← Книги сунны

Книги сунны · id 1875

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (2 794 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٢١٠٩ - ورورى الدارقطني (١) أيضاً عن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقصر في السفر ويتم، ويفطر ويصوم". ٣٧٧ - باب الجمع بين الصلاتين ٢١١٠ - عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ إذا ارتحل قبل أن ترتفع الشمس أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب". رواه خ (٢) م (٣)، ولمسلم (٤) قال: "إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما". ٢١١١ - عن سالم، عن عبد الله بن عمر قال: "رأيت رسول الله ﷺ إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء. قال سالم: وكان عبد الله بن عمر يفعله إذا أعجله السير". كذا أخرجه خ (٥)، ورواه م (٦)، ولم يذكر قول سالم. ٢١١٢ - عن معاذ بن جبل: "أن رسول الله ﷺ كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن ترحل قبل أن ترتفع الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك، وإن غابت الشمس (قبل) (٧)

стр. 947

أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم جمع بينهما". رواه الإمام أحمد (١) د (٢) -وهذا لفظه- والترمذي (٣)، قال: وحديث معاذ حديث حسن غريب. وقال أبو داود: رواه هشام بن عروة، عن حسين بن عبد الله، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، نحو حديث المفضل. يعني حديث معاذ. قلت: وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس تكلم فيه علي بن المديني (٤) والنسائي (٥). ٣٧٨ - باب في ذكر الجمع في الحضر لأجل المطر وغيره ٢١١٣ - عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا الظهر والعصر والمغرب والعشاء". أخرجه خ (٦) م (٧)، وفي لفظ لمسلم (٨). "جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: كي لا يحرج أمته".

стр. 948

ورواه مالك في الموطأ (١): "في غير خوف ولا سفر" قال مالك: أرى ذلك كان في مطر. ٢١١٤ - وروى مالك (٢) أيضًا عن نافع: "أن عبد الله بن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم". ٢١١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: "إن من السنة إذا كان يوم مطر أن يجمع بين المغرب والعشاء". رواه أبو بكر الأثرم في سننه. ٢١١٦ - عن حمنة بنت جحش قالت: "كنت أستحاض حيضة شديدة، فأتيت النبي ﷺ أستفتيه وأخبره … " فذكر الحديث، وفيه ذكر الجمع بين الصلاتين، وقد تقدم في باب الاستحاضة (٣) ٢١١٧ - وحديث عائشة: "أن سهلة بنت سهيل استحيضت، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) -واللفظ له- س (٦). ٢١١٨ - وروى أبو داود (٧) والدارقطني (٨) عن أسماء بنت عميس قالت: "قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت كذا وكذا فلم تصل … "، وذكر الحديث، وفيه ذكر الجمع.

стр. 949

٣٧٩ - باب صلاة الخوف ٢١١٩ - عن عبد الله بن عمر قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ قبل نجد فوازينا العدو، فصاففنا لهم، فقام رسول الله ﷺ يصلي لنا فقامت طائفة (معه تصلي) (١) وأقبلت طائفة على العدو، وركع رسول الله ﷺ بمن معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل، فجاءوا فركع رسول الله ﷺ بهم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلم، فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين". رواه خ (٢) -وهذا لفظه- ومسلم (٣)، ولفظه قال: "صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك فصلى بهم النبي ﷺ ركعة، ثم سلم النبي ﷺ ، ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة". ٢١٢٠ - عن ابن عباس قال: "قام النبي ﷺ وقام الناس معه، فكبر وكبروا معه، وركع وركع ناس منهم، ثم سجد وسجدوا معه، ثم قام الثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه، والناس كلهم في صلاة، ولكن يحرس بعضهم بعضًا". رواه خ (٤) س (٥) وعنده: "ثم قام إلى الركعة الثانية فتأخر الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم"، وعنده: "والناس كلهم في صلاة يكبرون".

стр. 950

٣٨٠ - صفة أخرى من صلاة الخوف ٢١٢١ - عن صالح بن خوات بن جبير عن سهل بن أبي حثمة: "أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه في الخوف، فصفهم خلفه صفين، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم قام، فلم يزل قائمًا حتى صلى الذين خلفه ركعة، ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم ركعة، ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة، ثم (سلم) (١) " (٢). ٣٨١ - [صفة] (٣) أخرى من صلاة الخوف ٢١٢٢ - عن (صالح بن خوات عمن صلى) (٤) مع رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف "أنَّ طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائمًا وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت ثم ثبت جالسًا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم". رواهما خ (٥) م (٦)، وهذا لفظه.

