إليَّ. فجعلوا يضربون بأيديهم على (أفخاذهم) (٢). فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلي رسول الله ﷺ فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه؛ فوالله ما (كهرني) (٣) ولا ضربني ولا شتمني، قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن -أو كما قال رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالًا يأتون الكهان. قال: فلا تأتهم. قال: ومنا رجال يتطيرون. قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنكم. قال: قلت: ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك. قال: وكانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أحد والجوانية، فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون؛ لكني صككتها صكة، فأتيت رسول الله ﷺ فعَظَّم ذلك عليَّ، قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها. فأتيته بها، فقال لها: أين الله؟ قالت. في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله ﷺ . قال: أعتقها، فإنها مؤمنة". رواه م (٤).

стр. 800

١٦٧٩ - عن أبي هريرة قال: "قام رسول الله ﷺ إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللَّهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا فلما سلم رسول الله ﷺ قال للأعرابي: لقد تحجرت واسعًا. يريد رحمة الله". رواه خ (١). ١٦٨٠ - عن (عائشة) (٢) قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النعاس؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه". رواه خ (٣) م (٤). ١٦٨١ - عن أبي الزبير عن جابر قال: "التبسم لا يقطع الصلاة ولكن القرقرة:" (٥). رواه البيهقي (٦)، وقال: هذا هو المحفوظ -يعني أنه من قول جابر- وقد رفعه ثابت بن محمد الزاهد، وهو وهم. ٢٥٣ - باب كراهية البزاق في الصلاة في القبلة أو عن يمين المصلي ١٦٨٢ - عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله ﷺ رأى بصاقًا في جدار القبلة فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبزق قبل

стр. 801

وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى". رواه خ (١) م (٢). ١٦٨٣ - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄: "أن النبي ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة، ثم نهى أن يبزق الرجل عن يمينه أو أمامه، ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى". رواه خ (٣) م (٤). ١٦٨٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه؛ فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت قدمه". رواه خ (٥) م (٦). ١٦٨٥ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه، أيحب أن يُستقبل فيتنخع في وجهه، فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا. فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض". رواه م (٧). ١٦٨٦ - عن عبد الله بن الشخير: "أنه صلى مع النبي ﷺ قال: فتنخع،

стр. 802

فدلكها بنعله اليسرى". رواه م (١). ١٦٨٧ - عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال النبي ﷺ "إذا صليت فلا (تبزقن) (٢) بين يديك ولا عن يمينك، ولكن ابزق عن يسارك أو تحت قدمك". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) ق (٥) س (٦) ت (٧)، وقال: حديث حسن صحيح. لفظ ابن ماجه، وفي رواية الإمام أحمد: "ولكن ابصق تلقاء شمالك إن كان فارغًا، وإلا فتحت قدمك ثم ادلكه". ٢٥٤ - باب ذكر التثاؤب في الصلاة ١٦٨٨ - عن أبي هريرة (أن رسول الله ﷺ ) (٨) قال: "التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم (٩) ما استطاع". رواء م (١٠)، وقد رواه ت (١١) وفيه: "التثاؤب في الصلاة من الشيطان" وقال حديث حسن صحيح.

стр. 803

١٦٨٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ "إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع؛ فإن الشيطان يدخل". رواه م (١). ٢٥٥ - باب كراهية الصلاة وهو حاقن ١٦٩٠ - عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان". رواه م (٢). ١٦٩١ - عن عبد الله بن أرقم: "أنه خرج حاجًا -أو معتمرًا- ومعه الناس وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة: -صلاة الصبح- ثم قال: ليتقدم أحدكم -وذهب الخلاء- فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) -وهذا لفظه- ق (٥) س (٦) ت (٧)، وقال: حديث حسن صحيح. ١٦٩٢ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يحل لرجل يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يصلي وهو حَقِن (٨) حتى يتخفف". رواه س (٩).