стр. 951

٣٨٢ - صفة أخرى من صلاة الخوف ٢١٢٣ - عن جابر -هو ابن عبد الله - قال: "أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بذات الرقاع، قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ﷺ ، قال: فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله ﷺ معلق بشجرة، فأخذ سيف نبي الله فاخترطه، فقال لرسول الله ﷺ : أتخافني؟ قال: لا. قال: (فمن) (١) يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك. قال: فتهدده أصحاب رسول الله ﷺ ، فأغمد السيف وعلقه، قال: فنودي بالصلاة، فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتان". رواه خ (٢) م (٣)، وهذا لفظه. ٣٨٣ - صفة أخرى من صلاة الخوف وهي مثل التي قبل إلا أن فيها ذكر السلام في كل ركعتين. ٢١٢٤ - عن أبي بكرة قال: "صلى النبي ﷺ في خوفٍ الظهر، فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو، فصلى (بهم) (٤) ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله ﷺ أربعًا ولأصحابه ركعتين ركعتين". رواه الإمام أحمد (٥) س (٦) د (٧)، واللفظ له.

стр. 952

٣٨٤ - صفة أخرى من صلاة الخوف ٢١٢٥ - عن جابر بن عبد الله قال: "شهدت مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فصففنا صفين خلف رسول الله ﷺ ، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي ﷺ وكبرنا جميعًا، ثم ركع وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي ﷺ السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود (وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر) (١) وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي ﷺ وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه -الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى- وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي ﷺ السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا، ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعًا. قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم". رواه م (٢). ٢١٢٦ - عن (أبي) (٣) عياش الزرقي قال: "كنا مع رسول الله ﷺ بعسفان، فصلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فقال المشركون: لقد أصبنا منهم غِرَّةً (٤)، ولقد أصبنا منهم غفلة. قال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم. فنزلت -يعني: صلاة

стр. 953

الخوف- بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر ففرقنا فرقتين، فرقة تصلي مع رسول اللَّه ﷺ وفرقة يحرسونه، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم، ثم ركع (فركع) (١) هؤلاء وأولئك جميعًا، ثم سجد الذين يلونه، وتأخر هؤلاء -الذين يلونه- وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعًا الثانية، بالذين يلونه وبالذين يحرسونه، ثم سجد بالذين -يعني: يلونه- ثم (تأخروا فقاموا) (٢) في مصاف أصحابهم، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم، وصلى مرة بأرض بني سليم". رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) س (٥)، واللفظ له. ٣٨٥ - صفة أخرى من صلاة الخوف ٢١٢٧ - عن ابن عباس قال: "فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة". رواه م (٦). ٢١٢٨ - عن ثعلبة بن زهدم قال: "كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا. فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا". رواه د (٧) -وهذا لفظه- والنسائي (٨) وعنده "فقال حذيفة: أنا. فقام حذيفة

стр. 954

فصف الناس خلفه صفين: صفًا خلفه وصفًا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا". ٢١٢٩ - عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ نازلًا بين ضجنان (١) وعسفان (٢) محاصرًا المشركين، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاتهم هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم، أجمعوا أمركم ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة. فجاء جبريل ﵇ فأمره أن يقسم أصحابه نصفين، فيصلي بطائفة منهم وطائفة مقبلون على عدوهم، قد أخذوا حذرهم وأسلحتهم، فيصلي بهم ركعة، ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم أولئك فيصلي بهم ركعة فيكون لهم مع رسول الله ﷺ ركعة ركعة، وللنبي ﷺ ركعتان". رواه س (٣) -وهذا لفظه- والترمذي (٤)، وقال: حديث حسن صحيح. ٢١٣٠ - عن جابر بن عبد الله: "أن رسول الله ﷺ صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، فصلى لهم رسول الله ﷺ ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكانت للنبي ﷺ ركعتان ولهم ركعة". رواه الإمام أحمد (٥) س (٦).

стр. 955

٢١٣١ - عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ صلى بذي قرد فصف الناس خلفه صفين: صف خلفه، وصف موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا". رواه س (١). ٣٨٦ - صفة أخرى من صلاة الخوف ٢١٣٢ - عن مروان: "أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ قال: نعم. فقال مروان: متى؟ قال أبو هريرة: عام غزوة نجد، قام رسول الله ﷺ إلى صلاة العصر فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله ﷺ وكبرنا جميعًا -الذين معه والذين مقابلي العدو- ثم ركع رسول الله ﷺ ركعة واحدة وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله ﷺ وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله ﷺ ركعة أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد ومن معه، ثم كان السلام فسلم رسول الله ﷺ وسلموا جميعًا، فكان لرسول الله ﷺ ركعتين، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) -واللفظ له- س (٤).

стр. 956

٢١٣٣ - عن عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ حدثته بهذه القصة قالت: "كبر رسول الله ﷺ فكبرت الطائفة الذين صفوا معه، ثم ركع فركعوا، ثم سجد فسجدوا، ثم رفع ورفعوا، ثم مكث رسول الله ﷺ جالسًا، ثم سجدوا لأنفسهم الثانية، ثم (قاموا) (١) فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم، وجاءت الطائفة الأخرى فقاموا (فكبروا) (٢)، ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد رسول الله ﷺ فسجدوا معه، ثم قام رسول الله ﷺ وسجدوا لأنفسهم الثانية، ثم قامت الطائفتان جميعًا فصلوا مع رسول الله ﷺ فركع وركعوا، ثم سجد فسجدوا جميعًا، ثم عاد فسجد الثانية وسجدوا معه سريعًا كأسرع الإسراع جاهدًا لا يألون سراعًا، ثم سلم رسول الله ﷺ وسلموا، فقام رسول الله ﷺ وقد شاركه الناس في الصلاة كلها". رواه د (٣). ٣٨٧ - صفة [أخرى] (٤) من صلاة الخوف ٢١٣٤ - عن ابن عباس قال: "ما كانت صلاة الخوف إلا (سجدتين) (٥) كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفة منهم وهم جميعًا مع رسول الله ﷺ وسجدت معه طائفة، ثم قام رسول الله ﷺ وقاموا معه جميعًا، ثم ركع وركعوا معه جميعًا، ثم سجد فسجد الذين كانوا قيامًا أول مرة، فلما جلس رسول الله ﷺ والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم جلسوا، جمعهم

стр. 957

رسول الله ﷺ بالتسليم". رواه س (١). ٣٨٨ - صفة أخرى من صلاة الخوف ٢١٣٥ - عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: "صلى (بنا) (٢) رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فقاموا صفًا خلف رسول الله ﷺ وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله ﷺ (ركعة) (٢)، ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم، واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم النبي ﷺ ركعة ثم سلم، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا، ثم ذهبوا (فقاموا) (٢) مقام أولئك مستقبلي العدو، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا". رواه د (٣)، أبو عبيدة قيل: لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، وخصيف ضعفه يحيى القطان (٤) وأحمد بن حنبل (٤). ٣٨٩ - باب صلاة الخوف راجلاً وراكبًا ٢١٣٦ - عن ابن عمر قال: "صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة (ثم ذهبوا، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة) (٥) ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة. وقال ابن عمر: فإذا كان خوف أكبر من ذلك فصل راكبًا (و) (٦) قائمًا تومئ إيماءً".

стр. 958

رواه م (١)، وروى البخاري (٢) عن ابن عمر نحوًا من قول مجاهد إذا اختلطوا قيامًا (٣). وزاد ابن عمر عن النبي ﷺ : "وإن كانوا أكثر من ذلك صلوا قيامًا وركبانًا". ٣٩٠ - باب صلاة الطالب للعدو وتأخير الصلاة ٢١٣٧ - عن عبد الله بن أنيس قال: "بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي -وكان نحو عرنة وعرفات- فقال: اذهب فاقتله. قال: فرأيته وحضرت صلاة العصر، فقلت: إني لأخاف أن يكون بينى وبينه ما أن أؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماءً نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك. قال: إني في ذاك. فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥)، وهذا لفظه. ٢١٣٨ - عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ يوم الأحزاب: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة. فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي. وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك النبي ﷺ . فذكر ذلك للنبي ﷺ فلم يعنف واحدًا منهم". كذا رواه خ (٦)، ورواه م (٧)، ولفظه: قال: "نادى فينا رسول اللَّه ﷺ يوم

стр. 959

انصرف عن الأحزاب: أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة. فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله ﷺ ، وإن فاتنا الوقت، قال: فما عنف واحدًا من الفريقين". في رواية البخاري: "العصر" وفي رواية مسلم "الظهر" وإسنادهما فيه واحد.