стр. 804

١٦٩٣ - وعن ثوبان عن النبي ﷺ مثله. رواه د (١) ت (٢)، وقال: حديث حسن. ١٦٩٤ - عن علي ﵇ أن رسول الله ﷺ قال: "من وجد في بطنه رزءًا فلينصرف حتى يفرغ من حاجته، ثم يعود إلى صلاته". رواه الإمام أحمد (٣). ٢٥٦ - باب إِذا حضرت الصلاة والعشاء ١٦٩٥ - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ "إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا يعجل حتى يفرغ منه". رواه خ (٤) م (٥). ١٦٩٦ - عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قدم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم". رواه خ (٦) م (٧). ١٦٩٧ - عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "إذا وضع العَشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء". رواه خ (٨) م (٩).

стр. 805

باب سجود السهو ٢٥٧ - ذكر من سلم قبل تمام صلاته ١٦٩٨ - عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: "صلى النبي ﷺ إحدى صلاة العشي -قال محمد: وأكثر ظني العصر- ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه، وخرج سرعان (١) الناس، فقالوا: قصرت الصلاة؟ ورجل يدعوه النبي ﷺ ذو (٢) اليدين (فقال) (٣): أنسيت أم قصرت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر. قال: بلى قد نسيت. فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده -أو أطول- ثم رفع رأسه فكبر (ثم وضع رأسه فكبر، فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر) (٤) ". رواه خ (٥) -وهذا لفظه- ومسلم (٦) وفي لفظ للبخاري (٧) "قال ابن سيرين: قد سماها أبو هريرة، ولكن نسيت أنا، قال: فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة -وفي القوم

стр. 806

أبو بكر وعمر ﵄ فهابا أن يكلماه، وفي القوم رجل في يده طول، يقال له: ذو اليدين، قال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أنس ولم تقصر. فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: نعم. فتقدم فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده -أو أطول- ثم رفع رأسه وكبر، فربما سألوه ثم سلم فيقول. نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم". وفي رواية مسلم (١): "فنظر النبي ﷺ يمينًا وشمالًا، فقال: ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين. فصلى ركعتين وسلم، ثم كبر، ثم سجد، ثم كبر فرفع، ثم كبر سجد، ثم كبر ورفع. قال: وأُخبرت عن عمران ابن حصين أنه قال: وسلم". وفي بعض روايات مسلم (٢): "صلاة العصر" بغير شك. ورواه د (٣): "فأقبل رسول الله ﷺ على القوم فقال: أصدق دْو اليدين؟ فأومئوا أي نعم، فرجع رسول الله ﷺ مقامه فصلى ركعتين الباقيتين ثم سلم … ". وذكر بقيته، قال د: ولم يذكر "فأومئوا" إلا حماد بن زيد. ١٦٩٩ - عن عمران بن حصين: "أن رسول الله ﷺ صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام رجل يقال له: الخرباق -وكان في يديه طول- فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال: أصدق هذا؟ قالوا: نعم. فصلى ركعة ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم".

стр. 807

رواه م (١)، ولأبي داود (٢) ت (٣): "أن النبي ﷺ (صلى) (٤) بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم". قال ت: حديث حسن غريب. ١٧٠٠ - عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله ﷺ سها، فسلم في الركعتين، فقال له رجل -يقال له: ذو اليدين- يا رسول الله، أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ قال: ما قصرت وما نسيت. قال: إنك صليت ركعتين. قال: أكما يقول دْو اليدين؟ قالوا: نعم. فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو". رواه د (٥) ق (٦) -وهذا لفظه- وإسناده على شرط الصحيح، والله أعلم. ١٧٠١ - عن عطاء: "أن ابن الزبير صلى المغرب فسلم في ركعتين، ونهض يستلم الحجر، فسبح القوم، فقال: ما شأنكم؟ قال: فصلى ما بقي وسجد سجدتين، قال: فذكر ذلك لابن عباس، فقال: ما أماط عن سنة نبيه ﷺ ". رواه الإمام أحمد (٧). ١٧٠٢ - عن معاوية بن حديج: "أن رسول الله ﷺ صلى يومًا، فسلم، وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالًا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه. فمر بي. فقلت: هذا

стр. 808

هو. (فقالوا) (١): هذا طلحة بن عبيد الله". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) -واللفظ له- س (٤)، وعند الإمام أحمد: "فسلم وانصرف، وقد بقي من الصلاة ركعة". ٢٥٨ - باب ما يستدل به على أنه لا يجوز أن يكون حديث ابن مسعود في تحريم الكلام الذي تقدم ناسخًا لحديث أبي هريرة وغيره (٥) وذلك لتقدم حديث عبد الله وتأخير حديث أبي هريرة وغيره؛ فإن عبد الله ابن مسعود رجع من أرض الحبشة قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدينة، ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرًا مع النبي ﷺ فقصته كانت قبل الهجرة. ١٧٠٣ - عن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن مسعود قال: "بعثنا رسول الله ﵁ إلى النجاشي، ونحن ثمانون رجلاً، ومعنا جعفر بن أبي طالب … ". فذكر الحديث في دخولهم على النجاشي، وفي آخره: "فجاء ابن مسعود فبادر فشهد بدرًا". رواه البيهقي (٦) من مسخد أبي داود الطيالسي (٧). وذكر عبد الملك بن هشام في "السيرة" (٨) عن زياد بن عبد الله البكائي عن

стр. 809

محمد بن إسحاق قال: وبلغ أصحاب رسول الله ﷺ -الذين خرجوا إلى أرض الحبشة- إسلام أهل مكة، فأقبلوا لما بلغهم من ذلك (حتى إذا دنوا من مكة بلغهم أن ما كانوا تحدثوا به من) (١) إسلام أهل مكة كان باطلاً، فلم يدخل منهم أحد إلا بجوار أو مستخفيًا، فكان (ممن) (٢) قدم (مكة) (١) منهم فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة فشهد معه بدرًا وأحدًا .. فذكر منهم عبد الله بن مسعود، وإسلام أبي هريرة كان متأخرًا، قدم على النبي ﷺ وهو بخيبر. ١٧٠٤ - عن عراك بن مالك قال: سمعت أبا هريرة يقول: "قدمت المدينة والنبي ﷺ بخيبر، ورجل من بني غفار يؤم الناس". رواه البيهقي (٣). ١٧٠٥ - وروى خ (٤) من رواية الزهري عن عنبسة بن سعيد بن العاص عن أبي هريرة قال: "قدمت على رسول الله ﷺ وأصحابه بخيبر بعدما افتتحوها". وقد روى حديث السهو عمران بن حصين وكان إسلام عمران بعد بدر، وحديث معاوية بن حديج أيضًا في السهو، وقد قيل أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بشهرين، وحديث زيد بن أرقم- الذي تقدم في الكلام في الصلاة (٥): "أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٦) قال: فأمرنا بالسكوت" وزيد بن أرقم من الأنصار من أهل المدينة فيحتمل أن يكون النبي ﷺ نهى عنه متقدمًا ثم أذن فيه، ثم نهى عنه لما نزلت الآية، ويحتمل أن يكون

стр. 810

حديث زيد بن أرقم ومن كان يتكلم في الصلاة لم يبلغهم نهي النبي ﷺ فلما نزلت الآية انتهوا، واللَّه أعلم. وإنما جاء ذلك فيمن غلط في ذكر ذي اليدين، فقال: ذو الشمالين. فظن أنه هو، فقال: هذا كان قبل بدر. لظنه أن القائل للنبي ﷺ ذو الشمالين، وهما اثنان وأن ذا الشمالين بن عمر بن نضلة من بني غيشان حليف لبني زهرة من خزاعة قتل يوم بدر، وذو اليدين اسمه خرباق، ويكنى أبا الغربان، بقي بعد النبي ﷺ مدة، وهو الذي روى عنه في حديث السهو. ١٧٠٦ - فروى عبد الله بن أحمد بن حنبل في "المسند" (١) عن نصر بن علي عن (معدي) (٢) بن سليمان -ثقة- قال: أتيت مطيرًا لأسأله عن حديث ذي اليدين فأتيته فسألته، فإذا هو شيخ كبير لا ينفذ الحديث من الكبر، فقال: ابنه شعيث: (٣) بلى يا أبت حدثتنى أن ذا اليدين لقيك بذي (خشب) (٤) فحدثك: "أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر ركعتين ثم سلم، فخرج سرعان الناس فقالوا: قصرت الصلاة -وفي القوم أبو بكر وعمر ﵄ قال ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: ما قصرت الصلاة ولا نسيت، ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال: ما يقول دْو اليدين؟ فقالا: صدق يا
следующие страницы →