стр. 960

كتاب الجمعة ٣٩١ - باب فرض الجمعة ٢١٣٩ - عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدًا، والنصارى بعد غد". رواه خ (١) -وهذا لفظه- ومسلم (٢). ٢١٤٠ - عن أبي هريرة وحذيفة قالا: قال رسول الله ﷺ : "أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق" وفي رواية واصل -يعني ابن عبد الأعلى- "المقضي بينهم". رواه م (٣)، وواصل هو شيخه. ٢١٤١ - عن طارف بن شهاب عن النبي ﷺ قال: "الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض". رواه د (٤) -وقال: طارق بن شهاب رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا- ورواه الدارقطني (٥).

стр. 961

٢١٤٢ - عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "ليس على المسافر جمعة". رواه الدارقطني (١). ٢١٤٣ - عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة إلا مريض أو امرأة أو صبي أو مملوك، فمن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، واللَّه غني حميد". رواه الدارقطني (٢) عن ابن لهيعة. ٢١٤٤ - عن أم عطية قالت: "لما قدم النبي ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر، فقام (على الباب) (٣) فسلم علينا فرددنا ﵇، ثم قال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز". رواه د (٤) وأبو بكر بن خزيمة في صحيحه (٥) وأبو حاتم البستي (٦)، واللفظ لأبي داود. ٢١٤٥ - عن جابر بن عبد الله قال: "خطبنا رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا (واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا) (٧) من عامي هذا إلى يوم القيامة إليه،

стр. 962

فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بر له حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تؤمن امرأةٌ رجلاً، ولا أعرابي مهاجرًا، ألا ولا يؤمن فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهره سلطان يخاف سوطه وسيفه". رواه ق (١). قلت: وهو من رواية عبد الله بن محمد العدوي (٢) عن علي بن زيد بن جدعان (٣)، وكلاهما قد نُسب إلى الضعف. ٣٩٢ - باب الجمعة في القرى ٢١٤٦ - عن ابن عباس قال: "إن أول جمعة جمعت -بعد جمعة في مسجد رسول الله ﷺ في مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين". رواه خ (٤). ولأبي داود (٥): "إن أول جمعة جمعت في الإسلام -بعد جمعة جمعت في مسجد رسول الله ﷺ بالمدينة- جمعة جمعت بجواثاء (٦) قرية من قرى البحرين". وفي لفظ له: "قرية من قرى عبد القيس". ٢١٤٧ - عن أبي هريرة قال: "إن أول جمعة جمعت -بعد جمعة جمعت

стр. 963

(مع) (١) رسول الله ﷺ بمكة- جمعت بجواثاء بالبحرين، قرية لعبد القيس". رواه س (٢). ٢١٤٨ - عن أبي هريرة: "أنهم كتبوا إلى عمر بن الخطاب ﵁ من البحرين يسألونه عن الجمعة، فكتب إليهم: أجمعوا حيثما كنتم". رواه سعيد بن منصور. ٢١٤٩ - وروى عن علي ﵁ قال: "لا جمعة ولا تشريق (٣) إلا في مصر جامع". ٣٩٣ - باب التشديد عن التخلف عن الجمعة ٢١٥٠ - عن ابن مسعود: "أن النبي ﷺ قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: لقد هممت أن آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم (بالنار) (٤) ". رواه م (٥). ٢١٥١ - عن أبي الجعد الضمري -وكانت له صحبة- عن النبي ﷺ قال: "من ترك ثلاث جمع تهاونًا طبع الله على قلبه". رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) ت (٨) ق (٩) س (١٠) -وهذا لفظه- وقال بعضهم:

стр. 964

"تهاونًا بها طبع الله على قلبه". ٢١٥٢ - عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عذر طُبع على قلبه". رواه الإمام أحمد (١) س (٢) ق (٣)، وعندهما: "طبع الله على قلبه". ٢١٥٣ - عن حفصة قالت: إن رسول الله ﷺ قال: " (رواح الجمعة) (٤) واجب على كل محتلم" (٥). رواه س (٦). ٢١٥٤ - عن أبي قتادة أن رسول الله ﷺ قال: "من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير (ضرورة) (٧) طبع على قلبه". رواه الإمام أحمد (٨). ٢١٥٥ - عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ قال: "من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار". رواه الإمام أحمد (٩) د (١٠) س (١١) ق (١٢).

стр. 965

ورواه (١) أيضًا مرسلاً -لم يذكر سمرة-: "فليتصدق بدرهم أو نصف درهم أو صاع حنطة أو نصف صاع". ٢١٥٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصُّبَة (٢) من الغنم على رأس ميل أو ميلين، فيتعذر عليه (الكلأ) (٣) فيرتفع تم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يطبع على قلبه". رواه ق (٤). ٣٩٤ - باب السفر يوم الجمعة ٢١٥٧ - عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: "بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فغدا أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ ثم ألحقهم. فلما صلى النبي ﷺ رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم. فقال: لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم". رواه الإمام أحمد (٥) ت (٦)، وقال: قال شعبة: لم يسمع الحكم من (مقسم) (٧) إلا خمسة أحاديث وعدها شعبة. وليس هذا الحديث فيما عده شعبة، وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم.

стр. 966

٢١٥٨ - عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "من سافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة أن لا يصحب في سفره". رواه الدارقطني في "الأفراد" (١) من حديث ابن لهيعة. ٣٩٥ - باب العذر [في] (٢) ترك الجمعة ٢١٥٩ - عن عبد الله بن عباس: "أنه قال لمؤذنه في يوم مطيرة إذا قلت أشهد أن محمدًا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم. قال: فكأن الناس استنكروا من ذلك، فقال: أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدَّحْض" (٣). رواه خ (٤) م (٥)، وفي رواية لهما (٦): "قد فعله من هو خير مني -يعني: النبي ﷺ ". وفي رواية لمسلم (٧): "أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة في يوم مطير". ٢١٦٠ - عن أبي المليح عن أبيه: "أنه شهد النبي ﷺ زمن الحديبية في يوم جمعة، وأصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم".

стр. 967

رواه د (١) بهذا اللفظ: "في يوم جمعة". ٢١٦١ - عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب قال: "دعي ابن عمر إلى سعيد بن زيد -وهو يموت- وهو يستجمر للجمعة، فأتاه وتركا الجمعة". رواه سعيد بن منصور. ٣٩٦ - باب الغسل يوم الجمعة ٢١٦٢ - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل". رواه خ (٢) -وهذا لفظه- ومسلم (٣). ٢١٦٣ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم". رواه خ (٤) م (٥). ٢١٦٤ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "حق للَّه على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده". رواه م (٦).

стр. 968

٢١٦٥ - عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ "على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم، وهو يوم الجمعة". رواه الإمام أحمد (١) س (٢) -وهذا لفظه- وأبو حاتم البستي (٣). ٢١٦٦ - عن أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) ت (٦) ق (٧) س (٨)، وقال الترمذي: حديث حسن. ٣٩٧ - باب ترك الغسل يوم الجمعة ٢١٦٧ - عن أبي هريرة قال: "بينما عمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل عثمان فعرض بن عمر، فقال: ما بال رجال يتأخرون بعد النداء. فقال عثمان: يا أمير المؤمنين، ما زدت حين سمعت أن توضأت، ثم أقبلت. فقال عمر: والوضوء أيضًا؟ ألم تسمعوا رسول الله ﷺ يقول: إذا جاء احدكم إلى الجمعة فليغتسل". رواه خ (٩) م (١٠) -وهذا لفظه- وفي رواية البخاري: "إذ دخل رجل" ولم

стр. 969

يسم عثمان. ٢١٦٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا". رواه م (١). ٢١٦٩ - عن عائشة أنها قالت: "كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم (من) (٢) العوالي، فيأتون في العباء ويصبهم الغبار، فيخرج منهم الريح، فأتى رسول اللَّه ﷺ وهو عندي - فقال رسول الله ﷺ لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا" (٣). ٢١٦٩ م- وعنها أنها قالت: "كان الناس أهل عمل، ولم يكن لهم كفاة، فكانوا يكون لهم تفل، فقيل لهم: لو اغتسلتم يوم الجمعة" (٤). رواهما خ م، واللفظ له. ٢١٧٠ - عن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة، ومن اغتسل فالغسل أفضل". رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) س (٧) ت (٨)، وقال: حديث حسن. وقال

стр. 970

النسائي: الحسن عن سمرة كتاب، ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة. ٢١٧١ - عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة، يجزئ عنه الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل". رواه ق (١)، ويزيد بن أبان الرقاشي تكلم فيه غير واحد من الأئمة (٢). قلت: وقد رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك (٣). ٣٩٨ - باب الطيب والسواك يوم الجمعة وتجمير المسجد ٢١٧٢ - عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، ويمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له (ما) (٤) بينه وبين الجمعة الأخرى". (رواه) (٥) خ (٦). ٢١٧٣ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "غسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليه". رواه م (٧).

стр. 971

٢١٧٤ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ "من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس ثيابه ومس طيبًا -إن كان عنده- ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة، ولم يتخط أحداً ولم يؤذ، وركع ما قضي له، ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتين". رواه الإمام أحمد (١). ٢١٧٥ - عن نعيم بن عبد الله المجمر: "أن عمر بن الخطاب ﵁ أمر أن يجمر المسجد -مسجد المدينة- كل يوم جمعة حين ينتصف النهار". رواه سعيد بن منصور. ٣٩٩ - باب اللبس يوم الجمعة ٢١٧٦ - عن عبد الله بن عمر: "أن عمر بن الخطاب رأى حلةً سيراء (٢) عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك. فقال رسول الله ﷺ إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة". ثم جاءت رسول الله ﷺ منها حلل، فأعطى عمر منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله (كسوتنيها) (٣) وقد قلت في حلة عطارد ما قلت! قال رسول الله ﷺ : إني لم أكسكها لتلبسها. فكساها عمر بن الخطاب أخًا له بمكة مشركاً".

стр. 972

رواه خ (١) بهذا اللفظ، ورواه م (٢) بلفظ آخر. ٢١٧٧ - عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب -إن كان له- ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد، فيركع إن بدا له، ولم يؤذ أحدًا، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى". رواه الإمام أحمد (٣). ٢١٧٨ - عن عبد الله بن سلام: "أنه سمع رسول الله ﷺ يقول على المنبر في يوم الجمعة: "ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته". رواه د (٤) ق (٥)، وهذا لفظه. ٢١٧٩ - عن عائشة: "أن النبي ﷺ خطب الناس يوم الجمعة فرأى عليهم ثياب النمار فقال رسول الله ﷺ : ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته". رواه ق (٦). ٤٠٠ - باب كراهية التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة ٢١٨٠ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "نهى رسول الله ﷺ

стр. 973

عن الشرى والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه الأشعار، وأن تنشد فيه الضالة، وعن الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة" (١). رواه الإمام أحمد (٢) -وهذا لفظه- د (٣) س (٤) ق (٥)، ولم يذكر الضالة. ٤٠١ - باب ذكر الصلاة قبل صلاة الجمعة ٢١٨١ - عن ابن عمر: "أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلي بعدها ركعتين، ويحدث أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك". رواه د (٦). ٢١٨٢ - عن أبي قتادة عن النبي ﷺ : "كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة، وقال: إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة". رواه د (٧)، قال: وهو مرسل. ٢١٨٣ - عن حجاج بن أرطأة، عن عطية العوفي، عن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ يركع من قبل الجمعة أربعًا لا يفصل في شيء منهن". رواه ق (٨)، عطية (٩) وحجاج (١٠) ضعيفان (١١).

стр. 974

٢١٨٤ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ نهى عن صلاة نصف النهار حتى تزول الشمس (إلا يوم الجمعة) (١) ". رواه الشافعي في مسنده (٢) عن إبراهيم بن محمد، -وهو ابن أبي يحيى- وقد ضعف (٣). ٤٠٢ - باب فضل الجمعة ٢١٨٥ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح (٤) فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر". رواه خ (٥) م (٦). ٢١٨٦ - وروى النسائي (٧) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "تقعد الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد يكتبون الناس على منازلهم، والناس فيه كرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم دجاجة، وكرجل قدم

стр. 975

عصفورًا، ورجل قدم بيضة". ٢١٨٧ - وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة". رواه مسلم (١). ٢١٨٨ - عن أوس بن أوس عن النبي ﷺ قال: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم ﵇ وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليَّ. قالوا: يا رسول الله، كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت -أي: يقولون: قد بليت-؟ فقال: الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) س (٤) ق (٥). ٢١٨٩ - عن أم عثمان قالت: سمعت عليًّا ﵇ على منبر الكوفة يقول: "إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث -أو الربائث (٦) - ويثبطونهم (عن) (٧) الجمعة، وتغدو الملائكة فتجلس على

стр. 976

أبواب المسجد، فيكتبون الرجل من ساعة، والرجل من ساعتين، حتى يخرج الإمام، فإذا جلس الرجل مجلسًا يستمكن فيه من الاستماع والنظر (فأنصت ولم يلغ كان له كفلان من أجر، فإن نأى وجلس حيث لا يسمع فأنصت ولم يلغ كان له كفل من أجر، وإن جلس مجلسًا يستمكن فيه من الاستماع والنظر) (١) فلغا فلم ينصت كان له كفل من وزر، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: صهٍ. فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيئًا. ثم يقول في آخر ذلك: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك". رواه د (٢) وقال: رواه الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: "الربائث" وقال: مولى امرأته أم عثمان بن عطاء. قال الحافظ أبو عبد الله: هو من رواية عطاء الخراساني، وقد تكلم فيه (٣). ٢١٩٠ - عن علقمة قال: "خرجت مع عبد الله إلى الجمعة، فوجد ثلاثة قد سبقوه، فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعة، الأول والثاني والثالث. ثم قال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد". رواه ق (٤). ٢١٩١ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة؛ فإنه مشهود (تشهده) (٥) الملائكة، وإن أحداً لن يصلي عليَّ إلا عرضت عليَّ صلاته حتى يفرغ منها".

стр. 977

رواه ق (١). ٢١٩٢ - عن سلمان الفارسي قال: قال لي رسول الله ﷺ "أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: هو اليوم الذي جمع الله فيه (أباكم) (٢) قال: (لكني) (٣) أدري ما يوم الجمعة، لا يتطهر الرجل فيحسن ظهوره، ثم يأتي الجمعة فينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كان كفارة له ما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت المقتلة". رواه الإمام أحمد (٤) ﵀. ٢١٩٣ - عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، فيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفي الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبدُ شيئًا إلا أعطاه ما لم يسأل حرامًا، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا هن يشفقن من يوم الجمعة". رواه ق (٥). ٢١٩٤ - عن عطاء الخراساني قال: كان نبيشة الهذلي يحدث عن رسول الله ﷺ "إن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة، ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدًا، فإن لم يجد الإمام خرج صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه، إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي (تليها) " (٦).

стр. 978

رواه الإمام أحمد (١)، قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي ﵁: وعطاء تكلم فيه بعض الأئمة (٢). ٤٠٣ - باب ذكر الساعة في يوم الجمعة ٢١٩٥ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه. وأشار بيده يقللها". رواه خ (٣) م (٤)، وزاد: "يزهدها" وفي رواية له (٥): "وهي ساعة خفيفة". ٢١٩٦ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال عبد الله بن عمر: "أسمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن يقضي الإمام الصلاة". رواه م (٦). ٢١٩٧ - عن عمرو بن عوف المزني عن النبي ﷺ قال: "إن في الجمعة ساعة لا يسأل العبد فيها شيئًا إلا آتاه الله إياه. قالوا: يا رسول الله، أية ساعة هي؟ قال: حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها". رواه ق (٧) ت (٨)، وقال: حديث حسن غريب.

стр. 979

٢١٩٨ - عن أبي هريرة قال: "قيل للنبي ﷺ : لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال: لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم ﵇ وفيها الصعقة والبعثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له". رواه الإمام أحمد (١). ٢١٩٩ - وعن أبي سعيد وأبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه، وهي بعد العصر". رواه الإمام أحمد (٢). ٢٢٠٠ - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن: "أن ناسًا من أصحاب رسول الله اجتمعوا، فتذاكروا الساعة التي في يوم الجمعة، فتفرقوا ولم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة". رواه سعيد بن منصور (٣). ٢٢٠١ - عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ قال: "يوم الجمعة ثنتا عشرة -يريد: ساعة- لا يوجد مسلم يسأل الله شيئًا إلا آثاه الله فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر". رواه د (٤) س (٥). ٢٢٠٢ - عن عبد الله بن سلام قال: "قلت -ورسول الله ﷺ جالس-: إنا لنجد في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئًا إلا قضى له حاجته: قال عبد الله: فأشار إليَّ رسول الله

стр. 980

- ﷺ أو بعض ساعة، فقلت: صدقت أو بعض ساعة. قلت: أي ساعة هي؟ قال: آخر ساعة من ساعات النهار. قلت: إنها ليست ساعة صلاة. قال: بلى إن العبد (١) المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاة". رواه ق (٢). ٤٠٤ - باب قدر من تنعقد به الجمعة ٢٢٠٣ - عن جابر بن عبد الله: "أن النبي ﷺ كان يخطب قائمًا يوم الجمعة، فجائت عير من الشام فانفتل الناس إليها، حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلاً، فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) (٣) ". رواه خ (٤) م (٥)، وزادت "حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً، فيهم أبو بكر وعمر" وفي رواية له (٦) أيضًا: "أنا فيهم". ٢٢٠٤ - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك -وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره- عن أبيه كعب بن مالك: "أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء يوم الجمعة ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت (٧) من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له:

стр. 981

نقيع الخَضِمات (١). قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال له: أربعون". رواه د (٢) -وهذا لفظه- ق (٣) والدارقطني (٤). ٢٢٠٥ - عن جابر بن عبد الله قال: "مضت السنة أن في كل ثلاثة إمام، وفي كل أربعين فما فوق ذلك جمعة وأضحى وفطر، وذلك أنهم جماعة". رواه الدارقطني (٥) من رواية خصيف، وقد ضعفه جماعة من الأئمة (٦). ٢٢٠٦ - عن أم عبد الله الدوسية قالت: قال رسول الله ﷺ : "الجمعة واجبة على كل قرية، وإن لم يكن فيها إلا أربعة" وفي لفظ: "إلا ثلاثة رابعهم إمامهم". رواه الدارقطني (٧)، وضعف طرقه كلها. ٢٢٠٧ - عن أبي أمامة أن نبي الله ﷺ قال: " (على) (٨) الخمسين جمعة، وليس فيما دون ذلك".

стр. 982

رواه الدارقطني (١)، من رواية جعفر بن الزبير (٢) عن القاسم بن عبد الرحمن (٣)، وقد ضُعِّفا جميعًا. ٤٠٥ - باب من أي موضع تؤتى الجمعة ٢٢٠٨ - عن عائشة أنها قالت: "كان الناس ينتابون (٤) الجمعة من منازلهم ومن العَوَالي (٥) ". رواه خ (٦) م (٧). ٢٢٠٩ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "الجمعة على من سمع النداء". رواه د (٨) والدارقطني (٩)، وقال د: (روى) (١٠) هذا الحديث جماعة عن سفيان مقصورًا على عبد الله بن عمرو، ولم يرفعوه (وإنما) (١٠) أسنده قبيصة. ٢٢١٠ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "الجمعة على من آواه الليل إلى أهله". رواه ت (١١) وقال: سمعت أحمد بن الحسن يقول: كنا عند أحمد بن

стр. 983

حنبل، فذكروا على من تجب الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه عن النبي ﷺ شيئًا. قال أحمد بن الحسن: فقلت لأحمد بن حنبل: فيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ . فقال أحمد: عن النبي ﷺ ؟! قلت: نعم -فذكر هذا الحديث- قال: فغضب عليَّ أحمد بن حنبل، وقال: استغفر ربك، استغفر ربك. قال أبو عيسى: إنما فعل أحمد بن حنبل هذا؛ لأنه لم يعد هذا الحديث شيئًا، وضعفه (لحال) (١) إسناده. ٢٢١١ - وروى ت (٢) من رواية ثور عن رجل من أهل قباء عن أبيه -وكان من أصحاب النبي ﷺ : "أمرنا النبي ﷺ أن نشهد الجمعة من قباء". قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه، ولا يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء. ٢٢١٣ - عن ابن عمر قال: "إن أهل قباء كانوا يجمعون مع رسول الله ﷺ (٣) ". رواه ق (٤)، وإسناده إسناد جيد. ٢٢١٣ - و"كان أنس في قصره أحيانًا يجمع، وأحيانًا لا يجمع، وهو بالزاوية على فرسخين" (٥). رواه خ (٦) معلقًا (بلا إسناد) (٧).

стр. 984

٤٠٦ - باب فضل المشى إِلى الجمعة ٢٢١٤ - عن (عباية) (١) بن رفاعة قال: أدركني أبو عبس وأنا أذهب إلى الجمعة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار". رواه خ (٢)، أبو عبس هو عبد الله بن جبر. وقد تقدم حديث أوس (٣): "من مشى ولم يركب". ٤٠٧ - باب وقت الجمعة ٢٢١٥ - عن أنس بن مالك: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس". رواه خ (٤). ٢٢١٦ - وعن أنس بن مالك قال: "كنا نبكر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة". رواه خ (٥). ٢٢١٧ - وعن أنس بن مالك قال: "كان النبي ﷺ إذا اشتد البرد بَكَّرَ بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة -يعني: الجمعة". أخرجه خ (٦).

стр. 985

٢٢١٨ - عن سهل -هو ابن سعد- قال: "ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة في عهد رسول الله ﷺ ". رواه خ (١) وليس عنده: "في عهد رسول الله ﷺ ". رواه م (٢) بتمامه. ٢٢١٩ - عن سهل قال: "كانت لنا امرأة تجعل على أربعاء (٣) في مزرعة لها سِلْق (٤)، فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر، ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها، فتكون أصول السلق عرقه (٥) وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها، فتقرب ذلك الطعام إلينا فنلعقه، وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك" (٦). وفي لفظ (٧): "وتُكَرْكِر (٨) عليه حبات شعير، واللَّه ما
следующие страницы →